Tag: أوكرانيا

  • روسيا: إسقاط “سو 25” وتدمير مقرات 4 ألوية ومقتل 400 أوكراني

    روسيا: إسقاط “سو 25” وتدمير مقرات 4 ألوية ومقتل 400 أوكراني

    قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، إن أنظمة الدفاع الجوي الروسية أسقطت طائرة أوكرانية مقاتلة و37 مسيرة، فيما دمرت القوات الروسية مقرات 4 ألوية أوكرانية في دونيتسك وزابوريجيا.

    وجاء في بيان صادر عن الوزارة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية تمكنت من إسقاط طائرة أوكرانية مقاتلة من طراز “سو 25” بالقرب من منطقة كليشيفكا في دونيتسك.

    وأضافت وزارة الدفاع الروسية في بيانها أنه “تم تدمير 37 طائرة دون طيار في مناطق عدة في لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا”.

    وأشارت الوزارة إلى أنه تم القضاء على حوالي 400 جندي أوكراني خلال معارك اليوم الماضي.

    وجاء في البيان: ” دمرت الغارات الجوية ونيران المدفعية من مجموعة القوات الغربية، في اتجاه كوبيانسك، أفراد ومعدات الألوية الآلية 14 و32 و25 المحمولة جوا للقوات المسلحة الأوكرانية في مناطق في مقاطعتي خاركيف ولوغانسك”.
    وبحسب البيان: “تم تدمير مستودع الذخيرة التابع للواء الأول للقوات الخاصة للقوات المسلحة الأوكرانية في منطقة فولشانسك في مقاطعة خاركيف”، وفقا لما ذكره موقع سبوتنيك الروسي.

    وقال بيان الدفاع: “في منطقة سنيغيريفكا في مقاطعة نيكولاييف، تم استهداف مستودع أسلحة صواريخ ومدفعية تابع للقوات المسلحة الأوكرانية”.

    وأضاف أنه في منطقة نيكانوروفكا التابعة لمقاطعة دونيتسك “تم تدمير محطة الرادار بي-18 لكشف وتتبع الأهداف الجوية”.

    كذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أن القوات الروسية ضربت مقرات اللواءين الأوكرانيين “110” و67″ في دونيتسك، ودمرت معدات اللواءين “72” و38″في مقاطعة زابوريجيا.

  • ميدفيديف: قوات التدريب البريطانية في أوكرانيا قد تكون أهدافاً مشروعة

    ميدفيديف: قوات التدريب البريطانية في أوكرانيا قد تكون أهدافاً مشروعة

    قال الرئيس الروسي السابق دميتري ميدفيديف اليوم (الأحد)، إن الجنود البريطانيين الذين يقومون بتدريب القوات الأوكرانية سيكونون أهدافاً مشروعة للقوات الروسية، وكذلك المصانع الألمانية التي تنتج صواريخ «توروس» إذا قدمت إمدادات لكييف، وفقاً لما ذكرت وكالة «رويترز» للأنباء.

    وقال ميدفيديف نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، الذي صار من الشخصيات السياسية الروسية المعادية للغرب على نحو مزداد، إن مثل هذه الخطوات من قِبل الغرب تعجل باندلاع حرب عالمية ثالثة.

    وفي منشور على «تلغرام»، وجه ميدفيديف غضبه أولاً إلى وزير الدفاع البريطاني المُعين حديثاً جرانت شابس، الذي قال في مقابلة صحافية، إن لندن تريد نشر مدربين عسكريين في أوكرانيا، بالإضافة إلى تدريب قوات أوكرانية في بريطانيا أو دول غربية أخرى في الوقت الحالي.

    وكتب ميدفيديف على «تلغرام»: «(هذا) سيحول مدربيهم إلى هدف مشروع لقواتنا المسلحة… مع العلم تماماً أنه سيتم القضاء عليهم بلا رحمة… ليس كمرتزقة، بل على وجه التحديد كمتخصصين بريطانيين في حلف شمال الأطلسي».

    ثم حول ميدفيديف سهامه إلى ألمانيا، منتقداً بشدة من يطالبون برلين بتزويد أوكرانيا بصواريخ كروز من طراز «توروس» القادرة على ضرب الأراضي الروسية وعرقلة وصول إمدادات موسكو إلى قواتها.

    وقال ميدفيديف: «يقولون إن هذا يتوافق مع القانون الدولي. حسناً، في هذه الحالة، ستكون أيضاً الضربات على المصانع الألمانية التي تنتج هذه الصواريخ متوافقة تماماً مع القانون الدولي».

    وأضاف: «هؤلاء الحمقى يدفعوننا بقوة نحو حرب عالمية ثالثة».

  • القوات الجوية الأوكرانية: إسقاط 16من أصل 30 مسيرة روسية بمنطقة تشيركاسي بوسط أوكرانيا

    القوات الجوية الأوكرانية: إسقاط 16من أصل 30 مسيرة روسية بمنطقة تشيركاسي بوسط أوكرانيا

    أعلنت القوات الجوية الأوكرانية، إسقاط 16 من أصل 30 مسيرة روسية بمنطقة تشيركاسي بوسط أوكرانيا.

    وقال حاكم منطقة تشيركاسي إيهور تابوريتس، إن المنطقة تعرضت لهجوم مكثف، مركزًا على البنية التحتية الصناعية في مدينة أومان.
    كما اسفر الهجوم، عن اندلاع حرائق بمستودعات تخزين الحبوب، وإصابة شخص واحد.
    وفي سياق متصل أكد المكتب الرئاسي الأوكراني، تضرر البنية التحتية المدنية ومستودعات بمنطقة ميكولاييف الجنوبية ومنطقة دنيبروبتروفسك شرق البلاد.

  • زيلينسكي: أوكرانيا ترغب في تحويل قطاع الدفاع إلى مركز عسكري كبير

    زيلينسكي: أوكرانيا ترغب في تحويل قطاع الدفاع إلى مركز عسكري كبير

    قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (السبت) إنه يرغب في تحويل قطاع الدفاع إلى «مركز عسكري كبير» من خلال الشراكة مع مصنعي الأسلحة الغربيين لزيادة إمدادات الأسلحة المطلوبة لدعم الهجوم المضاد الذي تشنه كييف على روسيا.

    جاء ذلك خلال منتدى عقدته الحكومة الأوكرانية مع منتجين دوليين لمناقشة كيفية التطوير المشترك لقدرة القطاع على صنع وصيانة الأسلحة في أوكرانيا رغم استمرار القصف الروسي.

    وقال زيلينسكي لمسؤولين تنفيذيين يمثلون أكثر من 250 شركة غربية منتجة للأسلحة «أوكرانيا في مرحلة من الماراثون الدفاعي من المهم جدا فيها المضي قدماً دون تراجع. هناك حاجة إلى نتائج يومية من خط المواجهة».

    وأضاف أمام المنتدى المنعقد في كييف: «نحن مهتمون بتوطين إنتاج العتاد اللازم لدفاعنا وكل أنظمة الدفاع المتقدمة التي يستخدمها جنودنا، ما يمنح أوكرانيا أفضل النتائج على الجبهة».

    وقال زيلينسكي إن الدفاع الجوي وإزالة الألغام هما من أولوياته المباشرة، مضيفاً أن بلاده تسعى كذلك لتعزيز الإنتاج المحلي للصواريخ والطائرات المسيرة وذخيرة المدفعية.

    وبدأت كييف هجومها المضاد في أوائل يونيو (حزيران) لمحاولة استعادة الأراضي التي استولت عليها روسيا التي لا تزال تسيطر على نحو 18 بالمائة من الأراضي الأوكرانية. وأعلنت كييف عن إحراز تقدم في اتجاهات عدة وتحرير أكثر من 10 قرى غير أنها لم تتمكن بعد من استعادة أي مدن رئيسية.

    تعتمد أوكرانيا بشكل حاسم على الدعم المالي والعسكري الغربي، وقد حصلت على عشرات المليارات من الدولارات من هذه المساعدات منذ بداية الغزو الروسي في فبراير (شباط) 2022، لكن الحرب خلقت نمواً مطرداً للطلب على الأسلحة والذخيرة.

    وحضر المنتدى مسؤولون تنفيذيون من شركات تصنيع الأسلحة في أكثر من 30 دولة. وقال البعض منهم إنه يواجه صعوبات منها سرعة نفاد المخزونات، وعدم وجود إمدادات تمكنهم من زيادة الإنتاج لتلبية الطلب الأوكراني.

    ويرى المسؤولون الأوكرانيون أن تطوير الإنتاج الدفاعي المحلي يمثل دفعة للاقتصاد الذي انكمش بنحو الثلث العام الماضي بسبب الحرب.

    وكشف عدد من كبار المنتجين الغربيين، مثل عملاق صناعة الأسلحة الألماني «راينميتال» و«بي إيه إي سيستمز» ومقرها بريطانيا، عن خطط للتعاون مع المنتجين الأوكرانيين.

    وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية إن المنتجين الأوكرانيين وقّعوا نحو 20 اتفاقاً مع شركاء أجانب للإنتاج المشترك وتبادل التكنولوجيا أو توريد المكونات اللازمة لصنع الطائرات المسيرة والمركبات المدرعة والذخيرة، دون تحديد أسماء الشركات.

    وقال زيلينسكي خلال اجتماع آخر مع منتجي أسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا والتشيك وألمانيا وفرنسا والسويد وتركيا «ستكون شراكة متبادلة المنفعة. أعتقد أن الوقت والمكان مناسبان لإنشاء مركز عسكري كبير».

  • أوكرانيا تستضيف منتدى لاستقطاب صانعي الأسلحة تسهيلا لمواجهة الغزو الروسي

    أوكرانيا تستضيف منتدى لاستقطاب صانعي الأسلحة تسهيلا لمواجهة الغزو الروسي

    منذ بداية الهجوم الروسي العسكري على أوكرانيا في شباط/فبراير 2022، ما فتئت كييف تعول على المساعدات العسكرية الغربية، بل وتسعى بشكل متزايد إلى تعزيز إنتاج الأسلحة محليا خشية تراجع الدعم الغربي لها مع مرور الوقت.

    وفي السياق، قال زيلينسكي خلال افتتاح منتدى كييف الأول للصناعات الدفاعية الجمعة إن “مهمتنا الأولى هي الانتصار في هذه الحرب وإعادة سلام مستدام إلى شعبنا، والأهم أن يكون موثوقا. سنحقق هذه المهمة بالتعاون معكم”.

    كما أعرب الرئيس الأوكراني عن رغبة بلاده في إنتاج محلي لـ”المعدات اللازمة لدفاعنا… والأنظمة الدفاعية المتقدمة التي يستخدمها جنودنا لتمنح أوكرانيا أفضل النتائج في الميدان”، وذلك أمام المنتدى الذي يحضره مسؤولون من أكثر من 30 دولة و250 شركة للتصنيع العسكري.

    ويذكر أن هذا المنتدى يأتي في وقت تسعى فيه أوكرانيا للحصول على مزيد من الأسلحة الغربية لدعم هجوم مضاد بدأته مطلع حزيران/يونيو الماضي، قصد استرجاع مناطق تسيطر عليها القوات الروسية شرق البلاد وجنوبها، فيما لم ترتق نتائج تحقيق ذلك إلى آمال كييف ودول غربية.

  • بريطانيا: روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة في حربها ضد أوكرانيا

    بريطانيا: روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة في حربها ضد أوكرانيا

    أظهر تقييم استخباراتي أجرته وزارة الدفاع البريطانية أن روسيا ما زالت تعتمد على المرتزقة ووحدات المتطوعين من الجيوش الخاصة في حربها ضد أوكرانيا، حتى بعد تمرد مجموعة «فاغنر»، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    ويظهر مقطع فيديو نشره الكرملين (الجمعة)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وهو يلتقي أحد أبرز القادة السابقين لمجموعة «فاغنر»، أندريه تروشيف، حيث كلفه بتشكيل «وحدات قتال تطوعية» جديدة.

    وحضر الاجتماع نائب وزير الدفاع الروسي يونس – بك يفكوروف، الذي زار مؤخراً عدداً من الدول الأفريقية.

    وجاء في التقييم البريطاني أن تروشيف كان قد تورط في محاولة هدفت لجعل مقاتلي «فاغنر» يوقّعون عقوداً مع الجيش الروسي النظامي، ورجح أيضاً أن الكثير من محاربي «فاغنر» القدامى «يعدونه خائناً».

    وقالت وزارة الدفاع البريطانية إن الاجتماع يظهر أن روسيا تواصل استخدام «الشركات العسكرية الخاصة وتخطط لمستقبل (فاغنر)».

    وتنشر وزارة الدفاع البريطانية تحديثاً يومياً بشأن الحرب، منذ بداية الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 من فبراير (شباط) عام 2022، وتتهم موسكو لندن بشن حملة مضللة بشأن الحرب.

  • بوتين يبحث مع “خليفة بريجوجين” استخدام وحدات “فاجنر” في أوكرانيا

    بوتين يبحث مع “خليفة بريجوجين” استخدام وحدات “فاجنر” في أوكرانيا

    التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مساء الخميس، القيادي السابق في مجموعة “فاجنر”، أندريه تروشيف، والذي يعتقد أنه يقود المجموعة العسكرية الخاصة حالياً، لبحث كيفية “استخدام الوحدات القتالية التطوعية” في أوكرانيا، حسبما أعلن الكرملين، الجمعة، إذ قال إن تروشيف “يعمل الآن لصالح وزارة الدفاع”.

    وجاء في بيان أوردته وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء، أن بوتين، طلب خلال اجتماعه مع نائب وزير الدفاع، يونس بك يفكيروف، والعقيد المتقاعد أندريه تروشيف، المعروف بالاسم الحركي “سيدوي” أو الشعر الرمادي، أن “تكون الضمانات لجميع المشاركين في العملية العسكرية الخاصة (الغزو الروسي لأوكرانيا) واحدة”.

    وأضاف بوتين مخاطباً تروشيف “أنت نفسك تقاتل في واحدة من هذه الوحدات (التطوعية) منذ أكثر من عام.. أنت تعلم ماهية الأمر وكيف يتم، وتعرف المشكلات التي يتعين حلها بشكل عاجل حتى تسير الأعمال القتالية بأفضل الطرق وأكثرها نجاحاً”.

    وتابع بوتين، وفق بيان الكرملين: “لقد أنشأنا مؤسسة المدافعين عن أرض الآباء، وقد قلت ذلك مرات عدة وأريد أن أؤكد مرة أخرى أنه بغض النظر عن وضع الشخص الذي يؤدي أو قام بمهام قتالية، فإن الضمانات الاجتماعية للجميع يجب أن تكون هي نفسها تماماً”، إذ طلب بوتين من يفكيروف أن يخبره عن كيفية تنفيذ هذا العمل بشكل عام، ومن تروشيف تقديم تقرير مفصل عن ذلك.

    ويسلط الاجتماع الضوء على سعي الكرملين لإظهار أن سيطرة الحكومة الروسية على مجموعة “فاجنر”، بعد التمرد الفاشل الذي قامت به في يونيو الماضي، بقيادة رئيسها السابق يفجيني بريجوجين الذي لقي مصرعه في حادث تحطم طائرة في أغسطس الماضي.

    وذكرت صحيفة “كوميرسانت” الروسية، أنه بعد أيام قليلة من تمرد فاجنر، عرض بوتين على مقاتليها مواصلة القتال لكنه اقترح أن يتولى القائد تروشيف المسؤولية خلفاً لبريجوجين.

  • وزير الدفاع البريطاني يلتقي الرئيس الأوكراني في كييف

    وزير الدفاع البريطاني يلتقي الرئيس الأوكراني في كييف

    زار وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس العاصمة الأوكرانية كييف، اليوم (الخميس)، والتقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وذكرت وكالة «بي إيه ميديا» البريطانية أن زيلينسكي أكد زيارة شابس العاصمة الأوكرانية من خلال نشر مقطع فيديو على منصة «إكس».

    ويظهر في الفيديو شابس وهو يلتقي زيلينسكي مع وجود مسؤولين عسكريين من الدولتين.

    وقال زيلينسكي: «استقبلت وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس في كييف»، مضيفاً: «أنا ممتن للغاية للمملكة المتحدة لدعمها المالي والإنساني والعسكري».

    وتابع: «لقد ناقشنا سبل تعزيز التعاون في مجال الدفاع وخطوات تعزيز الدفاع الجوي الأوكراني».

  • زيلينسكي يستقبل أمين عام «الناتو» في كييف

    زيلينسكي يستقبل أمين عام «الناتو» في كييف

    استقبل الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم (الخميس)، في كييف الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ في خضم الهجوم المضاد الذي يشنه الجيش الأوكراني ضد القوات الروسية، وفق ما أفادت به «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال زيلينسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع ستولتنبرغ: «أنا مسرور لإجراء محادثات مهمة»، مشيراً إلى أن انضمام أوكرانيا إلى «الحلف» مجرد «مسألة وقت».

  • روسيا ستزيد موازنة الدفاع بنحو 70 % عام 2024

    روسيا ستزيد موازنة الدفاع بنحو 70 % عام 2024

    أفادت وثيقة لوزارة المالية الروسية نشرت، اليوم (الخميس)، بأن موسكو ستزيد موازنة الدفاع بنحو 70 في المائة عام 2024، بينما تضخ الموارد في هجومها واسع النطاق في أوكرانيا، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وجاء في الوثيقة أن نفقات الدفاع يرتقب أن ترتفع بأكثر من 68 في المائة على أساس سنوي لتصل إلى 10.8 تريليون روبل (111.15 مليار دولار) ما يشكل نحو 6 في المائة من إجمالي الناتج الداخلي أي أكثر من الإنفاق المخصص للسياسة الاجتماعية.