Tag: أوكرانيا

  • ماكرون: الحرب الروسية الأوكرانية “ستطول”

    ماكرون: الحرب الروسية الأوكرانية “ستطول”

    حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، السبت، من أن الحرب في أوكرانيا “ستطول”، و”يجب أن نستعد لها”، مشيراً إلى أن الحكومة تعد “خطة صمود” لمواجهة العواقب الاقتصادية للأزمة.

    وقال ماكرون لدى افتتاح المعرض الدولي للزراعة في باريس: “عادت الحرب إلى أوروبا (…) هذه الحرب ستطول”، مشدداً على أنها “لن تكون بلا عواقب على عالم الزراعة”.

    اتصال ماكرون وزيلينسكي

    من جهته، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، السبت، عقب محادثة هاتفية مع ماكرون، أن شركاءه الغربيون سيرسلون أسلحة جديدة ومعدات لأوكرانيا.

    وكتب زيلينسكي على تويتر: “بدأ يوم جديد على الجبهة الدبلوماسية بحديث مع إيمانويل ماكرون. هناك أسلحة ومعدات من شركائنا في طريقها إلى أوكرانيا. التحالف ضد الحرب فاعل”.

  • المستشار الألماني: بوتين يريد شطب أوكرانيا من الخريطة ولكنه “لن يفوز”

    المستشار الألماني: بوتين يريد شطب أوكرانيا من الخريطة ولكنه “لن يفوز”

    قال المستشار الألماني أولاف شولتز، الخميس، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يحاول “شطب أوكرانيا من الخريطة”.

    وشدد في كلمة له على أن الغرب يجب أن يضمن ألا يمتد النزاع في أوكرانيا إلى دول أخرى في أوروبا.

    وأضاف أن بوتين يجب ألا يقلل من عزم الناتو الدفاع عن كل أعضائه، وأن هذا يسري على الشركاء في الناتو، من دول البلطيق، وبولندا ورومانيا وبلغاريا وسلوفاكيا دون أي استثناءات.

    وقال إن بوتين وحده وليس الشعب الروسي، يتحمل مسؤولية الهجوم على أوكرانيا، ولكنه “لن يفوز”.

    وتابع أن بوتين يريد بالهجوم على أوكرانيا أن يعيد عقارب الزمن إلى الوراء، ولكن “لا عودة للقرن التاسع عشر، حين حكمت القوى العظمى الدول الأصغر”.

  • “الناتو”: لدينا 100 طائرة مقاتلة على أهبة الاستعداد

    “الناتو”: لدينا 100 طائرة مقاتلة على أهبة الاستعداد

    حذر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، من أي تصعيد عسكري روسي خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الحلف لديه أكثر من 100 طائرة مقاتلة على أهبة الاستعداد.

    وأوضح ستولتنبرج، في مؤتمر صحافي، أن لـ”روسيا تجارب احتلال مناطق داخل أوكرانيا، حيث كان لديها وجود سري في دونباس”، متعهداً بـ”مواصلة مساعدة الجيش الأوكراني ورفع قدراته”.

    ولفت إلى أن “روسيا غزت أوكرانيا بالفعل في 2014″، وقال إن “ما نراه الآن هو بلد تعرض للغزو بالفعل ويتعرض لمزيد من الغزو كذلك”، مضيفاً: “نرى الاستفزازات الجارية في دونباس”، وكرر القول بأن لدى روسيا خطةً لمواصلة “هجوم شامل على أوكرانيا”.

    وتعهد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي بمواجهة التهديدات الروسية بـ”حزم”، وذلك عقب طلب نائب وزير الدفاع الروسي نيكولاي بانكوف من الغرفة الأعلى في البرلمان، الموافقة على نشر القوات الروسية في منطقة دونباس.

  • أوكرانيا تطالب حلفاءها بأسلحة إضافية

    أوكرانيا تطالب حلفاءها بأسلحة إضافية

    دعا وزير الخارجية الأوكراني ديمترو كوليبا، الثلاثاء، الغرب لـ”إرسال أسلحة إضافية لبلاده بهدف مواجهة روسيا” التي اعترفت باستقلال المنطقتين الانفصاليتين في شرق أوكرانيا، مطالباً الاتحاد الأوروبي بـ”التعهد لانضمامها إليه في المستقبل”.

    وأكد كوليبا على “تراجع روسيا عن اتفاقيات مينسك” الموقعة عام 2014، مشيراً إلى أنه أرسل رسالة إلى بريطانيا بشأن “إمكانية توفير أسلحة إضافية لقواتنا المسلحة”، لافتاً إلى أنه “سيتواصل أيضاً مع دول أخرى اليوم”.

    وأوضح أنه “سيتواصل كذلك مع نظيره الأميركي أنتوني بلينكن للحديث عن العقوبات” المنتظر تطبيقها، معرباً عن تفهمه لـ”قرار نقل موظفي السفارة الأميركية من أوكرانيا إلى بولندا”.

    وأضاف أن “أوكرانيا متفائلة بحذر لاستماع حلفاءها لكييف بشأن ضرورة فرض عقوبات على روسيا”، مشدداً على أنه “كان ينبغي قطع العلاقات الدبلوماسية مع روسيا في عام 2014”.

  • ألمانيا تقر “خطة طوارئ” لمواجهة “قطع محتمل” للغاز الروسي

    ألمانيا تقر “خطة طوارئ” لمواجهة “قطع محتمل” للغاز الروسي

    عبّر وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر، عن مخاوف بلاده من أن ترد روسيا على العقوبات الغربية في حال نشوب حرب في أوكرانيا، بقطع إمدادات الغاز، وهي خطوة قد تعطل أكبر اقتصاد في أوروبا، معلناً وضع خطة طوارئ لمواجهة ذلك.

    وقال ليندنر في مقابلة مع صحيفة “فايننشيال تايمز”، إن “روسيا كانت دائماً مورداً موثوقاً للغاز الطبيعي لألمانيا، حتى في ذروة الحرب الباردة. لكن هذا قد يتغير إذا غزت روسيا أوكرانيا، وأقر الغرب حزمة عقوبات قاسية على موسكو”.

    وأضاف ليندنر: “إذا نظرنا إلى الحرب الباردة، ورغم كل الأحداث التي شهدتها والتوترات السياسية، إلا أن ذلك لم يؤد أبداً إلى الإضرار بالتعاون في قطاع الطاقة”، مشيراً إلى أن “الأمور قد تكون مختلفة الآن”.

    وقالت الولايات المتحدة هذا الأسبوع، إن “روسيا بإمكانها غزو أوكرانيا في غضون أيام”، بعد حشد ما يقدر بنحو 150 ألف جندي على الحدود الأوكرانية.

    وحذّرت الدول الغربية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من “عواقب اقتصادية وخيمة”، إذا هاجم جارته الغربية أوكرانيا. وأوضحت ألمانيا أن ذلك سيشمل وقف خط أنابيب “نورد ستريم 2″، الذي ينقل الغاز الروسي مباشرة إلى أوروبا تحت بحر البلطيق.

    والأسبوع الماضي، خلال زيارة المستشار الألماني أولاف شولتز لموسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن التعاون مع ألمانيا “أولوية”، وإن “روسيا مزود موثوق به للطاقة”.

    “خطة طوارئ”
    وأشار الوزير الألماني إلى أن بلاده “تأخذ على محمل الجد، بأن ترد موسكو على عقوبات الغرب المرتقبة، بوقف ضخ الغاز إلى أوروبا”. إذ يمثل الغاز الروسي 40% من الاستهلاك الأوروبي.

    وقال كريستيان ليندنر، إن “ألمانيا وضعت خطط طوارئ لتوفير إمدادات بديلة من الغاز، إذا أوقفت روسيا تدفق غازها”.

    وتزامن التوتر المتزايد بشأن أوكرانيا، مع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، وسط إمدادات أقل من المتوقع من روسيا، بالإضافة إلى زيادة الطلب من الاقتصادات الخارجة من جائحة كورونا.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، السبت: “تحاول شركة غازبروم، وهي شركة روسية مملوكة للدولة، عمداً تخزين الغاز، وتصدير أقل قدر ممكن منه”، مضيفة: “بينما ترتفع الأسعار والطلب بشكل كبير جداً، تلجأ الشركة إلى هذا الأسلوب الغريب جداً”.

    وبحسب “فايننشيال تايمز”، فإن هذه التطورات أقنعت الكثيرين في برلين، بأن روسيا مستعدة لاستخدام صادراتها من الطاقة، للضغط على الغرب، رغم نفي موسكو نيتها ذلك.

    “تعريض أمن أوروبا للخطر”
    وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الجمعة، في بيان أن روسيا “تُعرض أمن أوروبا للخطر”، من خلال “مطالب تعود إلى حقبة الحرب الباردة”.

    وأضافت بيربوك أنه “مع نشر غير مسبوق لقوات على الحدود مع أوكرانيا، ومطالب تعود إلى حقبة الحرب الباردة، فإن روسيا تتحدى المبادئ الأساسية لنظام السلام الأوروبي”، داعية موسكو إلى إظهار “جهود جادة لخفض التصعيد”.

    كما قال المستشار الألماني أولاف شولتز، إن من “السخافة” الحديث عن وجود إبادة جماعية في دونباس، في رده على روسيا التي تؤكد وجود ذلك، وهو ما دفع الخارجية الروسية للرد.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على حسابها في تليغرام”: “أتوجه لزملائي في وزارة الخارجية الألمانية، في ما يتعلق بتصريحات المستشار شولتز حول (سخافة الادعاءات حول الإبادة الجماعية في دونباس)، وسنرسل لكم قريباً معلومات عن المقابر الجماعية في هذه المنطقة لتتعرف القيادة الألمانية عليها”.

    وأضافت: “لا يمكننا نشر هذه المواد. أي منصة ستحظرها باعتبارها محتوى غير لائق.. لقد أرسلنا هذه المواد إلى واشنطن”.

  • روسيا: نستغرب رد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول التطورات شرق أوكرانيا

    روسيا: نستغرب رد منظمة الأمن والتعاون في أوروبا حول التطورات شرق أوكرانيا

    أعربت البعثة الدائمة لروسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا عن استغرابها من أن إدارة هذه المؤسسة الدولية تعتبر المعلومات عن استعدادات حكومة أوكرانيا لشن هجوم على دونباس مضللة.
    وقالت البعثة في بيان عبر “تويتر”: “إن ردود أفعال رئيس منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، زبيغنيف راو، وممثله الخاص المعني بأوكرانيا، ميكو كينونين، والأمينة العامة للمنظمة، هيلغا شميد، على التطورات في شرق أوكرانيا تثير الاستغراب. يقوم المسؤولون الـ3 بإعادة بث تصريحات القيادة العسكرية الأوكرانية التي تقول إن المعلومات حول الاستعدادات لزحف القوات المسلحة الأوكرانية تضليل”.

    وتابع البيان: “يأتي ذلك بدل حث كييف على تطبيق اتفاقات مينسك بشكل صارم وتنفيذ إجراءات لتعزيز نظام وقف إطلاق النار. ومع ذلك التزموا جميعا بالصمت حينما تحدثت بعثة المراقبة الخاصة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أكتوبر العام الماضي عن العمليات الهجومية للقوات المسلحة الأوكرانية جنوب مقاطعة دونيتسك. هل يعتبر ذلك حيادية؟”.

  • جونسون يدعو الغرب لإظهار تضامن أمام روسيا

    جونسون يدعو الغرب لإظهار تضامن أمام روسيا

     قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إنه يتعين على الغرب إظهار تضامن بشكل قاطع إذا أراد إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعدم غزو أوكرانيا.

    وأدلى جونسون بهذه التصريحات مع بدء مؤتمر ميونيخ للأمن، والذي سيستمر 3 أيام وتهيمن عليه الأزمة الأوكرانية وتحضره شخصيات بارزة من بينهم نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرج.

    وقال جونسون في بيان قبيل زيارته لميونيخ: “لا تزال هناك فرصة لتجنب إراقة دماء لا داعي لها لكن ذلك سيتطلب إظهار تضامن غربي بشكل قاطع يتجاوز أي شيء رأيناه في التاريخ الحديث”.

    وأضاف: “على الحلفاء أن يتحدثوا بصوت واحد كي يؤكدوا للرئيس بوتين الثمن الباهظ الذي سيدفعه نظير أي غزو روسي آخر لأوكرانيا. لا يزال بإمكان الدبلوماسية أن تسود”.

  • بايدن: روسيا تحاول اختلاق “مبرّر كاذب” لشنّ حرب على أوكرانيا

    بايدن: روسيا تحاول اختلاق “مبرّر كاذب” لشنّ حرب على أوكرانيا

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن روسيا تحاول اختلاق “مبرّر كاذب” لشنّ حرب على أوكرانيا، مشيراً إلى أنها تعتزم شن الهجوم خلال الأيام المقبلة. 

    وأضاف بايدن أنه مقتنع بأن نظيره الروسي فلاديمير بوتين اتخذ قراراً بغزو أوكرانيا. وقال في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض، إن الولايات المتحدة تعتقد أن القوات الروسية تنوي مهاجمة أوكرانيا في الأيام المقبلة وأنه يعتقد أنهم سيهاجمون العاصمة كييف.

    وأضاف أن وزيري الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والروسي، سيرجي لافروف، اتفقا على اللقاء في 24 فبراير، ولكن إذا اتخذت روسيا أي فعل عسكري ضد أوكرانيا قبل ذلك التاريخ، فسيكون واضحاً أنها “أغلقت الباب في وجه الدبلوماسية”.

  • “الأمن والتعاون: زيادة كبيرة في انتهاكات وقف إطلاق النار بأوكرانيا

    “الأمن والتعاون: زيادة كبيرة في انتهاكات وقف إطلاق النار بأوكرانيا

    أعلن مراقبو منظمة الأمن والتعاون في أوروبا السبت، أنهم لاحظوا “زيادة كبيرة” في انتهاكات وقف إطلاق النار في شرق أوكرانيا حيث يتواجه انفصاليون موالون لروسيا مع القوات الأوكرانية منذ 2014. 

    وأشارت المنظمة في بيان إلى أن مراقبيها “لاحظوا زيادة كبيرة” في الأعمال المسلحة على طول خط الجبهة، مضيفة أن هناك حالياً عدداً من الحوادث يعادل عدد تلك التي وقعت قبل اتفاقية تم توقيعها في يوليو 2020 لتعزيز وقف إطلاق النار.

  • ماكرون يتحدث هاتفياً مع بوتين الأحد “لتجنب الأسوأ” في أوكرانيا

    ماكرون يتحدث هاتفياً مع بوتين الأحد “لتجنب الأسوأ” في أوكرانيا

    يتحدث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هاتفياً الأحد، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والسبت مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق ما أعلن الإليزيه الجمعة، وذلك في محاولة منه “لتجنّب الأسوأ” في الأزمة بين موسكو وكييف.

    وقالت الرئاسة الفرنسية إن “واجبنا هو تجنّب الأسوأ.. نعتقد أنه ما زالت لدينا الإمكانية لثني الرئيس بوتين عن المضي قدماً نحو مهاجمة أوكرانيا”.

    وشدد الإليزيه على ضرورة “تجربة كل شيء، والقيام بكل شيء حتى لا يحدث الأسوأ”، محذراً من “خطر غزو روسي للأراضي الأوكرانية الخاضعة لسيطرة حكومة” كييف، وليس فقط لتلك الخاضعة لسيطرة الانفصاليين الموالين لموسكو في شرق أوكرانيا.

    وفي أعقاب محادثة جرت بين قادة ورؤساء حكومات أبرز الدول الغربية، قال مستشار للرئيس الفرنسي: “نعتقد أنه ما زالت لدينا إمكانية لثني الرئيس بوتين عن المضي قدماً نحو الهجوم على أوكرانيا”. 

    وجمعت المكالمة بالإضافة إلى ماكرون كلاً من الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والمستشار الألماني أولاف شولتس ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لايين ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي شارل ميشال ورئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراغي والأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ والرئيس البولندي أندريه دودا ونظيره الروماني كلاوس يوهانيس.

    وشدّد الإليزيه على أنه “يجب أن نحاول كل شيء لتجنب مواجهة ستكون مزعزعة لاستقرار أمن القارة الأوروبية ولروسيا وللشركاء الأوروبيين، وستضعنا في وضع جيوستراتيجي آخر إذا غزت روسيا أوكرانيا”.

    وشددت الرئاسة الفرنسية على أن الغربيين لم يرصدوا “أي انسحاب للقوات الروسية” المحتشدة على تخوم أوكرانيا، وذلك خلافاً لما أعلنته روسيا في الأيام الأخيرة.

    واعتبر الإليزيه أن الزيارة التي سيجريها بوتين السبت لبيلاروسيا، جارة أوكرانيا، حيث تواصل القوات الروسية والبيلاروسية إجراء مناورات مشتركة “هي مؤشر إلى تصعيد وليس تهدئة”.

    وانضمّت باريس إلى واشنطن ولندن بإعلانها أنه “ليس لديها شكّ” في أن الهجمات الإلكترونية التي استهدفت أوكرانيا هذا الأسبوع “مصدرها روسيا”.

    من جانبها، نقلت وكالة تاس للأنباء عن الكرملين، السبت، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيتحدثان هاتفياً الأحد، وسط تصاعد التوتر بشأن أوكرانيا.