Tag: أوكرانيا

  • عودة الحياة لصفقة المعادن بين أمريكا وأوكرانيا

    عودة الحياة لصفقة المعادن بين أمريكا وأوكرانيا

    كشفت مصادر خاصة لوكالة “رويترز” أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأوكرانيا تعتزمان التوقيع على صفقة المعادن، بعد اجتماع عاصف في المكتب البيضاوي، يوم الجمعة، طُرد فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من البيت الأبيض.

    وذكرت مصادر أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه يريد الإعلان عن الاتفاق في كلمته أمام الكونغرس، مساء الثلاثاء- بتوقيت واشنطن-، مشيرة إلى أن الاتفاق لم يوقع بعد، وأن الوضع قد يتغير.

    وتعثرت جهود إبرام الاتفاق، يوم الجمعة، بعد اجتماع عاصف في المكتب البيضاوي بين ترامب وزيلينسكي أسفر عن رحيل سريع للرئيس الأوكراني من البيت الأبيض. وكان زيلينسكي قد سافر إلى واشنطن للتوقيع على الصفقة.

    وانتقد ترامب ونائبه جيه.دي فانس في ذلك الاجتماع زيلينسكي، وقالا له أمام وسائل الإعلام الأمريكية إنه يجب عليه أن يشكر الولايات المتحدة على دعمها بدلاً من طلب مساعدات إضافية.

    وقال ترامب “أنت تغامر بنشوب حرب عالمية ثالثة”.

    وذكر أحد المصادر أن مسؤولين أمريكيين تحدثوا، في الأيام القليلة الماضية، مع مسؤولين في كييف بشأن توقيع صفقة المعادن على الرغم من الخلاف الذي وقع يوم الجمعة، وحثوا مستشاري زيلينسكي على إقناعه بالاعتذار علانية لترامب.

    وكتب زيلينسكي، اليوم الثلاثاء، على منصة “إكس” أن أوكرانيا مستعدة لتوقيع الاتفاق، ووصف اجتماع المكتب البيضاوي بأنه “مؤسف”.

    وأضاف زيلينسكي: “لم يسر اجتماعنا في واشنطن، في البيت الأبيض يوم الجمعة، كما كان من المفترض أن يكون… أوكرانيا مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات في أقرب وقت ممكن لإحلال السلام الدائم”.

    ولم يتضح بعد ما إذا كان قد طرأ تغير على الصفقة.

    ولم يتضمن الاتفاق الذي كان من المقرر توقيعه، الأسبوع الماضي، أي ضمانات أمنية صريحة لأوكرانيا، لكنه منح الولايات المتحدة حق الحصول على عوائد موارد طبيعية في أوكرانيا.

    كما نص الاتفاق على مساهمة الحكومة الأوكرانية بنسبة 50% من عوائد أي موارد طبيعية مملوكة للدولة في المستقبل في صندوق استثماري لإعادة الإعمار تديره الولايات المتحدة وأوكرانيا.

    وأشار ترامب، الإثنين، إلى أن إدارته ما زالت مستعدة للتوقيع على الاتفاق، وقال للصحفيين إن أوكرانيا “يجب أن تكون أكثر امتناناً”.

    وأضاف: “وقف هذا البلد (الولايات المتحدة) إلى جانبهم في السراء والضراء… قدمنا لهم أكثر بكثير مما قدمته أوروبا لهم، وكان يجب على أوروبا أن تقدم لهم أكثر مما قدمنا”.

  • ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    ترامب: جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة

    قال الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، إن رئيس الولايات المتحدة الحالي جو بايدن لا يحظى باحترام زعماء روسيا والصين وكوريا الشمالية، وسيجر بلاده إلى حرب عالمية ثالثة.

    جاء ذلك في أول مناظرة متلفزة بين الرئيس الأمريكي الحالي بايدن وسلفه ترامب، في أتلانتا بولاية جورجيا، وهي تقام للمرة الأولى في التاريخ الأمريكي من دون جمهور ولا صحفيين، ومدتها 90 دقيقة. وقامت شركات التلفزيون الأمريكية الكبرى كافة ببث هذا الحدث.

    وأضاف ترامب: “سوف يجرنا إلى حرب عالمية ثالثة. نحن أقرب إلى الحرب العالمية الثالثة أكثر مما يتصور أي شخص. الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا يكنون أي احترام لبايدن ولا يخشونه بتاتا، وهو سيقودنا إلى الحرب العالمية الثالثة”.

    من جانبه زعم بايدن، بأن ترامب إذا فاز في نوفمبر فسيسمح لبوتين “بفعل ما يريده مع الناتو”.

    وأكد الرئيس الأمريكي: “إذا كنتم تريدون الحرب، فامنحوا بوتين فرصة التقدم والاستيلاء على كييف، وانظروا ماذا سيحدث لبولندا وهنغاريا والدول الأخرى على طول الحدود، وعندها ستكون لديكم الحرب فعلا”.

    من المقرر أن تجرى الانتخابات الرئاسية الأمريكية في الخامس من نوفمبر المقبل.

  • مساعد بايدن: الأسلحة الأمريكية أخرجت القوات الأوكرانية من حفرة عميقة

    اعرب مساعد الرئيس الأمريكي لشؤون الأمن القومي جيك سوليفان عن اعتقاده بأن قوات كييف تمكنت من تعزيز مواقعها في العديد من المناطق الأساسية بفضل تسلمها مؤخرا الأسلحة الأمريكية.

    ووفقا له، وجدت “أوكرانيا نفسها في حفرة عميقة” لأن الكونغرس الأمريكي لم يوافق لفترة طويلة على تخصيص مساعدة عسكرية إضافية لنظام كييف، لكن بعد وصول المساعدات “خرجوا من هذه الحفرة. وشاهدنا كيف عززوا مواقعهم في أماكن رئيسية، وشاهدنا كيف صمدوا أمام الهجوم الروسي. هذا يتعلق بشكل خاص بالوضع شمال خاركوف. باتت لديهم الآن الذخيرة اللازمة والإمدادات الأخرى”.ونوه سوليفان، بأن الإدارة الأمريكية تتوقع أن يتم في الأسابيع المقبلة الإعلان عن توريد كميات كبيرة جديدة من الأسلحة والمساعدات إلى أوكرانيا،  وقال: “يجب على العالم الحر وعلى الدول التي اتحدت لدعم أوكرانيا، أن تضاعف دعمها. أعتقد أنه يمكن توقع إعلان في الأسابيع المقبلة عن إمدادات إضافية من المساعدات الكبيرة لأوكرانيا”. ولم يكشف سوليفان الدول التي يقصدها. وتؤكد مصادر في البنتاغون، أن حجم المساعدات العسكرية التي أرسلتها إدارة جو بايدن إلى كييف، تجاوز 51 مليار دولار. وشدد سوليفان مجددا على أن بلاده، لا تخطط لإرسال مدربين عسكريين أو قوات إلى أوكرانيا. وأضاف سوليفان من على متن طائرة الرئيس الأمريكي االذي توجه إلى فرنسا للمشاركة في فعاليات بمناسبة الذكرى الثمانين لإنزال الحلفاء في نورماندي: “شكلت الولايات المتحدة بنية تحتية جدية في ألمانيا للتدريب، وفيه تم تدريب الآلاف من الجنود الأوكرانيين على استخدام المعدات الغربية. نحن على استعداد لمواصلة هذا التدريب، وفي الواقع، توسيعه. يتم تنفيذ جميع هذه التدريبات بالتنسيق الوثيق مع حلفائنا وشركائنا. وتتم عمليات تدريب العسكريين الأوكرانيين بشكل نشط خارج أوكرانيا. سنناقش مع رئيس فرنسا ومع المسؤولين هناك، ما يفكرون فيه. لكنني طبعا لن اتحدث مسبقا عما يمكن أن يقوموا بالإعلان عنه لاحقا. سأقول فقط إننا لا نخطط للقيام بمهمة تدريب [عسكرية] في أوكرانيا”.وفي 3 يونيو، ذكرت محطة إذاعة RFI أن الرئيس إيمانويل ماكرون قد يعلن في 6 يونيو عن إرسال مدربين عسكريين فرنسيين إلى أوكرانيا.يوم أمس قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن أي عسكريين فرنسيين في أوكرانيا بصفة مدربين أو مرتزقة هم هدف مشروع لروسيا.

  • الصين: لم نزود روسيا أو أوكرانيا بالأسلحة قط

    قال وزير الدفاع الصيني دونغ جون، خلال كلمة ألقاها في منتدى حوار شانغريلا في سنغافورة، إن بلاده لم تصدر قط الأسلحة والمعدات الحربية إلى روسيا أو أوكرانيا.

    وشدد الوزير الصيني، على أن بلاده، تفرض رقابة صارمة على تصدير السلع ذات الاستخدام المزدوج.

    وأضاف: “لم نقم مطلقا بتزويد أي طرف من أطراف النزاع في أوكرانيا بالأسلحة. لقد وضعنا ضوابط صارمة على تصدير البضائع ذات الاستخدام المزدوج، ولم نفعل أبدا أي شيء يمكن أن يؤجج الوضع”.

    وقمة الأمن الآسيوي “حوار شانغريلا”، هي منتدى أمني حكومي دولي سنوي يعقده المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، ويحضره وزراء الدفاع وغيرهم من القادة العسكريين من 28 دولة من منطقة آسيا والمحيط الهادئ. ويأخذ المنتدى اسمه من فندق شانغريلا في سنغافورة، حيث يقام منذ عام 2002.

  • حرب شوارع في خاركيف وبوتين مستعد لوقف الحرب بشروط

    نقلت وكالة رويترز عن مصادر روسية قولها إن الرئيس فلاديمير بوتين مستعد لوقف الحرب في أوكرانيا من خلال وقف إطلاق نار يعترف بالخطوط الحالية للمعركة، وسط تصاعد الهجوم الروسي على خاركيف.

    وكان بوتين ألمح الجمعة الماضية إلى أنه لن يلتزم بهدنة أولمبية وسيواصل المعارك في أوكرانيا خلال أولمبياد باريس، خلافا لرغبة نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، كما أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضه هذه الهدنة. وقال الرئيس الروسي حينها في ختام زيارة للصين استمرت يومين “إن هذه المبادئ الأولمبية -بما في ذلك الهدنة الأولمبية- عادلة جدا، لكن قلة من الدول احترمتها عبر التاريخ باستثناء اليونان القديمة”. وألمح إلى أنه نظرا لاستبعاد روسيا من ألعاب باريس بسبب حربها مع أوكرانيا، فإنه ليس عليها الامتثال لمبادئ اللجنة الأولمبية الدولية. في السياق ذاته، انتقد مدير الاستخبارات الخارجية الروسية سيرغي ناريشكين “مؤتمر سويسرا” حول أوكرانيا، قائلا إنه لا علاقة له بإيجاد طريق للسلام. وأضاف المصدر ذاته أن الغرب لا يريد حلا وسطا لتسوية النزاع في أوكرانيا. بدوره، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الأسلحة الأميركية تستخدم بالفعل ضد أهداف خارج منطقة القتال في أوكرانيا. وكان 3 مسؤولين أميركيين صرحوا لرويترز أن بلادهم تعد حزمة مساعدات عسكرية، بقيمة 275 مليون دولار لأوكرانيا، تشمل قذائف مدفعية 155 ملليمترا وذخائر جوية دقيقة ومركبات برية.

    معارك شوارع

    ميدانيا، أعلن قائد الجيش الأوكراني ألكسندر سيرسكي -اليوم الجمعة- أن القوات الروسية تواجه صعوبة في معارك الشوارع التي تخوضها في بلدة فوفتشانسك في منطقة خاركيف، مشيرا في الوقت ذاته إلى معارك “عنيفة” في 3 مناطق رئيسية بالشرق. ومنذ العاشر من مايو/أيار، تواجه أوكرانيا هجوما بريا روسيا على منطقة خاركيف شمال شرق البلاد، حيث اقتحم آلاف الجنود الحدود وحققوا أكبر تقدم ميداني خلال 18 شهرا.وأُجلي حوالي 11 ألف شخص من منطقة خاركيف منذ بدء الهجوم الروسي قبل أسبوعين، وفقا لحاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف.وجاءت تصريحات سيرسكي في وقت أفادت شركة السكك الحديدية المملوكة للدولة عن ضربات استهدفت نظام النقل التابع لها بمنطقة خاركيف، مما أدى إلى إتلاف خطوط وعربات قطارات ومبان.وأضافت الشركة “في الليل، استهدف مجددا البنية التحتية المدنية للسكك الحديد. وألحق القصف أضرارا بخطوط ومبانٍ وعربات شحن متوقفة وعربة قطار كهربائي”. ونشرت صورا تُظهر دخانا يتصاعد من عربة مدمرة وحطاما بجانب خطوط السكك الحديدية ومستودعا تطايرت نوافذه.

    أهداف تالية

    في هذه الأثناء، واصلت قطارات المسافات الطويلة وقطارات الضواحي رحلاتها، حسبما أفادت شركة السكك الحديدية. وتعرضت مدينة خاركيف لضربات أودت بحياة 7 أشخاص الخميس، وفقا للسلطات الأوكرانية.من جهة أخرى، نقلت وكالة تاس الروسية للأنباء عن النائب بالبرلمان فيكتور فودولاتسكي قوله اليوم إن قوات بلاده تسيطر على أكثر من نصف أراضي بلدة فوفشانسك الحدودية بمنطقة خاركيف. وأضاف فودولاتسكي أن مدن سلافيانسك وكراماتورسك وبوكروفسك ستكون أبرز الأهداف التالية لموسكو بمجرد سيطرتها على فوفشانسك. وخلال الليل، أطلقت القوات الأوكرانية صواريخ على شبه جزيرة القرم، مما أسفر عن مقتل اثنين “من المارة” حسبما أفاد الحاكم الروسي للقرم سيرغي أكسيونوف.

  • روسيا تقر بمسؤولية تنظيم الدولة عن هجوم موسكو وتجدد اتهام كييف

    أقر مدير جهاز الأمن الفدرالي الروسي ألكسندر بورنيكوف -اليوم الجمعة- بمسؤولية تنظيم الدولة الإسلامية عن الهجوم الدامي الذي استهدف في مارس/آذار الماضي قاعة حفلات في ضواحي موسكو وأسفر عن مقتل 144 شخصا، لكنه اتهم المخابرات العسكرية الأوكرانية بالضلوع فيه.

    ونقلت وكالات أنباء روسية عن بورنيكوف قوله “خلال التحقيق تبين أن التحضيرات والتمويل والهجوم وانسحاب الإرهابيين تم التنسيق لها عبر الإنترنت من جانب أعضاء في جماعة ولاية خراسان. ومع ذلك، فقد وجه المسؤول الروسي اتهاماته للمخابرات العسكرية الأوكرانية، وقال إنها متورطة بشكل مباشر في الهجوم، دون أن يقدم أدلة على ما أعلنه. كما اتهم بورنيكوف حلف شمال الأطلسي (ناتو) بتسهيل “نقل مرتزقة ومسلحين من منظمات إرهابية دولية من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأفغانستان” إلى أوكرانيا لقتال القوات الروسية هناك. وكان تنظيم الدولة سارع إلى إعلان مسؤوليته عن الهجوم على قاعة كروكوس في ضاحية كراسنوغورسك شمالي غرب موسكو، وقال إن منفذيه تمكنوا من الانسحاب، مضيفا أن هذه العملية تأتي في سياق ما وصفها بالحرب المستعرة بين التنظيم والدول التي تحارب الإسلام . بيد أن روسيا أعلنت حينها اعتقال 4 أشخاص نفذوا الهجوم، وقالت إنهم حاولوا عبور الحدود إلى أوكرانيا، واتهمت كييف بالضلوع فيها. وفي المقابل، اتهمت الاستخبارات العسكرية الأوكرانية الكرملين وأجهزته الخاصة بتدبير الهجوم لإلقاء اللوم على كييف. ومن جانبها، نفت الولايات المتحدة مسؤولية كييف عن الهجوم، وقالت إن سفارتها حذرت موسكو مسبقا من احتمال وقوع هجوم.

  • روسيا تهدد بضرب أهداف بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها

    كررت روسيا تهديدها بضرب أهداف بريطانية إذا استخدمت أوكرانيا الأسلحة التي حصلت عليها من لندن لاستهداف مناطق روسية.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا اليوم الخميس إن موسكو سترد في هذه الحالة بضرب أهداف بريطانية داخل أوكرانيا وخارجها. وكانت روسيا قد أطلقت هذا التحذير أول مرة في السادس من مايو/أيار الجاري، ردا على وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الذي قال إن أوكرانيا لها الحق في استخدام الأسلحة التي زودتها بها لندن في ضرب أهداف داخل روسيا. واستدعت الخارجية الروسية حينئذ السفير البريطاني لدى موسكو وأبلغته احتجاجا شديد اللهجة. وقالت الوزارة إن ما صرح به كاميرون “يتعارض بشكل مباشر مع التأكيدات التي قدمها الجانب البريطاني سابقا عند نقل صواريخ كروز (مجنحة) بعيدة المدى إلى نظام كييف، والتي قال إنها لن تستخدم تحت أي ظرف من الظروف لضرب الأراضي الروسية “.وقالت روسيا إن تصريح وزير الخارجية البريطاني من بين الأسباب التي دفعتها لإجراء مناورات لمحاكاة إطلاق صواريخ نووية تكتيكية. وأعلنت موسكو أول أمس الثلاثاء بدء هذه المناورات في منطقتها العسكرية الجنوبية. وقالت وزارة الدفاع الروسية إن المناورات ستختبر جهوزية الأسلحة النووية غير الإستراتيجية لضمان سلامة الأراضي الروسية، وللرد على التصريحات “الاستفزازية والتهديدات الصادرة عن مسؤولين غربيين”. وتعد بريطانيا ثاني داعم عسكري لأوكرانيا، بعد الولايات المتحدة، حيث أمدت كييف بمساعدات تقدر بحوالي 5 مليارات جنيه إسترليني (6.3 مليارات دولار) منذ بدء الحرب الروسية في 22 فبراير/شباط 2022، وكانت السباقة لإرسال دبابات مقاتلة من طراز “تشالنجر” إلى الجيش الأوكراني قبل أن تلتحق بها دول أخرى. كما تواصل بريطانيا تعزيز حضورها العسكري بالقرب من الحدود الروسية، فبعد قرارها تسيير جزء من أسطولها إلى البحر الأسود وتوجيه غواصاتها النووية إلى المحيط الهادي، قررت لندن إرسال مقاتلات من طراز “تايفون” إلى بولندا قرب الحدود الروسية.

  • بسبب التقدم الروسي.. إجلاء نحو 10 آلاف شخص في منطقة خاركيف

    اضطر نحو 10 آلاف شخص للفرار من منازلهم في منطقة خاركيف بشمال شرق أوكرانيا مذ بدأت روسيا هجوماً برياً مباغتاً قبل أكثر من أسبوع، وفق ما أفاد مسؤول محلي، اليوم السبت.

    وقال حاكم المنطقة أوليغ سينيغوبوف إن “ما مجموعه 9907 أشخاص تم إجلاؤهم” منذ بدء الهجوم في 10 مايو، والذي حذّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أنه قد يكون تمهيداً لعملية أوسع نطاقاً في هذه المنطقة.

    وتؤكد كييف أنها تمكنت حالياً من وقف التقدم الروسي الذي شمل مسافة بين 5 و10 كلم من الحدود.

    وأوضح سينيغوبوف أن القوات الأوكرانية صدّت ليل الجمعة-السبت محاولتين روسيتين لخرق خطوط التماس، مؤكداً أن الوضع “تحت السيطرة.. المدافعون يشنّون هجمات وعمليات تمشيط في بعض المناطق”.

    وأشار إلى أنه “في منطقة مدينة فوفتشانسك (الواقعة على مسافة 5 كلم من الحدود)، تقوم القوات الأوكرانية بتعزيز دفاعاتها”.

    وكان سينيغوبوف قال إن القوات الروسية بدأت بتدمير المدينة التي يبقى فيها 200 شخص فقط من سكانها بعدما فرّ الآخرون بسبب القصف.

    وكان زيلينسكي أعرب في مقابلة مع وكالة “فرانس برس”، الجمعة، عن خشيته من أن يكون الهجوم البري الذي بدأته روسيا في منطقة خاركيف بشمال شرق البلاد، مجرد تمهيد لهجوم أوسع نطاقاً في الشمال والشرق. وأشار إلى أنه في هجوم خاركيف، الروس “أطلقوا عمليّتهم، وهي يمكن أن تضمّ موجات عدّة. وهذه هي الموجة الأولى”.

    من جهته، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الهجوم هدفه الرد على الضربات الأوكرانية التي استهدفت الأراضي الروسية في الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى أن قواته تتقدم كما هو مخطط له.

  • روسيا تتصدى لـ”هجوم المسيرات” الأوكراني في المناطق الحدودية

    روسيا تتصدى لـ”هجوم المسيرات” الأوكراني في المناطق الحدودية

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الخميس، إسقاط 11 مسيّرة أوكرانية ليلًا وصباحًا فوق مناطق روسية حدودية مع أوكرانيا.

    وقالت الوزارة في بيان: “الليلة تم إحباط محاولة من جانب نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي بطائرات مسيّرة على مواقع في الأراضي الروسية”.

    وأضافت: “اعترضت الدفاعات الجوية مسيّرات فوق أراضي منطقة بيلغورود (4 مسيّرات) وكورسك (مسيّرة واحدة) ودمّرتها”.

    وقرابة الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش، دُمّرت 4 مسيّرات أوكرانية أخرى فوق منطقة بيلغورود ومسيّرتان فوق منطقة فورونيج، بحسب المصدر نفسه.

    وتواجه أوكرانيا كل ليلة تقريبًا هجمات جوية تتضمن أحيانا عشرات الصواريخ والمسيرات تستهدف بصورة خاصة المدن.
    وترد القوات الأوكرانية منذ عدة أشهر على الضربات الروسية بشن هجمات بالمسيّرات والصواريخ على روسيا موقعة قتلى بين المدنيين.

    وتستهدف هذه الهجمات بصورة خاصة منطقة بيلغورود الروسية الحدودية.

    في 30 ديسمبر، تعرضت بيلغورود لهجوم أوكراني أسفر عن مقتل 25 شخصاً وإصابة أكثر من 100.

    وجاء هذا الهجوم الذي يعدّ الأعنف على الأراضي الروسية منذ بدء الحرب عام 2022، رداً على قصف روسي مكثف طال مدناً أوكرانية.

  • قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على كييف وخاركيف

    قتيلان وعشرات الجرحى في ضربات روسية على كييف وخاركيف

    قتل شخصان وأصيب نحو 40 بجروح في ضربات جوية نفذتها القوات الروسية ليل الاثنين – الثلاثاء، على مدينتي كييف وخاركيف، كما أعلنت السلطات، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وقال الحاكم الإقليمي أوليغ سينيغوبوف: «أصيب 28 شخصاً في الضربات على خاركيف. للأسف، قتلت امرأتان تبلغان من العمر 56 و40 عاماً».

    وأفاد مسؤولون بأنه في منطقة كييف أصيب 13 شخصاً.

    وكانت السلطات الأوكرانية أشارت في بادئ الأمر، إلى سقوط إصابات. وقال رئيس قسم التحقيقات في منطقة خاركيف سيرغي بولفينوف: «وفق البيانات الأولية، تعرّض أطفال لإصابات بشظايا… وجرحت امرأة أيضاً».

    عمال طبيون يعالجون أحد السكان المحليين الجرحى وسط هجوم صاروخي روسي في خاركيف (رويترز)
    وأفاد رئيس بلدية خاركيف: «نتيجة القصف صباحاً، لدينا دمار كامل في جزء من مبنى سكني. يحاول عناصر الإنقاذ الآن تفكيك الركام للعثور على أشخاص تحته».

    وأعلنت السلطات في كييف إصابة شخصين بجروح في قصف آخر. وقال رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو: «حتى الآن، تم نقل ضحية واحدة إلى المستشفى بمنطقة سولوميانسكي».

    وتعرضت أوكرانيا ليلاً لهجوم بواسطة 41 صاروخاً، بينها 21 تم إسقاطها، كما أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني اليوم.

    وقال المصدر إن الجيش الروسي استخدم صواريخ «إس – 300» و«إس – 400» و«كي إتش – 101» و«كي إتش – 555» و«كي إتش – 22» و«كي إتش 0 – 59» و«إسكندر»، لمهاجمة مدينتي كييف وخاركيف (شرق) بشكل خاص.

    وكان مراسلو وكالة الصحافة الفرنسية في كييف سمعوا صفارات الإنذار تطلق في العاصمة ليلاً، وتلتها أصوات انفجارات قوية يرجح أنها أنظمة الدفاع الجوي التي تصدت للصواريخ الروسية.

    رجال الإنقاذ يعملون بموقع تعرض لهجوم صاروخي روسي في خاركيف بأوكرانيا (رويترز)
    دبلوماسياً، يجري رئيس وزراء سلوفاكيا روبرت فيكو يوم غد (الأربعاء)، زيارة إلى أوكرانيا في خضم توتر بالعلاقات بين البلدين على خلفية انتقادات وجّهها لكييف.

    ويعارض رئيس الوزراء الشعبوي فرض عقوبات على روسيا، وأوقف إرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا منذ أن تولى المنصب.

    والسبت، قال فيكو إن «أوكرانيا ليست دولة مستقلة وذات سيادة»، مضيفاً: «أوكرانيا تقع تحت النفوذ والسيطرة المطلقة للولايات المتحدة».

    وأعلنت رئاسة الوزراء السلوفاكية الاثنين، أن فيكو سيلتقي نظيره الأوكراني في مدينة تقع عند الحدود مع سلوفاكيا.