أعلن الجيش اللبناني مقتل عدد من الأشخاص جراء أعمال عنف في بيروت، اليوم الخميس، مفيدا بأن قواته أوقفت 9 أفراد على خلفية الاضطرابات بينهم مواطن سوري.
وقال الجيش، في بيان: “أثناء توجه عدد من المحتجين إلى منطقة العدلية للاعتصام، حصل إشكال وتبادل لإطلاق النار في منطقة الطيونة- بدارو، ما أدى إلى مقتل عدد من المواطنين وإصابة آخرين بجروح”.
وتابع: “على الفور، عزز الجيش انتشاره في المنطقة، وسير دوريات راجلة ومؤللة، كما دهم عددا من الأماكن بحثا عن مطلقي النار، وأوقف تسعة أشخاص من كلا الطرفين بينهم سوري. بوشرت التحقيقات مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص”.
وأردف: “أجرت قيادة الجيش اتصالات مع المعنيين من الجانبين لاحتواء الوضع ومنع الانزلاق نحو الفتنة، وتجدد القيادة تأكيدها عدم التهاون مع أي مسلح، فيما تستمر وحدات الجيش بالانتشار في المنطقة لمنع تجدد”.
وقتل 6 أشخاص على الأقل خلال اضطرابات مسلحة في منطقة الطيونة بالعاصمة وصفتها السلطات بأنها هجوم على متظاهرين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا له “حزب الله” وحركة “أمل” للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
Tag: أحداث بيروت
-

الجيش اللبناني يصدر بيانا حول أحداث بيروت
-

الرئيس اللبناني: ما حدث في بيروت اليوم أمر غير مقبول
قال الرئيس اللبناني ميشال عون إن الأحداث التي شهدتها العاصمة بيروت اليوم الخميس “أمر غير مقبول”.
وأوضح عون في كلمة متلفزة أنه “لن يسمح لأحد أن يأخذ البلد رهينة لمصالحه وحساباته”، مضيفا أنه “سيتم التحقيق في ما حدث لمحاسبة المسؤولين”.
كما شدد الرئيس اللبناني على أن ما حدث اليوم “لن يتكرر تحت أي ظرف”.
وقتل ما لا يقل عن ستة أشخاص اليوم الخميس فيما وصفته السلطات بأنه هجوم على محتجين كانوا متجهين للمشاركة في احتجاج دعا له “حزب الله” للمطالبة بعزل قاضي التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت.
واتهم “حزب الله” وحليفته “حركة أمل” حزب “القوات اللبنانية” بشن الهجوم الذي وقع عند أحد خطوط التماس في الحرب الأهلية اللبنانية التي اندلعت في 1975 واستمرت حتى 1990.
ويمثل إطلاق النار أسوأ عنف مدني تشهده بيروت منذ 2008، ويلقي الضوء على عمق الأزمة السياسية المتعلقة بالتحقيق في الانفجار الكارثي الذي وقع في الرابع من أغسطس 2020 ويقوض جهود الحكومة لمواجهة أحد أبرز حالات الانهيار الاقتصادي في التاريخ.