Tag: أوروبا

  • منذ ظهور الفيروس.. تسجيل أكثر من مليون حالة وفاة بكورونا في أوروبا

    منذ ظهور الفيروس.. تسجيل أكثر من مليون حالة وفاة بكورونا في أوروبا

    أعلنت تقارير إعلامية فرنسية، أن أوروبا أحصت وفاة أكثر من مليون شخص بكورونا، منذ أن ظهر الفيروس للمرة الأولى في الصين في كانون الأول عام 2019، وذلك استنادا إلى أرقام قدمتها السلطات الصحية في كل دولة.
    وأوضحت التقارير، وفقا لقناة “فرانس 24” الفضائية مساء أمس الاثنين، أن “عدد الوفيات بلغ في 52 بلدا ومنطقة وصولا إلى الشرق حتى أذربيجان وروسيا مليونا و288 وفاة من أصل 46 مليونا و496 ألفا و560 إصابة، فيما سجلت أمريكا اللاتينية والكاريبي 832 ألفا و577 وفاة من أصل 26 مليونا و261 ألفا وست إصابات”.
    ووثقت الولايات المتحدة وكندا 585 ألفا و428 وفاة من 32 مليونا و269 ألفا و104 إصابات، في حين سجلت آسيا 285 ألفا و824 وفاة من 19 مليونا و656 ألفا و223 إصابة.
    أما الشرق الأوسط، فسجل 119 ألفا و104 وفيات من سبعة ملايين و11 ألفا و552 إصابة، وسجلت أفريقيا 115 ألفا و779 وفاة من أربعة ملايين و354 ألفا و663 إصابة، بينما أحصت أوقيانيا 1006 وفيات من 40 ألفا و348 إصابة.
    وداخل الدول الأوروبية كانت الاتجاهات مختلفة، فبعدما سجلت المملكة المتحدة ما يصل إلى 8700 وفاة خلال أسبوع في نهاية كانون الثاني الماضي، شهدت تراجعا كبيرا للوباء إلى 238 وفاة في الأيام السبعة الأخيرة، والسبب على الأرجح أن 60 في المائة من سكانها الراشدين تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح.
    وفي المقابل، تواجه دول أخرى موجة ثالثة من الفيروس على غرار إيطاليا بمعدل 3200 وفاة منذ الثلاثاء الماضي، وروسيا 2500، وفرنسا 2200.

  • مسؤول أوروبي: هناك صلة بين تجلط الدم وأسترازينيكا

    مسؤول أوروبي: هناك صلة بين تجلط الدم وأسترازينيكا

    أكد مسؤول في وكالة الأدوية الأوروبية، الثلاثاء، وجود “صلة” بين لقاح أسترازينيكا المضاد لفيروس كورونا وحالات تجلط دموية لأشخاص تلقوه، فيما قالت الوكالة إنها ما زالت تدرس احتمال وجود هذه الصلة.

    وقال مسؤول استراتيجية اللقاحات في الوكالة، ماركو كافاليري، في مقابلة مع صحيفة “إل مساجيرو” الإيطالية، الثلاثاء: “يمكننا الآن أن نقول ذلك، من الواضح أن هناك صلة مع اللقاح، لكننا لا نعرف بعد ما الذي يسبب رد الفعل هذا”، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

    وأضاف، رداً على سؤال بشأن الموقف الرسمي للوكالة: “باختصار، في الساعات القليلة المقبلة سنقول إن هناك صلة، لكن ما زال يتعين علينا فهم الكيفية التي يحدث بها ذلك”.

    في المقابل، ذكرت الوكالة، في بيان، أن لجنة السلامة التابعة لها ومقرها مدينة أمستردام الهولندية: “لم تصل بعد إلى استنتاج، والمراجعة جارية حالياً”، متوقعة أن تصدر قرارها الأربعاء أو الخميس.

  • قيود الجائحة تؤدي لتراجع قياسي في انبعاثات الكربون بالاتحاد الأوروبي

    قيود الجائحة تؤدي لتراجع قياسي في انبعاثات الكربون بالاتحاد الأوروبي

     كشفت بيانات رسمية درسها محللو كربون في رفينيتيف أن الانبعاثات الخاضعة لتنظيمات سوق الكربون الأوروبية انخفضت 14.4 بالمئة في 2020، في أكبر نسبة تراجع مئوية حتى الآن حيث كبلت قيود مكافحة جائحة كوفيد-19 النشاط الاقتصادي وأدت لتوقف الطيران.

    ويخضع نحو 45 بالمئة من إنتاج غازات الاحتباس الحراري لقواعد نظام تبادل حصص الانبعاثات، أداة الاتحاد الأوروبي الرائدة لمواجهة زيادة درجة حرارة الأرض عبر الدفع مقابل الحق في إصدار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

    وكشف تفسير محللي رفينيتيف لبيانات المفوضية الأوروبية أن الانبعاثات التي يغطيها نظام التبادل بلغت إجمالا 1.365 مليار طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون بانخفاض 14.4 عن العام السابق.

    وهذا التراجع هو الأكبر من حيث النسبة المئوية منذ إطلاق السوق في 2005.

    ولا تغطي السوق الانبعاثات من الزراعة أو النقل بخلاف قطاع الطيران.

    ومع تقييد حركة السفر العالمية تراجعت انبعاثات قطاع الطيران 58.4 بالمئة إلى 25.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون.

    وكشفت البيانات أن الانبعاثات الثابتة التي يغطيها النظام، مثل الصادرة عن محطات الكهرباء والمصانع بلغت 1.339 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون بانخفاض 12.6 بالمئة في العام الماضي.

  • الصحة العالمية: التطعيم في أوروبا يتقدم ببطء شديد

    الصحة العالمية: التطعيم في أوروبا يتقدم ببطء شديد

    صرّح المكتب الإقليمي لأوروبا في منظمة الصحة العالمية بأن وتيرة التطعيم ضد “كوفيد -19” في المنطقة الأوروبية لا تزال بطيئة بشكل غير مقبول.
    وقال هانز كلوج، رئيس مكتب أوروبا في منظمة الصحة العالمية إن “توزيع اللقاح بطيء بشكل غير مقبول. وطالما بقيت تغطية التطعيم منخفضة، نحتاج إلى تطبيق نفس الإجراءات الصحية والاجتماعية التي كانت في الماضي للتعويض عن جداول التطعيم المتأخرة”.
    وأوضح كلوج في بيان بالخصوص أن 10٪ فقط من سكان المنطقة الأوروبية تلقوا جرعة واحدة من اللقاح، وأن 4٪ فقط أكملوا عملية التطعيم.
     وفي الوقت نفسه، أظهرت بيانات من دائرة الصحة الوطنية في إنجلترا، حسب البيان، أن توزيع اللقاحات بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاما، والذي بدأ في ديسمبر 2020، أنقذ أكثر من 6 آلاف شخص.
    وشهدت المنطقة الأوروبية في ذات الوقت زيادة في الإصابات بعدوى كورونا، حيث تم خلال الأسبوع الماضي تسجيل 1.6 مليون حالة إصابة بالمرض، و نحو 24 ألف حالة وفاة.
    ولفت البيان إلى أنه “منذ 5 أسابيع فقط، انخفض العدد الأسبوعي للحالات الجديدة في أوروبا إلى أقل من مليون، ولكن الوضع في المنطقة الآن أكثر إثارة للقلق مما كان عليه في الأشهر القليلة الماضية. هناك مخاطر مرتبطة بزيادة التنقل والاجتماعات في الأعياد الدينية”.
    كما أبلغت 50 دولة ومنطقة داخل القارة عن انتشار سلالة من فيروس كورونا “بريطانية” أكثر عدوى.
    وتوجد في الوقت الحالي 27 دولة في المنطقة الأوروبية في عزلة كاملة أو جزئية، و21 دولة لديها حظر تجول ليلي، فيما جرى  خلال الأسبوعين الماضيين تشديد القيود في 23 دولة، بمقابل 13 دولة قامت بالعكس بتخفيفها.
    وشدد كلوج في بيانه قائلا: “لقد رأينا مرارا وتكرارا أن انتشار الفيروس يمكن وقفه. لذلك فإن رسالتي إلى حكومات المنطقة، مفادها، الوقت الآن ليس مناسبا لإضعاف الإجراءات التقييدية”.

  • تصفيات كأس العالم .. البرتغال تهزم لوكسمبورغ وتتشارك الصدارة مع صربيا

    تصفيات كأس العالم .. البرتغال تهزم لوكسمبورغ وتتشارك الصدارة مع صربيا

    تغلب منتخب البرتغال على مضيفه لوكسمبورغ 3-1 يوم الثلاثاء في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2022.

    وعلى ملعب خوسي بارثيل، تقدم جيرسون رودريغيز بهدف لمنتخب لوكسمبورغ في الدقيقة 30 لكن ديوغو جوتا رد بهدف التعادل للبرتغال في الثواني الأخيرة للشوط الأول.

    وأضاف القائد كريستيانو رونالدو الهدف الثاني للبرتغال في الدقيقة 51 وتكفل جواو بالينيا بالهدف الثالث في الدقيقة 80.

    وعلى استاد باكو الأولمبي، تقدم الكسندر ميتروفيتش بهدف لصربيا في الدقيقة 16 ثم تعادل أمين ماخمودوف لأذربيجان من ضربة جزاء في الدقيقة 59، وقبل تسع دقائق من النهاية سجل ميتروفيتش الهدف الثاني له ولصربيا.

    ورفع منتخب البرتغال رصيده إلى سبع نقاط في الصدارة بفارق الأهداف فقط عن صربيا فيما تمتلك لوكسمبورغ ثلاث نقاط في المركز الثالث وظلت أذربيجان بدون رصيد من النقاط.

  • تصفيات كأس العالم .. بلجيكا تسحق بيلاروسيا وويلز تهزم التشيك

    تصفيات كأس العالم .. بلجيكا تسحق بيلاروسيا وويلز تهزم التشيك

    سحق منتخب بلجيكا ضيفه منتخب بيلاروسيا 8 – صفر، اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثالثة من المجموعة الخامسة بتصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2022.

    وتقدم المنتخب البلجيكي عن طريق ميشي باتشواي في الدقيقة 14، قبل أن يعزز هانز فاناكن تقدم فريقه بالهدف الثاني في الدقيقة 17، فيما أضاف ليونارد تروسارد الهدف الثالث في الدقيقة 38.

    وقبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق سجل جيريمي دوكو الهدف الرابع، قبل أن يسجل دينيس برايت الهدف الخامس في الدقيقة 49، فيما أضاف كريستيان بينتيكي الهدف السادس في الدقيقة 70.

    وفي الدقيقة 75 عاد تروسارد ليسجل الهدف الثاني له والسابع لفريقه، قبل أن يختتم فاناكن مهرجان الأهداف بالهدف الثامن في الدقيقة 89.

    ورفع المنتخب البلجيكي رصيده إلى سبع نقاط في صدارة المجموعة، فيما تجمد رصيد منتخب بيلاروسيا عند ثلاث نقاط في المركز الرابع(قبل الأخير).

    وفي مباراة أخرى بالمجموعة ذاتها، فاز منتخب ويلز على ضيفه منتخب جمهورية التشيك 1 – صفر.

    وسجل دانييل جيمس هدف المباراة الوحيد للمنتخب الويلزي في الدقيقة 81.

    وشهدت المباراة تعرض باتريك تشيك لاعب منتخب التشيك للطرد في الدقيقة 48، وهو المصير ذاته الذي تعرض له كونور روبرتس لاعب ويلز في الدقيقة 77.

    ورفع منتخب ويلز رصيده إلى ثلاث نقاط ليحتل لمركز الثالث، فيما يحتل منتخب التشيك المركز الثاني برصيد أربع نقاط.

  • إغلاق أوروبي لاحتواء “كابوس” كورونا.. والغضب الشعبي يتزايد

    إغلاق أوروبي لاحتواء “كابوس” كورونا.. والغضب الشعبي يتزايد

    كثف الدول الأوروبية التي أصبحت مجدداً بؤرة وباء كوفيد-19 القيود أو إجراءات الإغلاق مثيرة غضب مواطنيها الذين يعبرون بشكل متزايد عن نفاد صبرهم، كما حصل في إسبانيا حيث تقع مواجهات متكررة مع قوات الأمن.

    يأتي ذلك فيما أعلن المدير العام لمنظّمة الصحّة العالميّة، مساء الأحد، أنّه وضع نفسه في الحجر الصحّي بعد اتّصاله بشخص ثبُتت إصابته بكوفيد-19، لكنّه أوضح أنّه لا يشعر بأيّ أعراض.

    وكتب تيدروس أدهانوم غيبريسوس على “تويتر” أنّه تمّ تحديد مخالطته لشخص أظهر نتيجة إيجابيّة لفحص كوفيد-19. وقال غيبريسوس “أنا بخير ولم تظهر (عليّ) أيّ أعراض. لكن سأعزل نفسي خلال الأيّام المقبلة، تماشياً مع بروتوكولات منظّمة الصحّة العالميّة وسأعمل من المنزل”.

    الطاقة الاستيعابية للمستشفيات
    وفي كافة أنحاء أوروبا، سجل عدد الإصابات الإضافية ارتفاعا بنسبة 41% خلال أسبوع، ما يشكل نصف الحالات المسجلة في الأيام السبعة الماضية في العالم. وهذا الارتفاع في الحالات قد يستنفد الطاقة الاستيعابية للمستشفيات ويدفع الحكومات إلى تضييق حرية تنقل مواطنيها مجدداً وإغلاق قطاعات كاملة من الاقتصاد.

    وفي مواجهة هذه القيود، جرت تظاهرات مساء السبت لليلة الثانية على التوالي في عدة مدن إسبانية تلتها مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب ونهب.

    الاضطرابات الأكبر سجلت في مدريد حيث ردد العديد من المتظاهرين “حرية!” وأضرموا النار بحاويات النفايات ونصبوا حواجز في وسط العاصمة.

    وجرت مواجهات أيضا في العاصمة الإيطالية مساء السبت بين قوات الأمن ومئات المتظاهرين الرافضين للإجراءات الجديدة بعد حوادث مماثلة قبل ذلك بيوم في فلورنسا وعدة مدن كبرى أخرى في الأيام الماضية.

    غضب التجار
    وفي فرنسا حيث فرض إغلاق لمدة شهر الجمعة حتى الأول من ديسمبر، يتزايد غضب أصحاب المتاجر الصغيرة التي تعتبر غير أساسية، وبالتالي هي مضطرة للإغلاق، وينددون بمنافسة غير نزيهة من قبل المحلات الكبرى التي يسمح لها بالبقاء مفتوحة أو منصات الشراء على الإنترنت مثل أمازون.

    والأحد استبعد رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس التراجع عن التدابير المقرر فرضها، لكنّه أعلن أنه سيتعّين على المتاجر الكبرى إغلاق أجنحتها غير الأساسية.

    وفي بريطانيا، الدولة الأكثر تضررا بالوباء في أوروبا مع 46 ألفاً و555 وفاة، أعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون عن إعادة إغلاق إنجلترا اعتبارا من الخميس حتى الثاني من ديسمبر، للحد من الانتشار الواسع لفيروس كورونا المستجد، في حين سبق أن أعلنت ويلز الإغلاق فيما تعتمد أيرلندا الشمالية إغلاقا جزئيا.

    “كابوس قبل عيد الميلاد”
    وبحسب الوزير البريطاني، مايكل غوف، الأحد، فإن الإغلاق يمكن أن يمدد إلى ما بعد هذا الموعد، وهو ما اعتبرته هيلين ديكنسون المديرة العامة لاتحاد التجار البريطانيين “بريتيش ريتيل كونسورسيوم” بمثابة “كابوس قبل عيد الميلاد”.

    وفي النمسا، أعلن المستشار المحافظ سيباستيان كورتز عن “إغلاق جديد اعتبارا من الثلاثاء ولغاية نهاية نوفمبر”.

    وتسجل هذه الدولة التي يبلغ عدد سكانها 8.8 ملايين نسمة، يوميا أكثر من 5 آلاف إصابة مقابل ألف في أكتوبر.

  • كورونا بأوروبا “خرج عن السيطرة”.. وغضب من تشديد التدابير

    كورونا بأوروبا “خرج عن السيطرة”.. وغضب من تشديد التدابير

    بدأت بعض الدول الأوروبية في تشديد الإجراءات الصحية الاحترازية، ضمن الجهود لمكافحة الموجة الجديدة من فيروس كورونا، والتي بدأت تكشف عن شراستها خلال الأيام الماضية، وسط استياء شعبي من تلك التدابير.

    وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 1,160,768 شخصا على الأقل في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في أواخر ديسمبر، بحسب حصيلة أعدّتها وكالة “فرانس برس” مساء الثلاثاء.

    وسُجلت أكثر من 43,516,870 إصابة مثبتة بينما تعافى 29,437,300 شخص على الأقل.

    تدابير أكثر صرامة
    وتستعد فرنسا وألمانيا لـ”تشديد” إجراءات مكافحة الانتشار السريع لفيروس كورونا المستجد، على غرار دول أوروبية أخرى مثل إيطاليا، حيث يتزايد الاستياء إزاء فرض تدابير أكثر صرامة.

    ومع احتمال تشديد القيود الصحية في فرنسا، حيث بدأ بالفعل حظر تجول ليلي يشمل ثلثي السكان، ترأس الرئيس إيمانويل ماكرون مجلس الدفاع الثلاثاء، في حين يجري رئيس وزرائه جان كاستيكس مشاورات حول “تشديد التدابير المحتملة”.

    وحذر وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، قائلا “يجب توقع قرارات صعبة”.

    واعتبر اختصاصي الأمراض المعدية جيل بيالو أن انتشار الفيروس “خرج عن السيطرة” داعيا إلى “إعادة الإغلاق في البلاد”.

    ويبدو أن الوضع مشابه في ألمانيا، حيث طالب العديد من السياسيين بتشديد القيود الثلاثاء، عشية اجتماع حول الأزمة.

    وقال نائب المستشارة أولاف شولتز في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية “علينا الآن اتخاذ قرارات سريعة وحاسمة من أجل كسر هذه الموجة الثانية من العدوى”.

    قُدمت المناقشات بين حكومة أنجيلا ميركل والقادة الإقليميين إلى الأربعاء، بدلاً من الجمعة.

    وذكرت تقارير وسائل الإعلام أن المستشارة تدعو إلى “إغلاق محدود” يشمل المطاعم والحانات، فضلا عن حظر التجمعات العامة، على أن تبقى المدارس ودور الحضانة مفتوحة.

    وتسلك الدول الأوروبية الأخرى الطريق نفسه على غرار جمهورية تشيكيا التي ستفرض اعتباراً من الأربعاء حظر تجوّل من الساعة التاسعة مساء حتى الساعة 04:59 فجراً، في تدبير يستمرّ حتى الثالث من نوفمبر.

    كما دعت السلطات الصحية السويدية الثلاثاء السكان في جنوب البلاد للحد من الاختلاط وتجنب المواصلات العامة والأماكن المغلقة.

    الإيطاليون غاضبون
    تصطدم الموجة الجديدة من تدابير الحدّ من تفشي فيروس كورونا المستجدّ في إيطاليا بغضب قسم كبير من السكان، حيث تظاهر آلاف الأشخاص مساء الاثنين في عدة مدن إيطالية.

    ووقعت حوادث عنيفة خصوصاً في ميلانو وتورينو، المدينتين الكبيرتين الواقعتين في شمال البلاد، حيث نُشرت شرطة مكافحة الشغب وردّت على المتظاهرين بالغاز المسيّل للدموع.

    ولم يعد البعض يؤمن بجدوى التدابير. ففي مدينة بيسارو الساحلية القريبة من سان ماران (شرقا)، دهمت الشرطة مطعماً دعا صاحبه 90 شخصاً إلى العشاء للتعبير عن رفضه الإغلاق عند الساعة السادسة. وقال “يمكنكم توقيفي، لن أغلق أبداً”.

    وذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا” الثلاثاء: “اشتعل فتيل الاحتجاجات قبل 3 أيام في ساحة بياتسا بليبيشيتو في نابولي، وقد نجح بالفعل في نشر النار في أرجاء إيطاليا، من تورينو إلى ميلانو وتريست وليتشي وفياريجيو وبيسكارا وكاتانيا وكريمونا. إيطاليا في ثورة”.

    وفرضت الحكومة في الأيام الأخيرة حظرًا للتجول في عدة مناطق كبيرة، إضافة إلى إغلاق الحانات والمطاعم في الساعة 18:00، وكذلك إغلاق الصالات الرياضية ودور السينما وحظر الحفلات الموسيقية.

  • وسط تراجع إصابات كورونا.. أوروبا تواصل تخفيف إجراءات العزل

    وسط تراجع إصابات كورونا.. أوروبا تواصل تخفيف إجراءات العزل

    أعلنت العديد من الدول الأوروبية، خصوصا غربي القارة، تخفيف إجراءات العزل وتدابير الإغلاق، بشكل تدريجي، مع الاستمرار في تراجع الإصابات والوفيات الناجمة عن فيروس كورونا المستجد.

    ففي إسبانيا، أعلنت السلطات، أمس الخميس، أنها بصدد تخفيف آخر على إجراءات العزل بما يتيح لنحو 70 في المئة من السكان زيارة المطاعم وأحواض السباحة ومراكز التسوق يوم الاثنين المقبل.

    وقال رئيس مركز تنسيق البلاغات الصحية والطوارئ، فرناندو سيمون، في مؤتمر صحفي الخميس: “الطريقة التي تتطور بها الأرقام جيدة للغاية”، وفقا لفرانس برس.

    وسجلت إسبانيا، التي فرضت إغلاقا صارما منذ مارس الماضي وبدأت بتخفيفه في 11 مايو، 38 وفاة و182 إصابة بـفيروس كورونا الجديد في الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات في البلاد إلى أكثر من 27 ألف حالة، في حين بلغ عدد الإصابات المؤكدة نحو 238 ألف إصابة.

    وستواصل السلطات الإسبانية تخفيف القيود على مراحل تستمر حتى نهاية يونيو المقبل، ولكن اعتبارا من الاثنين، سوف تسمح لمناطق جديدة في البلاد، مثل الأندلس وفالنسيا وجزر البليار وكناري، بفتح أحواض السباحة، ولكن أمام عدد محدود من الناس، في حين سيكون على مرتادي الشواطئ الحفاظ على التباعد الاجتماعي لمسافة مترين.

    أما مراكز التسوق فسوف يسمح لها بالعمل بنسبة 40 في المئة فقط من طاقتها الاستيعابية، وسيكون بإمكان المطاعم خدمة الزبائن في الأماكن المغلقة، ولا تشمل هذه القرارات سكان المنطقتين الأكثر تضررا، في مدريد وبرشلونة، الذين عليهم أن يعيشوا حتى الآن في ظل المرحلة الأولى.

    وفي فرنسا، أعلن رئيس الوزراء إدوار فيليب، الخميس، عن المرحلة التالية من تخفيف إجراءات العزل العام، وقال إن البلاد ستسمح للمطاعم والحانات والمقاهي بإعادة فتح أبوابها اعتبارا من الثلاثاء المقبل رغم وجود مزيد من القيود في باريس مقارنة بأي مكان آخر.

    كذلك، سترفع الحكومة القيود التي فرضتها على السفر وستعيد فتح الشواطئ والمتنزهات اعتبارا من الأسبوع المقبل.

    وأكد فيليب تأييده رفع القيود المفروضة على حدود الدول في منطقة “الشينغن” دون فرض قواعد للحجر الصحي بدءا من 15 يونيو، مضيفا، في خطاب متلفز “ستصبح الحرية هي القاعدة والحظر هو الاستثناء”، بحسب رويترز.

    وأشار فيليب إلى أن انتشار الفيروس يتباطأ بوتيرة أسرع من المتوقع، وأن باريس لم تعد “منطقة في المستوى الأحمر” بالنسبة لفيروس كورونا لكنه أوضح أن الخطر لا يزال قائما ولا مجال للتراخي.

    الجدير بالذكر أن أكثر من 28500 فرنسي قضوا جراء الإصابة بمرض كوفيد-19، من بينهم أقل من 100 ماتوا الأربعاء، في تراجع للوفيات دون المئة لليوم السابع على التوالي.

    وفي بريطانيا، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الخميس تخفيف إجراءات العزل العام المفروضة لاحتواء فيروس كورونا اعتبارا من الأسبوع المقبل.

    وذكر جونسون في مؤتمر صحفي، أن السلطات في إنجلترا ستسمح بتجمع ما يصل إلى 6 أشخاص خارج المنازل كما سيعاد فتح المدارس تدريجيا اعتبارا من الاثنين المقبل، وكذلك شركات التجزئة ومعارض السيارات، لكنه نبه إلى أن التغييرات “خطوات تجريبية صغيرة إلى الأمام”.

    من جانبهم قال خبراء الصحة في بريطانيا إن الوضع متوازن مع انخفاض أعداد الإصابات الجديدة لكنه لا يتحسن بوتيرة سريعة.