Tag: أوكرانيا

  • زيلينسكي يحاول إقناع الكونغرس بالتمويل

    زيلينسكي يحاول إقناع الكونغرس بالتمويل

    لم تنفع تحذيرات البيت الأبيض من نفاد الأموال المخصصة لأوكرانيا نهاية العام في تغيير المواقف المعارضة، الأمر الذي دفع بزعيم مجلس الشيوخ تشاك شومر إلى دعوة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للحديث مع المشرعين أمس (الثلاثاء)، ومحاولة إقناعهم بإقرار التمويل تحت طائلة خسارة الحرب بوجه روسيا.

    وزار رئيس مجلس النواب الأوكراني روسلان ستيفانشيك «الكابيتول» في اليوم نفسه، للحديث مع أعضاء مجلس الشيوخ والنواب، في محاولة لتغيير مواقف معارضي التمويل، في وقت تقر فيه أوكرانيا بفشل هجومها المضاد الذي بدأ في يونيو (حزيران)، بينما تهاجم القوات الروسية مدينة أفدييفكا الواقعة في شرق أوكرانيا من اتجاهين جديدين.

    وقال مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن تأجيل المساعدات الأميركية لكييف التي تناقَش في الكونغرس سيخلق «خطراً كبيراً» بخسارة أوكرانيا لحربها مع روسيا.

    وحذّر مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جيك سوليفان، من أن وقف المساعدات الأميركية لكييف سيسمح للرئيس الروسي فلاديمير بوتين «بالانتصار» في الحرب. وقال سوليفان: «على الكونغرس أن يقرر ما إذا كان سيواصل دعمه للقتال من أجل الحرية في أوكرانيا (…) أم أنه سيتجاهل الدروس التي تعلمناها من التاريخ، ويترك بوتين ينتصر… الأمر بهذه البساطة».

    ميدانياً، تبادلت القوات الروسية والأوكرانية القصف الذي طال خيرسون في الجبهة الجنوبية وشبه جزيرة القرم، بينما أعلنت موسكو أمس أن طائرات «سوخوي – 25» شنت هجوماً على نقطة دعم تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في اتجاه كراسني. أما وزارة الدفاع الروسية فقالت إن أنظمة الدفاع الجوي دمّرت أو اعترضت 41 طائرة مسيّرة أطلقتها أوكرانيا خلال الليل، وفي الصباح الباكر أمس فوق بحر آزوف والقرم.

  • أوكرانيا: نعاني عجزاً في الكهرباء بسبب الطقس البارد

    أوكرانيا: نعاني عجزاً في الكهرباء بسبب الطقس البارد

    قالت شركة أوكرانرجو المشغلة لشبكة الكهرباء في أوكرانيا الخميس، إن الطقس البارد رفع استخدام الكهرباء بنسبة 2.7 بالمئة فوق المستويات المتوقعة مما تسبب في عجز يجري سده بواردات من بولندا وسلوفاكيا ورومانيا.

    وقالت الشركة في بيان عبر تطبيق تيليجرام إن 700 ميجاوات من الطاقة ستتدفق إلى أوكرانيا من دول مجاورة بدءاً من الساعة 11:00 إلى السابعة 19:00 بالتوقيت المحلي (0900 إلى 1700 بتوقيت جرينتش) الخميس

  • أوكرانيا: تدمير 41 من 48 طائرة مُسيَّرة أطلقتها روسيا

    أوكرانيا: تدمير 41 من 48 طائرة مُسيَّرة أطلقتها روسيا

    قالت القوات الجوية الأوكرانية اليوم (الأربعاء) إن روسيا أطلقت 48 طائرة مُسيَّرة هجومية خلال الليل على أوكرانيا، وإن أنظمة الدفاع الجوي دمرت 41 منها قبل أن تصل إلى أهدافها.

    وأضافت القوات الجوية أن جميع الطائرات المُسيَّرة الهجومية إيرانية الصنع من طراز «شاهد»، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    ولم تذكر ما حدث للطائرات المُسيَّرة التي لم يتم إسقاطها، أو ما إذا كانت هناك أي أضرار ناجمة عن الهجوم.

  • أوكرانيا تُسقط 18 مُسيرة روسية وسط غارة ليلية

    أوكرانيا تُسقط 18 مُسيرة روسية وسط غارة ليلية

    قالت السلطات إن الجيش الأوكراني أسقط 18 من أصل 25 طائرة مسيرة هجومية أطلقتها روسيا خلال الليل في أحدثت هجوم لها، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وذكرت القوات الجوية الأوكرانية أنه جرى تدمير واحد من صاروخين «كروز» تم إطلاقهما.

    ولم ترد تقارير عن الأضرار الناجمة عن الهجوم الذي قال مسؤولون إنه انطلق من جنوب غربي روسيا وشبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا، وكان يستهدف بشكل أساسي شرق وجنوب أوكرانيا.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (الخميس)، عن تسريع بناء الملاجئ والتحصينات على طول كل قطاعات الجبهة.

    فرق الإنقاذ تعمل في موقع مبنى سكني تضرر بشدة جراء ضربة صاروخية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا (رويترز)
    وقال زيلينسكي في خطابه اليومي بالفيديو مساء أمس، إن «الأولوية واضحة». وقد تم مناقشة بناء هذه المرافق مع وزير الدفاع وكبار الضباط العسكريين.

    وفي الآونة الأخيرة، أعلن عدد من المراقبين فشل الهجوم الأوكراني المضاد. ويشير التركيز على بناء التحصينات إلى أن القيادة في كييف تركز الآن على الدفاع.

  • روسيا تسيطر على بلدة قرب باخموت شرق أوكرانيا

    روسيا تسيطر على بلدة قرب باخموت شرق أوكرانيا

    أعلنت روسيا، اليوم الأربعاء، أن قواتها المسلَّحة سيطرت على بلدة كروموف الصغيرة، قرب باخموت في منطقة دونيتسك شرق أوكرانيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقالت وزارة الدفاع الروسية، في التصريح الصحافي اليومي، إن «قوات مدعومة بالطيران والمدفعية حسّنت مواقعها على طول خط الجبهة، وحرّرت قرية أرتيموفسكوي»، مستخدمة التسمية الروسية لبلدة كروموف.

  • الناتو: روسيا جمعت مخزوناً كبيراً من الصواريخ

    الناتو: روسيا جمعت مخزوناً كبيراً من الصواريخ

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن روسيا جمعت مخزوناً كبيراً من الصواريخ استعداداً لفصل الشتاء.

    وجاءت تصريحات ستولتنبرج فيما أفاد مسؤولون أوكرانيون، الأربعاء، بأن سوء الأحوال الجوية يبطئ هجوم روسيا العسكري شرق أوكرانيا.

    وقال الضابط الأوكراني في بلدة أفدييفكا سيرهي تسخوتسكي، في تصريحات أوردتها “رويترز”: “لقد بدأوا في قصف وسط البلدة من دونيتسك. كتيبتنا ثابتة في مواقعها، لكننا لا نرى أي معدات عسكرية قادمة”.

    وأضاف: “الطقس غير مناسب، لكن عندما تتجمد الأرض بسبب الصقيع، سيصبح من الممكن تنفيذ هجوم بمعدات عسكرية”.

    وقال الناطق باسم الجيش الأوكراني فولوديمير فيتيو، إن “الطقس أجبر الروس على إجراء تعديلات في خططهم”.

    وأضاف: “لا يمكننا التقدم عندما تكون الأرض هكذا (…) جلب الروس في السابق قوات احتياطية، وأرسلوها إلى ساحة القتال، لكن الآن بسبب سوء الأحوال الجوية قلت مثل تلك التحركات العسكرية”.

    وتحاول القوات الروسية، مستعينة بضربات جوية، السيطرة على بلدة أفدييفكا شرق أوكرانيا منذ منتصف أكتوبر الماضي، في إطار تقدمها التدريجي البطيء شرقاً. وتعتبر البلدة بوابة إلى دونيتسك على بعد 20 كيلومتراً إلى الشرق.

    واجتاحت عاصفة شتوية وسط أوكرانيا وجنوبها، أودت بحياة خمسة أشخاص على الأقل إلى جانب ثلاثة في مولدوفا المجاورة، حيث تسببت الثلوج والرياح العاتية في انقطاع التيار الكهربائي عن مئات البلدات والقرى وإغلاق الطرق السريعة.

    وقال خبراء الأرصاد الجوية إنهم يتوقعون المزيد من الأحوال الجوية السيئة، مع احتمال استمرار تساقط الثلوج وهطول الأمطار في جميع أنحاء أوكرانيا.

    ويأتي الطقس القاسي في ظل وجود عشرات الآلاف من الجنود في مواقع بالجبهة الأمامية في إطار الحرب المستمرة منذ 21 شهراً مع روسيا.

    أوكرانيا: تسلّمنا 300 ألف قذيفة فقط
    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، الأربعاء، خلال حضوره اجتماعاً لحلف شمال الأطلسي في بروكسل، إن الاتحاد الأوروبي سلم نحو 300 ألف قذيفة من المليون قذيفة التي وعد بها إلى أوكرانيا حتى الآن.

    ودعا كوليبا في تصريحات للصحافيين على هامش الاجتماع، إلى مزيد من التنسيق بين الصناعات الدفاعية في أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لضمان حصول كييف على “الإمدادات التي تحتاجها لهزيمة روسيا”.

    وقال كوليبا: “نحتاج إلى إنشاء منطقة أوروبية أطلسية مشتركة للصناعات الدفاعية”، مضيفاً أن “هذا سيضمن أمن أوكرانيا، وأمن دول حلف شمال الأطلسي نفسها.

    أعلن الجيش الأوكراني أن القوات الروسية تكثف هجومها للسيطرة على أفدييفكا في شرق أوكرانيا، فيما أبدى رئيس الشيشان استعداده لإرسال 3 آلاف مقاتل إضافي إلى أوكرانيا.

    وعملت كييف خلال الأشهر القليلة الماضية على حملة منسقة لجذب كبار مصنعي الأسلحة العالميين لبدء عمليات في أوكرانيا، كجزء من محاولة لتنويع اعتمادها على الأسلحة والذخيرة التي يقدمها حلفاؤها.

    وأشار كوليبا إلى أنه عقد اجتماعاً “مثمراً”، الثلاثاء، مع يوراج بلانر، وزير خارجية سلوفاكيا.

    وتعهد رئيس سلوفاكيا المنتخب حديثاً روبرت فيكو بوقف المساعدات العسكرية لأوكرانيا، لكنه أوضح أنه لن يمنع عمليات شراء الأسلحة من شركات خاصة.

    وقال كوليبا: “أكد أن مركز الصيانة للعتاد الأوكراني الثقيل سيستمر في العمل في سلوفاكيا، وأن العقود بين شركات أوكرانية وسلوفاكية لإنتاج الأسلحة ستستمر”.

  • «حلف الأطلسي»: أوكرانيا لا تزال تُلحق خسائر فادحة بروسيا

    «حلف الأطلسي»: أوكرانيا لا تزال تُلحق خسائر فادحة بروسيا

    أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، اليوم الاثنين، أن أوكرانيا لا تزال تُلحق «خسائر فادحة» بروسيا، مع أن كييف لم تتمكن بعدُ من استعادة أراض فقدت السيطرة عليها.

    وقال ستولتنبرغ: «بالطبع نرغب في أن يحرروا أكبر مقدار من الأراضي وفي أسرع وقت، لكن رغم أن خط الجبهة لم يتحرك، فقد تمكّن الأوكرانيون من إلحاق خسائر فادحة بالغزاة الروس»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    يأتي ذلك فيما أعلنت أوكرانيا، اليوم الاثنين، أن الروس يواصلون هجماتهم على مدينة أفدييفكا، الواقعة في شرق البلاد، والتي باتت من أهم النقاط الساخنة على الجبهة، حيث أحرز الجيش الروسي تقدّماً خلال عطلة نهاية الأسبوع، وفق مدوِّنين مؤيّدين لـ«الكرملين».

    وقال المتحدث باسم الجيش الأوكراني، أندري كوفاليوف، للتلفزيون الوطني، إنّ «العدو يواصل شنّ هجمات حول أفدييفكا»، دون إضافة ما إذا جرى صدّ الهجمات أم لا. وفي اليوم السابق، أكّد الجيش الأوكراني أن الهجمات الروسية «فشلت».

    ومنذ أكثر من شهر، واجهت هذه المدينة الصناعية شبه المحاصَرة هجمات متواصلة من القوات الروسية، ووقعت، لفترة وجيزة، في أيدي الانفصاليين المُوالين لروسيا الذين سلّحتهم موسكو في عام 2014، وأصبحت، منذ ذلك الحين، بمثابة خط المواجهة في هذه المنطقة، كما أنها أصبحت رمزاً للمقاومة الأوكرانية.

    وذكرت قناة «ريبار»، المقرَّبة من الجيش الروسي، والتي تحظى بمتابعة واسعة، أن الجنود الروس سيطروا على «منطقة صناعية جنوب غربي أفدييفكا»، مساء السبت، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وأضافت القناة، التي تفيد أيضاً بوجود «قتال عنيف» على الجانب الشمالي من المدينة، بالقرب من مصنع فحم الكوك، أن هذه المنطقة الصناعية تقع «على المرتفعات… ما يُسهّل الهجوم المستقبلي على أفدييفكا».

    من جهته، تحدّث «معهد دراسات الحرب»، الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرّاً، الأحد، عن «تقدّم مؤكَّد» للروس في شمال غربي وجنوب شرقي أفدييفكا. وأضاف أن الأوكرانيين «واصلوا هجومهم المضاد» في المنطقة، دون تحقيق «تقدّم معلَن أو مؤكَّد».

    ويشنّ الجيش الأوكراني، منذ يونيو (حزيران) الماضي، هجوماً مضاداً صعباً جداً في الشرق والجنوب، في حين اصطدم بخطوط الدفاع الروسية القوية.

    وعلى الجبهة الجنوبية، أكد المتحدث باسم الجيش الأوكراني، أندري كوفاليوف، أن قوات كييف صامدة في بلدة روبوتيني، التي أدّى تحريرها في نهاية أغسطس (آب) إلى زيادة الآمال بتحقيق انفراجة. وأضاف أن الروس حاولوا «استعادة مواقعهم» لكنّهم «لم ينجحوا». وحول خيرسون، تُركّز قوات موسكو «على الدفاع»، وتحاول «طرد» الأوكرانيين من الضفة المحتلّة لنهر دنيبرو، حيث تقول كييف إنّها حصلت على مواقع، وفقاً لكوفاليوف. ويمكن أن يشكّل ترسيخ المواقع الأوكرانية على هذا الجانب من نهر دنيبرو، والذي أكّده مدوّنون روس متخصّصون وخبراء عسكريون، أكبر تقدّم للجيش الأوكراني منذ عدّة أشهر.

  • روسيا تقول إنها أسقطت 20 طائرة مُسيَّرة أوكرانية

    روسيا تقول إنها أسقطت 20 طائرة مُسيَّرة أوكرانية

    قالت وزارة الدفاع الروسية اليوم (الأحد) إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 20 طائرة مُسيَّرة أوكرانية فوق مناطق روسية، منها العاصمة موسكو.

    وذكر سيرغي سوبيانين رئيس بلدية موسكو أنه تم تدمير عدة طائرات مُسيَّرة أثناء اقترابها من العاصمة الروسية، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق اليوم، أنه تم تدمير ما إجماليه 11 طائرة مُسيَّرة أوكرانية فوق منطقة موسكو، وإقليمي كالوجا وتولا جنوبي العاصمة الروسية، وإقليم بريانسك جنوبي البلاد، قبالة شبه جزيرة القرم على البحر الأسود. وقال ألكسندر بوجوماس الحاكم الإقليمي لبريانسك، إنه تم إسقاط مُسيَّرتين فوق الإقليم. وقال حاكم مقاطعة تولا، إن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرتين مُسيَّرتين حلقتا فوق المقاطعة، مضيفاً أن إحدى الطائرات فقدت السيطرة واصطدمت بمبنى سكني في تولا، ما أدى إلى إصابة شخص واحد بإصابات طفيفة، عندما سقط الركام على المبنى. وتم صد مُسيَّرة أخرى بالقرب من بلدة بودولسك، على بعد نحو 20 كيلومتراً جنوب موسكو.

    وأضاف بوجوماس أن الدفاعات الجوية الروسية أحبطت هجوماً أوكرانياً آخر بطائرتين مُسيَّرتين في المقاطعة. ولم يتسنَّ التحقق من المعلومات بشكل مستقل.

    وتستهدف القوات الأوكرانية المناطق المدنية في روسيا باستخدام طائرات مُسيَّرة هجومية، في محاولة لتشتيت الانتباه عن فشل ما تسميه «الهجوم المضاد» على جبهات القتال، حسب «سبوتنيك».

    وتتصدى أوكرانيا لغزو روسي واسع النطاق على مدار 21 شهراً. وتدافع كييف عن نفسها بمساعدة عسكرية غربية. ولم يصدر حتى الآن أي تعليق من كييف بشأن مزاعم الهجمات بالمُسيَّرات. ويُعد خط المواجهة الطويل في الحرب -الذي يمتد من ساحل البحر الأسود إلى الحدود الشمالية الشرقية لأوكرانيا مع روسيا- أنه في حالة جمود إلى حد كبير بشكل متزايد.

  • زيلينسكي يقيل عدداً من كبار ضباط الحرس الوطني

    زيلينسكي يقيل عدداً من كبار ضباط الحرس الوطني

    أصدر الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي مرسوما بإقالة عدد من كبار ضباط الحرس الوطني أمس (الجمعة)، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

    وطبقا للمرسوم الرئاسي، ستتم إقالة النائب الأول لرئيس الحرس الوطني الليفتنانت جنرال فولوديمير كوندراتيوك.

    كما سيقال ثلاثة نواب آخرين، وهم الليفتنانت جنرال أولكسندر نابوك وضابطان آخران برتبة ميجور جنرال وهما أوليه ساخون وميكولا ميكولينكا.

    وباستثناء ساخون، كان جميع الجنرالات في مناصبهم، قبل الحرب. ولم تُعرف بعد الأسباب وراء هذا التعديل في قيادة الحرس الوطني.

  • روسيا تشن “أكبر هجوم” بالمسيرات على كييف منذ بدء الحرب

    روسيا تشن “أكبر هجوم” بالمسيرات على كييف منذ بدء الحرب

    تعرّضت العاصمة الأوكرانية كييف، السبت، لما وصفه مسؤولون بأنه “أكبر هجوم” روسي بطائرات مسيرة منذ بدء الغزو، ما أدى إلى إصابة خمسة أشخاص، وانقطاع كبير للكهرباء في كييف، فيما ندد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بـ”إرهاب متعمد”.

    واستيقظ السكان على دوي الدفاعات الجوية، والانفجارات فجر السبت، إذ بدأ الهجوم بضرب مناطق مختلفة في كييف في الساعات الأولى من الصباح، مع توالي المزيد من الضربات مع شروق الشمس. واستمرت الإنذارات من الغارات الجوية ست ساعات في المجمل، وفق ما أعلنه مسؤولون في كييف.

    وأعلن سلاح الجو الأوكراني في البداية إسقاط 71 من أصل 75 طائرة مسيرة، لكنه عدل بعد ذلك عدد الطائرات التي أسقطت إلى 74.

    وقال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني عبر التلفزيون، إن 66 من تلك الطائرات أُسقطت في أجواء كييف، والمنطقة المحيطة بها.

    وأشاد قائد القوات الجوية ميكولا أوليشوك بفاعلية وحدات “النيران المتنقلة”، وهي عادة شاحنات صغيرة سريعة مزودة بمدافع آلية أو مضادة للدروع مثبتة على سطحها. وقال إن هذه الوحدات أسقطت ما يقرب من 40% من الطائرات المسيرة.

    وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو على تليجرام، إن الهجوم أدى إلى إصابة خمسة أشخاص من بينهم طفلة عمرها 11 عاماً، كما ألحق أضراراً بمبان في مناطق في أنحاء المدينة.

    وأضاف أن شظايا طائرة مسيرة، اعترضت تسببت في اشتعال حريق في حضانة أطفال.

    زيلينسكي: “إرهاب متعمد”
    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن الهجوم وقع في الساعات الأولى من اليوم الذي تحيي فيه أوكرانيا ذكرى مجاعة “هولودومور”، التي أودت بحياة ملايين الأوكرانيين في عامي 1932 و1933. وكتب زيلينسكي على تليجرام: “الإرهاب المتعمد… تتباهى القيادة الروسية بأنها قادرة على القتل”.

    وشبهت القيادة الأوكرانية في السابق بين تلك المجاعة الكبرى، والغزو الروسي المستمر منذ 21 شهراً.

    وتعتبر أوكرانيا وأكثر من 30 دولة أخرى “الهولودومور” إبادة جماعية تعرّض لها الشعب الأوكراني على يد الاتحاد السوفييتي، الذي كان يحكم أوكرانيا في ذلك الوقت وسعى إلى سحق رغبتها في الاستقلال.

    وتنفي موسكو أن تكون الوفيات نجمت عن سياسة إبادة جماعية متعمدة، وتقول إن الروس ومجموعات عرقية أخرى عانوا أيضاً بسبب المجاعة.

    انقطاع كبير الكهرباء
    وقالت وزارة الطاقة الأوكرانية، إنه “صبيحة 25 نوفمبر تسبب هجوم واسع شن بمسيّرات بانقطاع خط للضغط العالي”.

    وأضافت الوزارة في بيان: “نتيجة لذلك انقطع التيار عن 77 مبنى سكنياً، و120 منشأة في وسط العاصمة”.

    ولم يتضح بعد هدف الهجوم، لكن كييف حذّرت في الأسابيع القليلة الماضية من أن روسيا ستشن مجدداً حملة جوية لتدمير نظام الطاقة في أوكرانيا، مثلما حاولت فعل ذلك في الشتاء الماضي.