Tag: إثيوبيا

  • الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع أرض الصومال

    الصومال: لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من الاتفاق مع أرض الصومال

    أعلن الصومال، الخميس، أنه “لا مجال لوساطة” في خلاف مع إثيوبيا، ما لم تنسحب أديس أبابا من اتفاق مثير للجدل مع منطقة أرض الصومال الانفصالية، والذي يوفر لها منفذا بحريا.

    وقالت وزارة الخارجية الصومالية في بيان نشر على حساباتها الإلكترونية: “لا مجال لوساطة ما لم تنسحب إثيوبيا من مذكرة التفاهم غير القانونية، وتعيد التأكيد على سيادة الصومال ووحدة أراضيه”.

    وفي وقت سابق من يناير الجاري، وقّع الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود، قانونا يلغي اتفاق إقليم أرض الصومال الانفصالي، الذي يمنح إثيوبيا حق الوصول إلى البحر الأحمر مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.

    ويشكل طموح رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، المعلن لتأمين الوصول إلى البحر الأحمر، مصدرا للتوتر بين إثيوبيا وجيرانها، ويثير مخاوف من نشوب صراع جديد في القرن الأفريقي.
    والأربعاء، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في بيان، إن إثيوبيا “باتت مصدرا لبث الاضطراب في محيطها الإقليمي”.

    وخلال اجتماع وزاري لجامعة الدول العربية في القاهرة، حذر شكري من تداعيات “السياسات الأحادية” لإثيوبيا، ودعا إلى احترام سيادة الصومال ووحدة أراضيه، وذلك بعد موافقة إقليم أرض الصومال على منح إثيوبيا حق استخدام ميناء مطل على البحر الأحمر، مقابل الاعتراف بالإقليم كدولة مستقلة.

    ورفض الصومال، الذي يعتبر أرض الصومال جزءا من أراضيه، الاتفاق المبرم مطلع العام الجديد، والذي سيسمح لإثيوبيا الحبيسة بتأجير 20 كيلومترا حول ميناء بربرة على خليج عدن، مع إمكانية الوصول إلى البحر الأحمر لمدة 50 عاما لأغراض بحرية وتجارية.

    وستصبح إثيوبيا في المقابل أول دولة تعترف بأرض الصومال كدولة مستقلة.

    وفي أكتوبر، قال آبي أحمد، إن وجود إثيوبيا “مرتبط بالبحر الأحمر”، مضيفا أنه “إذا كنا (دول القرن الأفريقي) نعتزم العيش معا في سلام، فعلينا أن نجد طريقة للتشارك المتبادل مع بعضنا البعض بطريقة متوازنة”.

  • جولة جديدة من مفاوضات “سد النهضة” بين مصر والسودان وإثيوبيا

    جولة جديدة من مفاوضات “سد النهضة” بين مصر والسودان وإثيوبيا

    انطلقت صباح الاثنين، الجولة الرابعة من الاجتماعات الوزارية لمفاوضات سد النهضة بين مصر والسودان وإثيوبيا، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، في إطار استكمال المسار التفاوضي الذي توافقت الدول الثلاث على إطلاقه بهدف الانتهاء من اتفاق بشأن قواعد ملء وتشغيل السد خلال 4 أشهر.

    وقال المتحدث الرسمي لوزارة الموارد المائية والري المصرية، في بيان، إن مصر تتعامل مع المفاوضات بالجدية وحسن النوايا اللازمين بهدف التوصل لاتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالحها الوطنية الحالية والمستقبلية، ويحقق في الوقت ذاته المصالح المشتركة للدول الثلاث.

    وفشلت 3 جولات سابقة في الوصول إلى أي تقدم يذكر في الأزمة المستمرة منذ سنوات، وسط تبادل الاتهامات بين مصر وإثيوبيا بتبني مواقف حالت “دون إحراز تقدم” ملموس في الاجتماعات. 

  • انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة بالقاهرة

    انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة بالقاهرة

    انطلقت، صباح الاثنين، في القاهرة جولة تفاوضية جديدة على المستوى الوزاري بشأن سد النهضة بمشاركة الوفود المعنية من مصر والسودان وإثيوبيا.

    يأتي ذلك في إطار متابعة العملية التفاوضية عقب الجولتين اللتين عقدتا في القاهرة ثم أديس أبابا عبر الشهرين الماضيين، وذلك بناء على توافق الدول الثلاث على الإسراع بالانتهاء من الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، في أعقاب لقاء قيادتي مصر وإثيوبيا في 13 يوليو من العام الجاري.
    وذكر المتحدث باسم وزارة الموارد المائية والري المصرية أن الجولة التفاوضية المنتهية لم تسفر عن تحقيق تقدم يُذكر، حيث شهدت توجهًا إثيوبيًا للتراجع عن عدد من التوافقات التي سبق التوصل إليها بين الدول الثلاث في إطار العملية التفاوضية، مع الاستمرار في رفض الأخذ بأي من الحلول الوسط المطروحة وكذا الترتيبات الفنية المتفق عليها دوليا التي من شأنها تلبية المصالح الإثيوبية اتصالًا بسد النهضة دون الافتئات على حقوق ومصالح دولتي المصب.
    ونقلت قناة القاهرة الإخبارية عن المتحدث قوله إن الوفد التفاوضي المصري يستمر في التفاوض بجدية بناء على محددات واضحة؛ تتمثل في الوصول لاتفاق ملزم قانونا على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، على النحو الذي يحفظ مصالح مصر الوطنية ويحمى أمنها المائي واستخداماتها المائية، ويحقق في الوقت ذاته مصالح الدول الثلاث بما في ذلك المصالح الإثيوبية المٌعلنة.

  • واشنطن تعبر لإثيوبيا عن قلقها حيال انتهاكات حقوق الإنسان في أمهرة

    واشنطن تعبر لإثيوبيا عن قلقها حيال انتهاكات حقوق الإنسان في أمهرة

    عبر وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، لرئيس الوزراء الإثيوبي، أبي أحمد، الخميس، عن قلق الولايات المتحدة، حيال الوضع في إقليم أمهرة الذي تحدثت الأمم المتحدة عن انتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان فيه.
                  
    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، في قراءة للمحادثة الهاتفية التي دارت بين بلينكن ورئيس وزراء إثيوبيا، إنه “شدد على ضرورة تعزيز حل سلمي من خلال الحوار السياسي وحماية حقوق الإنسان”.

  • «سد النهضة»: سجال مصري – إثيوبي في أروقة الأمم المتحدة

    «سد النهضة»: سجال مصري – إثيوبي في أروقة الأمم المتحدة

    بموازاة انطلاق جولة جديدة من المفاوضات الثلاثية بين مصر والسودان وإثيوبيا، عادت قضية «سد النهضة» الإثيوبي مجدداً إلى الواجهة الدولية، عبر أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، إذ برزت القضية في كلمتيْ وزيري خارجية مصر وإثيوبيا أمام المنظمة الدولية، وسط شكوك بشأن إحراز تقدم في جولات التفاوض الجارية حالياً بغية التوصل إلى اتفاق بنهاية نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل».

    وركز وزير الخارجية المصري، سامح شكري، خلال كلمته التي ألقاها (السبت) أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على أزمة «سد النهضة»، إذ أشار إلى الندرة المائية الحادة التي تواجهها مصر، واعتمادها بصورة أساسية على نهر النيل بنسبة 98 في المائة، بما يجعلها عُرضة للتأثر بأي استخدام غير مستدام لمياه النهر، منوهاً بوجود عجز مائي سنوي يزيد على 50 في المائة من احتياجات مصر المائية، ما يفرض عليها إعادة استخدام المياه المحدودة المتاحة مرات عدة».

    وأضاف أنه «لا مجال للاعتقاد الخطأ بإمكانية فرض الأمر الواقع، عندما يتصل الأمر بحياة ما يزيد على 100 مليون مصري»، لافتاً إلى أن ندرة الموارد المائية، والعجز في نصيب الفرد من المياه في مصر، أديا إلى استيراد مياه افتراضية في صورة واردات غذائية بقيمة 15 مليار دولار سنوياً».

    وشدد شكري على «موقف مصر الراسخ، والمُستند إلى قواعد القانون الدولي، برفض أية إجراءات أحادية في إدارة الموارد المائية العابرة للحدود، والتي يُعد أحد أمثلتها (سد النهضة) الإثيوبي الذي بدأ إنشاؤه دون تشاور ودراسات وافية سابقة أو لاحقة للآثار على الدول المشاطئة».

    وأوضح أن مصر «تحرص على استمرار الانخراط بجدية في عمليات التفاوض الجارية والتي امتدت ما يزيد على عقد كامل للوصول إلى اتفاق ملزم بشأن قواعد الملء والتشغيل بما يحفظ الحقوق والمصالح المشتركة، وننتظر أن يقابل التفاعل المصري بعزم صادق من إثيوبيا».

    وفي المقابل، شدد نائب رئيس الوزراء الإثيوبي ووزير الخارجية ديميكي ميكونين على أهمية التعاون الإقليمي، ورحب باستئناف المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان حول «سد النهضة». وفي كلمته أمام الجمعية العامة قال ميكونين إن بلاده «عازمة على التعاون مع جيرانها في مجالات التجارة والاستثمار والتكامل الإقليمي»، وأضاف أن أي عوائق أمام الازدهار المشترك للمنطقة «يجب أن تُعالج بنهج متضافر».

    وأضاف نائب رئيس الوزراء الإثيوبي أن بلاده ترحب باستئناف المحادثات الثلاثية مع مصر والسودان بهذا الشأن، مؤكداً «مواصلة الالتزام بالوصول إلى نتيجة تفاوضية تعود بالنفع على الجميع بتيسير من الاتحاد الأفريقي».

    كلمات وزيري خارجية البلدين تزامنت مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات بين الدول الثلاث؛ مصر والسودان وإثيوبيا، والتي استضافتها الأخيرة (السبت).

    ومنذ 2011، تتفاوض مصر والسودان وإثيوبيا للوصول إلى اتفاق بشأن ملء «سد النهضة» وتشغيله، إلا أن جولات طويلة من التفاوض بين الدول الثلاث لم تثمر حتى الآن عن اتفاق، وتوقفت عملية التفاوض منذ عام 2021، قبل أن يعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، خلال لقائهما في القاهرة في 13 يوليو (تموز) الماضي عن اتفاق لاستئناف التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق على قواعد ملء وتشغيل «سد النهضة» خلال 4 أشهر.

    ولم تسفر جولة التفاوض التي استضافتها مصر خلال أغسطس (آب) الماضي عن إحراز أي تقدم وفق بيان رسمي لوزارة الموارد المائية والري المصرية، بينما أعلنت إثيوبيا في العاشر من الشهر الحالي إتمام الجولة الرابعة والأخيرة من ملء «سد النهضة»، في خطوة انتقدتها وزارة الخارجية المصرية وعدّتها «تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب، وأمنهما المائي الذي تكفله قواعد القانون الدولي».

    ومن جانبه، أشار وزير الموارد المائية والري المصري الأسبق، محمد نصر الدين علام، إلى أن تركيز مصر على إعادة طرح قضية «سد النهضة» في المحافل الدولية، يأتي انعكاساً لصعوبة الوضع المائي في مصر، مشيراً إلى أن حصتها من مياه النيل توفر نحو 500 متر مكعب للفرد في السنة، أي نصف الحد الأدنى للفقر المائي كما حدده البنك الدولي.

    وأعرب علام في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط» عن اعتقاده أن التفاوض الحالي حول أزمة «سد النهضة» «لن يحقق جديداً»، مشيراً إلى أن ظروف السودان ومصر لا تتيح عوامل ضغط كافية لتحقيق حلحلة هذه الأزمة الإقليمية، ولفت إلى أن العودة إلى مجلس الأمن «لن توفر حلاً حاسماً لهذه القضية».

    وتوقفت المفاوضات بين مصر والسودان وإثيوبيا حول السد، منذ يناير (كانون الثاني) 2021، ولجأت مصر إلى مجلس الأمن في يوليو (تموز) 2020، إلا أن الأخير اكتفى بِحَثِّ الدول الثلاث على استئناف المفاوضات، بدعوة من رئيس الاتحاد الأفريقي، بهدف وضع صيغة نهائية لاتفاق مقبول وملزم للأطراف، وعلى وجه السرعة، بشأن ملء وتشغيل «سد النهضة»، ضمن إطار زمني معقول، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.

    وعدّ السفير علي الحفني، مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق للشؤون الأفريقية تركيز مصر على قضية «سد النهضة» في المحافل الدولية بمثابة «تحميل المؤسسات الدولية مسؤولياتها تجاه السلم والأمن الإقليميين والدوليين»، مؤكداً أنه رغم عدم اتخاذ مجلس الأمن قراراً حاسماً بشأن النزاع المتعلق بالسد الإثيوبي، فإن الأمم المتحدة ومجلس الأمن يمثلان «المرجعية الدولية» في هذا الشأن.

    وأضاف الحفني لـ«الشرق الأوسط» أن إثيوبيا «أفرغت الدور الأفريقي من محتواه»، مشيراً إلى عدم تجاوب أديس أبابا مع جهود الكثير من رؤساء الاتحاد الأفريقي لدورات متعددة، وهو ما يدفع القاهرة إلى التعويل على الدور الدولي، خصوصاً في ظل تفاقم أزمات المناخ، وتصاعد المخاطر المائية في المنطقة، إضافة إلى التحولات التي تعترض مواقف الأطراف والمؤسسات الدولية من حين إلى آخر، وهو ما يعني ضرورة الاستمرار في إطلاع المجتمع الدولي على تطورات الأزمة.

  • رئيس المفاوضين الإثيوبيين: بناء وملء سد النهضة يتوافقان مع «إعلان المبادئ»

    رئيس المفاوضين الإثيوبيين: بناء وملء سد النهضة يتوافقان مع «إعلان المبادئ»

    قال رئيس المفاوضين الإثيوبيين في المحادثات بشأن «سد النهضة»، (السبت)، إن بناء وملء السد يتوافقان مع «إعلان المبادئ» بين إثيوبيا ومصر والسودان، مؤكداً أن بلاده تعمل على التوصل إلى نتيجة «ودية» للمفاوضات.

    وقال السفير سيلشي بيكيلي على منصة «إكس» (تويتر سابقاً): «بدأنا هذا الصباح الجولة الثانية من المفاوضات الثلاثية بشأن سد النهضة في أديس أبابا. تتحرك إثيوبيا بناء على مبدأ الاستخدام المنصف لمياه نهر النيل، وتعمل على تحقيق نتائج ودية». وأضاف بيكيلي: «بناء وملء سد النهضة يتوافقان مع إعلان المبادئ».

    وفي وقت سابق اليوم، قالت وزارة الري والموارد المائية المصرية، في بيان، إن هذه الجولة تأتي في إطار استكمال الجولات التفاوضية التي بدأت في القاهرة في أواخر الشهر الماضي «بناء على توافق الدول الثلاث على الإسراع في الانتهاء من الاتفاق على قواعد ملء وتشغيل سد النهضة في 4 أشهر».

    واتفقت مصر وإثيوبيا على جولة جديدة من المفاوضات تستمر لأربعة أشهر، وذلك بعد لقاء جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي على هامش قمة دول جوار السودان في القاهرة في يوليو (تموز).

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي، أعلن رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، نجاح بلاده في إتمام الجولة الرابعة والأخيرة من ملء سد النهضة، في خطوة انتقدتها وزارة الخارجية المصرية وعدّتها «تجاهلاً لمصالح وحقوق دولتي المصب، وأمنهما المائي الذي تكفله قواعد القانون الدولي».

  • إثيوبيا: ملء سد النهضة يتم وفق المخطط.. ونسعى إلى تفاهم

    إثيوبيا: ملء سد النهضة يتم وفق المخطط.. ونسعى إلى تفاهم

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية، دينا مفتي، الخميس، إن الملء الرابع لسد النهضة سيتم وفقاً للخطط الموضوعة له.

    وأضاف مفتي، “نسعى للوصول إلى تفاهم مشترك يرضي كل الأطراف بشأن سد النهضة”. موضحاً أن نقل المفاوضات إلى الإعلام غير مفيد.

    وأكد: “لم نلحظ أي تقدم من الجانب المصري بشأن حل أزمة سد النهضة”.

    فيما أعرب وزير الخارجية المصري سامح شكري، الأربعاء، عن رفضه ما وصفه بـ”تعنت” أديس أبابا، في ظل خطوات أحادية الجانب، وملء السد من الجانب الإثيوبي.

    وأكد شكري خلال كلمته أمام اجتماع الجلسة الافتتاحية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري، على ضرورة الوصول إلى توافق لتحقيق مصلحة الجميع.

  • مصر تعلن انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي

    مصر تعلن انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة الإثيوبي

    أعلنت مصر، الأحد، انطلاق جولة جديدة من مفاوضات سد النهضة في القاهرة، بمشاركة وفود من مصر والسودان وإثيوبيا.

    وقالت وزارة الموارد المائية والري، في بيان، إن استئناف المفاوضات حول سد النهضة، الذي أنشأته إثيوبيا على نهر النيل، جاء على ضوء البيان الصادر في 13 يوليو عن لقاء القيادتين المصرية والإثيوبية بالقاهرة على هامش قمة دول جوار السودان، والتنسيق مع السودان.

    ونقل البيان، الذي نشرته رئاسة مجلس الوزراء المصري على منصاتها الاجتماعية، عن وزير الموارد المائية والري المصري الدكتور هاني سويلم تشديده على “أهمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن قواعد ملء وتشغيل سد النهضة، يراعى مصالح وشواغل الدول الثلاث”.

    كما شدد الوزير المصري على أهمية التوقف عن أية خطوات أحادية في هذا الشأن، وقال إن “استمرار ملء وتشغيل السد في غياب اتفاق ُيعد انتهاكاً لاتفاق إعلان المبادئ الموقع عام 2015”.

    وأضاف سويلم أن “مصر تستمر في بذل أقصى الجهود لإنجاح العملية التفاوضية”، مؤكداً على إيمان مصر بوجود العديد من الحلول الفنية والقانونية التي تتيح تلبية مصالح الدول الثلاث، والتوصل للاتفاق المنشود”، بحسب البيان.

    وأعلنت إثيوبيا في 2020 بدء ملء خزان السد، دون توقيع اتفاق ملزم مع دولتي المصب بشأن تشغيل السد، وفي يوليو 2021 أعلنت عن بدء عملية الملء الثاني والتي اكتملت في 19 يوليو، فيما أعلنت اكتمال الملء الثالث في أغسطس 2022.

    وفيما أعلنت، في 23 يونيو الماضي، استعدادها للملء الرابع، أعلنت إثيوبيا، في يوليو، التزامها أثناء ملء السد خلال العام الهيدرولوجي 2023-2024، بعدم إلحاق ضرر ذي شأن بمصر والسودان، بما يوفر الاحتياجات المائية لكلا البلدين”.

  • بلينكن يدعو إلى إجراء مفاوضات عاجلة إزاء التصعيد العسكري في إثيوبيا

    بلينكن يدعو إلى إجراء مفاوضات عاجلة إزاء التصعيد العسكري في إثيوبيا

    قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس إن الوزير أنتوني بلينكن يشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد العسكري بإثيوبيا ويدعو إلى إجراء مفاوضات عاجلة بشأن الأزمة.

    وأضاف برايس في بيان أدلى به في وقت متأخر أمس الجمعة “عبّر الوزير بلينكن عن قلقه البالغ إزاء مؤشرات التصعيد العسكري المقلق في إثيوبيا وشدد على الحاجة إلى التحرك العاجل لإجراء مفاوضات”.

    جاء بيان برايس بعد اتصال هاتفي بين الرئيس الكيني أوهورو كينياتا وبلينكن.

  • إثيوبيا تعتقل موظفين في الأمم المتحدة بتهمة “الإرهاب”

    إثيوبيا تعتقل موظفين في الأمم المتحدة بتهمة “الإرهاب”

    قالت الأمم المتحدة في مذكرة داخلية اطلعت عليها وكالة “رويترز”، إن الحكومة الإثيوبية اعتقلت أكثر من 70 سائقاً يعملون مع المنظمة الدولية، بعد ساعات على تأكيدها اعتقال 16 من موظفيها في أديس أبابا.

    ونقلت الوكالة إلى أنها لم تتمكن من معرفة ما إذا كان العرق هو أحد الأسباب التي أدت للاعتقال، ولكن لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية التي أنشأتها الحكومة، أفادت بتلقيها الكثير من التقارير التي تفيد بحصول عمليات اعتقال لأشخاص من إقليم تيجراي.

    وكانت الأمم المتحدة قالت، الثلاثاء، إن ما لا يقل عن 16 من موظفيها المحليين في إثيوبيا اعتُقلوا في العاصمة أديس أبابا، وهو أمر أكده ناطق باسم الحكومة الإثيوبية قائلاً إنهم احتجزوا بسبب “مشاركتهم في الإرهاب”، وذلك في ظل حالة الطوارئ التي تفرضها حكومة آبي أحمد بعد أنباء عن زحف قوات الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي نحو العاصمة.

    وقال عامل في المجال الإنساني لوكالة “أسوشيتيد برس” شرط حجب هويته، إن جميع الموظفين المحتجزين هم من إقليم تيجراي، حيث يدور قتال بين “الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي” وقوات الحكومة الفيدرالية منذ سنة.

    وقال الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن المنظمة لم تعطَ أي سبب للاعتقالات، لكن سكان تيجراي، ومن بينهم محامون، أبلغوا عن اعتقالات واسعة النطاق في أديس أبابا منذ إعلان حال الطوارئ في 3 نوفمبر، قائلين إنه يتم القبض على الأشخاص “على أساس انتمائهم العرقي فقط”، وهو ما تنكره السلطات.

    وقال دوجاريك للصحافيين: “إنهم محتجزون في منشآت رغماً عنهم”، مضيفاً أن 6 موظفين آخرين اعتُقلوا لكن أطلق سراحهم، وأن عدداً من أفراد عائلات الموظفين تم اعتقالهم أيضاً.

    وطلبت الأمم المتحدة من وزارة الخارجية الإثيوبية الإفراج الفوري عنهم.