Tag: أوكرانيا

  • زيلينسكي يعلن اتفاقه مع ترامب على تأمين الأجواء الأوكرانية

    زيلينسكي يعلن اتفاقه مع ترامب على تأمين الأجواء الأوكرانية

    كشف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عن اتفاقه خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الأميركي دونالد ترامب ، على “تعزيز حماية” الأجواء الأوكرانية.

    وقال زيلينسكي عبر تلغرام، واطلعت عليه البغدادية، إنه “تطرقنا إلى الاحتمالات على صعيد الدفاع الجوي واتفقنا على العمل معا لتعزيز حماية مجالنا الجوي”، متحدثا عن “محادثة معمقة”.

    بدوره، قال مساعد الرئيس الأوكراني أندريه يرماك إن الرئيسين أجريا مباحثات هاتفية، وصفها على تطبيق تلغرام بأنها “كانت غنية وبالغة الأهمية”.

    من جانبه، ذكر موقع “أكسيوس”، أن “ترامب ناقش مع زيلينسكي أسلحة الدفاع الجوي وتصعيد الضربات الروسية على أوكرانيا”.

    وأضاف أن “ترامب قال لزيلينسكي إنه يريد المساعدة بتقديم الدفاعات الجوية بسبب الهجمات الروسية”.

  • تفاصيل مكالمة ترامب وبوتين.. أوكرانيا والشرق الأوسط

    تفاصيل مكالمة ترامب وبوتين.. أوكرانيا والشرق الأوسط

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لنظيره الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، أن موسكو “لن تتخلى عن أهدافها” في أوكرانيا، مشدداً على وجوب تسوية نزاعات الشرق الأوسط “دبلوماسياً”، فيما ناقش الطرفان المشاريع الاقتصادية المشتركة بين الدولتين قائلين إنها “ستكون مفيدة لموسكو وواشنطن”.

    جاء ذلك في المكالمة الهاتفية التي أجراها الرئيسان الأميركي والروسي، و”استمرت تقريباً لمدة ساعة من الزمن”، بحسب وسائل إعلام أميركية.

    كما نقلت وكالة “تاس” الروسية عن دبلوماسي قوله إن “المحادثة التي استمرت قرابة ساعة من الزمن انتهت للتو”.

    وهذه سادس مكالمة هاتفية معلنة بين الرئيسين منذ بداية الولاية الثانية لترامب، وكان آخر اتصال هاتفي بينهما في منتصف حزيران/ يونيو الماضي، حين عرض بوتين التوسط في أزمة الشرق الأوسط المتعلقة ببرنامج إيران النووي.

    وخلال الاتصال الهاتفي، أبلغ الرئيس الروسي نظيره الأميركي، أن روسيا “لن تتخلى عن أهدافها” في أوكرانيا، مع إبدائه الاستعداد لمواصلة المفاوضات مع كييف.

    وصرح المستشار الدبلوماسي لبوتين يوري أوشاكوف للصحفيين أن “رئيسنا أعلن أيضاً أن روسيا ستواصل (السعي إلى تحقيق) أهدافها، أي القضاء على الأسباب العميقة المعروفة جداً والتي أدت إلى الوضع الراهن”.

    كما أشار إلى أن بوتين أكد لترامب وجوب تسوية نزاعات الشرق الأوسط “دبلوماسياً”، بما في ذلك الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل.

    وقال إن “الجانب الروسي شدد على أهمية تسوية كافة القضايا الخلافية والخلافات والنزاعات عبر السبل السياسية والدبلوماسية حصراً”.

    من جهة أخرى، كشف أوشاكوف أن الرئيسين ناقشا كذلك المشاريع الاقتصادية المشتركة بين الدولتين، بما في ذلك في قطاعي الطاقة والفضاء، قائلين إنها “ستكون مفيدة لموسكو وواشنطن”.

    في المقابل، ذكرت صحيفة “فاينانشال تايمز”، الخميس، أن من المتوقع إجراء مكالمة هاتفية بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الجمعة، مضيفة أن الطرفين سيناقشان التعليق المفاجئ لبعض شحنات الأسلحة.

    كما نقلت عن مصادر مطلعة قولها إن زيلينسكي سيناقش أيضاً مبيعات الأسلحة المحتملة في المستقبل، فيما أوضحت أن توقيت المكالمة ربما يتغير.

  • الأمم المتحدة تكشف عن ارتفاع أعداد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد

    الأمم المتحدة تكشف عن ارتفاع أعداد النازحين بسبب الحروب والاضطهاد

    كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد النازحين إلى 122 مليون نازح في جميع أنحاء العالم بسبب الحروب والأنظمة الحاكمة.

    وقالت المفوضية إن عدد النازحين قسراً بسبب الحروب والاضطهاد في جميع أنحاء العالم ارتفع بسبب الفشل في حل الصراعات المستمرة منذ سنوات مثل تلك الموجودة في السودان وأوكرانيا، بحسب وكالة “رويترز”.

    وأشارت إلى أن التمويل المخصص لمساعدة اللاجئين انخفض إلى مستويات عام 2015.

    وذكر تقرير المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فيليبو جراندي أن أكثر من مليونين نزحوا حول العالم بحلول نهاية نيسان/ أبريل الماضي مقارنة بالعام الماضي، رغم عودة العدد نفسه تقريبا من السوريين بعد الإطاحة ببشار الأسد.

    وعزا التقرير هذا الارتفاع إلى صراعات كبرى لا تزال دائرة في السودان وميانمار وأوكرانيا و”الفشل المستمر في وقف القتال”.

    وقال جراندي في بيان صدر مع التقرير “نعيش في وقت اضطرابات شديدة في العلاقات الدولية؛ إذ رسمت الحرب الحديثة مشهدا هشا ومروعا تخيم عليه المعاناة الإنسانية الحادة”.

    وقالت المفوضية إن الارتفاع في أعداد النازحين يأتي في وقت انخفض فيه التمويل المخصص لمساعدتهم إلى مستويات 2015 عندما بلغ إجمالي عدد اللاجئين في جميع أنحاء العالم نحو نصف المستويات الحالية.

    ووصفت المنظمة خفض المساعدات بأنه “وحشي ومستمر”. وقالت إن الوضع لا يمكن تحمله ويعرض اللاجئين وغيرهم للخطر.

    ويشكو عاملون في المجال الإنساني من أن الافتقار إلى القيادة السياسية في التوسط في اتفاقيات السلام يطيل أمد الصراعات ويرهق منظمات الإغاثة المكلفة بمعالجة تبعات تلك الصراعات.

    وقالت المفوضية، التي كانت الولايات المتحدة أكبر مانح لها على الإطلاق، في وقت سابق إن خفض المساعدات يعرض ملايين الأرواح للخطر ويزيد خطر تعرض اللاجئات للاغتصاب، ويرتفع خطر تعرض الأطفال للاتجار.

    لم تذكر المفوضية تفصيلاً الجهات المانحة التي خفضت تمويلها. وقد خفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معظم المساعدات الخارجية في وقت تنفق فيه بريطانيا ودول أوروبية أخرى مبالغ أقل على المساعدات وأكثر على الدفاع.

  • مفاوضات إسطنبول.. اتفاق روسي أوكراني على أكبر عملية تبادل للأسرى

    مفاوضات إسطنبول.. اتفاق روسي أوكراني على أكبر عملية تبادل للأسرى

    أعلن رئيس الوفد الروسي في مفاوضات إسطنبول، فلاديمير ميدينسكي، يوم الاثنين، أن الوفدين التفاوضيين الروسي والأوكراني توصلا إلى اتفاق للبدء بعملية تبادل أسرى كبيرة خلال المفاوضات الجارية بينهما في تركيا.

    وقال ميدينسكي في مؤتمر صحفي عقب انتهاء الجولة الثانية من المفاوضات: “اتفقنا على تبادل أوسع نطاقا للأسرى”، لافتاً إلى أن الحد الأقصى للتبادل بين روسيا وأوكرانيا لن يقل عن 1000 شخص وربما أكثر، بحسب موقع “RT عربية” الروسي.

    وأضاف “سيتم تبادل المرضى والجرحى بشكل خطر على مبدأ الكل مقابل الكل، كما سيتم تبادل المقاتلين الذين تقل أعمارهم عن 25 عاماً وفقاً لنفس صيغة الكل مقابل الكل”.

    وأضاف ميدينسكي “اتفقنا على إنشاء لجان طبية دائمة، وبناء على نتائجها، سيضع الطرفان، دون انتظار قرارات سياسية حاسمة، قوائم لتبادل الجنود المصابين بجروح خطيرة. وستجري عمليات التبادل هذه بانتظام وبترتيب عالي المستوى”.

    وأكد رئيس الوفد الروسي أن موسكو ستسلم جثثا لجنود أوكرانيين قتلى، وقال: “أولاً، نُسلم من جانب واحد ستة آلاف جثة مُجمدة لجنود أوكرانيين قتلى إلى الجانب الأوكراني، هذه الجثث كانت محفوظة لدينا”، مشيراً إلى أنه تم تحديد هوية جميع جثث الجنود الذين سيتم تسليمهم.

    ولفت ميدينسكي إلى أن موسكو اقترحت على كييف وقفاً مؤقتاً لإطلاق النار، مضيفاً “روسيا عرضت على أوكرانيا وقفا ملموسا لإطلاق النار، لمدة يومين أو ثلاثة أيام في أجزاء معينة من الجبهة، لانتشال الجثث”.

    وأوضح أن “الجيش الأوكراني وعد بإعداد مقترح لوقف إطلاق النار في مناطق معينة في المستقبل القريب”.

    ولفت رئيس الوفد الروسي إلى أن الاتحاد الروسي تلقى من أوكرانيا قائمة بأسماء 339 طفلاً وجدوا أنفسهم في وضع صعب بسبب النزاع، مشدداً على أن كييف حوّلت قضية اختطاف الأطفال إلى “عرض للأوروبيين الرحماء”.

    وقال ميدينسكي “لا يوجد طفل واحد اختطفته روسيا بل هناك فقط أولئك الذين أنقذهم الجنود الروس، وروسيا ستعيد الأطفال إلى أوكرانيا إذا تم العثور على ذويهم أو ممثليهم القانونيين”.

    وأكد ميدينسكي أن المفاوضات مع الجانب الأوكراني تمت باللغة الروسية.

    وبعد جولة ثانية من المفاوضات أجريت على مدار أكثر من ساعة، غادر الوفد الروسي قصر سيراغان التركي حيث عقد اللقاء.

    وأفاد المتحدث باسم الخارجية التركية أونجو كيجيلي بأن الجولة الثانية من مفاوضات وفدي روسيا وأوكرانيا في إسطنبول انتهت ولكن “ليس بشكل سلبي”.

  • اليوم.. الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض الحزمة الـ 17 من العقوبات ضد روسيا

    اليوم.. الاتحاد الأوروبي يستعد لفرض الحزمة الـ 17 من العقوبات ضد روسيا

    تشهد العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم الثلاثاء، اجتماعاً عالي المستوى يجمع وزراء خارجية ودفاع دول الاتحاد الأوروبي.

    ومن المنتظر أن يسفر اللقاء عن المصادقة على الحزمة السابعة عشرة من العقوبات المفروضة على روسيا، في تصعيد جديد ضمن سلسلة الردود الأوروبية على الحرب في أوكرانيا.

    ويستهل الوزراء الأوروبيون يومهم بمناقشات دفاعية بحضور الأمين العام الجديد لحلف شمال الأطلسي، مارك روته، الذي سينضم عبر الإنترنت إلى وزير الدفاع الأوكراني رستم عميروف، في جلسة تتمحور حول مواصلة الدعم العسكري لكييف، بما يشمل تزويدها بالأسلحة والذخيرة.

    وفي الجزء الثاني من الاجتماع، ينتقل الملف الأوكراني إلى الطاولة الدبلوماسية، حيث ينضم وزير الخارجية الأوكراني أندير سيبيغا عبر تقنية الفيديو، لمناقشة التطورات الأخيرة والدفع نحو تعزيز الدعم السياسي والمالي.

    وفي خطوة قد تثير ردود أفعال روسية قوية، أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه ضخ نحو 1.9 مليار يورو من أرباح الأصول الروسية المجمدة لتمويل مشتريات عسكرية لصالح أوكرانيا، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والصواريخ، بالإضافة إلى دعم الصناعات الدفاعية الأوكرانية.

    وتؤكد رئيسة السياسة الخارجية في الاتحاد، كايا كالاس، أن بروكسل ترفض كليًا أي حلول تفرض نزع سلاح أوكرانيا أو إدخالها في حالة حياد قسري ضمن أي تسوية سلام مستقبلية.

    في حين، نقلت مصادر دبلوماسية في بروكسل أن بعض الدول الأعضاء قد تطرح للنقاش إمكانية اتخاذ إجراءات ضد إسرائيل، على خلفية عمليتها العسكرية المتواصلة في قطاع غزة، ما يضيف بعداً جديداً لتوازنات السياسة الأوروبية في الشرق الأوسط.

  • أوكرانيا ترفع قيمة إنتاج السلاح رغم الحرب

    أوكرانيا ترفع قيمة إنتاج السلاح رغم الحرب

    أفاد تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال”، يوم الأحد، أن أوكرانيا باتت تُصنّع أسلحة أكثر من أي وقت مضى، مؤكدا أن كييف انتجت خلال 3 سنوات من الحرب اسلحة بسعر 35 مليار دولار.

    وذكر التقرير، ان “قيمة الأسلحة التي يُمكن لصناعة الدفاع الأوكرانية إنتاجها، ارتفعت من مليار دولار في عام 2022، إلى 35 مليار دولار على مدار ثلاث سنوات من الحرب، وحتى مع إطلاق روسيا صواريخها على مصانع إنتاج السلاح في أوكرانيا”.

    وأكد التقرير أنه “مع تراجع الدعم الأميركي لكييف، تتزايد أهمية صناعة الدفاع الأوكرانية في قدرتها على مواصلة القتال ضد روسيا، وضمان سيادتها في حال التوصل إلى اتفاق سلام”.

    وكان الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي قد صرّح قائلا: “ستظل أوكرانيا بحاجة دائمة إلى أسلحتها القوية حتى نتمكن من بناء دولتنا الأوكرانية القوية”.

    وأضاف زيلينسكي أن “أكثر من 40 بالمئة من الأسلحة المستخدمة على خط المواجهة مع روسيا تُصنع الآن في أوكرانيا، وفي بعض المجالات، مثل الطائرات بدون طيار، والأنظمة الأرضية غير المأهولة، والحرب الإلكترونية، تقترب هذه النسبة من 100 بالمئة”.

    ووفق التقرير لم يكن لدى أوكرانيا سوى نموذج أولي واحد من مدفع “هاوتزر بوهدانا” المُصنّع محليا عندما أعلنت روسيا عن عمليتها العسكرية في عام 2022.

    وفي العام الماضي، صرّحت كييف بأنها أنتجت قذائف مدفعية أكثر مما أنتجته جميع دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” مجتمعة.

    وتنتج الشركات تصنيع السلاح الأوكرانية كميات متزايدة من الأسلحة التقليدية مثل أنظمة المدفعية والمركبات المدرعة والألغام والذخيرة من جميع العيارات.

  • “أسطول الظل” الروسي يُشعل بحر البلطيق وأوروبا تتأهب

    “أسطول الظل” الروسي يُشعل بحر البلطيق وأوروبا تتأهب

    كشف وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، يوم السبت، عن تشديد إجراءات الرقابة والدوريات البحرية، رداً على ما وصفه بـ “أعمال تخريبية” يشتبه في تورط “أسطول الظل” الروسي بها.

    وقال فاديفول، في تصريحات نشرتها صحيفة “فيلت إم زونتاج”، إن “الوضع الأمني في المنطقة يزداد خطورة، مع تكرار الحوادث الغامضة التي تتضمن قطع كابلات، تشويش إشارات وظهور سفن مجهولة”.

    وأضاف أن “روسيا تهدد أمننا جميعاً، وسنواجه ذلك كدول مطلة على البلطيق وكجزء من حلف الناتو والاتحاد الأوروبي”.

    ويُقصد بـ “أسطول الظل” الروسي تلك السفن التجارية وناقلات النفط التي تُستخدم للتحايل على العقوبات الغربية، عبر نقل الخام والمنتجات البترولية تحت أعلام وسجلات غامضة.

    ويُعتقد أن هذه السفن لعبت دوراً في عمليات تخريبية تحت سطح البحر، طالت البنية التحتية الأوروبية في الأشهر الماضية.

    وفي هذا السياق، يستعد الاتحاد الأوروبي للكشف عن الحزمة السابعة عشرة من العقوبات ضد موسكو، والتي ستتضمن لأول مرة إجراءات مباشرة تستهدف “أسطول الظل”، عبر تتبع نشاطه، ومنع دخوله إلى الموانئ الأوروبية، ومصادرة حمولته في حال ثبوت انتهاك العقوبات.

    وقالت وزيرة خارجية لاتفيا بايبا برازي، إن “84% من صادرات النفط الخام الروسي تمر عبر بحر البلطيق باستخدام هذا الأسطول، ما يعادل أكثر من ثلث ميزانية روسيا”.

    وأشارت إلى أن “ضرب هذه القنوات قد يكون ضربة استراتيجية مؤلمة لموسكو”.

  • خطة أوروبية لمواجهة “غزو روسي” وحرب عالمية ثالثة

    خطة أوروبية لمواجهة “غزو روسي” وحرب عالمية ثالثة

    أكد تقرير لصحيفة “ذا صن” البريطانية، اليوم الجمعة، أن أوروبا تستعد لحرب عالمية ثالثة، تبدأ بغزو روسي محتمل، مشيرة إلى تجهيزات تشمل مخابئ نووية، وخطط تجنيد إجباري.

    وبدأ الاتحاد الأوروبي خطة إنفاق ضخمة لإعادة بناء جيوشه ودعم أوكرانيا، ومن المقرر أن ينفق ما يصل إلى 800 مليار يورو على الدفاع، فيما تتطلع أوروبا إلى بناء درع للطائرات المسيرة يمتد من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، سعيًا لردع أي غزو روسي وجعل احتمالية حدوثه صعبة للغاية.

    وبحسب الصحيفة، تعيد القارة العجوز تسليح نفسها خشية أن يكون الرئيس الروسي  على بُعد سنوات قليلة فقط من حرب لطرد حلف الناتو من أوروبا الشرقية وإعادة بناء الإمبراطورية الروسية.

    وأضافت الصحيفة أن “الدول تُعدّ مواطنيها لمعركة ضارية، مع دعوات بريطانيا للانضمام إلى الدول الأوروبية التي تُجنّد شعوبها بالفعل في جيوش متنامية، علاوة على أنها تجهز المدنيين على كيفية التعامل في حال زحف الدبابات الروسية في الشوارع ونزول المظليين في الساحات”.

    وأشارت إلى أن “فرنسا هي أحدث دولة تُصدر دليلًا إرشاديًا لمواطنيها حول كيفية البقاء على قيد الحياة أثناء الغزو، وسيقدم الكتيب، المكون من 20 صفحة، نصائح للمدنيين الفرنسيين حول كيفية الدفاع عن الجمهورية في مواجهة الغزو من خلال الانضمام إلى وحدات الاحتياط أو جهود الدفاع المحلية”.

    وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن وجود طائرات مقاتلة فرنسية مزودة بجيل جديد من الصواريخ النووية الأسرع من الصوت متمركزة الآن على الحدود مع ألمانيا، حليفة فرنسا.

    ويُطرح أن “تكون برلين تحت حماية الأسلحة النووية الفرنسية، وسيطلق ماكرون أسلحة نووية دفاعًا عن حليفته إذا تعرضت ألمانيا لهجوم، لأن فرنسا ستعتبر نفسها مهددة، وهو أمرٌ ترغب فيه بولندا أيضًا، ويدرس الرئيس الفرنسي منحه إياه”.

    وتتطلع وارسو إلى الحصول على حماية من الأسلحة النووية من باريس أو واشنطن، وهي على وشك تطبيق التجنيد الإجباري على جميع الرجال.

    وتابعت الصحيفة أن “دول البلطيق ودول الشمال الأوروبي، هي الأخرى، تُدرك تمامًا التهديد الذي تُشكله روسيا، إذ تطبق جميعها بالفعل شكلًا من أشكال التجنيد الإجباري”.

    وفي هذا السياق، يستعد المسؤولون النرويجيون لتدريبات إجلاء جماعي للمواطنين في بعض مدن أقصى شمال البلاد.

    وتستضيف النرويج، التي تشترك مع روسيا في حدود بطول 121 ميلًا في القطب الشمالي، مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) العام المقبل، وترغب في مشاركة المدنيين أيضًا.

    وبينما تم تزويد مواطني دول الشمال الأوروبي بأدلة للبقاء على قيد الحياة في أوقات الحرب، وصلت، في نوفمبر 2024، منشورات إلى المنازل السويدية بعنوان مُخيف يقول: “في حال وقوع أزمة أو حرب”، بينما أصدرت دول أخرى نصائحها للمواطنين الخائفين.

    وأردفت الصحيفة أن دول البلطيق أيضًا تبني خط دفاع مشتركًا على حدودها مع روسيا، سيضم حوالي ستمئة مخبأ عبر كل حدود، وسيشمل أيضًا خنادق دبابات، وغابات، وأنظمة صاروخية.

    واختتمت مُشيرة إلى أن بولندا ودول البلطيق انسحبت من معاهدة دولية تحظر الألغام الأرضية المضادة للأفراد، استعدادًا لصد تقدم الجيش.

  • روبيو ولافروف يناقشان الخطوات المستقبلية بعد اجتماعات السعودية

    روبيو ولافروف يناقشان الخطوات المستقبلية بعد اجتماعات السعودية

    أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية، اليوم الاحد ، أن وزير الخارجية ماركو روبيو، بحث خلال مكالمة هاتفية مع نظيره الروسي سيرغي لافروف الخطوات المستقبلية بعد الاجتماعات الأخيرة التي جرت في السعودية.

    وذكرت الوزارة في بيان، أن “الطرفين اتفقا على مواصلة العمل على استعادة العلاقات بين واشنطن وموسكو”.

    استضافت مدينة جدة السعودية، في 11 آذار الجاري، مباحثات بين وفدين من الولايات المتحدة وأوكرانيا، حيث ضم الوقد الأمريكي وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز، فيما مثّل الجانب الأوكراني وزير الخارجية أندريه سيبيها ووزير الدفاع رستم أوميروف ومدير مكتب الرئيس أندريه يرماك.

    وجاء في بيان أمريكي أوكراني مشترك عقب اجتماع وفدي البلدين في السعودية إن “أوكرانيا أعربت عن استعدادها لقبول المقترح الأمريكي بشأن التوصل إلى وقف إطلاق نار فوري وانتقالي لمدة 30 يومًا، يمكن تمديده باتفاق متبادل بين الأطراف، وهو ما يتوقف على القبول والتنفيذ المتزامن من جانب روسيا الاتحادية”.

    وكانت محادثات روسية أمريكية رفيعة المستوى قد انعقدت في العاصمة السعودية الرياض، في 18 فبراير/ شباط الماضي، حيث اتفقت موسكو وواشنطن على تهيئة الظروف لاستئناف التعاون، وإزالة القيود على عمل السفارات، وإنشاء مجموعات عمل لحل الأزمة الأوكرانية. فيما أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن تسعى إلى إنهاء دائم للصراع في أوكرانيا.

  • زيلينسكي يعلق على المحادثات مع أمريكا في جدة: ستكون بناءة

    زيلينسكي يعلق على المحادثات مع أمريكا في جدة: ستكون بناءة

    ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، فجر اليوم الثلاثاء، أن المحادثات مع الولايات المتحدة في مدينة جدة ستكون بناءة.

    وأشار إلى أن المحادثات مع أميركا في جدة ستركز على الضمانات الأمنية، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام السعودية.

    كما قدم زيلينسكي شكره للسعودية على الجهود التي تبذلها ودورها المحوري في المنطقة والعالم.

    واستقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في الديوان الملكي بقصر السلام بجدة، الرئيس الأوكراني حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمية.

    عقد ولي العهد و الرئيس الأوكراني جلسة مباحثات رسمية.

    وجرى خلال الجلسة استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وبحث اخر المستجدات وتطورات الأزمة الأوكرانية، وأكد ولي العهد السعودي حرص المملكة ودعمها للمساعي والجهود الدولية كافة الرامية لحل الأزمة، والوصول إلى السلام.