Tag: أوكرانيا

  • روسيا وأوكرانيا تعلنان تصديهما لمسيّرات بعضهما بعضاً

    روسيا وأوكرانيا تعلنان تصديهما لمسيّرات بعضهما بعضاً

    أعلنت كييف أن القوات الروسية هاجمت أوكرانيا ليل الثلاثاء والأربعاء بأكثر من 12 مسيّرة وصاروخ كروز، مؤكدة اعتراض جميع المسيّرات. وفي الشتاء الماضي، حرمت الضربات الروسية ملايين الأوكرانيين من التيار الكهربائي لساعات، وحصلت كييف منذ ذلك الحين على مزيد من أنظمة الدفاع الجوي من حلفائها. فيما أكّدت روسيا الأربعاء أنها اعترضت أربع مسيّرات بحرية أوكرانية في البحر الأسود كانت متجهة إلى القرم، كما دمرت ثلاث مسيّرات جوية فوق شبه الجزيرة هذه التي ضمتها موسكو.

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، كما نقلت عنها «رويترز»، إنها قامت بـ«إحباط محاولة من جانب النظام الأوكراني لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرات من دون طيار على أهداف في أراضي الاتحاد الروسي». وأضافت الوزارة «جرى تدمير ثلاث طائرات أوكرانية مسيرة فوق أراضي جمهورية القرم بواسطة الدفاعات الجوية». وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014. وتقول أوكرانيا إنها لن تهدأ حتى تطرد آخر جندي روسي من أراضيها. وتقول روسيا إن شبه جزيرة القرم أصبحت الآن جزءا من روسيا.

    وأوضحت وزارة الدفاع الروسية في بيان «رصدت أربعة زوارق سريعة من دون طاقم تابعة للجيش الأوكراني كانت متجهة إلى شبه جزيرة القرم، في الجزء الغربي من البحر الأسود». وأضاف المصدر «كل الأهداف المرصودة دمرت».

    من جهة أخرى، دمرت الدفاعات الجوية الروسية ثلاث مسيّرات جوية أوكرانية فوق القرم على ما قالت الوزارة في بيان منفصل منددة بـ«هجوم إرهابي لنظام كييف». وغالبا ما تسجل هجمات بمسيّرات بحرية أو جوية قبالة سواحل أوكرانيا وقد تكثفت منذ بدء الهجوم الأوكراني المضاد خلال الصيف.

    ومطلع سبتمبر (أيلول)، أكدت موسكو أنها أحبطت هجوما من هذا النوع استهدف الجسر الذي يربط روسيا بالقرم التي ضمتها موسكو عام 2014 وغالبا ما تستهدف بضربات أوكرانية. وقد تضرر هذا الجسر مرتين منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022.

    وبدورها تتوقع أوكرانيا زيادة في الهجمات الروسية على بنيتها التحتية الحيوية، وخصوصا منشآت الطاقة، مع بدء انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر، على غرار ما حدث خلال الشتاء الماضي. وذكر سلاح الجو الأوكراني أن الضربات انطلقت من جنوب شرقي روسيا، وأن وحدات مختلفة في الدفاع الجوي في مناطق عدة في وسط البلاد «دمرت جميع مسيّرات العدو البالغة 14 وهي من طراز شاهد -131/136». و«شاهد» هي مسيرات إيرانية الصنع غالباً ما تستخدمها روسيا في هجماتها على أوكرانيا.

    وأضاف سلاح الجو الأوكراني في بيان أن «صاروخ كروز من طراز إكس -22 لم يبلغ هدفه وسقط في منطقة زابوريجيا في منطقة خلاء، وألحقت الارتجاجات الناجمة عنه أضرارا بمنازل خاصة. ولم تُسجل إصابات».

    إلى ذلك أعلنت السلطات في مدينة أوديسا الجنوبية أن الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرة إيرانية الصنع «نادرة» من طراز «مهاجر – 6» فوق البحر الأسود الثلاثاء.

    وأشارت السلطات الأوكرانية إلى أن الروس اشتروا في عام 2022 نحو ثلاثين مسيّرة من هذا الطراز.

    وقال مسؤولون أوكرانيون إن الجيش الروسي يرسل فيما يبدو جنودا وعتادا أقل إلى المعركة الدائرة في بلدة أفديفكا الشرقية التي تعد بوابة لعاصمة منطقة دونيتسك.

    وذكر المتحدث باسم الجيش الأوكراني أولكسندر شتوبون، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أن أفديفكا شهدت تراجعا في الهجمات البرية والضربات الجوية، وهي بلدة كان يبلغ عدد سكانها قبل الحرب 32 ألفا وتتعرض لهجمات روسية منذ أكثر من شهر. وبقي حوالي 1500 شخص من سكانها. وقال شتوبون للتلفزيون الوطني: «قوات الاحتلال الروسية قللت عدد الهجمات البرية والجوية بالرغم من أنهم ما زالوا ينتهكون قواعد الحرب بإطلاق النار على الفرق الطبية ومركبات الإجلاء»، وهو ما تنفيه روسيا. وأضاف «الغزاة لم يتخلوا عن خططهم لتطويق أفديفكا. وتم صد ثماني هجمات اليوم».

    وقال رئيس إدارة الجيش في أفديفكا فيتالي باراباش إن القتال يحتدم في منطقة صناعية، وإن القوات الأوكرانية صامدة في مواقعها. وأقيمت تحصينات كبيرة بعدما استولى انفصاليون مولتهم روسيا لفترة وجيزة على أفديفكا عام 2014.

    وتابع باراباش لراديو «إن في»، «يستمر العدو في الضغط على أبنائنا. تركيزهم الأساسي على الطائرات المسيرة. والطائرات المسيرة مرة أخرى».

    وذكر الجيش الأوكراني أيضا أن هناك زيادة في عدد الهجمات الروسية على بلدة مارينكا القريبة التي يتقاتل الجانبان للسيطرة عليها منذ شهور.

    ونادرا ما تتحدث روسيا عن أفديفكا في التحديثات العسكرية اليومية التي تصدرها. وأشار آخر تحديث لوزارة الدفاع الروسية إلى أن قواتها تهاجم القرى جنوب أفديفكا لكنها لم تذكر سوى تفاصيل قليلة.

    ولا تزال المناطق الشرقية في أوكرانيا محور التقدم البطيء لروسيا خلال ما يقرب من 21 شهرا من الحرب بعد فشل القوات الروسية في التحرك نحو العاصمة كييف في الأيام التي أعقبت الغزو. وفي الجنوب، قال مسؤولون إن القوات الروسية أطلقت صواريخ باليستية على بنية تحتية للموانئ في مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود. ولا توجد تفاصيل عن حجم الدمار الناجم عن تلك الهجمات. وفي منطقة خيرسون الجنوبية، قالت وزارة الدفاع الروسية إن القوات الخاصة «تصد جميع محاولات القوات المسلحة الأوكرانية للقيام بإنزال برمائي في جزر دنيبرو والضفة اليسرى (الشرقية) لنهر دنيبرو». وكانت روسيا سحبت قواتها من المدينة والضفة الغربية لنهر دنيبرو العام الماضي، لكنها ما زالت تقصف البلدات الأوكرانية من مواقع في الضفة المقابلة.

    ومن جهة أخرى، تلقت أوكرانيا دفعة مساعدات جديدة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 1.5 مليار يورو لتلبية احتياجاتها التمويلية الملحة. ومع حساب المساعدات العسكرية، يبلغ إجمالي حجم الدعم الذي قدمه الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا 85 مليار يورو منذ بدء الحرب الروسية في فبراير (شباط) 2022. واقترحت المفوضية منح أوكرانيا 50 مليار يورو حتى عام 2027.

    وأوضحت الوزارة في بيان أن الحكومة الأوكرانية تلقت في المجمل 16.5 مليار يورو في شكل دعم مالي من الاتحاد الأوروبي منذ بداية العام، مضيفة أنها تتطلع إلى الحصول على دفعة أخرى في ديسمبر (كانون الأول). وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين في بيان: «في ظل الحرب الروسية العدوانية، أثبتت المساعدات المالية من جانب أوروبا أنها ذات أهمية للاستقرار الاقتصادي لأوكرانيا ولاستمرار خدماتها العامة الأساسية».

  • وزير الدفاع الألماني يتعهد من كييف بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا

    وزير الدفاع الألماني يتعهد من كييف بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا

    أكد وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده ستواصل تقديم الدعم العسكري لأوكرانيا، وذلك بعيد وصوله إلى كييف الثلاثاء في زيارة لم يتمّ الإعلان عنها مسبقاً.

    ووصل بيستوريوس على متن قطار إلى كييف حيث سيجري محادثات مع نظيره الأوكراني وكذلك أيضاً مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي. وقال بيستوريوس بعدما وضع إكليلا من الزهر في ساحة ميدان بوسط كييف: «أنا هنا مرة جديدة أولا للتعهد بتقديم مزيد من الدعم، وأيضا لأعرب عن تضامننا والرابط العميق الذي يجمعنا، وإعجابنا بالقتال الشجاع والمكلف الذي يتم خوضه هنا».

    وبرلين، ثاني أكبر مورّد للمساعدات العسكرية لكييف بعد الولايات المتّحدة، تسعى إلى طمأنة الأوكرانيين الذين يخشون منذ اندلع النزاع بين إسرائيل وحركة «حماس» قبل شهر ونصف الشهر أن ينصرف اهتمام حلفائهم الغربيين عنهم.

    وتأتي زيارة الوزير الألماني بعد أن زادت وتيرة الغارات الجوية الروسية على أوكرانيا وفي الوقت الذي تتوقّع فيه كييف أن يزيد الجيش الروسي من استهدافه لمنشآت الطاقة الأوكرانية خلال أشهر الشتاء المقبلة.

    وتزامنت زيارة المسؤول الألماني مع إعلان سلاح الجو الأوكراني، اليوم، إسقاط صاروخ وتسع طائرات مسيرة من إجمالي عشر مسيرات أطلقتها روسيا خلال الليل. وذكر سلاح الجو في بيان أن القوات الروسية أطلقت مسيرات إيرانية الصنع من الأراضي الروسية في عدة اتجاهات.

    وهذه ثاني زيارة يقوم بها بيستوريوس إلى كييف منذ تولّيه منصبه في بداية العام.

    وتأتي زيارة الوزير الأوكراني غداة زيارة، لم يعلن عنها مسبقاً أيضاً، قام بها وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن إلى أوكرانيا.

    ومنذ اندلعت الحرب بين إسرائيل وحركة «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول)، قدّمت ألمانيا دعماً قوياً لإسرائيل في حربها ضدّ الحركة الفلسطينية التي تسيطر على قطاع غزة.

    لكنّ المستشار الألماني أولاف شولتس وعد الشهر الماضي بأن تواصل بلاده مساعداتها لكييف، قائلاً: «سندعم أوكرانيا طالما كان ذلك ضرورياً».

  • كييف: قصف روسي يطال مستشفى وبنى تحتية مدنية شرق أوكرانيا

    كييف: قصف روسي يطال مستشفى وبنى تحتية مدنية شرق أوكرانيا

    ضرّر مستشفى ومبنى في منجم للمعادن وبنى تحتية مدنية أخرى في هجوم روسي بواسطة مسيرات وصواريخ في شرق أوكرانيا، وفق ما أعلنت كييف اليوم (الثلاثاء).

    وبحسب وكالة «الصحافة الفرنسية»، فقد أوضحت القوات الجوية الأوكرانية في بيان أن «مستشفى مدينة سيليدوف المركزي في منطقة دونيتسك ومبنى منجم كوتلياريفسكا وبنى تحتية مدنية أخرى تعرضت للتدمير والأضرار».

    وأشارت إلى أن القوات الروسية أطلقت أربعة صواريخ موجهة وصاروخ كروز و11 مسيرة هجومية، مؤكدة أنها اعترضت هذا الصاروخ وعشر مسيّرات.

    ومن جهته، أعلن إيهور كليمينكو، وزير الداخلية، عبر تطبيق «تليغرام» تضرر اثنين من مباني المستشفى وإصابة 6 مدنيين، مضيفا: «ربما يكون هناك ضحايا تحت الأنقاض، وعمليات البحث مستمرة». وأضاف أن عاملا قتل في الهجوم على المنجم. كما قال إن «أربعة مبان و19 مركبة وخط كهرباء تضررت. وحوصر 39 من عمال المنجم تحت الأرض. وحتى الآن، تم إخراج جميع عمال المنجم إلى السطح».

    وفي الأسبوع الماضي، قُتل أربعة أشخاص على الأقل في مدينة سيليدوف بعد أن قصفت موسكو مبنى سكنياً.

    وكانت أوكرانيا قد أعلنت مراراً أنها تتوقع زيادة في الهجمات الروسية، خاصة على البنى التحتية المرتبطة بالطاقة.

    وفي الشتاء الماضي، حرمت الضربات الروسية ملايين الأوكرانيين من التيار الكهربائي لساعات بينما كانت درجة الحرارة دون الصفر.

    وحصلت كييف منذ ذلك الحين على المزيد من أنظمة الدفاع الجوي من حلفائها.

  • هجوم روسي على خيرسون.. وتدمير مسيرات أوكرانية فوق موسكو

    هجوم روسي على خيرسون.. وتدمير مسيرات أوكرانية فوق موسكو

    صد الجيش الأوكراني، خلال الساعات الماضية، أكثر من 20 هجوما روسيا، فيما أعلنت وزارة الدفاع الروسية تدمير طائرات مسيرة أوكرانية فوق 3 مناطق روسية.

    وقالت هيئة الأركان العامة الأوكرانية إن الجيش صدّ 24 هجوما شنه الجيش الروسي في اتجاه ماريانسكي شرقي البلاد.

    وأضافت: “يواصل الجيش الأوكراني عمليات الهجوم جنوب باخموت بمنطقة دونيتسك”.

    كما قتل 3 مدنيين وأصيب 12 على الأقل بجروح، بينهم رضيعة، في هجوم روسي على مدينة خيرسون جنوبي أوكرانيا، الإثنين.

    وأكد حاكم خيرسون، أولكسندر بروكودين، في بيان، مقتل شخصين، امرأة (62 عاما) ورجل (45 عاما) في هجوم “كبير” بالصواريخ وقذائف المدفعية على وسط المدينة، بعد ظهر الإثنين.

    وفي وقت سابق، تعرضت سيارة في ضواحي المدينة لقصف مدفعي روسي، مما أدى إلى مقتل رجل وإصابة طفلة في شهرها الثاني، إثر اشتعال النيران فيها، وفق رئيس الإدارة العسكرية لخيرسون رومان مروشكو.
    واستعادت القوات الأوكرانية السيطرة على خيرسون من القوات الروسية قبل عام، محققة أكبر مكاسب ميدانية في الحرب المستمرة منذ 21 شهرا.

    وتتعرض المدينة الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبر، لقصف يومي من القوات الروسية الموجودة على الضفة الأخرى من الممر المائي الشاسع.

    تدمير طائرات مسيرة أوكرانية

    قالت وزارة الدفاع الروسية، في بيان، إن الدفاعات الجوية دمرت، مساء الإثنين، أربع طائرات مسيرة أوكرانية فوق ثلاث مناطق روسية.

    وذكرت الوزارة أنه تم تدمير المسيرات في مناطق موسكو وتامبوفوبريانسك.

  • الجيش الروسي يُلحق خسائر كبيرة بالقوات الأوكرانية جنوب دونيتسك

    الجيش الروسي يُلحق خسائر كبيرة بالقوات الأوكرانية جنوب دونيتسك

    أعلن أوليغ تشيخوف، رئيس المركز الصحافي لقوات مجموعة «فوستوك» (الشرق) الروسية، أن القوات الروسية منعت، خلال الساعات الـ24 الماضية، خمس محاولات للجيش الأوكراني للالتفاف على محور جنوب دونيتسك، ودمّرت سبعة أطقم هاون مُعادية.

    ونقلت وكالة أنباء «سبوتنيك» الروسية، اليوم الاثنين، عن تشيخوف قوله: «على محور جنوب دونيتسك، أوقفت وحدات من قوات مجموعة فوستوك، بدعم مدفعي، خمس محاولات لتناوب وحدات من القوات المسلَّحة الأوكرانية في مناطق شمال نيكولسكي وأوغليدار وستارومايورسكي، وجرى تدمير القوى البشرية والمركبات»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

    وأضاف: «خلال المعركة المضادة للبطاريات، فقَد العدو سبعة أطقم هاون». وووفقاً لتشيخوف، أطلقت القوات الجوية التكتيكية والجيش والقوات الصاروخية والمدفعية النار على الأماكن التي تركزت فيها القوى البشرية والمُعدات في وحدات من اللواء 31 الميكانيكي، والهجوم الجوي رقم 79، ولواء الدفاع الإقليمي رقم 128 للقوات المسلَّحة الأوكرانية في مناطق يانتارني، ونوفوميخيلوفكا وأوجليدار، وفوديانوي، وشاختيورسكي، ونوفودونتسكي، وستارومايورسكي في جمهورية دونيتسك الشعبية.

    وقال رئيس المركز الصحافي إن «خسائر العدو كانت عربتيْ مشاة قتالية ومدفع هاوتزر أميركي الصنع من طراز إم/777 عيار 155 ملم، وأكثر من 80 مسلَّحاً بين قتيل وجريح».

  • أوكرانيا تتوقع موافقة أوروبية على بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد

    أوكرانيا تتوقع موافقة أوروبية على بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد

    تتوقع أوكرانيا أن تنال، اليوم (الأربعاء)، موافقة بروكسل لبدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى التكتل، وهو ما تأمل كييف التي تخوض حرباً ضد روسيا منذ عامين تقريباً، حصوله في أسرع وقت ممكن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وعشية صدور قرار المفوضية الأوروبية بشأن ما إذا كانت ستفتح باب مفاوضات انضمام كييف، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس (الثلاثاء)، أن «أوكرانيا ستكون في الاتحاد الأوروبي»، معتبراً أن هذا القرار «تاريخي».

    في يونيو (حزيران) 2022، منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا وضعية مرشّح، في لفتة ذات رمزية كبيرة بعد أشهر من بدء الغزو الروسي، وطال الإجراء كذلك مولدافيا المجاورة.

    لكن من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية، أي بدء مفاوضات الانضمام، حدّدت المفوضية الأوروبية لكييف سبعة معايير، هي شروط ينبغي استيفاؤها، خصوصاً على صعيد مكافحة الفساد المستشري وإقرار إصلاحات قضائية.

    ويبدو أن أوكرانيا في طريقها لنيل هذا الضوء الأخضر الذي سيأتي في وقت مهم بالنسبة إلى كييف، في ظل تعثر هجومها المضاد وانتقال الاهتمام الدولي إلى الحرب بين إسرائيل و«حماس».

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إنه تلقى «إشارة واضحة» من المحادثات في بروكسل بأن كييف تتجه نحو بدء مفاوضات الانضمام.

    وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، نهاية هذا الأسبوع، في كييف، بـ«التطور الكبير» الذي أحرزته البلاد، مشيرةً إلى أنه جرى إنجاز «أكثر من 90 في المائة» من العمل.

    بداية الطريق

    لكنّ موافقة بروكسل ليست نهاية الطريق بالنسبة إلى أوكرانيا. وسيتعين على الدول الـ27 بحث القضية في قمّة ستُعقد في بروكسل في منتصف ديسمبر (كانون الأول).

    وفي حال موافقتها، تنضم أوكرانيا إلى قائمة الدول الأوروبية الأخرى التي دخلت مع الاتحاد الأوروبي في مفاوضات قد تستغرق سنوات قبل أن تُفضي إلى الانضمام. وفي حال دول أخرى مثل تركيا، بدأت المفاوضات رسمياً عام 2005، من دون أن تحقق تقدماً يُذكر.

    وأوكرانيا ليست الدولة الوحيدة التي تترقب تقرير بروكسل بشأن توسيع الاتحاد الأوروبي. ويرى الكثير من الدول أن توسع الأسرة القارية نحو الشرق عنصر أساسي لأمن أوروبا أمام المطامع الروسية.

    نالت مولدافيا، وهي دولة صغيرة من بين أفقر الدول في أوروبا التي لطالما أدانت محاولات روسيا لزعزعة الاستقرار، وضع المرشح للعضوية في نفس الوقت الذي حصلت عليه أوكرانيا. وهي تنتظر الخطوة التالية المتمثلة في بدء مفاوضات الانضمام رسمياً.

    جورجيا والبلقان

    وتأمل جورجيا التي يحتل الجيش الروسي قسماً منها منذ 2008، في الحصول على صفة مرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما رفضه التكتل في عام 2022.

    وحذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تيبليسي قبل شهرين، من أن «روسيا ستكون مسرورة في حال أخفقنا» في ضم جورجيا إلى التكتل.

    لكنه أشار إلى أن هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في القوقاز لم تلبِّ بعد ثلاثة من المعايير الـ12 التي يضعها الاتحاد شرطاً للترشح.

    ويأمل الكثير من دول البلقان، مثل صربيا والبوسنة ومونتينيغرو ومقدونيا الشمالية، في تحقيق تقدم في مسارها الطويل نحو الاتحاد الأوروبي.

    وترغب البوسنة بشكل خاص في بدء مفاوضات الانضمام بشكل رسمي.

    وحول هذه الدول، قال شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، الهيئة التي ستكون لها الكلمة الفصل في هذا التوسيع الجديد: «لقد ماطلنا كثيراً».

    ومهما كانت توصية المفوضية فإن العملية سوف تكون شاقة.

    وسيفرض الانضمام المحتمل لأوكرانيا، البلد الذي يزيد عدد سكانه على 40 مليون نسمة، إلى الاتحاد الأوروبي، الكثير من الصعوبات، بدءاً بالتمويل. ففي حال انضمام كييف، ستصبح بعض الدول مساهمة في ميزانية الاتحاد الأوروبي بعدما كانت مستفيدة من الأموال الأوروبية لسنوات.

    كما سيتعين على الاتحاد الأوروبي إجراء إصلاحات داخله حتى يتمكن من التعامل مع المزيد من البلدان، وفق ما يرى الكثير من الدول الأعضاء، ومن ضمنها فرنسا وألمانيا.

    وسيكون ضرورياً القيام بذلك بالتوازي مع هذا التوسيع الجديد، كما حذرت رئيسة المفوضية في سبتمبر (أيلول).

  • زيلينسكي يدعو ترمب لزيارة أوكرانيا

    زيلينسكي يدعو ترمب لزيارة أوكرانيا

    دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس الأحد، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، لزيارة بلاده؛ وذلك ليثبت له أن تصريحاته الخاصة بقدرته على إنهاء الحرب بين موسكو وكييف خلال 24 ساعة، إذا أعيد انتخابه، ليست منطقية.

    وصرّح ترمب، في أكثر من مناسبة، أن هذه الحرب لم تكن لتحدث لو كان قد استمر في منصبه، مؤكداً أن لديه خطة لإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة، إذا أعيد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأميركية في 2024.

    وشكّك زيلينسكي في ادعاءات ترمب، وقال، في مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأميركية: «قال الرئيس الأميركي السابق إنه يمكنه إنهاء الحرب في نحو 24 ساعة، وأنا أدعوه لزيارة أوكرانيا؛ لأشرح له في 24 دقيقة فقط أنه ليس بإمكانه إدارة هذه الحرب في هذا الإطار الزمني. لا يمكنه إحلال السلام بسبب أفعال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين».

    وأضاف: «لقد كان الرئيس جو بايدن هنا، وأعتقد أنه فهم بعض التفاصيل التي لا يمكنك فهمها إلا بوجودك هنا. لذا، أدعو الرئيس ترمب للحضور أيضاً».

    وقال زيلينسكي إنه لم يتواصل مع ترمب منذ ترك الأخير منصبه في عام 2021.

    وعند سؤاله عما إذا كان يعتقد أن الرئيس الأميركي السابق سيدعم أوكرانيا إذا أُعيد انتخابه، أظهر زيلينسكي تشككه قائلاً: «حقاً، لا أعرف». وأصرّ الرئيس الأوكراني على أنه عندما يتعلق الأمر بدعم أوكرانيا، فإن رأي القادة الأميركيين ليس هو المهم فحسب، بل رأي الشعب الأميركي أيضاً.

    وفي يوليو (تموز) الماضي، قال الرئيس السابق إنه يتمتع بعلاقة جيدة مع كل من زيلينسكي وبوتين، واصفاً الرئيس الروسي بأنه «ذكي جداً»، والرئيس الأوكراني بأنه شخص «جدير بالاحترام».

  • أوكرانيا غاضبة.. تسريب إسرائيلي يستهدف “أمن” زيلنسكي

    أوكرانيا غاضبة.. تسريب إسرائيلي يستهدف “أمن” زيلنسكي

    قال مسؤول في الحكومة الأوكرانية، السبت، إن التسريب حول زيارة محتملة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى إسرائيل “يضر بأمنه”.

    ونشرت القناة 12 الإسرائيلية تسريبا قالت فيه إنه من المتوقع أن يزور زيلنسكي إسرائيل على خلفية الحرب في غزة.

    وأضاف المسؤول أن “تسريب معلومات عن زيارة محتملة للرئيس يضر بالعلاقات بين البلدين ويضر بالثقة بين أصحاب القرار، الدولتان في حالة حرب، وفي أوكرانيا الوضع أكثر صعوبة، لذا فإن القضايا الأمنية مهمة ويجب أن تكون قبل كل شيء، وهذا التسريب يضر بأمن الرئيس وموظفيه”.

    ورفضت إسرائيل طلب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، منتصف أكتوبر الفائت، زيارتها للتعبير عن تضامنه معها في حربها على قطاع غزة.
    وذكرت هيئة البث العامة “كان 11” أن إسرائيل أبلغت زيلينسكي أن “هذا ليس الوقت المناسب”.

    وأعرب زيلينسكي في وقت سابق عن خشيته من أن تؤدي الحرب في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس إلى “حرف أنظار” المجتمع الدولي عن “الغزو الروسي” لبلاده، متّهما موسكو بتوفير دعم للحركة الفلسطينية.

    وقال زيلينسكي في مقابلة مع قناة “فرانس 2” الفرنسية “نحن واثقون من أن روسيا توفّر دعما، بطريقة أو بأخرى، للعمليات التي تقوم بها حماس”.

    وأشار الى أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية لديها “معلومات” في هذا الشأن، مضيفا “الأزمة الراهنة تظهر أن روسيا تبحث عن القيام بعمليات لزعزعة الاستقرار في كل أنحاء العالم”.

  • رئيسة المفوضية الأوروبية في أوكرانيا لإجراء محادثات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي

    رئيسة المفوضية الأوروبية في أوكرانيا لإجراء محادثات حول انضمامها للاتحاد الأوروبي

    وصلت إلى العاصمة الأوكرانية كييف صباح اليوم (السبت) رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، في زيار مقررة ومعلنة سلفا، وهي السادسة منذ أطلقت روسيا غزوها للأراضي الأوكرانية قبل نحو 20 شهرا، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    واستقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فون دير لاين لدى وصولها إلى محطة للسكك الحديدية في كييف.

    ومن المتوقع أن يناقش زيلينسكي وفون دير لاين التقدم الذي تحرزه أوكرانيا على مسار الانضمام للاتحاد الأوروبي.

    وتأتي الزيارة قبيل تقرير من المقرر أن تقدمه رئيسة المفوضية الأوروبية يوم الأربعاء المقبل بشأن التقدم الذي حققته أوكرانيا في تنفيذ إصلاحات يراها التكتل الأوروبي ضرورية.

    ومن المتوقع أن يكون للتقرير دور مهم عندما يجتمع زعماء الاتحاد الأوروبي في ديسمبر (كانون الأول) المقبل لاتخاذ قرار بشأن إطلاق مفاوضات مع كييف حول انضمامها للتكتل.

    وقالت فون دير لاين للصحافيين وهي في طريقها إلى كييف إنها تريد أن تطمئن أوكرانيا «أننا نقف إلى جانبها بحسم» ونقدم لها «التشجيع والدعم».

    وإضافة إلى طموحات أوكرانيا في الانضمام للاتحاد الأوروبي، قالت رئيسة المفوضية إنها تعتزم أيضا خلال الزيارة مناقشة الدعم المالي والعسكري المقدم لكييف، والعقوبات المفروضة على روسيا بسبب الحرب.

    وأقرت فون دير لاين بأن السفر إلى منطقة حرب أمر لا يحدث كثيرا، وقالت «بالطبع، كلما سافرت إلى أوكرانيا، هناك دائما شعور معين بالتوتر، فهي منطقة حرب».

    وكما كان الحال في زيارات سابقة، سافرت فون دير لاين من بولندا إلى كييف في قطار خاص.

    وجرى تعليق الرحلات الجوية إلى أوكرانيا منذ بدء الغزو الروسي الشامل للبلاد في 24 فبراير (شباط) 2022.

    وصارت أوكرانيا مرشحة رسميا للانضمام للاتحاد الأوروبي الصيف الماضي، غير أنه يتعين على زعماء التكتل أخذ قرار، بالإجماع، لبدء مفاوضات العضوية.

    ويعتمد اتخاذ قرار إيجابي على سبعة مطالب قدمها التكتل لأوكرانيا، ومن بينها تطبيق إجراءات أكثر صرامة لمكافحة الفساد، وتعديل نهج اختيار القضاة أعضاء المحكمة الدستورية في البلاد.

    كما طلب الاتحاد الأوروبي أن تفي أوكرانيا بمعايير التكتل في مجال مكافحة غسل الأموال، إضافة إلى إصدار تشريع لكبح جماح نفوذ الطبقة الثرية (الأوليغارشية) في البلاد.

  • كييف: الكرملين ينشر شائعات عن وفاة بوتين «لاختبار شعبيته»

    كييف: الكرملين ينشر شائعات عن وفاة بوتين «لاختبار شعبيته»

    قالت أوكرانيا أن الكرملين نشر شائعة مفادها بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين توفي، وذلك لاختبار شعبيته بين الجمهور الروسي، وفقاً لتقرير لصحيفة «التليغراف».

    وأوضح أندريه يوسوف، المتحدث باسم المخابرات العسكرية الأوكرانية، إن التقرير الذي نشرته قناة «تلغرام» الروسية، الأسبوع الماضي، حول الوفاة المزعومة للرئيس كان بمثابة حيلة من موسكو تهدف إلى مساعدتها في تشديد سيطرتها الداخلية.

    وقال لوسائل الإعلام الأوكرانية: «بهذه الطريقة، تتعلم الإمبراطورية، المبنية على عمل الأجهزة السرية، كيفية الاستمرار في الحكم».

    وذكرت قناة «الجنرال إس في آر» على «تلغرام» في 27 أكتوبر (تشرين الأول) أن بوتين توفي، وأن أشباهه كانوا يمثلونه علناً.

    وزعمت أن جثة الرئيس الروسي كانت مخزنة في الثلاجة بعد وفاته.

    وتشتهر القناة بمنشوراتها المضللة أحياناً، والأخبار المنتظمة عن وفاة بوتين، بحسب التقرير.

    ولكن على الرغم من سمعتها في نشر الأخبار غير الدقيقة، فإن معلومات الوفاة الأخيرة لا تزال تتصدر عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم، مما اضطر ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، إلى إصدار نفي.

    وكان هذا، وفقاً ليوسوف، جزءاً من المخطط الرئيسي للكرملين. وقال: «الغرض الأساسي من الأخبار المزيفة هو النظر في كيفية تفاعل المجتمع من حيث الأرقام والديناميكيات».

    وأضاف يوسوف: «الغرض هو النظر في ردود فعل الأفراد والنخبة ووسائل الإعلام».

    على الرغم من الادعاء الأوكراني بأن موسكو استخدمت التقارير لاختبار الرأي العام حول بوتين، فلم يكن هناك تحليل موثوق يربط الكرملين بالقناة مباشرة.

    بالإضافة إلى الإبلاغ بانتظام عن وفاة بوتين، تحدثت قناة «الجنرال إس آر في» عن عديد من الأمور المزعومة التي تعرّض لها الرئيس، مثل السقوط على الدرج.

    نأت القناة بنفسها عن الكرملين، وبدلاً من ذلك تدعي أنها تتبع لإدارة ضابط سابق في جهاز المخابرات الروسي.

    من جهته، قال مارك غالوتي، المحلل الروسي، إن الأمر غير مرجح. وأضاف أن وسائل الإعلام الغربية أصبحت هدفاً سهلاً للأخبار الكاذبة المتعلقة ببوتين؛ بسبب اهتمامها بالزعيم الروسي، وميل المحررين للأخبار التي تتصدر العناوين الرئيسية.