Tag: أمريكا

  • ترمب يعلق على فكرة فراره إلى روسيا: سأتشارك جناحاً ذهبياً مع بوتين

    ترمب يعلق على فكرة فراره إلى روسيا: سأتشارك جناحاً ذهبياً مع بوتين

    سخر الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب من فكرة فراره إلى روسيا بعد فرض كفالة 200 ألف دولار للإفراج عنه، في القضية المقامة ضده بولاية جورجيا على خلفية محاولته إلغاء نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2020.

    وفي منشور على منصته للتواصل الاجتماعي “تروث سوشيال”، الثلاثاء، قال ترمب إن المدعية العامة لمقاطعة فولتون بولاية جورجيا، فاي ويليس (الديمقراطية) التي تُشرف على القضية “أصرت” على تحديد مبلغ كفالة.

    وأضاف: “لذلك أفترض أنها اعتقدت أنني سأخاطر بالطيران، وسأسافر بعيداً، ربما إلى روسيا، وأتشارك جناحاً مقبباً ذهبياً مع (الرئيس الروسي) فلاديمير (بوتين)، ولا يراني أحد أو يسمع مني أحد مرة أخرى”.

    وتابع ترمب: “هل سأكون قادراً على ركوب طائرتي المتواضعة للغاية، والمثبت عليها كلمة TRUMP المطلية بالذهب ليراها الجميع. ربما لا، سيكون الطيران التجاري أفضل لي بكثير، حيث سأكون على يقين من أن أحداً لن يتعرف علي”، وفقاً لما أوردته صحيفة “ذي هيل”.

    ومن المقرر أن يسلم ترمب نفسه، الخميس، إلى السلطات في سجن مقاطعة فولتون بولاية جورجيا، حيث يواجه 13 تهمة، من بينها الابتزاز والتآمر لارتكاب التزوير، واستدراج موظف عام لانتهاك القسم.

    وقال مكتب قائد الشرطة المحلي، الاثنين، إنه عندما يستسلم ترمب سيكون هناك “إغلاق صارم” للمنطقة المحيطة بالسجن الواقع في شارع رايس.

    وأصرّ الرئيس السابق على براءته في هذه القضية والقضايا الثلاث الأخرى التي يُواجهها بدوائر قضائية أخرى في الولايات المتحدة، مندداً بجميع التهم الموجهة إليه باعتبارها “مدفوعة سياسياً”.

    ويأتي منشور ترمب بعد أن تلقى أمراً بعدم تخويف أي من المدعى عليهم معه، والذين يبلغ عددهم 18 متهماً، أو أي من الشهود، بما في ذلك من خلال منشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الاتصال بأي من المدعى عليهم معه أو الشهود إلا من خلال محاميهم.

    وينص الأمر على أنه “لا يجوز للمتهم أن يأتي بأي عمل لترهيب شخص معروف له أو لها أنه مدعى عليه معه أو شاهد في القضية، أو عرقلة تطبيق العدالة بأي شكل آخر”.

    وكان الأمر أكثر تفصيلاً لترمب مقارنة بالأوامر الخاصة بالمتهمين الآخرين، ويشمل أيضاً أي “تهديد غير مباشر من أي نوع”.

    ومن بين المتهمين مارك ميدوز، كبير موظفي البيت الأبيض في عهد ترمب، والمحامون رودي جولياني، وجينا إليس، محامية ترمب السابقة، والمحامي المحافظ جون إيستمان.

    وحصل المتهمون الـ19 في القضية على مهلة حتى ظهر الجمعة، لتسليم أنفسهم.

    واقترح المدعون في القضية أن تبدأ المحاكمة في 4 مارس 2024، فيما طلب محامو ترمب إجراء المحاكمة في 2026.

  • منظمة التجارة العالمية ترفض رسوماً جمركية صينية ضد الولايات المتحدة

    منظمة التجارة العالمية ترفض رسوماً جمركية صينية ضد الولايات المتحدة

    خلصت منظمة التجارة العالمية، الأربعاء، إلى أن الصين “انتهكت” قواعد المنظمة باتخاذ إجراءات انتقامية رداً على رسوم جمركية فرضها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018 على صادرات الصلب والألومنيوم الصينية.

    واتفقت لجنة من 3 خبراء شكلتها منظمة التجارة العالمية للمساعدة في حل أحد الخلافات التجارية بين البلدين، مع المزاعم الأميركية بأن الرسوم الجمركية التي فرضتها بكين “تنتهك مبدأ الدولة الأولى بالرعاية في تعاملها مع الولايات المتحدة”، حسبما نقلت “بلومبرغ”.

    واعتبر الخبراء أن بكين “انتهكت امتيازات تجارية أخرى قدمتها عندما انضمت إلى منظمة التجارة العالمية”، مشيرين إلى أنها “غير متّسقة” مع مواد عدة من الاتفاقية العامة للتعريفات الجمركية والتجارة “جات”.

    ويمثل “مبدأ الدولة الأولى بالرعاية” في المنظمة، التزاماً من قبل الدول الأعضاء البالغ عددهم 164 دولة، بعدم التمييز بين الدول الأعضاء أو عدم معاملة أي دولة معاملة تفضيلية على حساب الدولة الأخرى، حيث تتساوى كل الدول الأعضاء في ظروف المنافسة في الأساسي الدولية ويستثنى من ذلك الدول التي تنتمي إلى إقليم اقتصادي معين والدول الأعضاء في الاتحادات الجمركية ومناطق التجارة الحرة.

  • وسط “التفاهمات الأخيرة”.. ضغوط أميركية على إيران لوقف تزويد روسيا بالمسيرات

    وسط “التفاهمات الأخيرة”.. ضغوط أميركية على إيران لوقف تزويد روسيا بالمسيرات

    ذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز” نقلاً عن مصادر مطلعة، الأربعاء، أن الولايات المتحدة تضغط على إيران للتوقف عن بيع طائرات مسيرة مسلحة إلى روسيا في إطار مباحثات على “تفاهم غير مكتوب” أوسع نطاقاً بين واشنطن وطهران لخفض التوتر.

    ونقلت الصحيفة عن أشخاص وصفتهم بأنهم “مطلعون”، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن طرحت القضية على النظام الإيراني عبر محادثات غير مباشرة في قطر وسلطنة عمان هذا العام.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول إيراني، ومصدر آخر مطلع على المحادثات قولهم إن الولايات المتحدة تضغط على طهران لوقف بيع الطائرات المسيرة المسلحة إلى روسيا التي تستخدمها في الحرب ضد أوكرانيا، وكذلك قطع الغيار لتلك الطائرات المسيرة.

    وأضاف المسؤول الإيراني أن طهران، التي تنفي رسمياً استخدام طائراتها المسيرة في أوكرانيا، طلبت مراراً من موسكو التوقف عن نشر طائراتها في الصراع، ولكن واشنطن تريد من طهرات اتخاذ “المزيد من الخطوات الملموسة”.

    وذكرت “فاينانشيال تايمز” أن تلك المناقشات تمت إلى جانب مفاوضات لإطلاق سراح 5 أميركيين محتجزين في طهران، وعدد غير معروف من الإيرانيين المسجونين لدى واشنطن، بعد تحويل مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة من البنوك في كوريا الجنوبية إلى قطر، في إطار السماح باستخدام طهران للأموال في الأغراض الإنسانية.

    اكتفاء ذاتي روسي
    من جانبها، قالت وزارة الدفاع البريطانية في إفادتها الاستخباراتية اليومية عن الغزو الروسي لأوكرانيا، الأربعاء، إن روسيا “بدأت نشر طائرات مسيرة انتحارية محلية الصنع، اعتماداً إلى تصميمات مسيرات شاهد الإيرانية”، مشيرةً إلى أن “القوات الروسية تستورد الأنظمة الإيرانية منذ سبتمبر الماضي”.

    واعتبرت وزارة الدفاع البريطانية في تقييمها الاستخباراتي أنه “من شأن التصنيع المحلي أن يسمح لروسيا على الأرجح بوجود إمدادات يمكن الاعتماد عليها من الطائرات المسيرة الانتحارية”.

    ورجحت الوزارة “سعي روسيا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من الطائرات المسيرة الانتحارية في الأشهر المقبلة”، لكنها أشارت إلى أن “لا تزال تعتمد على القطع والأسلحة القادمة من إيران، والتي يتم شحنها بشكل أساسي عبر بحر قزوين”.

    ولفتت الوزارة إلى أن “أداء تلك الأسلحة يتسم بالتباين وأن أوكرانيا أثبتت كفاءتها في تحييد أغلبية الطائرات المسيرة الموجهة نحوها”.

    تفاصيل المحادثات
    ويأمل المفاوضون في أن تؤدي المحادثات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى موافقة كلا الطرفين على إجراءات خفض التصعيد.

    وقال مسؤول إيراني وشخص مطلع على المحادثات لـ “فاينانشيال تايمز”، إنه بالنسبة إلى إيران، فإن خفض التصعيد يستلزم موافقتها على عدم تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60%، وتحسين تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتعهد بعدم استهداف الأميركيين.

    وفي المقابل، “تمتنع واشنطن عن فرض عقوبات جديدة في بعض المجالات باستثناء ما يتعلق بحقوق الإنسان، وعدم مراقبة العقوبات المفروضة على مبيعات النفط بشكل صارم”، وفقاً للمسؤول الإيراني.

    إلى ذلك تريد إيران من الولايات المتحدة “إقناع حلفائها الأوروبيين بتخفيف الضغط عن طهران”، حيث يتعرض اقتصادها للاختناق بسبب العقوبات الأميركية المفروضة عليها بعد تخلي الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عن الاتفاق النووي المبرم في عام 2015.

    وأوضح المسؤول الإيراني، أن ما يثير قلق طهران هو أن “بريطانيا وألمانيا وفرنسا، وهي الأطراف الأوروبية الموقعة على اتفاق 2015، قد تسعى لفرض بعض العقوبات مجدداً بمجرد انتهاء المهلة المحددة في بنود الاتفاق النووي”، التي تقيد برنامج الصواريخ الباليستية، في أكتوبر المقبل.

    وأضاف المسؤول: “نشعر بقلق بالغ كلما اقترب أكتوبر. ونتوقع أن تخفف الولايات المتحدة الضغط عن إيران من جوانب مختلفة”.

    توافقات أميركية إيرانية
    وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة وإيران “توصلتا إلى اتفاقات بشأن معظم القضايا”، ولكن النقاشات التي تجري من خلال وسطاء ستستمر في قطر وعمان، خاصة ما يتعلق بروسيا.

    وقال الشخص المطلع على المحادثات لـ “فاينانشيال تايمز”، إن “تبادل السجناء لم يكن مشروطاً بتدابير التهدئة”، ولكنه أضاف أن “هذا الإجراء قد يساعد على بناء الثقة بين الطرفين”، فيما شدد مسؤول غربي على أن اتفاق تبادل السجناء كان “شرطاً مسبقاً لإحراز أي تقدم على صعيد خفض التصعيد النووي”.

    وبالنظر إلى مدى التقدم الذي أحرزته إيران على صعيد ملفها النووي، أشارت الصحيفة البريطانية، إلى أن ثمة إجماع بين المسؤولين والمحللين على أن الاتفاق النووي 2015، “تجاوز حدود الإصلاح”.

    ونتيجة لذلك، تسعى إدارة بايدن إلى احتواء الأزمة النووية حتى الانتهاء من انتخابات الرئاسة الأميركية في 2024. وفي حال فوز بايدن، فقد تسنح الفرصة لتأمين اتفاق “أكثر شمولاً”.

    وفي السياق، قال الزميل في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، هنري روم، لـ”فاينانشيال تايمز”، إن “السيناريو الأفضل من وجهة نظر السياسة الأميركية هو منع الأمور من التدهور وتجنب حدوث تصعيد كبير”، قبل أن يستدرك قائلاً: “لكن هناك الكثير من المخاطر، والكثير من أسباب القلق من أن تظل الأمور على حالها لفترة طويلة”.

    تخصيب اليورانيوم
    واعتبر روم، أن الجهود الدبلوماسية السابقة لدحر برنامج إيران النووي “باءت بالفشل”، فيما حذر مسؤولون أميركيون من أن ما أحرزته إيران من تقدم على صعيد تخصيب اليورانيوم يعني أنها قد تستغرق “أسبوعين فقط” لإنتاج مواد انشطارية تكفي لصنع سلاح نووي، وفقاً لما أوردته الصحيفة.

    وتخصب إيران اليورانيوم بنسبة 60%، وهو أعلى معدل وصلت إليه على الإطلاق، وقريب من مستوى تصنيع الأسلحة النووية، منذ عامين، بعد أن كثفت بقوة نشاطها النووي رداً على التدابير العقابية التي اتخذها ترمب بحقها.

    وخاضت الإدارة الأميركية الحالية، محادثات بوساطة أوروبية مع طهران عقب تولي الرئيس بايدن منصبه بفترة وجيزة في محاولة لإنقاذ اتفاق 2015. ولكن إيران رفضت مرتين مقترحات كان الغرب يعتقد أن من شأنها إحياء الاتفاق.

    وحذر المحللون من أنه حتى في حال اتفاق واشنطن وطهران على تدابير لنزع فتيل التوتر، تبقى القضية الأساسية المتعلقة بمواجهة الطموحات النووية الإيرانية “شائكة ومعقدة أكثر من أي وقت مضى”.

    في هذا السياق وصفت سانام وكيل، مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في مركز “تشاتام هاوس” للأبحاث، صفقة تبادل السجناء بين واشنطن وطهران بأنها “مجرد إسعافات أولية”، مشيرة إلى أنها “ستعيق إسرائيل وتقلل حدة التوتر، وتدرء خطر الدورة النووية “.

    وأضافت أن الصفقة لن تعيد الاتفاق النووي إلى الحياة، ولن تخفف العقوبات عن إيران”.

    تخفيف التوتر
    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إنه “سيرحب بأي خطوات إيرانية لخفض تصعيد تهديدها النووي المتنامي”، لكن شدد على أن بلاده تواصل تطبيق استراتيجية “الردع والضغط والدبلوماسية” في تعاملها مع طهران.

    ووصف بلينكن إطلاق سراح السجناء بأنه “خطوة إيجابية”، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنَّ الولايات المتحدة ستواصل تنفيذ جميع عقوباتها المفروضة على إيران، وأنَّ طهران لن تحصل على أي تخفيف للعقوبات.

    واعتبر بلينكن أن الإفراج عن هؤلاء السجناء “مجرد بداية لعملية ستفضي إلى عودتهم لديارهم في الولايات المتحدة”.

    وفي المقابل، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني، عن تفاؤل بلاده بشأن الإفراج عن جزء آخر من أصولها المجمدة في إطار اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة، لافتاً إلى أن القضية “ليست مرتبطة بشكل مباشر” بمفاوضات الاتفاق النووي، لكن “القضايا يمكن أن تؤثر على بعضها”.

  • “تعاون صاروخي” بين أميركا واليابان لمواجهة الصين وروسيا وكوريا

    “تعاون صاروخي” بين أميركا واليابان لمواجهة الصين وروسيا وكوريا

    يرتقب أن تتفق اليابان والولايات المتحدة، هذا الأسبوع، على تطوير مشترك لصاروخ اعتراضي لمواجهة الرؤوس الحربية فرط الصوتية التي تطورها كل من الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

    وأفادت صحيفة “يوميوري” اليابانية، الأحد، بأن الهدف من الاتفاق المتوقع إبرامه خلال اجتماع الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا، الجمعة، في الولايات المتحدة، هو استهداف الأسلحة المصممة لتفادي الدفاعات المضادة للصواريخ الباليستية الحالية.

    ولم تشر الصحيفة إلى المصدر الذي استقت منه المعلومات، ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين في وزارة الخارجية اليابانية للتعليق.

    وخلافاً للرؤوس الحربية الباليستية التقليدية، التي تحلق في مسارات يمكن التنبؤ بها أثناء سقوطها من الفضاء على أهدافها، فإن المقذوفات فرط الصوتية يمكنها تغيير مسارها، ما يجعل استهدافها أكثر صعوبة.

    قمة ثلاثية
    وقالت الصحيفة إن بايدن وكيشيدا سيلتقيان على هامش القمة الثلاثية مع رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول في المنتجع الرئاسي في كامب ديفيد بولاية ماريلاند.

    واتفقت الولايات المتحدة واليابان، في يناير، على النظر في تطوير الصاروخ الاعتراضي في اجتماع لوزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع الأميركي لويد أوستن، مع نظيريهما اليابانيين، وزير الخارجية يوشيماسا هاياشي ووزير الدفاع ياسوكازو هامادا.

    وسيكون الاتفاق ثاني تعاون من نوعه في تكنولوجيا الدفاع الصاروخي.

    وطورت واشنطن وطوكيو صاروخاً بعيد المدى لاستهداف الرؤوس الحربية في الفضاء وتنشره اليابان على سفن حربية في البحر بين اليابان وشبه الجزيرة الكورية للحماية من الصواريخ الكورية الشمالية.

    استثمار “دفاعي”
    وتستثمر طوكيو بكثافة في صواريخ “كروز” بعيدة المدى وغيرها من المعدات، رداً على ترسانة الصين وكوريا الشمالية المتنامية، لكنها تقول إن هذا الاستثمار يهدف لـ”الدفاع عن النفس”.

    وقال رئيس الوزراء فوميو كيشيدا في زيارة إلى أوكيناوا: “علينا أن ننفق المزيد على الردع العسكري للحد من خطر تعرضنا للهجوم”.

    وينبذ الدستور الياباني، الذي صاغته الولايات المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، استخدام القوة لتسوية النزاعات، لكن بموجب قانون تمت الموافقة عليه عام 2015 في عهد رئيس الوزراء آنذاك شينزو آبي، يمكن لليابان الرد عسكرياً، إذا تعرض حليف وثيق لهجوم بالقرب من البلاد.

    ويُشغّل الجيش الياباني، المعروف باسم قوات الدفاع الذاتي، حالياً 50 مدمرة و22 غواصة هجومية، بالإضافة إلى أكثر من 300 مقاتلة نفاثة، إذ وضع، نهاية العام 2022، استراتيجية لرفع الإنفاق العسكري بنحو 60% على مدى السنوات الـ 5 المقبلة إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي.

    وتخطط اليابان أيضاً للحصول على صواريخ “توماهوك” الأميركية وصواريخ “كروز” بعيدة المدى جاهزة للاستخدام، في وقت ما بعد ربيع عام 2026. ومن المقرر أن ينمو أسطولها من مقاتلات الشبح من طراز “F 35” من نحو 30 إلى 147 طائرة، وهي أكبر مجموعة من تلك الطائرات خارج الولايات المتحدة.

    وقال نوبوكاتسو كانيهارا، مسؤول الأمن القومي السابق ومستشار رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، إن اليابان تبني جيشها وقواتها البحرية والجوية، فضلاً عن تعزيز القدرات الفضائية والسيبرانية، و”خلال 5 سنوات عندما يصبح لدينا شكلاً جديداً للجيش، سيتعين علينا التحدث عن الأدوار والمهام الجديدة في المنطقة”.

  • الصين تحتجز أحد مواطنيها بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الأميركية

    الصين تحتجز أحد مواطنيها بتهمة التجسس لصالح الاستخبارات الأميركية

    علنت وزارة الأمن العام الصينية، الجمعة، احتجاز أحد الصينيين بتهم التجسس لصالح الاستخبارات المركزية الأميركية CIA، محذرة مما أطلقت عليه بـ”مخاطر تجنيد الصينيين في الخارج”.

    وقالت الوزارة الصينية في بيان، إن “عميلاً للاستخبارات الأميركية، يتمركز في إيطاليا جند المواطن ولقبه تشينج”، لافتةً إلى أنه “كان يعمل بشركة للصناعات العسكرية” في الصين.

    وأرسلت شركة الصناعات العسكرية الصينية، تشينج، إلى إيطاليا من أجل “مزيد من الدراسات”، حيث تعرف حينها على عميل الاستخبارات، بحسب وزارة الأمن العام الصينية، التي قالت إنه “خلال حفلات العشاء والنزهات وحفلات الأوبرا، تطورت علاقة وثيقة بين الاثنين”.

    وورد في البيان، أن عميل الاستخبارات الأميركية، وبعد النجاح في “زعزعة مواقف تشينج السياسية، طلب منه معلومات حساسة عن الجيش الصيني”، فيما لم يذكر البيان متى حدث ذلك.

    ولم يذكر البيان ما إذا كان تشينج رجلاً أو سيدة، لكنه قال إنه “ولد في عام 1971″، وأن “عميل المخابرات الأميركية يدعى سيث”.

    ولفتت وزارة الأمن العام الصينية، إلى أنه “تبين أن تشينج وقع اتفاقاً للتجسس مع الولايات المتحدة وتلقى تدريباً قبل عودته إلى الصين”.

    وأضافت أن “عميل الاستخبارات الأميركية، وعده بمبلغ ضخم من المال وتدبير هجرة أسرته إلى الولايات المتحدة مقابل المعلومات”، مشيرةً إلى أن تشينج “قدم في مناسبات عديدة بعد عودته إلى الصين معلومات استخباراتية مهمة، وتلقى أموالاً مقابل ذلك”.

    وذكر البيان الصيني، أنه تم اتخاذ إجراءات قسرية ضد تشينج وهو ما يعني عادة الاحتجاز.

  • أميركا تجدد الدعوة لإطلاق سراح رئيس النيجر.. ومطالبات بتدخل مجلس الأمن

    أميركا تجدد الدعوة لإطلاق سراح رئيس النيجر.. ومطالبات بتدخل مجلس الأمن

    جددت الولايات المتحدة، الأربعاء، الدعوة إلى قادة الانقلاب العسكري في النيجر لإطلاق سراح الرئيس محمد بازوم وأسرته فوراً، فيما دعت مالي وبوركينا فاسو مجلس الأمن الدولي لمنع أي تدخل عسكري في الأزمة.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء (بالتوقيت المحلي)، إنه تحدث إلى رئيس النيجر محمد بازوم للتعبير عن استمرار الجهود الرامية لإيجاد حل سلمي للأزمة الدستورية في الدولة الإفريقية.

    وقال في تغريدة: “تكرر الولايات المتحدة دعوتها للإفراج الفوري عنه وعن أسرته”.

    النيجر في مجلس الأمن
    من ناحية أخرى، دعت مالي وبوركينا فاسو، الأربعاء، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات لمنع العمليات العسكرية في المنطقة، حسبما أفاد وزير الخارجية المالي عبدولاي ديوب، مشيراً إلى رسالة مشتركة لوزيري خارجية البلدين.

    وجاء في الرسالة المشتركة: “تدعو الحكومات الانتقالية في بوركينا فاسو وجمهورية مالي مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كضمان للأمن الدولي، إلى استخدام كل الوسائل لمنع العمليات العسكرية ضد الدولة السيادية (النيجر)، والتي يمكن أن تكون آثارها غير متوقعة”.

    وأشارت الرسالة إلى أن مالي وبوركينا فاسو تسعيان إلى إيجاد حل للوضع في النيجر من خلال المفاوضات.

    وبعد لقاء وفد مالي وبوركينا فاسو مع السلطات الحالية في النيجر، أكد العقيد عبدولاي مايجا، وزير الإدارة الإقليمية واللامركزية في مالي، أن مالي وبوركينا فاسو لن تتسامحا مع أي تدخل عسكري في النيجر.

    وتشهد علاقات قادة نيامي الجدد توتّراً مع الدول الغربية ومعظم الدول الإفريقية التي أدانت الانقلاب، إلّا أنّها ممتازة مع مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما أيضاً عسكريون استولوا على السلطة بالقوة عامي 2020 و2022 على التوالي.

    وأبدى البلدان تضامنهما مع النيجر، وحذرا من أنه إذا تعرّضت لهجوم عسكري، فسيكون ذلك بمثابة “إعلان حرب” عليهما.

    عقوبات جديدة
    وتعرضت النيجر لمزيد من العقوبات، الثلاثاء، بعد ساعات من رفض قادتها العسكريين الجدد أحدث بعثة دبلوماسية استهدفت استعادة النظام الدستوري في أعقاب انقلاب 26 يوليو.

    وقال متحدث باسم الرئاسة النيجيرية إن الرئيس بولا تينوبو أمر بفرض عقوبات جديدة من خلال البنك المركزي النيجيري بهدف الضغط على الكيانات والأفراد المشاركين في الاستيلاء على السلطة.

    وجاء ذلك بعد أن رفض المجلس العسكري في النيجر، الثلاثاء، السماح بدخول وفد مشترك من دول غرب إفريقيا والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة وقاوم ضغوط الولايات المتحدة والأمم المتحدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

    ويزيد هذا الرفض من صعوبة التوصل إلى حل بعد الانقلاب الذي تخشى القوى الغربية أن يزعزع استقرار منطقة الساحل في غرب إفريقيا، وهي واحدة من أفقر مناطق العالم وتعاني بالفعل من سلسلة من الانقلابات وتمرد خطير لجماعات متشددة.

    لكن كثيراً من التحليلات تحدثت عن أن السبب الرئيسي لهذا الاهتمام يكمن في أن ما يحدث يهدد المصالح الأميركية والغربية في النيجر، التي تعد سابع أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وهو الوقود الأكثر استخداماً للطاقة النووية، مما يزيد من أهميتها الاستراتيجية.

    ويستعد رؤساء دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) لعقد قمة، الخميس، لمناقشة مواجهتهم مع المجلس العسكري في النيجر الذي تجاهل مهلة انتهت في 6 أغسطس لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى السلطة.

    واتفق قادة دفاع إيكواس، الجمعة، على خطة عمل عسكرية محتملةمن المتوقع أن يدرسها رؤساء الدول في قمة بالعاصمة النيجيرية أبوجا، لكن المتحدث باسم تينوبو قال إن القادة يفضلون الحل الدبلوماسي.

    وصرح المتحدث للصحفيين في أبوجا بأنه “لم يتم استبعاد أي خيارات من على الطاولة”، مضيفاً أنه سيتم اتخاذ “قرارات بعيدة المدى” في القمة بشأن الخطوات التالية للكتلة.

  • محاولات أميركية “فاشلة” في النيجر.. وبازوم تحت إقامة جبرية

    محاولات أميركية “فاشلة” في النيجر.. وبازوم تحت إقامة جبرية

    أكدت دبلوماسية أميركية بارزة أن قادة الانقلاب في النيجر رفضوا، الإثنين، السماح لها بلقاء الرئيس المنتخب محمد بازوم في الدولة الواقعة في غرب إفريقيا، والذي قالت إنه يخضع لـ “إقامة جبرية فعلية”.

    وأضافت فيكتوريا نولاند، وكيلة وزارة الخارجية الأميركية، أن الضباط المتمردين لم يستجيبوا للضغط الأميركي من أجل إعادة البلاد إلى الحكم المدني.

    وصرحت نولاند للصحفيين: “كانوا حازمين تماما بشأن الكيفية التي يريدون المضي قدما بها، ولا يدعم دستور النيجر ذلك”.

    ووصفت المحادثات بأنها كانت “صريحة للغاية، وصعبة للغاية في بعض الأحيان”.

    وتحدثت نولاند بعد اجتماع استمر ساعتين في عاصمة النيجر، نيامي، مع بعض قادة الانقلاب في بلد كان شريكا هاما للولايات المتحدة في مكافحة الإرهاب.
    وقالت نولاند، عن حديثها إلى قادة المجلس العسكري: “أوضحت تماما أنواع الدعم التي سيتعين علينا قطعها قانونيا في حال لم يتم استعادة الديمقراطية”.

    وأضافت: “إذا صنفت الولايات المتحدة الوضع في النيجر على أنه “حكومة منتخبة ديمقراطيا أطيح بها بوسائل غير دستورية”، فإن القانون الفيدرالي يتطلب قطع معظم المساعدات الأميركية، وخاصة العسكرية”.

    وذكرت أنها شددت أيضا على اهتمام واشنطن بوضع الرئيس محمد بازوم، والذي قالت إنه محتجز رفقة زوجته وابنه.

    جاء اجتماع نولاند مع الجنرال موسى سالو بارمو، الضابط الذي تدرب في الولايات المتحدة، و3 ضباط آخرين شاركوا في الانقلاب، لكنها لم تلتق قائد الانقلاب، الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي السابق.

  • أوكرانيا أرهقت مخزون الذخيرة الغربي.. هذه خطة أميركا البديلة

    أوكرانيا أرهقت مخزون الذخيرة الغربي.. هذه خطة أميركا البديلة

    تستهلك أوكرانيا خلال حربها مع روسيا الكثير من القذائف المدفعية، الأمر الذي أجهد مخزونات داعميها سواء الولايات المتحدة أو دول حلف الناتو.

    كان أحد الجوانب البارزة في الحرب الأوكرانية هو القتال المدفعي المكثف والدامي بين الجانبين، وكانت قوات كييف تنفق الذخيرة بمعدل مرتفع للغاية، سواء في الدفاع أو أثناء هجومها المضاد المستمر.

    خطة أميركية لتخفيف العبء

    تكثف واشنطن إنتاجها من الذخائر التقليدية عيار 155 ملم وتخطط لصنع مئات الآلاف من الذخائر الأخرى كل عام كجزء من جهد متعدد الجوانب لتحديث وتعزيز قاعدتها الصناعية الدفاعية، حسبما قال مسؤول كبير بالجيش الأميركي، هذا الأسبوع.
    إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن لجأت إلى حلول بديلة ومؤقتة لضمان امتلاك أوكرانيا للذخيرة الكافية لإجراء عمليات هجومية وكذلك حماية إمداداتها من الذخيرة، مثل قرار تزويد كييف بالذخائر العنقودية الفتاكة الشهر الماضي.
    في الوقت الحالي تقوم الولايات المتحدة بتصنيع ما يصل إلى 24000 قذيفة عيار 155 ملم شهريا، وهو رقم أعلى بالفعل مما كان عليه قبل الحرب.
    والهدف بعد ذلك هو التوسع إلى أكثر من 80000 قذيفة شهريا على مدار العام المقبل، وسيكون ذلك قفزة هائلة على مستويات الإنتاج الحالية.

    تعزيز المخزون لا يخلو من التحديات حيث يتعين على الولايات المتحدة إنشاء خطوط تصنيع جديدة.

    وقال مساعد وزير الجيش للاقتناء واللوجستيات دوغلاس بوش: “في أي صراع يكون هناك طلب كبير على الموارد الحيوية مثل ذخيرة المدفعية”.

    ولفت إلى أنه من المهم زيادة إنتاج قذائف عيار 155 ملم في المقام الأول لدعم أوكرانيا وتجديد المخزونات المحلية، والولايات المتحدة تتوقع أيضا زيادة الطلبات من الدول الحليفة لضمان قدرتها على الدفاع عن نفسها بشكل مناسب.

    وأضاف: “بين دعم أوكرانيا وتجديد مواردنا ودعم الدول الأخرى، نتوقع استخدام هذه القدرة، هذا هو السبب العام لفعلنا ذلك”.

    وخصصت الولايات المتحدة بالفعل أكثر من 43 مليار دولار كمساعدات أمنية لأوكرانيا منذ بداية الحرب العام الماضي.

    ويشمل ذلك أكثر من مليوني طلقة مدفعية من عيار 155 ملم وما يقرب من 200 مدفع هاوتزر.

    وكييف تعزز وجودها في المعارك من خلال المساعدات الغربية من الأسلحة مثل أنظمة الدفاع الجوي، والصواريخ المضادة للدبابات، وصواريخ كروز، والطائرات بدون طيار، والعربات المدرعة.

  • استنفار أميركي بعد اقتراب دورية بحرية “صينية روسية” من ألاسكا

    استنفار أميركي بعد اقتراب دورية بحرية “صينية روسية” من ألاسكا

    نفذت قوة بحرية من روسيا والصين، دورية مشتركة بالقرب من ساحل ألاسكا، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، ما دفع الولايات المتحدة إلى استنفار 4 مدمرات، وطائرة استطلاع، لمراقبة تحركات الدورية، حسبما أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، قولهم، إن 11 سفينة روسية وصينية اقتربت من جزر ألوشيان بولاية ألاسكا الأميركية.

    وأكد المسؤوون أن السفن الـ11 اقتربت من الجزر الأميركية، دون أن تدخل المياه الإقليمية الأميركية، ثم غادرت المنطقة فيما بعد.

    وأشار المسؤولون، أن الولايات المتحدة أرسلت 4 مدمرات، وطائرة استطلاع من طراز “بوسيدون P-8″، متعددة المهام، لمراقبة وتعقب السفن الروسية والصينية بالمنطقة.

    وقال برنت سادلر، وهو كبير الباحثين بمؤسسة هيريتاج وقائد بحرية متقاعد، إن “هذه هي المرة الأولى في التاريخ” التي تقترب فيها قوة بحرية مشتركة بين الصين وروسيا بهذا الحجم من السواحل الأميركية في ألاسكا، مضيفاً أنه إذا ما أخذنا في عين الاعتبار السياق الحالي للحرب في أوكرانيا والتوترات حول تايوان، فإن “هذه الخطوة تعد استفزازية للغاية.”

    وأكد المتحدث باسم القيادة الشمالية للولايات المتحدة، أن روسيا والصين نفذتا دورية بحرية مشتركة بالقرب من ألاسكا، لكنه لم يحدد عدد السفن المشاركة في الدورية أو مسارها الدقيق.

    وقالت القيادة في بيان: “أجرت مواردنا الجوية والبحرية تحت أوامرنا عمليات لضمان دفاع الولايات المتحدة وكندا. بقيت الدورية في المياه الدولية ولم تعتبر تهديداً”.

    “رد أقوى”
    وقال عضو مجلس الشيوخ الأميركي، دان سوليفان، من ألاسكا، وهو عضو جمهوري في لجنة الخدمات المسلحة، إن الدورية كانت تذكيراً بـ”دخولنا مرحلة جديدة من العدوان المستبد”، وأشاد بالتعامل الأميركي معها.

    لم تستجب سفارتا روسيا والصين في واشنطن، على طلب “وول ستريت جورنال” التعليق.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول دفاعي أميركي، قوله إن المدمرات الأميركية التي شاركت في عملية الاستجابة لاقتراب الدورية الصينية والروسية من سواحل ألاسكا هي USS John S. McCain وUSS Benfold وUSS John Finn، بالإضافة إلى USS Chung-Hoon. وأشار إلى أن المدمرات الأربع قامت بتعقب ومراقبة تحركات الدورية المشتركة.

    ويعتبر ذلك “رداً أقوى” مقارنة بحادث مماثل في سبتمر الماضي، حين أرسلت الولايات المتحدة سفينة واحدة فقط تابعة لخفر السواحل الأميركي، لمراقبة مجموعة مكونة من 7 سفن حربية روسية وصينية في بحر “بيرينج” بالقرب من جزيرة في ألاسكا.

    وقال السيناتور الجمهوري سوليفان، إن الرد الأميركي في سبتمبر كان “ضعيفاً”، مشيراً إلى أنه يشجع على “رد أقوى وبعث رسالة أقوى في حال تكرر هذا الحادث في المستقبل”.

    تعاون صيني روسي
    وتعتبر الدوريات البحرية الروسية والصينية المشتركة، جزءاً من تنافس أوسع بين القوى العظمى في القطب الشمالي، والتي أصبحت منطقة تنافس محموم، بحسب “وول ستريت جورنال”.

    ويرى المسؤولون الأمريكيون أيضاً، في التعاون المتزايد بين البحريتين الروسية والصينية محاولة لمواجهة التحالفات الأميركية مع اليابان وكوريا الجنوبية وشركاء إقليميين آخرين.

    وسبق أن رصدت الولايات المتحدة، سفناً حربية، وسفن أبحاث من الصين وروسيا في المنطقة القطبية من قبل. لكن الأميرال ناثان مور، الذي كان قائداً لحرس السواحل في منطقة ألاسكا حتى يوليو الماضي، قال لصحيفة “وول ستريت جورنال” بشأن حادثة سبتمبر، إن “رؤية سفن حربية من البلدين في تشكيلة موحدة على سطح البحر وتبحر بشكل منسق، أمر نادر”.

    وقال الأميرال جون أكويلينو، الذي يقود القيادة الأميركية لمنطقة المحيط الهادئ، المسؤولة عن العمليات العسكرية للولايات المتحدة في آسيا والمحيط الهادئ، في الشهر الماضي، إن الولايات المتحدة بدأت حينها في مراقبة الدورية الروسية والصينية عندما بدأت رحلتها، وكانت تحاول تحديد ما إذا كانت متجهة إلى جزر ألوشيان، أو بحر الفلبين، أو جوام، أو هاواي.

    وأضاف أكويلينو، في الشهر الماضي، أثناء حديثه في منتدى أسبن للأمن: “لقد زادت التمارين العسكرية الروسية والصينية المشتركة، وزادت عملياتهم. أرى أن التعاون يصبح أقوى، وذلك مقلق”.

    وفي حين أن استراتيجية الدفاع الأخيرة لوزارة الدفاع الأميركية “البنتاجون”، تصنف الصين على أنها التهديد الرئيسي طويل الأمد للولايات المتحدة، فإنها تصف روسيا بأنها “تهديد حاد” لواشنطن وحلفائها.

    وأصبحت الصين أهم شريك تجاري لروسيا منذ غزو أوكرانيا في فبراير 2022، فيما يشير تقرير لمكتب مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية أفريل هاينز، إلى أن الصين “قدمت لروسيا تكنولوجيا حاسمة يمكن استخدامها لأغراض عسكرية ومدنية”.

    لكن مسؤولي إدارة الرئيس جو بايدن يؤكدون أنه “لا دلائل على أن الصين قد أرسلت معونة عسكرية فتاكة إلى موسكو لدعم الحرب في أوكرانيا”.

  • روسيا تحذر من أي تدخل أميركي في النيجر: لن يحسن الوضع

    روسيا تحذر من أي تدخل أميركي في النيجر: لن يحسن الوضع

    حذرت روسيا، الجمعة، من أي تدخل أميركي في النيجر، مشيرة إلى أنه من غير المرجح لأي تدخل من قوى خارج المنطقة مثل الولايات المتحدة أن يحسن الوضع بعد الانقلاب العسكري في الدولة الواقعة غرب إفريقيا.

    وكان دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين يرد على سؤال عن مطالبة رئيس النيجر المعزول محمد بازوم بتدخل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأسره لإعادة النظام الدستوري في بلاده.

    وقال بيسكوف للصحافيين: “من غير المرجح أن يسفر تدخل قوى من خارج المنطقة عن تغيير الوضع للأفضل”.

    وأضاف: “نراقب الوضع عن كثب، يساورنا القلق بشأن حالة التوتر في النيجر، ولا نزال نرغب في عودة سريعة إلى الوضع الدستوري الطبيعي دون تعريض حياة الناس للخطر”.

    والخميس، قال رئيس النيجر المحتجز محمد بازوم، إنه محتجز كرهينة، وإن بلده يتعرض للهجوم من المجلس العسكري الذي نفذ انقلاباً ضد حكومته الأسبوع الماضي.

    وأضاف بازوم من محبسه في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الخميس: “إذا نجح الانقلاب، فستكون له عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم بأسره”.

    وجاء في المقال: “محمد بازوم هو رئيس جمهورية النيجر، أنا أكتب هذا كرهينة، تتعرض النيجر للهجوم من قبل المجلس العسكري الذي يحاول الإطاحة بديمقراطيتنا”.

    وأضاف: “أنا مجرد واحد من مئات المواطنين الذين تم سجنهم بشكل تعسفي وغير قانوني، هذا الانقلاب الذي شنّه فصيل في الجيش على حكومتي في 26 يوليو، ليس له أي مبرر على الإطلاق”.

    وتابع: “وصلت حكومتنا إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية عام 2021، يجب معارضة أي محاولة للإطاحة بحكومة شرعية، ونحن نقدر الإدانات القوية والقاطعة لتقويض التقدم الملحوظ الذي حققته النيجر في ظل الديمقراطية”.

    واحتجز الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي في النيجر سابقاً، رئيس البلاد محمد بازوم في القصر الرئاسي الأربعاء من الأسبوع الماضي، وأعلن نفسه رئيساً لمجلس انتقالي في الانقلاب السابع في غرب ووسط إفريقيا منذ عام 2020.

    وأشاد رئيس النيجر بالولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” الذين كانوا “واضحين وصرحاء” في ضرورة إنهاء هذا الانقلاب، وتحرير جميع من تم اعتقالهم على نحو غير قانوني من قبل المجلس العسكري.

    ووصف “المحاولة الانقلابية” بأنها “مأساة حلت بالنيجريين”، محذراً من أن نجاحها ستكون له “عواقب مدمرة ومتجاوزة لحدودنا”.

    وأضاف أنه “بدعوة مفتوحة من المتآمرين الانقلابيين وحلفائهم الإقليميين، قد تسقط منطقة الساحل بأكملها في قبضة النفوذ الروسي عبر مجموعة فاجنر التي شهد العالم بأسره إرهابها الوحشي في أوكرانيا”.