Tag: ألمانيا

  • ألمانيا تدعو G7 للتراجع عن وقف تمويل الوقود الأحفوري

    ألمانيا تدعو G7 للتراجع عن وقف تمويل الوقود الأحفوري

    قالت مصادر مطلعة، السبت، إن ألمانيا تضغط من أجل تراجع مجموعة الدول الصناعية السبع عن الالتزام بوقف تمويل مشروعات الوقود الأحفوري في الخارج بحلول نهاية العام الجاري.

    ونقلت “بلومبرغ” عن المصادر قولهم إن هذا الإجراء سيمثل انتكاسة كبيرة في التصدي لتغير المناخ، مع صعوبة الوصول إلى إمدادات الطاقة بسبب الحرب الروسية في أوكرانيا.

    وأضافت أنها اطّلعت على مسودة مقترح تفيد بضرورة الدعم العلني للاستثمار في قطاع الغاز كاستجابة مؤقتة لأزمة الطاقة الحالية، على أن يتم هذا الاستثمار “على نحو يتسق مع أهدافنا المناخية، ودون أن يتسبب في آثار مُقيدة”.

    ولا يزال المقترح قيد المناقشة، وقد يتغير قبل انعقاد قمة مجموعة السبع التي تبدأ الأحد في جبال الألب البافارية، ويستضيفها المستشار لألماني أولاف شولتز، وفقاً لتقرير “بلومبرغ”.

    وحذرت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، من تأثير العودة إلى استخدام الفحم في توليد الطاقة على خطط خفض استعمال الوقود الأحفوري، وذلك بعد قرار ألمانيا والنمسا وهولندا استخدامه مجدداً بسبب تراجع إمدادات الغاز من روسيا، مع ترقب اتخاذ إيطاليا الخطوة ذاتها.

  • بعد ألمانيا.. “عقوبات روسيا” تعيد النمسا إلى الفحم

    بعد ألمانيا.. “عقوبات روسيا” تعيد النمسا إلى الفحم

    أعلنت حكومة النمسا، الأحد، أنها ستعيد تشغيل محطة طاقة تعمل بالفحم الحجري بسبب النقص في إنتاج الكهرباء الناجم عن خفض واردات الغاز الروسي، بعد ساعات من قرار مشابه اتخذته ألمانيا.

    وقالت الحكومة في بيان عقب اجتماع أزمة إن السلطات ستعمل مع مجموعة “فيرباند”، المورد الرئيسي للكهرباء في البلاد، لإعادة تشغيل المحطة بمدينة ميلاخ الجنوبية.

    وتهدف النمسا لتعزيز إنتاج الكهرباء من الفحم من جديد في الحالات الطارئة، لكن وزارة البيئة أبلغت وكالة الأنباء النمساوية “أبا”، أن العملية قد تستغرق أشهراً عدة على الأرجح.

    وأغلقت محطة ميلاخ التي كانت آخر محطة طاقة تعمل بالفحم الحجري في النمسا، في ربيع عام 2020، إذ تخلصت الحكومة تدريجياً من الطاقة الملوثة في محاولة للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 100%.

    وقال مستشار النمسا المحافظ كارل نهامر، الذي يحكم بالتحالف مع حزب الخضر: “هدفنا الأول هو تأمين إمدادات للبلاد”، موضحاً أن 80% من إمدادات الغاز تأتي من روسيا.

  • ألمانيا تقترض 40 مليار يورو إضافية لاحتواء تأثير الحرب في أوكرانيا

    ألمانيا تقترض 40 مليار يورو إضافية لاحتواء تأثير الحرب في أوكرانيا

    تعتزم ألمانيا زيادة خطط الاقتراض بنحو 40 مليار يورو (43 مليار دولار) هذا العام للتخفيف من تأثير الحرب في أوكرانيا، ليرتفع بذلك إجمالي صافي الدين الجديد إلى ما يقرب من 140 مليار يورو، وفقاً لثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر.

    قال الأشخاص، الذين أدلوا بهذه التصريحات شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، قبل تقديم الخطة المالية إلى مجلس الوزراء يوم الأربعاء المقبل، إنَّ هذا التعديل في الخطط ضروري للمساعدة في تمويل مجموعة من الإجراءات الحكومية التي تستهدف تعويض الأثر الاقتصادي للحرب، وارتفاع أسعار الطاقة على الشركات والمستهلكين.

    سيتم إرسال اقتراح وزير المالية كريستيان ليندنر بعد ذلك إلى البرلمان من أجل الموافقة عليه.

    منذ بداية جائحة فيروس “كورونا”، أزالت الحكومة الألمانية محظورات مالية طويلة الأمد، وأطلقت العنان لحركة اقتراض غير مسبوقة، من خلال إضافة صافي دين جديد بلغ 130 مليار يورو في عام 2020، بالإضافة إلى رقم قياسي قدره 215 مليار يورو في عام 2021.

    وعلّق الائتلاف الحاكم القواعد الدستورية التي تحدّ من الديون الجديدة لمدة ثلاث سنوات متتالية للتعامل مع التداعيات الاقتصادية للوباء، لكنَّه يلتزم بتعهد لاستعادتها كما كانت بحلول عام 2023.

  • الكرملين: بوتين يعرض على ماكرون وشولتز دلائل على انتهاك كييف للقانون الإنساني

    الكرملين: بوتين يعرض على ماكرون وشولتز دلائل على انتهاك كييف للقانون الإنساني

    أفاد الكرملين في بيان، بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أبلغ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتز، خلال اتصال هاتفي، بما قال إنها “دلائل وحقائق لقيام سلطات كييف بتنفيذ انتهاكات جسمية للقانون الدولي الإنساني”.

    ودعا بوتين، الرئيس الفرنسي والمستشار الألماني إلى “التأثير على سلطات كييف لوقف الأعمال الإجرامية للكتائب القومية الأوكرانية”.

    وجاء في بيان الكرملين أن “فلاديمير بوتين حث إيمانويل ماكرون وأولاف شولتز على التأثير على كييف لوقف مثل هذه الأعمال الإجرامية”، بحسب ما أوردت وكالة “سبوتنيك”.

  • مجموعة السبع تبحث تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا على الأمن الغذائي

    مجموعة السبع تبحث تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا على الأمن الغذائي

    قالت الحكومة الألمانية إن برلين ستستضيف اجتماعاً عبر الإنترنت لوزراء الزراعة من دول مجموعة السبع، يوم الجمعة المقبل، لمناقشة تأثير الغزو الروسي لأوكرانيا على الأمن الغذائي العالمي وأفضل السبل لتحقيق الاستقرار في أسواق الغذاء.

    وقال وزير الزراعة الألماني جيم أوزدمير في بيان “توفير المواد الغذائية في ألمانيا والاتحاد الأوروبي آمن ولكن يمكن توقع حدوث نقص أكبر في بعض البلدان خارج الاتحاد الأوروبي- خاصة حيث تسود
    الندرة بالفعل اليوم بسبب قضايا مثل الجفاف”.

    وأضاف “لا يمكن استبعاد ارتفاع أسعار المنتجات الزراعية في الدول الصناعية أيضا”.

    وتتولى ألمانيا الرئاسة الدورية لمجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ( الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وكندا وإيطاليا واليابان).

  • “نورد ستريم 2” كبش فداء لاعتراف بوتين بالانفصاليين

    “نورد ستريم 2” كبش فداء لاعتراف بوتين بالانفصاليين

    بزع ردّ الغرب على تصعيد روسيا الأخير حول أوكرانيا، عبر تعطيل ألمانيا إجراءات إجازة خط أنابيب “نورد ستريم 2″، بعدما قرر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال قوات إلى جمهوريتين أعلنتا انفصالهما.

    أعلن المستشار الألماني، أولاف شولتز، الذي أجرى مكالمة هاتفية مع بوتين ليل الإثنين، أن اعتراف الرئيس الروسي بجمهوريتي شرق أوكرانيا الانفصاليتين غيّر الحال واقعياً، بحيث “لا يمكن إجازة خط الأنابيب في الوقت الحالي”. كما صرح للصحفيين في برلين بأنه “لا يمكن تشغيل خط أنابيب الغاز” بين روسيا وألمانيا دون تلك الإجازة.

    يحوز مشروع “نورد ستريم 2” على مكانة صدارة لدى بوتين، الذي تولى دفعه شخصياً منذ البداية. يُظهر القرار بتناسي المشروع عزم ألمانيا على تحمل ثمن معاقبة أفعال بوتين، التي مزقت سنوات من الجهود الدبلوماسية التي قادتها برلين لإحلال السلام في شرق أوكرانيا. كانت هذه أول إشارة إلى جولة عقوبات أمريكية وأوروبية ينتظر إعلانها الثلاثاء، حيث قال شولز: “أتوقع حزمة قوية ومركزة جداً”.

    قفزت أسعار النفط والنيكل والألمنيوم، فيما يقيّم التّجار مخاطر تعطل الإمدادات نتيجة للعقوبات الغربية المحتملة. كما ارتفع الغاز الأوروبي 13% ودانى خام برنت 100 دولار للبرميل، فيما تدهورت أسهم الشركات الروسية وسط مؤشرات على مزيد من التوتر.

    لم تقدم روسيا أي تفاصيل عن عدد قوات “حفظ السلام” التي قد تدخل الى المناطق الانفصالية دونيتسك ولوهانسك. واصلت الولايات المتحدة وحلفاؤها تحذير موسكو حيال أن تباشر غزواً واسع النطاق قريباً، وهو ما تنفيه روسيا. تتيح المعاهدات التي وقعها بوتين مع الزعماء الانفصاليين الإثنين لروسيا نشر قوات وبناء قواعد عسكرية على تلك الأراضي.

    مخاوف الغزو قائمة

    وضعت خطوة الكرملين المزيد على المحك مع الغرب رغم أنها لم ترق لتكون غزواً واسعاً لمناطق كبيرة من أراضي أوكرانيا، الذي اعتبر مسؤولون أمريكيون ومن دول أخرى إنه ممكن.

    لكن ما يزال أكثر من 150 ألف جندي روسي محتشدين قرب حدود أوكرانيا، وحسب تقديرات غربية. أعلن مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن روسيا تواصل الاستعداد لعمل عسكري قد يبدأ في الساعات أو الأيام المقبلة. أحد مجهولات الوضع الرئيسية هي ما إذا كانت “قوات حفظ السلام” الروسية لن تتجاوز خط التماس بين الانفصاليين والجيش الأوكراني.

    حافظ الناطق باسم بوتين، دميتري بيسكوف، على هذا الغموض، حيث قال إن روسيا تعترف بحدود الانفصاليين “المعلنة”. تشكل المناطق الانفصالية نحو ثلث الأراضي التي كانت جزءاً من لوهانسك ودونيتسك أوبلاستس في أوكرانيا. قال بيسكوف للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف الثلاثاء إن الكرملين يريد مواصلة الحوار مع الدول الغربية.

    قال أليكسي تشيسناكوف، وهو مسؤول سابق رفيع المستوى في الكرملين ومستشار حول السياسة الأوكرانية: “روسيا لن تهدأ… إنها تريد ضمانات عبر القوة بأن أوكرانيا لن تنضم لحلف الناتو. طالما لم تحصل على هذه الضمانات تبقى إمكانية التصعيد قائمة على الدوا.”.

    عقوبات صغرى

    أصدر الرئيس جو بايدن أمراً تنفيذياً بحظر الاستثمار والتجارة والتمويل الأمريكي في المناطق الانفصالية من أوكرانيا، فيما أعلنت السفيرة، ليندا توماس غرينفيلد أن عقوبات أمريكية إضافية ضد روسيا ستصدر الثلاثاء. يُنتظر أن تفرض بريطانيا عقوبات على روسيا، بينما بدأ الاتحاد الأوروبي ببحث عقوبات على تصرفات بوتين.

    قال وزير الخارجية الليتواني، غابريليوس لاندسبيرغيس للصحفيين في باريس: “لم نبلغ حال الغزو الذي يتحدث عنه شركاؤنا بعد… لكنه تصعيد شديد جداً في الوضع.” بيّن أن رد الاتحاد الأوروبي قد يشمل عقاب الأفراد المنخرطين عن خطوة الاثنين، فضلاً عن منع الشركات الأوروبية من العمل في المناطق المحتلة.

    جلب قرار روسيا إدانة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وغالبية ممثلي أعضاء مجلس أمن الأمم المتحدة الذين تحدثوا ليل الإثنين. دعا سفير الصين لدى الأمم المتحدة، تشانغ جون، جميع الأطراف لضبط النفس.

    أعلنت واشنطن أن البيت الأبيض ما يزال منفتحاً حيال اجتماع بين بايدن وبوتين، طالما لم تشّن روسيا هجوماً. يُنتظر أن يجتمع وزير الخارجية الأمريكي، أنطوني بلينكين بنظيره الروسي سيرغي لافروف في جنيف الخميس لمناقشة الأزمة.

  • ألمانيا تقر “خطة طوارئ” لمواجهة “قطع محتمل” للغاز الروسي

    ألمانيا تقر “خطة طوارئ” لمواجهة “قطع محتمل” للغاز الروسي

    عبّر وزير المالية الألماني كريستيان ليندنر، عن مخاوف بلاده من أن ترد روسيا على العقوبات الغربية في حال نشوب حرب في أوكرانيا، بقطع إمدادات الغاز، وهي خطوة قد تعطل أكبر اقتصاد في أوروبا، معلناً وضع خطة طوارئ لمواجهة ذلك.

    وقال ليندنر في مقابلة مع صحيفة “فايننشيال تايمز”، إن “روسيا كانت دائماً مورداً موثوقاً للغاز الطبيعي لألمانيا، حتى في ذروة الحرب الباردة. لكن هذا قد يتغير إذا غزت روسيا أوكرانيا، وأقر الغرب حزمة عقوبات قاسية على موسكو”.

    وأضاف ليندنر: “إذا نظرنا إلى الحرب الباردة، ورغم كل الأحداث التي شهدتها والتوترات السياسية، إلا أن ذلك لم يؤد أبداً إلى الإضرار بالتعاون في قطاع الطاقة”، مشيراً إلى أن “الأمور قد تكون مختلفة الآن”.

    وقالت الولايات المتحدة هذا الأسبوع، إن “روسيا بإمكانها غزو أوكرانيا في غضون أيام”، بعد حشد ما يقدر بنحو 150 ألف جندي على الحدود الأوكرانية.

    وحذّرت الدول الغربية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من “عواقب اقتصادية وخيمة”، إذا هاجم جارته الغربية أوكرانيا. وأوضحت ألمانيا أن ذلك سيشمل وقف خط أنابيب “نورد ستريم 2″، الذي ينقل الغاز الروسي مباشرة إلى أوروبا تحت بحر البلطيق.

    والأسبوع الماضي، خلال زيارة المستشار الألماني أولاف شولتز لموسكو، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن التعاون مع ألمانيا “أولوية”، وإن “روسيا مزود موثوق به للطاقة”.

    “خطة طوارئ”
    وأشار الوزير الألماني إلى أن بلاده “تأخذ على محمل الجد، بأن ترد موسكو على عقوبات الغرب المرتقبة، بوقف ضخ الغاز إلى أوروبا”. إذ يمثل الغاز الروسي 40% من الاستهلاك الأوروبي.

    وقال كريستيان ليندنر، إن “ألمانيا وضعت خطط طوارئ لتوفير إمدادات بديلة من الغاز، إذا أوقفت روسيا تدفق غازها”.

    وتزامن التوتر المتزايد بشأن أوكرانيا، مع ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا، وسط إمدادات أقل من المتوقع من روسيا، بالإضافة إلى زيادة الطلب من الاقتصادات الخارجة من جائحة كورونا.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، خلال مؤتمر ميونيخ للأمن، السبت: “تحاول شركة غازبروم، وهي شركة روسية مملوكة للدولة، عمداً تخزين الغاز، وتصدير أقل قدر ممكن منه”، مضيفة: “بينما ترتفع الأسعار والطلب بشكل كبير جداً، تلجأ الشركة إلى هذا الأسلوب الغريب جداً”.

    وبحسب “فايننشيال تايمز”، فإن هذه التطورات أقنعت الكثيرين في برلين، بأن روسيا مستعدة لاستخدام صادراتها من الطاقة، للضغط على الغرب، رغم نفي موسكو نيتها ذلك.

    “تعريض أمن أوروبا للخطر”
    وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، الجمعة، في بيان أن روسيا “تُعرض أمن أوروبا للخطر”، من خلال “مطالب تعود إلى حقبة الحرب الباردة”.

    وأضافت بيربوك أنه “مع نشر غير مسبوق لقوات على الحدود مع أوكرانيا، ومطالب تعود إلى حقبة الحرب الباردة، فإن روسيا تتحدى المبادئ الأساسية لنظام السلام الأوروبي”، داعية موسكو إلى إظهار “جهود جادة لخفض التصعيد”.

    كما قال المستشار الألماني أولاف شولتز، إن من “السخافة” الحديث عن وجود إبادة جماعية في دونباس، في رده على روسيا التي تؤكد وجود ذلك، وهو ما دفع الخارجية الروسية للرد.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على حسابها في تليغرام”: “أتوجه لزملائي في وزارة الخارجية الألمانية، في ما يتعلق بتصريحات المستشار شولتز حول (سخافة الادعاءات حول الإبادة الجماعية في دونباس)، وسنرسل لكم قريباً معلومات عن المقابر الجماعية في هذه المنطقة لتتعرف القيادة الألمانية عليها”.

    وأضافت: “لا يمكننا نشر هذه المواد. أي منصة ستحظرها باعتبارها محتوى غير لائق.. لقد أرسلنا هذه المواد إلى واشنطن”.

  • البرلمان الألماني يرفض تمديد الطوارئ الصحية المفروضة بسبب كورونا

    البرلمان الألماني يرفض تمديد الطوارئ الصحية المفروضة بسبب كورونا

    رفض البرلمان الألماني تمديد وضع طوارئ جائحة كورونا على النطاق الوطني  عقب انتهائه الشهر المقبل لكنه سيبقي على إجراءات معينة لمنع انتشار فيروس كورونا.

    ورغم عودة الإصابات إلى الارتفاع مؤخرا ، قال أعضاء بارزون في البرلمان إنهم لا يعتقدون بوجود حاجة إلى تمديد الوضع الجائحي الذي فرضه البرلمان للمرة الأولى في مارس من العام الماضي ومدده البرلمان مرارا منذ ذلك الحين وأكد الأعضاء على أن الوضع تغير جذريا بسبب حصول نحو ثلثي السكان على لقاح فيروس كورونا.

  • الانتخابات الألمانية.. “كاريزما” شولتس تمنحه فوزاً سهلاً بالمناظرة الثلاثية

    الانتخابات الألمانية.. “كاريزما” شولتس تمنحه فوزاً سهلاً بالمناظرة الثلاثية

    أظهر استطلاع للرأي أجرته القناة التلفزيونية الألمانية الأولى، التي نظمت مع القناة الثانية المناظرة الثلاثية والتي تعتبر ذروة في الحملة الانتخابية، أن 41% من العينة التي استطلع رأيها (1500 من المشاهدين)، وجدوا أن أولاف شولتس، مرشح “الحزب الديمقراطي الاشتراكي”، تغلب بفارق كبير على منافسه أرمين لاشيت من الاتحادين المسيحيين الديمقراطي والاجتماعي (27%)، ومنافسته أنالينا بيربوك من “حزب الخضر” (25%) في السؤال الأساسي، عن “قناعة المشاهدين بشخصه وطروحاته”.

    الفرصة الأخيرة
    كانت هذه ربما “الفرصة الأخيرة” لأرمين لاشيت، كي يقنع المترددين في الشارع الألماني، ونسبتهم تراوح 40% من مجموع الناخبين، بالتصويت لصالح حزبه، وبالتالي تحسين فرصه في نيل خلافة أنجيلا ميركل في المستشارية.

    بدأ لاشيت المناظرة بمهاجمة خصمه الأقوى شولتس، متهماً إياه بالسعي لتشكيل حكومة مستقبلية مع حزب اليسار، الذي يريد انسحاب ألمانيا من حلف “ناتو”، ومن ثم هاجمه بسبب مداهمة الشرطة لمقر وزارة المالية، التي يقف على رأسها حالياً، للبحث عن معلومات قد تسهم في إدانة أشخاص متهمين بغسيل الأموال.

    دفع لاشيت ثمن هذا الهجوم الصارخ والمبكر، وحصل على نسبة 18% في سؤال عن تعاطف ومحبة المشاهدين للمرشحين.

    كما لم يكن لاشيت مقنعاً في طرح رهان حزبه، على استجابة طوعية للشركات الألمانية الكبرى لاستحقاقات تغير المناخ، ولم تكن مناشدته الختامية مزودة بالحجج، وركز فيها على عامل الثقة كدافع للانتخاب.

  • ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في ألمانيا إلى 58 قتيلا

    ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في ألمانيا إلى 58 قتيلا

    أحصت السلطات الإقليمية في ولاية راينلاند بالاتينات الألمانية، الجمعة، مصرع 58 شخصاً بسبب العواصف التي تضرب البلاد، ما يرفع العدد الإجمالي للوفيات إلى 81 على الأقل، فيما يبقى العشرات في عداد المفقودين، في أسوأ خسارة جماعية للأرواح في ألمانيا منذ سنوات.

    وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في راينلاند بالاتينات، تيمو هاونغز، لوكالة “فرانس برس”، إن “عدد الضحايا ارتفع إلى 50”.

    من جهتها، أكدت حكومة مقاطعة كولونيا على “فيسبوك”، أن حوالي 1300 شخصاً فقدوا في منطقة أرويلر جنوب المقاطعة، فيما انهارت شبكات الهاتف المحمول في بعض المناطق التي اجتاحتها الفيضانات.

    وأعربت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل من واشنطن، حيث التقت الرئيس الأميركي جو بايدن، عن خشيتها “من عدم القدرة على معرفة الحجم الحقيقي للكارثة إلا في الأيام المقبلة”.

    “كارثة”
    وقالت ميركل للصحافيين: “قلبي مع كل الأشخاص الذين فقدوا أحباء لهم في هذه الكارثة، والقلقين بشأن مصير أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين”.

    وأوضحت أن حكومتها لن تترك المتضررين “وحدهم في معاناتهم”، مضيفة أنها “تبذل قصارى جهدها لمساعدتهم في محنتهم”.

    وأصبحت مجتمعات بأكملها في حالة خراب، بعد أن اجتاحت الأنهار المدن والقرى في ولايتي شمال الراين – وستفاليا، كما ذكرت وكالة “رويترز”.