Tag: أرمينيا

  • أرمينيا تعلن توقيع اتفاق سلام مع أذربيجان الشهر المقبل

    أرمينيا تعلن توقيع اتفاق سلام مع أذربيجان الشهر المقبل

    أعلن رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان أن يريفان ستوقّع اتفاق سلام مع أذربيجان الشهر المقبل، بعد أسابيع من استعادة باكو السيطرة على منطقة كاراباخ المتنازع عليها إثر عملية شنتها ضدّ الانفصاليين الأرمن.

    وقال باشينيان، الخميس، في كلمة أمام منتدى اقتصادي عالمي في العاصمة الجورجية تبليسي إن يريفان وباكو «ستوقعان في الشهر المقبل اتفاقاً للسلام ولإقامة علاقات» دبلوماسية، وفقاً لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

  • الخارجية الفرنسية: ضرورة دعم أرمينيا التي تخشى انتهاك أذربيجان لوحدة أراضيها

    الخارجية الفرنسية: ضرورة دعم أرمينيا التي تخشى انتهاك أذربيجان لوحدة أراضيها

    شدّدت وزير الخارجية الفرنسية كاترين كولونا، على ضرورة دعم أرمينيا التي تخشى انتهاك أذربيجان لوحدة أراضيها.

    وأشارت كولون خلال محادثة هاتفية مع البيت الأبيض، لتعرّض أرمينيا لضغوط من جانب روسيا وأصبحت سلامة أراضيها مهدّدة حسب ما ذكر مصدر دبلوماسي.
    وأعلنت كولونا، أنّ باريس وافقت على تسليم معدات عسكرية إلى أرمينيا لحماية نفسها من جارتها.

    وفي الأيام الأخيرة، أعرب كلّ من ماكرون وكولونا مراراً عن قلقهما من هجوم عسكري قد تشنّه باكو على يريفان، بعدما أثمر هجوم أذربيجاني خاطف على إقليم ناغورنو كاراباخ انتصاراً عسكرياً ساحقاً على الجيب الانفصالي.

    وفي سبتمبر (أيلول) 2022 دارت اشتباكات واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا، خلّفت ما يقرب من 300 قتيل، وقضمت باكو خلالها مساحات من الأراضي الأرمينية، بعدما نقلت خط الحدود بين البلدين بمقدار 7 إلى 9 كيلومترات على حساب أرمينيا.

    وفي أعقاب سقوط كاراباخ، فرّ إلى أرمينيا أكثر من 100 ألف أرمني من سكّان الجمهورية الانفصالية التي أُعلنت من جانب واحد قبل 3 عقود، وحلّت نفسها بعد سقوط الإقليم.

    وحصل هذا الفرار الجماعي للغالبية العظمى من سكّان الإقليم، خشية تعرّض هذه الأقليّة الأرمنية لأعمال انتقامية على أيدي الأذربيجانيين.

  • الكرملين: ليس هناك سبب يدعو الأرمن للفرار من كاراباخ

    الكرملين: ليس هناك سبب يدعو الأرمن للفرار من كاراباخ

    قالت موسكو، اليوم (الخميس)، إنها لا ترى سبباً يدعو الأرمن إلى الفرار من كاراباخ، نافيةً فعلياً الاتهامات بالتطهير العرقي التي وجهتها يريفان لباكو.

    وقال الناطق باسم «الكرملين»، ديمتري بيسكوف: «لا يمكننا أن نقول مَن هو المذنب (بالنزوح الجماعي)، لأنه لا توجد أسباب مباشرة لهذه الأعمال»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وأضاف: «مع ذلك، يعبر السكان عن رغبتهم في مغادرة أراضي كاراباخ وأهم ما في الأمر هو أن يتمكن هؤلاء الذين اتخذوا هذا القرار من تنفيذه في ظروف جيدة».

    من جهته، اتهم رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان اليوم أذربيجان بتنفيذ حملة «تطهير عرقي» في كاراباخ، مؤكداً أنه لن يبقى أي أرمن في الإقليم «في الأيام المقبلة».

    وقال: «يشكل ذلك تطهيراً عرقياً حذرنا المجتمع الدولي منه قبل مدة طويلة».

    وأعلن الكرملين أنه «أخذ علماً» بإعلان سلطات كاراباخ أنها ستحل نفسها في الأول من يناير (كانون الثاني) 2024.

    ودفع عدم تدخل روسيا في العملية العسكرية الأذربيجانية أرمينيا إلى اتهام موسكو، حليفتها التقليدية، بالتخلي عنها في مواجهة عدوها التاريخي أذربيجان. ونفى «الكرملين» هذه الاتهامات.

  • الكرملين: المشروع الأرميني للمصادقة على نظام المحكمة الجنائية الدولية معادٍ لروسيا

    الكرملين: المشروع الأرميني للمصادقة على نظام المحكمة الجنائية الدولية معادٍ لروسيا

    عدّت روسيا، الخميس، مشروع أرمينيا للمصادقة على النظام الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية «معادياً جداً» لها، وهي المحكمة التي أصدرت، في مارس (آذار)، مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بتهمة ترحيل أطفال أوكرانيين.

    وقال الناطق باسم «الكرملين»، ديمتري بيسكوف لصحافيين إن «هذه القرارات معادية جداً لنا»، في وقت وضع البرلمان الأرميني التصويت على المصادقة في جدول أعماله لجلسته العامة الثلاثاء المقبل، بعد إعلان حل جمهورية كاراباخ المعلَنة من جانب واحد.

    وأضاف بيسكوف: «نأمل طبعاً في ألا يكون لهذه القرارات تأثير سلبي على علاقاتنا الثنائية»، مذكراً بأن روسيا «لا تعترف» بنظام روما الأساسي، وليست من بين الدول التي صادقت عليه.

    وقد أعلن رئيس لجنة الشؤون القانونية في البرلمان الأرميني إيغيشي كيراكوسيان الخميس أن التصويت على المصادقة على نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية سيجري في الثالث من أكتوبر (تشرين الأول)، في إطار الجلسة العامة المقبلة للبرلمان.

    وقال لصحافيين: «اقترحنا على الاتحاد الروسي توقيع اتفاق ثنائي من أجل إنهاء مخاوف روسيا المتعلقة بمصادقة أرمينيا على نظام روما الأساسي».

    وجاء هذا الإعلان بعدما أعلنت جمهورية كاراباخ الانفصالية حل نفسها في نهاية العام، فيما اتهمت يريفان باكو بتنفيذ «تطهير عرقي» في المنطقة، حيث أغلبية السكان من الأرمن.

  • أذربيجان تعلن مقتل 192 من جنودها ومدني واحد في الهجوم على كاراباخ

    أذربيجان تعلن مقتل 192 من جنودها ومدني واحد في الهجوم على كاراباخ

    أعلنت أذربيجان، الأربعاء، مقتل 192 من جنودها، ومدني واحد، في هجومها الخاطف على جيب كاراباخ، الأسبوع الماضي.

    ولفتت وزارة الصحة الأذربيجانية إلى أن أكثر من 500 جندي أذربيجاني أُصيبوا أيضاً في الهجوم الذي استمر أقلّ من 24 ساعة، وانتهى بتعهّد من الانفصاليين بتسليم أسلحتهم، واتفاق لوقف إطلاق النار.

  • أذربيجان تعرض علاج ضحايا انفجار كاراباخ

    أذربيجان تعرض علاج ضحايا انفجار كاراباخ

    أعربت أذربيجان، اليوم (الثلاثاء)، عن استعدادها لتقديم العلاج لضحايا الانفجار الذي ضرب منطقة ناغورنو كاراباخ المضطربة، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».

    ووفق تقارير إعلامية، قال مستشار رئيس أذربيجان حكمت حاجييف، إن المستشفيات في كثير من المناطق مستعدة لعلاج عدد كبير من المرضى في أعقاب الانفجار الذي وقع بمحطة بنزين وأسفر عن مقتل 20 شخصاً على الأقل وإصابة المئات. ولم تضح ملابسات الانفجار بعد.

    ولم يكن الانفجار بعيداً عن مدينة ستيباناكيرت، عاصمة ناغورنو كاراباخ. وشنت باكو مؤخراً عملية عسكرية سعياً للسيطرة الكاملة على ناغورنو كاراباخ، المعترف بها دولياً جزءاً من أذربيجان، ولكن تقطنها أغلبية أرمنية تطالب بالسيادة عليها.

    ويفر آلاف السكان حالياً إلى دولة أرمينيا المجاورة، وكان كثير منهم يقفون وقت الانفجار في طوابير للحصول على البنزين.

  • نزوح ما يقرب من 13 ألفا مواطنًا بإقليم ناجورني كاراباخ إلى أرمينيا

    نزوح ما يقرب من 13 ألفا مواطنًا بإقليم ناجورني كاراباخ إلى أرمينيا

    قالت الحكومة الأرمينية، إن 13350 شخصا نزحوا من إقليم ناجورني كاراباخ، مؤكدة توفير المساكن لهم.

    وبالتزامن أعلنت السلطات الانفصالية الأرمنية بإقليم ناجورني كاراباخ، أسفر انفجار مستودع وقود بالإقليم عن 20 قتيلاً وأكثر من 280 جريحاً.

  • بعد الخروج من قره باغ.. الكشف عن عدد اللاجئين الذين وصلوا أرمينيا

    بعد الخروج من قره باغ.. الكشف عن عدد اللاجئين الذين وصلوا أرمينيا

    ذكرت وكالة “تاس” الروسية للأنباء، نقلا عن بيان للحكومة الأرمينية، أن أكثر من 2900 شخص عبروا إلى أرمينيا من إقليم ناغورني قره باغ حتى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي (01:00 بتوقيت غرينتش).

    يأتي ذلك بعد أن دخلت أول مجموعة من اللاجئين الفارين من ناغورني قره باغ، ظهر الأحد، باتجاه أرمينيا.

    ووصل عشرات من سكان هذه المنطقة، معظمهم نساء وأطفال ومسنون، إلى مركز إيواء أقامته الحكومة الأرمينية في كورنيدزور على الحدود الأرمنية الأذربيجانية.

    وبحسب الحكومة الأرمنية، مساء الأحد، فإن “377 شخصا أرغموا على الرحيل” انتقلوا إلى الجانب الأرمني.

    واستنادا إلى آخر حصيلة لوزارة الدفاع الروسية، فإن 311 مدنيا، من بينهم 102 من الأطفال، واكبتهم قوة حفظ السلام الروسية من الجانب الأرمني.

    وأضافت أن “كتيبة حفظ السلام الروسية تؤكد أنها تواصل إيواء 715 مدنيا بينهم 402 طفل” في انتظار حل.

    يأتي ذلك بعد نزاع لم يستمر سوى 24 ساعة بين القوات الأذربيجانية والقوات الانفصالية في الإقليم المتنازع عليه بين باكو ويريفان.

    ويشكل جيب ناغورني قره باغ محور نزاع مديد. وألحقت السلطات السوفيتية الإقليم ذا الغالبية الأرمنية بأذربيجان عام 1921.

    وخاضت الجمهوريتان السوفيتيان السابقتان، أذربيجان وأرمينيا، حربين بشأنه. إحداهما بين 1988 و1994 راح ضحيتها 30 ألف قتيل. وآنذاك سمحت الهزيمة التي منيت بها باكو ليريفان بالسيطرة على المنطقة ومناطق أذربيجانية مجاورة.

    وفي خريف 2020، اندلعت حرب جديدة أسفرت عن مقتل 6500 شخص خلال 6 أسابيع. لكن هذه المرة، انتهت الحرب بهزيمة أرمينيا التي أُجبرت على التنازل عن مناطق مهمّة لأذربيجان في قره باغ ومحيطها.

    وفي الأسبوع الماضي، استسلم الانفصاليون في قره باغ بعدما ألحقت بهم باكو هزيمة، جراء هجوم خاطف استمر 24 ساعة وانتهى، الأربعاء، بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار.

  • زعيما أرمينيا وأذربيجان يلتقيان الشهر المقبل في إسبانيا

    زعيما أرمينيا وأذربيجان يلتقيان الشهر المقبل في إسبانيا

    لتقي رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، والرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، الشهر المقبل في إسبانيا، رغم العملية العسكرية التي نفذتها باكو أخيراً ضد الانفصاليين الأرمينيين في ناغورنو كاراباخ، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

    وقال مجلس الأمن الأرميني، في بيان، إن اللقاء سيُعقد في الخامس من أكتوبر (تشرين الأول) في غرناطة (جنوب إسبانيا) بمشاركة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والمستشار الألماني أولاف شولتس، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال.

    وواصلت القوات الأذربيجانية عملياتها، اليوم، بهدف بسط سيطرتها الكاملة على إقليم ناغورنو كاراباخ الانفصالي ذي الغالبية الأرمينية، بعد هجومها الخاطف الذي أثار القلق على مصير الأرمن المحاصرين في المنطقة.

  • الرئيس الإيراني: نرفض أي تغيير في حدودنا مع أرمينيا

    الرئيس الإيراني: نرفض أي تغيير في حدودنا مع أرمينيا

    قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، اليوم (الجمعة)، إن طهران ترفض أي تغيير في الحدود الإيرانية القائمة مع أرمينيا، وفقاً لـ«وكالة أنباء العالم العربي».

    وذكر تلفزيون إيراني رسمي أن تصريحات رئيسي جاءت خلال عرض عسكري للقوات المسلحة.

    كانت وزارة الخارجية الإيرانية عبرت أمس (الخميس) عن ارتياحها للاتفاق الذي جرى التوصل إليه لوقف إطلاق النار في إقليم ناغورني كاراباخ المتنازع عليه بين أذربيجان وأرمينيا.

    وطالبت الخارجية الإيرانية «بالاحترام الكامل لسلامة الأراضي والحدود المعترف بها دولياً لدول المنطقة»، مؤكدة على ضرورة «ضمان حقوق وأمن سكان كاراباخ في هذا الإطار».