Tag: أوروبا

  • أوكرانيا تتوقع موافقة أوروبية على بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد

    أوكرانيا تتوقع موافقة أوروبية على بدء مفاوضات انضمامها إلى الاتحاد

    تتوقع أوكرانيا أن تنال، اليوم (الأربعاء)، موافقة بروكسل لبدء المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي للانضمام إلى التكتل، وهو ما تأمل كييف التي تخوض حرباً ضد روسيا منذ عامين تقريباً، حصوله في أسرع وقت ممكن، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وعشية صدور قرار المفوضية الأوروبية بشأن ما إذا كانت ستفتح باب مفاوضات انضمام كييف، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مساء أمس (الثلاثاء)، أن «أوكرانيا ستكون في الاتحاد الأوروبي»، معتبراً أن هذا القرار «تاريخي».

    في يونيو (حزيران) 2022، منح الاتحاد الأوروبي أوكرانيا وضعية مرشّح، في لفتة ذات رمزية كبيرة بعد أشهر من بدء الغزو الروسي، وطال الإجراء كذلك مولدافيا المجاورة.

    لكن من أجل الانتقال إلى المرحلة التالية، أي بدء مفاوضات الانضمام، حدّدت المفوضية الأوروبية لكييف سبعة معايير، هي شروط ينبغي استيفاؤها، خصوصاً على صعيد مكافحة الفساد المستشري وإقرار إصلاحات قضائية.

    ويبدو أن أوكرانيا في طريقها لنيل هذا الضوء الأخضر الذي سيأتي في وقت مهم بالنسبة إلى كييف، في ظل تعثر هجومها المضاد وانتقال الاهتمام الدولي إلى الحرب بين إسرائيل و«حماس».

    وقال وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا إنه تلقى «إشارة واضحة» من المحادثات في بروكسل بأن كييف تتجه نحو بدء مفاوضات الانضمام.

    وأشادت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، نهاية هذا الأسبوع، في كييف، بـ«التطور الكبير» الذي أحرزته البلاد، مشيرةً إلى أنه جرى إنجاز «أكثر من 90 في المائة» من العمل.

    بداية الطريق

    لكنّ موافقة بروكسل ليست نهاية الطريق بالنسبة إلى أوكرانيا. وسيتعين على الدول الـ27 بحث القضية في قمّة ستُعقد في بروكسل في منتصف ديسمبر (كانون الأول).

    وفي حال موافقتها، تنضم أوكرانيا إلى قائمة الدول الأوروبية الأخرى التي دخلت مع الاتحاد الأوروبي في مفاوضات قد تستغرق سنوات قبل أن تُفضي إلى الانضمام. وفي حال دول أخرى مثل تركيا، بدأت المفاوضات رسمياً عام 2005، من دون أن تحقق تقدماً يُذكر.

    وأوكرانيا ليست الدولة الوحيدة التي تترقب تقرير بروكسل بشأن توسيع الاتحاد الأوروبي. ويرى الكثير من الدول أن توسع الأسرة القارية نحو الشرق عنصر أساسي لأمن أوروبا أمام المطامع الروسية.

    نالت مولدافيا، وهي دولة صغيرة من بين أفقر الدول في أوروبا التي لطالما أدانت محاولات روسيا لزعزعة الاستقرار، وضع المرشح للعضوية في نفس الوقت الذي حصلت عليه أوكرانيا. وهي تنتظر الخطوة التالية المتمثلة في بدء مفاوضات الانضمام رسمياً.

    جورجيا والبلقان

    وتأمل جورجيا التي يحتل الجيش الروسي قسماً منها منذ 2008، في الحصول على صفة مرشح للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وهو ما رفضه التكتل في عام 2022.

    وحذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل في تيبليسي قبل شهرين، من أن «روسيا ستكون مسرورة في حال أخفقنا» في ضم جورجيا إلى التكتل.

    لكنه أشار إلى أن هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في القوقاز لم تلبِّ بعد ثلاثة من المعايير الـ12 التي يضعها الاتحاد شرطاً للترشح.

    ويأمل الكثير من دول البلقان، مثل صربيا والبوسنة ومونتينيغرو ومقدونيا الشمالية، في تحقيق تقدم في مسارها الطويل نحو الاتحاد الأوروبي.

    وترغب البوسنة بشكل خاص في بدء مفاوضات الانضمام بشكل رسمي.

    وحول هذه الدول، قال شارل ميشال، رئيس المجلس الأوروبي، الهيئة التي ستكون لها الكلمة الفصل في هذا التوسيع الجديد: «لقد ماطلنا كثيراً».

    ومهما كانت توصية المفوضية فإن العملية سوف تكون شاقة.

    وسيفرض الانضمام المحتمل لأوكرانيا، البلد الذي يزيد عدد سكانه على 40 مليون نسمة، إلى الاتحاد الأوروبي، الكثير من الصعوبات، بدءاً بالتمويل. ففي حال انضمام كييف، ستصبح بعض الدول مساهمة في ميزانية الاتحاد الأوروبي بعدما كانت مستفيدة من الأموال الأوروبية لسنوات.

    كما سيتعين على الاتحاد الأوروبي إجراء إصلاحات داخله حتى يتمكن من التعامل مع المزيد من البلدان، وفق ما يرى الكثير من الدول الأعضاء، ومن ضمنها فرنسا وألمانيا.

    وسيكون ضرورياً القيام بذلك بالتوازي مع هذا التوسيع الجديد، كما حذرت رئيسة المفوضية في سبتمبر (أيلول).

  • العاصفة “سيارا” تضرب غرب أوروبا وتقطع الكهرباء عن الملايين

    العاصفة “سيارا” تضرب غرب أوروبا وتقطع الكهرباء عن الملايين

    ضربت رياح تصل سرعتها إلى 180 كيلومترا في الساعة ساحل فرنسا الأطلسي خلال الليل، فيما تجتاح العاصفة سيارا البلدان بجميع أنحاء غرب أوروبا، وتقتلع الأشجار وتحطم النوافذ، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء ع 1.2 مليون أسرة فرنسية يوم الخميس.

    واندفعت الأمطار الغزيرة المرتبطة بالعاصفة إلى الشاطئ في الطرف الجنوبي الغربي من إنجلترا، وحذرت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في المملكة المتحدة من مخاطر الفيضانات، وحثت الناس على اتخاذ الاحتياطات اللازمة.

    وألغت شركة الطيران الهولندية “كيه إل إم” جميع الرحلات الجوية من بداية الظهيرة حتى نهاية اليوم، بسبب سرعة الرياح العالية المستمرة والعواصف القوية المتوقعة في هولندا.

    تم تأكيد حالة وفاة مرتبطة بالطقس في فرنسا. وقال وزير النقل كليمنت بون إن سائق شاحنة قتل عندما اصطدمت مركبته بشجرة في منطقة “أن” الداخلية بشمال فرنسا.

    صدرت تحذيرات لجميع سواحل البر الرئيسي الفرنسي تقريبا من الطقس القاسي صباح الخميس، من كاليه على القنال الإنجليزي على طول الطريق وصولاً إلى شواطئ المحيط الأطلسي وإسبانيا، بالإضافة إلى جزء كبير من ساحل فرنسا على البحر الأبيض المتوسط وكورسيكا، وفقًا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.

    أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية عن سرعة رياح قياسية بلغت 180 كيلومترا في الساعة على طول ساحل بريتاني. وصلت سرعة الرياح إلى 160 كيلومترا في الساعة على ساحل نورماندي، وما يصل إلى 150 كيلومترا في الساعة بالمناطق الداخلية. ومن المتوقع اضطراب الموج إلى ارتفاع يبلغ حوالي 10 أمتار في الطرف الشمالي الغربي من البلاد.

    أُلغيت حركة القطارات المحلية في منطقة واسعة من غرب فرنسا، وأُغلقت جميع الطرق بمنطقة فينيستير في بريتاني صباح الخميس. وحث بون الناس على تجنب القيادة وتوخي الحذر على الأقل عند السفر عبر المناطق التي بها تحذيرات من الطقس.

  • عبد الله الثاني يسعي لحشد موقف دولي لوقف الحرب على غزة

    عبد الله الثاني يسعي لحشد موقف دولي لوقف الحرب على غزة

    غادر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، الأردن، السبت، في جولة أوروبية لحشد موقف دولي لوقف الحرب على غزة، تشمل بريطانيا وإيطاليا وألمانيا وفرنسا.

    وتتصدر جدول أعمال الجولة، الأوضاع الخطيرة والمتدهورة في غزة، وضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.

    ويلتقي العاهل الأردني في لندن رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، كما يجتمع في روما برئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.
    وفي برلين يجري الملك عبد الله الثاني لقاءات منفصلة مع الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير، والمستشار الألماني أولاف شولتس، وعدد من المسؤولين.

    ويختتم ملك الأردن جولته في باريس بلقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

    ويقول مسؤولون إن الملك عبد الله، الذي التقى بوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الجمعة، أجرى اتصالات مكثفة مع زعماء المنطقة والغرب لتهدئة العنف ومنع انجرار المنطقة إلى حرب أوسع نطاقا.

    وحذّر العاهل الأردني، خلال لقائه بلينكن في عمان، من “أية محاولة لتهجير الفلسطينيين من جميع الأراضي الفلسطينية أو التسبب في نزوحهم”، مؤكدا ضرورة “عدم ترحيل الأزمة إلى دول الجوار ومفاقمة قضية اللاجئين”، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي.

  • أسهم أوروبا تتراجع مع تجدد مخاوف أسعار الفائدة الأميركية

    أسهم أوروبا تتراجع مع تجدد مخاوف أسعار الفائدة الأميركية

    تراجعت الأسهم الأوروبية، الجمعة، بعد أن غذت بيانات التضخم الأميركية مخاوف بقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، بينما فاقمت بيانات التضخم الضعيفة من الصين المخاوف حيال الاقتصاد العالمي.

    وأغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض، الخميس، بعد أن أظهرت بيانات ارتفاع أسعار المستهلكين أكثر من المتوقع في سبتمبر، مما عزز فرص رفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي لأسعار الفائدة مرة أخرى هذا العام.
    وانخفضت الأسهم الآسيوية أيضا، متأثرة ببيانات واردة من الصين، أشارت إلى استمرار الضغوط الانكماشية في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

    وينتظر المستثمرون بيانات التضخم من عدد من اقتصادات منطقة اليورو، ونتائج أعمال بنوك أميركية في وقت لاحق اليوم.

    تحركات الأسواق

    وهبط مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.19 بالمئة بحلول الساعة 7:55 بتوقيت غرينتش. وكانت أسهم شركات التعدين وشركات النفط والغاز من بين عدد قليل سجل مكاسب مع ارتفاع أسعار سلع أولية من بينها النفط والنحاس.

    كما تراجع مؤشر DAX الألماني بنسبة 0.26 بالمئة، ومؤشر CAC40 الفرنسي بنسبة 0.20 بالمئة، إلا أن مؤشر FTSE 100 البريطاني ارتفع بنسبة 0.05 بالمئة.

    ومن بين الأسهم الفردية، هوى سهم “سارتوريوس إيه.جي” 7.2 بالمئة بعد أن خفضت شركة تصنيع مستلزمات المختبرات الفرنسية الألمانية توقعاتها للمبيعات للعام بأكمله وهامش الأرباح المعدلة على خلفية انخفاض توقعات حجم التداول وتأثير مزيج المنتجات.

    وارتفع سهم “سويس ري” واحدا بالمئة بعد أن رفع بنك بيرنبرج تصنيف أسهم شركة إعادة التأمين إلى “شراء” من “احتفاظ”.

  • النرويج تتعهد باستمرار إمداد أوروبا بالغاز “طالما احتاجته القارة”

    النرويج تتعهد باستمرار إمداد أوروبا بالغاز “طالما احتاجته القارة”

    قال وزير المناخ والبيئة النرويجي إسبن بارث إيدي، الجمعة، إن أوسلو ستستمر في إمداد أوروبا بالغاز “طالما احتاجته” القارة، بينما تعمل أيضاً على إزالة الكربون من أنظمة الطاقة.

    وأضاف، خلال فعالية لوكالة “رويترز”، “نعتقد أنه من المهم استراتيجياً أن ندعم عمليات التسليم هذه، بينما لا يزال هناك استخدام (للغاز)”، مشيراً إلى أن النفط والغاز بشكل عام سيلعبان دوراً أصغر في توفير الدخل للاقتصاد النرويجي في المستقبل.

    وتابع: “لقد تجاوزنا ذروة (الاستخدام)، ونحن ندرك تماماً ويسعدنا أن نقول إن النفط والغاز سيكونان تدريجياً جزءاً أصغر من اقتصادنا”.

    وتعد النرويج واحدة من أكبر دول العالم في إنتاج وتصدير الغاز، وزاد الاعتماد عليها أوروبياً في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، لتعويض الغاز الروسي، إذ كانت موسكو أكبر موردي الغاز لقارة أوروبا.

  • دعم مالي أوروبي لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا

    دعم مالي أوروبي لمشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا

    قدمت «المفوضية الأوروبية» لتونس منحة مالية قيمتها 307 ملايين يورو، ستُخصَّص لدعم مشروع الربط الكهربائي مع إيطاليا، المعروف باسم «الماد».

    ووقَّع الطرفان؛ التونسي والإيطالي، ممثلين في «الشركة التونسية للكهرباء والغاز»، وشركة تشغيل الكهرباء الإيطالية «تيرنا»، أمس الثلاثاء، اتفاقية تقديم المنحة، وهو ما مثَّل «خطوة استراتيجية لتفعيل جسر طاقة حقيقي بين أوروبا وشمال أفريقيا»، وفق بلاغ صادر عن «الشركة التونسية للكهرباء والغاز (حكومية)».

    وقال مسؤولون تونسيون إن هذا الاتفاق يندرج في إطار الانتقال الطاقي، مشيرين إلى أن مشروع الربط الكهربائي بين تونس وإيطاليا يتكون من كابل بحري بقوة 600 ميغاواط، يربط بين شبكتي الكهرباء التونسية، انطلاقاً من منزل تميم بولاية (محافظة) نابل، وجزيرة صقلية الإيطالية عبر محطة تحويل للجهد العالي، مروراً بمسار بحري يبلغ طوله 200 كيلومتر، وبعمق يصل إلى 800 متر.

    وخصَّصت «المفوضية الأوروبية» لهذا المشروع أكثر من نصف الميزانية المتاحة، وذلك في إطار دعوات تقديم العروض. ومن المنتظر الحصول على تمويل إضافي من «البنك الدولي»، ومن «بنك الاستثمار الأوروبي»، و«بنك الإعمار الألماني»، وكذا «البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية».

    وتأتي هذه المنحة المخصصة لتونس، في وقت تعمل فيه دول الاتحاد على تنويع مصادر الطاقة، خصوصاً بعد الهزة العنيفة التي عرفتها عمليات التزود، خلال الأشهر الماضية، واكتشاف تبعيتها المفرطة للغاز الروسي، وهذا ما جعلها تتجه نحو مصادر تمويل أخرى، من بينها الجزائر.

    يُذكَر أنه جرت برمجة استثمارات بنحو 850 مليون يورو لإنجاز مشروع «الماد»، من بينها 307 ملايين يورو من قِبل آلية «مرفق التواصل الأوروبي»؛ وهو برنامج أوروبي مخصّص لدعم المشروعات، الرامية إلى تطوير البنى التحتية للطاقة في «الاتحاد الأوروبي».

    وكان «البنك الدولي» قد وافق على منح تونس تمويلات بقيمة 268.4 مليون دولار لفائدة مشروع «الماد»، على أن يخصَّص جزء منها لبناء محطة التحويل الكهربائي من جهة تونس، المُدرَجة في نطاق المشروع المموَّل من قِبل «مرفق التواصل الأوروبي»، ولتقوية شبكة الكهرباء التونسية الضرورية لتشغيل الربط الكهربائي.

  • ألمانيا تعلق مساعداتها الإنمائية للنيجر بعد الانقلاب على بازوم

    ألمانيا تعلق مساعداتها الإنمائية للنيجر بعد الانقلاب على بازوم

    أعلنت ألمانيا، اليوم الاثنين، تعليق مساعدتها الإنمائية ودعمها المالي للنيجر، بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد بازوم.

    وبعدما أعلنت فرنسا خطوة مماثلة، السبت، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر، خلال مؤتمر صحافي روتيني في برلين: «علَّقنا كل المدفوعات المباشرة؛ دعماً لحكومة النيجر»، في حين قالت المتحدثة باسم وزارة التنمية كاتارينا كوفن: «اتُّخذ قرار، صباح الاثنين، بتعليق أي تعاون ثنائي في مجال التنمية».

    لا نية لإجلاء مواطنين أو جنود ألمان
    في سياق متصل، قال متحدثان باسم وزارتي الدفاع والخارجية الألمانيتين، إن الحكومة لا تعتزم إجلاء مواطنيها أو جنودها من النيجر، في الوقت الراهن، بناء على تقييم الوضع الحالي هناك.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: «تقييمنا للوضع هو أنه لا حاجة حتى الآن (للإجلاء)»، مضيفاً أن الحكومة الألمانية في وضع استعداد؛ تحسباً للتصعيد في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.

  • “ممرات التضامن”.. خيار أوروبا لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية

    “ممرات التضامن”.. خيار أوروبا لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية

    أبدى الاتحاد الأوروبي استعداده لنقل صادرات الحبوب الأوكرانية عبر “ممرات التضامن”، وذلك بعد انسحاب روسيا من اتفاق تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، وسط تنديد غربي.

    ونقلت صحيفة “فاينانشيال تايمز” عن مفوض الزراعة في الاتحاد الأوروبي يانوش فويتشوفسكي، قوله إن الاتحاد يجب أن يمد “ممرات التضامن” التابعة له، سواء عبر الطرق البرية أو النهرية أو السكك الحديدية، والتي تأسست بالعام 2022 في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا، لنقل المزيد من المواد الغذائية من أوكرانيا ومولدوفا إلى موانئ الاتحاد الأوروبي لتصديرها.

    وأضاف فويتشوفسكي، في مؤتمر صحافي عُقد في بروكسل عقب اجتماع وزراء زراعة دول الاتحاد الأوروبي: “جاهزون لتصدير كل ما تحتاجه أوكرانيا عبر ممرات التضامن. هذا يبلغ نحو 4 ملايين طن شهرياً. لقد أنجزنا هذه الكمية في نوفمبر 2022”.

    وتابع: “تكاليف المرور العابر للحبوب الأوكرانية، مثل تكاليف القطارات والشاحنات، مرتفعة للغاية، لذلك يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يدعمها”، محذراً من أنه “بخلاف ذلك سيعمد العملاء إلى شراء المنتجات الروسية الأقل ثمناً”.

    وأيد مفوض الزراعة في الاتحاد الأوروبي مطلب أوكرانيا بنقل عمليات التفتيش الجمركي لشحنات المواد الغذائية من حدود الاتحاد الأوروبي إلى الموانئ الأوكرانية لتقليل الطوابير وتخفيف الزحام.

    رفع الحظر
    وقال فويتشوفسكي أيضاً إن مفوضية الزراعة ستناقش، في أغسطس، طلباً مقدماً من بولندا وبلغاريا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر لتمديد القيود التجارية على واردات الحبوب الأوكرانية.

    ورفعت تلك الدول الحظر على الواردات بعد موافقة المفوضية على مرور أنواع الشحنات الأوكرانية الخمسة عبر هذه الدول في طريقها إلى وجهات أخرى.

    وتريد تلك الدول تمديد القيود لتشمل الفاكهة الناضجة والمحاصيل الأخرى، وإطالة أمد الإجراءات إلى ما بعد انتهاء الصلاحية في 15 سبتمبر.

    وقالت الدول الخمس إن وفرة الناتج أدت إلى تراجع الأسعار بالنسبة لمزارعيهم، واستنفاذ المساحات المخصصة للتخزين، رغم تأكيد مفوض الزراعة البولندي على أنه “تم الآن نقل الكثير من الحبوب”.

    ممرات التضامن
    من جانبها، قالت ميريام جارسيا فيرير، المتحدثة باسم مفوضية التجارة في الاتحاد الأوروبي، إنه “يتم حالياً تكثيف العمل لزيادة القدرة الاستيعابية لممرات التضامن، والتأكد من قدرتنا على تيسير الإجراءات وتسهيل التدفق التجاري”.

    ووفق الصحيفة، تستوعب ممرات التضامن التابعة للاتحاد الأوروبي حالياً نحو 60% من صادرات الحبوب الأوكرانية، مشيرة إلى أنه منذ اندلاع الغزو الروسي تم نقل “41 مليون طن من الحبوب والبذور الزيتية والمنتجات الأخرى ذات الصلة من أوكرانيا عبر ممرات التضامن، مقارنة بـ33 مليون طن عبر البحر الأسود”.

    بدورها، اقترحت ليتوانيا فتح “طريق شمالي” يمتد من بولندا إلى موانئ البلطيق، وطلبت من المفوضية في خطاب رسمي “الاستثمار في هذا الطريق الذي يمكن أن يتم من خلاله شحن 25 مليون طن من الحبوب سنوياً”.

  • ماكرون يقطع طريق أميركية لتولي منصب أوروبي رفيع

    ماكرون يقطع طريق أميركية لتولي منصب أوروبي رفيع

    أعلنت خبيرة الاقتصاد الأميركية فيونا سكوت مورتون انسحابها من تولي منصب كبيرة الاقتصاديين في الإدارة العامة للمنافسة في الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد ساعات من انتقادات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لقرار تعيينها.

    وقالت نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية لشؤون المنافسة مارجريت فيستاجر، الأربعاء، إن أستاذة الاقتصاد في “جامعة يال” الأميركية فيونا سكوت مورتون، أبلغتها بقرارها عدم تولي هذا المنصب، مشيرة إلى أنها تقبل قرارها “بكثير من الأسف”.

    وقبل إعلان انسحاب الخبيرة الأميركية من هذا المنصب، طالب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بـ”إجابات” من المفوضية الأوروبية بشأن تعيين أميركية في المنصب، واصفاً الخطوة بأنها “مثيرة للتساؤلات”.

    وقال ماكرون في تصريحات أوردتها صحيفة “لوموند” الفرنسية، على هامش قمة أوروبية مع دول أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي، الثلاثاء، في بروكسل: “إذا لم يكن لدينا أي باحث أوروبي من هذا المستوى ليتم تعيينه من قبل المفوضية، فهذا يعني أن لدينا مشكلة كبيرة جداً في جميع النظم الأكاديمية الأوروبية”.

    وشدد الرئيس الفرنسي على غياب “المعاملة بالمثل” من جانب الولايات المتحدة والصين، لتعيين أوروبيين يكونون “في صلب قراراتهم”.

    واعتبر عدد من النواب الأوروبيين تعيين سكوت مورتون في هذا المنصب الرئيسي “فضيحة”، وطالبوا بتوضيحات من المفوضية الأوروبية.

    وأشار النواب الأوروبيون إلى الوظائف السابقة التي شغلتها سكوت مورتون، كمسؤولة للتحليل الاقتصادي في قسم مكافحة الاحتكار بوزارة العدل الأميركية بين عامي 2011 و 2012، ومستشارة لشركات تكنولوجيا كبرى، مثل أمازون وأبل ومايكروسوفت. وانتقدوا احتمال “تعارض المصالح”، و”خطر تدخل واشنطن في قرارات الاتحاد الأوروبي”.

  • موجة حر تجتاح أوروبا وإيطاليا تصدر إنذارا باللون الأحمر

    موجة حر تجتاح أوروبا وإيطاليا تصدر إنذارا باللون الأحمر

    قالت وكالة الفضاء الأوروبية إن موجة حر شديدة تجتاح مختلف أنحاء أوروبا مع تجاوز الحرارة الـ40 درجة مئوية، مما دفع دولا إلى اتخاذ إجراءات، مثل إيطاليا التي أصدرت تحذيرا باللون الأحمر لمواطنيها.

    وأضافت الوكالة -التي تراقب أقمارها الصناعية درجات حرارة الأرض والبحار- أن إيطاليا وإسبانيا وفرنسا وألمانيا وبولندا تواجه أوضاعا شديدة الصعوبة بسبب موجة الحر التي يعزوها الخبراء بالأساس إلى ظاهرة الاحتباس الحراري المتسببة في التغيرات المناخية.

    كما ستتعرض اليونان وقبرص وغرب تركيا لموجة حر شديدة خلال الأيام المقبلة، ومن المتوقع أن تقفز درجات الحرارة في أثينا اليوم السبت إلى 41 درجة مئوية.

    وهناك توقعات بأن تسجل الحرارة في أوروبا الأسبوع المقبل رقما قياسيا يتجاوز الرقم المسجل في العام 2021 والبالغ 48.8 درجة بجزيرة صقلية جنوبي إيطاليا.

    صقلية وسردينيا
    وبسبب هذه الموجة أصدرت السلطات الإيطالية إنذارا باللون الأحمر لمواجهة درجات الحرارة المتوقع تسجيلها مستويات قياسية خلال الأيام المقبلة في 16 مدينة بالبلاد، خاصة في جزيرتي صقلية وسردينيا اللتين يتوقع أن تبلغ الحرارة فيهما 48 درجة، حسب وكالة الفضاء الأوروبية.

    وفي اليونان أغلق موقع أكروبوليس أشهر المعابد اليونانية القديمة في أثينا أبوابه أمام السياح بين فترتي الظهر والعصر بسبب الحر الشديد، في حين حذر الدفاع المدني من اندلاع الحرائق في الغابات.

    وفي قبرص المجاورة سادت أجواء مشابهة، وقالت الإذاعة الرسمية إن الحرارة في العاصمة نيقوسيا بلغت أمس الجمعة 43 درجة مئوية.

    وفي ألمانيا توقعت خدمة الأرصاد الألمانية أن ترتفع درجات الحرارة إلى ما بين 30 و37 درجة مئوية في مناطق بشرق وجنوب البلاد.

    وخلال الأسبوع الجاري أفادت دراسة بأن موجة الحر في أوروبا العام الماضي ربما تسببت في وفاة 61 ألف شخص.

    وعلى غرار أوروبا تشهد مناطق بجنوب غربي الولايات المتحدة موجة حر مماثلة تؤثر على نحو 100 مليون شخص، وتشير التوقعات إلى إمكانية تحطيم درجات الحرارة أرقاما قياسية سابقة خلال الأيام القليلة المقبلة.

    وعلى سبيل المثال، فإن مدينة فونيكس بولاية أريزونا تشهد منذ أسبوعين أجواء شديدة الحرارة إذ قاربت 44 درجة.

    حريق في محمية للصنوبر بقرية إبل السقي جنوبي لبنان وسط موجة حر مستمرة منذ أيام (الفرنسية)
    الدول العربية
    وعلى غرار أوروبا والولايات المتحدة والمكسيك والصين تعاني دول عربية عدة من موجة حر شديدة قد تستمر في بعضها حتى نهاية يوليو/تموز الجاري، ففي الجزائر حذرت إدارة الأرصاد الجوية الجزائرية من موجة حر جديدة ستضرب ولايات عدة شمالي البلاد اليوم السبت وغدا الأحد.

    وأفادت إدارة الأرصاد الجوية الجزائرية بأن الجزائر العاصمة سجلت رقما قياسيا لدرجة الحرارة في الظل، إذ بلغت 47.9 درجة مئوية الثلاثاء الماضي، فيما وصلت إلى 50 درجة في عدة مناطق صحراوية جنوبي البلاد.

    وعبر موقعها الإلكتروني نشرت إدارة الأرصاد الجوية مساء أمس الجمعة تحذيرا من موجة الحر، مشيرة إلى أن درجات الحرارة القصوى في تلك المناطق ستتراوح بين 43 و45 درجة في الظل.

    وكانت معظم الولايات الجزائرية شهدت موجة حر بدءا من الأحد الماضي بلغت ذروتها يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين، وسجل استهلاك البلاد من الكهرباء رقما قياسيا هو الأعلى في تاريخها.

    وتستعد تونس لموجة حر شديدة بعد موجة أولى بدأت في الخامس من يوليو/تموز الجاري، وقاربت فيها الحرارة 50 درجة في بعض الولايات.

    كما تشهد فلسطين منذ أيام موجة حر مماثلة، وبالتوازي حذرت خدمة الأرصاد الإسرائيلية من طقس شديد الحرارة يستمر حتى منتصف الأسبوع المقبل.

    وفي الأردن اندلع حريق أمس الجمعة في غابات واقعة بين محافظتي جرش وعجلون، مما دفع الجيش إلى التدخل بطائراته للسيطرة على انتشاره، ويأتي الحريق فيما تشهد البلاد موجة حر مستمرة منذ أيام.

    وتشمل موجات الحر دولا عربية أخرى، بينها لبنان، وفي ظل هذه الظروف اندلع أمس حريق في محمية لأشجار الصنوبر في قرية إبل السقي بقضاء مرجعيون جنوبي البلاد.