Tag: أمريكا

  • «الحرس الثوري» يتدرب على إعادة انتشار قوات قتالية في جزيرة أبو موسى

    «الحرس الثوري» يتدرب على إعادة انتشار قوات قتالية في جزيرة أبو موسى

    أجرى «الحرس الثوري» تدريبات بمشاركة وحدته البحرية وميليشيا «الباسيج» على انتشار القوات القتالية، وشملت تدشين قوارب جديدة وإطلاق صواريخ كروز ومسيّرات في جزيرة أبو موسي، إحدى الجزر الإماراتية الثلاث المحتلة، في وقت أرسلت الولايات المتحدة سفناً ومقاتلات إلى الخليج العربي لردع التهديدات البحرية الإيرانية.

    وذكرت وكالة «أرنا» الرسمية، أن المناورات تهدف إلى «إظهار الاقتدار والاستعدادات الدفاعية والقتالية لقوات البحرية التابعة لـ(الحرس الثوري) الإيراني في حماية أمن الخليج (…) والجزر (…)»، وتشمل استخدام «الأنظمة والمعدات المحلية المنتجة في الصناعات القائمة على الدفاع والمعرفة في البلاد».

    من جهتها، أفادت وكالة «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري»، بأن التدريبات شملت إطلاق قوارب سريعة جديدة تحمل على متنها منصات لإطلاق صواريخ كروز بحرية يصل مداها لـ600 كيلومتر. وتحمل القوارب اسم «حججي» أحد عناصر «الحرس الثوري» الذين قُتلوا في سوريا. ولم تذكر الوكالة تفاصيل عن الصواريخ، لكن مواقع أخرى لـ«الحرس الثوري» استخدمت صوراً قديمة من إطلاق صاروخ «نصر» البالغ مداه 35 كيلومتراً، وكذلك صاروخ «نور»، وهو في الأصل صاروخ كروز مضاد للسفن من صناعة الصين ويسمى باسم «سي820» ويعرف أيضاً باسم «واي جي 83». وطورت إيران في عام 2011 نسخة منه يصل مداها إلى 200 كيلومتر.

    صورة من إطلاق صاروخ على متن قارب سريع أعلن «الحرس الثوري» عن تشغيله اليوم (فارس)
    وبحسب وسائل إعلام «الحرس الثوري»، أطلقت المناورات باسم «إسحاق دارا»، وهو قيادي قتل في مواجهات مباشرة، مع القوات الأميركية خلال حرب الناقلات التي شهدتها منطقة الخليج خلال حرب الخليج الأولى بين إيران والعراق. أما وكالة الصحافة الفرنسية، فقد ذكرت أن «الحرس» أطلق مناورات «الاقتدار» في جزيرة أبو موسى، وأيضاً في محيط جزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى اللتين تقعان قرب مضيق هرمز، الممر الحيوي لخُمس إنتاج النفط في العالم.

    ووّزع التلفزيون الرسمي ووسائل إعلام «الحرس الثوري» والحكومة الكثير من مقاطع الفيديو والصور في إطار حملة دعائية تصاحب المناورات العسكرية عادة.

  • هل تؤثر التهم الجديدة على مساعي ترمب للرئاسة؟

    هل تؤثر التهم الجديدة على مساعي ترمب للرئاسة؟

    وُجهت إلى الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، الثلاثاء، تُهم جنائية للمرة الثالثة في أربعة أشهر، وهذه المرة بسبب مساعيه لإلغاء هزيمته في انتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2020.

    وجاءت الاتهامات في وقت يخوض فيه حملة للعودة إلى منصبه السابق خلال الانتخابات المقررة العام المقبل، وفي وقت يتصدر فيه السباق لنيل ترشيح الحزب الجمهوري لخوض الانتخابات.

    ما هي الاتهامات؟
    تقول لائحة الاتهام المكونة من أربع تهم، إن ترمب تآمر للاحتيال على الولايات المتحدة، من خلال منع الكونجرس من التصديق على فوز الرئيس جو بايدن وحرمان الناخبين من حقهم في انتخابات نزيهة.

    ووجهت الاتهامات في إطار تحقيق أجراه المحقق الخاص جاك سميث، حول مزاعم سعي ترمب إلى عكس خسارته أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن.

    وفي وثيقة المحكمة المكونة من 45 صفحة، يزعم مدعون وجود مؤامرة منسقة عبر ولايات أميركية عدة، قدم خلالها ترمب وحلفاؤه ادعاءات احتيالية كانوا يعرفون أنها غير صحيحة في محاولة يائسة لتقويض الديمقراطية الأميركية والتشبث بالسلطة.

    متى يمثل ترمب أمام المحكمة؟
    من المقرر أن يمثل ترمب أمام المحكمة لأول مرة، الخميس، حيث يتلو الادعاء التهم الموجهة إليه، ويحدد القاضي شروط الكفالة.

    وقد يتقدم بالتماس في ذلك الوقت، ولكن قد يتم استدعاؤه في موعد لاحق.

    وسيحدد القاضي بعد ذلك جدولاً زمنياً للدفوع والإجراءات السابقة على المحاكمة”، وهي “عملية ستستغرق أشهراً، وسيقوم خلالها المدعون بتسليم المستندات والأدلة الأخرى لمحامي الدفاع.

    ومن المرجح أن يتقدم محامو ترمب بـ”طلب لرد الدعوى” في الأشهر المقبلة، ولكنه من النادر أن يتم قبول هذا النوع من الطلبات في القضايا الجنائية.

    وقد يتقدم الجانبان باقتراحات لتحديد شكل الأدلة والدفوع القانونية التي سيُسمح بها في المحاكمة.

    هل تؤثر القضية على حملته الانتخابية؟
    من الناحية العملية، لن تؤثر هذه القضية على حملة ترمب، إذ لا يوجد ما يمنع المتهمين الجنائيين من تدشين حملات أو تولي مناصب في حالة إدانتهم.

    أما فيما يتعلق بالتأثير السياسي فهو أقل وضوحاً، إذ أظهر ترمب قدرة فريدة على تجاوز الفضائح التي تعصف بمعظم السياسيين، ولم تفلح لائحتا اتهام سابقتان في التأثير على تقدمه في السباق على بطاقة ترشح الحزب الجمهوري للرئاسة.

    وفي حال فوزه ببطاقة الترشح الحزبي، سيواجه ترمب الرئيس الديمقراطي جو بايدن في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2024.

    ورغم فوز بايدن على ترمب في 2020، إلا أنه يتفوق “بهامش ضئيل للغاية” وفق استطلاعات رأي حول منافسة افتراضية مع ترمب، حسبما أظهرت نتائج الاستطلاع الذي أجرته “رويترز” و”إيسبوس”.

    توقيت المحاكمة
    لم يتضح بعد موعد المحاكمة التي قد تعقد بعد أشهر من الآن.

    ويفترض أن يحدد القاضي موعداً مبدئياً للمحاكمة، ولكن هذه المواعيد “عادة ما يتم تأجيلها”، بسبب تنازع الطرفين بشأن القضايا القانونية ومراجعة الأدلة.

    وقد يستأنف ترمب أيضاً على الأحكام التي أصدرها القاضي قبل المحاكمة، ما سيزيد من وتيرة إبطاء القضية.

  • النيجر.. الكنز الذي يضيء بيوت فرنسا

    النيجر.. الكنز الذي يضيء بيوت فرنسا

    تمثل النيجر كنزا ثمينا لفرنسا باعتبارها أحد أقوى حلفاء باريس في دول الساحل والصحراء، فضلا عن كونها مصدرا رئيسيا للإمداد باليوارنيوم المستخدم في إنتاج الكهرباء لملايين الأسر بالبلاد.

    وتوثقت شراكة “نيامي” وباريس في منطقة الساحل والصحراء، بعدما نقلت فرنسا قواتها من مالي عام 2022، إلى النيجر، بداعي الاستفادة من الخبرات الفرنسية في التدريب العسكري ومكافحة الإرهاب.

    وبعد ساعات قليلة من المحاولات الانقلابية التي شهدتها النيجر، أبدت فرنسا “إدانتها الشديدة لأي محاولة لتولي الحكم بالقوة”، بعدما عمد عناصر في الحرس الرئاسي الى احتجاز الرئيس محمد بازوم.

    كنز النيجر

    النيجر هي رابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم.
    في عام 2021، زودت الاتحاد الأوروبي بما يقرب من 25 بالمائة من إمدادات اليورانيوم، مما ساعد على إنتاج الكهرباء لملايين الأسر.
    بدأت الشركة النووية الفرنسية، تعدين احتياطيات اليورانيوم في النيجر منذ عام 1970.
    في مارس 2021، أغلقت النيجر مناجم كوميناك بالقرب من بلدة أرليت الشمالية، لكن تُرك السكان المحليين للعيش مع 20 مليون طن من المواد المشعة في موقع المنجم، وفقا للجنة المستقلة للبحوث والمعلومات حول النشاط الإشعاعي ومقرها فرنسا.
    كان قرابة 35 بالمئة من اليورانيوم المستخدم في المفاعلات الفرنسية عام 2020، يأتي من النيجر.

    مكاسب ونفوذ لفرنسا

    بدورها، قالت الخبيرة الأميركية المتخصصة في الشؤون الاستراتيجية إيرينا توسكرمان، في حديث ، إنه على مدى السنوات الماضية، عانت فرنسا من خسائر سياسية فادحة في غرب إفريقيا، نتيجة لعدة عوامل على رأسها الفشل في وقف انتشار الأيديولوجية المتطرفة التي تساهم في صعود الإرهاب، والافتقار إلى الإرادة السياسية.

    وحددت “توسكرمان” عددًا من النقاط بشأن استفادة فرنسا من موارد النيجر، في عدد من النقاط:

    على الرغم من أن العمليات كانت مكلفة، إلا أن فرنسا أكدت سيطرتها الثقافية والأمنية على الساحل، واستفادت من شروط استثمار الطاقة والوصول إلى اليورانيوم.
    اتخذت فرنسا قرارا استراتيجيا بتوسيع محطاتها النووية، مما يعني أن طلبها على اليورانيوم أعلى الآن مما كان عليه في السنوات السابقة.
    فقدان دعم حكومة النيجر يهدد استراتيجية الطاقة الفرنسية التي تخلق اعتمادا أكبر على النفط والغاز، والتي حاولت باريس تقليصها.
    الانقلاب يهدد بالفعل المصالح الفرنسية، لكن إذ نجح الرئيس محمد بازوم في تجاوز الأزمة الراهنة، فمن المرجح أن يطهر الحرس من العناصر المتمردة المناهضة للغرب وستستمر الأعمال مع فرنسا كالمعتاد. سبق أن أشاد بازوم بالوجود الفرنسي، ومع ذلك لا تتفق جميع المعارضة مع هذا الرأي، إذ يعتقد البعض بقوة أن فرنسا تستفيد من اليورانيوم أكثر بكثير مما تقدمه من حيث التنمية أو الدعم الإنساني.

  • مكارثي يلوِّح بتحرك جمهوري في الكونجرس يستهدف “عزل بايدن”

    مكارثي يلوِّح بتحرك جمهوري في الكونجرس يستهدف “عزل بايدن”

    لوَّح رئيس مجلس النواب الأميركي كيفين مكارثي بإمكانية تحرك الجمهوريين داخل الكونجرس باتجاه عزل الرئيس الأميركي جو بايدن على خلفية اتهام نجله هانتر بالتورط في قضايا فساد.

    وقال مكارثي، في مبنى الكابيتول، الثلاثاء، إن المشرعين الجمهوريين ربما يفكرون في إجراء تحقيق لـ”عزل بايدن” بشأن السلوك المالي، مشيراً إلى أن “الأسئلة التي يثيرها الجمهوريون في مجلس النواب حول الشؤون المالية لعائلة الرئيس بحاجة إلى تحقيق”، بحسب وكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.

    واعترف بأن تحقيقات مجلس النواب لم تثبت حتى الآن ارتكاب أي مخالفات، لكنه رأى أن “تحقيق المساءلة يسمح للكونجرس بالحصول على المعلومات ليتمكن من معرفة الحقيقة”. وأضاف: “سنتابع هذا حتى النهاية”.

    ورأت “أسوشيتد برس” أن تصريحات مكارثي تمثل “أقوى تعليق منه حتى الآن” على محاكمة بايدن المحتملة، وذلك بعد تهميشه الجهود السابقة التي بذلها رفاقه من الحزب الجمهوري في مجلس النواب لبدء تحقيق مشابه على خلفية سياسة بايدن حول إدارة الحدود المكسيكية الأميركية.

    ولم يذكر مكارثي أي جدول زمني لبدء تحقيق لعزل بايدن.

    “الطريقة الوحيدة”
    وأكد مكارثي، الثلاثاء، الموقف نفسه في تصريحات لشبكة CNN الأميركية، إذ قال إن التوجه نحو مساءلة بايدن هو “الطريقة الوحيدة” التي يستطيع الكونجرس من خلالها “الوصول إلى الحقيقة”.

    وأشار إلى أن الجمهوريين لم يتحققوا بعد من أكثر “المزاعم الفاضحة” بشأن بايدن، والمتمثل في تورطه كنائب للرئيس بمخطط رشوة مع مواطن أجنبي لإفادة حياة نجله المهنية، لكنه رأى أن “بدء المساءلة سيساعد مجلس النواب في الحصول على المعلومات الهامة”.

    وقال النائب الجمهوري عن لويزيانا، مايك جونسون، الثلاثاء، إن “كل الأدلة تؤدي إلى الرجل الكبير”، في إشارة إلى جو بايدن. وتابع: “بالحديث كعضو في اللجنة القضائية، نحن بالتأكيد على وشك إجراء تحقيق في المساءلة”.

    وبحسب CNN، شدد مكارثي، خلال اجتماع خاص لقيادة الحزب الجمهوري، الثلاثاء، على الفرق بين فتح تحقيق في المساءلة والتصويت فعلياً لعزل شخص ما”.

    ورفضت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيير، الثلاثاء، الرد على أسئلة حول إجراءات العزل المحتملة.

  • بلينكن يلمّح إلى تزويد أوكرانيا «إف – 16» لكن تشغيلها يتطلب «أشهراً»

    بلينكن يلمّح إلى تزويد أوكرانيا «إف – 16» لكن تشغيلها يتطلب «أشهراً»

    لاحظ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أن أوكرانيا استعادت بالفعل نحو 50 في المائة من الأراضي التي احتلتها روسيا منذ بدأت الحرب الشاملة في 24 فبراير (شباط) 2022، مؤكداً أن الهجوم الأوكراني المضاد لا يزال في «أيامه الأولى نسبياً». ولمح إلى أن إدارة الرئيس جو بايدن يمكن أن تزود كييف بمقاتلات «إف – 16» المتقدمة التي برزت الحاجة إليها، مستدركاً أن تشغيل هذه الطائرات المتطورة يستوجب «أشهراً وأشهراً».

    وكان بلينكن يتحدث عبر شبكة «سي إن إن» الأميركية للتلفزيون الأحد، وأكد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فشل فيما سعى إلى تحقيقه، مذكراً بأن هدف روسيا «كان محو أوكرانيا من الخريطة، والقضاء على استقلالها، وسيادتها، ودمجها في روسيا (…) فشل في ذلك منذ وقت طويل». وقال إن «أوكرانيا تخوض الآن معركة لاستعادة مزيد من الأراضي التي استولت عليها روسيا. استعادت بالفعل نحو 50 في المائة مما تم الاستيلاء عليه في البداية».

    غير أنه أقر بأن الأوكرانيين «يخوضون الآن معركة صعبة للغاية لاستعادة المزيد. ولا تزال هذه الأيام الأولى نسبياً للهجوم المضاد. إنه قاسٍ». ومع ذلك عبر عن تفاؤله حيال احتمالات هجوم أوكرانيا المضاد الذي تشنه بعد أشهر من الاستعداد لاستعادة الأراضي التي احتلتها روسيا. وأكد أن «الروس وضعوا دفاعات قوية، لكنني مقتنع بتغيّر الأمر مع المعدات والدعم الذي تلقوه (الأوكرانيون) الآن من أكثر من 50 دولة، ومع التدريب الذي تلقته قواتهم»، علماً بأن «كثيراً من القوات التي حصلت على هذا التدريب لم يتم وضعها كلها في هذه المعركة – وربما أكثر من أي أمر آخر، مع حقيقة أنه على عكس الروس، فإن الأوكرانيين يقاتلون من أجل أرضهم، من أجل مستقبلهم، من أجل وطنهم». ورأى أن «هذا هو العنصر الحاسم».

    ورغم التصريحات المتكررة للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن بلاده تواجه نقصاً في العتاد الحربي، دافع كبير الدبلوماسيين الأميركيين عن المساعدة الأميركية لكييف حتى الآن، مصراً على أنها حصلت باستمرار على المعدات التي تحتاج إليها لمحاولة صد الغزو الروسي. وقال إنه «في كل خطوة على طول الطريق، في الواقع، بالعودة إلى ما قبل العدوان الروسي عندما رأينا العاصفة تتصاعد (…) تأكدنا، بالعودة إلى عيد العمال قبل الحرب، وعيد الميلاد قبل الحرب، أنهم بدأوا بالحصول على المعدات التي يحتاجون إليها إذا تقدم الروس إلى الأمام». وأضاف: «في كل خطوة على طول الطريق منذ ذلك الحين، عملنا لمحاولة توفير ما يحتاجون إليه، عندما يحتاجون إليه»، منبهاً إلى أن «الأمر لا يقتصر على المعدات نفسها. إنه التدريب، إنها الصيانة، إنها القدرة على استخدامها في عمليات الأسلحة المشتركة. كل ذلك يتطلب وقتاً». وزاد أنه «إذا اتخذ قرار بالمضي فعلاً في الحصول على طائرات إف – 16 غداً، فسيتطلب الأمر أشهراً وأشهراً قبل أن تشغل فعلاً».

    وقاومت إدارة بايدن سابقاً فكرة توفير طائرات «إف – 16» لأوكرانيا وسط مخاوف من التصعيد، رغم أن مؤيدي توريدها دافعوا عن قيمتها وجادلوا بأن إرسالها لن يخاطر بإثارة عدوان روسي أوسع.

    وقال زيلينسكي أخيراً إن «(إف – 16) أو أي معدات أخرى نحتاج إليها ستمنحنا فرصة للتحرك بشكل أسرع، لإنقاذ مزيد من الأرواح، والوقوف على أرضنا لفترة أطول»، معترفاً بأن «بعض الأسلحة التي تم توفيرها، من ناحية أخرى، تساعدنا في إنقاذ الأرواح ونحن نقدر ذلك. بالطبع، ستؤدي العرج إلى فقدان مزيد من الأرواح».

    وأكد بلينكن أيضاً أنه يدرك أن أوكرانيا يمكن أن تحصل على أي معدات تطالب بها، معبّراً عن ثقته في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواصلة تسليح أوكرانيا. وقال: «إذا كنت مكان أصدقائنا وشركائنا الأوكرانيين، فربما أقول الأمر نفسه بالضبط. وكان الرئيس زيلينسكي رائعاً كقائد وفي محاولته تحفيز المجتمع الدولي، معنا، لتزويدهم بما يحتاجون إليه». وأضاف: «يستخدم قادتنا العسكريون أفضل خبراتهم الممكنة للمساعدة في تحديد ما يمكن أن يكون أكثر فاعلية للأوكرانيين. ما مدى سرعة نشرها؟ ما مدى فاعلية استخدامها؟ سيستمر ذلك والعملية في شأن طائرات (إف – 16) تتحرك».

  • وزير الخارجية القطري يبحث مع نظيره الأميركي مستجدات الاتفاق النووي الإيراني

    وزير الخارجية القطري يبحث مع نظيره الأميركي مستجدات الاتفاق النووي الإيراني

    ذكرت وكالة الأنباء القطرية الاثنين، أن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، بحث هاتفياً مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن آخر مستجدات الاتفاق النووي الإيراني.

    وقالت الوكالة الرسمية إن الاتصال ناقش أيضاً العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، وأزمة الحرب في أوكرانيا، علاوة على تطورات الأوضاع في أفغانستان.

  • ترمب: بايدن “لا يفهم ما يفعله” في “أخطر مرحلة” من تاريخ أميركا

    ترمب: بايدن “لا يفهم ما يفعله” في “أخطر مرحلة” من تاريخ أميركا

    اعتبر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، أن خلّفه جو بايدن “ليس كفؤاً” لمنصب الرئيس في هذه المرحلة “المحفوفة بالمخاطر” من تاريخ الولايات المتحدة، في ظل تصاعد التوترات في جميع أنحاء العالم.

    وقال ترمب في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أُذيعت، الأحد، إن هذه المرحلة هي “الأكثر خطورة” في تاريخ الولايات المتحدة، بسبب الأسلحة، مشيراً إلى أن “القوى النووية هائلة للغاية”.

    وأضاف ترمب: “نحن لا نتحدث عن دبابتين عسكريتين تطلقان النار على بعضهما البعض على غرار الحربين العالميتين الأولى والثانية، عندما كان الجنود يقفون خلف المخابئ ويطلقون النار على الناس. إنها إبادة. ولدينا رجل لا يفهم ما يفعله. لدينا رجل (بايدن).. وقف وقال للعالم بأسره إنه ليس لدينا ذخائر”.

    وأشار ترمب إلى أن “جميع مخازن الذخيرة كانت ممتلئة عن آخرها منذ 3 سنوات قبل التبرع بها”، واصفاً الأمر بأنه “مروع”.

    وتابع: “الأمر الوحيد الأسوأ من ذلك هو إخبار العالم. لقد أخبر الصين وغيرها من الدول المعادية بأننا لا نملك ذخيرة”.

    “أسوأ” من الوثائق السرية
    ومضى الرئيس السابق قائلاً: “أنتم تتحدثون عن وثائق سرية، هذا أسوأ من أي وثائق يُمكن تقديمها”، في إشارة إلى لائحة الاتهام الفيدرالية الصادرة بحقه بشأن الوثائق السرية التي عثر عليها مكتب التحقيقات الفيدرالي FBI في منتجعه “مارالاجو” بولاية فلوريدا العام الماضي.

    وأردف ترمب: “والآن، هؤلاء الأشخاص يشعرون بالراحة في الصين وغيرها من الأماكن التي تكرهنا، مثل كوريا الشمالية، حيث كانت لدي علاقة جيدة للغاية مع كيم جونج أون، وحافظت على سلامة بلادنا. إنهم يتحدثون عن عدم امتلاك الولايات المتحدة الأميركية للذخائر. فكر بالأمر، كيف يمكن لشخص أن يكون بهذا الغباء ليقول ذلك”.

    ولفتت “فوكس نيوز”، إلى أن بايدن “زل لسانه” في المقابلة التي أجرتها معه شبكة “سي إن إن”، هذا الشهر، عندما قال إن الولايات المتحدة لديها نقص في قذائف المدفعية من عيار 155 ملم، وذلك أثناء حديثه عن الأسباب وراء قراره المثير للجدل بتزويد أوكرانيا بقنابل عنقودية.

    وقال بايدن لـ”سي إن إن”، في 9 يوليو الجاري، قبل سفره إلى ليتوانيا لحضور قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”: “لقد كان قراراً صعباً للغاية بالنسبة لي. وبالمناسبة، لقد ناقشت هذا الأمر مع أصدقائنا في الكونجرس”.

    مع ذلك، نفى مسؤول في البيت الأبيض تصريحات بايدن بشأن نفاد الذخيرة. وقال المسؤول لـ” فوكس نيوز” في وقت سابق، إن الجيش لديه شروط محددة تتعلق بعدد منظومات الأسلحة والذخائر التي يحتفظ بها لحالات الطوارئ أو الصراعات العسكرية.

  • ذا ناشونال: العراق يترقب تداعيات فرض عقوبات على 14 مصرفا

    ذا ناشونال: العراق يترقب تداعيات فرض عقوبات على 14 مصرفا

    نشرت صحيفة ذا ناشونال تقريرا بعنوان “ العراق يترقب تداعيات فرض عقوبات على 14 مصرفا” جاء فيه إن ردود الأفعال في العراق تتصاعد بعد قرار وزارة الخزانة الأميركية إدراج 14 مصرفاً عراقياً إلى لائحة عقوبات جديدة على القطاع المصرفي، وهو الأمر الذي لا تتوقف انعكاساته على المساحة الاقتصادية فحسب، بل يتعدى ذلك إلى توقعات توسيع مساحة الاضطراب، خصوصاً فيما يتعلق باحتمالية أن تشن الجماعات الموالية لإيران تصعيداً جديداً ضد مصالح واشنطن في البلاد.

    ويعتقد اقتصاديون تحدثوا للصحيفة أن العقوبات الأميركية على المصارف العراقية ستستمر إذا لم تتمكن حكومة السوداني من تشديد الرقابة على التحويلات المالية، وإيقاف تدفق الدولار إلى إيران, وسط توقعات بأن تتسبب تلك العقوبات في انهيار أكبر في أسعار صرف الدولار الأميركي مقابل الدينار العراقي خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع عدم تمكن الحكومة العراقية من ضبط أسعار الصرف في الأسواق المحلية مع أسعارها في المنافذ المصرفية الرسمية.

    وأضافت الصحيفة أنه رغم الحديث المتكرر لحكومة محمد شياع السوداني حول إجراءاتها للحد من تهريب الدولار إلى إيران وحلفائها في المنطقة، يبدو أن تلك الإجراءات لم تكن كفيلة في إقناع صانعي القرار في واشنطن من إعطاء الحكومة العراقية فرصة إضافية.

    وقال مراقبون اقتصاديون لذا ناشونال فإن استمرار الفجوة الكبيرة بين أسعار نافذة بيع العملة في البنك المركزي والبورصات المحلية، يعطي انطباعاً بأن كثيراً من تدفقات الدولار تذهب إلى منافذ غير شرعية وجماعات تعمل على تهريب العملة الأميركية, وإن التداعيات لا تتوقف عند حدود أسعار الصرف أو التداعيات السياسية فحسب، إذ يرى متخصصون في الاقتصاد أن ثمة إشكالات أخرى ستراكم الأعباء على اقتصاد البلاد لعل أبرزها حصول موجة جديدة من التضخم في الأسواق المحلية.

  • لمواجهة الصين.. أميركا تشغل أول سفينة حربية في ميناء أجنبي

    لمواجهة الصين.. أميركا تشغل أول سفينة حربية في ميناء أجنبي

    شغلت الولايات المتحدة سفينة حربية في أستراليا، السبت، وهي المرة الأولى التي تنضم فيها سفينة تابعة للبحرية الأميركية للخدمة في ميناء أجنبي، في إطار سعي البلدين إلى تعزيز علاقاتهما العسكرية، رداً على توسع الصين في المنطقة.

    وانضمت السفينة رسمياً إلى الأسطول النشط للبحرية الأميركية، خلال حفل في قاعدة بحرية أسترالية في ميناء سيدني، حيث تم تشغيل السفينة القتالية الساحلية من فئة الاستقلال (Independence-class)، والتي سميت على اسم سفينة البحرية الملكية الأسترالية التي غرقت أثناء دعم عمليات الإنزال البحرية الأميركية في جوادالكانال (جزيرة في المحيط الهادي) عام 1942.

    وقال وزير الدفاع الاسترالي في بيان: “يمكن للأستراليين أن يفخروا بأن هذه السفينة، التي صممتها شركة محلية في ولاية أستراليا الغربية وسميت تيمناً بالسفينة (إتش إم إيه إس كانبيرا)، يجري تشغيلها هنا لأول مرة في تاريخ البحرية الأميركية”.

    وأضاف أن “تشغيل السفينة الأميركية في المياه الأسترالية يعكس التزامنا المشترك بدعم النظام القائم على القواعد”.

    تدريبات عسكرية
    ويأتي الاحتفال بينما تنظم تدريبات “تاليسمان سابر” العسكرية التي تُجرى كل عامين بين الولايات المتحدة وأستراليا، والتي يُنظر إليها على أنها “استعراض للقوة والوحدة”، إذ تعزز الصين بشكل متزايد قوتها في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

    وتشمل التدريبات التي تجري في مواقع مختلفة بجميع أنحاء أستراليا على مدار أسبوعين، محاكاة لقتال بري وجوي، بالإضافة إلى عمليات إنزال برمائي.

    وبالإضافة إلى أستراليا والولايات المتحدة، تشارك قوات من كندا وفيجي وفرنسا وألمانيا وإندونيسيا واليابان ونيوزيلندا وبابوا غينيا الجديدة وكوريا الجنوبية وتونجا وبريطانيا، كما تشارك ألمانيا للمرة الأولى بإرسالها 210 من قوات المظلات ومشاة البحرية في إطار تعزيز وجودها في المنطقة.

  • الجيش الأميركي ينفذ إنزالا جويا شرقي سوريا

    الجيش الأميركي ينفذ إنزالا جويا شرقي سوريا

    أعلنت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الجمعة، أن قوات أميركية نفذت عملية إنزال جوي في محافظة دير الزور شرقي البلاد، حيث “اعتقلت عددا من الأشخاص”.

    ما تفاصيل الإنزال؟

    ذكرت “سانا” أن الجيش الأميركي نفذ عملية الإنزال بمشاركة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي تدعمها واشنطن.
    تمت عملية الإنزال في بلدة عكيدات بريف دير الزور الشرقي.
    نقلت الوكالة عن مصادر محلية قولها إن طائرات أميركية نفذت فجر الجمعة عملية الإنزال بمشاركة مسلحي”قسد”، ورافق العملية إطلاق نار كثيف وعشوائي على منازل الأهالي والأراضي الزراعية المحيطة بها.
    وبينت المصادر أن الجنود الأميركيين ومسلحي “قسد” طوقوا البلدة وداهموا عددا من المنازل، وخطفوا مواطنين واقتادوهم إلى قواعد الجيش الأميركي القريبة من المنطقة.
    الوكالة وصفت “قسد” بأنها “ميليشيا”.
    وفي مطلع العام الماضي 2022، نفذت القوات الأميركية عملية إنزال في هذه البلدة، وجرى خلالها قتل قيادي في تنظيم “داعش”، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان.

    ودأبت القوات الأميركية على تنفيذ عمليات إنزال جوي في سوريا، تتم عادة عبر مروحيات تقلع من قواعد داخل سوريا أو العراق، وترافقها طائرات حربية وأخرى مسيّرة.

    وتسعى هذه العمليات في العادة إلى اعتقال عناصر من “داعش”، أو آخرين مرتبطتين بفصائل موالية لإيران.

    وتشارك عناصر من “قسد” في هذه العمليات التي تحدث في محافظات دير الزور والحسكة بشكل رئيسي، وبشكل أقل في محافظات أخرى مثل حلب.