Tag: أوكرانيا

  • أوكرانيا لا تتوقع تغير وضع تصدير الحبوب بعد محادثات بوتين وإردوغان

    أوكرانيا لا تتوقع تغير وضع تصدير الحبوب بعد محادثات بوتين وإردوغان

    قال مصدر كبير بالحكومة الأوكرانية، لوكالة «رويترز» للأنباء، إن بلاده لا تتوقع أن يتغير وضع صادراتها من الحبوب بعد المحادثات التي جرت أمس، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان.

    وذكر إردوغان أن ممر تصدير الحبوب الأوكرانية كان الملف الأبرز في محادثاته مع بوتين أمس، وعبر عن اعتقاده بأنه يمكن التوصل قريباً إلى حل لإعادة إحياء اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، الذي سبق التوصل إليه بوساطة من الأمم المتحدة وانسحبت منه روسيا.

  • هجوم روسي على مواقع صناعية أوكرانية قرب رومانيا

    هجوم روسي على مواقع صناعية أوكرانية قرب رومانيا

    شنّت روسيا هجوماً بطائرات مسيّرة، ليل السبت – الأحد، استهدف مواقع صناعية على نهر الدانوب في جنوب غربي أوكرانيا قرب الحدود مع رومانيا، الدولة العضو في حلف شمال الأطلسي، التي دانت اعتداء «غير مبرّر».

    وتشهد منطقة البحر الأسود، حيث موانئ ومنشآت أساسية للتجارة والتصدير، توتراً متزايداً منذ انتهاء العمل في يوليو (تموز) باتفاق لتصدير الحبوب الأوكرانية عبر ممرات بحرية آمنة.

    وأعلنت كييف أن طائرات مسيّرة روسية استهدفت خلال الليل مواقع «صناعية مدنية» في منطقة الدانوب، بينما أكدت موسكو استهداف مرفأ في المنطقة. وقال مكتب النائب العام الأوكراني على «تلغرام»: «هاجم العدو منشآت صناعية مدنية في منطقة الدانوب». وأضاف: «أصيب شخصان نتيجة الهجوم ونُقلا إلى المستشفى».

    وأعلن سلاح الجو الأوكراني إسقاط 22 من 25 مسيّرة استُخدمت خلال الهجوم. وذكر: «أطلق المحتلون الروس موجات عدة من الهجمات بواسطة مركبات غير مأهولة من طراز شاهد-136/131 (الإيرانية الصنع) من الجنوب والجنوب الشرقي»، مؤكداً أن 25 مسيّرة هجومية أُطلقت، و«دمّر سلاح الجو 22 منها».

    من جهته، أعلن الجيش الروسي أنه قصف بمسيّرات ميناء ريني الأوكراني المطل على «الدانوب» قرب الحدود مع رومانيا. وقالت وزارة الدفاع الروسية: «خلال الليل، نفّذ الجيش الروسي ضربة بمجموعة مسيّرات استهدفت منشآت لتخزين الوقود تُستخدم لإمداد معدات عسكرية تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية في ميناء ريني في منطقة أوديسا». وأكدت «ضرب الأهداف المحددة جميعها».

    هجوم غير مبرر

    ولقي الهجوم إدانة سريعة من بوخارست؛ إذ أكدت وزارة الدفاع الرومانية «بأعلى قدر من الحزم، أن الهجمات ضد الأهداف والبنى التحتية المدنية في أوكرانيا غير مبرّرة، وتتعارض بشكل عميق مع قواعد القانون الإنساني الدولي». وأشارت، في بيان، إلى أن الهجمات «لم تسبب أي تهديد مباشر للأراضي أو المياه الإقليمية الرومانية».

    ويمكن لاستهداف أراضي دول «الناتو» أن يتسبّب بتصعيد خطر في حرب أوكرانيا، التي بدأت في فبراير (شباط) 2022. وبعد انتهاء العمل باتفاق الحبوب، هددت روسيا باعتبار أي سفينة تبحر من أوكرانيا وإليها عبر البحر الأسود هدفاً عسكرياً محتملاً، وباتت كييف تعتمد إجمالاً على الطرق البرية ومرفأ نهري غير عميق ما يحد كثيراً من كميات الحبوب المصدَّرة، لكنها لجأت أيضاً إلى ممر بحري جديد رغم التهديد الروسي.

    والأحد، بحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون «عمل» هذا الممر. وكتب زيلينسكي عبر منصات التواصل أن الاتصال تطرق «إلى وسائل ضمان عمل ممر الحبوب، وتعزيز أمن منطقة أوديسا».

    وسبق أن استهدفت القوات الروسية منشآت على نهر الدانوب، لا سيّما ميناء ريني وميناء إسماعيل. وكثّفت موسكو هجماتها على منطقتي أوديسا وميكولايف، حيث موانئ ومنشآت حيوية لتصدير الحبوب، منذ انهيار الاتفاق الذي أُبرم في صيف 2022 برعاية تركيا والأمم المتحدة.

    وأتى اتصال زيلينسكي وماكرون عشية لقاء في مدينة سوتشي الروسية بين الرئيس فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب إردوغان، يرجح أن يكون اتفاق الحبوب بنداً رئيسياً على جدول أعماله.

    ووفرت دول غربية ودول «الناتو» دعماً عسكرياً لأوكرانيا عبر تزويدها بذخائر ودبابات وعربات مدرعة ومدفعية وأنظمة صاروخية. كما تعتزم دول تزويد كييف بطائرات «إف-16» الأميركية الصنع بعد الانتهاء من تدريب طياريها.

    قوة دافعة

    وطالبت كييف، في الأشهر الماضية، حلفاءها بزيادة معوناتهم دعماً لهجوم مضاد لاستعادة مناطق تسيطر عليها روسيا في شرق أوكرانيا وجنوبها. وبدأ هذا الهجوم مطلع يونيو (حزيران)، إلا أن نتائجه بقيت دون المتوقع. وأثار بطء تقدم القوات الأوكرانية انتقادات في الغرب رفضتها كييف. لكن قائد الهجوم الأوكراني في الجبهة الجنوبية الجنرال أولكسندر تارنافسكي أكد اختراق خطوط دفاع روسية. وقال تارنافسكي لصحيفة «الغارديان» البريطانية: «أصبحنا الآن بين الخطَين الدفاعيَين الأول والثاني». وأضاف: «في خضمّ الهجوم، نستكمل الآن تدمير وحدات العدو التي توفر غطاء لتراجع القوات الروسية خلف خطها الدفاعي الثاني».

    وتسبب انتشار الألغام بكثافة في إبطاء تقدم القوات الأوكرانية التي قالت إن خبراء المتفجرات قاموا بتنظيف طريق سيراً وخلال الليل.

    وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان كييف تحقيقها نصراً استراتيجيّاً باستعادة قرية روبوتين في الجنوب. وأوضح تارنافسكي أن قوات موسكو «وقفت وانتظرت الجيش الأوكراني»، مشيراً إلى أن «العدو يستعين بعناصر الاحتياط، ليس من أوكرانيا فحسب بل من روسيا أيضاً. لكن عاجلاً أم آجلاً، سيفقد الروس أفضل الجنود. وسيعطينا ذلك قوة دافعة للهجوم بشكل أكبر وأسرع».

  • مسؤول عسكري أوكراني: اخترقنا خط الدفاع الروسي الأول في الجنوب

    مسؤول عسكري أوكراني: اخترقنا خط الدفاع الروسي الأول في الجنوب

    أحرز الجيش الأوكراني تقدماً كبيراً من خلال اختراق خطوط روسية في جنوب أوكرانيا، وفقاً لما صرّح به الجنرال أولكسندر تارنافسكي، الذي يقود الهجوم المضاد في الجبهة الجنوبية لوسيلة إعلام بريطانية، مشيراً إلى أنه يتوقع تقدماً أسرع في منطقة زابوريجيا.

    وأدلى تارنافسكي بتصريحاته بعد أيام من إعلان كييف تحقيقها نصراً استراتيجياً باستعادة قرية روبوتين في الجنوب.

    جاءت مقابلة صحيفة «ذي غارديان» البريطانية، مع الجنرال الأوكراني، في الوقت الذي يرفض فيه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشكل متزايد، الانتقادات الموجّهة إلى الهجوم المضاد الذي شنّته كييف، والذي حقق مكاسب أبطأ ممّا كان متوقعاً.

    وقال تارنافسكي، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»: «أصبحنا الآن بين الخطين الدفاعيين الأول والثاني».

    وأضاف: «في خضمّ الهجوم، نستكمل الآن تدمير وحدات العدو التي توفر غطاء لتراجع القوات الروسية خلف خطها الدفاعي الثاني».

    وتسبّب انتشار الألغام بكثافة في المنطقة في إبطاء تقدم القوات الأوكرانية، التي قالت إن خبراء المتفجرات قاموا بتنظيف الطريق سيراً وخلال الليل.

    وأوضح تارنافسكي أن القوات الروسية «وقفت وانتظرت الجيش الأوكراني». ونقلت الصحيفة البريطانية عنه قوله إن القوات الأوكرانية تستخدم مجدداً الآليات، في حين أعادت روسيا نشر قوات لها بالمنطقة.

    وقال تارنافسكي: «العدو يستعين بعناصر الاحتياط، ليس من أوكرانيا فحسب، بل من روسيا أيضاً. لكن عاجلًا أم آجلًا، سيخسر الروس أفضل الجنود. سيعطينا ذلك قوة دافعة للهجوم بشكل أكبر وأسرع».

    وفي ظلّ قيادة تارنافسكي، حررت القوات الأوكرانية مدينة خيرسون الجنوبية، العام الماضي.

    وأشار إلى أن القوات الأوكرانية «أمضت وقتاً أطول من المتوقع في إزالة الألغام»، حين شنّت هجومها المضاد في يونيو (حزيران).

    وتابع: «للأسف، كان إجلاء المصابين صعباً، بالنسبة إلينا، وعقّد ذلك أيضاً تقدّمنا».

    وأقرّ تارنافسكي بتكبّد كييف خسائر مُوجعة، وقال: «كلّما اقتربنا من النصر، زادت الصعوبة، لماذا؟ لأننا، للأسف، نخسر أقوى وأفضل (جنودنا)».

    وأضاف: «لذلك، علينا التركيز الآن على بعض المناطق وتنفيذ المهمّة. مهما كان الأمر صعباً علينا جميعاً».

  • الدفاع الروسية: مقتل 525 جنديا أوكرانيا وإسقاط 25 مسيرة

    الدفاع الروسية: مقتل 525 جنديا أوكرانيا وإسقاط 25 مسيرة

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية مقتل ما يصل إلى 525 جنديا أوكرانيا وإسقاط 25 مسيرة أوكرانية خلال اليوم الماضي، وتعزيز الجيش الروسي مواقعه على محور دونيتسك.

    تفاصيل التطورات العسكرية في محاور القتال في أوكرانيا:

    عززت القوات الروسية مواقعها على طول خط المواجهة في دونيتسك.
    إحباط 4 هجمات للعدو في اتجاه زابوريجيا، والقضاء على 115 جنديا أوكرانيا.
    إحباط هجومين شنتهما القوات الأوكرانية في بلدتي غريغوروفكا في لوغانسك، وتشيرفونايا دوبروفا في دونيتسك.
    على محور جنوبي دونيتسك قضت القوات الروسية على أكثر من 100 جندي أوكراني ودمرت مستودعا للذخيرة.
    في كراسني ليمان قتل 60 جنديا أوكرانيا خلال اليوم الماضي.
    في دونيتسك، صد الجيش الروسي 5 هجمات أوكرانية على مدينة باخموت، و3 هجمات على مدينة مارينكا وكبد القوات الأوكرانية أكثر من 250 قتيلا.
    على محور خيرسون دمرت القوات الروسية مستودع ذخيرة للواء الأوكراني 106.
    أسقطت الدفاعات الجوية الروسية خلال اليوم الماضي 25 مسيرة أطلقتها أوكرانيا، واعترضت صاروخا من طراز “هيمارس” أميركي الصنع.

    واليوم السبت، أعلنت وزارة الدفاع الروسية اعتراض طائرتين مسيرتين أوكرانيتين صباح اليوم في مقاطعة بيلغورود جنوب غربي روسيا.

    وجاء في بيان الوزارة: “تم صباح اليوم إحباط هجوم إرهابي شنه نظام كييف بطائرتين بدون طيار تم اعتراضهما فوق مقاطعة بيلغورود”.

    وأسقطت الدفاعات الروسية أمس الجمعة 3 مسيرات فوق مقاطعة بيلغورد.

    وفي شبه جزيرة القرم، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، فجر السبت، أنّها دمّرت في البحر الأسود ليل الجمعة السبت 3 زوارق أوكرانيّة مسيرة قالت إنّها حاولت استهداف جسر القرم.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسيّة، عبر منصة تلغرام، أنّه “في الثاني من سبتمبر، عند نحو الساعة 2:10 بتوقيت موسكو، دُمّر في البحر الأسود الزورق الأوكراني المُسيّر الثالث شبه الغاطس الذي أرسله نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي على جسر القرم”.

    وأضاف البيان: “وتم تدمير زورق مسير أوكراني آخر في مياه البحر الأسود بعد 10 دقائق من ذلك”.

    وقبل ذلك، أعلنت وزارة الدفاع مساء الجمعة 1 سبتمبر عن تدمير زورق مسير أوكراني كان يحاول استهداف جسر القرم عند الساعة 23:15 بتوقيت موسكو.

  • لندن: روسيا تجازف بتقسيم القوات في شرق وجنوب أوكرانيا

    لندن: روسيا تجازف بتقسيم القوات في شرق وجنوب أوكرانيا

    أفادت التقييمات البريطانية بأنه في حين أن القوات الروسية تحاول أن تصد بشكل متزامن الهجوم الأوكراني المضاد في جنوب أوكرانيا كما تهاجم في الجهة الشرقية، فإنها معرضة لخطر تقسيم قواتها.

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية في بيان نقلاً عن الاستخبارات إن روسيا تواصل التقدم في كوبيانسك بشرق أوكرانيا حيث تحاول إجبار كييف على تقسيم وحداتها بين الجنوب والشرق، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وجاء في البيان: «بالوضع في الاعتبار المكاسب المتواضعة التي حققتها روسيا بالقرب من كوبيانسك منذ بدء الهجوم الأوكراني المضاد في يونيو (حزيران)، فإنها تسعى على الأرجح إلى الاستفادة من هذا بمواصلة

    توفير الموارد للمحور». غير أن روسيا نفسها قد تكون مجبرة بهذا على تقسيم قواتها للحيلولة دون حدوث تقدم أوكرانيا في الجنوب في محور أوريخيف.

    ووفقاً للتحليل، وصلت القوات الأوكرانية إلى أول خط دفاعي روسي رئيسي رغم جهود القوات الروسية الجوية وجيش الأسلحة المشتركة الروسي الـ58 لوقفها. وتنشر وزارة الدفاع البريطانية تحديثات استخباراتية يومياً بشأن الحرب منذ الغزو الروسي على أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. وتتهم موسكو لندن بشن حملة مضللة.

  • موسكو تعلن تدمير ثلاثة زوارق أوكرانيّة مسيّرة حاولت مهاجمة جسر القرم

    موسكو تعلن تدمير ثلاثة زوارق أوكرانيّة مسيّرة حاولت مهاجمة جسر القرم

    أعلنت روسيا، فجر اليوم (السبت)، أنّها دمّرت في البحر الأسود ثلاثة زوارق أوكرانيّة قالت إنّها حاولت مهاجمة جسر القرم.

    وذكرت وزارة الدفاع الروسيّة عبر “تلغرام”، أنّه “في 2 سبتمبر (أيلول)، دُمّر في البحر الأسود الزورق الأوكراني المُسيّر الثالث شبه الغاطس الذي أرسله نظام كييف لتنفيذ هجوم إرهابي على جسر القرم”.

    وجسر القرم الذي أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتشييده بعد ضمّ شبه الجزيرة في 2014، استُهدف مراراً بهجمات أوكرانيّة. وهو يُشكّل بنية تحتيّة مهمّة مدنياً وعسكرياً تربط روسيا بشبه الجزيرة.

    وتسبّب هجوم في يوليو (تمّوز) بأضرار كبيرة في الجزء الذي تسلكه السيّارات من الجسر الذي يُستخدم أيضاً في نقل معدّات عسكريّة إلى الجيش الروسي الذي يُقاتل في أوكرانيا.

    وتُستهدف أراضي القرم أيضاً بضربات أوكرانيّة.

  • أميركا بصدد إرسال أولى ذخائر اليورانيوم المستنفد إلى أوكرانيا

    أميركا بصدد إرسال أولى ذخائر اليورانيوم المستنفد إلى أوكرانيا

    أشارت وثيقة اطلعت عليها «رويترز»، وأكد محتواها مسؤولان أميركيان بشكل منفصل إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن سترسل لأول مرة ذخائر خارقة للدروع تحتوي على اليورانيوم المستنفد إلى أوكرانيا.

    وبإمكان القذائف من هذا النوع المساعدة في تدمير الدبابات الروسية، وهي جزء من حزمة مساعدات عسكرية جديدة لكييف من المقرر الكشف عنها الأسبوع المقبل.

    ويمكن إطلاق الذخائر من دبابات أبرامز الأميركية التي قال مصدر مطلع إن من المتوقع تسليمها لأوكرانيا خلال أسابيع.

  • روسيا تعلن دخول صواريخ “سارمات” الخدمة.. وأوكرانيا تستعد لاستلام أول دفعة من “أبرامز”

    روسيا تعلن دخول صواريخ “سارمات” الخدمة.. وأوكرانيا تستعد لاستلام أول دفعة من “أبرامز”

    أعلنت روسيا، الجمعة، دخول نظام الصواريخ الاستراتيجية “سارمات” الخدمة، فيما قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن أوكرانيا ستتسلم أول دفعة من دبابات “أبرامز” منتصف سبتمبر الجاري، بحسب صحيفة “بولوتيكو” الأميركية.

    وأعلن يوري بوريسوف، مدير وكالة الفضاء الروسية “روسكوسموس”، الجمعة، أن نظام الصواريخ الاستراتيجية “سارمات” دخل الخدمة ووضع في حالة التأهب.

    ونقلت الوكالات الروسية عن بوريسوف، خلال ماراثون “شارك معرفتك”، قوله: “تم وضع مجمع سارمات الاستراتيجي في حالة الخدمة القتالية”.

    وفي وقت سابق، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن “المنشآت الأولى في مجمعات أنظمة صواريخ سارمات الثقيلة، ستبدأ بتنفيذ المهام القتالية في المستقبل القريب”.

    و”سارمات” هو نظام صاروخي باليستي عابر للقارات من النوع الثقيل يعمل بالوقود السائل، ويتجاوز وزن صاروخه 200 طن، وتم تصميم المجمع ليحل محل صواريخ “فويفودا” الموجودة في الخدمة مع قوات الصواريخ الاستراتيجية.

    دبابات أبرامز
    على الجانب الآخر، أكملت مجموعة من الجنود الأوكرانيين برنامجاً تدريبياً على دبابات “إم1 أبرامز” الأميركية، وهو سلاح يأمل مسؤولون أميركيون أن يساعد كييف في اختراق الدفاعات الروسية المحصنة خلال هجوم مضاد.

    ونقلت “بولوتيكو” عن المتحدث باسم قيادة الجيش الأميركي في أوروبا وإفريقيا الكولونيل مارتن أودونيل قوله إن نحو 200 أوكراني تدربوا على الدبابات في مناطق تدريب تابعة للجيش الأميركي في ألمانيا.

    وقال أودونيل إن “الولايات المتحدة ملتزمة بتسريع تسليم 31 دبابة إلى أوكرانيا بحلول الخريف”، لكنه امتنع عن تقديم جدول زمني محدد.

    ومن المقرر أن تتلقى أوكرانيا أول 10 دبابات من أصل 31 دبابة أبرامز في منتصف سبتمبر، وفقاً لمسؤول في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاجون) وشخص آخر مطلع على المناقشات، لم تكشف “بولوتيكو” عن هويته.

    وقال المسؤول إن عشرة دبابات موجودة حالياً في ألمانيا تخضع للتجديدات النهائية، وبمجرد اكتمال ذلك، سيتم شحنها إلى أوكرانيا.

    وتأتي هذه الأنباء في الوقت الذي قال فيه مسؤولون أمريكيون وأوكرانيون إن أوكرانيا اخترقت الخط الدفاعي الرئيسي لروسيا لأول مرة في جنوب شرق البلاد، مما أثار آمالهم في أن أوكرانيا قد تكون قادرة على البدء باستعادة أراضي كبيرة.

    في المقابل، حذر مسؤول ثان في وزارة الدفاع الأميركية من أنه في حين أن هذه الخطوة تمثل “نجاحاً ملموساً” في الهجوم المضاد البطيء الذي تشنه أوكرانيا حتى الآن، إلا أنه لا ينبغي اعتبارها “انفراجة كبيرة”.

    ولا تزال القوات الروسية متحصنة على طول خط المواجهة الذي يبلغ طوله 600 ميل، ويتعين على الجنود الأوكرانيين أن يشقوا طريقهم عبر الحقول المحملة بالألغام والأفخاخ المحفورة يدوياً.

    ودبابات أبرامز جزء من حوالي 300 دبابة تعهد بها الحلفاء الغربيون، بما في ذلك دبابات “ليوبارد 2” من إسبانيا وألمانيا، ودبابات “تشالنجر” من بريطانيا، ودبابات “لوكلير” الخفيفة من فرنسا.

    محطة كورسك النووية
    ميدانياً، قال حاكم منطقة كورسك الروسية رومان ستاروفويت إن طائرة أوكرانية مسيرة ألحقت ضرراً بواجهة بناية في بلدة كورتشاتوف في موقع يبعد بضعة كيلومترات فقط عن محطة كورسك النووية، في وقت مبكر من صباح الجمعة.

    وكان قد قال في وقت سابق إن الهجوم نفذته طائرتان مسيرتان لكنه أوضح تصريحاته فيما بعد، وقال إنه “لم تقع إصابات”، لكنه لم يذكر احتمال تعرض محطة كورسك النووية للضرر.

    وتقع محطة كورسك للطاقة النووية في كورتشاتوف، التي تقع على بعد حوالي 70 كيلومتراً من الحدود مع أوكرانيا.

    والمحطة، التي تعود إلى العهد السوفيتي، بها نفس المفاعلات المهدأة بالجرافيت التي كانت في مفاعل تشيرنوبل، بحسب “رويترز”.

    ويعد انفجار وحريق مفاعل تشيرنوبل في عام 1986 في أوكرانيا، التي كانت وقتها جزءاً من الاتحاد السوفيتي، أسوأ حادثة نووية في العالم وتسببت بنشر الإشعاع في أنحاء أوروبا.

    وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات من قبل فيما يتعلق بالتخطيط للهجوم على محطة زابوريجيا النووية في أوكرانيا. وسيطرت القوات الروسية على المحطة الأكبر في أوروبا في أول أيام الغزو الروسي.

    وقال رئيس بلدية العاصمة الروسية موسكو سيرجي سوبيانين إن طائرة مسيرة أخرى تم إسقاطها لدى اقترابها من موسكو، صباح الجمعة. وتسبب ذلك في تعليق الرحلات من مطار فنوكوفو في المدينة لفترة وجيزة.

    وفي منطقة بيلجورود الروسية في غرب البلاد تم إسقاط مسيرة أخرى، وفقاً لما قاله حاكم المنطقة فياتشيسلاف جلادكوف.

    زيلينسكي والسلاح
    من جانبه، قال الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الجمعة إنه لا يمكن تحقيق “سلام دائم” في البلاد ما لم تستعد كييف السيطرة على شبه جزيرة القرم ودونباس وغيرهما من الأراضي التي تحتلها روسيا.

    وكان زيلينسكي يتحدث في منتدى البيت الأوروبي “أمبروسيتي” لإدارة الأعمال في إيطاليا.

    من جانبه، قال سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أليكسي دانيلوف، الجمعة، إن أوكرانيا بدأت في تطوير أسلحة بعيدة المدى منذ مارس 2020، تنفيذاً لتعليمات زيلينسكي.

    وقال دانيلوف إن أوكرانيا تعمل على هذه الأسلحة منذ أكثر من عام، وكان ذلك جزءاً من التحضير لنزاع مسلح مع روسيا، موضحاً: “أما بالنسبة للبرنامج الصاروخي، فأريد أن أقول إن القليل من الناس يعرفون أن أول مرسوم رئاسي بشأن هذا البرنامج كان في 1 مارس 2020”.

    وأضاف دانيلوف أن السلاح قادر على إصابة هدف على مسافة تزيد عن 700 كيلومتر.

    وقال زيلينسكي، الخميس، إن أوكرانيا استخدمت أسلحة بعيدة المدى من إنتاجها الخاص، وأصابت هدفاً على مسافة 700 كيلومتر، لكنه لم يحدد نوع السلاح الذي يتحدث عنه وما الهدف الذي أصابه.

  • هجوم أوكراني “مربك” يعلق 40 رحلة جوية في روسيا

    هجوم أوكراني “مربك” يعلق 40 رحلة جوية في روسيا

    علقت السطات الروسية أكثر من 40 رحلة جوية من مطارين غربي موسكو بسبب هجوم بطائرة مسيرة.

    وأعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط مسيرة أوكرانية استهدفت العاصمة موسكو صباح الخميس.

    وأضافت الوزارة أن المسيرة أسقطت قرب مدينة فوسكريسنسك جنوب شرقي موسكو.

    ويتبادل طرفا الصراع الهجمات باستخدام الطائرات المسيرة، حيث أعلنت كييف الأربعاء، تعرضها لأعنف هجوم بالطائرات المسيرة منذ الربيع.

    وكتبت الإدارة العسكرية لمدينة كييف على تلغرام: “لم تشهد كييف هجوما بمثل هذه القوة منذ الربيع، بالإجمال، دمر أكثر من 20 هدفا معاديا بواسطة قوات الدفاع الجوي”.

    كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية، صباح الأربعاء، أن أنظمة الدفاع الجوي أسقطت 3 طائرات مسيرة أوكرانية فوق مقاطعة بريانسك وطائرة فوق مقاطعة أوريول، وطائرة فوق مقاطعة كالوغا، كما تصدت لهجوم على مطار مقاطعة بسكوف.

    الهجوم الأوكراني المكثف للمسيرات صباح الأربعاء، تزامن أيضا مع محاولة إنزال بحرية عبر البحر الأسود وتوجيه عملية تجاه الأسطول الروسي في تلك المنطقة التي تشهد تصعيدا هي الأخرى.

    فبحسب وزارة الدفاع الروسية قامت إحدى طائرات الأسطول البحري بتدمير 4 زوارق سريعة أوكرانية تقل نحو إلى 50 مظليا، في عملية بمياه البحر الأسود.

  • روسيا: هجمات المسيّرات الأوكرانية «لن تمر دون عقاب»

    روسيا: هجمات المسيّرات الأوكرانية «لن تمر دون عقاب»

    قالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، إن موجة الهجمات التي جرت بطائرات مسيّرة أوكرانية على الأراضي الروسية، خلال الليل، «لن تمر دون عقاب».

    وفي إفادة للصحافيين، قالت المتحدثة باسم «الخارجية» ماريا زاخاروفا إن الطائرات المسيّرة، التي ضرب بعضها مطاراً في بيسكوف على بُعد 600 كيلومتر من أوكرانيا، لم تكن لتقطع مثل تلك المسافة دون معلومات من دول غربية.