قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، الثلاثاء، إنه إذا هاجمت روسيا أوكرانيا فإن ذلك سيكون “خطوة سيئة حقاً”، محذراً من أن التطورات الأخيرة تنذر بتكرار أحداث 2014 عندما غزت روسيا أوكرانيا أول مرة.
جاء ذلك خلال مشاركة أوستن في ندوة لوزارة الدفاع عن توقعات الدفاع لعام 2022، وسط مخاوف أميركية وأوروبية متصاعدة من غزو روسي محتمل لأوكرانيا، في ظل تفاقم التوترات بين موسكو وكييف.
وأكد أوستن، بحسب ما نقله البنتاجون، أن واشنطن “مهتمة جداً بنظام دولي قائم على القواعد ويحترم سيادة ووحدة أراضي كل دولة”، مشدداً على أن الولايات المتحدة “تعتقد أن أوكرانيا لديها الحق في الدفاع عن سيادة أراضيها وحمايتها”.
وكشف وزير الدفاع الأميركي أن الولايات المتحدة تدعم أوكرانيا بالمواد والمستشارين حتى يكون لديها ما تحتاجه للدفاع عن نفسها.
وحذّر أوستن من أن الوضع الأوكراني، بما يشمله من “خطاب مزعزع للاستقرار”، وأنشطة في الفضاء المعلوماتي والسيبراني، “ينذر بتكرار ما حدث في 2014 عندما غزت روسيا أوكرانيا أول مرة”، في إشارة إلى ضم روسيا جزيرة القرم.
وقال أوستن إنه يعتقد “أنه لا تزال هناك فرصة لحل الخلاف بطرق أخرى غير القوة”، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة “أعربت عن قلقها طيلة الأسابيع الماضية بسبب عدد الجنود الذين شاهدناهم في المنطقة الحدودية”، في إشارة إلى التقارير الاستخباراتية عن حشد روسيا لقواتها على الحدود مع أوكرانيا.

