Tag: أفغانستان

  • بوتين: الانسحاب الأميركي “المُتسرع” من أفغانستان “يُشبِه الهُروب”

    بوتين: الانسحاب الأميركي “المُتسرع” من أفغانستان “يُشبِه الهُروب”

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إن الانسحاب “المُتسرِع” للقوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي “الناتو” من أفغانستان “كان أشبه بالهروب الصريح”، ودعا إلى تسهيل إطلاق عملية سلام شاملة بين الأفغان بكل الطرق الممكنة، وفقاً لما نقلته وكالة “تاس” الروسية.

    وأوضح بوتين، في كلمة ألقاها عبر الفيديو، الجمعة، أمام قمة “منظمة شنغهاي للتعاون”، التي تستضيفها عاصمة طاجيكستان، دوشانبي، أن “المهمة المُلِحة التي تواجه منظمتنا الآن تتمثل في اتباع استراتيجة مُوحدة مبنية على تقييم المخاطر الجسيمة المتعلقة بأفغانستان بعد الانسحاب المتسرع، أو ما يشبه الهروب الصريح، من قبل القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي من البلاد”.

    ووفقاً للرئيس الروسي، فإن التطورات الأخيرة في أفغانستان، تؤثر بشكل واضح على المصالح الأمنية لدول “منظمة شنغهاي للتعاون”، بالنظر إلى أن عدداً من أعضاء المنظمة لهم حدود مشتركة مع كابول.

  • انفجار في كابول.. والجيش الأميركي يقر بارتكاب خطأ “مأساوي”

    انفجار في كابول.. والجيش الأميركي يقر بارتكاب خطأ “مأساوي”

    ذكرت قناة طلوع الأفغانية السبت، نقلاً عن شهود عيان أن انفجاراً وقع بالعاصمة الأفغانية كابول نتج عنه إصابة شخصين.

    ولم تذكر القناة تفاصيل أخرى سوى القول إن الانفجار كان لعبوة ناسفة بدائية الصنع.

    من جهة أخرى .. قال الجنرال كينيث فرانك ماكينزي، قائد القيادة المركزية للقوات الأميركية “سنتكوم”، الجمعة، إن نحو 10 مدنيين بينهم 7 أطفال لقوا حتفهم في غارة أميركية بطائرة مسيّرة في العاصمة الأفغانية كابول الشهر الماضي.

    وأضاف ماكينزي في تصريحات للصحافيين: “كان ذلك خطأ وأقدم خالص اعتذاري”.

    وأشار ماكينزي إلى أنه يعتقد الآن أنه من غير المرجح أن تكون السيارة التي تم استهدافها بطائرة مسيّرة أو الأشخاص الذين لقوا حتفهم ينتمون لتنظيم داعش ولاية خرسان، أو كانوا يشكلون تهديداً مباشراً للقوات الأميركية في مطار كابول.

  • مناورات عسكرية كبيرة لروسيا وحلفائها على حدود أفغانستان

    مناورات عسكرية كبيرة لروسيا وحلفائها على حدود أفغانستان

    قال تكتل عسكري تقوده روسيا، الخميس، إنه يعتزم إجراء مناورات كبيرة في طاجيكستان الشهر المقبل في ظل ما وصفه بالوضع المتدهور في أفغانستان المجاورة.

    وتسعى موسكو لترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في المنطقة بعد انسحاب الولايات المتحدة المتسرع من أفغانستان وسيطرة طالبان على البلاد.

    وقال الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تقودها موسكو ستانيسلاف زاس، إن المجموعة ستجري عدة “تدريبات واسعة النطاق” في الدولة السوفيتية السابقة.

    وأضاف زاس أن سلسلة التدريبات ستشمل “أكبر مناوراتنا هذا العام”، مشيراً إلى أن التكتل اتخذ “إجراءات جماعية” لضمان أمن طاجيكستان في حالة حدوث “تدهور” على حدودها مع أفغانستان.

    وطاجيكستان هي الدولة الوحيدة التي لها حدود مع أفغانستان من بين أعضاء التكتل الستة. وقالت منظمة معاهدة الأمن الجماعي في بيان مشترك إنها تشعر بالقلق من تدهور الأمن في أفغانستان.

    تحذير روسي 

    وأعلن زاس عن التدريبات بعد أن حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف طالبان، الأربعاء، قائلاً إن موسكو تراقب وفاء الجماعة بوعودها بمنع الجماعات المتطرفة من شنّ هجمات على جيران أفغانستان.

    وتعقد الدول المتحالفة مع روسيا والصين سلسلة اجتماعات في طاجيكستان هذا الأسبوع، تتمحور حول أفغانستان.

    وكثفت روسيا المناورات العسكرية في آسيا الوسطى في الأشهر الأخيرة، منذ أن بدأت طالبان سلسلة من الهجمات الخاطفة بلغت ذروتها بسيطرتها على كابول الشهر الماضي.

    وإضافة إلى التدريبات في قيرغيزستان وطاجيكستان، العضوين في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، أجرت موسكو تدريبات مشتركة مع أوزبكستان، العضو السابق في التكتل، والتي تشترك في حدود طولها 144 كيلومتراً مع أفغانستان.

  • بلينكن: سنحاسب طالبان على أي عمليات إرهابية انطلاقا من أفغانستان

    بلينكن: سنحاسب طالبان على أي عمليات إرهابية انطلاقا من أفغانستان

    شدّد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الأربعاء، على أن الولايات المتحدة ستحاسب حركة طالبان إذا تحوّلت أفغانستان إلى مصدر تهديد.

    وقال في تغريدة على “تويتر” إن حركة طالبان التزمت بمنع الجماعات الإرهابية من استخدام أفغانستان كقاعدة لعمليات قد تهدد الولايات المتحدة أو الدول الحليفة لها، مؤكدا أن واشنطن ستحاسب الحركة إذا فعلت ذلك.

  • الاستخبارات الأميركية: رصدنا بوادر عودة مسلحي “القاعدة” إلى أفغانستان

    الاستخبارات الأميركية: رصدنا بوادر عودة مسلحي “القاعدة” إلى أفغانستان

    قال ديفيد كوهين، نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ، الثلاثاء، إن أجهزة الاستخبارات الأميركية ترصد بوادر لعودة مسلحي تنظيم القاعدة إلى أفغانستان، وذلك بعد أن تشتتوا في البلاد بفعل جهود الولايات المتحدة لمكافحة الإرهاب في أفغانستان.

    ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن كوهين قوله خلال مؤتمر الاستخبارات والأمن القومي، الذي انعقد في ضواحي واشنطن، “بدأنا نرى بالفعل بعض المؤشرات على احتمال انتقال تنظيم القاعدة إلى أفغانستان.. لكن الوقت مبكر وسنراقب ذلك عن كثب”.

    وأقر كوهين بأن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، تسبب في تراجع قدرة وكالة الاستخبارات المركزية “سي آي إيه” على تتبع ما يحدث في الميدان، لافتاً إلى أن الوكالة تبحث اعتماد طرق للرصد والمراقبة عبر استراتيجية “ما وراء الأفق”.

    تهديد في غضون عام
    وبحسب “وول ستريت جورنال”، فإن التقدير الاستخباراتي الأميركي الحالي، والذي يقول المسؤولون إنه قد يتم تعديله، يفيد بأن القاعدة ستستغرق ما بين سنة وسنتين لإعادة تشكيل القدرة على تهديد الولايات المتحدة.

    في غضون ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إن الإدارة الأميركية تضع طالبان تحت المراقبة في ما يخص تعهدها بمكافحة الإرهاب والالتزام بقضايا حقوق الإنسان.

    وأضاف بلينكن، خلال إدلائه بشهادته عن الانسحاب الأميركي من أفغانستان أمام مجلس الشيوخ، أن واشنطن تتوقع من طالبان التوقف عن تنفيذ أي عمليات انتقامية.

  • كورتس: النمسا لن تستقبل أي لاجئ أفغاني طالما أنا في السلطة

    كورتس: النمسا لن تستقبل أي لاجئ أفغاني طالما أنا في السلطة

    أكد المستشار النمساوي سيباستيان كورتس أن بلاده لن تستقبل أي لاجئ جديد من أفغانستان، وذلك وسط تصاعد موجة النزوح من ذلك البلد بعد استيلاء حركة “طالبان” على السلطة فيه الشهر الماضي.
    وقال كورتس في حديث لصحيفة “ستامبا” الإيطالية اليوم الثلاثاء: “لن نستقبل لاجئا أفغانيا واحدا في بلدنا .. هذا لن يحدث طالما أنا موجود في السلطة”.
    وأشار كورتس إلى أنه قد وصل أكثر من 44 ألف أفغاني إلى النمسا في السنوات الأخيرة، وأضاف: “النمسا لديها بالفعل رابع أكبر جالية أفغانية في العالم”.
    وتابع المستشار النمساوي: “نحن نتخذ موقفا واقعيا وإن اندماج الأفغان صعب للغاية”. وأوضح أن الصعوبات تتعلق، على وجه الخصوص، بمستوى تعليمهم “المنخفض في الغالب”، فضلا عن الاختلافات في القيم الأساسية.
    وشدد كورتس على أن النمسا تولي “اهتماما خاصا لدعم الدول المجاورة لأفغانستان وتخصص 20 مليون يورو لتوفير الحماية والمساعدة للأفغان في المنطقة”.

  • استطلاع رأي يكشف: غالبية الأميركيين يرون حربي أفغانستان والعراق “لا تستحق القتال”

    استطلاع رأي يكشف: غالبية الأميركيين يرون حربي أفغانستان والعراق “لا تستحق القتال”

    أظهر استطلاع أميركي للرأي أن غالبية الأميركيين يعتقدون أن الحروب في “العراق” و”أفغانستان”: “لا تستحق القتال”، وذلك في مؤشر على الإرهاق العام في أعقاب الانسحاب الأميركي من “أفغانستان”؛ بعد ما يقرب من عقدين من الزمن، واستمرار وجود: 2500 جندي في “العراق”.

    لم تكن تستحق !

    وسئل الأميركيون، في منتصف شهر آب/أغسطس الماضي، عن آرائهم بشأن الحروب عندما اجتاحت حركة (طالبان)، العاصمة الأفغانية، “كابول”، وسيطرت على الحكم. والجزء المتعلق بالحرب، هو في إطار استطلاع واسع النطاق حول الأمن القومي الأميركي ووباء (كورونا).

    واعتبر حوالي: 62% من المستطلعين؛ أن الحرب في “أفغانستان” لم تكن تستحق أن تخوضها “الولايات المتحدة”. وقال: 63% نفس الشيء عن الحرب في “العراق”.

    القلق من المعلومات المضللة..

    وأظهر الاستطلاع أن القلق الأكثر شيوعًا بين الأميركيين، الذين شملهم الاستطلاع؛ يتعلق بـ”انتشار المعلومات المضللة”، حيث قال: 75% من المستطلعين أنهم قلقون أو قلقون جدًا بشأنها.

    وأشارت (فوربس) إلى أن المخاوف التالية الأكثر شيوعًا؛ كانت الهجمات الإلكترونية التي أثارت قلق: 67%، من المشاركين في الاستطلاع، يليها انتشار الأمراض المعدية وخطر المتطرفين في “الولايات المتحدة”، حيث قال: 65% من الأميركيين أنهم قلقون أو قلقون جدًا.

    صعود الصين ونفوذ روسيا مقلق للأميركان..

    وبحسب الاستطلاع، فإن الأميركيين يشعرون بالقلق إزاء: “نفوذ الصين في جميع أنحاء العالم”، (57% من المشاركين)، أكثر من قلقهم بشأن البرامج النووية لـ”إيران” و”كوريا الشمالية” – حيث أعرب: 48% و47%؛ عن قلقهم على التوالي، فيما كان: 45% قلقين من نفوذ “روسيا” العالمي.

    وفي سياق موازٍ، قال حوالي: 53% أنهم قلقون بشأن تغير المناخ، بينما قال: 45% أن الهجرة غير الشرعية تثير قلقهم.

    شبه إجماع على دعم الحروب..

    وأشارت (فوربس) إلى أن دعم الأميركيين للحروب في: “أفغانستان” و”العراق”؛ كان يتراوح في أعلى مستوياته ما بين الأغلبية الكبيرة وشبه الإجماع.

    ففي بداية العام 2002، أي بعد أشهر من غزو “أفغانستان”؛ والهجوم على (طالبان)، قال: 93% من المستطلعين أنهم يؤيدون الحرب، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة (غالوب)، في ذلك الوقت.

  • الولايات المتحدة تجتمع مع حلفائها بعد إعلان حكومة طالبان

    الولايات المتحدة تجتمع مع حلفائها بعد إعلان حكومة طالبان

    يلتقي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن في ألمانيا الأربعاء، مع شركائه من 20 بلداً تأثر بالانسحاب من أفغانستان، بعد إعلان الحكومة الأفغانية الجديدة الثلاثاء.

    وغادر بلينكن قطر، أكبر مركز عبور للجسر الجوي الذي أقيم في أفغانستان، لزيارة قاعدة رامشتاين الجوية الأميركية في ألمانيا، وهي مركز آخر يستضيف مؤقتاً آلاف الأفغان الذين ينتظرون التوجه إلى الولايات المتحدة، وفق وزارة الخارجية.

    وسيلتقي بلينكن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في رامشتاين، حيث سيترأس معه اجتماعاً افتراضياً لوزراء من 20 بلداً بشأن طريقة المضي قدماً في أفغانستان.

    ومن المرجح أن تسعى الولايات المتحدة من خلال هذا الاجتماع، إلى تعزيز النداءات الدولية لطالبان للوفاء بالتزاماتها القاضية بالسماح للأفغان بالرحيل بحرية إذا رغبوا في ذلك.

    وقد تساعد المحادثات أيضاً في تنسيق طريقة التعامل مع الحكومة المؤقتة التي أعلنت الثلاثاء ولا تضم نساء أو أعضاء من خارج طالبان. كما أن وزير داخليتها مطلوب من قبل الولايات المتحدة بتهم الإرهاب.

  • طالبان تعلن تشكيلتها الحكومية برئاسة الملا محمد حسن

    طالبان تعلن تشكيلتها الحكومية برئاسة الملا محمد حسن

    كشف المتحدث باسم طالبان ونائب وزير الإعلام والثقافة في الحكومة الأفغانية الجديدة، ذبيح الله مجاهد عن التشكيلة الحكومية، والتي شملت الملا محمد حسن الذي عيّن رئيساً للوزراء بالوكالة.

    وشملت التشكيلة الحكومية الملا عبد الغني برادر نائباً لرئيس الوزراء، ومولوي عبد السلام حنفي نائباً ثانياً لرئيس الوزراء، والملا محمد يعقوب مجاهد وزيراً للدفاع بالوكالة، وأمير خان متقي وزيراً للخارجية بالوكالة.

    وقال زعيم حركة طالبان الأفغانية الملا هبة الله أخوند زادة، الثلاثاء، إن الحكومة الجديدة التي أعلنتها الحركة، ستبذل ما في وسعها للتمسك بالشريعة.

  • مخاوف أوروبية بشأن مصير 21 ألف لاجئ أفغاني بالقواعد الأميركية

    مخاوف أوروبية بشأن مصير 21 ألف لاجئ أفغاني بالقواعد الأميركية

    تسعى دول أوروبية للحصول على تأكيدات من الولايات المتحدة، بأن اللاجئين الأفغان الذين نقلوا لقواعد عسكرية أميركية بالأراضي الأوروبية، سيتم نقلهم إلى الولايات المتحدة.

    وذكر موقع “أكسيوس” الأميركي، أن 21 ألفاً و300 أفغاني، تم إجلاؤهم إلى قواعد أميركية في ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

    وأوضح الموقع أن ذلك العدد يشمل 17 ألف أفغاني في مواقع عسكرية أميركية في ألمانيا، و2500 في إيطاليا، إضافة إلى 1800 في إسبانيا، حسبما نقل عن المتحدث باسم القيادة العسكرية الأميركية في أوروبا تشاك بريتشارد.

    وأكد بريتشارد لـ”أكسيوس”، أن اللاجئين الأفغان سيقيمون لبضعة أيام فقط في المواقع الأميريكية بأوروبا، قبل التوجه إلى الولايات المتحدة، لكن الموقع أشار إلى رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، الخميس الماضي، الكشف عن مصير الأفغان الذين تم إجلاؤهم في دول ثالثة، والذين فشلوا في عملية التدقيق الأمني ​​لدخول الولايات المتحدة.