Tag: أوكرانيا

  • زيلينسكي يتوقع مزيداً من مساعدات الغرب في يناير وفبراير

    زيلينسكي يتوقع مزيداً من مساعدات الغرب في يناير وفبراير

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أمس (السبت)، إنه يتوقع التوقيع على عدد من حزم الدفاع الغربية الجديدة لأوكرانيا هذا الشهر والشهر المقبل.

    وأضاف زيلينسكي، في خطابه المسائي المصور: «نحن نستعد لاتفاقيات جديدة مع الشركاء، اتفاقيات ثنائية قوية»، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وتابع: «من المفترض أن يأتي يناير (كانون الثاني) وفبراير (شباط) بنتائج مترتبة على ذلك. هناك بالفعل مواعيد محددة يمكن فيها توقع وثائق جديدة وقوية».

    وبعد أن شنت روسيا غزوها واسع النطاق لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، اتحد حلفاء كييف الغربيون في تقديم مساعدات عسكرية وغير مسبوقة لمساعدة زيلينسكي في الدفاع عن بلاده.

    لكن مع استمرار الحرب الآن في عامها الثالث، لم يحدث تغيير يذكر على طول خط المواجهة في الأشهر الاثني عشر الماضية، وازدياد المعارضة لمزيد من المساعدات والأموال والمعدات في الولايات المتحدة في الأشهر القليلة الماضية.

    ولم يذكر زيلينسكي الدول التي يأمل في إبرام الاتفاقيات معها. وأمضى الرئيس الأوكراني أسابيع في جولة دبلوماسية دولية في محاولة لتأمين مزيد من الدعم السياسي والعسكري.

    وكثيراً ما كرر أن الضربات الجوية المزدادة التي تشنها روسيا في فصل الشتاء والهجوم المنهك، وإن كان بطيئاً، الذي تشنه موسكو في شرق أوكرانيا يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز دفاعات كييف الجوية والبرية بشكل أكبر.

    وفي وقت سابق من هذا الشهر، قالت بريطانيا، وهي من أقوى مؤيدي كييف، إنها ستزيد دعمها لأوكرانيا في السنة المالية المقبلة إلى 2.5 مليار جنيه استرليني (3.19 مليار دولار).

    وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء، إنه سيزور أوكرانيا في فبراير، لوضع اللمسات النهائية على اتفاق ضمانات أمنية ثنائي ستسلم بموجبه باريس أسلحة أكثر تطوراً لكييف، بما في ذلك صواريخ «كروز» طويلة المدى.

  • استهدفت سوقا.. مقتل 13 شخصا في ضربة أوكرانية على دونيتسك

    استهدفت سوقا.. مقتل 13 شخصا في ضربة أوكرانية على دونيتسك

    قتل 13 شخصا وأصيب عشرة آخرون في ضربة أوكرانية، الأحد، على سوق في دونيتسك بشرق أوكرانيا، على ما قال حاكم المنطقة الخاضعة للسيطرة الروسية.

    وقال حاكم منطقة دونيتسك المعين من قبل موسكو، دنيس بوشيلين، على تلغرام “قتل 13 شخصا على الأقل وأصيب عشرة بعد قصف مروع على سوق في حي تكستيلشتشيك في دونيتسك”.

    وأضاف “استهدف السوق يوم الأحد في وقت يكون فيه الأكثر ازدحاما”.

    وفي حصيلة أولية، تحدث رئيس بلدية مدينة دونيتسك، أليكسي كولمزين، في وقت سابق عن سقوط ثمانية قتلى في القصف على شمال شرق المدينة.

    ولم يرد تعليق بعد من أوكرانيا بشأن الأمر.

    وذكر كولمزين أن القوات الأوكرانية قصفت منطقة مزدحمة تقع فيها متاجر وسوق.

    وقال بوشيلين إن فرق الطوارئ تعمل في موقع القصف وإن المتخصصين المعنيين يحاولون أيضا جمع شظايا للأسلحة التي استخدمت في الهجوم.

    وسيطر الانفصاليون الموالون لروسيا على مدينة دونيتسك في العام 2014 وتتعرض منذ ذلك الحين لقصف منتظم من قبل القوات الأوكرانية.

    وليل الأول من يناير، قتل أربعة أشخاص وأصيب 13 بمن فيهم صحفيون في ضربات على دونيتسك، بحسب السلطات الموالية لموسكو.

    ودونيتسك هي واحدة من أربع مناطق أوكرانية أعلنت روسيا العام الماضي من جانب واحد أنها ضمتها في خطوة نددت بها معظم الدول في الجمعية العامة للأمم المتحدة باعتبارها غير قانونية.

    ولا تسيطر روسيا بشكل كامل على أي من المناطق الأربع.

    وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا بمقتل وإصابة عشرات الآلاف ونزوح وتهجير الملايين داخل البلاد وخارجها، فيما تسيطر القوات الروسية على أجزاء واسعة من إقليم دونباس، الذي يضم دونيتسك ولوغانسك، جنوب شرق أوكرانيا، في وقت تشن فيه كييف هجمات منتظمة على مواقع وأهداف روسية.

  • مستشار زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى مزيد من الأسلحة

    مستشار زيلينسكي: أوكرانيا تحتاج إلى مزيد من الأسلحة

    دعا ميخايلو بودوك، مستشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الحلفاء تقديم المزيد من الأسلحة لبلاده للمساعدة في حملتها الدفاعية ضد الغزو الروسي، في ضوء الوضع الحالي للقتال.

    وقال بودوك لصحيفة «بيلد» الألمانية الصادرة اليوم السبت، إن «المشكلة في هذه المرحلة من الحرب هي أن عدد الأسلحة والطائرات المسيّرة والقنابل اليدوية ونيران المدفعية، لا يتم توزيعها بالتساوي. هذا يحتاج إلى مساواة». وأضاف أن السيناريو الوحيد الممكن هو تعزيز أوكرانيا بأسلحة عالية التقنية إلى أقصى حد.

    ودعا إلى الاستثمار في الإنتاج العسكري، مشيراً خصوصاً إلى «صواريخ بعيدة المدى وطائرات بدون طيار وقنابل يدوية وقذائف مدفعية. يتعين أن يكون عدد الأسلحة كبيراً، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.

    ولفت بودولياك إلى الجبهة البرية الطويلة حيث تسعى قوات بلاده إلى صد القوات الروسية التي تشن هجمات من عدة اتجاهات. ووصف الوضع العسكري الحالي بأنه صعب، مع استمرار القتال بلا هوادة رغم قساوة الشتاء.

  • أوكرانيا تعلن إجراء “مفاوضات” لإحياء اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود

    أوكرانيا تعلن إجراء “مفاوضات” لإحياء اتفاقية تصدير الحبوب عبر البحر الأسود

    قال سفير أوكرانيا لدى تركيا فاسيل بودنار، الخميس، إن “مفاوضات” تجري بشأن مبادرة تصدير الحبوب التي توسطت فيها الأمم المتحدة، بين كييف وموسكو، وتوقفت في صيف 2023.

    وذكر في إحاطة عبر الإنترنت، نقلت تفاصيلها وكالة رويترز: “مع الأسف، هذه المبادرة للحبوب لا تعمل في الوقت الراهن، رغم أن بعض المفاوضات تجري لإيجاد صيغة لمساعدة محتملة من الشركاء الدوليين لأوكرانيا”.
    وانسحبت روسيا من الاتفاق في يوليو من العام الماضي، بعد عام من توسط تركيا والأمم المتحدة لإبرامه. وزعمت موسكو أن “صادراتها من الغذاء والأسمدة تواجه عقبات، وأن الحبوب الأوكرانية لا تصل بكميات كافية للبلدان المعوزة”.

    وسمح الاتفاق لأوكرانيا بتصدير 33 مليون طن من الحبوب عبر موانئ البحر الأسود، وأدى إلى تراجع أسعار المواد الغذائية في العالم.

    لكن سفن الشحن المغادرة من أوكرانيا عبر البحر الأسود أصبحت مضطرة للبحث عن طرق بديلة لنقل الحبوب على وجه الخصوص، نظرا إلى أن خطر التعرض للقصف جعل تأمينها أمرا شبه مستحيل.

    واليوم، تغادر معظم صادرات الحبوب الأوكرانية التي كانت تُنقل بحرا، عبر نهر الدانوب وبالقطارات.

  • أوكرانيا: إسقاط 22 مسيَّرة من أصل 33 أطلقتها روسيا

    أوكرانيا: إسقاط 22 مسيَّرة من أصل 33 أطلقتها روسيا

    كشف الجيش الأوكراني اليوم (الخميس) أن روسيا أطلقت 33 طائرة مسيَّرة وصاروخين على البلاد خلال الليل، ودمرت الدفاعات الجوية 22 طائرة مسيَّرة منها، وفقاً لوكالة «رويترز».

    وقالت القوات الجوية الأوكرانية عبر تطبيق «تلغرام»: «مناطق الهجوم الرئيسية كانت في الجنوب والشمال. تمكنت القوات الجوية الأوكرانية وقوات الدفاع من تدمير 22 طائرة مسيَّرة من طائرات العدو. ولم تصل العديد من الطائرات المسيَّرة الأخرى لأهدافها».

    ولم يتسن لـ«رويترز» التحقق بشكل مستقل من تقرير القوات الجوية الأوكرانية. ولم يرد تعليق بعد من روسيا على الأمر.

    كما لم تعلن السلطات المدنية والعسكرية الأوكرانية بعد ما إذا كان الهجوم قد تسبب في سقوط قتلى أو مصابين أو في أضرار مادية.

  • قصف روسي على خاركيف وإجلاء للمدنيين بعد هجوم بمُسيَّرات على ميناء أوديسا

    قصف روسي على خاركيف وإجلاء للمدنيين بعد هجوم بمُسيَّرات على ميناء أوديسا

    أُصيب 17 شخصاً بجروح في قصفٍ روسيّ استهدف ليل الثلاثاء، خاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، الواقعة شمال شرقي البلاد قرب الحدود مع روسيا، حسبما أعلنت السلطات.

    وقال أوليغ سينيغوبوف، حاكم إقليم خاركيف، في منشور على «تلغرام» إنّ صاروخين أرض-جو روسيين من طراز «إس-300» أصابا منطقة سكنية وسط المدينة، مما أسفر عن سقوط 17 جريحاً على الأقلّ.

    وأوضح أنّ في عداد الجرحى «امرأتين حالتهما خطرة»، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    وخاركيف، ثانية كبرى مدن أوكرانيا، تبعد فقط نحو 30 كيلومتراً من الحدود الروسية، وتتعرض للقصف باستمرار.وأكّد الحاكم أن الصاروخين سقطا في منطقة خالية من أي أهداف عسكرية؛ مشيراً إلى أنّ القصف أدّى لتدمير عدد من المباني السكنية.

    كانت سلطات إقليم خاركيف قد دعت نحو 3 آلاف قروي أوكراني يقطنون أكثر من 20 قرية قرب الحدود مع روسيا، إلى إخلاء قراهم بسبب ازدياد وتيرة القصف الروسي.

    وفي سياق متصل، قالت الإدارة العسكرية الإقليمية في أوديسا في ساعة مبكرة من صباح اليوم (الأربعاء)، إن روسيا شنت هجمات بطائرات مسيَّرة على المدينة الساحلية الأوكرانية. وألحق الهجوم أضراراً بمبانٍ سكنية وأصاب ثلاثة أشخاص على الأقل، حسبما أعلنت الإدارة العسكرية على «تلغرام».

    وأكد رئيس الإدارة العسكرية في المنطقة أوليغ كبير، إصابة «رجل يبلغ من العمر 62 عاماً بشظايا… وامرأة من مواليد 1955، وشابة من مواليد 1995». وقالت الإدارة إنه جرى إجلاء نحو 130 مدنياً من المنازل المتضررة. ومنذ بدأت روسيا عمليتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، تعرَّض ميناء أوديسا المهم استراتيجياً على البحر الأسود مراراً للقصف الروسي.

    في المقابل، قالت موسكو إنَّ قواتها صدَّت، فجر الأربعاء، هجوماً بالصواريخ والمُسيَّرات الأوكرانية على مدينة بيلغورود الروسية الحدودية، الواقعة على بُعد نحو 80 كيلومتراً من خاركيف. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنَّ «الدفاعات الأرضية دمَّرت 7 صواريخ أوكرانية و4 طائرات مُسيَّرة فوق منطقة بيلغورود».

    وحسب حاكم المنطقة فياتشيسلاف غلادكوف لم تَرد أنباء فورية عن وقوع إصابات.

  • وزير الخارجية الفرنسي الجديد في كييف في أول زيارة خارجية له

    وزير الخارجية الفرنسي الجديد في كييف في أول زيارة خارجية له

    وصل وزير الخارجية الفرنسي الجديد ستيفان سيجورنيه إلى كييف اليوم (السبت) لتأكيد دعم باريس لأوكرانيا مع اقتراب الذكرى السنوية الثانية لاندلاع الحرب بين هذا البلد وروسيا الشهر المقبل.

    وتأتي هذه الزيارة في مرحلة حاسمة لأوكرانيا في حين يناقش حلفاؤها الأوروبيون والأميركيون استمرار الدعم في مواجهة الهجمات الروسية.

    وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في العاشر من الشهر الحالي على منصة «إكس»، إن سيجورنيه الذي عُيّن الخميس وزيراً للخارجية «وصل إلى كييف في أول رحلة له، من أجل مواصلة العمل الدبلوماسي الفرنسي والتأكيد على التزام فرنسا تجاه حلفائها وإلى جانب السكان المدنيين».

    وأوضح سيجورنيه على المنصة نفسها أن «أوكرانيا تقف منذ نحو عامين على خط المواجهة للدفاع عن سيادتها وضمان أمن أوروبا»، مؤكداً أن «المساعدات الفرنسية طويلة الأمد، وهذا ما جئت أقوله لكييف في رحلتي الأولى».

    وسيلتقي سيجورنيه الذي تولى المنصب خلفاً لكاترين كولونا بعد التعديل الحكومي في فرنسا، الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي السبت في كييف.

    وسيجورنيه (38 عاماً) الذي لم يعمل في مجال الدبلوماسية من قبل، مقرب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ويرأس حزب النهضة الرئاسي. وقد تعهد فور توليه منصبه الجمعة بمواصلة دعم فرنسا، مؤكداً أن «مساعدة أوكرانيا تعني ضمان انتصار الديمقراطية»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وبلغت قيمة المساعدات العسكرية التي قدمتها فرنسا لأوكرانيا 3.2 مليار يورو، بحسب تقرير برلماني نُشر في نوفمبر (تشرين الثاني).

    وتصدع الدعم القوي الذي تقدمه الدول الغربية بعد الغزو الروسي في أوائل 2022 في الأسابيع الأخيرة، بسبب خلافات سياسية. وتباطأت الوعود الجديدة بمساعدات غربية بشكل حاد وانخفضت إلى أدنى مستوى لها منذ بداية الحرب، وفقاً لحسابات معهد كيل الألماني للأبحاث مطلع ديسمبر (كانون الأول).

    وما زالت دفعة قدرها 50 مليار يورو كان من المقرر أن تعزز الدعم الأوروبي لأوكرانيا، معلقة على الأقل حتى انعقاد قمة الاتحاد الأوروبي المقبلة في أوائل فبراير (شباط). أما الحزمة الجديدة التي قررتها الولايات المتحدة فهي معطلة في الكونغرس بسبب تحفظات برلمانيين جمهوريين.

    وحذر زيلينسكي من أن أي تأخير في المساعدات لبلاده سيكون له تأثير كبير على مسار الحرب. وهو يطلب مزيداً من وسائل الدفاع الجوي، في حين كثفت روسيا ضرباتها أخيراً، في الوقت الذي أعلنت فيه القوات الجوية الأوكرانية أن موسكو أطلقت في الساعات الأولى من صباح اليوم (السبت) أربعين صاروخاً وطائرة مسيّرة على أوكرانيا، تم تدمير ثمانية منها وأخطأ «أكثر من عشرين» منها هدفها، وذلك بفضل «إجراءات إلكترونية مضادة» خصوصاً.

  • القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

    القوات الروسية تتصدى لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال آخر 24 ساعة

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعة «الغرب» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية تصدت لـ4 هجمات أوكرانية باتجاه كوبيانسك خلال الساعات الـ24 الماضية.

    وقالت الوزارة، الأحد، إن «العدو خسر أكثر من 50 جندياً و5 مركبات»، وفق ما ذكرته وكالة «تاس» الروسية للأنباء، وأوضحت: «في اتجاه كوبيانسك، قامت وحدات مجموعة (الغرب) القتالية، مدعومة بضربات الطيران والمدفعية، بالتصدي لـ4 هجمات شنتها الألوية الميكانيكية 32 و43 و115 و95 المحمولة جواً قرب مستوطنات سينكوفكا وإيفانوفكا ومنطقة خاركوف وتيرني بجمهورية دونيتسك الشعبية».

    وأضافت، وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء الألمانية، أنه «بالإضافة إلى ذلك، لحقت أضرار بأفراد لواءي الدفاع الإقليميين 103 و105 قرب مستوطنتي كيسلوفكا وميلوفوي بمنطقة خاركوف».

    وتابعت وزارة الدفاع الروسية: «خسر العدو أكثر من 50 جندياً ومركبتين من طراز (بي إم بي) و3 سيارات».

    ومن ناحية أخرى، قال المتحدث باسم مجموعة «الشرق» القتالية التابعة للقوات المسلحة الروسية ألكسندر جوردييف، لوكالة «تاس» الروسية للأنباء، الأحد، إن القوات الروسية أحبطت 8 محاولات لتناوب القوات الأوكرانية في منطقة جنوب دونيتسك.

    وقال جوردييف: «استهدفت الهجمات التي شنتها أنظمة الطيران والمدفعية وقاذفات اللهب الثقيلة، مواقع ومناطق الانتشار المؤقت، ومواقع تمركز الأفراد التابعين للواء الجوي الأوكراني التاسع والسبعين، واللواء الميكانيكي الثالث والعشرين قرب مستوطنات نوفوميخيلوفكا وكونستانتينوفكا وفلاديميروفكا، بالإضافة إلى لواء الدفاع الإقليمي رقم 128 قرب مستوطنة ستارومايورسكوي».

    وأضاف المسؤول العسكري الكبير أن القوات الروسية دمرت أيضاً مستودع أسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيَّرة في منطقة جنوب دونيتسك.

    وأشار جوردييف إلى أن «خسائر العدو بلغت أكثر من 90 قتيلاً وجريحاً وعربتين مدرعتين عسكريتين و6 شاحنات». كما ذكر جوردييف أن القوات الروسية دمرت مستودعاً للأسلحة، وموقعاً للتحكم في الطائرات المسيّرة و16 موقعاً دائماً لإطلاق النار.

  • بولندا تدعو لتزويد أوكرانيا بصواريخ طويلة المدى

    بولندا تدعو لتزويد أوكرانيا بصواريخ طويلة المدى

    دعا وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي اليوم (الأربعاء) حلفاء بلاده إلى تزويد أوكرانيا بصواريخ بعيدة المدى لمساعدة كييف على استهداف «مواقع الإطلاق ومراكز القيادة» في ظل موجة هجمات روسية جديدة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    واستهدفت ضربات صاروخية روسية أمس (الثلاثاء) أبنية سكنية في كييف ومدينة خاركيف (شمال شرق) وأسفرت عن سقوط خمسة قتلى وإصابة عشرات بجروح.

    وقال سيكورسكي على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم إن على الغرب الرد «بلغة يفهمها (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين».

    وحضّ الحلفاء على تزويد كييف بـ«صواريخ بعيدة المدى ستمكنها من تدمير مواقع إطلاق (الصواريخ) ومراكز قيادة».

    تعد بولندا من أبرز حلفاء أوكرانيا إذ أكدت وارسو دعمها السياسي للدولة المجاورة منذ بدء الغزو الروسي لأراضيها في فبراير (شباط) 2022.

    وأفاد سيكورسكي بأن الرد على القصف الروسي لأوكرانيا يجب أن يشمل «تشديد» العقوبات الغربية على موسكو لمنعها من «تصنيع أسلحة جديدة باستخدام مكوّنات مهرّبة».

    واختار سيكورسكي الذي تم تعيينه وزيرا للخارجية في ديسمبر (كانون الأول) ضمن الحكومة المؤيدة للاتحاد الأوروبي، أوكرانيا لتكون أول وجهة له إلى الخارج، حيث قال إن على الغرب «تعبئة» اقتصاده لدعم أوكرانيا.

  • هجوم أوكراني جديد بصواريخ ومسيرات على بيلجورود الروسية

    هجوم أوكراني جديد بصواريخ ومسيرات على بيلجورود الروسية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية والسلطات المحلية، أن أوكرانيا أطلقت 12 صاروخاً، وطائرات مسيَّرة، الأربعاء، على منطقة بيلجورود بجنوب روسيا.

    وأوضحت الوزارة أن أوكرانيا أطلقت 6 صواريخ باليستية من طراز Tochka-U، و6 صواريخ موجهة أُطلقت من راجمة صواريخ ثقيلة متعددة الفوهات من طراز Vilkha.

    وقال الحاكم الإقليمي فياتشيسلاف جلادكوف، إن الوضع “لا يزال متوتراً” في بيلجورود، إذ تقول روسيا إن 25 مدنياً بينهم 5 أطفال سقطوا في هجمات أوكرانية، السبت الماضي.

    وأضاف جلادكوف أن أوكرانيا أطلقت أيضاً عدة طائرات مسيَّرة على المنطقة، وعلى بيلجورود، وهي المركز الإداري للمنطقة، مشيراً إلى أنه سيجري تقييم حجم الأضرار.

    هجوم على سيفاستوبول
    وفي وقت سابق، قال الحاكم الذي عيَّنته روسيا لمدينة سيفاستوبول في شبه جزيرة القرم ميخائيل رازفوزاييف، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية دمرت صاروخاً أطلقته أوكرانيا فوق ميناء المدينة.

    وأوضح رازفوزاييف عبر تطبيق “تليجرام”، أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.

    وكانت عدة قنوات روسية على تليجرام تتابع الأخبار، أفادت بوقوع سلسلة من الانفجارات المدوية في أجزاء مختلفة من سيفاستوبول.

    تصعيد أوكراني
    ويأتي تصعيد كييف لهجماتها على بيلجورود منذ بداية العام الجديد، في الوقت الذي وجهت فيه روسيا بعضاً من أشد ضرباتها على أوكرانيا منذ بدء الصراع قبل نحو عامين.

    وقصفت موسكو أكبر مدينتين أوكرانيتين، الثلاثاء، في موجة جديدة من الضربات الجوية العنيفة التي أسفرت عن سقوط ما لا يقل عن 5 أشخاص.

    وقالت كييف، إن روسيا أطلقت أكثر من 300 طائرة مسيَّرة وصواريخ من مختلف الأنواع على مدن في جميع أنحاء أوكرانيا منذ الجمعة الماضي.

    وشهدت بيلجورود، مثل مناطق روسية أخرى على الحدود مع أوكرانيا، هجمات محدودة متكررة منذ بداية الصراع، لكن هجوم، السبت الماضي، كان الأكثر دموية على الإطلاق. وقال الرئيس فلاديمير بوتين إن ذلك “لن يمر دون عقاب”.

    وقالت السلطات الروسية إن شخصاً لقي حتفه، وأصيب 7 آخرين في المنطقة.

    دعوات لزيادة الدعم
    من جانبه، طالب وزير الخارجية البولندي رادوسلاف سيكورسكي، الأربعاء، الغرب بتشديد العقوبات على روسيا، وتزويد كييف بصواريخ طويلة المدى، رداً على القصف الروسي الأخير لأوكرانيا.

    وقال سيكورسكي عبر منصة “إكس”: “يجب الرد على الهجوم الأخير على أوكرانيا بلغة يفهمها بوتين: من خلال تشديد العقوبات، حتى لا يتمكن من صنع أسلحة جديدة بمكونات مهربة، ومن خلال منح كييف صواريخ طويلة المدى تُمكنها من تدمير مواقع الإطلاق ومراكز القيادة”.

    وفي وقت سابق السبت، حضّ الرئيس الأميركي جو بايدن، الكونجرس على اتخاذ خطوات “طارئة” لتجاوز الخلافات بشأن المساعدات العسكرية لكييف.

    واعتبر بايدن أن الهجوم الصاروخي الذي شنّته روسيا، الجمعة الماضي، يشير إلى رغبتها في “محو أوكرانيا”.

    وأعلنت واشنطن، الأسبوع الماضي، الإفراج عن آخر حزمة مساعدات لكييف في عام 2023.

    كما أعلن وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس، الجمعة الماضي، أن بلاده سترسل نحو 200 صاروخ للدفاع الجوي لأوكرانيا.

    ومنذ بداية الصراع، يراهن الكرملين على تراجع المساعدات الغربية. كما يعزز أي تردد من جانب حلفاء كييف اعتقاد روسيا بأن رهانها سيفوز.

    وتحذّر أوكرانيا منذ أسابيع من أن روسيا ربما تكدس صواريخ لشن حملة جوية كبرى تستهدف أنظمة الطاقة.

    وفي العام الماضي قبع ملايين في الظلام والبرد إثر ضربات جوية روسية استهدفت بشكل خاص شبكة الكهرباء والطاقة.