اعلنت وزارة الدفاع الالمانية، الاربعاء، الانتهاء من سحب قواتها من أفغانستان بالكامل، في عملية كانت قد بدأتها فى آيار الماضي.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب – كارنباور، في تغريدة لها على منصة تويتر، إنه “بعد نحو 20 عاما على الانتشار، غادر آخر جنود الجيش الألماني أفغانستان مساء امس الثلاثاء”، مشيرة الى “أنهم الآن في طريقهم إلى بلادهم”.
من جهة أخرى، قال مسؤولون أمريكيون إن انسحاب الولايات المتحدة بشكل كامل من أفغانستان يمكن أن يتم في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وذكرت قناة “سي إن إن” الإخبارية الأمريكية، في تقرير لها امس، أن “1000 جندي أمريكي من المرجح أن يبقوا على الأراضي الأفغانية من أجل مساعدة القوات الأمنية الأفغانية”، موضحة أن “الانسحاب الأمريكي من أفغانستان يُحتمل أن يتم خلال الأسبوع الجاري”.
وأشارت القناة الإخبارية، إلى أن “القوات الأمريكية ستترك قاعدة (باجرام) في أفغانستان، وأن الجنود سيبقون أيضًا لحماية السفارة الأمريكية والرحلات الجوية الخارجية”.
Tag: ألمانيا
-

ألمانيا تعلن سحب جنودها بالكامل من أفغانستان
-

إنجلترا تتخطى ألمانيا وتعبر إلى ربع نهائي “يورو 2020”
تأهلت إنجلترا إلى ربع نهائي بطولة أوروبا لكرة القدم “يورو 2020” بفوزها 2-صفر، على غريمتها ألمانيا بعد أن هزّ رحيم سترلينغ وهاري كين، الشباك في الشوط الثاني باستاد ويمبلي، الثلاثاء.
وتقدم المنتخب الإنجليزي في الدقيقة 75، حين مرر لوك شو، عرضية من اليسار إلى سترلينغ، الذي بدأ الهجمة وأنهاها بلمسة بسيطة في الشباك من مدى قريب، ليشعل حماس الجماهير.
وسجل كين الهدف الثاني في الدقيقة 86 بعد تمريرة عرضية من البديل جاك غريليش، انقض عليها كين بضربة رأس في شباك الحارس مانويل نوير.
وأبلى الحارس جوردان بيكفورد، بلاءً حسناً في التصدي لمحاولة من تيمو فيرنر، قبل أن يبعد تسديدة قوية من كاي هافرتس. وفي الجانب الآخر، تدخل ماتس هوملز ليحرم كين من التسجيل في الدقيقة 45.
ويلعب المنتخب الإنجليزي في دور الثمانية ضد السويد أو أوكرانيا، اللذين يلتقيان ضمن دور الستة عشر في غلاسكو الثلاثاء.
-

صفقة أمريكية-ألمانية مرتقَبة بشأن خطّ الغاز الروسي “نورد ستريم 2”
تسعى الولايات المتحدة وألمانيا لإبرام صفقة بحلول أغسطس المقبل للحد من المكاسب الجيوسياسية التي يمكن أن تجنيها موسكو بمجرد اكتمال بناء خط أنابيب الغاز “نورد ستريم 2” المثير للجدل، إذ يستكشف الجانبان وسائل لدعم قطاع الطاقة في أوكرانيا وردع العدوان الروسي من خلال التهديد بفرض عقوبات.
الاتفاقية، التي يأمل بعض المسؤولين أن تكون جاهزة خلال زيارة المستشارة أنغيلا ميركل لواشنطن الشهر المقبل، قد تشهد التزام البلدين تعزيز البنية التحتية الأوكرانية وتعويضها عن رسوم العبور التي ستفقدها بسبب عدم مرور خط الأنابيب بالبلاد، وقد تلتزم ألمانيا أيضاً دعم خطة “البحار الثلاثة” لتعزيز التعاون في أوروبا الشرقية في مجالَي الطاقة والنقل.
ردود فعل عنيفة
وُضّحَت الخيارات الممكنة للاتفاقية بواسطة عديد من الأشخاص المطّلعين على المفاوضات، وطلبوا جميعهم عدم الكشف عن هُويتهم.
وحتى لو صمدت عناصر الاتفاقية، فقد يكون الاحتجاج من أعضاء الكونغرس الأمريكي شرساً، لأن مثل هذه الاتفاقية ستكون مشابهة للمقترحات التي أخفقت في ردع روسيا في الماضي.
يقول معارضون لمشروع “نورد ستريم 2” إنه بإرسال الغاز الروسي مباشرة إلى ألمانيا، سيمنح خط الأنابيب موسكو نفوذاً أكبر على الأمن القومي الأوروبي.
وبعدما اقترحت في البداية أنها ستحاول وقف بناء خط الأنابيب، غيرت إدارة بايدن مسارها في الأسابيع الأخيرة، قائلة إن ذلك سيكون بعيد المنال بعد اكتمال المشروع بالفعل بنسبة 90%. وبدلاً من ذلك قال المسؤولون إنهم سيعملون مع ألمانيا وحلفاء آخرين لتقليل تأثير خط الأنابيب.
مخاطر الخطّ
تجري مناقشات للتوصل إلى صفقة بين وزارة الخارجية الأمريكية ووزارة الخارجية الألمانية، بمشاركة مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ومستشار ميركل للأمن والشؤون الخارجية يان هيكر.
قالت إميلي هورن المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي في بيان في ذلك الوقت إن سوليفان وهيكر التقيا في 2 يونيو، عندما ناقش خبراء من الجانبين المخاطر التي يشكّلها “نورد ستريم 2” على “أوكرانيا وأمن الطاقة الأوروبي”.
أكّد وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكين من برلين يوم الأربعاء الماضي، أن الجانبين كانا يبحثان عن طرق “لضمان عدم تمكن روسيا من استخدام الطاقة أداةً قسرية موجهة ضد أوكرانيا أو أي طرف آخر”.
قال بلينكين: “نحن مصمّمون على معرفة ما إذا كان بإمكاننا تحقيق شيء إيجابي من وضع صعب ورثناه”، مضيفاً أن الولايات المتحدة تريد “بذل ما في وسعها للتأكد من أن النتيجة النهائية هي عدم تقويض أمن الطاقة في أوروبا -هو في الواقع معزَّز- وعدم إضعاف موقف أوكرانيا (لم يضعف، بل يُعزَّز بالفعل)”.
سلاح سياسي
من الأفكار التي ناقشها الجانبان الاستثمار لمساعدة أوكرانيا في بناء محطات توليد الطاقة الخاصة بها وخطط تعزيز بيع الغاز الصناعي أو الأخضر من كييف.
وأبدت ألمانيا استعدادها لدخول محادثات مع روسيا بشأن تمديد حصص المرور أو النقل لأوكرانيا، الأمر الذي من شأنه أن يطيل الوقت المطلوب تعاقدياً لتدفق الغاز الروسي عبر الدولة الواقعة في شرق أوروبا (أوكرانيا).
تتمثل إحدى الأفكار المثيرة للجدل في إنشاء آلية تقضي بإعادة فرض العقوبات التي وافقت عليها الأمم المتحدة سابقاً، لوقف تدفق الغاز عبر “نورد ستريم 2” إذا كانت روسيا تسعى لإكراه أو إجبار أوكرانيا.
يعارض المسؤولون الألمان الفكرة قائلين إنهم لا يريدون استخدام “نورد ستريم 2” كـ”سلاح سياسي”، ولم يوضح المسؤولون الأمريكيون أن هذه الفكرة مجدية من الناحية الفنية إذا استمرت روسيا في ضخّ الغاز عبر خط الأنابيب.
بدلاً من ذلك، إذا كانت روسيا تسعى لقطع إمدادات الغاز عن أوكرانيا، فقد تفرض الولايات المتحدة أيضاً عقوبات على روسيا باستخدام السلطات لأمر تنفيذي وقّع عليه الرئيس جو بايدن في وقت سابق من 2021.
اختلف الأشخاص المطّلعون على الأمر حول مدى قرب الولايات المتحدة وألمانيا من التوصل إلى اتفاق. قال البعض إن الجانبين لديهما مسودة اقتراح تتضمن جميع العناصر، لكنّ مصدراً مطّلعاً وصف المحادثات بأنها لم تتقدم إلى هذا الحد تقريباً.
توقيت مناسب
شدّد بايدن على أهمية الحفاظ على علاقات جيدة مع ألمانيا، الدولة الحليفة في حلف شمال الأطلسي “ناتو”، التي تريد المضي قدماً في إقامة خط الأنابيب، بدلاً من معاقبتها كما هددت إدارة ترمب.
وقفت إدارة بايدن فرض عقوبات على شركة “نورد ستريم 2” (Nord Stream 2 AG)، وشركة “زوغ” (Zug)، ومقرها سويسرا، التي تشرف على بناء خط الأنابيب، ورئيسها التنفيذي الألماني ماتياس وارنيغ، على الرغم من الاعتراضات القوية من أعضاء الكونغرس من كلا الحزبين.
يتمثل أحد الاحتمالات في التوصل إلى اتفاق مبدئي عندما تزور ميركل واشنطن في منتصف يوليو، وتسعى للحصول على مباركة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي، الذي دُعي للزيارة بعد أسابيع.
قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس للصحفيين إلى جانب بلينكين في برلين الأربعاء الماضي: “زيارة المستشارة الاتحادية لواشنطن ستكون في توقيت مناسب، لكن بالطبع لا يمكننا أن نجعلها متوقفة فقط على هذه المسألة بالذات”.
يتوق الطرفان أيضاً إلى التوصل إلى اتفاق بسبب جدول زمني آخر، ففي أغسطس يتعين على وزارة الخارجية الأمريكية إصدار تقرير جديد إلى الكونغرس بشأن “نورد ستريم 2” والكيانات والأشخاص الذين يشاركون في بنائه.
اقترح بلينكين أن الولايات المتحدة يمكنها إزالة إلغاء العقوبات، ومعاقبة “وارنيغ” و”نورد ستريم 2 إيه جي”، حال عدم الحصول على الامتيازات التي تسعى إليها.
-

خطأ هوملز يقود فرنسا للفوز على ألمانيا
وجه المنتخب الفرنسي لكرة القدم لطمة جديدة إلى نظيره الألماني وتغلب عليه 1 – صفر يوم الثلاثاء في افتتاح مباريات المجموعة السادسة بالدور الأول لبطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2020) .
وأفسد المنتخب الفرنسي (الديوك الزرقاء) عودة كل ماتس هوملز وتوماس مولر إلى المشاركة مع المنتخب الألماني (مانشافت) في المباريات الرسمية بعد أكثر من عامين ونصف العام.
وعلى استاد “أليانز آرينا” بمدينة ميونخ الألمانية ، حسم المنتخب الفرنسي حامل اللقب العالمي لصالحه واحدة من أصعب العقبات في طريقه نحو حلم الجمع مجددا بين لقبي أوروبا والعالم.
وحصد المنتخب الفرنسي أول ثلاث نقاط له في المجموعة السادسة (مجموعة الموت) ليحتل المركز الثاني بفارق الأهداف فقط خلف نظيره البرتغالي الذي افتتح مباريات المجموعة في وقت سابق اليوم بالفوز الكبير 3 – صفر على نظيره المجري.
وجاء الهدف الوحيد للمباراة عن طريق النيران الصديقة حيث سجله ماتس هوملز مدافع المانشافت عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 20 .
وخلال الربع ساعة الأول من المباراة ، سار الأداء على وتيرة واحدة حيث محاولات متتالية من المنتخب الفرنسي للتقدم من وسط الملعب في اتجاه المرمى الألماني وتنظيم خططي من المنتخب الألماني في وسط الملعب وتنظيم دفاعي واضح من المانشافت.
وبعدما انحصر اللعب معظم الوقت خلال الربع ساعة الأول من اللقاء ، شهدت الدقيقة 15 أول فرصة في المباراة بتحركات سريعة من نجولو كانتي ثم تمريرة عرضية لعبها بنيامين بافارد من الناحية اليمنى ، ولكن هوملز أبعد الكرة من أمام المرمى الألماني قبل أن تصل للمهاجم كريم بنزيمة.
وبعدها بدقيقتين ، شق المهاجم الفرنسي الفذ كيليان مبابي طريقه إلى منطقة الجزاء الألمانية ونجح في التمويه أمام خط الدفاع ثم سدد الكرة قوية وتصدى لها الحارس مانويل نوير لتخرج إلى ركنية.
وأسفرت المحاولات الفرنسية عن هدف التقدم في الدقيقة 20 اثر هجمة منظمة مرر فيها بول بوجبا الكرة من أقصى اليمين إلى لوكاس هيرنانديز في الناحية اليسرى ليلعبها الأخير عرضية ، وحاول المدافع الألماني هوملز إبعادها لكنه حولها عن طريق الخطأ في سقف مرمى فريقه ليكون هدف التقديم للديوك الزرقاء.
أثار الهدف حفيظة المانشافت الذي اندفع لاعبوه في الهجوم بحثا عن هدف التعادل ولكن دفاع فرنسا نجح في التصدي لهذه المحاولات ومنها الضربة الحرة التي سددها توني كروس في الدقيقة 25 وارتدت من الحائط الدفاعي البشري.
ولم تسفر المحاولات الألمانية عن أي أهداف في ظل التنظيم الخططي والدفاعي لفرنسا ، قبل أن يعود الديك الفرنسي لمبادلة المانشافت المحاولات الهجومية.
وشهدت الدقيقة 38 أفضل فرصة للمانشافت منذ بداية اللقاء اثر هجمة سريعة منظمة وتمريرة عرضية لعبها سيرج نابري من الناحية اليسرى وقابلها إلكاي جيوندوجان بتسديدة من وسط منطقة الجزاء تحت ضغط من بول بوجبا لاعب وسط المنتخب الفرنسي لتذهب الكرة بعيدا عن المرمى وينتهي الشوط الأول بتقدم الديوك بهدف نظيف.
واستأنف الفريقان محاولاتهما الهجومية في الشوط الثاني ، وكاد كل منهما يسجل هدفا في الدقائق الأولى من هذا الشوط.
وعاند الحظ فرنسا في الدقيقة 52 اثر هجمة سريعة من الناحية اليسرى ولكن تسديدة أدريان رابيو من داخل المنطقة ارتطمت بالقائم وذهبت إلى ضربة مرمى.
ورد المانشافت بعدها بأقل من دقيقيتين بهجمة سريعة انتهت بتسديدة من سيرج نابري فوق العارضة.
وتكررت الفرص تباعا للمنتخب الألماني في الدقائق التالية ولكنها لم تسفر عن هدف التعادل.
وسجل مبابي هدفا للديك الفرنسي في الدقيقة 66 ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل.
وتوالت الفرص الضائعة من المنتخب الألماني في الدقائق التالية ، فيما سنحت الفرصة لمبابي في الدقيقة 77 قبل تدخل هوملز في الوقت المناسب ليسقط مبابي أرضا داخل منطقة الجزاء ولكن الحكم أشار باستمرار اللعب.
وسجل كريم بنزيمة هدفا للمنتخب الفرنسي في الدقيقة 85 اثر هجمة سريعة منظمة للفريق ، ولكن الحكم ألغاه بداعي التسلل بعد مراجعة نظام حكم الفيديو المساعد (فار) .
وباءت محاولات الفريقين في الدقائق المتبقية بالفشل لينتهي اللقاء بالفوز الثمين للديك الفرنسي.
-

حزب أنغيلا ميركل يحقق تقدما في آخر استحقاق محلي قبل الانتخابات العامة في ألمانيا
حقق المحافظون بزعامة أنغيلا ميركل فوزاً مقنعاً في انتخابات ولاية ساكسونيا، الأحد، متخطّين تهديداً كان يشكّله حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرّف في آخر استحقاق محلي، قبل انتخابات عامة ستكون الأولى منذ 16 عاماً التي لا تخوضها المستشارة.
ونال حزب “الاتحاد الديمقراطي المسيحي” برئاسة أرمين لاشيت ما بين 35 و36% من الأصوات وفق استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع، فيما نال “البديل من أجل ألمانيا” ما بين 22.5 و23.5%.
-

ألمانيا تحظر 3 جمعيات مرتبطة بـ”حزب الله” وتنفذ مداهمات
قالت وزارة الداخلية الألمانية الأربعاء، إنها حظرت 3 جمعيات متهمة بالتبرع لجماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران.
وذكر متحدث باسم الوزارة على تويتر، أن الشرطة نفذت مداهمات في الصباح الباكر لعدة مواقع في 7 ولايات بالبلاد.
وأضاف: “أولئك الذين يدعمون الإرهاب لن يكونوا آمنين في ألمانيا. بغض النظر عن الصورة التي يكون عليها أولئك الداعمين فإنهم لن يجدوا لهم مأوى في بلادنا”.
وحظرت ألمانيا “حزب الل”ه على أراضيها وصنفته منظمة إرهابية العام الماضي.
والجمعيات الثلاث التي حظرتها السلطات هي “دويتشه ليبنانيش فاميليا” و”مينشين فور مينشين” إضافة إلى “جيب فريدين” التي حُظرت بالفعل في 15 أبريل الماضي.
واتهمت السلطات هذه الجمعيات بجمع تبرعات “لأسر شهداء” حزب الله في لبنان تحت ستار أغراض دينية وإنسانية في ألمانيا.
-

موجة كورونا الثالثة تضرب الإنتاج الصناعي في ألمانيا وفرنسا
شهدت ألمانيا وفرنسا، أكبر اقتصادين في منطقة اليورو، انخفاضاً غير متوقَّع في الإنتاج الصناعي خلال فبراير الماضي، ما يشير إلى أنَّ القيود المفروضة لمواجهة تفشي فيروس كورونا تلحق أضراراً متزايدة بقطاعات من الاقتصاد التي أثبتت مرونة حتى الآن.
وانخفض الناتج الصناعي الألماني بنسبة 1.6% في فبراير الماضي على أساس شهري، ما فاجأ جميع الاقتصاديين باستثناء 3 في استطلاع أجرته “بلومبرغ”، كما انخفض في فرنسا بنسبة 4.7%، في حين أصاب الركود الناتج الصناعي في إسبانيا.
أداء متباين في منطقة اليورو
واستقر قطاع الصناعات التحويلية في منطقة اليورو بشكل جيد نسبياً خلال الأشهر الأخيرة، فقد استفاد من الانتعاش الاقتصادي في الصين وأماكن أخرى، وأظهر بيان منفصل أنَّ الصادرات الألمانية ارتفعت بنسبة 0.9% خلال فبراير.
وأدَّت الإصابات المرتفعة بفيروس كورونا في ألمانيا إلى إغلاق أجزاء كبيرة من قطاع الخدمات، ما قد يؤدي إلى إنكماش الإنتاج في الربع الأول 2021.
ويعود الانخفاض في الإنتاج الصناعي الفرنسي، الأكثر حدَّة في 10 أشهر، إلى انخفاض بنسبة 11.4% في قطاع السيارات، فيما واجهت السلع الاستثمارية صعوبات في ألمانيا.
وأعربت وزارة الاقتصاد الألمانية عن بعض التفاؤل بأنَّ زخم النمو سيتحسَّن خلال الأشهر المقبلة، لافتةً إلى أن “التحسُّن في ثقة الأعمال والاتجاه الإيجابي في الطلبات يشيران إلى نظرة مستقبلية إيجابية في قطاع الصناعة .. ومع ذلك، فإنَّ المسار المستقبلي للوباء يثير الشكوك”.
وتعتقد جايمي راش المحللة في “بلومبرغ ايكونوميكس”، أن “الانخفاض المفاجئ في الإنتاج الصناعي الألماني، يثير الشكوك إزاء الخطاب السائد في أن ازدهار الصناعة عالمياً هو مصدر كبير لدعم النشاط”.
ولكنَّ المحللة تشير إلى أنَّ تسجيل الطلبيات الجديدة يتواصل، وأنَّ البيانات تشير إلى أنَّ الشركات متفائلة كما كانت سابقاً بشأن الأفاق المستقبلية، وتقول: “تشير بيانات الجمعة إلى أن كل ما سبق، لم يتجسد فعلياً في زيادة الإنتاج حتى الآن”.
تداعيات الإغلاق
وأشارت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، إلى أنها ستؤيد إغلاق البلاد لفترة قصيرة، وبشكل مشدَّد يستمر لفترة تستغرق من أسبوعين إلى 3 أسابيع لاحتواء الوباء.
ومع إحجام بعض القادة الإقليميين عن التنفيذ الكامل للإجراءات الحالية، هدَّدت ميركل بنقل السلطات إلى المستوى الفيدرالي لفرض قيود إضافية.
وفي وقت سابق، خفَّضت فرنسا توقُّعاتها للنمو الاقتصادي خلال 2021 إلى 5% من 6% بعدما ألحق إغلاق البلاد بطريقة صارمة خلال شهر، أضراراً بالنشاط.
وتعوِّل الحكومة الفرنسية على انتعاش قوي للاقتصاد في فصل الصيف لتعويض الأداء الضعيف في بداية 2021.
وقال وزير المالية الفرنسي برونو لومير لإذاعة “سود” الجمعة: “أنا مقتنع أنَّه بمجرد انتهاء الأزمة الصحية، نأمل في هذا الصيف، بأن يتعافى الاقتصاد الفرنسي بسرعة وبقوة”.
-

ألمانيا تعتزم طرح خطة “مشروطة” لإعادة إعمار مرفأ بيروت
قال مصدران لوكالة “رويترز” إن ألمانيا ستعرض على السلطات اللبنانية الأسبوع المقبل، خطة تكلف مليارات الدولارات لإعادة بناء مرفأ بيروت في إطار مساعٍ لحث ساسة البلاد على تشكيل حكومة قادرة على تفادي انهيار اقتصادي.
ووفقاً للمصدرين الدبلوماسيين المطلعين على الخطة، فإن ألمانيا وفرنسا تسعيان لقيادة مساعي إعادة الإعمار.
وذكر المصدران أن برلين ستطرح يوم السابع من أبريل، اقتراحاً وافق بنك الاستثمار الأوروبي على المساعدة في تمويله، وسيتم بموجبه إخلاء منطقة المرفأ وإعادة بناء المنشآت.
وقدر أحد المصدرين أن تمويل بنك الاستثمار الأوروبي سيتراوح بين مليارين و3 مليارات يورو. فيما أكد مسؤول لبناني رفيع أن ألمانيا ستقدم مقترحاً شاملاً لإعادة إعمار المرفأ.
ولم ترد وزارة الخارجية الألمانية ولا شركة الاستشارات “رولاند بيرغر”، اللتان قال المصدران الدبلوماسيان إنهما وضعتا الخطة معاً، بعد على طلبات من “رويترز” للتعليق. كما لم يتسن للوكالة الحصول على تعليق من بنك الاستثمار الأوروبي.
-

ألمانيا تعبر رومانيا بصعوبة وتتصدر مجموعتها في التصفيات
أهدر المنتخب الألماني لكرة القدم العديد من الفرص على مدار الشوطين واكتفى بفوز هزيل 1 – صفر على مضيفه الروماني في الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة بالتصفيات الأوروبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2022 ، والتي شهدت اليوم أيضا فوز أرمينيا على أيسلندا 2 – صفر ومقدونيا الشمالية على ليشتنشتاين 5 – صفر.
وأكد منتخبا ألمانيا وأرمينيا بدايتهما القوية في التصفيات حيث حقق كل منهما الفوز الثاني على التوالي ليقتسما صدارة المجموعة قبل الجولة الثالثة من التصفيات.
واكتفى المنتخب الألماني بهدف نظيف سجله سيرج نابري في الدقيقة 16 رغم السيطرة شبه التامة للمانشافت على مجريات اللعب في شوطي المباراة والعدد الكبير من الفرص التي سنحت للفريق. ورفع المنتخب الألماني رصيده إلى ست نقاط من انتصارين متتاليين ليتصدر المجموعة بفارق الأهداف فقط أمام نظيره الأرميني. وفي المقابل ، تجمد رصيد المنتخب الروماني عند ثلاث نقاط وتراجع للمركز الرابع بفارق الأهداف فقط خلف مقدونيا الشمالية.
وعزز المنتخب الأرميني بدايته القوية في التصفيات بفوزه الثمين 2 – صفر على نظيره الأيسلندي اليوم ليظل رصيد المنتخب الأيسلندي خاليا من النقاط بعدما مني الفريق بالهزيمة الثانية على التوالي. وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي ، ثم سجل تيجران بارسيجيان وخورين بايرميان هدفي المباراة في الدقيقتين 53 و74. وفي مباراة ثالثة بنفس المجموعة، فاز منتخب مقدونيا الشمالية على ليشتنشتاين بخماسية نظيفة سجلها إينيس باردي في الدقيقة السابعة وألكسندر ترايوفسكي في الدقيقتين 51 و54 وإليف إلماس وليا نيستورفسكي في الدقيقتين 62 و82.
-

ألمانيا تفتتح التصفيات بفوز سهل 3-صفر على أيسلندا
حقق المنتخب الألماني بداية ناجحة في مشوار التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022، وتغلب على المنتخب الأيسلندي 3 – صفر يوم الخميس في الجولة الأولى من مباريات المجموعة العاشرة.
وفي مباراتين أخريين بالمجموعة نفسها، تغلبت رومانيا على مقدونيا الشمالية 3 – 2 وأرمينيا على ليختنشتاين 1 – صفر.
وعلى ملعب “ام.اس.في أرينا” في مدينة دويسبورج، حقق المنتخب الألماني بداية قوية في المباراة وتقدم بهدفين مبكرين سجلهما ليون جوريتسكا وكاي هافيرتز في الدقيقتين الثالثة والسابعة، ثم أضاف إلكاي غاندوغان الهدف الثالث في الدقيقة 56 .