Tag: أمريكا

  • طائرة مسيرة تحطمت في بولندا تابعة للجيش الأميركي

    طائرة مسيرة تحطمت في بولندا تابعة للجيش الأميركي

    قالت وزارة الدفاع البولندية، الجمعة، إن طائرة الاستطلاع العسكرية المسيرة، التي تحطمت في جنوب غرب بولندا في ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء، كان يستخدمها جنود أميركيون في مهمة تدريب.

    وأفادت إذاعة “آر.إم.إف” الخاصة في وقت سابق بأنه عُثر على الطائرة المسيرة في غابة قريبة من قرية في جنوب بولندا بعد أن اتصل أحد المارة بخدمات الطوارئ وقال إنه رأى جسماً يتحطم في المنطقة.

    وردت وزارة الدفاع في رسالة بالبريد الإلكتروني على أسئلة “رويترز” قائلة: “المعلومات التي حصلنا عليها تظهر أنه خلال رحلة تدريبية، فُقد الاتصال بالطائرة المسيرة ثم سقطت في منطقة غابات”.

    وأضافت: “لم يصب أحد ولم يتسبب الحادث في أضرار… انتشل الجانب الأميركي الطائرة المسيرة”.

  • عقوبات أميركية جديدة تستهدف إمدادات تساعد روسيا في الحرب

    عقوبات أميركية جديدة تستهدف إمدادات تساعد روسيا في الحرب

    أعلنت وزارتا الخزانة والخارجية الأميركيتان، الخميس، فرض عقوبات مرتبطة بروسيا تستهدف ما يقرب من 120 شخصاً وكياناً بهدف منع وصول موسكو إلى الإلكترونيات والسلع الأخرى التي تساعدها في غزو أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخزانة في بيان إن الإجراءات الجديدة تهدف أيضاً لـ “خفض عائدات روسيا من قطاع المعادن والتعدين، وتقويض قدراتها المستقبلية في مجال الطاقة وتقويض وصول روسيا إلى النظام المالي الدولي”.

    وذكر والي أدييمو، نائب وزيرة الخزانة الأميركية في البيان أن العقوبات “خطوة أخرى في جهودنا لتقييد قدرات روسيا العسكرية، وقدرتها على الوصول إلى الإمدادات المستخدمة في ساحة المعركة”.

    وأشارت الخزانة الأميركية إلى أن العديد من الكيانات المستهدفة “نقلت إلى روسيا مكونات إلكترونية عُثر عليها في أنظمة أسلحة استخدمتها موسكو ضد أوكرانيا”، مضيفة: “تشمل الكيانات شركات مقراتها في جمهورية قرجيزستان وصربيا”.

    وأردفت قائلة إنه “تم فرض عقوبات أيضاً على 5 مؤسسات مالية روسية في إطار محاولة إضعاف وصول روسيا إلى النظام المالي الدولي”.

    بدورها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن من بين المستهدفين بالعقوبات “مواطن روسي وآخر كوري شمالي على صلة مع زعيم مجموعة (فاجنر) يفجيني بريجوجن، لمساعدتهما في إمداد روسيا بالذخيرة، كما تشمل العقوبات شركتين عسكريتين روسيتين من القطاع الخاص”.

    وأضافت وزارة الخارجية أن 6 من نواب الوزراء الروس ونائباً لمدير جهاز الأمن الاتحادي الروسي وحاكم منطقة سمولينسك استُهدفوا أيضاً.

    روسيا: هجمات لا نهاية لها
    في المقابل وصفت السفارة الروسية لدى واشنطن العقوبات الجديدة بأنها جزء من “الهجمات التي لا نهاية لها، التي تنفذها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن في سياق الحرب الهجينة التي يشنها الغرب على بلدنا”.

    وجاء في بيان للسفارة أن “الإجراءات المدمرة التي اتخذها البيت الأبيض تدعم سياسة روسيا المتمثلة في تعزيز قدرتها الدفاعية واستقلالها المالي والتكنولوجي، ولا تترك بديلاً آخر عن تسريع عملية فصل الدولار عن الروابط الاقتصادية العالمية”.

    وكانت الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي، عزمها تأجيل فرض عقوبات جديدة على مجموعة “فاجنر” العسكرية الروسية الخاصة، بعد أن قاد مؤسسها تمرداً ضد القيادة العسكرية، خشية أن يؤدي الأمر إلى مساعدة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن غير قصد، قبل تراجع المجموعة عن تحركها بعد اتفاق مع رئيس بيلاروس.

    وخططت وزارة الخارجية الأميركية لفرض عقوبات جديدة نتيجة لأعمال “فاجنر” المتعلقة بالتنقيب والحصول على الذهب من إفريقيا، ومنها عملية تعدين نفذتها المجموعة في جمهورية إفريقيا الوسطى.

  • الصين ترفض اتهامها بقرصنة بريد السفير الأميركي: ادعاء لا أساس له

    الصين ترفض اتهامها بقرصنة بريد السفير الأميركي: ادعاء لا أساس له

    ردَّ الناطق باسم السفارة الصينية لدى واشنطن، ليو بينج يو، الخميس، على تقارير تمكّن قراصنة يشتبه في ارتباطهم بالصين، من قرصنة حساب البريد الإلكتروني للسفير الأميركي لدى بكين نيكولاس بيرنز، بقوله إنها “تكهنات وادعاءات لا أساس لها”.

    وأضاف ليو أن موقف بلاده “ثابت ويرفض بشدة الهجمات والسرقات الإلكترونية بكل أشكالها وتكافحها”، مشدداً على أن “تحديد مصدر الهجمات الإلكترونية مسألة فنية معقدة”، وتابع: “نأمل أن تتبنى الأطراف المعنية موقفاً مهنياً ومسؤولاً، بدلاً من إطلاق تكهنات وادعاءات لا أساس لها”.

    يأتي ذلك بعد أن نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريراً قالت فيه إن قراصنة يشتبه أنهم صينيون تمكنوا من الوصول لحساب السفير الأميركي لدى بكين، في هجوم يعتقد أنه عرّض مئات الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الفردية للخطر.

    وذكرت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر أن دانيال كريتنبرينك، مساعد وزير الخارجية لشرق آسيا، تعرض أيضاً للقرصنة.

    ويعتقد أن الدبلوماسيين الأميركيين هما أكبر مسؤولين في وزارة الخارجية يتم استهدافهما في حملة التجسس المزعومة التي تم الكشف عنها الأسبوع الماضي، حسبما قال أحد المصادر.

    وأفادت الصحيفة، بأن ملامح الحملة غير معروفة تماماً. ورغم اقتصارها على رسائل البريد الإلكتروني غير السرية، إلا أن صناديق البريد الوارد الخاصة ببيرنز وكريتنبرينك كان من الممكن أن تسمح للقراصنة باستخلاص رؤى بشأن التخطيط الأميركي لسلسلة من الزيارات الأخيرة إلى الصين، من قبل كبار مسؤولي إدارة بايدن، بالإضافة إلى المحادثات الداخلية المتعلقة بسياسات واشنطن تجاه منافستها، وسط فترة من الدبلوماسية الحساسة في الأشهر الأخيرة.

    وأوضحت الصحيفة أن بيرنز وكريتنبرينك هما ثاني وثالث المسؤولين في إدارة بايدن الذين يتم تحديدهم في التقارير الإخبارية على أنهم تعرضوا لاختراق رسائل البريد الإلكتروني.

    وقال مسؤولون أميركيون إن البريد الإلكتروني للوزيرة الأميركية جينا ريموندو، تعرض أيضاً للخطر في عملية الاختراق.

  • بلينكن: 380 مليون دولار مساعدات إضافية لإفريقيا

    بلينكن: 380 مليون دولار مساعدات إضافية لإفريقيا

    قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس، إن الولايات المتحدة ستقدم 380 مليون دولار إضافية كمساعدات إنسانية لإفريقيا.

    وأضاف في بيان “بهذا التمويل، تكون الولايات المتحدة قد قدمت أكثر من أربعة مليارات دولار كمساعدات إنسانية هذه السنة المالية للاستجابة لاحتياجات اللاجئين والنازحين والمتضررين من النزاعات والأزمات في القارة الإفريقية”.

  • وزيرة أميركية: لا يمكننا تفادي أو استبعاد الحرب مع الصين

    وزيرة أميركية: لا يمكننا تفادي أو استبعاد الحرب مع الصين

    أعلنت وزيرة الجيش الأميركية كريستين وورموث، الخميس، أن “الحرب مع الصين ليست أمرا يمكن تفاديه أو استبعاده، لكننا نعمل على ردعه”.

    وتحدثت وورموث في منتدى أسبين للأمن بولاية كولورادو الأميركية، مشيرة إلى إن الولايات المتحدة تعزز قدراتها الصاروخية الدفاعية لـ”ردع أي اعتداء قادم من الصين”.

    وتابعت الوزيرة: “سنضع قريبا في ولاية واشنطن صواريخ خارقة للصوت، قادرة على ضرب أهداف على بعد آلاف الأميال”.

    ومن جهة أخرى، قالت وورموث إن واشنطن تبذل كل جهودها لاسترجاع الجندي الأميركي المعتقل في كوريا الشمالية سريعا.
    والخميس قال مبعوث الولايات المتحدة الخاص المعني بملف كوريا الشمالية سونغ كيم، إن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي الأميركي الذي عبر إلى كوريا الشمالية.

    وأضاف المبعوث أن بلاده تعمل جاهدة للتحقق من المعلومات بشأن سلامة الجندي ترافيس كينغ، وإنها تجري اتصالات “لضمان سلامته وعودته”.

  • معهد واشنطن: أول مظاهرة علنية لأصحاب الكهف ضد السفارة الأميركية

    معهد واشنطن: أول مظاهرة علنية لأصحاب الكهف ضد السفارة الأميركية

    سلط معهد واشنطن الضوء على أول ظهور لميليشيا أصحاب الكهف في تقرير بعنوان ” أول مظاهرة علنية لأصحاب الكهف ضد السفارة الأميركية” جاء فيه إن هذا الاحتجاج الذي ظهر فيه مجموعات تابعة لأصحاب الكهف كان  أول احتجاج من نوعه في ظل حكومة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني, وأن هذه الميليشيات أطلقت نداءات لأنصارها لمحاصرة السفارة الأميركية في بغداد وحشدت أنصارها من خلال وسائل إعلام تابعة للحشد الشعبي احتجاجا على ممارسات السفيرة رومانيسكي.

    ولفت التقرير إلى أنه حتى هذا التاريح كانت ميليشيات أصحاب الكهف تركز على هجمات تستهدف القوافل اللوجستية الأميركية في العراق لكن يبدو أن هذه الجماعة قررت على ما يبدو الانخراط في أعمال الشوارع المنظمة من خلال علامتها التجارية الجديدة “الباسيج العراقي” تشبها بالباسيج الإيراني المجموعات شبه العسكرية الإيرانية المختلفة التي تعمل تحت قيادة الحرس الثوري الإسلامي

    ونبه معهد واشنطن إلى أن هذا الباسيج العراقي قد يشغل دورًا كبيرا مثل جماعات ربع الله التي كانت مسؤولة عن العديد من الاحتجاجات والأنشطة غير القانونية خلال فترة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي مثل حرق مكاتب القنوات التلفزيونية والأحزاب السياسية حيث تم تشكيل هذه الجماعات وقيادتها من قبل ميليشيا  كتائب حزب الله المدعومة من إيران ، والتي تبدو الآن أقل اهتمامًا بمثل هذه الأنشطة.

    وختم التقرير بأن أصحاب الكهف فشل في تنظيم حشد كبير للاحتجاج مما يعكس على الأرجح الانقسامات الداخلية بين الميليشيات.

  • وول ستريت جورنال: أمريكا تفرض عقوبات على 14 بنكا عراقيا في حملة على إيران بالدولار

    وول ستريت جورنال: أمريكا تفرض عقوبات على 14 بنكا عراقيا في حملة على إيران بالدولار

    أكدت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة منعت 14 مصرفاً عراقياً من إجراء معاملات بالدولار ، كجزء من حملة شاملة على تحويل العملة الأمريكية إلى إيران وغيرها من دول الشرق الأوسط الخاضعة للعقوبات.

    وقالت الصحيفة إن الإجراءات هذه تشير إلى التشديد في تطبيق العقوبات على إيران بعد استخدامها مصارف عراقية للتحايل على العقوبات, وقال مسؤولون أميركيون للصحيفة إنهم يتخذون إجراءات ضد البنوك العراقية بعد الكشف عن معلومات تفيد بأنها متورطة في غسيل أموال ومعاملات احتيالية ، قد يكون بعضها يتعلق بأفراد خاضعين للعقوبات وأثاروا مخاوف من أن إيران يمكن أن تستفيد.

    وأشار  مسؤول أمريكي كبير للصحيفة إلى إن إدارة بايدن لديها أدلة قوية للشك في أن بعض هذه الأموال المغسولة على الأقل قد ينتهي بها الأمر بالفائدة لصالح إيران مبينا أن طهران استخدمت العراق المجاور كمصدر للعملة الصعبة التي حرمتها منها العقوبات الأمريكية ، مستفيدة من صلاتها القوية بالعديد من السياسيين العراقيين وسهولة توافر الدولارات في أسواق العملات العراقية غير المنظمة.

    وقال المسؤولون الأميركيون إن التدقيق الأكثر صرامة في المعاملات بالدولار منذ العام الماضي ساعد مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد 14 مصرفاً كانت تجري معاملات مشبوهة, من بينها مصرف المستشار الإسلامي ومصرف أربيل ومصرف العالم الإسلامي ومصرف زين العراق الإسلامي.

    وأضافوا  أن البعض استخدم مخططات جديدة لنقل الدولارات بشكل غير قانوني ، بما في ذلك تحويل المعاملات إلى بنوك مختلفة على أمل الهروب من رقابة مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وأضاف أن آخرين حاولوا استخدام عشرات البطاقات النقدية المحملة بالدينار في العراق ثم نقلها إلى الدول المجاورة حيث يمكن سحب الأموال بالدولار.

  • اجتماع في طوكيو لبحث تهديدات بيونج يانج.. ومساع لاستعادة الجندي الأميركي

    اجتماع في طوكيو لبحث تهديدات بيونج يانج.. ومساع لاستعادة الجندي الأميركي

    قال مسؤول أميركي الخميس، إن الولايات المتحدة تعمل جاهدة لضمان عودة الجندي الأميركي الذي عبر إلى كوريا الشمالية، وذلك خلال اجتماع ثلاثي الأطراف مع اليابان وكوريا الجنوبية يتعلق بسبل التصدي لتهديدات بيونج يانج، فيما قالت واشنطن إن كوريا الشمالية تجاهلت اتصالاتها بشأن الجندي.

    وقال مبعوث الولايات المتحدة الخاص المعني بملف كوريا الشمالية سونج كيم في مستهل الاجتماع إن بلاده تعمل جاهدة للتحقق من المعلومات بشأن سلامة الجندي ترافيس كينج وإنها تجري اتصالات “لضمان سلامته وعودته”.

    ويأتي الاجتماع في وقت تصاعد فيه التوتر في شبه الجزيرة الكورية. وعبر كينج الثلاثاء، بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية في ذات اليوم الذي زارت فيه غواصة أميركية مسلحة بصواريخ باليستية نووية كوريا الجنوبية للمرة الأولى منذ ثمانينيات القرن الماضي.

    كوريا الشمالية تتجاهل واشنطن
    وإلى ذلك، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن كوريا الشمالية رفضت “حتى الآن” الرد على التواصل الأميركي بشأن مصير الجندي، وفق ما نقلت “بلومبرغ”.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، للصحافيين، الأربعاء، إن البنتاجون اتصل الثلاثاء، بالجيش الكوري الشمالي، وأنه لم يتم الرد على هذه الاتصالات حتى الآن.

    وأوضح ميلر أن الولايات المتحدة تواصلت مع مسؤولين من كوريا الجنوبية والسويد، التي توفر حالياً قناة اتصال دبلوماسية مع كوريا الشمالية، مشيراً إلى أن بلاده “ستواصل العمل لضمان سلامته وإعادته إلى عائلته”، وفقا لما أوردته “بلومبرغ”.

    اعتداء ومحاكمة
    والثلاثاء، قال الجيش الأميركي إن الجندي من الدرجة الثانية، ترافيس كينج، البالغ من العمر 23 عاماً، عبر الحدود بين كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية.

    وقال مسؤول أميركي مطلع لـ”بلومبرغ” إنه تم إطلاق سراح كينج في كوريا الجنوبية، بعد أن تم احتجازه بتهم الاعتداء على مواطنين كوريين، وكان يواجه احتمالية طرده من الجيش بعد إعادته إلى الولايات المتحدة.

    وأظهرت سجلات المحكمة التي اطلعت عليها “بلومبرغ” أن الجندي كان يواجه إجراءات تأديبية، إذ قام في أكتوبر الماضي بـ”ركل وكسر باب سيارة شرطة” في سول، كما عمد إلى “سب الشرطة والجيش الأميركي” لدى احتجازه.

    ووفقاً للسجلات، تم تغريم كينج 5 ملايين وون (4000 دولار) من قبل المحكمة الجزئية في المدينة على خلفية الحادث.

  • تحذير أميركي: روسيا مستعدة لتنفيذ تهديدها في البحر الأسود

    تحذير أميركي: روسيا مستعدة لتنفيذ تهديدها في البحر الأسود

    حذّر مسؤولون في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، استناداً إلى معلومات استخباراتية جديدة، من أن الجيش الروسي “مستعد فعلاً” لمهاجمة سفنٍ مدنية في البحر الأسود، وذلك بعدما هددت وزارة الدفاع الروسية، بأنها ستعتبر جميع السفن المبحرة إلى الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود “ناقلات عسكرية محتملة”، وذلك في أعقاب انتهاء اتفاق الحبوب.

    وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي آدم هودج في تصريح أوردته “بلومبرغ”: “تشير معلوماتنا إلى أن روسيا زرعت ألغاماً بحرية إضافية في موانئ أوكرانيا”، مضيفاً: “نعتقد أن هذا جهد منسق لتبرير أي هجمات ضد السفن المدنية في البحر الأسود، وإلقاء اللوم على أوكرانيا”.

    وتابع المسؤول الأميركي قائلاً: “بالإضافة إلى هذه التحركات المنسقة في البحر الأسود، لاحظنا بالفعل أن روسيا استهدفت موانئ تصدير الحبوب الأوكرانية في أوديسا بالصواريخ والطائرات المسيرة يومي 18 و19 يوليو، ما أدى إلى تدمير البنية التحتية الزراعية، و60 ألف طن من الحبوب”.

    وأعلنت أوكرانيا في خطاب رسمي إلى المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، الأربعاء، أنها ستنشئ طريقاً ملاحياً مؤقتاً للحفاظ على حركة شحن الحبوب، وذلك بعد انسحاب روسيا من اتفاق الحبوب الذي يسمح لكييف بتصدير محاصيلها الزراعية عبر ممر بحري آمن تدعمه الأمم المتحدة.

    ولكن وزارة الدفاع الروسية أكدت في بيان أن الأجزاء الجنوبية الشرقية والشمالية الغربية من المياه الدولية في البحر الأسود “غير آمنة للملاحة”، وأن الدول التي ترفع السفن المتجهة للموانئ الأوكرانية أعلامها، ستُعتبر أطرافاً في الصراع إلى جانب أوكرانيا، وذلك اعتباراً من الساعة 21:00 بتوقيت جرينتش الأربعاء.

  • وزير الدفاع الصيني لكيسنجر: أميركا سبب قطع الاتصالات العسكرية

    وزير الدفاع الصيني لكيسنجر: أميركا سبب قطع الاتصالات العسكرية

    ألقى وزير الدفاع الصيني لي شانجفو باللوم على “أشخاص” في الولايات المتحدة في تدهور العلاقات الثنائية بين بكين وواشنطن، وقطع الاتصالات العسكرية بين الطرفين، وذلك خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي السابق هنري كيسنجر، الذي يزور الصين.

    وقال الوزير الصيني لكيسنجر: “إن جو الاتصالات الودية بين الولايات المتحدة والصين تم تدميره”، ملقياً باللوم على “بعض الأشخاص” في أميركا، وفق ما أوردت “بلومبرغ”.

    وشدد لي شانجفو في حديثه، على أن بلاده “تأمل في العمل مع الولايات المتحدة لتحقيق علاقة صحية ومستقرة بين البلدين وجيشيهما”.

    كيسنجر: لا يمكننا التعامل كأعداء
    بدوره، قال كيسنجر، الذي طالما اعتُبر “صديقاً قديماً” لبكين، وفقاً لبيان وزارة الدفاع الصينية: “لا يمكن للولايات المتحدة أو الصين التعامل مع بعضهما البعض على أنهما أعداء”.

    ولا تزال الاتصالات العسكرية مجمدة بين الطرفين، إذ قال جون أكويلينو، الأدميرال الأميركي المسؤول عن القيادة الأميركية في منطقة المحيطين الهادئ والهندي، إن محاولاته الأخيرة للتواصل مع نظرائه الصينيين “تم تجاهلها أو رفضها”، بما في ذلك دعوة أخيرة لحضور مؤتمر رؤساء الدفاع السنوي في فيجي الشهر المقبل.

    واجتمع كيسنجر، الذي كان دبلوماسياً أميركياً رفيع المستوى ومستشاراً للأمن القومي في البيت الأبيض في سبعينيات القرن الماضي، بانتظام مع كبار المسؤولين في بكين منذ أن لعب دوراً رئيسياً في تطبيع العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في عهد الرئيس ريتشارد نيكسون.