Tag: أفغانستان

  • وزارة الدفاع البريطانية: مقتل 7 مدنيين أفغان قرب مطار كابل

    وزارة الدفاع البريطانية: مقتل 7 مدنيين أفغان قرب مطار كابل

    قال الجيش البريطاني إن سبعة مدنيين أفغان قتلوا من بين حشد قرب مطار كابل الدولي، وسط فوضى الفارين من سيطرة طالبان على البلاد.
    وجاء في بيان وزارة الدفاع البريطانية الأحد، بأن “الظروف على الأرض لا تزال صعبة للغاية ولكننا نبذل قصارى جهدنا للتحكم في الوضع بسلامة وأمان قدر الإمكان”.
    والمطار هو الوجهة المحورية لآلاف الأشخاص الذين يحاولون الفرار من حركة طالبان، التي اجتاحت كابول قبل أسبوع في هجوم خاطف استولت به على البلاد.
    وكانت وزارة الدفاع الأمريكية وحركة “طالبان” أعلنت أمس السبت، أن قواتهما أطلقت النار لتفريق المدنيين الذين احتشدوا في مطار كابل

  • 23 نائباً جمهورياً لبلينكن: خطة الانسحاب من أفغانستان “كارثية”

    23 نائباً جمهورياً لبلينكن: خطة الانسحاب من أفغانستان “كارثية”

    دان نواب جمهوريون بالكونجرس الأميركي “خطط وزارة الخارجية للانسحاب من أفغانستان”، قائلين إنها كانت “غير ملائمة بشكل يرثى له”، وذلك في خطاب إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن الجمعة.

    وقال الخطاب الذي وقّع عليه 23 نائباً جمهورياً بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب الأميركي، إن نتائج الخطة التي وضعت تحت إشراف بلينكن وكبار موظفي الخارجية الأمريكية أدّت إلى نتائج كارثية، إذ بات آلاف الأميركيين في أفغانستان يخشون على حياتهم فيما يبث احتفال حركة طالبان بالنصر على الشاشات عبر أرجاء العالم.

    وتخوف الجمهوريون في الخطاب من أزمة لاجئين جديدة متوقعة، وأن تتحول طالبان إلى ملاذ آمن للإرهاب من جديد. 

    ودان النواب فشل خطة بلينكن في تأمين آلاف الأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة خلال العقدين الماضيين قائلين في الخطاب إن “آلاف الأفغان الذين ساعدونا على مدار 20 عاماً يقبعون الآن في خطر داهم على حياتهم، بعد استحواذ طالبان على غنيمة كبيرة من الأسلحة الأميركية والمركبات والطائرات”. 

    وقال الخطاب الذي وقّعه كبير الجمهوريين في لجنة العلاقات الخارجية مايك ماكول، لبلينكن إن: “الكارثة الإنسانية التي تحدث أمام أعيننا الآن كان يمكن تجنبها، وتسببت فيها بشكل كبير أفعال وتلكؤ الخارجية الأميركية التي تقودها”.

  • الناتو: بطء عمليات الإجلاء من مطار كابول لتجنب المواجهة مع طالبان

    الناتو: بطء عمليات الإجلاء من مطار كابول لتجنب المواجهة مع طالبان

    قال مسؤول في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، السبت، إن عملية الإجلاء من مطار العاصمة الأفغانية كابول “تتم بشكل بطيء لتجنب المواجهة بين طالبان والمدنيين خارج مطار كابول”، وذلك مع سيطرة حركة طالبان على البلاد الأحد الماضي، حسبما نقلت رويترز. 

    وكان الحلف، أشار، الجمعة، إلى أن أكثر من 18 ألف شخص تم إجلاؤهم من مطار كابول، قائلاً إن “الحشود ما زالت خارج المطار، في مسعى مستميت للفرار”.

    يأتي ذلك فيما نفى مسؤول في “طالبان”، في تعليقه بشأن الفوضى التي حدثت بمطار كابول، أن تكون الحركة قد تسببت بها، قائلاً: “كان من الممكن أن يكون للغرب خطة أفضل لعمليات الإجلاء”.

    واوضح مسؤول طالبان، في تصريحات لرويترز، أن الحركة تجري محادثات بشأن ضمان مغادرة القوى الغربية لأفغانستان “بشروط ودية”. 

  • الملا برادر يصل كابول لبحث تشكيل “حكومة شاملة”

    الملا برادر يصل كابول لبحث تشكيل “حكومة شاملة”

    قال مسؤول في حركة طالبان، لوكالة “فرانس برس”، إن الملا برادر الرجل الثاني في الحركة ورئيس مكتبها السياسي، وصل إلى العاصمة الأفغانية كابول، السبت، قادماً من العاصمة القطرية الدوحة لبحث تشكيل “حكومة شاملة”.

    وأوضح المسؤول، أن الملا برادر، سيجري محادثات مع قياديين في الحركة وسياسيين آخرين حول تشكيل “حكومة شاملة”، بحسب تعبيره. 

    كان مسؤول في حركة طالبان، قال لـ”رويترز”، في وقت سابق، إن الحركة تسعى إلى تقديم إطار حكومي جديد لأفغانستان في الأسابيع القليلة القادمة، وأضاف:”قد لا يكون ديمقراطياً بالتعريف الغربي الصارم”، ولكنه “سيحمي حقوق الجميع”. 

    وأشار المسؤول إلى أن “خبراء قانونيين ودينيين وخبراء في السياسة الخارجية في طالبان يهدفون إلى طرح إطار حكم جديد في الأسابيع القليلة المقبلة”.

  • فوربس: فشل الجيش الأفغاني صورة متطابقة لما حدث في العراق في 2014

    فوربس: فشل الجيش الأفغاني صورة متطابقة لما حدث في العراق في 2014

    قالت مجلة فوربس في تقرير لها إن مشاهد استسلام جيش مكون من 300 ألف عنصر أمام رجال عصابات لم يتخطى عددهم بضعة آلاف في أفغانستان كانت متطابقة إلى حد كبير لما حدث في العراق عام 2014.
    وأشارت المجلة إلى أن كارثة اجتياح تنظيم داعش الإرهابي للعراق في عام 2014 كانت نتيجة قرارات كارثية من حكومة ذات طابع طائفي برئاسة المالكي الذي قوض بشكل أساسي فعالية الجيش من خلال إزاحة الضباط الأكفاء من الهياكل الأمنية واستبدالهم بموالين له ومجرمين وفاسدين فضلا عن قيامه بإلغاء برامج التدريب العسكرية المشتركة بين العراق والولايات المتحدة.
    وأضافت فوريس أن المالكي قام بتسييس الجيش وتسببت طائفيته العلنية في خدمة أهداف داعش وأنه في كثير من الحالات كان أول الفارين من المعركة هم الضباط الذين عينهم وكان تأثير ذلك مثل كرة الثلج.
    وحذرت فوربس من أن عودة المالكي إلى الحكم ستكون بمثابة شهادة وفاة كل الجهود الأميركية في هذا البلد وأن العراق سيواجه مصير أفغانستان بصعود الجماعات المسلحة والميليشيات في حال أصبح رئيسا للوزراء.

  • الناتو: سنهاجم الجماعات الإرهابية إذا عادت إلى أفغانستان

    الناتو: سنهاجم الجماعات الإرهابية إذا عادت إلى أفغانستان

    حذّر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس ستولتنبرج، الثلاثاء، من تهديد الإرهاب العالمي عقب استحواذ جماعة طالبان على السلطة في أفغانستان، مشيراً إلى أن التحالف يبقى مستعداً لتنفيذ هجمات “من بعيد”، ضد الجماعات الإرهابية.

    وقال ستولتنبرج، في مؤتمر صحافي، إنه “يجب على التحالف البقاء متيقظاً، والحفاظ على مكانه فى طليعة الحرب، ضد التهديدات الإرهابية”.

    ودعا ستولتنبرج طالبان إلى “منع أفغانستان من الانزلاق مرة أخرى لتصبح ملاذاً آمناً للإرهاب”، قائلاً إن “أولئك الذين يتولون السلطة الآن، يتحملون مسؤولية ضمان ألا يستعيد الإرهابيون موطئ قدم لهم في البلاد”.

    وأكد ستولتنبرج أن حلفاء الناتو “سيظلون يقظين لمهاجمة الجماعات الإرهابية من بعيد، إذا لوحظ أن تلك الجماعات تحاول تأسيس وجودها مرة أخرى في أفغانستان”.

  • الرئيس الأفغاني أشرف غني يقدم استقالته

    الرئيس الأفغاني أشرف غني يقدم استقالته

    طلب الرئيس الأفغاني أشرف غني من القوات الحكومية “ضبط القانون والنظام” في العاصمة كابل، على خلفية أنباء عن استقالته من منصبه.
    وجاء هذا الطلب في مكالمة أجراها غني اليوم الأحد مع موظفي الأجهزة الأمنية بشأن ضمان أمن سكان كابل، ونشرت الرئاسة الأفغانية تسجيل هذا الاتصال على حسابها في “تويتر”.
    في غضون ذلك، تتحدث تقارير إعلامية أن غني سيقدم استقالته اليوم، على خلفية دخول مسلحي حركة “طالبان” إلى مشارف كابل وإطلاق محادثات بشأن تشكيل حكومة انتقالية في البلاد.
    وأكدت شبكة “سي إن إن” الأمريكية أن عددا من المسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة الأمريكية، منهم عدد من مستشاري غني، وصلوا إلى مطار كابل تمهيدا لإجلائهم من البلاد.

  • طالبان تبدأ دخول العاصمة كابول “من كافة الاتجاهات”

    طالبان تبدأ دخول العاصمة كابول “من كافة الاتجاهات”

    قالت وزارة الداخلية الأفغانية، إن حركة طالبان بدأت دخول العاصمة كابول، الأحد، “من كافة الجهات”، وفقاً لما نقلته وكالة رويترز. 

    وتعد العاصمة كابول، التي لا تزال تديرها الحكومة الأفغانية، آخر المدن الكبرى التي لم تسيطر عليها حركة طالبان، حتى الآن. 

    من جهتها أفادت وكالة “أسوشيتد برس” الاميركية، نقلا عن مسؤولين حكوميين افغان أن حركة “طالبان” باتت تسيطر على جميع المعابر الحدودية في البلاد، ولا يمكن مغادرة البلاد إلا عبر مطار كابل.
    يأتي ذلك بعدما استولى مقاتلو “طالبان” على معبر طورخم على الحدود مع باكستان صباح اليوم الأحد، ما دفع السلطات الباكستانية لإغلاق هذا المعبر.

  • بايدن يعلن 5 إجراءات بشأن أفغانستان.. ويتمسك بقرار الانسحاب

    بايدن يعلن 5 إجراءات بشأن أفغانستان.. ويتمسك بقرار الانسحاب

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن خمسة إجراءات جديدة بشأن الأوضاع في أفغانستان، مع تقدم سريع لمقاتلي حركة “طالبان” تجاه العاصمة كابول، مؤكداً تمسكه بقرار “الانسحاب”.

    وقال بايدن في بيان: “كنت خلال الأيام الماضية، في اتصال وثيق مع فريقي للأمن القومي، من أجل إصدار التوجيهات إليهم، بشأن كيفية حماية مصالحنا وقيمنا، في الوقت الذي نُنهي فيه مهمتنا العسكرية في أفغانستان”.

    وذكر بايدن الإجراءات الخمسة التي اتخذها، وأولها “نشر ما يقرب من 5000 جندي أميركي”، وذلك “بناء على توصيات الفرق الدبلوماسية، والعسكرية، والاستخباراتية” الأميركية، للتأكد من “تنفيذ انحساب منظم وآمن للموظفين الأميركيين، وغيرهم من الموظفين التابعين لدول التحالف، وإجلاء منظم وآمن للأفغان الذين ساعدوا قواتنا خلال مهمتنا، والأشخاص المُعرضين بصفة خاصة للخطر مع تقدم حركة طالبان”.

    “مواجهة التهديدات المقبلة”
    وبخصوص الإجراء الثاني، قال بايدن إنه أصدر أوامر لـ”القوات المسلحة والاستخبارات” الأميركية، من أجل “ضمان حفاظنا على القدرة واليقظة، لمواجهة التهديدات الإرهابية المستقبلية في أفغانستان”.

    أما الإجراء الثالث، فيخص توجيهات أصدرها لوزير الخارجية أنتوني بلينكن، من أجل “دعم الرئيس الأفغاني أشرف غني، والقادة الأفغان الآخرين، في سعيهم لوقف إراقة الدماء والوصول إلى حل سياسي”، مشيراً إلى أن بلينكن “سيتواصل مع أصحاب المصلحة الرئيسيين في المنطقة”.

    وبشأن الإجراء الرابع، قال بايدن إن إدارته “أبلغت ممثلي طالبان في الدوحة، عبر قيادنا العسكرية، أن أي عمل يقومون به في أفغانستان، ويعرض الموظفين الأميركيين أو بعثتنا هناك للخطر، سيُقابل برد عسكري أميركي سريع وقوي”.

    وأشار الرئيس الأميركي في الإجراء الخامس إلى “تعيين السفيرة تريسي جاكوبسون، مسؤولة عن جميع الجهود الحكومية لتجهيز ونقل الأفغان المتقدمين للحصول على تأشيرات هجرة خاصة، وغيرهم من الحلفاء الأفغان”، قائلاً: “نحن نتعاطف مع الرجال والنساء الأفغان البواسل المعرضين الآن للخطر. ونحن نعمل على إجلاء الآلاف من الأشخاص الذي دعموا قضيتنا، مع عائلاتهم”.

    “استمرار تواجدنا لن يحدث فارقاً”
    وبخصوص الأوضاع الحالية التي وصلت إليها أفغانستان في الفترة الحالية، قال بايدن: “اسمحوا لي أن أوضح كيف وصلنا إلى هنا. الولايات المتحدة ذهبت إلى أفغانستان قبل 20 عاماً لهزيمة القوات التي هاجمت هذا البلد (الولايات المتحدة في 11 سبتمبر) 2001، مضيفاً أن “هذه المهمة أسفرت عن مقتل أسامة بن لادن منذ أكثر من عقد من الزمان، وتراجع تنظيم القاعدة”.

    وتابع بايدن: “مع ذلك، وبعد 10 سنوات، عندما أصبحت رئيساً، ظل عدد قليل من القوات الأميركية هناك في مواجهة الخطر، مع مهلة قصيرة لسحبهم، أو العودة للقتال المفتوح”.

    وأكد بايدن أنه “على مدار حربنا في أفغانستان التي استمرت 20 عاماً، أرسلت أميركا أفضل شبابها، رجالاً ونساءً، واستثمرت ما يقرب من تريليون دولار، ودربت أكثر من 300 ألف جندي وشرطي أفغاني، وزودتهم بأحدث المعدات العسكرية، وحافظنا على قواتهم الجوية في إطار أطول حرب في التاريخ الأميركي”.

    وشدد بايدن أن “التواجد العسكري الأميركي لسنة أخرى، أو لخمس سنوات، ما كان ليُحدث فرقاً إذا كان الجيش الأفغاني غير قادر، أو لن يقدر على السيطرة على بلاده. والتواجد الأميركي اللانهائي في صراع أهلي في بلد آخر، لم يكن أمراً مقبولاً بالنسبة لي”.

    “ترمب وضع طالبان في أقوى وضع عسكري”
    وأشار بايدن إلى أنه “عندما توليت المنصب، ورثت صفقة أبرمها سلفي (دونالد ترمب)، والذي دعا طالبان للنقاش في كامب ديفيد عشية 11 سبتمبر 2019، ليضع طالبان في أقوى وضع عسكري لها منذ عام 2001، وفرضت مهلة للقوات الأميركية في 1 مايو 2021″، مضيفاً: “قبل فترة قصيرة من مغادرته للمنصب، قرر تخفيض عدد القوات الأميركية إلى 2500 جندي”.

    وأكد بايدن أنه “لذلك، وعندما أصبحت رئيساً، واجهت الاختيار بين مواصلة الاتفاق مع تمديد قصير لمهلة سحب قواتنا وقوات حلفائنا بأمان، أو تكثيف وجودنا وإرسال المزيد من القوات الأميركية للقتال مرة أخرى، في حرب أهلية في دولة أخرى”.

    وأنهى بايدن بيانه قائلاً: “أنا رابع رئيس يشهد تواجداً عسكرياً أميركياً في أفغانستان، رئيسان جمهوريان وآخران ديمقراطيان. لن أمرر هذه الحرب لرئيس خامس”.

  • بدء عمليات إخلاء السفارة الأميركية في العاصمة كابول

    بدء عمليات إخلاء السفارة الأميركية في العاصمة كابول

    نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين، الأحد، أن الولايات المتحدة، بدأت في إخلاء سفارتها في العاصمة الأفغانية كابول، وذلك بالتزامن مع اقتراب مسلحي طالبان من العاصمة. 

    وقال أحد المسؤولين، شريطة عدم الكشف عن هويته، “لدينا مجموعة صغيرة من الموظفين تغادر الآن بينما نتحدث، غالبية الموظفين على استعداد للمغادرة.. السفارة مستمرة في العمل”.

    وأعلن مسؤولون أفغان، صباح الأحد، سيطرة طالبان على مدينة جلال آباد، التي تبعد 150 كيلومتراً عن العاصمة كابول. 

    كانت مصادر أمنية ودبلوماسية في واشنطن وكابول لشبكة “سي بي إس نيوز” الأميركية، قالت، السبت، إنه سيتم إجلاء جميع الموظفين الأساسيين في السفارة الأميركية في كابول، باستثناء عدد قليل منهم، خلال 72 ساعة قادمة.

    ووصلت قوة جديدة من الجنود الأميركيين، السبت، إلى كابول من أجل إجلاء آلاف المدنيين الأميركيين والأفغان، وفق ما أكدته وزارة الدفاع الأميركية، في وقت باتت حركة طالبان عند مشارف العاصمة الأفغانية كابول.

    وأشارت المصادر إلى بقاء أعضاء في جهاز الأمن وعدد من كبار موظفي السفارة، بمن في ذلك السفير، وكذلك عدد من المختصين التقنيين، للعمل على تدمير “الأقراص الصلبة الحساسة”، وإزالة الكاميرات، وتجريد السفارة من أجهزة الإنذار.