Tag: أسترازينيكا

  • “أسترازينيكا” تسعى للحصول على موافقة لعلاج لكورونا

    “أسترازينيكا” تسعى للحصول على موافقة لعلاج لكورونا

    أعلنت شركة الأدوية البريطانية أسترازينيكا، الأحد، عن تقديمها طلباً للجهات الرقابية الصحية بالولايات المتحدة بهدف الحصول على تصريح بالاستخدام الطارئ لعلاج جديد للوقاية من “كوفيد-19”.

    وقلل العقار الذي طورته الشركة البريطانية وهو علاج بالأجسام المضادة يسمى “أيه.زد.دي 7442″، خطر الإصابة بأي أعراض لـ”كوفيد-19” بنسبة 77% في التجارب النهائية.

    وقال نائب الرئيس التنفيذي لشركة أسترازينيكا مين بانغالوس في بيان: إن “الكثير من الذين يعانون من نقص المناعة غير قادرين على الاستجابة الوقائية بعد التطعيم، إذ لا يزالون معرضين للإصابة بفيروس كورونا، ومع تقديم هذا الطلب الأول من نوعه حول العالم، نقترب خطوة من توفير خيار إضافي للمساعدة في الحماية الفيروس”.

  • “بسبب آثاره الجانبية”.. كوريا الشمالية ترفض شحنة من أسترازينيكا

    “بسبب آثاره الجانبية”.. كوريا الشمالية ترفض شحنة من أسترازينيكا

    كشفت مؤسسة كورية جنوبية، الجمعة، أن كوريا الشمالية رفضت شحنة من لقاحات شركة “أسترازينيكا” المضادة لفيروس كورونا، في إطار آلية “كوفاكس” العالمية، بسبب “مخاوف من آثاره الجانبية”.

    وذكر موقع “إن بي سي نيوز” أن معهد استراتيجية الأمن القومي، المرتبط بوكالة التجسس في كوريا الجنوبية، قال في تقرير جديد إن “بيونغ يانغ تبحث الآن عن لقاحات أخرى بديلة”.

    من جانبه، قال لي سانغ كيون، مدير البحوث الاستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية في المعهد، لـ”رويترز”، إن “كوريا الشمالية تميل نحو اللقاح الروسي، ومع ذلك لم يتم اتخاذ أي ترتيبات”.

    وأضاف أن السلطات الكورية الشمالية “أصبحت قلقة بشأن لقاح أسترازينيكا”، بعد تقارير عن تسببه في حدوث تجلطات دموية نادرة وخطيرة لدى بعض الأشخاص الذين تلقوه.

    وذكر تقرير المعهد أن كوريا الشمالية “ليست حريصة على اللقاحات الصينية، بسبب مخاوف من أنها قد لا تكون فعالة، لكنها أظهرت اهتماماً باللقاحات الروسية، على أمل أن يتم التبرع بها مجاناً”.

    “لا إصابات في بيونغ يانغ”
    ولفت المعهد إلى أن كوريا الشمالية “سمحت في مارس الماضي، لدبلوماسييها في الخارج بتلقي جرعات من اللقاحات، لذلك لا تبذل أي محاولات لتأمين اللقاحات للاستخدام الداخلي”.

    ولم تبلغ كوريا الشمالية عن أي إصابات بفيروس كورونا، وهو موقف شكك فيه مسؤولون من كوريا الجنوبية، والولايات المتحدة الأميركية، ومع ذلك، فرضت الدولة المنعزلة تدابير صارمة لمكافحة الفيروسات، بما في ذلك إغلاق حدودها وفرض قيود سفر داخلي.

    وكانت آلية “كوفاكس” قالت إنها ستوفر “مليوني جرعة من أسترازينيكا إلى كوريا الشمالية”، في وقت قالت فيه الجارة الجنوبية الشهر الماضي، إن “الدفعة الأولى كانت متوقعة في أواخر مايو الماضي، لكنها تأجلت وسط مشاورات مطولة”.

    وقال متحدث باسم آلية “كوفاكس”، مستخدماً الأحرف الأولى من الاسم الرسمي لكوريا الشمالية: “نواصل العمل مع سلطات كوريا الديمقراطية، حيث نعمل مع جميع البلدان التي نخدمها، للمساعدة في توفير استجابة لوباء كورونا”.

    وكان وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، قال الأربعاء، إن موسكو “قدمت لقاحات لبيونغ يانغ في عدد من المناسبات”.

    وفي مارس الماضي، قالت الوكالة الأوروبية للأدوية إنه لا يوجد مؤشر على أن لقاح “أسترازينيكا” يسبب تجلطات في الدم، على خلفية تعليق بعض البلدان استخدامه بسبب مخاوف من خثرات دموية.

    وكررت هيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي التأكيد على أن فوائد لقاح “أسترازينيكا” تفوق المخاطر، لافتة إلى أنها تقوم بمراجعة بيانات السلامة على وجه السرعة بعد تعليق الجرعات من قبل عدد متزايد من البلدان.

  • “أسترازينيكا” الأكثر استخداماً.. 3 مليارات جرعة لقاح كورونا حول العالم

    “أسترازينيكا” الأكثر استخداماً.. 3 مليارات جرعة لقاح كورونا حول العالم

    منحت السلطات الصحية في كافة دول العالم، أكثر من 3 مليارات جرعة من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، حتى التاسعة من صباح الثلاثاء بتوقيت غرينتش، وفقاً لتعداد وكالة “فرانس برس”.

    وجاء لقاح “أسترازينيكا/ أكسفورد”، في مقدمة اللقاحات التي تم استخدامها للتصدي لفيروس كورونا، على الرغم من الجدل المثار بشأن سلامته.

    وبحسب “فرانس برس”، واستناداً لمصادر رسمية، فقد تم منح المليار الأول من الجرعات، خلال 20 أسبوعاً على بدء حملات التطعيم الواسعة في ديسمبر الماضي، فيما تم منح المليار الثاني خلال 6 أسابيع، بينما استغرق إتمام المليار الثالث أقل من 4 أسابيع.

    وسجلت الصين 1.2 مليار جرعة بنسبة 40% من العدد الإجمالي للجرعات، تليها الهند بـ 329 مليون جرعة، والولايات المتحدة بـ 324 مليون.

    الشرق الأوسط في المقدمة
    تصدرت منطقة الشرق الأوسط، عمليات التطعيم ضد فيروس كورونا، مقارنة بعدد السكان في الدول التي يزيد عدد سكانها على مليون نسمة، مع تسجيل الإمارات 153 جرعة لكل 100 شخص، والبحرين 124، وإسرائيل 124. وتقترب هذه الدول من تجاوز نسبة 60% من السكان الذين تلقوا اللقاح بشكل كامل (جرعتين).

    تأتي بعد تلك الدول، تشيلي بـ 118 جرعة لكل 100 شخص، والمملكة المتحدة 113، ومنغوليا 111، وأوروغواي 110، والمجر 107، وقطر 107، والولايات المتحدة 98، وهذه الدول لقحت بالكامل نصف عدد سكانها بنسب تتراوح بين بين 46% و54%.

    نصف الأوروبيين
    وأعطى الاتحاد الأوروبي 357 مليون جرعة لقاح لنحو 50% من سكانه، وقرابة 32% من سكان الكتلة تلقوا اللقاح بالكامل. وتتقدم مالطا، أصغر دول الاتحاد بأشواط عن بقية الدول الأوروبية مع تطعيم كامل لأكثر من 70% من سكانها.

    وأعطت الدول الأكثر كثافة سكانية مثل ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا، ثلث عدد مواطنيها اللقاح بالكامل.

    وفيما بدأت غالبية الدول الفقيرة حملات التطعيم بفضل آليات “كوفاكس” (منظمة الصحة العالمية ومنصة غافي وائتلاف سيبي)، فإن عمليات التطعيم لا تزال تشهد تفاوتات كبيرة، حيث أعطت الدول “ذات الدخل المرتفع”، بحسب البنك الدولي، ما معدله 79 جرعة لقاح لكل 100 شخص، مقارنة بجرعة واحدة في الدول “منخفضة الدخل”.

    دول لم تبدأ التطعيم
    وثمة 5 دول لم تبدأ التطعيم ضد فيروس كورونا بعد، هي كوريا الشمالية وهايتي وإريتريا وتنزانيا وبوروندي.

    ورغم الجدل الذي يثيره، فإن لقاح “أسترازينيكا – أكسفورد”، الذي أُعطي في 80% من دول العالم، هو الأكثر انتشاراً في العالم.

    ويتقدم “أسترازينيكا” على اللقاحات الأخرى “فايزر” الذي أعطي في 102 دولة على الأقل بنسبة 47%.

    بينما وُزع “سينوفارم” و”موديرنا” في 48 دولة على الأقل بنسبة 22%، و”سبوتنيك-في” في 41 دولة على الأقل، بنسبة 19%، و”جونسون آند جونسون” في أقل من 31 دولة، بنسبة 14%، و”سينوفاك” في أقل من 24 دولة، بنسبة 11%.

    وأظهر إحصاء لوكالة رويترز، الثلاثاء، أن أكثر من 181.45‬ مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 4 ملايين و86 ألفاً و690 حالة.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وضمت قائمة الدول العشر الأكبر من حيث عدد الإصابات، الولايات المتحدة، والهند، البرازيل، وفرنسا، وروسيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والأرجنتين، وإيطاليا، وكولومبيا.

  • دراسة: خلط لقاحي “فايزر” و”أسترازينيكا” آمن وفعال

    دراسة: خلط لقاحي “فايزر” و”أسترازينيكا” آمن وفعال

    أظهرت دراسة حديثة أن تناوب إعطاء جرعة من لقاح “فايزر” مع لقاح “أسترازينيكا” المضادين لفيروس كورونا، آمن ويمنح استجابة مناعية قوية ضد المرض.

    وقال الباحثون إن النتائج تؤيد عملية خلط اللقاحات في ظروف معينة. ووجدت الدراسة، الممولة من بريطانيا، أن خلط جرعات “فايزر” و”أسترازينيكا” حسّن من الاستجابة المناعية الناجمة عن نظام الجرعتين من لقاح “أسترازينيكا”، حسبما نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، الثلاثاء.

    وأضاف الباحثون أن النتائج المؤقتة التي قدمتها جامعة “أكسفورد” البريطانية، ولم تُراجع بعد من قبل علماء مستقلين، تؤيد الممارسات المتبعة حالياً في العديد من الدول، مثل كندا وأجزاء من أوروبا، والمتمثلة في خلط أنواع اللقاحات. ويوفر التناوب بين الجرعات استجابة مناعية رئيسية أقل من تلك التي توفرها جرعتان من لقاح “فايزر”.

    وأشارت “وول ستريت جورنال” إلى أن مسؤولي الصحة، في بعض الحالات، يستكملون أحد أنواع اللقاحات بآخر بسبب المشكلات المتعلقة بالإمداد. وفي حالات أخرى، دعت التوصيات الصحية المتعلقة بالآثار الجانبية للقاحات إلى استخدام جرعة ثانية مختلفة.

    ولفتت الصحيفة إلى توصيات مسؤولي الصحة في بعض الدول الأوروبية بعدم تلقي البالغين الأصغر سناً لقاح “أسترازينيكا” بسبب أعراض جانبية نادرة في شكل جلطات دموية مميتة.

    وذكرت أن هذه التوصيات جاءت بعدما تلقى العديد من الشباب الجرعة الأولى من لقاح “أسترازينيكا”، ويُعرض عليهم تلقي جرعة من لقاح “فايزر” أو “موديرنا”.

    لقاحات الجيل الثاني
    وقالت الصحيفة إن وباء كورونا وصل إلى مرحلة يختبر فيها الباحثون لقاحات الجيل الثاني، ويدرسون كيفية عمل التقنيات المختلفة مع بعضها البعض.

    وتُموّل الحكومة البريطانية دراسة عن خلط ومطابقة اللقاحات يشارك فيها 830 متطوعاً. وتضمنت خلط لقاحي “فايزر”، و”أسترازينيكا”. وستشمل التحليلات الإضافية لقاحات “موديرنا” و”نوفافاكس”.

    وتلقى المشاركون في الدراسة الذين يبلغون من العمر 50 عاماً إما جرعتين من لقاح “أسترازينيكا”، أو “فايزر”، أو جرعة من لقاح “أسترازينيكا” ثم جرعة من “فايزر” أو العكس. وتفصل بين كل جرعة والتي تليها 4 أسابيع.

    وحصل المشاركون الذين تلقوا جرعتين من لقاح “فايزر” على أكبر عدد من الأجسام المضادة للنتوءات الشوكية الموجودة على سطح فيروس كورونا.

    أما الذين تلقوا لقاح “أسترازينيكا” ثم “فايزر” فكانت نتائجهم مطابقة للمشاركين الذين تلقوا جرعتين من لقاح “فايزر”.

    وأوضحت الدراسة أن الأجسام المضادة لدى المشاركين الذين تلقوا لقاح “أسترازينيكا” ثم “فايزر” زادت بأكثر من 9 أضعاف، مقارنة بالمشاركين الذين تلقوا جرعتين من لقاح “أسترازينيكا” فقط.

    كما أظهر المشاركون الذين تلقوا لقاح “فايزر” ثم “أسترازينيكا” استجابة أقوى للأجسام المضادة، التي زادت بنحو 5 أضعاف مقارنة بالذين تلقوا جرعتين من لقاح “أسترازينيكا” فقط.

    وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز”، الثلاثاء، أن أكثر من 181.45‬ مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى 4 ملايين و86 ألفاً و690 حالة.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين خلال ديسمبر 2019.

  • انتكاسة لأسترازينيكا في تطوير علاج لكورونا

    انتكاسة لأسترازينيكا في تطوير علاج لكورونا

    أعلنت شركة “أسترازينيكا” السويدية البريطانية للأدوية، الثلاثاء، تعرضها لانتكاسة في تطوير علاج ضد فيروس كورونا، لم تثبت فعاليته على الأشخاص المعرضين للفيروس.

    وقالت الشركة في بيان، أوردته وكالة “فرانس برس”: “لم تحقق التجربة الهدف الأساسي المتمثل في منع ظهور إصابات كورونا مصحوبة بأعراض بعد التعرض للفيروس”.

    ويعتمد العقار على خاصية العلاج باستخدام الأجسام المضادة، واسمه “أي زد دي 7742″، والهدف منه الوقاية من المرض وعلاجه، إذ كان العقار في المرحلة الثالثة من التطوير، من أجل اختبار سلامته وفعاليته.

    وشارك في التجربة ألف و121 شخصاً تزيد أعمارهم على الـ 18 عاماً، ولم يتلقوا اللقاح وخالطوا مصاباً خلال الأيام الثمانية السابقة، وتمكن العقار من تقليل خطر الإصابة بالفيروس والأعراض الناجمة عنه بنسبة 33 % فقط.

  • فرنسا ترحب بوقف الاتحاد الأوروبي استيراد لقاح أسترازينيكا

    فرنسا ترحب بوقف الاتحاد الأوروبي استيراد لقاح أسترازينيكا

    رحب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقرار الاتحاد الأوروبي عدم تجديد طلب الحصول على لقاح كوفيد-19 الذي تنتجه شركة “أسترازينيكا”.
    وقال ماكرون إن سياسة الاتحاد الأوروبي تهدف إلى الاستجابة بشكل خاص لمتحورات الفيروس… نرى أن بعض اللقاحات الأخرى أكثر فعالية.
    وقال تيري بريتون مفوض السوق الداخلية في الاتحاد الأوروبي اليوم الأحد، إن المفوضية الأوروبية لم تطلب شراء جرعات إضافية من لقاح “أسترازينيكا” لما بعد يونيو المقبل.
    وكان الاتحاد الأوروبي بدأ إجراءات قانونية قبل أسبوعين ضد الشركة المصنعة للقاحات بسبب عدم احترامها شروط تعاقداتها.
    وأوقفت جنوب إفريقيا في وقت سابق من العام الجاري استخدام لقاح “أسترازينيكا”، بعد أن أشارت البيانات الأولية إلى أنه قد يكون أقل فعالية ضد سلالة الفيروس المنتشرة في البلاد.
    وأصبحت السلالة التي رصدت في بريطانيا للمرة الأولى هي السلالة المنتشرة في فرنسا إلى حد كبير، فيما تمثل السلالة الجنوب إفريقية نسبة محدودة من أعداد الإصابات التي تم رصدها في البلاد، فيما جعلت بريطانيا من لقاح “أسترازينيكا” محور حملة التطعيم التي أطلقتها.

  • أسترازينيكا: قدمنا 68 مليون جرعة لقاح ضد كورونا في الربع الأول من 2021

    أسترازينيكا: قدمنا 68 مليون جرعة لقاح ضد كورونا في الربع الأول من 2021

    قالت شركة أسترازينيكا إنها قدمت حوالي 68 مليون جرعة من لقاحها المضاد لكوفيد-19 خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2021.

    وأعلنت شركة الأدوية عن إيرادات بقيمة 275 مليون دولار من مبيعات اللقاح، أو ما يعادل 4.04 دولار للجرعة الواحدة، متعهدة بأن تقدم اللقاح على أساس غير ربحي طالما استمر الوباء.
    وقالت الشركة إن 30 مليون جرعة من اللقاح ذهبت إلى الاتحاد الأوروبي، و26 مليونا إلى المملكة المتحدة، و7 ملايين إلى “غافي” وهو تحالف يؤمن اللقاحات للبلدان منخفضة الدخل، و5 ملايين إلى الدول الأخرى.
    تم تطوير اللقاح من قبل باحثين في جامعة أكسفورد، الذين رخصوا التكنولوجيا لشركة أسترازينيكا في محاولة للاستفادة من قدرة الشركة العالمية على التصنيع والتوزيع.
    سمح المنظمون في العديد من الولايات القضائية، بما في ذلك المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والهند، باستخدام لقاح “أسترازينيكا” على نطاق واسع، على الرغم من عدم قيام إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بذلك.
    وأدى القلق من أن اللقاح قد يكون مرتبطا بجلطات دموية نادرة حدثت في بعض البلدان، للتوصية بعدم استخدامه للأشخاص الأصغر سنا.

  • بريطانيا: إصابة 168 شخصا بجلطات ووفاة 32 منهم بعد تلقيهم لقاح أسترازينيكا

    بريطانيا: إصابة 168 شخصا بجلطات ووفاة 32 منهم بعد تلقيهم لقاح أسترازينيكا

    أعلنت السلطات البريطانية أنها أحصت 168 إصابة بجلطات الدم لدى أشخاص تلقوا لقاح “أسترازينيكا” ضد فيروس كورونا، أفضى 32 منها إلى الوفاة من أصل 21,2 مليون جرعة أولى تم حقنهم بها.
    وأكدت السلطات في تقرير أن تحليل هذه البيانات المسجلة حتى 14 أبريل يسمح بالتأكيد أن “فوائد اللقاح ما زالت تفوق مخاطره لدى غالبية الناس”.
    ويبلغ معدل الإصابة بتجلط 7,9 لكل مليون جرعة بينما تشير البيانات إلى أن معدلا أعلى سجل بين البالغين الأصغر سنا، حسب السلطة التنظيمية التي أكدت أن هذه العناصر التي تتبدل يجب أن تؤخذ في الاعتبار عند استخدام هذا اللقاح.
    وأوصت اللجنة العلمية المشرفة على حملة التطعيم البريطانية في بداية أبريل بأن يقتصر استخدام لقاح “أسترازينيكا” على الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن ثلاثين عاما عندما يكون ذلك ممكنا.
    وشملت حالات الجلطات في المملكة المتحدة  93 امرأة و75 رجلا تتراوح أعمارهم بين 18 و93 عاما، وأصيب أحد هؤلاء بجلطة بعد تلقي الجرعة الثانية.

  • ميركل تتلقى أول جرعة من لقاح “أسترازينيكا”

    ميركل تتلقى أول جرعة من لقاح “أسترازينيكا”

    أفاد متحدث باسم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الجمعة، بأنها تلقت الجرعة الأولى من لقاح “أسترازينيكا”، في وقت تشهد ألمانيا ارتفاعاً في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.
    وكانت المستشارة الألمانية حثت المشرعين على تفويض سلطات جديدة تسمح لها بفرض إغلاق وحظر تجول في المناطق التي ترتفع فيها معدلات الإصابة بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن “غالبية الألمان يؤيدون إجراءات أكثر صرامة”.

  • لقاح أسترازينيكا يتلقى “ضربة جديدة” في ألمانيا

    لقاح أسترازينيكا يتلقى “ضربة جديدة” في ألمانيا

    تقصر ألمانيا اعتبارا من الأربعاء استخدام لقاح أسترازينيكا للوقاية من فيروس كورونا على من يبلغون من العمر 60 عاما فأكثر وكذلك على المجموعات ذات الأولوية القصوى، وذلك في أعقاب تقارير عن اضطراب نادر في الدم بالدماغ.

    وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الثلاثاء: “لا بد لنا من أن نتمكن من الثقة في اللقاحات. الشفافية هي أفضل سبيل للتعامل مع وضع من هذا القبيل”.

    وعملا بمشورة لجنة اللقاحات، وافق وزير الصحة الألماني ووزراء الصحة في الولايات على ضرورة ألا يتلقى من هم دون الستين لقاح أسترازينيكا إلا إذا كانوا ضمن الفئات التي تمثل أولوية قصوى، والتي تشمل المرضى المعرضين لخطر شديد والعاملين في المجال الطبي، شريطة استشارة الطبيب أولا.

    وأمام من تقل أعمارهم عن 60 عاما وتلقوا الجرعة الأولى من لقاح أسترازينيكا الاختيار بين تلقي الجرعة الثانية، إذا كانوا ذوي أولوية قصوى، أو الانتظار لحين إصدار اللجنة توصياتها، والمتوقعة بنهاية أبريل.

    والقيود الجديدة على استخدام لقاح أسترازينيكا يمثل انتكاسة جديدة لحملة التطعيم البطيئة بالفعل في ألمانيا.

    وجاء قرار ألمانيا في أعقاب تقارير أخرى صادرة عن معهد بول إيرليش تفيد بوجود حالات جلطات دموية معروفة باسم تجلط الوريد الجيبي الدماغي.

    وقال المعهد إنه سجل 31 حالة إصابة من هذا النوع، مما أدى إلى تسع وفيات من بين حوالي 2.7 مليون تلقوا لقاح أسترازينيكا.

    وباستثناء حالتين، تتعلق جميع التقارير بنساء تتراوح أعمارهن بين 20 و63 عاما.