نشرت وكالة أسوشيتد برس تقريرا بعنوان “الأمم المتحدة تطالب العراق بتنفيذ إصلاحات ومحاربة الفساد” جاء فيه إن مجلس الأمن الدولي تبنى قرارا بالإجماع يطالب الحكومة العراقية ورئيس الوزراء محمد شياع السوداني بالالتزام بتنفيذ الإصلاحات السياسية والاقتصادية ومحاربة الفساد وضمان احترام القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
وقالت أسوشيتد برس إن المجتمع الدولي ينتظر من العراق خطوات إصلاح حقيقية وتوفير الخدمات ومحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان وخلق فرص عمل حقيقية وتحسين نظام الحكم وتخصيص الموارد اللازمة لمكافحة تغير المناخ وتعزيز قطاع الأمن.
وأوضح دبلوماسيون للوكالة أن مجلس الأمن أكد في قراره على ضرورة قيام جميع الفاعلين السياسيين في العراق بوضع المصالح الوطنية على المصالح الفردية أو الحزبية ودعم مؤسسات الدولة المستقلة و توفير مساحة محمية للنشطاء المدنيين والسماح لهم بالعمل بحرية وتشكيل ائتلافات انتخابية.
وأضافت أسوشتيد برس أنه لم يعد هناك أمام العراق وقتا آخر ليهدره بعد 20 عاما من دوامة العنف والفساد والحروب والاقتتال, لذلك سيكون على الحكومة التحرك سريعا لربط العراق بمحيطه الإقليمي وتنويع مصادر الثروة وتوزيعها بعدالة.
Tag: أسوشيتد برس
-

أسوشيتد برس: الأمم المتحدة تطالب العراق بتنفيذ إصلاحات ومحاربة الفساد
-

أسوشيتد برس: عبوة ناسفة تنهي حياة 9 ضباط عراقيين
علقت وكالة أسوشيتد برس على فاجعة كركوك مؤكدة أنها تسلط الضوء على التحديات الأمنية التي يواجهها العراق
وقالت الوكالة إن صنوفا من قوات الأمن العراقية تتعرض بين الحين والآخر لكمين أو استهدافات بالعبوات الناسفة من قبل فلول داعش في شمال البلاد, حيث يستغل الإرهابيون طبيعة المناطق الوعرة للاختباء وشنّ هجمات متفرقة غالباً ما تستهدف القوات الأمنية.
وأضافت الوكالة أن الخلافات بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل تعزز نشاط داعش الإرهابي حيث نجح الإرهابيون في استغلال ثغرات أمنية بسبب النزاعات المستمرة بين الطرفين.
ولفتت أسوشيتد برس إلى أن مجلس الأمن الدولي أشار في تقرير له إلى أن التنظيم الإرهابي حافظ على قدرته على شنّ الهجمات بمعدل ثابت في العراق، بما في ذلك تنفيذ عمليات كرّ وفر ونصب الكمائن وزرع القنابل على جنبات الطرق، مع تركز نشاطه بشكل ملحوظ في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين”. -

أسوشيتد برس: خلافات بغداد وأربيل تحيي نشاط داعش الإرهابي
نشرت وكالة اسوشيتدبرس تقريرا عن الأوضاع الأمنية في العراق قالت فيه إن الخلافات بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة إقليم كردستان في أربيل تعزز نشاط داعش الإرهابي حيث نجح الإرهابيون في استغلال ثغرات أمنية في شمال البلاد بسبب النزاعات المستمرة بين الطرفين
وقالت الوكالة إن صنوفا من قوات الأمن العراقية تتعرض بين الحين والآخر لكمين أو استهدافات بالعبوات الناسفة من قبل الإرهابيين في شمال البلاد, حيث يستغل الإرهابيون طبيعة المناطق في حزام بغداد المليئة بالبساتين وأشجار النخيل، للاختباء وشنّ هجمات متفرقة غالباً ما تستهدف القوات الأمنية وكان أخرها ما أعلنه الجيش العراقي من مقتل ثلاثة من أفراد قوات الأمن العراقية بانفجار عبوة ناسفة خلال عملية أمنية في منطقة الطارمية.
ولفتت الوكالة إلى أن مجلس الأمن أشار في تقرير له إلى أن التنظيم الإرهابي حافظ على قدرته على شنّ الهجمات بمعدل ثابت في العراق، بما في ذلك تنفيذ عمليات كرّ وفر ونصب الكمائن وزرع القنابل على جنبات الطرق، مع تركز نشاطه بشكل ملحوظ في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين”. -

أسوشيتد برس: داعش ارتكب جرائم حرب ضد المجتمع المسيحي العراقي
سلطت وكالة أسوشيتد برس الضوء على تقرير أممي أكد أن تنظيم داعش الإرهابي ارتكب جرائم حرب ضد المجتمع المسيحي العراقي بعد أن سيطر على نحو ثلث البلاد في عام 2014.
وأشارت الوكالة إلى أن الجرائم تشمل النقل القسري للمسيحيين واضطهادهم، والاستيلاء على ممتلكاتهم، والانخراط في العنف الجنسي والاستعباد وغير ذلك من الأعمال اللاإنسانية، مثل التحويل القسري للديانة وتدمير المواقع الثقافية والدينية.
وأضافت أسوشتيد برس أن فريق الأمم المتحدة حدد قادة وأعضاء بارزين في تنظيم داعش المتطرف الذين شاركوا في الهجوم والسيطرة على ثلاث بلدات ذات أغلبية مسيحية في سهول نينوى شمال الموصل وهي الحمدانية وكرمليس وبرطلة, كما قام الفريق برصد جرائم أخرى مثل تطوير داعش أسلحة كيماوية وبيولوجية ومنها غاز الخردل لاستخدامها في الهجمات على الطائفتين الأيزيدية والسنية، والإعدام الجماعي للسجناء والمعتقلين في سجن بادوش بالقرب من الموصل في يونيو 2014، والجرائم في تكريت وما حولها. -

أسوشيتد برس: الملوحة والجفاف تدمران أهوار العراق وثروة سكانه الحيوانية
سلطت وكالة أسوشيتد برس الضوء على كارثة جفاف أهوار العراق جاء فيه إن أهوار جنوب العراق الشهيرة تعاني من نقص حاد في المياه، هو الأخطر منذ سنوات، ما تسبب في زيادة الملوحة ونفوق عشرات الجواميس التي تعد مصدرا رئيسيا يعتمد عليه سكان المنطقة في كسب قوتهم.
وقال بعض السكان لأسوشيتد برس إن المنطقة كانت مليئة بالحياة لكنها اليوم صحراء وأقرب لأن تكون مقبرة بسبب النقص الحاد في المياه، الذي يعد الأسوأ منذ 40 عاما مما أجبر الكثيرين على ترك منازلهم والهجرة إلى المدن القريبة بحثا عن عمل.
وأضافت أسوشيتد برس أن المسؤولين في المحافظات يفتقرون إلى السلطة في ظل حكومة شديدة المركزية ولا يمتلكون إجابات ويقولون إنهم لا يستطيعون فعل أي شيء , بينما لم تتمكن بغداد من الاتفاق على كمية ثابتة من التدفقات عبر نهر دجلة مع أنقرة.
وقال أحد الدبلوماسيين الأميركيين للوكالة إن هيئة المسح الجيولوجي الأميركية دربت المسؤولين العراقيين على قراءة صور الأقمار الصناعية لتقوية يد العراق في المفاوضات مع تركيا. -

أسوشيتد برس: محاصيل العراق في خطر بسبب شح المياه
بعد ارتفاع أسعار القمح في جميع أنحاء العالم، بسبب الغزو الروسي لأوكرانيا، يقول المزارعون العراقيون إنهم يدفعون ثمن قرار الحكومة بقطع الري عن المناطق الزراعية بنسبة 50 بالمائة.
ويعاني العراق من شح شديد في المياه، ناجم عن ارتفاع درجات الحرارة والجفاف وتغير المناخ وسحب المياه المستمر من قبل البلدان المجاورة من نهري دجلة والفرات، ما تسبب في ضعف شديد بإنتاج القمح.
ووقفت الحكومة العراقية عاجزة عن حل قضايا تم إهمالها منذ فترة طويلة، وتم إلقاء اللوم على التصحر كعامل وراء موجة العواصف الرملية التي ضربت العراق هذا العام بلا هوادة.
وضرب البلاد ما لا يقل عن 10 عواصف رملية في الأشهر القليلة الماضية، غطت المدن بغطاء كثيف من الغبار البرتقالي، وأوقفت الرحلات الجوية وأدت إلى دخول آلاف الأشخاص إلى المستشفيات.
ويعتمد العراق على نهري دجلة والفرات في تلبية جميع احتياجاته المائية تقريبا، وينبغ كلاهما من تركيا وإيران اللتين قامتا ببناء سدود أدت إلى سد أو تحويل المياه، ما تسبب في نقص كبير في العراق.
وكشف وزير الموارد المائية، مهدي رشيد، لأسوشيتدبرس، أن منسوب النهرين أقل بنسبة 60 بالمائة مقارنة بالعام الماضي.
تلك التداعيات تؤثر على المزارع، صلاح شيلاب، الذي يعاني من تداعيات نقص المياه.
ويمتلك شيلاب 40 دونما من الأراضي الزراعية، لكنه لم يتمكن من ري ربعها بعد أن فرضت وزارة الزراعة حصصا محددة خلال موسم الزراعة، حسبما يقول.
ويخشى شيلاب من بوار باقي الأرض بسبب عدم الري، وتعني قلة المياه حجما أصغر لحبة القمح وغلة محصول أقل.
في عام 2021، أنتج شيلاب 30 ألف طن من القمح، وفي العام الذي سبق ذلك أنتج 32 ألف طن، كما تظهر إيصالات صوامع وزارة التجارة، لكنه لا يتوقع هذا العام أكثر من 10 آلاف طن.
تروى محاصيله بمياه الأمطار، كما تروى عبر قناة تم تحويلها من نهر الفرات، وقال إنه بسبب انخفاض مستويات هطول الأمطار، فقد اضطر إلى الاعتماد على مياه النهر خلال موسم النمو.
لكن المسؤولين الحكوميين قالوا إن التغيير ضروري، لأن النظام الحالي غير فعال وغير مستدام لعقود.
وأكدوا أن ندرة المياه لا تترك لهم أي خيار “سوى الضغط لتحديث تقنيات الزراعة القديمة والمهدرة”.
وقال المتحدث باسم وزارة الزراعة العراقية، حميد النايف، “لدينا خطة استراتيجية لمواجهة الجفاف نظرا لقلة الأمطار والاحتباس الحراري وقلة مياه الري القادمة من الدول المجاورة”، مضيفا “لم نحصل على نصيبنا من استحقاقات المياه”.
اتخذت الوزارة إجراءات لابتكار أنواع جديدة من القمح المقاوم للجفاف وإدخال طرق لزيادة إنتاجية المحاصيل لكل دونم لتعويض المزارعين.
وقال النايف” ما زلنا نتعامل مع أنظمة الري التي كان معمولا بها في الخمسينيات، وهي لا تمثل شيئا للمزارعين، يجب على الدولة أن تجعل هذه الأنظمة فعالة، ويجب أن نجبر المزارع على قبولها”.
ولطالما اعتمد المزارعون العراقيون تاريخيا على الدولة في إنتاج الغذاء، وهو اعتماد قال صناع القرار والخبراء إنه يستنزف الأموال الحكومية.
وتدعم وزارة الزراعة المزارعين من خلال توفير كل شيء من أدوات الحصاد والبذور والأسمدة والمبيدات بسعر مدعوم أو مجانا.
ويتم توفير المياه المحولة من الأنهار للري دون أي تكلفة، وتقوم وزارة التجارة بعد ذلك بتخزين أو شراء المنتجات من المزارعين وتوزيعها على الأسواق.
ويعد القمح محصول استراتيجي رئيسي، حيث يمثل 70 بالمائة من إجمالي إنتاج الحبوب في البلاد.
تبدأ الزراعة في أكتوبر من كل عام، ويبدأ الحصاد عادة في أبريل ويمتد حتى يونيو في بعض المناطق.
وخلال العام الماضي، خفضت وزارة الزراعة، دعمها للأسمدة والبذور والمبيدات، وهي خطوة أثارت غضب المزارعين.
يتراوح الطلب المحلي على القمح ما بين 5 إلى 6 ملايين طن سنويا، وتظهر غلة الحصاد أن الإنتاج المحلي آخذ في الانكماش مع مرور كل عام.
في عام 2021 أنتج العراق 4.2 مليون طن من القمح، بحسب وزارة الزراعة، لكن في عام 2020، كان الإنتاج 6.2 مليون طن.
وتعليقا على ذلك قال النايف” قد نحصل اليوم على 2.5 مليون طن في أحسن الأحوال، الأمر الذي يتطلب من العراق زيادة الواردات”، موضحا أنه يوجد حاليا 373 ألف طن قمح فقط في مخازن وزارة التجارة.
لتلبية المطالب وسط الأزمة العالمية الأخيرة في سوق الحبوب، غيرت الحكومة مؤخرا سياستها للسماح لجميع المزارعين العراقيين ببيع منتجاتهم إلى صوامع وزارة التجارة، وفي السابق كان هذا يقتصر على المزارعين الذين يعملون ضمن خطة الحكومة.
-

أسوشيتد برس تتوقع نتائج الانتخابات العراقية: إيران تراقب.. والمنطقة تتوجس!
أشار تقرير صحفي، السبت، إلى التأثيرات المحتملة لنتائج الانتخابات المقررة غداً في العراق، على المنطقة والجهود التي قادتها حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لتقريب وجهات النظر.
ورجح التقرير الذي نشرته وكالة “أسوشيتد برس” أنّ لا تقود الانتخابات إلى تغير واضح على مستوى النتائج ما يعني جولة طويلة من السجالات قبل اختيار الحكومة المقبلة.
نص التقرير..تأتي الانتخابات العراقية يوم الأحد مع تحديات هائلة؛ فقد تعرض الاقتصاد العراقي لضربات بسبب سنوات من الصراع والفساد المستشري ومؤخرا وباء الفيروس التاجي. مؤسسات الدولة تفشل، والبنية التحتية للبلاد تنهار. وتهدد الجماعات شبه العسكرية القوية سلطة الدولة بشكل متزايد، ولا يزال مئات الآلاف من الأشخاص نازحين من سنوات الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية.
وفي حين يتوقع عدد قليل من العراقيين تغييرا ملموسا في حياتهم اليومية، فإن انتخابات البرلمان ستشكل اتجاه السياسة الخارجية للعراق في وقت حساس في الشرق الأوسط، بما في ذلك في الوقت الذي يتوسط فيه العراق بين الخصمين الإقليميين إيران والمملكة العربية السعودية.
وقال مارسين الشماري، وهو باحث أميركي من أصل عراقي يعمل في مركز بلفر التابع لكلية كينيدي بجامعة هارفارد، “إن الانتخابات العراقية سيراقبها الجميع في المنطقة لتحديد كيفية تأثير قيادة البلاد المستقبلية على توازن القوى الإقليمي.
وتجري الانتخابات في وقت مبكر، ردا على الاحتجاجات الجماهيرية التي اندلعت في عام 2019. وهذه هي المرة الاولى التي يجرى فيها تصويت بسبب مطالب المتظاهرين العراقيين في الشوارع. كما يجري التصويت بموجب قانون انتخابي جديد يقسم العراق إلى دوائر انتخابية أصغر – وهو مطلب آخر للنشطاء الشباب – ويسمح بمرشحين أكثر استقلالية.
وقد أذن قرار لمجلس الأمن الدولي اعتمد في وقت سابق من هذا العام بفريق موسع لمراقبة الانتخابات. وسيكون هناك ما يصل إلى 600 مراقب دولي، من بينهم 150 مراقباً من الأمم المتحدة.
كما يقدم العراق للمرة الأولى بطاقات بيومترية للناخبين. ولمنع إساءة استخدام بطاقات الناخبين الإلكترونية، سيتم تعطيلها لمدة 72 ساعة بعد تصويت كل شخص، لتجنب التصويت المزدوج.
ولكن على الرغم من كل هذه التدابير، استمرت الادعاءات بشراء الأصوات والتخويف والتلاعب بها.الانقسامات الشيعية
وتهيمن الجماعات التي تنتمي إلى الفصائل الشيعية في العراق على المشهد الانتخابي كما كان الحال منذ الإطاحة بصدام عندما تحولت قاعدة السلطة في البلاد من الأقلية السنية إلى الأغلبية الشيعية.
إلا أن الجماعات الشيعية منقسمة خصوصا حول نفوذ إيران المجاورة، القوة الشيعية. ومن المتوقع أن يتشدد السباق بين الكتلة السياسية لرجل الدين الشيعي النافذ مقتدى الصدر، الفائز الأكبر في انتخابات عام 2018، وتحالف فتح بقيادة الزعيم شبه العسكري هادي العامري، الذي جاء في المرتبة الثانية.
ويتكون تحالف فتح من أحزاب تابعة لقوات الحشد الشعبي، وهي مجموعة جامعة تضم في معظمها ميليشيات شيعية موالية لإيران برزت خلال الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية السني المتطرف. وهي تضم بعض الفصائل الأكثر تشدداً الموالية لإيران مثل ميليشيا عصائب أهل الحق. كما أن الصدر، وهو زعيم قومي وشعبوي، مقرب أيضاً من إيران، لكنه يرفض علنا نفوذه السياسي.
يذكر ان كتائب حزب الله، وهي ميليشيا شيعية قوية لها علاقات وثيقة مع إيران، تقوم بتقدم مرشحين لأول مرة.
دعوات للمقاطعة
وانقسم النشطاء والشباب العراقيون الذين شاركوا في الاحتجاجات الداعية إلى التغيير حول ما إذا كانوا سيشاركون في التصويت.
قوبلت مظاهرات 2019 بقوة قاتلة، حيث قتل ما لا يقل عن 600 شخص على مدى بضعة أشهر. وعلى الرغم من أن السلطات استسلمت ودعت إلى إجراء انتخابات مبكرة، إلا أن عدد القتلى والحملة القمعية العنيفة دفع العديد من النشطاء الشباب والمتظاهرين الذين شاركوا في الاحتجاجات إلى الدعوة في وقت لاحق إلى المقاطعة.
وقد أدت سلسلة من عمليات الاختطاف والاغتيالات المستهدفة التي أودت بحياة أكثر من 35 شخصاً إلى تثبيط الكثيرين عن المشاركة.
دعا رجل الدين الشيعي الأعلى في العراق والسلطة المحترمة على نطاق واسع آية الله العظمى علي السيستاني إلى مشاركة كبيرة في التصويت، معتبرا أن التصويت ما يزال أفضل وسيلة للعراقيين للمشاركة في تشكيل مستقبل بلادهم.
شهدت انتخابات عام 2018 إقبالا منخفضا قياسيا حيث أدلى 44% فقط من الناخبين المؤهلين بأصواتهم. وقد تم الاعتراض على النتائج على نطاق واسع.
وهناك مخاوف من حدوث إقبال مماثل أو حتى أقل هذه المرة.
مصطفى الجبوري، موظف في القطاع الخاص يبلغ من العمر 27 عاماً، يقول إنه لن يصوت بعد أن رأى أصدقاءه يقتلون في المظاهرات، “أمام عيني”.
وقال “لقد شاركت في كل انتخابات منذ أن بلغت الثامنة عشرة. ونقول دائما إن التغيير سيأتي، وستتحسن الأمور. ما رأيته هو أن الأمور تسير دائما من سيئ إلى أسوأ”، قال وهو يجلس يدخن الشيشة في مقهى في بغداد. والآن نفس الوجوه من نفس الأحزاب التي تضع ملصقات الحملة الانتخابية”.
الآثار الإقليمية
ويأتي تصويت العراق وسط موجة من النشاط الدبلوماسي في المنطقة، مدفوعة جزئيا بتراجع إدارة بايدن التدريجي عن الشرق الأوسط والعلاقات الجليدية مع المملكة العربية السعودية الحليفة التقليدية. وقد سعى رئيس الوزراء الحالي مصطفى الكاظمي إلى تصوير العراق كوسيط محايد في أزمات المنطقة.
وفي الشهور الأخيرة استضافت بغداد عدة جولات من المحادثات المباشرة بين الخصمين الاقليميين السعودية وإيران في محاولة لتخفيف حدة التوتر.
وقال الشمري، وهو باحث، إن الدول العربية ستراقب لمعرفة المكاسب التي تحققها الفصائل الموالية لإيران في التصويت، وعلى العكس من ذلك، ستنظر إيران في كيفية أداء السياسيين ذوي الميول الغربية. وقال “إن نتيجة هذه الانتخابات سيكون لها تأثير على العلاقات الخارجية في المنطقة لسنوات قادمة”.
وبموجب القوانين العراقية، فإن الفائز في تصويت يوم الأحد سيختار رئيس الوزراء القادم للبلاد، بيد أنه من غير المحتمل أن يحصل أي من الائتلافات المتنافسة على أغلبية واضحة. وسيتطلب ذلك عملية طويلة تشمل مفاوضات في الكواليس لاختيار رئيس وزراء توافقي والاتفاق على حكومة ائتلافية جديدة.
وقالت رندة سليم، من معهد الشرق الأوسط ومقره واشنطن، إن دور الوساطة الإقليمية للعراق هو إنجاز الكاظمي، نتيجة لنجاحه في تحقيق التوازن بين المصالح الأمريكية والإيرانية في العراق.
وقالت سليم “إذا لم يكن رئيس الوزراء المقبل، فإن كل هذه المبادرات قد لا تستمر”.

-

أسوشيتد برس: الكاظمي سيطلب من واشنطن استمرار التدريب والتعاون الاستخباري
أجرت وكالة أسوشيتد برس حوارا مع رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي أكد خلاله عدم حاجة العراق إلى وجود أي قوات قتالية أجنبية على أراضيه , لكنه أشار إلى أن العراق سيظل يطلب تدريبًا أميركيًا وتعاوناً استخبارياً لمواجهة الإرهاب.
وقال الكاظمي خلال اللقاء إنه سيطلب من الرئيس الأميركي جو بايدن دعم القوات العراقية في عمليات التدريب وتطوير كفاءتها وقدراتها والتعاون الأمني, ووضع جدول زمني خاص لانسحاب القوات الأميركية القتالية, مؤكدا أن العراق يحتاج إلى الانفتاح على العالم وإرسال رسالة تطمين للمستثمرين.
واستبعد الكاظمي تكرار سيناريو أفغانستان في العراق مع انسحاب القوات الأميركية قائلا إن التركيبة الاجتماعية للقبائل مختلفة، وإنه يمكن للقوات العراقية أن تدافع عن نفسها، وتكون قادرة على محاربة الجماعات الإرهابية مستندة إلى الدعم الشعبي والعشائري.
وزعم الكاظمي لاسوشيتد برس إن حكومته تعتبر قتل المتظاهرين جريمة كبرى وتلاحق المسؤولين عن تلك الجرائم واعتقلت عددا كبيرا مما أسماها بفرق الموت , كما شدد أيضا على أن الانتخابات المبكرة ستجري في موعدها تشرين المقبل وأن مفوضية الانتخابات تجري استعداداتها وفقا لهذا الموعد.
-

أسوشيتد برس: اعترافات قاتل الهاشمي تشير لتغلغل الميليشيات بأجهزة الأمن العراقية
ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن المتهم باغتيال الخبير الأمني هشام الهاشمي اعتقل قبل أسبوعين واعترف بارتكاب الجريمة أمام قاضي التحقيق بعد أن تم إخباره بأن الهاشمي يعمل لصالح الأميركيين ويجب القضاء عليه.
ونقلت الوكالة عن مسؤولين اثنين أن المتهم الذي يدعى أحمد الكناني مرتبط بإحدى الميليشيات من دون أن يكشفا عن اسمها وأن قوات الأمن لا تزال تبحث عن ستة أفراد آخرين على الأقل على صلة بعملية الاغتيال بعضهم خارج العراق.
وأضافت أسوشيتد برس أن اعترافات المتهم الذي يعمل ضابطا في وزارة الداخلية كشفت عن مدى تغلغل الميليشيات في الأجهزة الأمنية العراقية وأنها بالفعل تعاني من أزمة طائفية حادة حيث يتم استغلال الضباط من قبل الميليشيات في عمليات خارج إطار القانون.
وأشارت أسوشيتد برس إلى أن القضية كشفت بوضوح أن الضباط الذين نفذوا أوامر الميليشيات وقمعوا ثورة تشرين هم أنفسهم الذين خططوا ونفذوا عمليات اغتيال ضد النشطاء السياسيين في طريق عودتهم إلى منازلهم من ساحات الاحتجاج
-

أسوشيتد برس: مأساة حريق مستشفى الحسين تبرز حجم الإهمال وسوء إدارة المستشفيات العراقية
قالت وكالة أسوشيتد برس إن أهالي ضحايا حريق مستشفى الإمام الحسين المنهكين دفنوا أحباءهم في النجف , في مأساة سلطت الضوء على ما وصفه كثيرون بإهمال واسع النطاق وسوء إدارة في المستشفيات العراقية.
واشارت الوكالة إلى أن أعين أهالي الضحايا كانت مليئة بالغضب واللوم تجاه حكومة المحافظة والحكومة المركزية في بغداد , مؤكدين أن الكارثة كان يمكن تفاديها خاصة أنها الثانية من نوعها.
وقال شاهد عيان للوكالة إن نظام الدولة انهار برمته ومن دفع الثمن هم العراقيون البسطاء بينما فشلت الطبقة السياسية التي تتصارع على المال والنفوذ في توفير الخدمات , وأضاف آخر أنه عثر على جثتي فتاتين صغيرتين توفتا متعانقتين في رعب.
وأضافت أسوشيتد برس أن الخوف وانعدام الثقة في قطاع الصحة العامة منع الكثير من العراقيين دخول المستشفيات والتماس الرعاية فيها , وأن حادث حريق مستشفى الحسين المأساوي سيخلق المزيد من الغضب العام تجاه السلطة.