Tag: أفغانستان

  • تقرير يُحذر من موجة “حتمية” من اللاجئين الأفغان إلى أوروبا

    تقرير يُحذر من موجة “حتمية” من اللاجئين الأفغان إلى أوروبا

    حذرت مجلة “بوليتيكو” الأميركية من توجه موجة “حتمية” من اللاجئين الأفغان إلى أوروبا في ظل تقدم حركة طالبان واستيلائها على أجزاء كبيرة من أفغانستان بعد الانسحاب القوات الأميركية من هناك بموجب قرار الرئيس الأميركي، جو بايدن.

    وقالت “بوليتيكو” في نسختها الأوروبية، الجمعة، إن الأوروبيين عليهم أن يدركوا أن تدفق موجة جديدة من اللاجئين يبدو الآن “أمراً حتمياً”، مُضيفة أنه على الرغم من مغادرة أعداد كبيرة من اللاجئين الأفغان البلاد حتى قبل عام 2015، لن يكون أمامهم سوى هذا الخيار هذه المرة.

    وقال وزير أفغاني سابق للمجلة: “كل شخص أعرفه يُخطط للمغادرة، وأنا أعرف العديد من الناس”، موضحاً أن الأمر لا يقتصر على النخبة فقط.

    وأضافت المجلة أن اللاجئين الداخليين ينصبون الخيام في الحدائق في كابل أو يسافرون إلى العاصمة ومعهم كافة ممتلكاتهم هاربين من مدن الشمال التي سقطت في أيدي حركة طالبان. وأوضحت أن هؤلاء اللاجئين لن يتبقى لهم مكاناً ليهربوا إليه عندما يحل دور كابل.

  • طالبان تصل 9 ولايات أفغانية بعد سقوط عاصمة جديدة.. وبايدن: لست نادماً

    طالبان تصل 9 ولايات أفغانية بعد سقوط عاصمة جديدة.. وبايدن: لست نادماً

    قال نائب أفغاني، الأربعاء، إن مسلحي حركة طالبان، استولوا على “فايز أباد”، عاصمة ولاية بداخشان في شمال البلاد، في حين أعلنت الحركة، الثلاثاء، سيطرتها على مدينة “بل خمري” عاصمة ولاية بغلان، التي تبعد مسافة 200 كلم شمال كابول، ليصل عدد عواصم الولايات التي سقطت في أيدي طالبان ، خلال 5 أيام إلى 9 عواصم، فيما قال الرئيس الأميركي جو بايدن، إن بلاده ستواصل “الحفاظ على الالتزامات التي قدمتها لأفغانستان”، لافتاً إلى أنه “لن يتراجع عن قرار الانسحاب”.

    وقال النائب ذبيح الله عتيق، “في وقت متأخر من من مساء الثلاثاء، كانت القوات الأمنية لا تزال تقاتل طالبان منذ عدة أيام، لكنها تعرضت لضغط شديد. طالبان استولت على المدينة الآن، والجانبان تكبدا خسائر فادحة”.

    ونقلت وكالة “فرانس برس” عن مأمور أحمد زاي النائب عن ولاية بغلان أن “مقاتلي طالبان هم الآن في المدينة، لقد رفعوا رايتهم في الساحة المركزية وعلى مكتب الحاكم”، موضحاً أن “القوات الأفغانية انسحبت”.

    وسبق أن سيطرت الحركة على عواصم 7 ولايات أفغانية من أصل 34، بينهما 5 من عواصم الولايات التسع في الشمال وسط قتال مستمر في العواصم الأربع الأخرى.

    وقال الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحافي: “الجيش الحكومي لدية القدرة الكافية على مواجهة طالبان”، متابعاً: “أنفقنا أكثر من تريليون دولار على مدار 20 عاماً”.

    وأشار إلى أن بلاده قامت بتدريب “أكثر من 300 ألف جندي أفغاني وتجهيزهم بالمعدات الحديثة”، داعياً قادة الأفغان إلى “الاتحاد معاً”.

    وتابع الرئيس الأميركي: “سنواصل الحفاظ على الالتزامات التي قطعناها على أنفسنا، وتوفير الدعم الجوي الوثيق، ولكن يجب أن يريد (الأفغان) القتال. لقد تفوق عددهم على طالبان، وأنا أتلقى إحاطات يومية. أعتقد أنه لا يزال هناك احتمال، فوجود وزير دفاع جديد مهم”.

    وأكدت الخارجية الأميركية أن الحركة “لم تلتزم باتفاق الدوحة، وأن مستوى العنف في أفغانستان ارتفع بشكل غير مقبول”.

  • مسؤول أوروبي: طالبان تسيطر على 65% من أفغانستان

    مسؤول أوروبي: طالبان تسيطر على 65% من أفغانستان

    قال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي، الثلاثاء، إن قوات حركة طالبان الأفغانية باتت تسيطر الآن على 65% من أراضي البلاد، في حين دعت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، إلى وقف هجوم حركة طالبان، مشيرة إلى أن مكتبها تلقى تقارير عن وقوع “جرائم حرب محتملة”.

    وأضاف المسؤول الأوروبي أن الحركة تسعى إلى حرمان العاصمة كابول من دعمها التقليدي من القوات الوطنية في الشمال، وأنها “تهدد بالاستيلاء على 11 عاصمة إقليمية”، معتبراً أن الحركة “لم تفِ بوعدها بالسعي لتحقيق السلام من أجل اتفاق سياسي يسمح بشكل ما بالحكم الانتقالي للبلاد”.

    وشدد المسؤول على أن الاتحاد الأوروبي “يريد تفادي انزلاق أفغانستان إلى حالة حرب أهلية، أو أن تصبح أرضاً خصبة للمخدرات أو مصدراً لتدفق هائل للمهاجرين”، مؤكداً أنه “لا تزال هناك حكومة في كابول نعمل معها”.

    تزايد أعداد النازحين
    وقال المسؤول في الاتحاد الأوروبي إن “نحو 400 ألف أفغاني نزحوا داخلياً بسبب الصراع في الأشهر الأخيرة”، وأن “هناك زيادة في أعداد الفارين إلى إيران خلال الأيام الـ10 الماضية”.

    وأضاف المسؤول أنه “أصبح من الأصعب إيصال المساعدات الإنسانية” في البلاد بسبب القتال المستمر بين القوات الحكومية وحركة طالبان، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز.

  • أفغانستان.. مسلسل سقوط عواصم الأقاليم بيد طالبان يتواصل

    أفغانستان.. مسلسل سقوط عواصم الأقاليم بيد طالبان يتواصل

    أفادت حركة طالبان ووكالة “فرانس برس” بأن عناصر الحركة سيطروا على مدينة قندوز الرئيسية شمال أفغانستان، بعد قتال شرس.

    وكان مسؤولون ذكروا لوكالة “فرانس برس” أن القوات الأفغانية تخوض معارك طاحنة ضد مقاتلي حركة طالبان، وسط قندوز عاصمة الولاية التي تحمل الاسم نفسه.

    وقال أمر الدين والي، عضو مجلس ولاية قندوز، للوكالة إن “قتالاً شرساً من شارع إلى شارع يدور في أجزاء متفرقة من المدينة”، موضحاً أن “بعض القوات الامنية انكفأت باتجاه المطار”.

    ومع سقوط المدينة، أصبحت قندوز ثالث عاصمة تقع تحت يد طالبان منذ بدء حملتها العسكرية في مايو الماضي، بعدما سيطرت على مدينة شبرغان عاصمة جوزجان، وزرانج في نيمروز.

    وبالتزامن مع سقوط قندوز، أفادت “فرانس برس” بأن مقاتلي طالبان يشنون هجوماً عنيفاً في سراي بول وهي عاصمة ولاية ثانية، وسط معارك كثيفة.

    ويأتي هجوم طالبان على المدينة بعد ساعات من إعلان الولايات المتحدة الأميركية أنها شنت غارات جوية على مواقع تابعة للحركة خلال الأيام الماضية، بهدف “حماية الحلفاء”.

    وبحسب تقرير لوكالة “بلومبرغ”، قالت المتحدثة باسم القيادة المركزية، الرائد نيكول فيرارا: “لقد نفّذت القوات عدة غارات جوية دفاعاً عن شركائنا الأفغان في الأيام الأخيرة”، في حين رفضت تقديم تفاصيل عن الطائرات المستخدمة في تلك الضربات.

    وفي وقت سابق، السبت، أفادت صحيفة “ذا تايمز” البريطانية أن الرئيس الأميركي جو بايدن أمر قاذفات من طراز “B 52″، والطائرات الحربية من طراز “AC-130 Specter”، بضرب مقاتلي طالبان الذين يتقدمون نحو قندهار ومدن أخرى.

    وتتصاعد حدة القتال في أفغانستان بالتزامن مع قرب انتهاء انسحاب القوات الأجنبية من البلاد، إذ من المقرر أن تغادر آخر القوات البرية الأميركية أفغانستان بحلول 31 أغسطس الحالي، وسط تخوّف من عودة طالبان للسيطرة على البلاد بعد اكتمال الانسحاب.

    وفي 22 يوليو الماضي، قال الجنرال مارك ميلي، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن الجماعة وسّعت بشكل مطرد نطاق الأراضي الأفغانية التي تسيطر عليها في الأشهر الأخيرة، حيث استولت على نصف مقاطعات البلاد البالغ عددها 419.

    وأشار ميلي إلى أن “المتشددين (طالبان) يمارسون ضغوطاً على عواصم المقاطعات الأفغانية، موضحاً أن قوات الأمن الأفغانية تتجمع حول المدن بينما يواصل مقاتلو الحركة محاولاتهم لعزل تلك المراكز السكانية.

  • بريطانيا لرعاياها في أفغانستان: غادروا فوراً

    بريطانيا لرعاياها في أفغانستان: غادروا فوراً

    مع ظهور مؤشرات على “تلاشي الأمل في تحقيق السلام”، ودخول الحرب في أفغانستان مرحلة “أكثر فتكاً وتدميراً”، بالإضافة إلى سقوط أولى عواصم الولايات في يد طالبان، طالبت بريطانيا مواطنيها بالخروج من البلد “فوراً”، ونصحت بـ”عدم السفر إلى هناك مهما كان السبب”.

    وعمدت وزارة الخارجية البريطانية الجمعة، إلى تحديث المعلومات المتعلقة بأفغانستان على موقعها، لتنصح بعدم السفر إلى هناك مهما كان السبب. كما ناشدت الرعايا البريطانيين في أفغانستان بضرورة المغادرة، قائلة: “إذا كنتم لا تزالون في أفغانستان ننصحكم بالمغادرة الآن بالوسائل التجارية بسبب تدهور الوضع الأمني”.

    وحذرت الوزارة من الاعتماد عليها في حالات الإجلاء الطارئ، مشيرة الى أن المساعدة التي يمكن أن تقدمها “محدودة للغاية”.

    وقالت الخارجية البريطانية: “من المرجح جداً أن يحاول الإرهابيون تنفيذ هجمات في أفغانستان، باستخدام أساليب خاصة مطورة ومعقدة للهجوم”.

    وتأتي المطالبة البريطانية، بعد اشتداد حدة القتال منذ مايو، عندما بدأت القوات الأميركية والدولية آخر مراحل انسحابها المقرر استكماله في وقت لاحق هذا الشهر.

    سقوط أولى عواصم الأقاليم
    وفي إشارة إلى اشتداد القتال، أفاد مسؤول حكومي أفغاني رفيع الجمعة، بأن طالبان استولت على أول عاصمة ولاية أفغانية.

    وقالت نائبة حاكم ولاية نيمروز روح غل خيرزاد لوكالة “فرانس برس”: “يمكنني التأكيد أن… مدينة زرنج، عاصمة ولاية نيمروز، سقطت في أيدي طالبان”.

    وتحاصر قوات طالبان، العديد من الأقاليم وسيطرت على مساحات واسعة من الأراضي الأفغانية، إضافة إلى مراكز حدودية رئيسية، بعد هجوم مفاجئ تزامناً مع انسحاب القوات الدولية. ولكنها حتى الجمعة، لم تعمد إلى مهاجمة عواصم الأقاليم بهدف إسقاطها.

    مرحلة جديدة
    هذا التغيّر في أرض المعركة، ترافق مع تحذير أممي من أن البلاد دخلت مرحلة “أكثر فتكاً وتدميراً”. وقالت رئيسة بعثة الأمم المتحدة إلى أفغانستان، ديبورا لايونز، إن “حملة طالبان في يونيو ويوليو للسيطرة على مناطق ريفية حققت لهم مكاسب كبيرة في الميدان، وبعد أن أصبح موقفهم أقوى بدأوا بالهجوم على مدن كبرى. فخضعت عواصم ولايات قندهار وهيرات ولشكرغاه، لضغوط كبيرة جداً، وتشير هذه المحاولات إلى سعي طالبان للسيطرة على المراكز الحضرية بقوة السلاح”.

    وطالبت لايونز خلال اجتماع لمجلس الأمن الجمعة، بوقف فوري للقتال، والعودة إلى المفاوضات، مشيرة إلى أن “أفغانستان اليوم عند مفترق طرق خطير. إما أن تمضي البلاد نحو مفاوضات جادة للسلام أو أن تنزلق في دوامة أزمات متشابكة ومأساوية، من نزاع عنيف يتفاقم إلى أزمة إنسانية خطيرة وانتهاكات متزايدة لحقوق الإنسان”.

    آمال السلام تتلاشى
    وفي السياق التحذيري ذاته، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية عن مسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن تأكيدهم أن فرص التوصل لاتفاق للسلام في أفغانستان “تتلاشى”، على الرغم من استمرار اللقاءات التفاوضية بين قادة طالبان وممثلي الحكومة الأفغانية.

    وذكرت الصحيفة أنه على الرغم من التقدم العسكري لحركة طالبان يعلق مسؤولو إدارة بايدن آمالهم على التوصل إلى اتفاق سلام من شأنه أن يوقف العنف المستمر في البلاد، من خلال اتفاق لـ”تقاسم السلطة”.

    وكان مسؤولو إدارة بايدن أكدوا في تصريحاتهم المعلنة، في أوقات سابقة، أن عملية السلام يمكن أن تنجح، رغم الانسحاب الأميركي من أفغانستان، والانتقادات التي طالت محادثات السلام باعتبارها عبثية والمطالب بإلغائها.

    لكن الآن، بات أكثر المسؤولين الأميركيين تفاؤلاً بعملية السلام، “يتراجعون بشكل متزايد علناً عما قالوه سابقاً”، مشيرين إلى أن “احتمالات التوصل إلى نتيجة تفاوضية، والتي يمكن أن تنقذ جزئياً المشروع الأميركي لمدة 20 عاماً في أفغانستان، تتلاشى بسرعة”، بحسب الصحيفة.

    وكشفت “نيويورك تايمز” أن المبعوث الخاص للرئيس بايدن في أفغانستان، زلماي خليل زاد، قدم تقييماً متشائماً لما سماه “الوضع الصعب” في البلاد، والفجوات الواسعة بين مفاوضي طالبان ونظرائهم من الحكومة الأفغانية.

    وقال خليل زاد، خلال ظهوره في منتدى “أسبن” الأمني، الثلاثاء الماضي، إن “الطرفين متباعدين”. وبشكل سري يشعر المسؤولون الأميركيون بمزيد من التشاؤم.

    وقالت وزارة الخارجية في بيان، الخميس، إن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، تحدث إلى المسؤول الحكومي الأفغاني الثاني، عبد الله عبد الله، و”ناقشا معاً سبل تسريع مفاوضات السلام وتحقيق تسوية سياسية”، حسبما أوردت “نيويورك تايمز”.

    وكان ذلك آخر تعبير علني عن الدعم من قبل إدارة الرئيس بايدن للمحادثات المعروفة بـ”الحوار الأفغاني الداخلي”، التي بدأت في سبتمبر الماضي كجزء من اتفاق بين إدارة ترمب وطالبان، ما مهد الطرق أمام انسحاب القوات الأميركية.

  • فويس أوف أميركا: واشنطن ماضية في سحب القوات القتالية من العراق وسط مخاوف من سيناريو أفغانستان

    فويس أوف أميركا: واشنطن ماضية في سحب القوات القتالية من العراق وسط مخاوف من سيناريو أفغانستان

    قالت صحيفة فويس أوف أميركا إن تغيير وضع القوات الأميركية في العراق من قتالية إلى استشارية من الممكن أن يكون له تأثيرات كبيرة على الوضع الأمني في ظل التهديدات القائمة من داعش الإرهابي والتي كان أخرها التفجير الذي استهداف سوق شعبية في مدينة الصدر قبل عيد الأضحى المبارك
    وأضافت الصحيفة الأميركية أن الولايات المتحدة والعراق اتفقوا على تغيير مهمة القوات الأميركية ، مع التركيز على الأدوار التدريبية والاستشارية لكن الاتفاق لم يذكر جدولا زمنيا لترتيب هذا الأمر مشيرة إلى أن إدارة بايدن مازالت تدرس خياراتها للتعامل مع الجماعات المسلحة التي تستهدف المنشآت العسكرية والدبلوماسية بهجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ.
    ونقلت الصحيفة عن وزير الخارجية فؤاد حسين قوله إن الحكومة العراقية لا تعلم هوية الجهة التي تقوم بهذه الهجمات لكنها تدين هذه الممارسات مبينا أن الجانب العراقي سيطلع المسؤولين الأميركيين على نتائج التحقيقات في هذه الهجمات التي وصفها بالإرهابية كما أبدى أمله في أن تتوقف هذه الهجمات التي تشكل خطرا على الأمن في المنطقة
    واختتمت فويس أوف أميركا بأن العراق مازال بحاجة إلى دعم القوات الأميركية على الرغم من اتجاه إدارة بايدن للانسحاب من الشرق الأوسط فإن التخلي عن بغداد سيكون خطأ جسيما.

  • طالبان تشترط عزل غني وتشكيل حكومة جديدة لتحقيق السلام

    طالبان تشترط عزل غني وتشكيل حكومة جديدة لتحقيق السلام

    دعت حركة طالبان إلى عزل الرئيس الأفغاني أشرف غني وتشكيل حكومة جديدة تضمن “مزيداً من الحقوق” للمرأة، مشددة على أن السلام لن يتحقق في البلاد قبل تحقيق هذا الشرط.

    ونقلت مجلة “نيوز ويك” الأميركية عن المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، قوله إن طالبان لا تسعى لاحتكار السلطة في البلاد، لكنه أصر في الوقت ذاته على أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق سلام حتى يتم التفاوض على حكومة جديدة.

    وقال شاهين وهو عضو في الوفد المفاوض لطالبان، لوكالة “أسوشيتد برس”، إن الحركة تتعهد بأن تسمح الحكومة الجديدة للنساء بالعمل والذهاب إلى المدرسة والمشاركة في السياسة، وهي حقوق حُرمت منها النساء عندما كانت طالبان تحكم البلاد في السابق.

    وذكر شاهين أنه سيظل مطلوباً من النساء ارتداء الحجاب، “لكن لن يحتجن إلى مرافقة رجل من الأقارب من أجل مغادرة المنزل”.

    وأكد المتحدث أن طالبان ستحكم بشكل مختلف هذه المرة، قائلاً: “أريد أن أوضح أننا لا نؤمن باحتكار السلطة لأن كل الحكومات التي سعت لاحتكار السلطة في الماضي لم تنجح”.

    ويعقد الجانبان محادثات متقطعة منذ أشهر في العاصمة القطرية، لكن المفاوضات تتراجع مع تقدم طالبان في ساحة المعركة على حساب قوات الحكومة الأفغانية.

    تقدم في الميدان
    تأتي هذه التصريحات في وقت أصبحت طالبان تسيطر على معظم المناطق في أفغانستان، بينما أصبح الجيش الأفغاني الذي مُني بخسائر فادحة في أرض المعركة، يغير استراتيجية الحرب ليركز قواته حول المناطق الأكثر حساسية مثل العاصمة كابول ومدن أخرى والمعابر الحدودية والبنية التحتية الحيوية.

  • موسكو: تعثر محادثات المصالحة سيؤدي إلى سيطرة طالبان على أفغانستان

    موسكو: تعثر محادثات المصالحة سيؤدي إلى سيطرة طالبان على أفغانستان

    قال الموفد الروسي إلى أفغانستان زامير كوبولوف، الثلاثاء، إنّ قادة حركة طالبان، مستعدون للتوصل الى تسوية بعد 20 عاماً من القتال، لكنه حذَّر في الوقت نفسه من احتمالية سيطرة الحركة على البلاد إذا لم يتم إحراز تقدم في محادثات المصالحة الوطنية بين الأطراف الأفغانية.

    وقال كوبولوف خلال مؤتمر تمّ بثّه عبر الإنترنت: “أشعر وأرى، ليس من خلال المواقف فحسب بل أيضاً عبر النوايا التي يتم التعبير عنها بأشكال مختلفة، أنهم مستعدون لتسوية سياسية، ولكن من وجهة نظرهم، يجب تقديم التسوية السياسية بكرامة”.

    وأضاف، بحسب ما ذكرته وكالة “فرانس برس”: “بعد 20 عاماً، سئم الجزء الأكبر من قادة (طالبان) بالطبع من الحرب، وهم يدركون أنه من الضروري البحث عن حلول سياسية للخروج من الجمود الراهن”. لكنّه شدَّد في الوقت نفسه على أن مقاتلي طالبان الأصغر سناً والأكثر “تطرّفاً” هم أقل استعداداً لوقف القتال، على حد تعبيره.

    جيل جديد من المقاتلين
    وتحدث كوبولوف عن “جيل ثالث أو حتى رابع من المقاتلين الشغوفين الذين ما زالوا يتمتعون بقدر كبير من الحماسة وممن لم يختبروا العيش أبداً في أفغانستان حرّة وغير محتلَّة”.

    وقال موفد الكرملين إن طالبان التي تشن هجوماً واسعاً مع بلوغ انسحاب القوات الأجنبية من البلاد مراحله الأخيرة “ليست بعد في وضع يسمح لها بالاستيلاء على المراكز الرئيسية للولايات”.

    وأضاف “لا أستبعد أنهم قد يتمكنون في القريب العاجل من أخذ اثنين أو ثلاثة (من هذه) المراكز. لكن ليس لديهم القوة الكافية للسيطرة وخصوصاً الاحتفاظ لوقت طويل بالولايات الكبيرة”.

    وشدّد كوبولوف على أنَّه “من دون إحراز تقدّم حقيقي في عملية المصالحة الوطنية، سيتغير التوازن العسكري لمصلحة طالبان، وعندها سيصبح تصوُّر استيلائهم على السلطة بالقوة ممكناً حقاً”.

    مفاوضات بلا تقدم
    وجاءت تصريحات الموفد الروسي بعد جولة تفاوض بين ممثلي طالبان والحكومة الأفغانية استضافتها العاصمة القطرية الدوحة السبت والأحد، من دون أن تحرز أي تقدّم، وانتهت بتأكيد الطرفين أهمية إيجاد “حل عادل”.

  • “داعش” يتبنى الهجوم الصاروخي قرب القصر الرئاسي في كابول

    “داعش” يتبنى الهجوم الصاروخي قرب القصر الرئاسي في كابول

    تبنى تنظيم “داعش” الثلاثاء، عملية إطلاق صواريخ على القصر الرئاسي في العاصمة الأفغانية كابول، فيما كان عدد من المسؤولين بينهم الرئيس أشرف غني يؤدون الصلاة لمناسبة عيد الأضحى في حديقة القصر.

    وأفاد التنظيم في بيان نشرته حسابات على تطبيق “تلغرام”: “استهدف جنود الخلافة القصر الرئاسي للطاغوت الأفغاني والمنطقة الخضراء (في كابول) بسبعة صواريخ”، حسب تعبيرهم وفقاً لرويترز.

    وأعلنت وزارة الداخلية الأفغانية سقوط ثلاثة صواريخ انفجر اثنان منها فقط على مقربة من القصر الرئاسي.

  • تحذير استخباراتي من تسارع سيطرة طالبان على أفغانستان

    تحذير استخباراتي من تسارع سيطرة طالبان على أفغانستان

    كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية، أن أحدث تقييمات دوائر الاستخبارات الأميركية، تحذر من تقدم حركة طالبان في أفغانستان “بوتيرة متسارعة”، وتدهور الوضع الأمني في البلاد.

    ونقلت الشبكة الأميركية عن عدة مصادر مطلعة، إن تقييمات الاستخبارات الأميركية ترسم صورة قاتمة بشكل متزايد لتقدم طالبان المتسارع عبر أفغانستان، والتهديد المحتمل الذي تشكله على العاصمة كابول، محذرة من أن الحركة المتشددة قد تسيطر قريباً على جزء كبير من البلاد في أعقاب انسحاب القوات الأميركية.

    وقال مصدر في الكونغرس مطلع على معلومات الاستخبارات، إن تقدم طالبان “يتزايد بوتيرة متسارعة”، مكرراً مخاوف أثارها مسؤولون آخرون، أقروا بأن الوضع الأمني يتدهور بسرعة أكبر مما أشارت إليه تقييمات سابقة.

    وأشارت “سي إن إن” إلى أن مصادر عدة مطلعة على آخر التقييمات، ترى أن كابول تواجه تهديداً متزايداً؛ لا سيما الأطراف الخارجية للمقاطعة، لكنها قالت إن العاصمة ليست معرضة لخطر وشيك للاستيلاء عليها وستكون “محطة أخيرة” للحركة التي من المرجح أن تستهدف مراكز سكانية كبيرة قبل التقدم نحو العاصمة، وهو ما يُعزى جزئياً إلى التهديد بضربات جوية أميركية، وحجم قوة طالبان.

    طالبان “تُحكم قبضتها”
    الشبكة الأميركية كشفت أن ثمة مؤشرات واضحة على أن طالبان تحكم قبضتها على البلاد مع استكمال الولايات المتحدة انسحابها من تلك البلاد بعد ما يقرب من عقدين من الحرب.

    وفي الوقت الراهن، تعتقد وكالات الاستخبارات الأميركية بأن حركة طالبان يمكن أن تخنق بشكل فعال إمدادات الحكومة الأفغانية من الواردات إذا اختارت (الحركة) القيام بذلك، ومن المحتمل أن تحاصر جزءاً كبيراً من البلاد في المستقبل القريب، حسبما قال مصدر مطلع لـ”سي إن إن”.