Tag: أمريكا

  • شعبية بايدن تنخفض إلى 38 % مع ارتفاع المخاوف من الهجرة

    شعبية بايدن تنخفض إلى 38 % مع ارتفاع المخاوف من الهجرة

    أظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» وصدرت نتائجه أمس الأربعاء، أن شعبية الرئيس الأميركي جو بايدن انخفضت في يناير (كانون الثاني) في الوقت الذي يشعر فيه الأميركيون بالقلق تجاه الاقتصاد والهجرة ويكثف الرئيس الديمقراطي حملته لإعادة انتخابه.

    وقال 38 في المائة فقط من المشاركين في الاستطلاع إنهم يؤيدون أداء بايدن بصفته رئيساً، انخفاضاً من 40 في المائة سجلها في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

    وظل معدل تأييده العام أقل من 50 في المائة منذ أغسطس (آب) 2021، ما أثار قلق الديمقراطيين في ظل احتمال خوضه سباقاً لإعادة انتخابه مع الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترمب في نوفمبر (تشرين الثاني).

    وبحسب استطلاع منفصل أجرته «رويترز/إبسوس» في وقت سابق من هذا الشهر، يتقدم ترمب بست نقاط مئوية في هذا السباق.

    وأظهر الاستطلاع الأحدث ازدياد المخاوف المتعلقة بالهجرة، ووصفها 17 في المائة من المشاركين بأنها المشكلة الأكثر أهمية التي تواجه الولايات المتحدة اليوم، مقارنة مع 11 في المائة عدوها القضية الأكثر إلحاحاً في ديسمبر (كانون الأول). ومثّلت الهجرة أيضاً أكبر مخاوف الجمهوريين المشاركين في الاستطلاع وقال 36 في المائة منهم إنها مصدر قلقهم الرئيسي متقدمة على الاقتصاد الذي مثل المشكلة الأبرز لدى 29 في المائة.

    وتجد إدارة بايدن صعوبة في التعامل مع زيادة عدد طالبي اللجوء على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في الوقت الذي هدّد فيه الجمهوريون في الكونغرس، بإيعاز من ترمب، بإحباط محاولة من الحزبين لمعالجة المشكلة.

    وظل الاقتصاد هو الشغل الشاغل للأميركيين عموماً وعبر عن ذلك 22 في المائة من المشاركين في الاستطلاع مع المعاناة من التضخم وغيره من توابع جائحة كوفيد – 19.

    وقال نحو ثلثي المشاركين، بينهم 47 في المائة من الديمقراطيين، إن البلاد تسير على المسار الخاطئ.

    وأُجري الاستطلاع عبر الإنترنت وشمل 1019 شخصاً من الجمعة إلى الأحد. ويبلغ هامش الخطأ 3.3 نقطة مئوية، سلباً أو إيجاباً، لجميع المشاركين، و6.4 نقطة بالنسبة للجمهوريين وحدهم، و6.1 نقطة للديمقراطيين وحدهم.

  • بلينكن: هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط

    بلينكن: هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط

    قال وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء، إن هناك فرصة كبيرة لامتداد الحرب في غزة إلى أنحاء الشرق الأوسط.

    وأضاف متسائلا عن الخطوات المستقبلية “ما نراه في غزة أمر صادم، والمعاناة تفطر قلبي، والسؤال هو ما الذي يجب فعله؟”.

    وأجاب ردا على سؤال عما إذا كانت حياة اليهود أكثر أهمية من حياة الفلسطينيين والمسيحيين: “لا بشكل قاطع”.

    وفي شأن قيام أي دولة فلسطينية بعد انتهاء الحرب في غزة، قال وزير الخارجية الأميركي: “الدولة الفلسطينية تحتاج حكومة تمنح الشعب ما يريده وتتعاون مع إسرائيل لتعمل بكفاءة”.

    وفي شأن آخر، علق بلينكن على الملف النووي الإيراني، وقال: “أعتقد أن تقويض الاتفاق النووي الإيراني كان خطأ كبيرا”.

    وفيما يتعلق بسعي أوكرانيا للانضمام إلى تكتل الدول الأوروبية، قال بلينكن: “على أوكرانيا القيام بإصلاحات عدة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وجلب الاستثمارات”، مشيرا إلى أن “معركة أوكرانيا صعبة للغاية بظل التحضيرات الروسية”.

    وفي شأن العلاقة مع الصين، قال: “مصلحتنا هي ضمان الأمن في تايوان وحل أي مشاكل مع الصين، ومن مصلحتنا التعاون مع الصين بشكل أفضل، ورأينا أن تكون العلاقة مستقرة مع الصين وهو ما نقوم به منذ فترة”.

    وقالت الحكومة البريطانية، الأربعاء، إن وزير الخارجية، ديفيد كاميرون، سيلتقي بنظيره الأميركي وزعماء آخرين في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس.

    وذكرت الحكومة في بيان أن كاميرون يعتزم التأكيد مجددا على دعم بريطانيا لأوكرانيا والدعوة إلى الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    واندلعت الحرب في غزة إثر هجوم شنته حماس على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر وخلف نحو 1140 قتيلا، معظمهم من المدنيين وبينهم نساء وأطفال، حسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا إلى أرقام إسرائيلية.

    واحتجز نحو 250 شخصا رهائن خلال الهجوم، كما تقول إسرائيل التي تؤكد أن 132 منهم ما زالوا في غزة. 

    وردا على الهجوم توعدت إسرائيل بـ”القضاء” على حماس، وتشن منذ ذلك الحين حملة قصف مدمرة وهجوما بريا. وأعلنت وزارة الصحة التابعة لحماس، الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 24448 شخصا، معظمهم مدنيون وبينهم نساء وأطفال، و61504 أصيبوا جراء الضربات الإسرائيلية على القطاع المحاصر منذ 7 أكتوبر.

  • روسيا تعتزم إقامة مراكز اقتراع للانتخابات الرئاسية في أميركا

    روسيا تعتزم إقامة مراكز اقتراع للانتخابات الرئاسية في أميركا

    ستقيم روسيا مراكز اقتراع بالولايات المتحدة، في إطار الانتخابات الرئاسية المقرَّرة في مارس (آذار)، في ثلاثة مقارّ دبلوماسية وقنصلية، على ما أعلن السفير الروسي في واشنطن، اليوم الأربعاء.

    وأتى الإعلان في الوقت الذي تظل فيه العلاقات بين البلدين في أدنى مستوى لها منذ الحرب الباردة، جراء النزاع في أوكرانيا، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    ولم تقرر روسيا، التي تستهدفها عقوبات غربية بسبب غزوها أوكرانيا في عام 2022، بعدُ ما إذا كانت ستقيم مراكز اقتراع في الدول الأوروبية التي تعتبرها «غير ودية» حيالها.

    ومن المقرر إجراء الانتخابات الرئاسية في 17 مارس. وأعلن الرئيس فلاديمير بوتين، الذي يقود روسيا منذ عام 2000، نيته الترشح لولاية خامسة، وإعادةُ انتخابه في حكم المضمونة بعدما جرى القضاء على أي معارضة فعلية في البلاد.

    ومن شأن ذلك أن يخوله البقاء في «الكرملين» حتى عام 2030 على الأقل، عندما يكون قد بلغ سن الثامنة والسبعين.

    وقال السفير الروسي في واشنطن، أناتولي أنتونوف، في مقابلة نشرتها السفارة، اليوم الأربعاء: «في الولايات المتحدة ننوي إقامة ثلاثة مراكز اقتراع في سفارتنا بواشنطن، فضلاً عن القنصليتين في نيويورك وهيوستن».

    وتُزوّد الولايات المتحدة أوكرانيا بأسلحة لمواجهة القوات الروسية، في حين فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

    وقالت موسكو، الأسبوع الماضي، إنها لم تقرر بعدُ ما إذا كانت ستقيم مراكز اقتراع في أوروبا. وأشارت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى طلبات لضمان أمنها، موضحة أن قراراً سيُتخذ قبل نهاية يناير (كانون الثاني).

    وفرّ آلاف الروس من بلدهم، ويقيم عدد كبير منهم في دول أعضاء بالاتحاد الأوروبي، منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022.

  • الحكم على ترمب بدفع 400 ألف دولار نفقات لصحيفة «نيويورك تايمز»

    الحكم على ترمب بدفع 400 ألف دولار نفقات لصحيفة «نيويورك تايمز»

    حكم على الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب دفع 392638 دولارا لصحيفة «نيويورك تايمز» وإلى صحافيين فيها كنفقات قضائية بعدما رفضت شكوى تقدم بها ضدهم.

    وكان ترمب رفع شكوى في سبتمبر (أيلول) 2021 على «نيويورك تايمز» متهما ثلاثة صحافيين يعملون في هذه الصحيفة الأميركية بإعداد «مؤامرة خبيثة» للحصول على وثائق ضريبية تخصه. وقد نشر هؤلاء في 2018 تحقيقا فازوا بفضله بجائزة بوليتزر العريقة.

    في مايو (أيار) 2023، رفض أحد القضاة في الغرفة التجارية للمحكمة العليا في ولاية نيويورك شكوى ترمب. وفي قرار جديد صدر أمس (الجمعة) رأى القاضي نفسه أن ما اقترحته الصحيفة من تعويض حول تكاليف الدفاع «معقول» وأمر دونالد ترمب بدفع المبلغ بالكامل، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وتناول تحقيق الصحيفة كيفية تحقيق الملياردير الجمهوري، الذي يؤكد أنه صنع نفسه بنفسه، لثروته. وجاء في التحقيق أن دونالد ترمب تلقى في الواقع من والده على سنوات عدة 413 مليون دولار حولت إليه جزئيا عبر شركة وهمية ما سمح له بالتهرب من دفع ضرائب.

  • ترمب يحذر من «حرب عالمية ثالثة» في حالة إعادة انتخاب بايدن

    ترمب يحذر من «حرب عالمية ثالثة» في حالة إعادة انتخاب بايدن

    شدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، خلال جولة انتخابية أمس (السبت) في ولاية آيوا؛ حيث يشارك في تجمعين في الذكرى الثالثة لاقتحام «الكابيتول» في واشنطن، على أنه «سيفوز» بالانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)، واصفاً جو بايدن بأنه «أسوأ» رئيس للولايات المتحدة.

    وأكد ترمب أمس (السبت) أنه سيعمل على «إنقاذ أميركا» عبر الفوز في الانتخابات الرئاسية في نوفمبر، ضد بايدن «الفاسد» في بلد اعتبر أنه يشهد «تراجعاً»، وبات على شفا «حرب عالمية ثالثة»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وتنظم ولاية آيوا الواقعة في الوسط الغربي للولايات المتحدة في 15 يناير (كانون الثاني) مجالسها الانتخابية الشعبية (كوكوس) لتنطلق بذلك الانتخابات التمهيدية لاختيار مرشح الحزب الجمهوري للاقتراع الرئاسي في خريف هذه السنة، ما يمنحها منذ نصف قرن وزناً كبيراً في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية.

    وسيواجه الجمهوري الذي يسعى للعودة إلى البيت الأبيض في 20 يناير 2025 رغم توجيه 4 اتهامات قضائية إليه على المستوى الفيدرالي، حكم الناخبين عليه في غضون أيام، للمرة الأولى منذ مغادرته البيت الأبيض في 20 يناير 2021 في أجواء صاخبة.

    ووصل ترمب الجمعة إلى ولاية آيوا؛ حيث ألقى كلمة في تجمع انتخابي في مدينة نيوتن، ثم ألقى خطاباً في مدرسة بمدينة كلينتون على الحدود مع ولاية إيلينوي.

    ووصف ترمب بايدن بأنه الرئيس «الأسوأ» في تاريخ الولايات المتحدة، آسفاً على أن الولايات المتحدة، القوة الرائدة في العالم، باتت «في تراجع». وفي خطاب استمر ساعتين، السبت، أمام أنصاره في نيوتن بولاية آيوا، لم يتعمق ترمب في أحداث 6 يناير؛ لكنه وصف المسجونين على خلفية ذلك الهجوم بأنهم «رهائن» وقال إنه إذا انتُخب فسيعفو عن كثيرين.

    وسخر ترمب من بايدن، منافسه المحتمل في انتخابات نوفمبر. وقال إن بايدن أشرف على التدهور الاقتصادي، واستدعى الفوضى على حدود البلاد، بينما فشل في وقف الغزو الروسي لأوكرانيا. وقال ترمب: «كنت سأوقِف بوتين بالتأكيد»، في إشارة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وحذر الرئيس الجمهوري السابق من نشوب حرب عالمية ثالثة إذا أعيد انتخاب بايدن، مشدداً أمام أنصاره من مؤيدي شعار «فلنُعِد إلى أميركا عظمتها» على أن «هذه فرصتنا الأخيرة لإنقاذ أميركا». ولم يتخلَّ ترمب قط عن مزاعمه حول فوزه في انتخابات 2020، وأعلن أنه سيفوز في نوفمبر «للمرة الثالثة».

    ومتطرقاً إلى الحروب في أوكرانيا وغزة والتوترات مع إيران والصين، حذر ترمب مئات من أنصاره المتحمسين في نيوتن، قائلاً إنه إذا أعيد انتخاب بايدن، فإن البلاد تخاطر بأن تشهد «حرباً عالمية ثالثة»، و«كساداً» كما حدث في ثلاثينات القرن المنصرم.

    وقال في مدرسة كلينتون مساء أمس (السبت) إن البلاد «في تراجع» و«سنعيدها من الجحيم»، متفاخراً بأنه «المرشح الوحيد القادر على إنقاذ أميركا من كل كارثة من كوارث بايدن».

    وإذ سخر من تحذيرات الديمقراطيين ووسائل إعلام من خطر «ديكتاتورية ترمب» في حال انتُخب لولاية ثانية، أعلن ترمب وسط الضحك والتصفيق: «أنا ديكتاتور».

    وفي مدينة سيوكس سنتر أول من أمس (الجمعة)، اتهم ترمب بايدن بـ«إثارة المخاوف»، بعد خطاب وصفه بأنه «مثير للشفقة» ألقاه الرئيس الديمقراطي في ولاية بنسلفانيا، قارن فيه خطاب الملياردير الجمهوري بخطاب «ألمانيا النازية».

    ووصف ترمب عهد بايدن بأنه «سلسلة متواصلة من الضعف وعدم الكفاية والفساد والفشل». وقال ترمب: «في غضون 10 أيام، سيدلي سكان هذه الولاية بأهم صوت في حياتهم»، معتبراً أن ظروف الحملة الانتخابية لعام 2024 وتحدياتها «أكثر» أهمية مما كانت عليه عام 2016 حين فاز بالرئاسة.

    ورغم الاتهامات القضائية الموجهة إليه، وخطر السجن بسبب محاولته قلب نتائج الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2020، تمنح استطلاعات الرأي 60 في المائة من أصوات الجمهوريين لترمب، في مواجهة منافسَيه الرئيسيين: نيكي هايلي، ورون ديسانتيس، في تقدّم غير مسبوق.

    ففي ولاية آيوا وعدد من الولايات المحافظة الأخرى، يتمتع الملياردير السبعيني الذي أحدث تحولات في المشهد السياسي الأميركي في أقل من 10 أعوام، بقاعدة جماهيرية وفية جداً، قادرة على غضّ الطرف عن مشكلاته القضائية.

    ولا يزال الهجوم على مقر الكونغرس قبل 3 أعوام يثير انقساماً عميقاً في الولايات المتحدة؛ حيث يعتقد 25 في المائة من الأميركيين و44 في المائة من الناخبين المؤيدين لترمب، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي وراء هذا الهجوم، حسبما أظهر استطلاع أجرته صحيفة «واشنطن بوست»، وجامعة ميريلاند.

    وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أمس (السبت) توقيف 3 مطلوبين في فلوريدا، لمشاركتهم في الهجوم على «الكابيتول»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

    وخلال تحقيق موسّع دام 35 شهراً، ولا يزال مستمراً، وجهت السلطات الأميركية التهمة لأكثر من 1200 شخص في ولايات البلاد الخمسين، لمشاركتهم في تمرد 6 يناير 2021، ودين أكثر من نصفهم.

    وأكد بايدن أن ترمب وأنصاره يتوسّلون «العنف السياسي». وقال إن «ترمب وأنصاره (من مؤيدي شعار: فلنُعد إلى أميركا عظمتها) لا يتبنون العنف السياسي فحسب؛ بل يستخفون به».

    ومن المقرّر أن يمثل ترمب أمام القضاء في واشنطن في 4 مارس (آذار) بتهمة التآمر لإلغاء نتائج الانتخابات، ويواجه اتهامات بالابتزاز في جورجيا؛ حيث سعى إلى قلب نتائج الانتخابات في الولاية الجنوبية بعد هزيمته.

    وتُجري في اليوم التالي -أي في 5 مارس- نحو 15 ولاية، بينها مين وكولورادو، الانتخابات التمهيدية، وهو ما يُعرف أيضاً بـ«الثلاثاء الكبير» عندما يتوجّه الناخبون إلى صناديق الاقتراع.

    وقدّم بايدن الذي يتخلّف عن ترمب بهامش قليل في استطلاعات الرأي الأخيرة، منافسه الجمهوري على أنه تهديد للبلاد، في خطاب ألقاه قرب فالي فورج في ولاية بنسلفانيا، وهو موقع تاريخي في الولايات المتحدة؛ إذ كان أحد المعسكرات الرئيسة للجيش خلال حرب الاستقلال.

    واتهم بايدن ترمب باستخدام خطاب «ألمانيا النازية»، قائلاً إن الرئيس الجمهوري السابق «يتحدث عن دماء الأميركيين المسمومة، مستخدماً بالضبط الخطاب نفسه الذي استُخدم في ألمانيا النازية».

    وفي مقال نشرته مجلة «ذي أتلانتيك» الجمعة، انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي في فترة هجوم «الكابيتول» نانسي بيلوسي «لجوء ترمب إلى الهجوم»، معتبرة أن «التهديد ضد ديمقراطيتنا لا يزال حقيقياً» حتى بعد 3 سنوات.

  • ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    ملك الأردن يحذر بلينكن من تداعيات كارثية لاستمرار حرب غزة

    حذَّر ملك الأردن عبد الله الثاني، الأحد، الولايات المتحدة، من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، مشدداً على ضرورة وضع حد للأزمة الإنسانية المأساوية في القطاع.

    جاء ذلك خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الذي وصل إلى عمّان، السبت، بعد محطتين في تركيا واليونان.

    وبعد الأردن، يتوجه بلينكن إلى قطر التي أدت دور الوسيط في هدنة بين إسرائيل و”حماس”، أواخر نوفمبر، أتاحت إطلاق محتجزين من غزة في مقابل أسرى فلسطينيين.

    وسيناقش بلينكن في الدوحة أيضاً الجهود المبذولة لإطلاق سراح أكثر من 100 رهينة يُعتقد أنهم ما زالوا محتجزين لدى “حماس” بعد انهيار اتفاق سابق توسطت فيه قطر.

    وزار وزير الخارجية الأميركي تركيا، الجمعة، في مستهل جولة تستمر حتى 11 يناير الجاري، تشمل اليونان والأردن وقطر والإمارات والسعودية وإسرائيل والضفة الغربية ومصر، وذلك لبحث الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، ومنع اتساع رقعة الصراع في المنطقة.

    وكان بلينكن قد صرح، قبيل مغادرته مطار خانيا بجزيرة كريت اليونانية: “يجب علينا ضمان عدم اتساع النزاع” في غزة حيث دخلت الحرب شهرها الرابع. وأضاف أن “أحد أوجه الخوف الحقيقية هي الحدود بين إسرائيل ولبنان، ونريد أن نفعل كل ما هو ممكن للتأكد من عدم تصعيد الوضع”.

    وقف إطلاق النار
    وجدد ملك الأردن التأكيد على أهمية دور الولايات المتحدة بالضغط باتجاه وقف فوري لإطلاق النار في غزة، وحماية المدنيين، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية والطبية للقطاع بشكل كافٍ ومستدام، وفق وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).

    وأعاد التأكيد على أن المنطقة لن تنعم بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

    كما جدد التأكيد على رفض الأردن الكامل التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والذي يشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي، لافتاً إلى ضرورة تمكين أهالي غزة من العودة إلى بيوتهم، مشدداً على رفض المملكة محاولات الفصل بين غزة والضفة الغربية باعتبارهما امتداداً للدولة الفلسطينية الواحدة.

    وقال ملك الأردن إن ما يمارسه المستوطنون المتطرفون من أعمال عنف بحق الفلسطينيين، وانتهاك الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، أمر مرفوض ويجب التصدي له قبل أن يؤدي إلى تفجر الأوضاع في المنطقة.

    الوضع الغذائي
    وفي عمان، زار بلينكن مستودعاً لبرنامج الأغذية العالمي يقوم بتخزين الأغذية المعلبة المتجهة إلى غزة.

    وقالت لورا تيرنر، القائمة بأعمال المدير القُطري لفلسطين في برنامج الأغذية العالمي، قبل لقاء بلينكن، إنه يجب عليه الضغط لوقف الصراع ولإسرائيل لفتح معابر حدودية إلى شمال غزة.

    وأضافت “هذا هو المكان الذي لم نتمكن من الوصول لسكانه منذ ستة أسابيع ونحن أكثر قلقاً بشأنهم”، مضيفة أن المساعدات التي ترسل
    إلى الشمال من جنوب غزة يأخذها فلسطينيون آخرون في الطريق أيضاً لحاجتهم الماسة إلى الغذاء.

    وقال بلينكن إن الولايات المتحدة تعمل على إبقاء طرق المساعدات في القطاع مفتوحة ومضاعفتها.

    وأضاف “نركز بشدة على الوضع الغذائي الصعب للغاية والمتدهور بالفعل للرجال والنساء والأطفال في غزة، وهذا شيء نعمل عليه على مدار الساعة”.

    معضلة إدارة غزة
    ووفق تقرير لـ”رويترز”، من المتوقع أن يضغط بلينكن على جيران إسرائيل، للعب دور مستقبلي في إدارة قطاع غزة.

    وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية، يسافر مع الوزير، إن بلينكن سيستخدم جولته للضغط على الدول الإسلامية المترددة للاستعداد للعب دور في إعادة إعمار غزة، وإدارتها، وأمنها حين تحقق إسرائيل هدفها المتمثل في القضاء على “حماس”.

    وقال المسؤول إن الوفد الأميركي سيجمع رؤى الدول العربية بشأن القضية الحساسة المتعلقة بمستقبل غزة قبل أن ينقل هذه المواقف إلى إسرائيل في الأيام المقبلة، معترفاً بأنه ستكون هناك فجوة كبيرة بين رؤى الأطراف المختلفة للقطاع.

  • السيسي لوفد من الكونجرس: وقف إطلاق النار في غزة “أولوية راهنة”

    السيسي لوفد من الكونجرس: وقف إطلاق النار في غزة “أولوية راهنة”

    أبلغ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفداً من الكونجرس الأميركي أن الأولوية الراهنة “تتمثل في التوصل إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين ونفاذ المساعدات الإغاثية بالكميات الكافية لمواجهة المأساة الإنسانية التي يواجهها أهالي” قطاع غزة، وفقاً لبيان رئاسي، الأربعاء.

    وأضاف البيان أن السيسي أكد أهمية “العمل المكثف والمسئول لتجنب عوامل اتساع نطاق الصراع في المنطقة، لما لذلك من تبعات
    خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين”. 

  • واشنطن: إغراق 3 زوارق للحوثيين وقتل طواقمها في البحر الأحمر

    واشنطن: إغراق 3 زوارق للحوثيين وقتل طواقمها في البحر الأحمر

    أعلنت القيادة المركزية الأميركية الوسطى “سنتكوم”، الأحد، إغراق 3 زوارق تابعة للحوثيين في اليمن، وقتل طواقمها، فيما لاذ رابع بالفرار، خلال مواجهات مع القوات الأميركية في البحر الأحمر، بعد أن هاجمت الزوارق سفينة تجارية قرب ميناء الحديدة اليمني. 

    وقالت “سنتكوم”، في بيان، إن سفينة حاويات تابعة لشركة “ميرسك” الدنماركية، أطلقت نداء استغاثة ثان في أقل من 24 ساعة، بتعرضها لهجوم من 4 زوارق تابعة للحوثيين، وأطلقت النار من أسلحة خفيفة عليها واقتربت حتى 20 متراً منها، وحاول أفراد الصعود على متنها.

    وأضافت القيادة المركزية الأميركية، أن مروحيات أميركية، استجابت لنداء الاستغاثة، لكن الزوارق أطلقت النار تجاهها، فردت الطائرات بإطلاق النار، وأغرقت 3 من الزوارق الأربعة، وقتلت طواقمها، فيما فر الزورق الرابع من المنطقة.

  • كوريا الجنوبية تُوقع اتفاقية لشراء 20 مقاتلة شبح أميركية

    كوريا الجنوبية تُوقع اتفاقية لشراء 20 مقاتلة شبح أميركية

    أعلنت وكالة مشتريات الأسلحة في كوريا الجنوبية أنه جرى التوقيع على «خطاب قبول» مع الحكومة الأميركية لشراء مُقاتلات شبح إضافية طراز «إف35- إيه».

    وذكرت «إدارة برنامج التعاقدات الدفاعي»، اليوم الأربعاء، أنه جرى التوقيع على الخطاب، في الثامن من ديسمبر (كانون الأول)، لشراء 20 طائرة مُقاتلة إضافية من طراز «إف35- إيه»، في عملية بيع عسكرية أجنبية، وفق شبكة «كيه.بي.إس.وورلد» الإذاعية الكورية الجنوبية، اليوم الأربعاء.

    وكانت الإدارة قد اشترت 40 طائرة مقاتلة، طراز «إف35- إيه»، في الفترة بين عامي 2019 و2022، و39 منها تعمل حالياً، بعد أن قامت إحداها بهبوط اضطراري، في يناير (كانون الثاني) الماضي؛ بسبب اصطدام طائر تسبَّب في أضرار داخلية باهظة التكلفة لإصلاحها.

    وتعتزم الحكومة شراء 20 طائرة مقاتلة إضافية، طراز «إف35- إيه»، في جولة ثانية من المشتريات، مما يرفع إجمالي العدد إلى 59. وذكرت الإدارة أن الطائرات المقاتلة الجديدة الـ20 ستتمتع بأداء أفضل بشكل كبير، مقارنة بالنمادج الحالية، فيما يتعلق بقدرات الاستجابة للتهديدات ووظائف التشفير والأمن، بالإضافة إلى قدرات العمليات المسلَّحة.

  • الجيش الأميركي: إسقاط 14 مسيرة أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر

    الجيش الأميركي: إسقاط 14 مسيرة أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر

    قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي في بيان، السبت، إن مدمرة أميركية مزودة بصواريخ موجهة أسقطت 14 طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في البحر الأحمر، السبت.

    وأشارت القيادة المركزية إلى أن هذه المسيرات تم إطلاقها في ساعات الصباح الباكر من يوم السبت، مضيفة أن مدمرة الصواريخ الموجهة الأميركية USS CARNEY (DDG 64) العاملة في البحر الأحمر، نجحت في إسقاط المسيرات الـ14، والتي تم إطلاقها كموجة من مناطق سيطرة الحوثيين في اليمن.

    ولفتت القيادة الأميركية إلى أنه لم يتم تسجيل أي ضرر في السفن التي كانت في المنطقة، أو الإبلاغ عن أي إصابات، فيما تم إعلام “الشركاء الإقليميين في البحر الأحمر” بهذا التهديد.