Tag: أميركا

  • أميركا.. مئات الصحفيين يحتجون على تغطية “حرب غزة”

    أميركا.. مئات الصحفيين يحتجون على تغطية “حرب غزة”

    وقع أكثر من 750 صحفيا وصحفية ينتمون لعشرات المؤسسات الإعلامية في الولايات المتحدة على رسالة مفتوحة، نشرت الخميس، تدين قتل إسرائيل للصحفيين في غزة وتنتقد تغطية وسائل الإعلام الغربية للحرب المستمرة منذ أكثر من شهر.

    وذكرت “واشنطن بوست” الأميركية أن الرسالة ضمت موقعين من رويترز ولوس أنجلوس تايمز، وبوسطن غلوب، وواشنطن بوست.

    وأضافت أن الرسالة تكشف الانقسامات الحاصلة بين الصحفيين بشأن ما يحدث بين إسرائيل وحماس منذ السابع من أكتوبر.

    وجاء في الرسالة: “غرف الأخبار مسؤولة عن الخطاب اللاإنساني الذي يروج لتبرير التطهير العرقي للفلسطينيين”، حسب ما نقلت الصحيفة.
    ويركز جزء كبير من النص على على الصحفيين الذين قتلوا في الصراع، والذين بلغ عددهم حتى الآن 39.

    ودعت الرسالة الصحفيين إلى “استخدام كلمات مثل الفصل العنصري والتطهير العرقي والإبادة الجماعية”، لوصف معاملة إسرائيل للفلسطينيين.

    وكشف “واشنطن بوست” أن التوقيع على الرسالة من قبل بعض الصحفيين كان خطوة “جريئة ومحفوفة بالمخاطر”، على اعتبار أن بعض المؤسسات الإعلامية أقدمت على طرد صحفييها بسبب تبنيهم مواقف “متحيزة”.

  • إيران تحذر أميركا: “ستتعرضون للضرب” إن لم توقفوا الحرب

    إيران تحذر أميركا: “ستتعرضون للضرب” إن لم توقفوا الحرب

    حذرت إيران الولايات المتحدة من أنها “ستتعرض للضرب بقوة” إذا لم تتدخل لوقف إطلاق النار في غزة، حسبما نقلت وكالة أنباء “تسنيم” شبه الرسمية عن وزير الدفاع الإيراني.

    وقال الوزير محمد رضا أشتياني، وفقا للوكالة الإيرانية: “نصيحتنا للأميركيين هي أن يوقفوا الحرب في غزة فورا ويطبقوا وقف إطلاق النار، وإلا فسيتعرضون لضربة شديدة”.

    ومنذ بدء التصعيد الإسرائيلي، تلقت إيران أكثر من تحذير أميركي من الانخراط في الحرب عبر وكلائها في المنطقة.

    وينفذ حزب الله هجمات يومية على الجيش الإسرائيلي عبر الحدود مع لبنان، كما تتعرض القوات الأميركية في المنطقة لهجمات من فصائل موالية لطهران.

  • أميركا تعلق بعض العقوبات على النفط والغاز والذهب في فنزويلا

    أميركا تعلق بعض العقوبات على النفط والغاز والذهب في فنزويلا

    علقت الولايات المتحدة بعض العقوبات المفروضة على قطاعات النفط والغاز والذهب في فنزويلا بعد أربع سنوات من فرضها، كما رفعت مجموعة من القيود المفروضة على تداول السندات، معربة عن ثقتها في أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيسمح بانتخابات نزيهة في البلاد تشمل جميع المتنافسين.

    وفي بادرة على حسن النية، بعدما دخلت حكومة مادورو في محادثات مع بعض أعضاء المعارضة، قالت وزارة الخزانة الأميركية، أمس الأربعاء إنها أصدرت ترخيصاً مدته ستة أشهر يسمح بمعاملات تتعلق بقطاع النفط والغاز في فنزويلا. كما سمحت بالتعامل مع شركة “مينيرفين” (Minerven)، وهي شركة تعدين الذهب المملوكة للدولة الفنزويلية، كما رفعت الحظر على التداول الثانوي لبعض السندات السيادية الفنزويلية والديون والأسهم الخاصة بشركة النفط الحكومية “بتروليوس دي فنزويلا” (Petroleos de Venezuela).

    تمثل هذه التحركات خطوة محسوبة العواقب من قبل الولايات المتحدة وتشير إلى أن مادورو، الذي طالما انتقد السياسة الأميركية وقمع بوحشية الاحتجاجات ضد حكمه المستمر منذ 10 سنوات، مستعد لتغيير أساليبه بعدما تسببت العقوبات في شل الاقتصاد الفنزويلي بصورة كبيرة، مما أدى إلى تسريع وتيرة الإصلاحات، بعد نزوح الملايين من مواطنيها بحثاً عن الفرص.

    قال مادورو للتلفزيون الرسمي مساء الأربعاء: “نعيش حقبة جديدة في تاريخ فنزويلا. ونحن مستعدون لفتح صفحة جديدة مع الولايات المتحدة، تقوم على مبادئ الاحترام والمساواة والتقدم”.

  • البيت الأبيض: من الضروري الإبقاء على الاتصالات مفتوحة مع الصين

    البيت الأبيض: من الضروري الإبقاء على الاتصالات مفتوحة مع الصين

    قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض جون كيربي، الأربعاء، إن الحادثة التي وقعت بين طائرة مقاتلة صينية وطائرة استطلاع عسكرية أميركية كانت تحلّق فوق بحر الصين الجنوبي، تؤكد ضرورة الإبقاء على الاتصالات مفتوحة بين الولايات المتحدة والصين.

  • أزمة سقف الدين تقلص جولة بايدن الآسيوية وتلغي قمة “كواد”

    أزمة سقف الدين تقلص جولة بايدن الآسيوية وتلغي قمة “كواد”

    ألغى الرئيس الأميركي جو بايدن زيارة إلى أستراليا وبابوا غينيا الجديدة كانت مقررة بعد مشاركته في قمة زعماء “مجموعة السبع” في اليابان، التي تبدأ الجمعة، بعدما اضطر للعودة إلى واشنطن بهدف استكمال مفاوضات رفع سقف الدين الأميركي.

    وعقب إعلان بايدن، قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز إن اجتماع قمة تحالف “كواد” الذي كان مقرراً خلال زيارة بايدن إلى أستراليا، لن يمضي قدماً. علماً أنه كان يفترض مشاركة اليابان والهند في قمة التحالف، الذي يضم أيضاً الولايات المتحدة وأستراليا.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير في بيان، إن بايدن تحدث إلى رئيس الوزراء الأسترالي الثلاثاء، وأبلغه بقرار تأجيل الزيارة. ودعا بايدن ألبانيز إلى زيارة دولة رسمية إلى الولايات المتحدة، في توقيت يتفق عليه مسؤولو البلدين، وفقاً لما نقلته شبكة “سي إن إن“.

    وأضافت جان بيير أن فريق الرئيس تحدث إلى رئيس وزراء بابوا غينيا الجديدة.

    ومن المقرر أن يستقبل بايدن، رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في إطار زيارة دولة إلى واشنطن في 22 يونيو المقبل.

  • سفينتان حربيتان أميركيتان تعبران مضيق تايوان .. والصين: مستعدون للرد

    سفينتان حربيتان أميركيتان تعبران مضيق تايوان .. والصين: مستعدون للرد

    عبرت سفينتان حربيتان أميركيتان المياه الدولية بمضيق تايوان السبت، في أول عملية منذ تصاعد التوتر مع الصين بعد زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي لتايوان، بينما قال الجيش الصيني، الأحد، إنه يراقب التحركات الأميركية بالمضيق، مشيراً إلى استعداده للرد على أي استفزازات.

    ونقلت الوكالة عن 3 مسؤولين أميركيين أن طرادَي البحرية الأميركية “تشانسلورزفيل” و”أنتيتام” ينفذان عملية العبور التي لا تزال جارية، علماً أن استكمال هذه العمليات يستغرق عادة بين 8 و12 ساعة، ويراقبها الجيش الصيني عن كثب.

    وخلال السنوات الأخيرة، تبحر سفن حربية أميركية، وأحياناً من دول حليفة مثل بريطانيا وكندا، عبر المضيق بشكل روتيني، ما يغضب الصين التي تعتبر تايوان جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وتلوّح باستعادتها، ولو بالقوة إن لزم الأمر.

    ونفذت بكين مناورات وتدريبات عسكرية ضخمة قرب الجزيرة، بعد زيارة بيلوسي في مطلع أغسطس، استمرت بعد ذلك، لا سيّما أنها رأت في تلك الرحلة محاولة أميركية للتدخل في شؤونها الداخلية، بحسب “رويترز”.

    مصدر للتوتر العسكري
    وشكّل مضيق تايوان مصدراً متكرراً للتوتر العسكري، منذ فرار حكومة “جمهورية الصين” إلى تايوان، في عام 1949، بعد هزيمتها في الحرب الأهلية ضد الشيوعيين، الذين أسّسوا “جمهورية الصين الشعبية”.

    وبعد نحو أسبوع على زيارة بيلوسي، استقبلت الجزيرة 5 مشرعين أميركيين آخرين، فردّ الجيش الصيني بتنفيذ مزيد من التدريبات قرب تايوان.

    ووصلت السيناتور مارشا بلاكبيرن، وهي عضو في لجنتَي التجارة والخدمات المسلّحة بمجلس الشيوخ الأميركي، إلى تايوان الخميس، في ثالث زيارة لشخصيات أميركية بارزة هذا الشهر، متحدية ضغوط بكين في هذا الصدد.

    وسعت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن إلى كبح التوتر بين واشنطن وبكين، بعد تفاقمه نتيجة تلك الزيارات، مؤكدة أن الرحلات التي يجريها أعضاء في الكونجرس روتينية.

    ولا تقيم الولايات المتحدة علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها مُلزمة بموجب القانون بتزويد الجزيرة بوسائل للدفاع عن نفسها.

    وتعتبر تايوان أن الصين لم تحكم الجزيرة إطلاقاً، وبالتالي لا يحق لها المطالبة بالسيادة عليها، مشددة على أن سكانها هم مَن يقررون مستقبلهم.

  • رئيسة تايوان: الزيارات الأميركية تُعزز تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا

    رئيسة تايوان: الزيارات الأميركية تُعزز تصميمنا على الدفاع عن أنفسنا

    أشادت رئيسة تايوان تساي إنج وين، الجمعة، خلال لقائها عضو مجلس الشيوخ الأميركي مارشا بلاكبيرن، بالزيارات التي قامت بها مؤخراً وفود من الولايات المتحدة، وقالت إنها عززت تصميم الجزيرة على الدفاع عن نفسها.

    وهذه ثالث زيارة من نوعها لمشرعين أميركيين إلى تايوان منذ بداية أغسطس، في تحدٍّ لضغوط بكين التي تسعى لإحباط تلك الزيارات، كما أنها رابع زيارة لوفد أميركي خلال الشهر نفسه، في تحدٍ لبكين التي تعتبر أن تايوان إقليماً تابعاً لهاً.

    وقالت تساي إنج وين في تصريحات بثتها صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي خلال اجتماعها مع بلاكبيرن بالمكتب الرئاسي في تايبيه: “في الآونة الأخيرة، زار تايوان العديد من الشخصيات العامة من طيف واسع من المجتمع الأميركي. وقد عززت هذه الأعمال اللطيفة ومظاهر الدعم الحازمة من تصميم تايوان على الدفاع عن نفسها”.

    وأضافت الرئيسية التايوانية أن الديمقراطيات الصديقة يجب أن تتعاون لضمان سلاسل إمداد أكثر أماناً ومرونة، لافتة إلى أنها “مسرورة” لرؤية شركات أشباه الموصلات التايوانية تستثمر في الولايات المتحدة.

    وتابعت: “نتطلّع أيضاً إلى العمل مع الولايات المتحدة لتعزيز التعاون في مجال أشباه الموصلات، وقطاعات التكنولوجيا الفائقة الأخرى، والتصدي بشكل مشترك للتحديات الاقتصادية لحقبة ما بعد الجائحة”.

    وأشارت تساي إلى أن تايوان ترغب في “مزيد من الاندماج” في الإطار الاقتصادي الجديد لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ لإدارة الرئيس جو بايدن، الذي استبعدت الجزيرة منه، وفي هياكل التعاون الاقتصادي الإقليمي الأخرى.

    من جانبها قالت بلاكبيرن، وهي عضو في الحزب الجمهوري عن ولاية تينيسي، كما تشغل عضوية لجنتي التجارة والخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن الولايات المتحدة وتايوان تشتركان في قيم الحرية والديمقراطية.

    وأضافت: “من المهم في الواقع، أن تدعم الدول المحبة للحرية تايوان في سعيها للحفاظ على استقلالها وحريتها”.

    وقال وزير خارجية تايوان جوزيف وو للصحافيين في حدث منفصل: “يظهر أنّ تايوان ليست وحدها التي تتعامل مع المتنمر الكبير عبر مضيق تايوان”، وذلك في إشارة إلى الصين.

    والولايات المتحدة، مثل معظم البلدان، ليس لديها علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، لكنها ملزمة قانوناً بتزويدها بالوسائل للدفاع عن نفسها.

    وتعد تايوان منتجاً رئيسياً للرقائق، فيما أضر شح الإمدادات بسلاسل التوريد على مستوى العالم.

    والمشرعون الأميركيون ليسوا وحدهم الذين قاموا بزيارة البلاد، حيث استضافت تساي برلمانيين يابانيين هذا الأسبوع، ومن المتوقع زيارة أعضاء من البرلمانين البريطاني والكندي في وقت لاحق من هذا العام.

  • إصابة جنود أميركيين باشتباكات مع “موالين لإيران” في سوريا

    إصابة جنود أميركيين باشتباكات مع “موالين لإيران” في سوريا

    أعلنت القيادة الوسطى للجيش الأميركي إصابة ثلاثة جنود أميركيين، بجروح طفيفة بعد هجمات صاروخية على موقعين في سوريا، الأربعاء، فيما سقط عدد من المسلحين بضربات أميركية.

    وقالت القيادة في بيان إن “جندياً أميركياً أصيب بجروح طفيفة، في حين يجري فحص اثنين آخرين أصيبا بإصابات طفيفة في أعقاب هجمات صاروخية في سوريا، الأربعاء، نفذتها فصائل يشتبه في كونها متحالفة مع إيران”.

    وذكرت القيادة العسكرية المركزية الأميركية، التي تشرف على قوات الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أن مسلحين شنوا هجمات صاروخية على موقعين داخل سوريا. وأضافت أن “هذا دفع القوات الأميركية للرد من طائرات هليكوبتر، وقتلت وفقاً لتقديرات أولية اثنين أو 3 من المسلحين الذين نفذوا أحد هذه الهجمات”.

    وهذا التبادل لإطلاق النار يُعد أحدث تصعيد للوضع في سوريا، حيث يتمركز نحو 900 جندي أميركي، ويأتي في أعقاب ضربات جوية أميركية بسوريا، الثلاثاء.

    وذكرت “رويترز” أن هذا الاشتباك يبدو أنه كان انتقاماً بعد ضربات عسكرية أميركية في سوريا، على منشآت يقول البنتاجون إن جماعات متحالفة مع إيران استخدمتها في استهداف أفراد من الولايات المتحدة والتحالف الذي تقوده في سوريا.

    وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” بأن قاعدتين أميركيتين في حقلي العمر وكونيكو النفطيين بريف دير الزور، تعرضتا لهجوم بقذائف صاروخية عدة.

    وأشارت “سانا” نقلاً عن مصادر محلية، إلى أن أعمدة دخان شوهدت وهي تتصاعد من المكان، مضيفة أن القوات الأميركية أغلقت المنطقة، وسط تحليق مكثف لطيرانها الحربي في الأجواء.

    طائرات مسيرة إيرانية

    وقال مسؤول كبير في البنتاجون، الأربعاء، إن بقايا طائرات مسيرة من الهجوم الذي استهدف في 15 أغسطس موقعاً لقوات تقودها الولايات المتحدة في سوريا “تشير إلى أنها تعود مباشرة إلى إيران”، لافتاً إلى وجود مؤشرات بأن طهران قد تقوم بالمزيد من الهجمات. 

    وأضاف كولين كال، وكيل وزارة الدفاع للسياسة: “أبلغنا ايران أننا لن نتساهل مع أي استهداف لقواتنا”، وتابع: “لن ندخل في تفاصيل كيفية بعث هذه الرسالة لإيران، وضربة (الثلاثاء) تظهر التزامنا بمواجهة طهران ودعمها للإرهاب”.

    وشنّ الجيش الأميركي بأمر من الرئيس جو بايدن ضربات في شرق سوريا، الثلاثاء، استهدفت منشآت قال إن مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني تستخدمها.

    وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي “سنتكوم”، إن الضربات في محافظة دير الزور “استهدفت منشآت بنى تحتية تستخدمها مجموعات مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني”.

    وذكرت القيادة الأميركية أن هذه “الضربات الدقيقة تهدف إلى الدفاع عن القوات الأميركية وحمايتها من هجمات، على غرار تلك التي نفّذتها مجموعات مدعومة من إيران في 15 اغسطس ضد عناصر من الولايات المتحدة”، عندما استهدفت مسيّرات موقعاً أميركياً من دون التسبب بسقوط ضحايا.

    وشددت إيران، الأربعاء، على عدم وجود رابط بينها وبين المجموعات التي استهدفتها الولايات المتحدة في شرق سوريا، معربة في بيان لوزارة خارجيتها عن إدانتها لهذه الضربات، التي قالت إنها تشكل “انتهاكاً” لسيادة دمشق.

  • سفير بكين لدى واشنطن: الولايات المتحدة تستخدم تايوان لاحتواء الصين

    سفير بكين لدى واشنطن: الولايات المتحدة تستخدم تايوان لاحتواء الصين

    اتهم مسؤول صيني رفيع، الثلاثاء، الولايات المتحدة باستخدام تايوان لاحتواء الصين، مؤكداً أنَّ كلا جانبي مضيق تايوان ينتميان للصين، ومحذراً واشنطن من الاستهانة بعزم الحكومة الصينية وقدرتها على الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها.

    جاء ذلك في مقابلة أجراها السفير الصيني لدى الولايات المتحدة تشين جانج مع وسائل إعلام أميركية ودولية لعرض الموقف الصيني من الأزمة الناشئة عن زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي إلى تايوان، والتطورات في العلاقات الصينية الأميركية.

    وقال السفير الصيني: “تدعي الولايات المتحدة أن سعي الصين لإعادة التوحيد هو تهديد لتايوان، وأنَّ البر الرئيسي للصين يعمل على تغيير الوضع الراهن. لكن الحقيقة الأساسية هي أنَّ تايوان جزء لا ينفصل من الأراضي الصينية. مسألة تايوان هي شأن صيني داخلي”، على حد تعبيره.

    وأكد أنَّ “الوضع الراهن لمسألة تايوان هو أنَّه لا يوجد سوى صين واحدة في العالم. كلا جانبي المضيق ينتميان لذات الصين. وعلى الرغم من أنه لم يتم إعادة توحيد كلا جانبي المضيق، إلا أنه لم يتم الفصل أبداً بين سيادة الصين وسلامة أراضيها”.

    “عواقب وخيمة”
    واعتبر جانج أنَّ زيارة بيلوسي تمَّت “بتغاضٍ وترتيبات من الحكومة الأميركية”، مشدداً على أن الزيارة “مثَّلت انتهاكاً خطيراً لمبدأ الصين الواحدة، ومساساً بسيادة الصين، وتدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية، وإخلالاً بالتزامات الولايات المتحدة، وتقويضاً للسلام والاستقرار في مضيق تايوان”.

    وقال السفير الصيني: “تدعي الولايات المتحدة أنَّ الصين تُصعِّد، وتُبالِغ، وتستخدم زيارة بيلوسي كذريعة لخلق وضع طبيعي جديد. لكن الحقيقة الأساسية هي أنَّ الجانب الأميركي هو من قام بالخطوة الأولى لاستفزاز الصين بشأن مسألة تايوان”.

    وأكد أنَّ بكين “بذلت قصارى جهودها للحيلولة دون فرض هذه الأزمة علينا من خلال التعبير عن معارضتنا الشديدة على مستويات مختلفة وعبر قنوات متعددة”، مضيفاً: “لقد حذرنا من أنه إذا أقدمت بيلوسي على هذه الزيارة، فستكون هناك عواقب وخيمة، وسترد الصين بحزم وقوة، لكن للأسف تجاهلت الولايات المتحدة هذه التحذيرات”.

    “موقف مشروع”
    ووصف جانج موقف بلاده من الزيارة بأنه “مشروع ومسؤول وقانوني”، كما أن إجراءاتها “حازمة وقوية ومتناسبة”.

    واعتبر السفير الصيني أنَّ التدريبات العسكرية الصينية “مفتوحة وشفافة ومهنية، وتتماشى مع القوانين الصينية المحلية، ومع القانون والممارسات الدولية”، مشدداً على أنه “من الطبيعي والمشروع والقانوني أن تدافع الصين عن سلامة أراضيها وتقاوم تقسيمها”.

  • السعودية وأميركا تؤكدان أهمية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    السعودية وأميركا تؤكدان أهمية منع إيران من امتلاك أسلحة نووية

    أكدت السعودية والولايات المتحدة، في بيان مشترك السبت، على أهمية منع إيران من الحصول على سلاح نووي، كما شددتا على ضرورة “ردع تدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول ودعمها للإرهاب من خلال المجموعات المسلحة التابعة لها”.

    وأضاف البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية “واس”، أن الطرفين أكدا على أهمية الحفاظ على حرية حركة التجارة عبر الممرات البحرية الدولية الاستراتيجية، ولا سيما باب المندب ومضيق هرمز.

    ورحبت الرياض وواشنطن بقوة المهام المشتركة 153 المنشأة حديثاً للتركيز على أمن مضيق باب المندب في البحر الأحمر، وزيادة ردع التهريب غير الشرعي إلى اليمن.

     كما رحب الجانبان بتولي السعودية قيادة قوة المهام المشتركة 150 التي تعزز أهداف الأمن الملاحي المشترك في خليج عمان، وفقاً للبيان المشترك.

    وأوضح البيان أنه سيتم تعزيز التعاون بين القوات البحرية الملكية السعودية وقوة المهام المشتركة 153، من خلال مركز التنسيق الإقليمي المترابط والذي ستكون قيادته من مقر الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، سعياً إلى تحسين وتسهيل تبادل المعلومات في مجال الأمن البحري.