Tag: أوكرانيا

  • مسؤول أميركي: نصف القوات الروسية قرب حدود أوكرانيا في “مواقع هجومية”

    مسؤول أميركي: نصف القوات الروسية قرب حدود أوكرانيا في “مواقع هجومية”

    قال مسؤول دفاعي أميركي إن ما بين 40 و 50% من القوات الروسية الموجودة قرب الحدود مع أوكرانيا اتخذت “مواقع هجومية”.

    وأوضح المسؤول الذي تحدث لوكالة “رويترز” شريطة عدم الكشف عن هويته، أنه يوجد ما يقرب من 150 ألف جندي روسي على الحدود من بينهم نحو 125 كتيبة تكتيكية.

    وذكر أن نسبة القوات الموجودة في مواقع هجومية أعلى مما كان معروفاً من قبل وتشير إلى أن تلك الوحدات الروسية يمكن أن تهاجم أوكرانيا دون سابق إنذار.

    وتخشى الدول الغربية نشوب صراع إذا غزت روسيا أوكرانيا على نطاق لم يحدث في أوروبا على الأقل منذ حربي يوغوسلافيا والشيشان في التسعينيات واللتين أسفرتا عن سقوط مئات الضحايا وتشريد الملايين.

  • روسيا: لا علاقة لنا بالهجمات السيبرانية على البنوك في أوكرانيا

    روسيا: لا علاقة لنا بالهجمات السيبرانية على البنوك في أوكرانيا

    أعربت السفارة الروسية لدى الولايات المتحدة، السبت، عن رفضها الاتهامات الأميركية بتورط موسكو في الهجمات السيبرانية الأخيرة على أوكرانيا، قائلة إن روسيا لم تشارك في الهجمات الإلكترونية الأخيرة على البنوك الأوكرانية.

    وقالت السفارة الروسية في تغريدة على تويتر: “إننا نرفض رفضاً قاطعاً هذه التصريحات التي لا أساس لها من قبل الإدارة (الأميركية)”، مؤكدة أن “روسيا لا علاقة لها بالأحداث المذكورة.. لم تقم مطلقاً بأي عمليات خبيثة في الفضاء الإلكتروني”.

  • انتهاكات لوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا

    انتهاكات لوقف إطلاق النار شرقي أوكرانيا

    أعلن الجيش الأوكراني، صباح السبت، رصد 12 انتهاكاً لوقف إطلاق النار من الانفصاليين المواليين لروسيا في شرق أوكرانيا، صباح السبت، مقارنة بـ 66 انتهاكاً في اليوم السابق.

    وذكر الجيش الأوكراني، في صفحته على فيسبوك، أن الانفصاليين فتحوا النار على أكثر من 20 تجمعاً سكنياً مستخدمين المدفعية الثقيلة المحظورة بموجب اتفاقات مينسك.

    وزادت وقائع القصف عبر الخط الذي يفصل بين القوات الحكومية والانفصاليين بشدة هذا الأسبوع فيما وصفته الحكومة الأوكرانية بأنه “استفزاز”.
                  
    ونفت حكومة أوكرانيا بشدة تلميح روسيا بأن كييف قد تشن هجوماً في شرق البلاد.

    كان دينيس بوشيلين زعيم الانفصاليين الموالين لروسيا في دونيتسك شرقي أوكرانيا، أعلن في وقت سابق، التعبئة العامة في المنطقة، وذلك في ظل تزايد القصف المدفعي بين قواته وبين قوات الحكومة الأوكرانية، مع استمرار عمليات إجلاء المدنيين إلى مقاطعة روستوف الروسية.

  • الناتو: لا دليل على التهدئة أو الانسحاب على الأرض في روسيا.. ومستعدون للأسوأ

    الناتو: لا دليل على التهدئة أو الانسحاب على الأرض في روسيا.. ومستعدون للأسوأ

    قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرج، الأربعاء، إن روسيا لم تظهر أي إشارة على التهدئة حتى الآن، وأنها تواصل حشدها العسكري بالقرب من الحدود الأوكرانية، مضيفاً أن الحلف لم يرصد حتى الآن أي تهدئة على الأرض في روسيا.

    وقال إنه في انتظار ما إذا كان هناك انسحاب للقوات الروسية من حدود أوكرانيا من عدمه، مضيفاً أن روسيا لطالما حركت قواتها جيئة وذهاباً، وأن تحركاتها لا تؤكد وجود انسحاب.

    وشدد على أن روسيا لا تزال تملك قوات قادرة على غزو شامل لأوكرانيا دون تحذير، وأن القوات الروسية على الحدود الأوكرانية في ازدياد.

  • ماذا يريد بوتين من أوكرانيا؟.. 4 أسئلة ضرورية لفهم ما يحدث

    ماذا يريد بوتين من أوكرانيا؟.. 4 أسئلة ضرورية لفهم ما يحدث

    مع ارتفاع منسوب التوتر في أزمة أوكرانيا واقترابها من حافة الحرب، طرحت صحيفة “الغارديان” البريطانيا سؤالا بسيطا: ماذا يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتن من أوكرانيا؟

    تقول الصحيفة إن المتحدثين الرسميين في روسيا ينفون يوميا وجود أي نية لدى موسكو لغزو أوكرانيا، وفعل ذلك أيضا بوتن عندما استقبل الرئيس الفرنسي،إيمانويل ماكرون، الأسبوع الماضي، وعندما تحدث عبر الهاتف مع نظيره الأميركي جو بايدن، السبت.

    لكن هناك مشكلتين في هذا الأمر: الأولى، قلة من الحكومة الغربية تصدق هذا النفي، والثانية، لم يشرح بوتن لماذا حشد أكثر من نصف القوات المسلحة الروسية، بما يزيد على 130 ألف جندي على حدود أوكرانيا، هذا إن كانت نواياه سلمية.

    وللإجابة عن السؤال الرئيس في التقرير لا بد من الإجابة عن الأسئلة التالية:

    ما الذي يحرّك بوتن؟

    هناك العديد من النظريات، منها أن بوتين يريد إعادة بناء دائرة النفوذ الروسي في شرقي أوروبا، وخاصة في الجمهوريات السوفيتية السابقة مثل إستونيا ولاتفيا وبيلاروسيا وجوريا وليتوانيا وأوكرانيا.

    ولقد تحسر بوتن كثيرا على خسارة هذه الدول بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، تقول “الغارديان” البريطانية.

    ويأمل بوتن في أن يُظهر للغرب وللروس أيضا أن روسيا لا تزال قوة عظمى، رغم أنها بحسب معظم المقاييس (مخزونات الأسلحة النووية والجغرافيا) قوة متوسطة الحجم وفاشلة.

    لماذا أوكرانيا؟

    يخشى بوتين من أن أوكرانيا المهمة استراتيجيا، لكونها تسيطر على الجناح الجنوبي الغربي لروسيا، ستندمج أكثر فأكثر مع الغرب، ويعترض على اقترابها المتزايد من الناتو، كما يعارض تطوير كييف لعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي.

    والأسوأ من ذلك، من وجهة نظره، أن أوكرانيا ديمقراطية، وتتمتع بحرية التعبير وحرية الإعلام، وفي المقابل، لا يتمتع الروس بمثل هذه الحريات، لذلك فإن حذوا حذو جيرانهم، فلن يستمر بوتن طويلا في الحكم.

    والحنين إلى الماضي جزء من فكر بوتن، الذي يعتبر أوكرانيا جزءا لا يتجزأ من روسيا التاريخية وفقدانها هزيمة لروسيا في الحرب الباردة.

    لماذا الآن؟

    يشعر بوتين بأن الغرب أصبح أضعف، وخاصة بعد تعرض حلف “الناتو” للإذل العام الماضي في أفغانستان. كما يرى أن الرئيس الأميركي جو بايدن شن حملة لإنهاء الحروب، وليس بوارد الانخراط في حروب جديدة.

    ولاحظ بوتين أن بايدن أعاد تركيز السياسة الخارجية الأميركية والموارد العسكرية لمواجهة الصين، وليس لأوروبا.

    وعلى المستوى الداخلي، يريد بوتن انتصارا كبيرا لتعزيز وضعه الداخلي، وصرف النظر عن الفساد المستشري في النظام وتبرير المصاعب التي يعاني منها الروس نتيجة العقوبات الغربية المفروضة بعد هجومه الأول على أوكرانيا في عام 2014.

    ما مطالب بوتين؟

    حتى ينزع بوتين فتيل الأزمة، يريد تعهدا من الغرب بعدم قبول أوكرانيا (أو جورجيا ومولدوفا) أعضاءً في حلف “الناتو” إلى الأبد.

    إنه يريد أيضا أن ينسحب الحلف من البلدان يسميها بـ “المواجهة” مثل بولندا ورومانيا وبلغاريا، والتي كانت في السابق ضمن حلف وارسو البائد.

    إنه يريد من كييف قبول وضع الحكم الذاتي لمنطقة دونباس والتخلي عن مطالبتها بشبه جزيرة القرم (كجزء مما يسمى باتفاقات مينسك). إنه يريد الحد أو وقف عمليات نشر صواريخ أميركية متوسطة المدى جديدة في شرق وجنوب أوروبا.

    أما الأهداف الأكثر طموها فهي إعادة تصميم “البنية الأمنية” في أوروبا، لترسيخ نفوذ روسيا وتوسيع نطاقها الجيوسياسي، وكنت إجابة الولايات المتحدة على غالبية هذه المطالب بـ”لا”، لذلك اشتعلت الأزمة الحالية.

  • بلينكن: الغزو الروسي لأوكرانيا “وشيك” وطريق الدبلوماسية ما زال مفتوحاً

    بلينكن: الغزو الروسي لأوكرانيا “وشيك” وطريق الدبلوماسية ما زال مفتوحاً

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، السبت، إن خطر القيام بعمل عسكري روسي في أوكرانيا “مرتفع ووشيك”، لكنه شدد رغم ذلك على أن طريق الدبلوماسية مع روسيا “ما زال مفتوحاً”.

    وخلال حديثه في مؤتمر صحافي مع نظيريه الياباني والكوري الجنوبي، في هاواي أكد وزير الخارجية الأميركي أن “السبيل لمتابعة الطرق الدبلوماسية يرتبط بأن تخفض موسكو من تصعيدها”.

    وأعرب بلينكن عن مخاوفه بشأن ما وصفه بـ”جهود روسيا لزعزعة استقرار أوكرانيا”، مشدداً على أهمية “الرد بسرعة وفعالية وبطريقة موحدة لكبح العدوان الروسي”، وفقاً لما قاله المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان.

  • اتصال مرتقب بين بوتين وبايدن.. وأوكرانيا ترفض الاستسلام للهلع

    اتصال مرتقب بين بوتين وبايدن.. وأوكرانيا ترفض الاستسلام للهلع

    قالت الحكومة الأوكرانية، السبت، إن “التزام الهدوء مهم للغاية في وجه التهديد الروسي”، وذلك قبيل اتصالات مرتقبة بين الرئيسين الأميركي جو بايدن، والروسي فلاديمير بوتين، ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، ونظيره الروسي سيرجي لافروف، السبت، لبحث الأزمة الأوكرانية.

    واعتبرت وزارة الخارجية الأوكرانية أن “من المهم للغاية التحلي بالهدوء” وعدم الاستسلام للهلع  في وجه التهديد بحصول غزو روسي. وأضافت أنه “في هذه المرحلة من المهم للغاية التحلي بالهدوء وتعزيز البلاد داخلياً، وتجنب التصرفات التي تزعزع استقرار الوضع وتزرع الذعر”.

    من جهته، قال بلينكن خلال مؤتمر صحافي في جزر فيجي، السبت، إن بلاده “لا تعرف إن كان الرئيس الروسي اتخذ قرار بغزو أوكرانيا من عدمه”، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن “بوتين نشر قواته في وضع يمكّنه من تنفيذ اجتياح سريع إن قرر ذلك”.

    وتصاعدت الأزمة الأوكرانية خلال الأيام الماضية، وسط إشارات متزايدة من الولايات المتحدة والغرب بشأن هجوم روسي وشيك على كييف مع تزايد الحشود العسكرية على حدود أوكرانيا، وهو ما تنفيه موسكو، متهمة الدول الغربية بمحاولة “تشتيت الانتباه عن أعمالها العدوانية”.

    وقال بلينكن إنه “لا بد من حل الأزمة في إطار خفض التوتر، لكننا لم نر من روسيا سوى التصعيد”. وتابع: “لا نزال نشاهد مؤشرات مقلقة جداً بشأن تصعيد روسي، بما في ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود مع أوكرانيا”.

  • الاتحاد الأوروبي يوصي بعثته الدبلوماسية بمغادرة أوكرانيا

    الاتحاد الأوروبي يوصي بعثته الدبلوماسية بمغادرة أوكرانيا

    أوصى الاتحاد الأوروبي الموظفين غير الأساسيين العاملين في بعثته الدبلوماسية في كييف بمغادرة أوكرانيا.

    وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي بيتر ستانو: “نحن لسنا بصدد الإجلاء، وفي الوقت الحالي، يتمتع الموظفون غير الأساسيين بخيار العمل عن بعد من خارج أوكرانيا”.

    وأضاف في تصريح للصحفيين: “نواصل تقييم الوضع أثناء تطوره، بالتشاور والتنسيق الوثيقين مع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي”.

  • واشنطن: روسيا قد تغزو أوكرانيا بأي وقت.. وموسكو: معلومات مضللة

    واشنطن: روسيا قد تغزو أوكرانيا بأي وقت.. وموسكو: معلومات مضللة

    قال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، الجمعة، إن روسيا قد تغزو أوكرانيا في أي وقت بما في ذلك أثناء دورة الألعاب الشتوية الأولمبية التي بدأت في الصين، وتجري من 4 إلى 20 فبراير، لكنه نفى تقارير أميركية ذكرت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتّخذ بالفعل القرار النهائي بشن الهجوم الذي تتوقعه واشنطن وتنفي موسكو نيتها القيام به.

    في المقابل، قالت روسيا إن “التصريحات الغربية عن قرب غزو أوكرانيا معلومات مضللة تهدف إلى تشتيت الانتباه عن الأفعال العدوانية لهذه الدول”.

    وأضاف سوليفان، خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، أن “الولايات المتحدة لا تزال ترى إشارات لتصعيد روسي بما ذلك وصول قوات جديدة إلى الحدود الأوكرانية، وكما قلنا سابقاً، نحن في نافذة قد نرى فيها بدء غزو في أي وقت إذا ما أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذلك”.

    وأشار مستشار الأمن القومي الأميركي، إلى أن الهجوم الروسي المحتمل على أوكرانيا سيبدأ بقصف جوي وقد يتضمّن “هجوماً سريعاً” على كييف.

    وبعد نحو ساعة على ما ذكرته شبكة PBS التلفزيونية الأميركية، نقلاً عن مسؤوليين أميركيين وغربيين لم تسمهم، بأن بوتين اتخذ قرار الغزو، قال سوليفان: “لا نقول إنّ بوتين اتّخذ قراراً نهائياً بشأن غزو أوكرانيا”، لكنه أشار إلى أن “العمل العسكري المحتمل قد يبدأ خلال دورة الألعاب الأولمبية، على الرغم من التكهنات التي اعتبرت أنه قد يحدث بعد ذلك”.

  • باريس: المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية “عنف بالغ”

    باريس: المناورات العسكرية الروسية البيلاروسية “عنف بالغ”

    اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، الخميس، أن المناورات العسكرية المشتركة التي انطلقت الخميس بين روسيا وبيلاروسيا تعد “مؤشراً على عنف بالغ” قرب حدود أوكرانيا في وقت تبذل قوى غربية جهوداً دبلوماسية مكثّفة لخفض التصعيد.

    وقال لودريان عبر إذاعة “فرانس إنتر” الفرنسية العامة “إنها ضخمة للغاية. هناك تزامن تدريبات كبيرة للغاية، خصوصاً عند حدود أوكرانيا”، مضيفا “كل ذلك يدعونا إلى الاعتقاد بأنها خطوة تنطوي على عنف بالغ، وهو أمر يقلقنا”.