Tag: أمريكا

  • واشنطن تحذر كوريا الشمالية من شن هجمات نووية

    واشنطن تحذر كوريا الشمالية من شن هجمات نووية

    ذكر بيان مشترك للولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، اليوم السبت، أن واشنطن حذرت كوريا الشمالية من أن أي هجوم نووي تشنه عليها أو على حلفائها غير مقبول وسيؤدي إلى نهاية نظام كيم جونج أون.

    وقال البيان «أكد الجانب الأميركي مجددا أن أي هجوم نووي تشنه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية على جمهورية كوريا سيقابل برد سريع وساحق وحاسم».

    وعقدت المجموعة الاستشارية النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اجتماعها الثاني في واشنطن أمس الجمعة.

  • طحنون بن زايد يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي

    طحنون بن زايد يلتقي مستشار الأمن القومي الأميركي

    التقى نائب حاكم أبوظبي مستشار الأمن الوطني لدولة الإمارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان السبت، مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان والوفد المرافق له، وفق ما ذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام).

    وقالت الوكالة إن الجانبين ناقشا خلال اللقاء “العلاقات الثنائية وسبل تطويرها لخدمة مصالح البلدين المشتركة، وأكدا أهمية العمل على دعم وإيصال المساعدات الإنسانية بشكل مستدام للشعب الفلسطيني الشقيق بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية المعنية”.

    وشدد الجانبان على “ضرورة مناقشة وتطبيق كافة الفرص التي تستهدف وقفاً مستداماً لإطلاق النار، والسماح بدخول سلس للمساعدات الإنسانية المهمة”، وفق الوكالة.

    كما اتفق الجانبان على أن “عودة المفاوضات السياسية في سبيل حل الدولتين هو الهدف المهم والأسمى لإنهاء الصراع وتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة”.

    وبدأ سوليفان زيارة إلى المنطقة الخميس، من إسرائيل، والتقى مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس الجمعة، في رام الله.

  • مسؤول بالبيت الأبيض يعرب لإسرائيل عن قلقه من عنف المستوطنين في الضفة

    مسؤول بالبيت الأبيض يعرب لإسرائيل عن قلقه من عنف المستوطنين في الضفة

    قال البيت الأبيض، في بيان، اليوم الأربعاء، إن فيل غوردون، مستشار الأمن القومي لنائبة الرئيس كامالا هاريس، بحث في إسرائيل الوضع في الضفة الغربية، وأعرب عن القلق من الخطوات التي قد تؤدي لتصعيد التوترات، بما في ذلك عنف المستوطنين.

    وذكر البيت الأبيض، في بيان، أن غوردون بحث أيضاً في إسرائيل جهود إعادة الإعمار والأمن والحكم في قطاع غزة، بعد انتهاء القتال الدائر هناك، وأوضح المبادئ التي وضعتها الإدارة الأميركية لغزة ما بعد الحرب، وفق ما أفادت «وكالة أنباء العالم العربي».

    وكان موقع «أكسيوس» قد نقل، في وقت سابق اليوم، عن مسؤولين أميركيين اثنين أن إسرائيل تُبدي الآن استعداداً أكبر لمناقشة الخطط الخاصة بغزة ما بعد الحرب، وأن واشنطن تريد تجنب حدوث أي فراغ في الحكم والأمن في القطاع يسمح لحركة «حماس» بالنهوض مرة أخرى.

    وأكد غوردون ضرورة أن يكون لدى الشعب الفلسطيني أفق سياسي واضح، كما أكد الالتزام بحل الدولتين، وفق البيان، الذي أضاف أنه بحث جهود الولايات المتحدة لردع أي عدوان، والمساعدة في منع التصعيد الإقليمي.

    وأشار بيان البيت الأبيض إلى أن هاريس وجّهت غوردون، عقب لقائها زعماء عرباً في دبي، يوم السبت الماضي، بالتحرك إلى إسرائيل، يومي الرابع والخامس من ديسمبر (كانون الأول) الحالي؛ لإطلاع المسؤولين الإسرائيليين على مستجدّات اجتماعاتها ومواصلة المشاورات بشأن الصراع مع حركة «حماس».

    ووفق «أكسيوس»، قال المسؤولان الأميركيان إن إدارة بايدن أعربت لمسؤولين إسرائيليين عن قلقها من مواصلة العملية البرية في جنوب غزة، كما حدث في شمال القطاع.

    وأشار المسؤولان الأميركيان إلى أنه ما زال هناك اختلاف بين رؤيتي الولايات المتحدة وإسرائيل لغزة ما بعد الحرب، وخصوصاً الدور الذي ستلعبه السلطة الفلسطينية.

    ونقل الموقع عن مسؤول أميركي، وصفه بالبارز، أن هناك حاجة لدعم السلطة الفلسطينية وتقويتها، لكي تتمكن من حكم القطاع.

    ومن المقرر أن يزور غوردون رام الله في الضفة الغربية، اليوم الأربعاء؛ لعقد لقاءات مع مسؤولين في السلطة الفلسطينية، وفقاً لبيان البيت الأبيض.

  • العثور على 5 جثث بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة سواحل اليابان

    العثور على 5 جثث بعد تحطم طائرة عسكرية أميركية قبالة سواحل اليابان

    عثر عناصر الإنقاذ الأميركيون واليابانيون على خمس جثث بين حطام الطائرة العسكرية الأميركية من طراز «أوسبري»، التي تحطمت، الأسبوع الماضي، قبالة سواحل اليابان، وعلى متنها طاقم من ثمانية أفراد، وفق ما أعلن الجيش الأميركي، الاثنين.

    وقالت قيادة العمليات الخاصة في القوات الجوية الأميركية، في بيان: «اليوم الاثنين، حققت الفِرق اليابانية والأميركية المشتركة تقدماً عندما تمكنت سفنهما وفِرق الغوص من تحديد مكان البقايا، إلى جانب الهيكل الرئيسي للطائرة».

    وأضافت: «تمكنت فِرق الغوص من تأكيد وجود خمسة أفراد إضافيين من الطاقم الأصلي المكوَّن من ثمانية»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأوضحت، في بيانها: «جرى، حتى الآن، انتشال اثنين من أفراد الطاقم الخمسة الذين عُثر عليهم، اليوم، من قِبل الفِرق المعنية. وهناك جهد مشترك متواصل لانتشال أفراد الطاقم المتبقّين من الحطام».

    ويوم الحادث، عُثر على جثة أحد أفراد طاقم «أوسبري»؛ وهي طائرة قادرة على الإقلاع والهبوط عمودياً مثل المروحية، والتحليق أفقياً مثل طائرة عادية. وذكرت القوات الجوية الأميركية أنها تعود إلى الرقيب جاكوب غاليهر، الذي يبلغ 24 عاماً.

    وفي وقت سابق، نقلت محطة «إن إتش كاي» اليابانية عن مصادر تفيد باكتشاف خمس جثث وحطام من المرجح أن يكون الجزء الأمامي من هيكل الطائرة، والذي توجد فيه قَمَرة القيادة.

    ويتواصل البحث دون توقف منذ تحطم الطائرة، التي كانت تُقلّ ثمانية أشخاص، الأربعاء، قرب جزيرة ياكوشيما في جنوب اليابان، بينما كانت في «مهمة تدريب روتينية».

    ولا تزال أسباب الحادث مجهولة. وأوضح مسؤول في إدارة الطوارئ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الأربعاء، أنه قبيل اختفاء الطائرة «تلقّت الشرطة بلاغاً بأن المحرِّك الأيسر لطائرة من طراز أوسبري كان مشتعلاً».

    وتطرح تساؤلات حول سلامة الطائرات من طراز «أوسبري»، في ظل تعدد الحوادث التي تعرضت لها، خلال الأعوام الماضية.

    ويأتي هذا الحادث بعد تحطّم طائرة عسكرية أخرى من طراز «أوسبري» في شمال أستراليا، خلال أغسطس (آب)، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر مُشاة البحرية الأميركية من بين 23 شخصاً كانوا فيها.

    وفي عام 2022، قضى أربعة أشخاص في النرويج كانوا على متن طائرة من طراز «أوسبري»، أثناء تدريبات لحلف شمال الأطلسي «ناتو».

    كما قُتل ثلاثة من مشاة البحرية الأميركية، في 2017، لدى تحطّم طائرة «أوسبري» بعد احتكاكها بمؤخرة سفينة نقل، لدى محاولتها الهبوط على منصة بحرية عائمة، قبالة السواحل الشمالية لأستراليا.

    وفي أبريل (نيسان) 2000، قضى 19 عنصراً من مشاة البحرية في تحطم طائرة من هذا الطراز، خلال مهمة تدريب بولاية أريزونا الأميركية.

    وينشر الجيش الأميركي نحو 54 ألف جندي في اليابان، معظمهم في أرخبيل أوكيناوا الجنوبي.

    وأوقفت اليابان رحلات طائراتها من طراز «أوسبري»، منذ حادث الأربعاء، وطلبت من الجيش الأميركي أن يفعل الشيء نفسه على الأراضي اليابانية.

  • زعيم كوريا الشمالية يتفقد صوراً التقطها قمر صناعي لحاملة طائرات وقواعد أمريكية

    زعيم كوريا الشمالية يتفقد صوراً التقطها قمر صناعي لحاملة طائرات وقواعد أمريكية

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، إن زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، تفقد اليوم (السبت)، صوراً التقطها قمر تجسس صناعي جديد لحاملة الطائرات الأميركية كارل فينسن وقواعد عسكرية في هاواي.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أن كيم زار مركز التحكم العام في بيونغ يانغ التابع للإدارة الوطنية لتكنولوجيا الفضاء الجوي «ناتا» يوم الجمعة «للتعرف على الإعداد التشغيلي لقمر الاستطلاع الصناعي» ونظر إلى صور الفضاء الجوي.

    وأشارت الوكالة إلى أن القمر الصناعي قام بفحص صور المناطق المستهدفة الرئيسية، ومن بينها موكبو وكونسان وبيونجتايك وأوسان وسيول ومناطق أخرى في الجنوب والشمال، مع مروره فوق شبه الجزيرة الكورية.

    وتستضيف مدينة بيونجتايك معسكر همفريز، أكبر منشأة عسكرية أميركية في الخارج في العالم. وتوجد قواعد عسكرية أميركية أخرى في كونسان وأوسان.

    ولم تنشر كوريا الشمالية الصور التي التقطها قمرها الصناعي للتجسس، ولكن إذا تم تأكيدها، فيمكن أن تؤكد صور أن القمر الصناعي يعمل بشكل جيد في المدار.

  • بايدن يحيي الذكرى الـ60 لاغتيال جون كينيدي

    بايدن يحيي الذكرى الـ60 لاغتيال جون كينيدي

    أحيا الرئيس الأميركي جو بايدن، الأربعاء، الذكرى الـ60 لاغتيال جون كينيدي، داعياً الأميركيين إلى التوحد ومواصلة الرؤية المتفائلة للرئيس الديمقراطي الراحل.

    ووفق «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال بايدن: «في حياته وموته، غيّر الرئيس كينيدي الطريقة التي ننظر بها إلى أنفسنا… بلد ممتلئ بآمال الشباب وطموحاتهم، معزز بالقوة الراسخة لشعب تغلب على الخسارة الفادحة بتحويل الألم إلى تصميم لا يتزحزح».

    وأضاف: «لقد دعانا إلى أن نمسك التاريخ بأيدينا، وألا نتخلى أبداً عن الكفاح لبناء أميركا لترقى إلى أعلى مُثُلها العليا».

    واغتيل كينيدي على يد لي هارفي أوزوالد الذي أطلق النار عليه خلال مرور موكبه في دالاس، في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) 1963، وهو حدث مهم صدم الولايات المتحدة والعالم وأدى إلى ظهور نظريات مؤامرة لا تنتهي.

    وأشار بايدن إلى أنه كان على وشك مغادرة صفه في الجامعة عندما علم باغتيال كينيدي، الذي «أيقظ جيلاً» على أهمية الحقوق المدنية، بما في ذلك حق التصويت والمساواة في الأجر.

    وحض بايدن الأميركيين، اليوم، على استعادة رئاسة كينيدي التي لم تتم «ليس كمأساة فقط، بل كنداء دائم للعمل؛ لكي يبذل كل فرد منا ما في وسعه من أجل بلدنا».

    وفي عهد بايدن وسلفه دونالد ترمب، أصدر الأرشيف الوطني عشرات الآلاف من الوثائق السرية المتعلقة باغتيال كينيدي.

    وكان قرار رفع السرية محاولة لدحض نظريات المؤامرة التي تقول إن أوزوالد لم يتصرف بمفرده، بل ضمن مؤامرة أوسع، وهي فكرة اكتسبت شعبية جديدة مع عرض فيلم أوليفر ستون الشهير «جاي إف كاي».

    وفي 30 يونيو (حزيران) من هذا العام، قال البيت الأبيض إنه أكمل مراجعته لجميع الوثائق. ووفقاً للأرشيف الوطني، فإن 99 في المائة من الأرشيف بأكمله أصبح الآن عامّاً.

  • وزير الدفاع الأميركي يصل كييف في زيارة مفاجئة

    وزير الدفاع الأميركي يصل كييف في زيارة مفاجئة

    وصل وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الاثنين، إلى العاصمة الأوكرانية كييف، حيث يلتقي عدد من قادة البلاد، في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقاً. 

    وكتب وزير الدّفاع الأميركي على منصة X: “وصلت للتو إلى كييف للقاء القادة الأوكرانيين”، مضيفاً، “أنا هنا اليوم لإيصال رسالة مهمة، ستواصل الولايات المتحدة الوقوف إلى جانب أوكرانيا في كفاحها من أجل الحرية ضد العدوان الروسي، الآن وفي المستقبل”.

  • بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية قد «لا تعجبها» بعد وصف بايدن شي بأنه «ديكتاتور»

    بلينكن: على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية قد «لا تعجبها» بعد وصف بايدن شي بأنه «ديكتاتور»

    أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الخميس أن على الصين أن تتوقع تصريحات أميركية صريحة قد لا تعجبها، بعدما وصف الرئيس الأميركي جو بايدن نظيره الصيني شي جينبينغ بأنه «ديكتاتور» بعيد لقائه.

    وظهر بلينكن المعروف بتحفظه وبضبط النفس، في مقطع فيديو وهو يتجهم قليلاً من رد بايدن، خلال مؤتمر صحافي، عقب قمة جمعته ونظيره الصيني قرب سان فرانسيسكو الأربعاء.

    رداً على سؤال حول رد فعله، قال بلينكن الذي عمل مستشاراً لبايدن لعقود: «الرئيس يتكلم دائماً بصراحة ويتكلم بالنيابة عنا جميعاً».

    وأضاف في حديث مع محطة «سي بي إس نيوز»: «من الواضح أننا سنستمر في قول أشياء وسنستمر في فعل أشياء لا تعجب الصين، تماماً كما أفترض أنهم سيستمرون في فعل وقول أشياء لا نحبها».

    وكان بلينكن زار الصين في يونيو (حزيران) في إطار سلسلة من الاجتماعات الهادفة إلى تهدئة التوترات بين أكبر اقتصادين في العالم.

    غداة لقاء بلينكن وشي في بكين، وصف بايدن الرئيس الصيني خلال فعالية سياسية في كاليفورنيا بأنه «ديكتاتور»؛ ما أثار غضب الصين.

    ولدى سؤاله الأربعاء عما إذا كان متمسكاً بتقييمه، قال بايدن: «إنه فعلاً (ديكتاتور). أرى أنه ديكتاتور بمعنى أنه رجل يدير دولة هي دولة شيوعية تعتمد على نظام حكم مختلف تماماً عنا».

    ولدى سؤالها عن تعليقات بايدن الأخيرة، قالت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ: «هذا النوع من الكلام خاطئ جداً، وهو تلاعب سياسي غير مسؤول. الصين تعارضه بشدة».

  • ترامب يصف معارضيه بـ”الحشرات”.. وفريق بايدن: يقلّد لغة هتلر

    ترامب يصف معارضيه بـ”الحشرات”.. وفريق بايدن: يقلّد لغة هتلر

    اتهم فريق حملة الرئيس الأميركي جو بايدن الإثنين دونالد ترامب بـ “تقليد” أدولف هتلر وبنيتو موسوليني عبر مقارنة خصومه السياسيين بـ “الحشرات”.

    وخلال تجمّع انتخابي السبت، وعد الرئيس الجمهوري السابق والمرشح الرئاسي للعام 2024، “بالقضاء على الشيوعيين والماركسيين والفاشيين وبلطجية اليسار الراديكالي الذين يعيشون مثل الحشرات في بلادنا”، حسبما نقلت “فرانس برس”.

    وأدلى ترامب بهذه التصريحات في يوم المحاربين القدامى، واعتبر معسكر جو بايدن أنها مشابهة لمواقف طغاة الحرب العالمية الثانية.

    وقال المتحدث باسم فريق حملة جو بايدن، عمار موسى، الإثنين “قلد دونالد ترامب اللغة الاستبدادية لأدولف هتلر وبنيتو موسوليني”.
    ووصف متحدث باسم دونالد ترامب هذه الاتهامات في بيان لوكالة فرانس برس، بأنها “سخيفة”.

    وأكد أن “مَن يطلقون هذا النوع من التلميحات سيُسحقون عندما يعود الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض”.

    ويتوسل الرئيس الأميركي السابق منذ فترة طويلة خطابا استفزازيا، لكن تصاعدت لهجة ترامب في الآونة الأخيرة، وأشار منذ أسابيع إلى أن جنرالا أميركيا قويا ارتكب “خيانة”، وأنه كان ليُعدم في عصور أخرى.

    ثم أكد أن أزمة الهجرة على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك “تسمّم دماء بلادنا”.

  • الصين وأميركا تجريان الجولة الأولى من مشاورات الشؤون البحرية

    الصين وأميركا تجريان الجولة الأولى من مشاورات الشؤون البحرية

    قالت وزارة الخارجية الصينية، السبت، إن الصين والولايات المتحدة عقدتا الجولة الأولى من مشاوراتهما حول الشؤون البحرية، الجمعة، في بكين.

    وذكرت وزارة الخارجية، في بيان، أن الجانبين تبادلا بشكل صريح ومتعمق وبنَّاء الرؤى بشأن الوضع البحري والأمن والاقتصاد البحريين.

    وجاء في البيان أن الصين عبرت عن مخاوف جدية بشأن زيادة الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة، وعمليات الاستطلاع القريبة المتكررة التي تستهدف الصين، ودعم انتهاكات واستفزازات من دول في منطقة بحر الصين الجنوبي.

    وأضافت الوزارة الصينية أن الجانبين أكدا على ضرورة تعزيز الحوار والتواصل لتجنب سوء الفهم وسوء التقدير.