Tag: أفريقيا

  • “إيكواس” تعتزم عقد قمة حول انقلاب النيجر الخميس

    “إيكواس” تعتزم عقد قمة حول انقلاب النيجر الخميس

    قال إيموس لونجو المتحدث باسم المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” لـ”رويترز”، الاثنين، إن التكتل الإقليمي سيعقد قمة في العاصمة النيجيرية أبوجا، الخميس، لمناقشة انقلاب النيجر.

    وتترقب النيجر، رد “إيكواس”، على تجاهل قادة الانقلاب المهلة الممنوحة لهم لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى منصبه، في حين دعت إيطاليا إلى تمديد المهلة، وسط مخاوف من تدخل عسكري قد يؤجج التوتر في منطقة الساحل الإفريقي.

    وقالت “إيكواس” إنها ستصدر بياناً بشأن خطواتها التالية، رداً على رفض المجلس العسكري الانصياع للضغوط الخارجية للتنحي بحلول، الأحد، بعد الاستيلاء على السلطة في 26 يوليو الماضي.

  • انتهاء “مهلة” إيكواس.. ما القادم في أزمة النيجر؟

    انتهاء “مهلة” إيكواس.. ما القادم في أزمة النيجر؟

    انتهت، الأحد، المهلة التي حددتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) للمجلس العسكري في النيجر لإعادة الرئيس المعزول إلى السلطة.

    غير أن “إيكواس”، التي هددت بالتدخل العسكري في النيجر، تواجه نداءات بارزة لاتباع سبل أكثر سلمية.

    من جهته، عارض مجلس الشيوخ في نيجيريا المجاورة، السبت، خطة “إيكواس”، وحث رئيس البلاد، الرئيس الحالي للكتلة، على استكشاف خيارات أخرى غير استخدام القوة.

    وما يزال بإمكان “إيكواس” المضي قدما في خطتها، إذ يتم اتخاذ القرارات النهائية بالإجماع من قبل الدول الأعضاء.

    لكن التحذيرات الواردة عشية انتهاء المهلة، الأحد، أثارت تساؤلات حول مصير التدخل.

    وقالت الجزائر وتشاد، الجارتان من خارج “إيكواس” ولدى كل منهما جيش قوي، إنهما تعارضان استخدام القوة.

    كما ذكرت مالي وبوركينا فاسو المجاورتان، وكلاهما يديرهما مجلس عسكري أيضا، أن التدخل سيكون بمثابة “إعلان الحرب” عليهما أيضا.

    عمليّا، دول الجوار المؤيدة لاحتواء الانقلاب بالقوة، تبدو حدودها مسارا محتملا للتدخل.
    نيجيريا، التي تعتبر القوة خيارا أخيرا لا مفر منه ما لم يتراجع الانقلابيون عن تحركهم، وبالتالي لا يتسعبد أن تكون حدودها منطلقا للتدخل العسكري.
    بنين، البلد الذي أبدى استعداده لإرسال قواته إلى نيامي متى ما جاء القرار الأخير من “إيكواس”.
    ليبيا لم يخرج منها بعد أي موقف بشأن استخدام القوة في النيجر.
    أما الجارة الشمالية الجزائر، ورغم معارضتها للانقلاب، لكنها ترى أن أي محاولة لإعادة بازوم بالقوة ستزيد الوضع تأزما، وبالتالي فحدودها مع النيجر، التي تبلغ نحو ألف كيلومتر، لن تكون منطلقا لأي عملية عسكرية.
    تشاد، هي الأخرى لا تؤيد التدخل بالقوة، حسب ما جاء على لسان وزير دفاعها، مما يعني منطقيا أن حدودها لن تستخدم في أي تدخل عسكري.
    في المقابل، تلوح دول أخرى بدعم قادة الانقلاب في نيامي، ومنها بوركينا فاسو ومالي، اللتان تعارضان أي تدخل عسكري محتمل.

  • فرنسا تدعم جهود “إيكواس” في النيجر: التهديد بالتدخل العسكري منطقي

    فرنسا تدعم جهود “إيكواس” في النيجر: التهديد بالتدخل العسكري منطقي

    أعربت وزارة الخارجية الفرنسية، السبت، عن دعم فرنسا “القوي” لجهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” التي أعلنت وضع خطة لعمل عسكري إذا لم يتم إنهاء انقلاب النيجر بحلول، الأحد، وذلك بعد فشل جهود الوساطة.

    وقالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاترين كولونا التي التقت في باريس رئيس وزراء النيجر أومودو محمدو إن “فرنسا تدعم بقوة جهود المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا الهادفة إلى إحباط الانقلاب العسكري في النيجر”، مشددةً على أن “مستقبل النيجر واستقرار المنطقة على المحك”.

    وذكرت كولونا أن “أمام المجلس العسكري في نيامي مهلة حتى الأحد لتسليم السلطة، وإلا فإن تهديد الدول الأعضاء في (إيكواس) بالتدخل العسكري يجب أن يؤخذ على محمل الجد”.

    ووصفت كولونا في تصريحات للإذاعة الفرنسية التهديد بـ”المنطقي”، فيما لم تحدد فرنسا ما إذا كان الدعم الذي تتحدث عنه سيشمل دعماً عسكرياً لتدخل “إيكواس” في النيجر.

    وكان المجلس العسكري في النيجر بزعامة عبد الرحمن تياني، ألغى هذا الأسبوع اتفاقيات التعاون العسكري مع فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، كما فعلت مالي وبوركينا فاسو المجاورتين بعد انقلابات فيهما.

    ولدى فرنسا ما بين ألف و1500 جندي في النيجر تدعمهم طائرات مسيرة وأخرى حربية تساعد في محاربة تمرد جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة و”داعش”، وللولايات المتحدة وألمانيا وإيطاليا أيضاً قوات متمركزة في النيجر.

    ولم تلق باريس بالاً لهذا، وقالت، الجمعة، إنها على الرغم من إطلاعها على تصريح “بعض رجال الجيش في النيجر”، لا تعترف إلا بالسلطات الشرعية.

    تدخل عسكري
    وجاءت التصريحات الفرنسية بعد ساعات من إعلان “إيكواس”، الجمعة، أن قادة الدفاع في دول غرب إفريقيا، وضعوا خطة لعمل عسكري “محتمل” إذا لم يتم إسقاط انقلاب النيجر بحلول، الأحد.

    واجتمع القادة العسكريون لدول المجموعة في العاصمة النيجيرية أبوجا، لمناقشة سبل التعامل مع أحدث انقلاب في منطقة الساحل الإفريقي.

    وقال عبد الفتاح موسى مفوض الشؤون السياسية والسلام والأمن في “إيكواس”، إن “المجموعة لن تكشف لمدبري الانقلاب متى وأين ستكون الضربة”، مضيفاً أن “القرار سيتخذه رؤساء الدول”.

    وأضاف موسى في ختام اجتماع استمر 3 أيام في أبوجا، أنه “جرى العمل هنا على جميع العناصر التي ستكون مشاركة في أي تدخل نهائي بما في ذلك الموارد المطلوبة وكيف ومتى سننشر القوات”.

  • رئيس النيجر المحتجز: أنا رهينة وبلدي يتعرض للهجوم

    رئيس النيجر المحتجز: أنا رهينة وبلدي يتعرض للهجوم

    Facebook IconTwitter IconWhatsApp IconEmail Icon
    04 أغسطس 2023 05:33آخر تحديث:04 أغسطس 2023 11:21
    دبي-
    الشرق
    قال رئيس النيجر المحتجز محمد بازوم، إنه محتجز كرهينة، وإن بلده يتعرض للهجوم من المجلس العسكري الذي نفذ انقلاباً ضد حكومته الأسبوع الماضي.

    وأضاف بازوم من محبسه في مقال نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية الخميس: “إذا نجح الانقلاب، فستكون له عواقب وخيمة على بلدنا ومنطقتنا والعالم بأسره”.

    وجاء في المقال: “محمد بازوم هو رئيس جمهورية النيجر، أنا أكتب هذا كرهينة، تتعرض النيجر للهجوم من قبل المجلس العسكري الذي يحاول الإطاحة بديمقراطيتنا”.

    وأضاف: “أنا مجرد واحد من مئات المواطنين الذين تم سجنهم بشكل تعسفي وغير قانوني، هذا الانقلاب الذي شنّه فصيل في الجيش على حكومتي في 26 يوليو، ليس له أي مبرر على الإطلاق”.

    وتابع: “وصلت حكومتنا إلى السلطة من خلال انتخابات ديمقراطية عام 2021، يجب معارضة أي محاولة للإطاحة بحكومة شرعية، ونحن نقدر الإدانات القوية والقاطعة لتقويض التقدم الملحوظ الذي حققته النيجر في ظل الديمقراطية”.

    واحتجز الجنرال عبد الرحمن تياني، قائد الحرس الرئاسي في النيجر سابقاً، رئيس البلاد محمد بازوم في القصر الرئاسي الأربعاء من الأسبوع الماضي، وأعلن نفسه رئيساً لمجلس انتقالي في الانقلاب السابع في غرب ووسط إفريقيا منذ عام 2020.

    “ادعاءات زائفة”
    وأشاد رئيس النيجر بالولايات المتحدة والاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي والمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” الذين كانوا “واضحين وصرحاء” في ضرورة إنهاء هذا الانقلاب، وتحرير جميع من تم اعتقالهم على نحو غير قانوني من قبل المجلس العسكري.

    وندد بازوم في مقاله بـ “الادعاءات الزائفة” التي أطلقها “المتآمرون الانقلابيون” لتبرير فعلتهم بحجة حماية أمن النيجر، “وزعمهم بفشل حربنا ضد الإرهابيين”، وأن الإدارة الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، بما فيها الشراكات مع الولايات المتحدة وأوروبا “أضرت ببلادنا”.

    وأكد أن الوضع الأمني في النيجر “تحسن بدرجة كبيرة”، عازياً ذلك إلى الشراكات التي يعارضها المجلس العسكري.

    رئيس النيجر أشار أيضاً إلى أن هجمات جماعة “بوكو حرام” التي “كانت تأتينا من الجنوب، توقفت تقريباً منذ عامين” وأن “اللاجئين يعودون إلى قراهم”، مستشهداً بتحويل “شركائنا”، مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ما كانت تقوم به من عمليات مساعدات إنسانية إلى مبادرات تنموية، من قبيل” بناء الطاقة المستدامة وتحسين الإنتاجية الزراعية وتثقيف الجيل القادم من القادة النيجريين”.

  • “إيكواس” تكشف مصير الحل العسكري في أزمة النيجر

    “إيكواس” تكشف مصير الحل العسكري في أزمة النيجر

    قال مسؤول في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، الأربعاء، خلال افتتاح اجتماع لرؤساء أركان غرب إفريقيين في أبوجا إن التدخل العسكري في النيجر سيكون “الخيار الأخير”.

    الخيار الأخير

    وصرح مفوض “إيكواس” المكلف الشؤون السياسية والأمن عبد الفتار موسى “الخيار العسكري هو الخيار الأخير المطروح.

    لكنه استدرك قائلا إنه “يجب أن نكون مستعدين لهذا الاحتمال”، وفق “فرانس برس”.

    ويستمر اجتماع قادة هذه الجيوش من الأربعاء إلى الخميس.

    وكان زعماء غرب إفريقيا الذين اجتمعوا في قمة استثنائية الأحد في العاصمة النيجيرية قد دانوا الانقلاب وأمهلوا الانقلابيين أسبوعا لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم.

    ولم يستبعدوا إمكانية استخدام القوة.
    الانقلابيون يخشون ودول تحذر

    وقبيل القمة، أصدر القادة العسكريون في النيجر بيانا عبر شاشات التلفزيون الرسمي، حذروا فيه من أي تدخل عسكري في بلادهم.

    وقال المتحدث باسم المجلس العسكري أمادو عبد الرحمن: “الهدف من اجتماع “إيكواس” هو الموافقة على خطة عدوان ضد النيجر من خلال تدخل عسكري وشيك في نيامي بالتعاون مع دول أفريقية أخرى غير أعضاء في إيكواس وبعض الدول الغربية”.
    ورفضت كل من مالي وبوركينا فاسو، التلويح بالتدخل العسكري في النيجر، واعتبرتا أن ذلك سيعد بمنزلة إعلان حرب عليهما.

    وفد تفاوضي في نيامي

    وصل وفد من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس” إلى النيجر “للتفاوض” مع الانقلابيين.

    وقال إن “رئيس المجموعة كان يرغب بأن يكون هنا، ولكن بينما نتحدث، يوجد هو في النيجر كجزء من وفد رفيع المستوى بقيادة الرئيس النيجيري السابق الجنرال عبد السلام أبو بكر، بهدف التفاوض”.

  • العقوبات بدأت.. نيجيريا تقطع الكهرباء عن النيجر

    العقوبات بدأت.. نيجيريا تقطع الكهرباء عن النيجر

    أوقفت نيجيريا إمداد النيجر بالتيار الكهربائي، وذلك تطبيقا للعقوبات التي أعلنتها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”، وفقما ذكر مصدر الأربعاء.

    قطع الكهرباء

    ذكر مصدر قريب من إدارة شركة الكهرباء في النيجر لوكالة “فرانس برس” أن نيجيريا فصلت منذ الثلاثاء خط التوتر العالي الذي ينقل الكهرباء إلى النيجر”.
    تعتمد النيجر في استهلاك الكهرباء على نيجيريا بنسبة 70 بالمئة.
    ذكرت تقارير إخبارية أن بعض المدن في النيجر بدأت تعاني من انقطاع في التيار الكهربائي.
    تصل خدمة الكهرباء في مدن عدة من النيجر بما فيها العاصمة نيامي لمدة ساعة مقابل قطعها 5 ساعات.
    فرضت هيئات ودول عقوبات دولية على نيامي بعدما أطاح انقلابيون بالرئيس المنتخب ديموقراطيا محمد بازوم قبل أسبوع.

    كانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” عقدت، الأحد الماضي، قمة طارئة في نيجيريا، أعلنت فيها فرض سلسلة عقوبات على قادة الانقلاب في النيجر.

    حظر سفر وتجميد أصول على المسؤولين العسكريين الضالعين في محاولة الانقلاب بالنيجر.
    تجميد أصول جمهورية النيجر في البنوك المركزية للدول الأعضاء بها.
    إيقاف جميع المعاملات التجارية والمالية بين النيجر وجميع الدول الأعضاء فيها.
    منح قادة الانقلاب مهلة لمدة أسبوع لتسليم السلطة، مع عدم استبعاد استخدام القوة.

  • ألمانيا تعلق مساعداتها الإنمائية للنيجر بعد الانقلاب على بازوم

    ألمانيا تعلق مساعداتها الإنمائية للنيجر بعد الانقلاب على بازوم

    أعلنت ألمانيا، اليوم الاثنين، تعليق مساعدتها الإنمائية ودعمها المالي للنيجر، بعد الانقلاب العسكري على الرئيس المنتخب محمد بازوم.

    وبعدما أعلنت فرنسا خطوة مماثلة، السبت، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية سيباستيان فيشر، خلال مؤتمر صحافي روتيني في برلين: «علَّقنا كل المدفوعات المباشرة؛ دعماً لحكومة النيجر»، في حين قالت المتحدثة باسم وزارة التنمية كاتارينا كوفن: «اتُّخذ قرار، صباح الاثنين، بتعليق أي تعاون ثنائي في مجال التنمية».

    لا نية لإجلاء مواطنين أو جنود ألمان
    في سياق متصل، قال متحدثان باسم وزارتي الدفاع والخارجية الألمانيتين، إن الحكومة لا تعتزم إجلاء مواطنيها أو جنودها من النيجر، في الوقت الراهن، بناء على تقييم الوضع الحالي هناك.

    وقال متحدث باسم وزارة الخارجية: «تقييمنا للوضع هو أنه لا حاجة حتى الآن (للإجلاء)»، مضيفاً أن الحكومة الألمانية في وضع استعداد؛ تحسباً للتصعيد في الدولة الواقعة بغرب أفريقيا.

  • عبر شراكات أمنية.. بريطانيا “بديل محتمل” لـ”فاجنر” في إفريقيا

    عبر شراكات أمنية.. بريطانيا “بديل محتمل” لـ”فاجنر” في إفريقيا

    قال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي، إن لندن يجب أن تكثف شراكتها مع الدول الإفريقية بشأن “تدابير أمنية مستدامة”، معترفاً بأن بعض تلك الدول لجأت إلى مجموعة “فاجنر” الروسية لتلبية “حاجة لم يتم الوفاء بها”.

    وأكد كليفرلي في مقابلة مع صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية، أنه “سيتم النظر بجدية” في أي طلبات من القادة الأفارقة لـ”العمل على بناء القدرات والتدريب مع القوات المسلحة البريطانية”، مشيراً إلى أن الكفاءة المهنية للجيش البريطاني “أمر جيد” يمكن لها “تصديره” إلى القارة الإفريقية.

    يوجد أكبر عدد من عمليات الانتشار العسكرية البريطانية في إفريقيا، حيث تجري القوات تدريبات وعمليات قتالية، بما في ذلك في غانا وكينيا.

    عشية رحلة تستغرق أربعة أيام يزور خلالها غانا ونيجيريا وزامبيا، اعترف كليفرلي بأنه تم تقديم “عروض جذابة ظاهرياً” لبعض الدول الإفريقية من قبل روسيا والصين، لكنه يعتقد أن المد آخذ في التحول.

    أظهر الانخفاض الحاد في عدد القادة الأفارقة الذين حضروا القمة الروسية الإفريقية في نسختها الثانية الأسبوع الماضي، والذي قٌدر بـ17 انخفاضاً من 43 في النسخة الأولى في عام 2019، أن القادة الأفارقة كانوا “براجماتيين” ويعبرون عن تراجعهم، وفق وزير الخارجية البريطاني.

    وأوضح كليفرلي: “في ما يتعلق بالصين، أتحدث إلى القادة الأفارقة الذين لا يرتاحون لمستوى مديونيتهم، وغير مرتاحين لعدم مشاركة الصين في نادي باريس (الذي يضم الدول الغربية الدائنة بشكل أساسي)، على سبيل المثال، عندما يتعلق الأمر بكيفية التعامل بالمديونية الوطنية”.

    جاءت تصريحات كليفرلي بعد هجوم برلماني تعرضت له حكومة المملكة المتحدة لأنها “قللت من شأن مجموعة فاجنر واستخفت بها” على مدار 10 سنوات، وذلك في تقرير من قبل أعضاء البرلمان الأسبوع الماضي.

    احتياج إفريقي
    لكن كليفرلي أصر على أنه “لا يتفق تماماً مع هذا الوصف”، وسلط الضوء على العقوبات التي فرضتها بريطانيا على “فاجنر” ومسؤوليها، بما في ذلك مؤسسها يفجيني بريجوجين.

    وأضاف أن الدول التي تتعامل مع “فاجنر” أصبحت “غير مرتاحة بشكل متزايد” لتأثير المجموعة، لكنه أضاف: “نحن بحاجة إلى أن نكون صادقين مع أنفسنا بأن مجموعة فاجنر لن تكون نشطة في إفريقيا إذا لم تكن هناك حاجة لم يتم الوفاء بها”.

    وتابع: “إذا كانت الدول قلقة بشأن أمنها الداخلي، وإذا كانت قلقة بشأن القدرة على الدفاع عن نفسها، فعلينا أن ندرك ذلك، وعلينا أن نتطلع إلى التحدث معها بشأن الإجراءات الأمنية المستدامة حقاً”.

    قبل أيام، أعلن رئيس الحرس الرئاسي في النيجر نفسه رئيساً للدولة الواقعة في غرب إفريقيا بعد انقلاب أطاح بزعيمها الموالي للغرب. رحب بريجوجين بالانقلاب وعرض على قادته الجدد خدمات مرتزقته.

    ومن المرجح أن يثير تركيز كليفرلي على تقديم المساعدة الأمنية البريطانية لإفريقيا، دهشة المنظمات غير الحكومية، بعد خفض بريطانيا لميزانيتها الدولية للمساعدة.

    لا تزال إفريقيا أكبر متلقٍ للمساعدات الثنائية من وزارة الخارجية البريطانية، لكن المبلغ انخفض بنسبة 19% تقريباً على أساس سنوي إلى 1.1 مليار جنيه إسترليني في عام 2022، وفقاً للإحصاءات الرسمية.

    وقال كليفرلي إن جولته في 3 دول إفريقية تهدف إلى تكثيف الجهود لبناء “علاقات تجارية متبادلة المنفعة” مع دول القارة، مع نمو نفوذها الاقتصادي والسياسي.

    وأشار كليفرلي إلى أنه سيتعين على بريطانيا التنافس على الفرص الاقتصادية في إفريقيا، مؤكداً أن المملكة المتحدة “شريك موثوق”. وفي أبريل المقبل، تستضيف بريطانيا قمة الاستثمار بين المملكة المتحدة وإفريقيا.

  • بوتين: لا نريد صداماً مع “الناتو”.. ومستعدون لأي سيناريو

    بوتين: لا نريد صداماً مع “الناتو”.. ومستعدون لأي سيناريو

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، السبت، إن بلاده لا تريد الدخول في صدام مباشر مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مشيراً إلى أن بعضاً من بنود المبادرة التي تقدم بها عدد من زعماء القارة الإفريقية لا يمكن المضي بها. وذكر أن أوكرانيا تكبدت خسائر فادحة خلال “الهجوم المضاد”.

    واعتبر في مؤتمر صحافي للتعليق على نتائج القمة الروسية الإفريقية الثانية في سانت بطرسبرج، أن “خطة السلام حول أوكرانيا وصفقة الحبوب لا علاقة لهما ببعضهما البعض”.

    وأوضح بوتين “أنه ما من أحد يريد وقوع صدام مباشر بين قوات حلف شمال الأطلسي وروسيا في سوريا”، مضيفاً: “إذا أراد أحد ذلك فإن روسيا مستعدة”.

    ووفقاً لوكالة “سبوتنيك” الروسية للأنباء، قال بوتين: “نحن مستعدون دائماً لأي سيناريو، ولكن لا أحد يريد ذلك، وبمبادرة من الجانب الأميركي شكلنا في وقت معين آلية خاصة لمنع الصدامات، ورؤساء إدارات معينة من الجانبين يتواصلون مباشرة ولديهم الفرصة للتشاور بشأن أي موقف متأزم”.

    وكان بوتين ذكر أن روسيا لا تقبل جر الدول الغربية لأوكرانيا للانضمام إلى الناتو، لأن هذا يشكل تهديداً أمنياً.

    وقال بوتين، خلال اجتماع مع القادة الأفارقة بشأن أوكرانيا، في سانت بطرسبرج: “لا يعلم الجميع هذا، لكننا نعلم جيداً، أن كييف نالت استقلالها في أثناء انهيار الاتحاد السوفيتي على أساس إعلان الاستقلال، وفي هذا الإعلان كتب أن أوكرانيا دولة محايدة. وبالنسبة لنا، فإن سبب بدء الغرب في جر أوكرانيا إلى الناتو ليس واضحاً تماماً لنا، وفي رأي موسكو، هذا هو بالضبط ما يشكل تهديداً أساسياً لمصالح روسيا”..

    مبادرة إفريقيا
    وقال الرئيس الروسي إن”عدداً من نقاط المبادرة الإفريقية يصعب تنفيذها، مدللاً على ذلك بالدعوة إلى وقف إطلاق النار”، مشيراً إلى أن أوكرانيا تشن هجوماً مضاداً ولهذا من الصعب الرجوع إلينا في هذه الحالة”، واستدرك أنه يتم تنفيذ بنود من مبادرة السلام الإفريقية حول أوكرانيا، على سبيل المثال، تبادل الأسرى، والقضايا الإنسانية. وأضاف بوتين أن “روسيا لم ترفض مفاوضات السلام”.

    ولفت الرئيس الروسي إلى أن “إفريقيا بحاجة إلى الاستقرار في السياسة الداخلية من أجل تطوير الاقتصاد ولديها تعاون في المجال العسكري التقني مع روسيا”، مضيفاً: “لدى إفريقيا إمكانات هائلة وهي تتزايد بدرجة كبيرة”.

    وحول الخسائر الأوكرانية قال بوتين إن “أوكرانيا تكبدت خسائر بشرية فادحة ومنذ 4 يونيو، خسرت كييف 415 دبابة، وثلثي الآليات التي خسرتها في المعارك غربية (الصنع)، ونحو 1300 عربة مدرعة”.

    من جهة أخرى، لم يؤكد بوتين حضوره للقمة الثامنة عشرة لمجموعة العشرين التي ستجري بالهند في الفترة من 9 إلى 10 سبتمبر 2023 في نيودلهي.

  • عسكريو النيجر يحذرون من «أي تدخل مسلح»

    عسكريو النيجر يحذرون من «أي تدخل مسلح»

    حذر القادة العسكريون في النيجر من أي تدخل مسلح في بلادهم، في الوقت الذي يستعد فيه قادة دول غرب أفريقيا للاجتماع في العاصمة النيجيرية، اليوم الأحد، في قمة طارئة للبت في اتخاذ إجراءات أخرى للضغط على الجيش لاستعادة النظام الدستوري.

    ويمكن لقادة دول المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) المكونة من 15 عضواً، والاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب أفريقيا المؤلف من ثمانية أعضاء، تعليق عضوية النيجر في المنظمتين واستبعاد البلاد من البنك المركزي الإقليمي والسوق المالية وإغلاق الحدود، وفقا لما ذكرته «رويترز».

    وجاء في بيان صادر عن مكتب الرئيس التشادي، أمس السبت، أن تشاد، الجارة الشرقية للنيجر، التي ليست عضواً في المنظمتين الإقليميتين، تلقت دعوة لحضور قمة «إيكواس».

    والنيجر واحدة من أفقر دول العالم وتتلقى مساعدات تنموية رسمية تقدر قيمتها بنحو ملياري دولار سنوياً، وفقاً للبنك الدولي.

    كما أنها شريك أمني رئيسي لبعض الدول الغربية مثل فرنسا والولايات المتحدة، اللتين تستخدمانها قاعدة لجهودهما الرامية لاحتواء أعمال عنف يشنها متشددون في منطقة الساحل بغرب ووسط أفريقيا.

    ويمكن لزعماء دول غرب أفريقيا أيضاً، وللمرة الأولى، التفكير في تدخل عسكري لإعادة الرئيس محمد بازوم، الذي أطيح به عندما تم إعلان الجنرال عبد الرحمن تياني رئيساً جديداً للبلاد يوم الجمعة.