أعرب قادة دول غرب البلقان عن إحباطهم المتزايد، بسبب القفزة السريعة التي حققتها أوكرانيا بشأن طلب انضمامها للاتحاد الأوروبي خلال عام منذ بدء الغزو الروسي.
وأوضح الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش لصحيفة فاينانشيال تايمز، أنه ليس لديه أي موقف ضد الأوكرانيين
كما أشار إلى أن احتمالية بدء محادثات بشأن العضوية الأوكرانية في العام المقبل تظهرأن هذا الدعم السياسي لم يكن يقدم لدول غرب البلقان على الإطلاق.
Tag: أوكرانيا
-

قاة دول غرب البلقان يصابون بالإحباط في ظل انضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي
-

بوتين: أوكرانيا فقدت 71 ألف عسكري منذ بدء الهجوم المضاد
كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، أن أوكرانيا فقدت خلال هجومها المضاد ما يصل إلى 71.5 ألف عسكري، مشيرا إلى أن الهجوم لم يحقق أي نتائج وأن الأسلحة الغربية لن تغير في مسار العملية العسكرية الروسية.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمنتدى الشرق الاقتصادي الثامن المنعقد في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي، حيث تابع بوتين قائلا إن أوكرانيا “تشن ما يسمى بالهجوم المضاد.. ليس هناك نتائج بالطبع.. ولن نقول الآن إنه فشل، إلا أنه لا توجد نتائج”.
وأضاف الرئيس الروسي: “هناك خسائر كبيرة منذ بداية الهجوم المضاد، حيث تبلغ الخسائر البشرية 71.5 ألف عسكري. علاوة على ذلك يقولون إنهم يريدون تحقيق نتائج بأي ثمن”.
وأشار بوتين إلى أنه أحيانا ما يولّد ذلك انطباعا بأنهم “لا يهتمون بشعبهم على الإطلاق، والذين يتخلون عنهم في هذا الهجوم المضاد، وكأنهم ليسوا شعبهم مطلقا! وتابع: “يخبرني القادة في ساحة المعركة. إنه لأمر مدهش!”، وفقا لما ذكره موقع روسيا اليوم الإخباري.
وقال بوتين إن خسائر القوات الأوكرانية كبيرة، حيث فقدت فعليا 543 دبابة، وحوالي 18 ألف مدرعة من مختلف الفئات.
المساعدات الأميركية لأوكرانياوتطرق الرئيس الروسي إلى تزويد أوكرانيا بالقنابل العنقودية وطائرات “إف-16” وذخائر اليورانيوم.
وقال إن البيت الأبيض أعلن من قبل أن “استخدام القنابل العنقودية تعد جريمة حرب. الآن يوفرون هذه القنابل لأوكرانيا”.
وأضاف أن الولايات المتحدة تفعل كل شيء من أجل مصالحها دون أي اعتبارات أخرى، فهي توفر “القنابل العنقودية وذخائر اليورانيوم المنضب ويضربون بعرض الحائط كل المبادئ”.
والذخائر العنقودية هي أسلحة مثيرة للجدل إذ تثير مخاوف من مخاطر طويلة الأمد على المدنيّين.وأكد الرئيس الروسي أن “كل هذه الذخائر والأسلحة لم تغير ولن يغير توفير مقاتلات إف-16 أي نتائج للعملية العسكرية”.
المتطوعون الروسيوأشار بوتين إلى أنه التحق بالجيش الروسي خلال الـ 6-7 أشهر الماضية 270 ألف متطوع، بمعدل 1000-1500 شخص يأتون لكتابة عقود مع القوات المسلحة الروسية.
وقال إن “رجال قواتنا المسلحة يعرفون أنهم يدافعون عن أهلهم وشعبهم”.
-

بوتين: أوكرانيا سترغب في بدء محادثات سلام فقط عندما تنفد مواردها
رجح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، إن أن أوكرانيا قد تكون مستعدة للدخول في نقاش بشأن السلام فقط عندما تنفد مواردها، وأشار إلى أن كييف ستستغل أي توقف محتمل للأعمال القتالية لإعادة التسليح.
وخلال منتدى اقتصادي في مدينة فلاديفوستوك بالشرق الأقصى الروسي، أكد بوتين مجدداً أن الهجوم المضاد الأوكراني فشل، قائلاً إنه “لم يسفر عن نتائج”.
-

مصادر: السويد تدرس إرسال طائرات مقاتلة إلى أوكرانيا
نقلت الإذاعة السويدية العامة عن مصادر، لم تسمها، الثلاثاء، قولها إن الحكومة ستطلب من القوات المسلحة دراسة إمكانية إرسال طائرات مقاتلة من طراز Gripen إلى أوكرانيا.
وذكرت الإذاعة أن الحكومة تريد أن تعرف كيف سيؤثر تسليم الطائرات على القدرات الدفاعية للسويد وما مدى سرعة حصول البلاد على مقاتلات Gripen جديدة.
وأفادت بأن الحكومة قد تطلب رسمياً من القوات المسلحة، بحلول الخميس، النظر رسمياً في هذه القضية.
وبحسب تقرير الإذاعة، عبرت أوكرانيا عن أملها في الحصول على سرب واحد، يتألف من ما بين 16 و18 من الطائرات سويدية الصنع التي تنتجها شركة ساب للصناعات الدفاعية.
-

وزيرة الخارجية الألمانية من كييف: أوكرانيا مكانها في الاتحاد الأوروبي
قالت وزيرة الخارجية الألمانية، أنالينا بيربوك، إن مكان أوكرانيا هو الاتحاد الأوروبي، في إشارة إلى دعم بلادها لخطوة انضمام كييف إلى التكتل.
وأضافت بيربوك، في بيان، لدى وصولها إلى كييف، الاثنين، أن بإمكان أوكرانيا “الاعتماد علينا وعلى إدراكنا لتوسيع الاتحاد الأوروبي كنتيجة جيوسياسية ضرورية للحرب الروسية”.
وأضافت: “أوكرانيا تتمتع بالفعل بوضع مرشح. والآن نستعد لاتخاذ قرار بشأن فتح محادثات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي”، واصفة نتائج الإصلاح القضائي والتشريعات الإعلامية في أوكرانيا بأنها مثيرة للإعجاب بالفعل.
-

روسيا تتهم الغرب بالضغط على الهند قبل قمة مجموعة العشرين
اتهمت روسيا مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى بالضغط على الهند، قبل قمة مجموعة العشرين في نيودلهي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الألمانية.
وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم (الجمعة)، إن «دول مجموعة السبع لا سيما الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا وفرنسا تمارس ضغطاً على الهند، وتحاول أن تعكس توجهاتها أحادية الجانب للوضع حول أوكرانيا، في الوثائق النهائية في فعاليات مجموعة العشرين».
وتدين دول مجموعة السبع الحرب الروسية ضد أوكرانيا وتريد أن ينعكس هذا الموقف على الإعلان النهائي لقمة مجموعة العشرين في مطلع هذا الأسبوع.
وتتمثل روسيا في الاجتماع من قبل وزير خارجيتها سيرغي لافروف، الذي وصل إلى نيودلهي الجمعة. وذكر البيان الصادر عن موسكو: «على هذه الخلفية، يحاول الجانب الهندي الالتزام بمسار محايد، على أساس التفويض الاقتصادي الصارم لمجموعة العشرين».
وشدد لافروف أيضاً على أن القمة سوف تتناول قضايا اقتصادية واستقرار النظام المالي وليس قضايا الأمن العالمي.
يشار إلى أن وزراء الخارجية والمالية لمجموعة العشرين قد أخفقوا في اجتماعات في نيودلهي في شهر مارس (آذار) الماضي في الاتفاق على لغة لوصف الحرب الروسية في أوكرانيا.
-

روسيا.. انطلاق “يوم التصويت الموحد”
فتحت مراكز الاقتراع أبوابها أمام الناخبين اليوم الجمعة ليدلوا بأصواتهم في انتخابات على مختلف المستويات في أكثر من 80 منطقة روسية بينها 4 مناطق جديدة انضمت إلى روسيا في سبتمبر 2022، وسط تنديد أوكراني.
وفي المجموع، يجري هذا العام في إطار ما يسمى “يوم التصويت الموحد” أكثر من 4 آلاف عملية انتخابية، حيث تشهد 21 منطقة انتخابات مباشرة لقادتها، بينها انتخابات عمدة موسكو وحاكم مقاطعة موسكو، فيما تجري في 20 من الأقاليم الروسية انتخابات نواب الهيئات التشريعية المحلية، وفي 17 منطقة انتخابات بلدية.
كما تجري هناك أيضا انتخابات تكميلية لمجلس الدوما الروسي في أربع دوائر انتخابية فردية.
وفي معظم المناطق يستمر التصويت على مدى 3 أيام، حيث ستكون أبواب مراكز الاقتراع مفتوحة من الساعة 08:00 إلى الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي وستغلق الأحد 10 سبتمبر.
الاقتراع في المناطق الجديدةومن أبرز الخصائص التي تميز انتخابات هذا العام، أنها الأولى التي تشارك فيها 4 كيانات روسية جديدة هي جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان، ومقاطعتا خيرسون وزابوريجيا، حتى على الرغم من سريان “حالة الحرب” (الأحكام العرفية) فيها، ما تطلب إدراج تعديلات في التشريع الانتخابي، حسبما ذكرت رئيسة لجنة الانتخابات المركزية الروسية إيلا بامفيلوفا.
وتم تنظيم التصويت المبكر في لوغانسك وخيرسون اعتبارا من 31 أغسطس، وفي دونيتسك وزابوريجيا من 2 سبتمبر وحتى 7 سبتمبر، حيث كانت مجموعات متنقلة من موظفي اللجان الانتخابية تتيح للناخبين إمكانية الاقتراع في منازلهم أو بالقرب منها.
ومن المتوقع أن يحضر مراقبون أجانب الانتخابات في المناطق الجديدة، وأكدت لجنة الانتخابات في خيرسون حضور خبراء من البرازيل والهند وآيسلندا وإسبانيا وموزمبيق وهولندا.
وهذا العام يشارك في الانتخابات على مختلف المستويات أكثر من 81 ألف مرشح، منهم ما يزيد على 70 ألف مرشح ينتمون إلى 20 حزبا سياسيا من أصل الـ25 حزبا المسجلة رسميا. أما الآخرون الذين يفوق عددهم 10 آلاف فهم مترشحون مستقلون. ولا تتجاوز نسبة رفض التسجيل 1.5% من إجمالي عدد المرشحين.
-

استهدف مسقط رأس زيلينسكي من قبل هجوم صاروخي روسي
أعلن مسؤولو طوارئ أن هجوما صاروخيا روسيا، اليوم الجمعة، على مسقط رأس الرئيس فولوديمير زيلينسكي وسط أوكرانيا، أدى إلى مقتل شرطي وإصابة ما لا يقل عن 44 آخرين.
وقال مسؤولون إن ذلك كان من بين عدة هجمات روسية في جميع أنحاء البلاد خلال الليل.
وتضررت 10 مبان في الهجوم على كريفي ريه.
وقال إيهور كليمينكو، وزير الداخلية الأوكراني، إن 3 من الأشخاص الذين تم انتشالهم من تحت الأنقاض في حالة خطيرة.
وأظهرت صور نشرها كليمينكو على تلغرام مبنى يحترق وعمليات إجلاء المصابين.
وأضاف كليمينكو أن 3 أشخاص أصيبوا أيضا في هجوم صاروخي روسي على مدينة سومي شرقي البلاد. وقال حاكم المنطقة، أوليه كيبر، إن القوات الروسية قصفت أيضا منطقة أوديسا في الغرب بطائرات مسيرة للمرة الخامسة خلال أسبوع. ولم يتم الإبلاغ عن وقوع إصابات.وقال الحاكم فيتالي كيم على تلغرام إن منطقة ميكولايف الجنوبية تم استهدافها أيضا.
وذكرت وزارة الداخلية الأوكرانية أن شخصا أصيب في هجوم صاروخي روسي على مدينة زابوريجيا جنوبي أوكرانيا.
-

أوكرانيا تندد بـ”انتخابات صورية تنظمها روسيا في أراض محتلة”
نددت وزارة الخارجية الأوكرانية، الجمعة، بما اعتبرته “انتخابات صورية” تنظمها روسيا في مناطق تصفها كييف بأنها “أراض أوكرانية محتلة”، قائلة إنها “باطلة” وليس لها أساس قانوني.
ودعت الوزارة شركاء أوكرانيا الدوليين إلى التنديد بالتصويت وعدم الاعتراف بالنتائج.
وبدأ التصويت، الجمعة، لانتخاب هيئات تشريعية نصبتها روسيا في 4 مناطق تسيطر عليها بشكل جزئي، ومن المقرر انتهاء التصويت، الأحد.
-

روسيا: تزويد أوكرانيا بذخائر اليورانيوم المنضب دليل على عدم إنسانية أميركا
رأت السفارة الروسية في واشنطن، أمس (الأربعاء)، أن تزويد الولايات المتحدة ذخيرة دبابات باليورانيوم المنضب لأوكرانيا «دليل واضح على عدم إنسانيتها»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلن البنتاغون، في بيان، أنّ هذه الذخيرة من عيار 120 مليمتراً مخصّصة لدبابات «أبرامز» الأميركية التي وعدت واشنطن تسليمها لكييف قبل نهاية العام في إطار دفعة جديدة من المساعدات العسكرية بقيمة 175 مليون دولار.
وقالت السفارة الروسية، في منشور على «تلغرام»، إن القرار الأميركي «دليل واضح على عدم الإنسانية».
وأضافت: «واشنطن مهووسة بفكرة إنزال هزيمة استراتيجية بروسيا ومستعدة للقتال ليس فقط حتى آخر أوكراني لكن أيضاً للقضاء على أجيال المستقبل».
وتابعت: «الولايات المتحدة تنقل عمداً أسلحة ذات تأثيرات عشوائية. وهي على دراية تامة بالعواقب: انفجار مثل هذه الذخائر يؤدي إلى تشكّل سحابة مشعّة متحركة».
واليورانيوم المنضّب مثير للجدل بسبب ارتباطه بمشكلات صحية مثل السرطان وعيوب خلقية في صراعات سابقة، رغم أنه لم يثبت بشكل قاطع أنّ هذه الذخائر هي السبب في ذلك.
وصرّح وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال زيارة غير معلنة لكييف، الأربعاء، بأن واشنطن «ستبذل قصارى جهدها لدعم أوكرانيا»، التي قال إنها تحقّق «تقدماً مهماً» في هجومها المضاد.
ولفتت السفارة الروسية إلى أن الولايات المتحدة من خلال تزويدها أوكرانيا بالذخائر «لا تبالي بشدة بحاضر أوكرانيا وأيضا بمستقبل الجمهورية وجيرانها الأوروبيين».
وأكدت أن «الجيش الروسي سيواصل بانتظام طحن الأسلحة المرسلة» إلى أوكرانيا.