Tag: أفريقيا

  • عملاق نفط بإفريقيا وعضو في “أوبك”.. ماذا تعرف عن الغابون؟

    عملاق نفط بإفريقيا وعضو في “أوبك”.. ماذا تعرف عن الغابون؟

    الغابون دولة تقع في غرب وسط إفريقيا يحدها خليج غينيا إلى الغرب وغينيا الاستوائية إلى الشمال الغربي والكاميرون إلى الشمال وجمهورية الكونغو نحو الشرق والجنوب، وعاصمتها وأكبر مدنها هي مدينة ليبرفيل.

    ماذا تعرف عن الغابون وتاريخها؟

    أول أوروبي وصل للغابون هو الملاح البرتغالي دييغو في القرن الخامس عشر، واسم البلاد الحالي يعود إلى الاسم البرتغالي “غاباو”.
    في عام 1910 أصبحت الغابون واحدة من 4 أقاليم في إفريقيا الاستوائية الفرنسية وهو اتحاد دام حتى عام 1959، ثم نالت استقلالها في 17 أغسطس 1960.
    انتخب “ليون إمبا” أول رئيس للغابون في عام 1961، وكانت المصالح الفرنسية عنصراً حاسماً في تحديد مستقبل الزعامة في الغابون بعد الاستقلال.
    تدفقت الأموال الفرنسية في الحملة الانتخابية الناجحة لـ إمبا، ثم حاول انقلاب عسكري الإطاحة به لكن فرنسا تصدت له 1964م.
    استلم الرئيس الراحل الحاج عمر بونغو أونديمبا (والد الرئيس الحالي) السلطة في الفترة من 1967 حتى وفاته يونيو 2009 وأعيد انتخابه لثلاث فترات رئاسية متتالية مدة كل منها سبع سنوات.

    يوم 3 سبتمبر 2009 انتخب ابن عمر بونغو (علي بونغو) رئيساً للبلاد.
    كما هو الحال في الانتخابات السابقة في الغابون طعنت أحزاب المعارضة بالنتائج، كما كانت هناك دعوات للمقاطعة واتهامات بتزوير الانتخابات والرشوة، أثار إعلان نتائجها أعمال نهب وحرق للقنصلية الفرنسية في بورت جنتيل.
    في 7 يناير 2019 وقعت محاولة انقلاب في الغابون، عندما نجحت مجموعة من ضباط الجيش الغابوني في السيطرة على مبنى الإذاعة الوطنية ومنعوا إذاعة كلمة الرئيس علي بونغو أونديمبا بمناسبة العام الجديد، لكن ألقي القبض على الضباط المتورطين، وأعلنت الحكومة في دولة الغابون فشل محاولة الانقلاب.
    تقديرات سكان الغابون 2.3 مليون نسمة، وتتحدث بالفرنسية، وتعد صاحبة أعلى معدل دخل للفرد في إفريقيا بفضل ثرواتها في النفط والذهب واليورانيوم.
    تتعامل الغابون بالفرنك الإفريقي ولها شراكات تجارية مع الولايات المتحدة والصين وروسيا بالنسبة للصادرات، بينما تأتي أغلب الواردات من فرنسا، وهي عضو في منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”.
    الغابون ليست عضوا في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا “إيكواس”.

  • الجيش الليبي يطلق عملية عسكرية لتأمين الحدود الجنوبية

    الجيش الليبي يطلق عملية عسكرية لتأمين الحدود الجنوبية

    أطلق الجيش الوطني الليبي، الجمعة، عملية عسكرية موسعة لتأمين الحدود الجنوبية، وبسط السيطرة وسط ما تمر به دول جنوب الصحراء والساحل الإفريقي من “من توترات سياسية وأمنية واسعة طيلة الأشهر الماضية”، وفق ما أعلنه المتحدث باسم الجيش اللواء أحمد المسماري.

    وتأتي العملية مع زيادة الاضطرابات على الحدود في الأيام الأخيرة بين ليبيا وتشاد، مع تجدد المعارك بين الجماعات الإرهابية والمتمردة التشادية، التي تتواجد في قواعد بجنوب ليبيا، وبين الجيش التشادي، إضافة للمعارك الجارية في السودان، واحتمال تعرض النيجر لتدخل عسكري إقليمي.

    بيان الجيش

    وجاء في بيان للجيش بشأن دوافع وأهداف العملية العسكرية:

    التوترات في الدول جنوب الصحراء والساحل (بعضها على الحدود مع ليبيا) أدت إلى هشاشة الوضع في تلك الدول، وضعف قدرتها على التحكم والسيطرة على حدودها البرية.
    هذا ساعد في تحرك خلايا من الجماعات الارهابية والاجرامية بشكل واضح.
    تستند عملية تأمين الحدود على تقارير ومعلومات متواترة لغرف القيادة والمعلومات لدينا من نقاط السيطرة والمراقبة، بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية والأمنية الدقيقة والواسعة، بخصوص الوضع في الجنوب.
    الجيش لن يسمح بأن تكون ليبيا منطلقا لأي جماعات أو تشكيلات مسلحة تشكل تهديدا لجيرانها، أو قاعدة انطلاق لأي أعمال غير قانونية.
    التأكيد الشديد على المحافظة على مبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الصديقة والشقيقة والجارة ومشاكلها السياسية.
    تشارك نخبة القوات برا وجوا في العملية التي لن تتوقف حتى تحقيق أهدافها.
    العملية تستهدف حماية البلاد والشعب ومقدراته الاقتصادية والتنموية، والحفاظ على حالة الاستقرار والأمن في الجنوب الليبي كافة.

    وأعلنت شعبة الإعلام الحربي التابعة للجيش قصف سلاح الجو تجمعات المعارضة التشادية جنوب البلاد، فيما جرى إنزال جوي لفرقة مظلات قرب جبال كلنجا القريبة من الحدود التشادية.

    وصل آمر قوة عمليات الجنوب، اللواء المبروك سحبان، وآمر اللواء 128، معزز العميد حسن الزادمة، إلى غرفة عمليات القوات البرية في الجنوب لمتابعة سير العملية، وفق المسؤول الإعلامي بالجيش عقيلة الصابر.

    وأضاف أنه وصلت التعزيزات العسكرية إلى الحدود الجنوبية وتحديدا مع تشاد؛ استعدادا لتنفيذ مهمات موسعة تباعا لتطهير المنطقة من العصابات المسلحة، ولضبط الأمن وتأمين الحدود ومكافحة ظاهرة الهجرة غير الشرعية.


    وفي 10 أغسطس الجاري، توغل متمردون تشاديون قادمون من الأراضي الليبية في تشاد، وهاجموا مركزا صغيرا لخبراء إزالة الألغام، وفق إعلان السلطات هناك، ودارت مواجهات انتهت بسيطرة الجيش التشادي على معدات حربية للمهاجمين.

    ويسعى الجيش الليبي إلى ضبط الحدود بالتعاون مع نظيره التشادي، والتصدي لأنشطة المعارضة التشادية التي تتخذ من الجنوب الليبي قاعدة لتنفيذ هجماتها؛ استغلالا للفوضى التي تعيشها ليبيا منذ 2011، وفق مصادر “سكاي نيوز عربية”، ومنها حركة “فاكت” التي أعلنت مؤخرا عودتها للعمل العسكري ضد تشاد.

    وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في تشاد، محمد إدريس ديبي، قد ذهب إلى شمال البلاد، قرب الحدود مع ليبيا، هذا الأسبوع؛ لمتابعة جهود الجيش التشادي في تتبع ومطاردة الجماعات المتمردة والإرهابية، بما فيها التي تتخذ من ليبيا معاقل لها.

    وتزامن إعلانالجيش الليبي عن عملية تأمين الحدود، مع انطلاق جهود أمنية موسعة استهدفت منطقة “أم الأرانب” جنوب غرب البلاد، وفق ما كشفته شعبة الإعلام الحربي، حيث جرى مداهمة عدة منازل استولى عليها مهربون ومتورطون في نشاطات الجريمة المنظمة، وسيجري تسليم تلك المنازل للمواطنين الذين اضطروا إلى هجرها السنوات الماضية.

  • بوتين أمام بريكس: روسيا شريك يعتمد عليه لإفريقيا

    بوتين أمام بريكس: روسيا شريك يعتمد عليه لإفريقيا

    قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمام قمة بريكس في جنوب أفريقيا الخميس، إن موسكو تنوي توطيد علاقاتها بالدول الأفريقية، وإنها ستظل شريكا يُعتمد عليه في إمدادات الغذاء والوقود.

    وأضاف في كلمة عبر رابط فيديو أن روسيا، مهتمة بتطوير “علاقات متعددة الأوجه” مع إفريقيا، التي تأثرت بارتفاع أسعار الوقود والغذاء، نتيجة الصراع في أوكرانيا.

    وذكر بوتين أيضا أن روسيا، لديها أكثر من 30 مشروعا للطاقة في دول إفريقية، مشيرا إلى أن إمدادات الوقود الروسية، ستساعد الحكومات الأفريقية في احتواء ارتفاع الأسعار.


    وقال “على مدى العامين الماضيين، زادت صادرات النفط الخام والمنتجات البترولية والغاز الطبيعي المسال من روسيا إلى إفريقيا 2.6 مرة”.

    وأضاف أن التحول العالمي إلى اقتصاد صديق أكثر للبيئة وأقل انبعاثا للكربون، يجب أن يكون “تدريجيا ومتوازنا ومدروسا بعناية”، في ظل التوقعات بزيادة النمو السكاني في العالم والطلب على الطاقة.

    وتحرص روسيا على جعل مجموعة دول بريكس، التي تضم حاليا البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، تكتلا أكثر نفوذا ليكون قادرا على تحدي الهيمنة الغربية على الاقتصاد العالمي.

  • بعد قرار “إيكواس”.. دولتان ترسلان طائرات حربية إلى النيجر

    بعد قرار “إيكواس”.. دولتان ترسلان طائرات حربية إلى النيجر

    بعد تأكيد المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) استعدادها للتدخل في النيجر، أقدمت مالي وبوركينا فاسو على إرسال طائرات حربية إلى نيامي، وذلك ضمن جهود الدولتين للتصدي لأي تدخل عسكري محتمل.

    وسلط تقرير بثه التلفزيون الحكومي في النيجر الضوء على الجهود المشتركة لمالي وبوركينا فاسو لدعم قادة الانقلاب في النيجر ضد أي تدخل عسكري محتمل لقوة “إيكواس”، حسب ما نقلت وكالة الأناضول للأنباء.

    وجاء في التقرير: “مالي وبوركينا فاسو حولتا التزاماتهما إلى عمل ملموس من خلال نشر طائرات حربية للرد على أي هجوم على النيجر”.

    وأبرز أن الطائرات، التي تم إرسالها، هي مقاتلات من طراز سوبر توكانو.

    وأصدرت بوركينا فاسو ومالي، في وقت سابق، بيانا لدعم النيجر ضد العملية العسكرية التي تخطط لها مجموعة إيكواس.
    إيكواس مستعدة للتدخل

    عقد رؤساء أركان جيوش دول المنظمة خلال اليومين الماضيين اجتماعا بشأن التدخل العسكري المحتمر في النيجر.
    في أعقابه، أكد مفوض الشؤون السياسية والسلم والأمن بالمجموعة، عبد الفتاح موسى، أن القوة التابعة للمنظمة “مستعدة للتدخل” في النيجر بمجرد أن يصدر زعماء دول غرب إفريقيا الأمر بذلك.
    وأوضح: “نحن مستعدون للتدخل بمجرد تلقي أمر بذلك. كما تم تحديد يوم التدخل”.
    وحدد قادة الجيوش تفاصيل التدخل العسكري المحتمل لإعادة الرئيس المنتخب محمد بازوم إلى السلطة بعد إطاحته في انقلاب عسكري في 26 يوليو. لكنهم أكدوا مجددا أن المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا تفضل سلوك طريق الحوار.

  • اشتباكات طرابلس.. لماذا بدأت وكيف انتهت؟

    اشتباكات طرابلس.. لماذا بدأت وكيف انتهت؟

    توقفت الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس، ليل الثلاثاء الأربعاء، بعد مفاوضات أسفرت عن إطلاق “جهاز قوة الردع”، سراح قائد “اللواء 444” العقيد محمود حمزة.

    وتفقد رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية المقال من البرلمان، عبد الحميد الدبيبة، بلدة عين زارة بالعاصمة طرابلس، الأربعاء، للوقوف على حجم الأضرار التي تعرض لها بعض المواطنين والمرافق جراء الاشتباكات التي راح ضحيتها نحو 27 شخصاً.

    واندلع القتال بين بين الفصيلين المسلحين “جهاز الردع” و”اللواء 444 قتال” على مدار يومي الاثنين والثلاثاء، عقب اعتقال “جهاز الردع”، العقيد محمود حمزة، آمر اللواء 444، وإجباره على النزول من طائرة خاصة في مطار معيتيقة، بحسب مصادر لـ”الشرق”.

    ويتبع “اللواء 444” المنطقة العسكرية طرابلس الخاضعة لوزارة الدفاع التي يرأسها الدبيبة، فيما يسيطر المجلس الرئاسي الليبي على “جهاز الردع” الذي يرأسه عبد الرؤوف كارة.

    صديق الأمس
    وشغل حمزة من قبل منصب الرجل الثاني في “جهاز الردع”، الذي اعتقله، وارتبط اسمه بالفرقة 20 وهي إحدى فرق الجهاز، وتعد بمثابة قوات النخبة بداخله، قبل أن ينفصل عنه ويؤسس قوة عسكرية تحت مسمى “اللواء 444” يتبع وزارة الدفاع، بحسب صحيفة “الشرق الأوسط”.

    وتحالف حمزة قائد اللواء، الذي أُسس في طرابلس عام 2019، مع حكومة الوفاق الوطني السابقة برئاسة فايز السراج، ولعب دوراً مهماً في إحباط الهجوم الذي شنته قوات شرق ليبيا “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء خليفة حفتر، في نفس العام، للسيطرة على طرابلس.

    وتمكن “اللواء 444” من السيطرة على مساحة كبيرة من ضواحي طرابلس، وصولاً إلى مدينة ترهونة وبني وليد حتى جبل نفوسة غرباً، وتخوم مدينة الشويرف جنوباً، وهذه المساحة الشاسعة جعلت القوة تتموضع بشكل ممتاز على الساحة العسكرية في ليبيا.

    ويعدّ “اللواء 444” من أكثر القوى العسكرية تنظيماً في ليبيا، وتنتشر معظم قواته جنوب العاصمة، كما تسيطر على مدن بارزة في غرب ليبيا، وتحديداً ترهونة وبني وليد، وتقوم بتأمين أجزاء واسعة من الطريق الرابط بين العاصمة وجنوب البلاد.

    من هو محمود حمزة؟
    حمزة لم يكن شخصية مؤثرة كما هو الحال الآن، قبل سقوط نظام العقيد الليبي معمر القذافي في عام 2011.

    ويحمل حمزة الآن رتبة العقيد، ويعد أحد أبرز المقربين من رئيس حكومة الوحدة المقال من البرلمان عبد الحميد الدبيبة، لكنه لم يكن قبل 2011 سوى مجرد شخص مدني، لا يتمتع بأي خلفية عسكرية أكاديمية.

    وانتقل حمزة من مواطن مدني إلى كونه أحد المقاتلين في مواجهات الإطاحة بنظام القذافي، وظهر في مقاطع فيديو على “يوتيوب” حاملاً السلاح. وتردد أنه عمل في مكتب زعيم الجماعة الليبية المقاتلة سابقاً عبد الحكيم بلحاج في معيتيقة، حينما ترأس مجلس طرابلس العسكري.

    ومن المفارقات أن حمزة، الذي جرى توقيفه على يد عناصر من “جهاز الردع” لمكافحة الجريمة المنظمة والإرهاب، كان في طريقه للانضمام إلى الدبيبة لحضور حفل تخريج دفعة جديدة من ضباط الكلية العسكرية الجوية بمدينة مصراتة، الواقعة غرب البلاد.

    وتدرج حمزة بعدما مُنح رتبة ملازم في الشرطة، والتحق بقوة الردع، وعمل ناطقاً باسمها، وقاد فترةً عملياتها الأمنية، لكنه سرعان ما أسس كتيبة منفصلة تحمل اسم “20 – 20” في معيتيقة بقيادته، بعد انفصاله عن قوة الردع.

    وصعد نجم محمود حمزة قبل عامين، بعدما اقتحمت مجموعة من “اللواء 444” منزل آمر منطقة طرابلس العسكرية، عبد الباسط مروان، حينما أقاله الدبيبة.

    ولمع حمزة في المشهدين السياسي والعسكري، بعدما لعب دوراً لإنهاء قتال الميليشيات المسلحة، حيث نجح خلال العام الماضي في وقف اشتباكات مسلحة في منطقة (سوق الثلاثاء) بوسط العاصمة طرابلس بين مجموعات تابعة لقوة النواصي بوزارة الداخلية، وجهاز حفظ الاستقرار التابع للمجلس الرئاسي بعد نشر قوة عسكرية محايدة.

    كما نجح حمزة في إخراج رئيس الحكومة السابق المكلف من البرلمان، فتحي باشاغا، من طرابلس، وقام باصطحابه من منطقة “النوفليين” إلى خارج العاصمة لإيقاف الاشتباكات، التي اندلعت بين مجموعات مسلحة مؤيدة لحكومة الدبيبة، وأخرى داعمة لباشاغا، بعد ساعات من وصول الأخير إلى المدينة لمباشرة أعمال حكومته.

    حكومتان متنازعتان
    وتشهد ليبيا نزاعاً على الشرعية بين حكومتين، الأولى في طرابلس برئاسة عبد الحميد الدبيبة، والثانية في بنغازي برئاسة أسامة حماد الذي خلف باشاغا.

    وكان من المقرر إجراء الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر 2021، غير أنه تم تأجيلها بسبب غياب التوافق بين الأطراف السياسية بشأن الأسس القانونية للاقتراع.

    ولم تنعم ليبيا إلا بقليل من السلام أو الأمن منذ انتفاضة 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي “الناتو”، وانقسمت في 2014 بين فصائل متحاربة في الشرق والغرب.

    وتوقف هجوم شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) على طرابلس في الغرب عام 2020 مما أدى إلى وقف لإطلاق النار وضع حداً لأغلب المعارك الكبرى. وأبقت تركيا، التي دعمت حكومة طرابلس، على وجودها العسكري في ليبيا.

    لكن ليس هناك تقدم يذكر صوب التوصل لحل سياسي دائم للصراع ولا تزال الفصائل المسلحة على الأرض التي اكتسبت صفة رسمية وحصلت على تمويل تتمتع بنفوذ واسع.

    وفي العام الماضي، حاولت فصائل تدعم حكومة منافسة أعلنها برلمان الشرق الإطاحة برئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، مما أدى إلى اشتباكات عنيفة على مدار يوم في طرابلس.

    كما هزت معارك متفرقة في ذلك العام مدينة الزاوية غربي العاصمة.

  • قادة انقلاب النيجر يطلبون الدعم من دولة إفريقية

    قادة انقلاب النيجر يطلبون الدعم من دولة إفريقية

    طلب وفد من المجموعة العسكرية الانقلابية في النيجر من السلطات في غينيا “تعزيز الدعم لمواجهة التحديات المقبلة”.

    ويأتي هذا الطلب في ظل تلويح دول غرب إفريقيا بالتدخل عسكريا لإعادة الانتظام الدستوري إلى نيامي.

    طلب قادة الانقلاب

    واستقبل الرئيس الغيني، الكولونيل مامادي دومبويا، في كوناكري الوفد النيجري برئاسة الجنرال موسى سالاو بارمو، حسبما أفاد التلفزيون مساء السبت.

    ويرأس دومبويا بدوره نظاما منبثقاً عن انقلاب نُفّذ في سبتمبر 2021.

    وأعلن بارمو أنه جاء “ليشكر السلطات الغينية على دعمها للمجلس الوطني لحماية الوطن (الممسك بالسلطة منذ الانقلاب)، خلال هذه الأوقات الصعبة التي تمر بها النيجر”.

    وأضاف: “قلقنا جداً مع شعب النيجر في أعقاب بعض الانحرافات على صعيد الأمن، وانحرافات (أيضًا بسبب) مشاكل تتمحور حول الفساد المستشري. لذلك كان من المهم، من أجل حماية أمتنا، أن نتمكن من تحمل مسؤولياتنا بهدف حماية وطننا”، في إشارة إلى إطاحة رئيس النيجر المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم في 26 يوليو.
    غينيا ترفض العقوبات

    وفي بيان صادر في نهاية يوليو، أعربت كوناكري “عن عدم موافقتها على عقوبات تدعو إليها المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، (ضد نيامي) وبينها التدخل العسكري”.

    ودعت كوناكري المجموعة “إلى إعادة النظر في مواقفها”.

    وأعربت كل من مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما عسكريون أيضاً، عن تضامنهما مع نيامي.

    وأتت زيارة الوفد النيجري إلى كوناكري بعد يومين من قمة لإيكواس في أبوجا، حيث أعلن قادتها أنهم يفضّلون حل الأزمة عبر القنوات الدبلوماسية، بينما أمروا بوضع “قوة احتياط” في حالة استعداد لإعادة بازوم إلى منصبه.

    وكان من المقرر أن يلتقي قادة أركان جيوش دول “إيكواس” في العاصمة الغانية أكرا السبت بهدف تقديم المشورة لقادة المنظمة بشأن “أفضل الخيارات” في ما يتعلق بقرارهم تفعيل ونشر “قوتها الاحتياطية”، لكن بحسب مصادر عسكرية إقليمية، تم تأجيل الاجتماع “لأسباب فنية” من دون الكشف عن موعد جديد.

    والسبت، تحدث وفد من قادة دينيين مسلمين نيجيريين مع الانقلابيين في النيجر خلال زيارة إلى نيامي.

    وتعهد رئيس المجموعة العسكرية في غينيا مامادي دومبويا الذي أدى اليمين كرئيس بعد إطاحة ألفا كوندي، بإعادة السلطة إلى مدنيين منتخبين في غضون عامين من يناير 2023.

  • عسكريو النيجر.. تحديد “شرط” نهاية الصراع

    عسكريو النيجر.. تحديد “شرط” نهاية الصراع

    قال الناشط النيجيري إنسا غاربا سيدو، الجمعة، إن الطريقة الوحيدة لتجنب الصراع بين الجنود المتمردين الذين أطاحوا بالرئيس محمد بازوم في النيجر ودول المنطقة التي تهدد بالغزو لإعادته إلى منصبه هي “الاعتراف بالنظام الجديد”.

    وفي أول مقابلة له مع وسائل الإعلام الغربية، قال سيدو وهو أحد المدافعين عن حقوق الإنسان المرتبطين بالمجلس العسكري، لـ”لأسوشيتد برس”: “هناك خيار واحد فقط، هو قبول النظام أو الحرب، انتهى الأمر بالنسبة لبازوم، يجب أن تنساه، انتهى الأمر، إن محاولة إعادته للسلطة مضيعة للوقت”.

    وقبل ما يقرب من 3 أسابيع، أطاح الجنود المتمردون بقيادة رئيس الحرس الرئاسي، الجنرال عبد الرحمن تشياني، بالرئيس المنتخب للبلد الواقع في غرب إفريقيا، قائلين إنهم يستطيعون القيام بعمل أفضل لتأمين الأمة من العنف المتزايد المرتبط بتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الإرهابي.
    وهددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا “إيكواس” باستخدام القوة العسكرية إذا لم يتم إطلاق سراح الرئيس محمد بازوم، الذي تولى منصبه قبل عامين، وإعادته إلى منصبه، ومع ذلك، رفض المجلس العسكري تحذيراته ورفض معظم محاولات الحوار.

    وقالت “إيكواس” إنها أمرت “قوة احتياطية” باستعادة النظام الدستوري في النيجر بعد انتهاء مهلة الأحد المحددة لإعادة الرئيس المخلوع محمد بازوم.

    ومن غير الواضح متى أو أين سيتم نشر القوة، لكن محللين يقولون إنها قد تضم ما يصل إلى 5000 جندي من دول من بينها نيجيريا وبنين وكوت ديفوار والسنغال.

  • السودان يهدّد مجدداً بطرد المبعوث الأممي

    السودان يهدّد مجدداً بطرد المبعوث الأممي

    اشتعلت أزمة دبلوماسية جديدة بين السودان وهيئة الأمم المتحدة، بعد أن رهن وفد البعثة السودانية حضوره جلسة مجلس الأمن المخصصة للسودان باستبعاد المبعوث الأممي فولكر بيترس، الذي تتهمه الخرطوم بـ«عدم الحياد والتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد». وكان بيرتس قد قدّم تقريراً، في وقت سابق، عن الفظائع التي تُرتكب في الحرب المشتعلة في السودان منذ منتصف أبريل (نيسان).

    وخلال اجتماع مجلس الأمن، مساء الأربعاء، ندّدت السفيرة الأميركية ليندا توماس – غرينفيلد، التي تتولى بلادها حالياً الرئاسة الدورية للمجلس، بغياب بيرتس قائلة: «ما نفهمه الآن هو أن الحكومة السودانية حذّرت من أنه إذا شارك الممثل الخاص للأمين العام في الاجتماع، فإن هذا سيضع حداً لبعثة الأمم المتحدة في السودان». ووجهت السفيرة الأميركية حديثها للمندوب السوداني الحارث إدريس، قائلة: إن «هذا الأمر غير مقبول».

    من جهته، نفى المندوب السوداني صحّة الاتهام، قائلاً: إن «البعثة السودانية لدى الأمم المتحدة لم توجّه رسالة تهدد فيها بمقاطعة جلسة مجلس الأمن». لكن توماس – غرينفليد كرّرت اتّهامها لاحقاً أمام الصحافيين في مقر الأمم المتحدة. وأوضحت السفيرة الأميركية أنه «قيل لنا بالأمس إن فولكر بيرتس سيتحدث أمام المجلس، ثم سُحب اسمه لاحقاً، وفهمنا من ذلك أن الحكومة السودانية هددت بإخراج بعثة الأمم المتحدة من السودان»، واصفة هذا التصرّف بأنه «مخزٍ» تجاه المنظمة الدولية.

    وقال وزير الخارجية السوداني علي الصادق، أمس: إن بيرتس «لم يعد ممثلاً للأمم المتحدة في السودان»، داعياً الأمين العام أنطونيو غوتيريش إلى تعيين ممثل جديد.

    وأضاف أن رفض الخرطوم حضور بيرتس جلسة مجلس الأمن الدولي، لا ينطوي على «أي ابتزاز أو تهديد لأحد؛ لأن السودان مارس حقه المشروع في قبول من يرى أنه يخدم البلد وشعبه ويرفض من يعمل ضده».

  • إطلاق سراح رئيس جنوب إفريقيا السابق زوما بموجب إفراج مبكر

    إطلاق سراح رئيس جنوب إفريقيا السابق زوما بموجب إفراج مبكر

    قال أحد كبار مسؤولي السجون في جنوب إفريقيا، إن رئيس البلاد السابق جاكوب زوما، أُطلق سراحه، صباح الجمعة، من سجن إستكورت، بموجب إفراج مبكر.

    يأتي الإعلان بعد أن رفضت المحكمة الدستورية، الشهر الماضي، محاولة لإبطال حكم أصدرته محكمة أدنى بعدم قانونية إطلاق سراح زوما بموجب إفراج طبي مشروط، وأنه يجب أن يعود إلى السجن لإكمال عقوبته.

    وأثار القبض على زوما في بادئ الأمر قبل عامين احتجاجات عنيفة في أنحاء جنوب إفريقيا أسفرت عن مصرع أكثر من 300 شخص.

    وصدر حكم بسجن زوما، البالغ من العمر 81 عاماً، 15 شهراً بسبب عدم الامتثال لأمر محكمة بالتعاون في تحقيق في قضية فساد طالت مستويات رفيعة خلال فترة رئاسته التي استمرت 9 سنوات.

    وسلم زوما نفسه للسلطات في يوليو 2021، لكن تم إطلاق سراحه بعد ذلك بشهرين، في إفراج طبي مشروط، بسبب اعتلال صحته. وينفي الرئيس السابق تهم الفساد.

  • «إيكواس» تعطي الأولوية للدبلوماسية دون استبعاد التدخل العسكري في النيجر

    «إيكواس» تعطي الأولوية للدبلوماسية دون استبعاد التدخل العسكري في النيجر

    أعطت الجماعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا الأولوية للدبلوماسية في البحث عن تسوية للأزمة في النيجر، مع الإبقاء على تهديدها بالتدخل عسكرياً من أجل «إعادة الانتظام الدستوري».

    وأعلنت «إيكواس» في بيان ليل الثلاثاء – الأربعاء أنها تواصل «اتخاذ كل التدابير الضرورية لضمان عودة الانتظام الدستوري إلى النيجر» مع إعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه بعد الانقلاب الذي أطاحه في 26 يوليو (تموز)، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

    كان رئيس نيجيريا بولا تينوبو الذي يتولى حالياً رئاسة المنظمة، قد أكد مساء الثلاثاء أن الدبلوماسية تبقى «أفضل سبيل» يمكن اتّباعه، من دون استبعاد تدخل عسكري، وفق ما أفاد المتحدث باسمه أجوري نغيلالي، مشدداً على أن «إيكواس» «لم تستبعد أي خيار».

    وأدلى تينوبو بموقفه مساء الأحد مع انتهاء مهلة من 7 أيام حددتها المنظمة في 30 يوليو للانقلابيين الذين استولوا على السلطة في نيامي.

    ومن المقرر أن تعقد «إيكواس» قمة (الخميس)، في أبوجا عاصمة نيجيريا.

    ولا يُبدي العسكريون الانقلابيون في النيجر اهتماماً بعروض الحوار.

    ولم يتمكّن وفد مشترك يضمّ ممثّلين لـ«إيكواس» والأمم المتحدة والاتّحاد الأفريقي من زيارة النيجر، الثلاثاء، على ما أكدت المنظمة الأفريقية مساءً.

    وأوضحت «إيكواس» أن هذه المهمة أُلغيت إثر رسالة وجّهتها السلطات العسكريّة في النيجر، وقالت فيها إنّه «لا يسعها استقبال الوفد الثلاثي».

    في المقابل، أفاد العسكريون في نيامي بأسباب تتعلق «بالأمن في ظل أجواء التهديد بشن عدوان على النيجر».

    في وقت سابق، قالت الخارجيّة النيجريّة في رسالة موجّهة إلى ممثّلية «إيكواس» في نيامي، إنّ «السياق الحالي من غضب السكّان واستيائهم بعد العقوبات التي فرضتها (إيكواس) لا يسمح باستقبال الوفد المذكور في أجواء هادئة وآمنة».

    وفي رسالة أخرى، قالت الخارجيّة النيجريّة إنّ «التصاريح الدبلوماسيّة الدائمة» الممنوحة عام 2023 «لطائرات الدول الصديقة وشركاء النيجر عُلّقت موقّتاً»، من دون تحديد نوع الطائرات أو الدول المعنيّة.

    وعن تأجيل زيارة الوفد، أصدرت السلطات الانقلابية مؤشراً آخر إلى ريبتها حيال الوساطات الجارية، مع تعيينها رئيس وزراء مدنياً هو علي الأمين، فيما تُعدّ خطوة أولى نحو تعيين حكومة انتقالية.

    وأعلنت فرنسا، القوة الاستعمارية السابقة، الثلاثاء، أنها تدعم «جهود دول المنطقة لإعادة الديمقراطية» في النيجر.

    كذلك سعت الولايات المتحدة، شريكة فرنسا في محاربة الجماعات الجهادية الناشطة في هذا البلد الغنيّ باليورانيوم وفي قسم كبير من منطقة الساحل، إلى الحوار.

    وأبلغ وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، على منصة إكس (تويتر سابقاً) أنه تحدث إلى بازوم الموجود في الإقامة الجبرية في نيامي «للتعبير عن جهودنا المتواصلة بحثاً عن حل سلمي للأزمة الدستورية الحالية».

    وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية ماثيو ميلر، قد صرح (الثلاثاء) بأنه «ما زال لدينا أمل، لكننا أيضاً واقعيون جداً» بالنسبة إلى فرص نجاح المسار الدبلوماسي، معتبراً أنه «من المؤسف تماماً» إرجاء زيارة وفد «إيكواس».

    وزارت مساعدة وزير الخارجية فيكتوريا نولاند، الاثنين، نيامي، حيث التقت الانقلابيين في اجتماع لم يحضره الجنرال عبد الرحمن تياني، الرجل القوي الجديد في النيجر. كما أنها لم تلتقِ بازوم.

    وأقرّت بأنّ المحادثات «كانت في منتهى الصراحة واتّسمت أحياناً بالصعوبة».

    وتشهد علاقات قادة نيامي الجدد توتّراً مع الدول الغربية ومعظم الدول الأفريقية التي أدانت الانقلاب، إلّا أنّ مالي وبوركينا فاسو اللتين يقودهما أيضاً عسكريون استولوا على السلطة بالقوة عامي 2020 و2022 على التوالي، تبديان تضامنهما مع النيجر.

    وأعلن البلدان أنه إذا تعرضت النيجر لهجوم من «إيكواس»، فسيكون ذلك بمثابة «إعلان حرب» عليهما.

    ووجّه البلدان رسالتين مشتركتين إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي، الثلاثاء، شدّدا فيهما على ضرورة اضطلاع الهيئتين بـ«المسؤولية» عن منع «أي تدخّل عسكري ضد النيجر»، محذّرَين من تداعيات «أمنية وإنسانية لا يمكن التنبؤ بها».

    وعلى صعيد آخر، اعتبر بلينكن في مقابلة أجرتها معه هيئة «بي بي سي» الثلاثاء، أن «ما حدث… في النيجر لم يكن من تنظيم روسيا أو (فاغنر)» إلّا أن مجموعة المرتزقة الروسية «ستحاول استغلاله».

    وتُقدّم مجموعة «فاغنر» خدمات للأنظمة الأفريقية التي تواجه أزمات، لا سيما مالي وأفريقيا الوسطى، حيث تحمي السلطة القائمة وتقدم التدريب العسكري. في المقابل، تستغل الموارد المحلية، لا سيما المناجم.