Tag: أردوغان

  • صحيفة تركية: أردوغان أراد لقاء الرئيس السوري في أوزبكستان

    صحيفة تركية: أردوغان أراد لقاء الرئيس السوري في أوزبكستان

    ذكرت صحيفة حريت التركية الموالية للحكومة، الجمعة، أن الرئيس رجب طيب أردوغان أبدى رغبة في لقاء نظيره السوري بشار الأسد لو أنه حضر قمة شنغهاي للتعاون في أوزبكستان. لكنه أشار إلى أن الأسد ليس مشاركاً في القمة.

    وجاء التقرير بعد أن قالت 4 مصادر لـ”رويترز”، إن رئيس المخابرات التركية عقد عدة اجتماعات مع نظيره السوري في دمشق خلال الأسابيع القليلة الماضية، في مؤشر على جهود روسية لإذابة الجليد بين الدولتين اللتين تقفان على طرفي نقيض بخصوص الحرب السورية.

    وذكر عبد القادر سلفي، وهو كاتب عمود في صحيفة حريت، أن أردوغان أدلى بهذه التصريحات بشأن الأسد في اجتماع لحزبه الحاكم (العدالة والتنمية) عقد خلف الأبواب المغلقة، الاثنين.

    ونقل سلفي عن أردوغان قوله في اجتماع الحزب: “أتمنى لو كان الأسد قد جاء إلى أوزبكستان، لكنت تحدثت معه. لكنه لا يستطيع الحضور إلى هناك”.

    كما نقل عن أردوغان قوله: “لقد خاض الحرب مع المتمردين للحفاظ على سلطته. اختار حماية سلطته. كان يرى أن (بوسعه) حماية المناطق التي يسيطر عليها. لكنه لم يستطع حماية مناطق واسعة”.

    لقاء في دمشق

    وكانت “رويترز” أفادت الخميس، نقلاً عن 4 مصادر، بأن رئيس المخابرات التركية عقد عدة اجتماعات مع رئيس مكتب الأمن الوطني السوري، في دمشق خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وقال مصدر إقليمي مؤيد لدمشق لـ”رويترز”، إن رئيس جهاز المخابرات الوطنية التركي هاكان فيدان ورئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك التقيا هذا الأسبوع في العاصمة السورية.

    وقال مسؤولون أتراك والمصدر الإقليمي، إن هذه الاتصالات تعكس “تحولاً في السياسة الروسية”، في وقت تعد فيه موسكو نفسها لصراع طويل الأمد بأوكرانيا، بينما تسعى لتأمين موقعها في سوريا، حيث تدعم قواتها الرئيس بشار الأسد منذ عام 2015.

    ووفقاً لمسؤول تركي كبير ومصدر أمني تركي، بحث مملوك وفيدان، خلال الاجتماعات الأخيرة احتمال عقد لقاء بين وزيري خارجية البلدين في نهاية المطاف.

    وقال المسؤول التركي إن “روسيا تريد أن تتجاوز سوريا وتركيا خلافاتهما وتتوصلا لاتفاقات محددة… تصب في مصلحة الجميع، بما في ذلك تركيا وسوريا”.

    وأضاف أن أحد التحديات الكبيرة تكمن في رغبة تركيا في إشراك المعارضة السورية المسلحة في أي محادثات مع دمشق.

    تغيير خريطة الحرب

    ومن شأن أي تطبيع في العلاقات بين أنقرة ودمشق أن يغير معالم الحرب السورية المستمرة منذ 10 سنوات، إذ يُعد الدعم التركي عاملاً رئيسياً لاحتفاظ المعارضة السورية بآخر موطئ قدم رئيسي لها في الشمال الغربي، بعد أن دحر الأسد التمرد في جميع أنحاء البلاد، بمساعدة روسيا وإيران.

    ويصطدم التقارب بتعقيدات كثيرة من بينها مصير مقاتلي المعارضة، وملايين المدنيين الذين فر كثير منهم إلى الشمال الغربي هرباً من قوات الأسد.

    وتنشر تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، قوات على الأرض في جميع أنحاء المنطقة. وهو ما يصفه الأسد بأنه “احتلال”.

  • أردوغان بعد لقاء زيلينسكي وجوتيريش: ندعم وحدة أوكرانيا وسيادتها

    أردوغان بعد لقاء زيلينسكي وجوتيريش: ندعم وحدة أوكرانيا وسيادتها

    قال الرئيس التركي في مدينة لفيف الأوكرانية، إن بلاده “تدعم وحدة الأراضي الأوكرانية وسيادتها”، في وقت رفض رئيس أوكرانيا أي سلام مع روسيا قبل انسحاب قواتها من أوكرانيا، وشدد أمين عام الأمم المتحدة على أن إلحاق الضرر بأكبر محطة نووية في أوروبا سيكون بمثابة “انتحار”.

    وأضاف رجب طيب أردوغان بعد لقاء جمعه بنظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وأمين عام الأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش في لفيف، أنه ناقش معهما السبل الممكنة لإنهاء الحرب بين أوكرانيا وروسيا، فضلاً عن مناقشة “استغلال المناخ الإيجابي الذي أوجدته صفقة تصدير الحبوب بوساطة الأمم المتحدة لإرساء سلام دائم”، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول”. 

    وقال الرئيس التركي، إنه شارك نظيره الأوكراني استعداد بلاده لتقديم الدعم اللازم لإعادة إعمار أوكرانيا، في وقت أشارت الوكالة التركية الرسمية إلى أن البلدين وقعا اتفاقاً لإعادة إعمار البنية التحتية في أوكرانيا. 

    وتابع أردوغان أن المناقشات تطرقت كذلك لتبادل أسرى الحرب بين أوكرانيا وروسيا، مضيفاً: “نولي أهمية كبيرة لهذه القضية.. تبادل الأسرى”. وأشار إلى أنه “سيثير هذه المسألة لاحقاً مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين”.

    وأعرب أردوغان عن قلقه بشأن النزاعات المستمرة حول محطة الطاقة النووية في زابوروجيا، قائلاً: “لا نريد تجربة تشيرنوبيل جديدة”، وذلك في إشارة إلى التسرب النووي في المفاعل رقم 4 من محطة تشيرنوبل للطاقة النووية، عام 1986 قرب مدينة بريبيات في شمال أوكرانيا السوفيتية.

    وتابع أن “العالم كله يشعر بالانعكاسات الإيجابية لاتفاقية إسطنبول، التي جعلت التصدير الآمن للحبوب الأوكرانية من البحر الأسود إلى العالم ممكناً”.

  • استياء وسخط شعبي في كردستان من لقاء بارزاني والرئيس التركي

    استياء وسخط شعبي في كردستان من لقاء بارزاني والرئيس التركي

    اتهمت أوساط شعبية كردية، المسؤولين العراقيين والقيادات السياسية بكل تصنيفاتها السياسية والمكوناتية بالتغاضي والتعتيم عن عملية بيع الغاز العراقي المنتج في اقليم كردستان الى تركيا خارج السياقات القانونية والدستورية.

    البغدادية رصدت آراء وتعليقات كردية لقاء رئيس حكومة الإقليم، مسرور بارزاني، مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، الذي بحث اليات تصدير الغاز من الحقول العراقية الموجودة في كردستان، وسخروا من بارزاني الذي بدا في اللقاء كانه احد محافظي المدن التركية، مؤكدين بان القيادات العراقية بسبب طمعها بدعم الحزب الديمقراطي الكردستاني لها في سباقاتها السياسية تغاضت عن هذه الانتهاكات.

  • قآاني بنسخة تركية .. أردوغان يعين وسيطا تركيا للتنسيق مع الحلبوسي والخنجر حول القرار السني العراقي

    قآاني بنسخة تركية .. أردوغان يعين وسيطا تركيا للتنسيق مع الحلبوسي والخنجر حول القرار السني العراقي

    تتواصل التسريبات، عن فحوى اللقاء الذي جمع الرئيس التركي، بمحمد الحلبوسي وخميس الخنجر، حيث كشفت مصادر، بأن الاجتماع بحث الشخصية المرشحة لتولي منصب وزير الدفاع، في الحكومة المقبلة.
    وبحسب المصادر، فأن الاجتماع بعث برسائل الى ايران، تكشف عن وجود “قاآني” بنسخة تركية، وهو رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، لديه الكلمة العليا على احزاب المكون السني، على غرار قاآني الايراني وتأثيره على الاحزاب الشيعية.
    ذات المصادر اكدت، بأن اردوغان، ومن خلال لقاءاته المتكررة مع الحلبوسي والخنجر يحاول تجربة حليف سني بديل عن الحزب الإسلامي العراقي، اضافة الى حليفها الكردي الرئيسي وهو حزب بارزاني.

  • العثور على قنبلة معدة للتفجير تحت سيارة تابعة لحرس الرئيس التركي

    العثور على قنبلة معدة للتفجير تحت سيارة تابعة لحرس الرئيس التركي

    وقالت وسائل إعلام رسمية في تركيا إن العبوة كان مخطط تفجيرها بمهرجان خطابي للرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم جنوبي تركيا.
    وأشارت وسائل الإعلام إلى أن وصل خبراء المفرقعات إلى الموقع على الفور.
    وأوضحت أن فرق التحقيق قامت برفع البصمات في الموقع، فيما أطلقت الشرطة عملية أمنية لاعتقال على المشتبه بهم.

  • “صلاحيات إردوغان في سوريا والعراق”.. لا “غير مسبوقة” تهز المشهد التركي

    “صلاحيات إردوغان في سوريا والعراق”.. لا “غير مسبوقة” تهز المشهد التركي

    مدد البرلمان التركي الثلاثاء الصلاحية الممنوحة لرئيس الجمهورية بشأن تنفيذ عمليات عسكرية في سوريا والعراق عامين آخرين، في خطوة لاقت معارضة من جانب “حزب الشعب الجمهوري”، الذي صوت بدوره بـ”لا” إلى جانب “حزب الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد.  

    والقرار الذي اتخذه “حزب الشعب” أكبر أحزاب المعارضة في البلاد يعتبر “نادرا”، وفتح نقاشا في الساعات الماضية بين أوساطه من جهة والأوساط المقربة من الحكومة التركية، بالإضافة إلى الرئيس، رجب طيب إردوغان. 

    وقال إردوغان في تصريحات نشرتها وكالة “الأناضول” الأربعاء: “حزب الشعوب الديمقراطي وحزب الشعب الجمهوري فعلوا ما احتاجوا إليه ليكونوا تحالفا للعار. نواصل محاربة الإرهاب بدون دعمهم”. 

    وأضاف: “الشيء الرئيسي هنا هو أن حزب الشعب الجمهوري، وهو ثاني أكبر حزب في بلادنا، يستسلم لحزب الشعوب الديمقراطي، وهو لعبة التنظيم الإرهابي. إنه لأمر مؤسف”، معتبرا أن “الشراكة بين حزب الشعب وحزب الشعوب أصبحت رسمية، مع التصويت بلا ضد المذكرة الرئاسية”.  

    في المقابل، وجه زعيم “حزب الشعب”، كمال كلشدار أوغلو تصريحات “قاسية” لإردوغان قبيل عملية التصويت، بقوله: “ماذا فعلت عندما استشهد 33 من جنودنا؟ لا نريد أن ينزف أي من جنودنا ولا أطفالنا. لماذا تفعلها ولأي سبب تفعلها؟”. 

    وتحدث كلشدار أوغلو بأن المذكرة الرئاسية تتضمن “وجود جنود أجانب في تركيا”، مضيفا: “أنا أسأل دولت باهشتلي (حليف إردوغان). من هم هؤلاء الجنود الأجانب؟ سيتم نشرهم في تركيا، وسوف ترفع يدك حتى يتمكنوا من القدوم أيضا. قل لي هل أنت قومي أم نحن؟”.  

    “اعتبارات انتخابية”  

    لم يكشف “حزب الشعب” الأهداف الأساسية التي تقف وراء تصويته بـ”لا” ضد تمديد صلاحية الرئيس بشأن سوريا والعراق، فيما اكتفى مسؤولوه بتوجيه الانتقاد اللاذع للسياسة الخارجية التي تسير فيها الحكومة التركية، وخاصة تلك المتعلقة بتنفيذ العمليات عبر الحدود.  

    وقدم الحزب بحسب صحيفة “جمهورييت” 14 سؤالا ردا على المذكرة الرئاسية، وركّزت في معظمها على السياسات المتعلقة بـ”المنطقة الآمنة على طول الحدود”، وملف اللاجئين وطبيعة الانتشار العسكري للجيش التركي في سوريا والعراق.  

    ويرى باحثون أتراك تحدث إليهم موقع “الحرة” أن “لا حزب الشعب الجمهوري” تأتي في إطار “التحالفات الانتخابية” التي يتم رسمها، استعدادا للانتخابات الرئاسية المقرر تنظيمها في يونيو 2023.  

    ويقول الباحث السياسي المتابع للشأن التركي، طه عودة أوغلو: “من دون شك، فإن قرار حزب الشعب الرافض لتمديد العمليات في سوريا والعراق كان لافتا للغاية ويعتبر تطورا خطيرا وغير مسبوق”. 

    ويضيف عودة أوغلو لموقع “الحرة”: “خاصة أنه يأتي متناغما مع موقف حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد”.  

    من جهته يشير الباحث السياسي التركي، هشام جوناي إلى أن “حزب الشعب يطرح نفسه الآن كبديل للعدالة والتنمية في الانتخابات المقبلة”. 

    ويوضح جوناي في حديث لموقع “الحرة”: “هذه الخطوة تأتي في سياق طرح جديد لحزب الشعب بأنه سيقوم بتغيير السياسة الخارجية في تركيا، وغير راضٍ عن اتجاه الحكومة”.  

    “سياقات سبقت التصويت”  

    قبل أيام قليلة من تصويت البرلمان التركي خرج مسؤولون في “حزب الشعب الديمقراطي” بتصريحات “لافتة”، واستهدفوا بها أحزاب المعارضة التي كانت قبل ثلاثة سنوات ضمن “تحالف الأمة” المعارض لـ”تحالف الجمهور” ما بين “العدالة والتنمية” وحليفه “حزب الحركة القومية”.  

    وفي تغريدة عبر موقع التواصل “تويتر” في 21 من أكتوبر الحالي قالت سيبل يجيتالب المسؤولة في “حزب الشعوب”: “الأحزاب السياسية التي توافق على اقتراح العمليات في سوريا والعراق يجب ألا تقول إنها أحزاب معارضة”.  

    وسبق ذلك بأسابيع قول الرئيس المشارك السابق لـ”حزب الشعوب “، صلاح الدين دميرتاش إن “المعارضة لا تحتاج إلى الانتظار حتى الانتخابات للتعاون مع حزب الشعوب الديمقراطي”. 

    وأضاف في سياق مقالة نشرتها صحيفة “t24” الإلكترونية أن “المعارضة ما زالت تتعامل مع الديمقراطية بمنهج تكتيكي، لكنها لم تستطع تحويلها إلى هدف استراتيجي”، داعيا إلى “أخذ حزب الشعوب على محمل الجد”. 

    وبحسب الباحث هشام جوناي: “خطوة حزب الشعب يمكن أن نراها تقربه مع حزب الشعوب الديمقراطي، لأن الأخير معارض للعمليات في سوريا والعراق، كونه يحظى بتأييد ودعم الأكراد في تركيا، وله مواقف مساندة من أكراد سوريا”.  

    واعتبر جوناي: “موقف حزب الشعب سيرسخ الدعم الذي قد يحظى به من قبل الأكراد”.  

    بينما يقول طه عودة أوغلو إنه يمكن قراءة خطوة “حزب الشعب” على أنها تأتي في إطار التحالفات الانتخابية، مشيرا إلى أن الهدف منها “هو كسب ود حزب الشعوب الديمقراطي (الكردي) استعدادا لانتخابات 2023 أو أي انتخابات مبكرة”.  

    ويضيف عودة أوغلو: “هناك أهداف أخرى أيضا تتعلق بالحصول على دعم الحزب الموالي للأكراد لمرشح حزب الشعب الجمهوري أو تحالف المعارضة ضد إردوغان. يعني ذلك أن هذه الخطوات تأتي ضمن سياق اللعبة الانتخابية التي بدأت فصولها مبكرا”.  

  • أميركا تقترح على تركيا شراء طائرات “إف-16” مقابل استثماراتها في “إف-35”

    أميركا تقترح على تركيا شراء طائرات “إف-16” مقابل استثماراتها في “إف-35”

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن الولايات المتحدة اقترحت أن تبيع لبلاده طائرات “إف-16” المقاتلة، مقابل استثماراتها في برنامج مقاتلات “إف-35” الذي أقصيت منه، بعد شرائها منظومة دفاع صاروخي من روسيا.

    ونقلت قناة “تي آر تي” التركية عن أردوغان قوله إن بلاده سددت 1.4 مليار دولار لشراء مقاتلات “إف-16” من الولايات المتحدة.

    وكانت رويترز قد ذكرت، في وقت سابق من الشهر الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة أن تركيا قدمت طلباً للولايات المتحدة لشراء 40 طائرة “إف-16” مقاتلة، من إنتاج شركة “لوكهيد مارتن”، ونحو 80 من معدات التحديث لطائراتها الحالية.

  • أردوغان: تركيا لا تستطيع تحمل عبء هجرة إضافية من أفغانستان

    أردوغان: تركيا لا تستطيع تحمل عبء هجرة إضافية من أفغانستان

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لا تستطيع تحمل “عبء هجرة إضافية” من أفغانستان، عقب سيطرة حركة طالبان على السلطة.

    وقال أردوغان خلال اتصال هاتفي مع المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، السبت، إن “موجة هجرة جديدة أمر لا مفر منه إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة في أفغانستان وإيران”، مشددا على أن “تركيا التي تستقبل أصلا 5 ملايين لاجئ لا يمكنها تحمل عبء هجرة إضافية”.

  • أردوغان: تركيا ستوسع لقاءاتها ونقاشاتها مع مصر

    أردوغان: تركيا ستوسع لقاءاتها ونقاشاتها مع مصر

    قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن بلاده ستوسع اللقاءات والنقاشات مع مصر، مؤكداً أن أنقرة لديها “روابط كثيرة مع القاهرة، وعلينا أن نحافظ عليها”.

    وأضاف خلال تصريحات صحافية عقب أداء صلاة الجمعة في اسطنبول: “يجمعنا مع الشعب المصري علاقات تاريخية وصداقة”، مشيراً إلى أن “التواصل مع مصر لم ينقطع على مستوى الاستخبارات، والآن ندخل مرحلة جديدة في المحادثات على مستوى خارجية البلدين”.

    وتابع: “موقفنا من الشعب المصري إيجابي للغاية، نسعى جاهدين لاستعادة الوحدة ذات الجذور التاريخية مع شعب مصر، ليس كأعداء، ولكن كأصدقاء”، مضيفاً: “قلت من قبل أنه يحزنني رؤية أن الشعب المصري مع الشعب اليوناني” – حسب قوله-.

    جاء ذلك عقب إعلان مصر وتركيا في بيان مشترك، الخميس، اختتام “المباحثات الاستكشافية” التي عقدت في القاهرة على مدار يومين، برئاسة نائب وزير الخارجية المصري حمدي سند لوزا، ونائب وزير الخارجية التركي سادات أونال.

  • بعد رسالة الأدميرالات.. بنوك تركية ترفض تمويل “قناة إسطنبول”

    بعد رسالة الأدميرالات.. بنوك تركية ترفض تمويل “قناة إسطنبول”

    قال أربعة من كبار المصرفيين الأتراك، في تصريح لوكالة رويترز، الثلاثاء، إن بعض البنوك التركية الكبرى تحجم عن تمويل “قناة إسطنبول” التي يخطط الرئيس رجب طيب أردوغان لتشييدها، لمخاوف بيئية ومخاطر تتعلق بالاستثمار في مشروع بهذا الحجم.

    وجاء موقف البنوك التركية بعد رسالة مفتوحة وقعها 103 أدميرالات سابقين في البحرية التركية، تنتقد مشروع “قناة إسطنبول”، ما دفع القضاء التركي إلى توقيف عدد منهم، كما وصفها أردوغان بـ“انقلاب سياسي”.

    وأضاف مصدران لرويترز أن “اتفاق الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، الذي وقعه ستة من أكبر البنوك التركية، يعتبر عائقاً أمام تمويل قناة إسطنبول”، التي أطلق عليها أردوغان اسم “مشروعه المجنون”، عندما طرحه قبل عقد من الزمان.

    وقال مصرفي كبير، طلب عدم ذكر اسمه: “لا أعتقد أنه يمكننا المشاركة في تمويل قناة إسطنبول لأن المشروع قد يثير بعض القضايا البيئية”، في حين أشار مصرفي ثانٍ إلى أن “البنوك الموقعة على اتفاق الأمم المتحدة ملزمة باحترامه”.

    ووقعت ستة بنوك تركية على تلك المبادئ التي تدعو إلى تجنب إلحاق الضرر بالأشخاص أو كوكب الأرض.

    وألحقت الديون الأجنبية الضخمة قصيرة الأجل التي تبلغ قيمتها نحو 150 مليار دولار للبنوك والشركات الضرر بالليرة التركية، وكشفت مخاطر احتياطيات تركيا من العملات الأجنبية المستنفدة، في حين أدت أزمة الليرة التركية في عام 2018 إلى تأخير مشروع القناة، إلا أنه عاد إلى جدول الأعمال مع تعافي الاقتصاد من وباء كورونا، وموافقة الحكومة الشهر الماضي على خطط التنمية. 

    “معارضة داخلية”

    وكان أردوغان قال إن القناة “ستحمي مضيق البوسفور الذي يمر عبر قلب مدينة إسطنبول، بتحويل حركة المرور”، إلا أن عمدة المدينة والمهندسين يعارضون المشروع لأسباب بيئية، قائلين إنه “سيدمر النظام البيئي البحري والموارد التي توفر ما يقرب من ثلث المياه العذبة في المدينة”.

    من جانبه قال إبراهيم كالين، الناطق باسم أردوغان ومستشاره، إن المشروع “سيجذب المستثمرين والدائنين عند طرح العطاءات في وقت قريب”، إذ تتوقع الحكومة أن تبدأ في يونيو المقبل المشروع الذي سيربط البحر الأسود شمالاً ببحر مرمرة في الجنوب لمسافة 45 كيلومتراً.

    ويعد المشروع “حلماً” بالنسبة لأردوغان الذي يعوّل على افتتاحه في عام 2023، بالتزامن مع الذكرى المئة لميلاد الجمهورية التركية، رغم مواجهته اعتراضات كثيرة على خلفية آثاره السلبية على المنطقة التي سيقام فيها، في حينه يصفه مسؤولون أتراك بأنه “مشروع العصر”.

    “قلق روسي”

    في غضون ذلك، أعربت روسيا عن “عدم ارتياحها” بشأن المشروع لأن القناة ستفتح ممراً ثانياً إلى البحر الأسود الذي يضم أسطولاً بحرياً روسياً.

    إذ تخشى موسكو من ألا تكون القناة مشمولة باتفاق “مونترو” الذي يُقيّد وصول السفن الحربية الأجنبية إلى البحر الأسود عبر مضيق البوسفور.

    وفي وقت سابق من الشهر الحالي، قال الكرملين إن الرئيس فلاديمير بوتين أبلغ أردوغان في مكالمة هاتفية بـ”ضرورة الالتزام بالاتفاق”، وسط حشد القوات البحرية الروسية بالقرب من أوكرانيا.

    وبحسب ما تظهره المخططات، يشمل مشروع قناة إسطنبول الجديدة ممراً مائياً اصطناعياً (غرباً)، يقطع المدينة من الشمال إلى الجنوب بطول يتراوح بين 40 و45 كيلومتراً، وعرض يصل إلى 400 متر، وعمق ما بين 20 و25 متراً، كما سيتم إنشاء حدائق عامة على جانبي القناة المائية الجديدة، فضلاً عن عدة جسور، أحدها سيحمل خطوط السكك الحديد.

    والمشروع الذي سيعيد تشكيل إسطنبول جغرافياً، بتحويل قسمها الغربي إلى جزيرة تقدر كلفته بنحو 16 مليار دولار، ومن المقرر أن يتم استخدام نواتج الحفر من رمل وأحجار في إنشاء جزر اصطناعية عدة في البحر الأسود.