Tag: أستراليا

  • وزيرا خارجية السعودية وأستراليا يبحثان الأوضاع في غزة

    وزيرا خارجية السعودية وأستراليا يبحثان الأوضاع في غزة

    تلقّى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً من وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ. وجرى، خلال الاتصال، بحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة ومحيطها، وضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية، للوصول إلى وقف فوري لإطلاق النار، والمساعي المبذولة من أجل فتح ممرات آمنة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى سكان غزة.

    كما عبّر الوزيران عن القلق العميق إزاء الكارثة الإنسانية وخَسارة الأرواح في قطاع غزة، مشددين على ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الإنساني الدولي واحترامه.

  • أستراليا.. الخضر يحتجون لعدم الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة

    أستراليا.. الخضر يحتجون لعدم الدعوة لوقف إطلاق النار في غزة

    في العاصمة الأسترالية كانبرا، نظم أعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي من حزب الخضر مسيرة خارج البرلمان الأسترالي الاثنين، احتجاجا على عدم دعوة الحكومة الأسترالية لوقف إطلاق النار في غزة.

    وانسحب جميع أعضاء مجلس الشيوخ الأحد عشر المنتمين لحزب الخضر الاثنين بعد إدانتهم لدعم أستراليا لإسرائيل في حربها ضد حماس.

    واحتج حزب الخضر أيضا على قرار الحكومة الأسبوع الماضي بالامتناع عن التصويت على قرار للأمم المتحدة يدعو إلى هدنة إنسانية فورية في غزة.

    ووصفت عضو مجلس الشيوخ الأسترالي مهرين فاروقي، وهي من أصول باكستانية، عن حزب الخضر، الائتلاف الحاكم بأنه “جبان بلا قلب ولا شجاعة” قبل أن تقود رفاقها وينسحبون جميعا من قاعة مجلس الشيوخ.

    وقالت فاروقي ” أنتم تشاهدون المذبحة التي ترتكبها إسرائيل بحق لاف الفلسطينيين ولا تدينون إسرائيل، ترفضون الدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار”.
    وأضافت وهي ترفع قبضتها في الهواء “حسنا، لن نجلس هنا ونشاهدك وأنتم تهنئون بعضكم البعض على عدم فعل شيء.. الكلمات المراوغة لن توقف جرائم الحرب، اليوم، ننقل احتجاج الشعب إلى البرلمان، الحرية لفلسطين”.

    كانت الأحزاب السياسية الرئيسية في أستراليا أبدت دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكنها حثت إسرائيل في الوقت ذاته على الالتزام بالقانون الدولي باحتواء الخسائر في صفوف المدنيين من غير المقاتلين في غزة.

    وأدان “المجلس التنفيذي لليهود الأستراليين”، الذي يمثل الأقلية اليهودية في أستراليا، انسحاب حزب الخضر من مجلس الشيوخ.

  • وزيرا خارجية مصر وأستراليا يبحثان مسارات هدنة فورية في غزة

    وزيرا خارجية مصر وأستراليا يبحثان مسارات هدنة فورية في غزة

    تبادل وزيرا خارجية مصر وأستراليا، الاثنين، التقييمات حول مسارات التحرك المحتملة لإنفاذ هدنة إنسانية فورية في غزة، وضرورة الدخول الآمن والكامل والمستدام دون عوائق للمساعدات الإنسانية والإغاثية.

    جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه وزير الخارجية المصري سامح شكري من نظيرته الأسترالية بيني وونج، حسبما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية.

  • شراكة استراتيجية بين الفلبين وأستراليا لمواجهة بكين

    شراكة استراتيجية بين الفلبين وأستراليا لمواجهة بكين

    وقّعت الفلبين وأستراليا، اليوم الجمعة، على اتفاق للشراكة الاستراتيجية لتعزيز تحالفهما الأمني والاقتصادي، في محاولة لمواجهة النفوذ الإقليمي المتنامي للصين، فيما نددت مانيلا بالتحركات «غير القانونية» التي تقوم بها سفن صينية في بحر الصين الجنوبي، بعد تدخل مزعوم لهذه السفن لتعطيل مهمة إعادة الإمداد لنقطة عسكرية نائية في المياه المتنازع عليها.

    وتمّ اتفاق الشراكة عقب اجتماع بين الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في مانيلا.

    وجاءت زيارة ألبانيزي التي تشكّل أول محادثات ثنائية يعقدها رئيس وزراء أسترالي في مانيلا منذ عقدين، في أعقاب سلسلة زيارات قام بها مسؤولون حكوميون رفيعو المستوى إلى الأرخبيل منذ تولي ماركوس السلطة العام الماضي.

    الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في مؤتمر صحافي مشترك في مانيلا الجمعة (أ.ب)
    وفي إطار شراكة استراتيجية، يسعى البلدان إلى توسيع التعاون في مجالات عدة من الدفاع والأمن إلى تغيّر المناخ والتعليم.

    وقال ألبانيزي لمسؤولين ودبلوماسيين وصحافيين بعد توقيع الاتفاق أن رفع مستوى العلاقات بين البلدين يشكّل «رمزاً هاماً لقوة علاقتنا والتزامنا المشترك بعمل المزيد معاً»، وفق ما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

    ودفعت الضغوط الصينية على تايوان وعسكرة الجزر الاصطناعية في بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه، كانبيرا وواشنطن إلى تعميق التعاون الدفاعي مع الحليف القديم مانيلا.

    وشكر ماركوس في بداية المحادثات ألبانيزي على «دعمه القوي» للفلبين في سعيها لدرء بعض المطالبات البحرية «غير الصالحة»، في إشارة ضمنية إلى الصين. وقال إنه «ممتن لوجود أصدقاء وشركاء مثلك خصوصاً حول هذا الموضوع… هذا يشجعنا على مواصلة الطريق».

    ووصف ألبانيزي البلدين بأنهما «صديقان عظيمان»، آملاً أن تساعد زيارته في الارتقاء بالعلاقات «إلى مستوى أعلى». ويعد اتفاق الشراكة الاستراتيجية أعلى مستوى من العلاقات الثنائية بين البلدين.

    رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي يتحدث لصحافيين في مانيلا الجمعة (إ.ب.أ)
    وتطالب الصين بالسيادة شبه الكاملة على الممرّ المائي الذي تمرّ عبره تجارة تقدّر بمليارات الدولارات سنوياً، متجاهلة قراراً دولياً يؤكد أنّ موقفها لا يستند إلى أي أساس قانوني. كما تطالب كل من الفلبين وفيتنام وماليزيا وبروناي بالسيادة على أجزاء منه.

    وتفادى الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي إثارة غضب بكين عبر الابتعاد عن الشركاء الأمنيين التقليديين، واعتمد مقاربة حذرة في ظل رغبته بتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الصين وجذبها للاستثمار في بلاده. لكن منذ توليه الرئاسة في يونيو (حزيران) العام الماضي، أكد ماركوس أنه لن يسمح للصين بالتعدّي على حقوق الفلبين.

    وأشاد ماركوس بالتدريب، واصفاً إياه «بأنه أحد المكوّنات المهمة لاستعدادنا لأي احتمال». وتأتي التدريبات بعد قيام سفن لخفر السواحل الصينيين بإعاقة مهمة فلبينية لإمداد طواقم عسكرية تابعة لمانيلا في جزيرة «سيكند توماس شول» المرجانية في سبراتلي، عبر استخدام خراطيم مياه في 5 أغسطس (آب)، ما أثار نزاعاً دبلوماسياً وغضباً دولياً.

    ومن بين الاتفاقات الأخرى التي جرى التوقيع عليها خلال محادثات الجمعة، مذكرة تفاهم بشأن فرص العمل المتبادلة ومنح تأشيرات سياحية. كما اتفق البلدان على عقد اجتماع سنوي لوزراء الدفاع.

    وندّدت الفلبين (الجمعة) بالتحركات «غير القانونية» التي تقوم بها سفن صينية في بحر الصين الجنوبي. وقال فريق العمل الوطني لغرب بحر الفلبين الذي يضم وكالات حكومية فلبينية رئيسية، إنه «يدين بشدة التصرف غير القانوني والعدواني المتواصل والمزعزع للاستقرار» لخفر السواحل الصينيين وسفنهم في هذه المياه.

    المحادثات الموسعة بين الفلبين وأستراليا في مانيلا الجمعة (رويترز)
    وأوضح أن خفر السواحل الفلبينيين صباح الجمعة، رافقوا سفن إمداد إلى سكند توماس شول في جزر سبراتلي حيث تتمركز قوات على متن سفينة بحرية متهالكة.

    وبينما كانت المهمة ناجحة، قال فريق العمل إنه أبلغ بأن سفناً تابعة لـ«خفر السواحل الصينيين والميليشيا البحرية الصينية» قامت «بمضايقات ومناورات خطرة وسلوك عدواني» تجاه الزوارق الفلبينية.

    وبالمقابل، اتّهم الناطق باسم خفر السواحل الصينيين في بيان الزوارق الفلبينية بدخول المياه المحيطة بالشعاب المرجانية من «دون الحصول على إذن من الحكومة الصينية».

    وقال الناطق الصيني: «أطلق خفر السواحل الصينيون تحذيرات، وتتبعوا مسارها، وتعاملوا مع السفن الفلبينية بما يتماشى مع القانون… الصين تعارض بشدة النقل غير القانوني لمواد البناء من جانب الفلبين إلى السفينة الحربية الرابضة بشكل غير قانوني».

    وجزيرة سكند توماس المرجانية تقع في جزر سبراتلي المتنازع عليها بين البلدين، وتبعد نحو 200 كيلومتر من جزيرة بالاوان الفلبينية وأكثر من 1000 كيلومتر من جزيرة هاينان، أقرب الأراضي الصينية.

  • واشنطن تسعى لتعزيز مخزونها من الأسلحة عبر “بلد آخر”

    واشنطن تسعى لتعزيز مخزونها من الأسلحة عبر “بلد آخر”

    تعتزم الولايات المتحدة تعزيز مخزونها من الأسلحة من خلال مساعدة أستراليا على تطوير صناعة الصواريخ، حسبما أعلن مسؤولون، السبت، بعد محادثات رفيعة المستوى بين البلدين.

    وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز للصحفيين:

    “نأمل أن يبدأ صنع الصواريخ في أستراليا في غضون سنتين، في إطار قاعدة صناعية مشتركة بين بلدينا”.
    “نحن مسرورون فعلا بالخطوات التي نتخذها بهدف إنشاء مشروع لإنتاج الأسلحة الموجهة والذخائر المتفجرة في هذا البلد”.
    وحضر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ووزير الدفاع لويد أوستن إلى بريزبين، بمناسبة الإعلان عن المشروع الذي صدر إثر محادثات مع مارلز ووزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ.

    إلى ماذا يهدف المشروع؟

    يقضي المشروع بتطوير أنظمة لإطلاق صواريخ متعددة موجهة في أستراليا.
    ستتعاون واشنطن مع أستراليا لتطوير صناعتها الصاروخية الناشئة من أجل تأمين إمدادات موثوقة لقواتها المسلحة مستقبلا.
    شكلت الحرب في أوكرانيا ضغطا كبيرا على سلاسل إمدادات الأسلحة في الولايات المتحدة، وأدت إلى تراجع مخزونها من الصواريخ وغيرها من الذخائر.
    تعمل أستراليا حاليا على تعزيز قواتها المسلحة مع التركيز على امتلاك قدرات على توجيه ضربات عسكرية بعيدة المدى لإبعاد أعداء محتملين مثل الصين.

    وركزت اللقاءات على مدى يومين بين المسؤولين الأستراليين والأميركيين على الأمن الإقليمي والتعاون العسكري، في وقت تحاول واشنطن وحلفاؤها الحد من النفوذ الصيني المتزايد في منطقة المحيط الهادئ.

    تعليق مناورة عسكرية مشتركة

    خلال هذه المحادثات، علقت أستراليا مناورة عسكرية كبيرة مع الولايات المتحدة ودول أخرى، بعد تحطم مروحية تابعة للجيش الأسترالي لا يزال أفراد طاقمها الأربعة مفقودين.
    تحطمت الطائرة أوروبية الصنع، من طراز “تايبان إم آر إتش 90″، مساء الجمعة قبالة جزيرة هاميلتون في ولاية كوينزلاند (شمال شرق).

    ووافقت كانبيرا على إعادة تأهيل قواعد عسكرية شمالي البلاد الذي يتسم بأهمية استراتيجية، حتى تتمكن من إيواء تدريبات وتسمح بتكثيف مناوبات القوات الأميركية.

    وقال مارلز بهذا الصدد: “أحرزنا تقدما كبيرا بالنسبة للمبادرات الأميركية على صعيد تموقع القوات”.

    وأشار أيضا إلى أن أستراليا ستستقبل “بوتيرة أعلى” زيارات غواصات تعمل بالطاقة النووية.

  • أستراليا: واشنطن سترفع وتيرة زيارة غواصاتها العاملة بالدفع النووي لمياهنا

    أستراليا: واشنطن سترفع وتيرة زيارة غواصاتها العاملة بالدفع النووي لمياهنا

    قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس السبت، إن بلاده ستشهد زيادة في وتيرة زيارات الغواصات الأميركية التي تعمل بالطاقة النووية لمياهها، معرباً عن أمله في بدء تصنيع الصواريخ في أستراليا في غضون عامين.

    بدوره، قال وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن الذي يزور أستراليا حالياً تزامناً مع مناورات بين البلدين، إن واشنطن ملتزمة بمساعدة أستراليا على إنتاج أنظمة إطلاق الصواريخ المتعددة الموجهة بحلول 2025.

    ويزور أوستن ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أستراليا لحضور الحوار الوزاري الأسترالي الأميركي.

  • لمواجهة نفوذ بكين.. واشنطن توسع وجودها العسكري في أستراليا

    لمواجهة نفوذ بكين.. واشنطن توسع وجودها العسكري في أستراليا

    توصلت الولايات المتحدة وأستراليا إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، في خطوة تستهدف الصين، فيما أشارت بكين إلى أن إرسال دول معينة سفناً وطائرات بصورة متكررة “للتباهي بقوتها العسكرية”، أدى إلى تفاقم التوتر في بحر الصين الجنوبي والشرقي.

    وتأتي هذه التوترات، في وقت تسعى الولايات المتحدة لتوسيع نطاق تواجدها العسكري، وتعزيز علاقاتها الدفاعية بالمنطقة من أجل التصدي لما تسميه “نفوذ بكين”، الذي “يتنامى على نحو متزايد”.

    توسيع نطاق التواجد الأميركي
    وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ونظيره الأسترالي ريتشارد مارليس، السبت، في مدينة بريزبين بولاية كوينزلاند الأسترالية، التوصل إلى اتفاق لتوسيع نطاق التواجد العسكري الأميركي في القارة، حيث يعزز كلا البلدين العلاقات الدفاعية للتصدي لبكين، وفق “بلومبرغ”.

    وأعلن الوزيران أن الاتفاق يشمل زيارات أكثر تواتراً وأطول للغواصات الأميركية إلى أستراليا، والتناوب الدوري لسفن تابعة للجيش الأميركي، والتعاون في إنتاج صواريخ موجهة.

    وقال أوستن، خلال مؤتمر صحافي، إن الولايات المتحدة ستساعد أستراليا في إنتاج أنظمة صاروخية موجهة متعددة الإطلاق بحلول عام 2025.

    وأضاف أوستن الذي سافر رفقة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى كوينزلاند لحضور الحوار الوزاري الأسترالي-الأميركي السنوي مع نظيريهما الأستراليين، أن الولايات المتحدة تخطط لجعل المنطقة موقعاً “للدعم اللوجستي الدائم”.

    وأكد التزام الولايات المتحدة بتسريع حصول أستراليا على “الذخائر ذات الأولوية” من خلال عملية شراء مبسطة، لافتاً إلى أنه يريد توسيع التعاون الثلاثي بين الولايات المتحدة وأستراليا واليابان، بما في ذلك التدريبات الخاصة بمقاتلات “F-35”.

    “أقرب شريك” لأستراليا
    من جانبه، قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، إن العلاقة بين الولايات المتحدة وأستراليا “لم تكن أبداً في وضع أفضل مما هي عليه الآن”، مستعرضاً قائمة بالجهود المبذولة لتعزيز التعاون.

    ووصفت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونج، الولايات المتحدة بأنها “أقرب شريك استراتيجي” لأستراليا، كما أعلن البلدان عن خطط لمزيد من التعاون في قضايا الفضاء، بالإضافة إلى تكثيف اندماج اليابان في التخطيط العسكري.

    وفي إشارة إلى العلاقات المتنامية، من المقرر أن يحضر وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ومارليس، الأحد، أكبر نسخة على الإطلاق لمناورات “تاليسمان سيبر”، التي تُجرى كل سنتين قبالة الساحل الشمالي لأستراليا.

    وسيشارك في المناورات أكثر من 30 ألف جندي من أكثر من اثنتي عشرة دولة، بما في ذلك وحدة كبيرة من الولايات المتحدة.

    وقالت وزيرة الجيش الأميركي كريستين ورموت، إن حجم تدريبات “تاليسمان سيبر” من المرجح أن يكون لها “تأثير رادع كبير” على الصين، بينما تفكر في إمكانية “أخذ تايوان بالقوة”.

    وعززت أستراليا والولايات المتحدة علاقاتهما الأمنية بشكل كبير منذ عام 2021 في ظل المنافسة الاستراتيجية المتزايدة بين واشنطن وبكين.

    وعلى الرغم من أن الصين، تعد أكبر شريك تجاري لأستراليا بهامش كبير، فإن واشنطن وكانبيرا لديهما تحالف طويل الأمد يعود تاريخه إلى الحرب العالمية الثانية. وكلا البلدين عضوان في تحالف “العيون الخمس” لتبادل المعلومات الاستخباراتية، إلى جانب كندا ونيوزيلندا وبريطانيا.

    وكثفت الولايات المتحدة وأستراليا أيضاً جهودهما الدبلوماسية في منطقة المحيط الهادئ خلال الاثني عشر شهراً الماضية، بعد الإعلان المفاجئ في أبريل 2022 عن توقيع الحكومة الصينية اتفاقية أمنية مع جزر سليمان.

    وإثر ذلك، عزز الدبلوماسيون الأميركيون والأستراليون، بمن فيهم وزير الخارجية أنتوني بلينكن ووزيرة الخارجية وونج، من انتظام زياراتهم إلى المنطقة.

    وفي حديثه خلال افتتاح سفارة جديدة في تونجا، الأربعاء، اتهم بلينكن الحكومة الصينية بانتهاج سلوك “إشكالي على نحو متزايد” في المنطقة، بما في ذلك الادعاءات المتعلقة بممارسة “أنشطة اقتصادية ضارية”.

    وفي طريقه إلى أستراليا، زار أوستن بابوا غينيا الجديدة، ليصبح أول وزير دفاع أميركي يزور الجزيرة الواقعة في المحيط الهادئ.

    بكين تحذر من مفاقمة التوتر
    وفي بكين، علّق المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية تان كه في، على تقرير دفاعي أصدرته اليابان أشارت فيه إلى تهديدات صينية، قائلاً إن “بعض الإجراءات أدت إلى تفاقم حدة التوتر في المنطقة على نحو خطير، حتى مع استقرار الوضع في بحر الصين الشرقي وبحر الصين الجنوبي بوجه عام”.

    وأضاف أن التقرير الدفاعي السنوي لليابان أظهر “تصوراً خاطئاً” بخصوص الصين و”بالغ عمداً فيما يسمى بالتهديد العسكري الصيني”.

    وأشار إلى أن الصين قدمت احتجاجات شديدة اللهجة لطوكيو، وعبرت عن رفضها التام لما جاء في التقرير.

    واتهم المتحدث اليابان بأنها “تتدخل باستمرار في الشؤون الداخلية للصين، وتنتهك قواعد العلاقات الدولية، وتقوّض أسس العلاقات الصينية اليابانية، وتعمل على تأجيج الوضع في مضيق تايوان”.

    وأصدرت اليابان تقريرها السنوي الأسبوع الماضي، وقدمت فيه تقييماً سلبياً للتهديد الذي تمثله طموحات الصين في المنطقة، وشراكتها الأمنية مع روسيا وكوريا الشمالية.

    وكانت اليابان أعلنت زيادة إنفاقها العسكري إلى المثلين على مدى السنوات الخمس المقبلة، في أكبر تعزيز عسكري لها منذ الحرب العالمية الثانية.

    ولفت تان إلى أن “التعاون الصيني الروسي في مجال الدفاع، يقوم على عدم الانحياز وعدم المواجهة وعدم استهداف أطراف ثالثة، ويلتزم بالحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، من دون أن يشكل تهديداً لأي دولة”.

  • قمة “كواد”.. مبادرة للحد من “الصيد الجائر” للصين بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ

    قمة “كواد”.. مبادرة للحد من “الصيد الجائر” للصين بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ

    تعهد زعماء دول تحالف “الرباعية” (كواد)، التي تضمّ الولايات المتحدة واليابان والهند وأستراليا، التعاون كي تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ، حرة ومنفتحة، وبالعمل لمكافحة الاحتباس الحراري، إضافة إلى مبادرة جديدة تستهدف الحدّ من “الصيد الجائر” الذي تُتهم سفن صينية بممارسته.

    وتسود حالة من الغضب بين العديد من الدول في منطقة المحيطين الهندي والهادي من أسطول الصيد الصيني الضخم. وتقول هذه الدول إن السفن الصينية تنتهك غالباً مناطقها الاقتصادية الخالصة وتتسبب في أضرار بيئية وخسائر اقتصادية.

    قمة “كواد” في طوكيو جمعت الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيسَي الوزراء، الهندي ناريندرا مودي والياباني فوميو كيشيدا، إضافة إلى رئيس الوزراء الأسترالي الجديد أنتوني ألبانيز، علماً أنها ستشمل أيضاً لقاءات ثنائية بينهم، في اليوم الأخير من الرحلة الأولى للرئيس الأميركي إلى آسيا، منذ تنصيبه في 20 يناير 2020.

    وشدد بايدن على أن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب “شركائها الديمقراطيين المقربين”، للضغط من أجل أن تكون منطقة المحيطين الهندي والهادئ حرة ومفتوحة. وأدان الغزو الروسي لأوكرانيا، قائلاً: “هذه أكثر من مجرد قضية أوروبية. إنها قضية عالمية. هجوم روسيا على أوكرانيا يُبرز أهمية الأهداف الأساسية للنظام الدولي ووحدة الأراضي والسيادة. يجب دوماً الدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان، بصرف النظر عن مكان انتهاكها في العالم”.

  • المتحور أوميكرون ينتشر في أستراليا ويختبر خطط إعادة الفتح

    المتحور أوميكرون ينتشر في أستراليا ويختبر خطط إعادة الفتح

     انتشر متحور فيروس كورونا الجديد أوميكرون في أستراليا اليوم السبت، في تطور يمثل اختبارا لخطط إعادة فتح الاقتصاد مع ارتفاع الإصابات في سيدني إلى 13 في حين رصدت ولاية كوينزلاند حالة يشتبه أنها مصابة بالمتحور الجديد.

    وتلتزم السلطات الاتحادية بخطة إعادة فتح الاقتصاد على أمل أن يكون المتحور الجديد أقل وطأة من السلالات السابقة، لكن بعض حكومات الولايات والمناطق اتخذت إجراءات لتشديد الرقابة على حدودها المحلية.

    وسجلت أستراليا أول إصابة محلية بالسلالة أوميكرون أمس الجمعة في مدرسة في سيدني. وتحقق السلطات لمعرفة مصدر الإصابة، وذكرت أنها تتوقع المزيد من الإصابات.

    وتلقى قرابة 88 بالمئة من الأستراليين الذين تتجاوز أعمارهم 16 عاما التطعيم بالكامل ضد مرض كوفيد-19 حسبما كشفت بيانات الصحة.

    وسجلت أستراليا حتى الآن ما يقرب من 215 ألف إصابة في المجمل و2042 وفاة بالمرض.

  • أستراليا تصنّف “حزب الله” اللبناني “منظمة إرهابية”

    أستراليا تصنّف “حزب الله” اللبناني “منظمة إرهابية”

    صنّفت أستراليا الأربعاء “حزب الله” بأسره “منظمة إرهابية”، في خطوة وسّعت من خلالها نطاق العقوبات التي كانت تشمل حصراً الجناح العسكري للتنظيم المسلّح الذي يسيطر على قسم كبير من لبنان، لتشمل جناحه السياسي ومؤسّساته المدنية.

    وقالت وزير ة الداخلية كارين أندروز، إنّ التنظيم المسلّح “يواصل التهديد بشنّ هجمات إرهابية وتقديم الدعم للمنظمات الإرهابية”، ويشكّل “تهديداً حقيقياً” و”موثوقاً به” لأستراليا.

    و”حزب الله” بأسره مصنّف في الولايات المتّحدة كـ”منظمة إرهابية”، خلافاً لما هو عليه وضعه في دول أخرى اكتفت بإدراج جناحه العسكري على قائمتها للمنظمات الإرهابية، وأبقت جناحه السياسي خارج إطار العقوبات، وذلك خشية منها أن تعقّد مثل هذه الخطوة صلاتها بالسلطات اللبنانية.

    ويمتلك “حزب الله” قوات مسلحة ضخمة قوامها أكثر من 100 ألف مقاتل، وتدعمه إيران بالمال والسلاح، كما يمتلك مؤسسات مدنية مثل مستشفيات ومدارس، ومؤسسات مالية خاصة.

    وبموجب القرار بات محظوراً في أستراليا، حيث تعيش جالية لبنانية كبيرة، الانتماء إلى “حزب الله” أو تمويله.

    ولم توضح وزيرة الداخلية الأسترالية الأسباب التي دفعتها لاتّخاذ هذا القرار الذي يأتي في وقت يغرق فيه لبنان في أزمة اقتصادية وسياسية عميقة.

    ويعيش نحو 80% من سكان لبنان تحت خط الفقر في ظلّ معدّلات تضخّم مرتفعة وشحّ في الأدوية والمحروقات وتقنين حادّ للتغذية بالتيار الكهربائي، في حين ترفع الحكومة تدريجياً الدعم عن الأدوية والوقود.

    من جهة ثانية أعلنت أندروز إدراج جماعة “ذي بيز” اليمينية على قائمة المنظمات الإرهابية في أستراليا.

    وقالت الوزيرة إنّ “هذه جماعة نيو-نازية عنيفة وعنصرية تعرف أجهزة الأمن أنها تخطط وتحضّر لتنفيذ هجمات إرهابية”.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، طلب من أستراليا تصنيف “حزب الله” كمنظمة إرهابية، خلال اجتماعه مع رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في غلاسكو، في نوفمبر الجاري، بحسب صحيفة “جوريزاليم بوست”.

    ووفق ما أوردته صحيفة “سيدني مورنينغ” في يونيو الماضي، فإن وكالة الاستخبارات الأسترالية أكدت عدم معارضتها لإدراج “حزب الله” ككيان “إرهابي”.