تحت عنوان “كيف يمكن مساعدة العراق على طريق الاستقرار الديمقراطي” قال تقرير لأتلانتيك كاونسل إن المشهد السياسي العراقي شهد تحولات كبيرة على مر السنين ، فيما يبرز حاليا دعوات لإجراء إصلاحات دستورية لإنهاء النظام البرلماني والتحول لنظام رئاسي لكن التقرير قال إن مشكلة العراق لا تكمن في هيكلته السياسية بقدر نوعية قيادته الذين ضاعفوا مشاكل العراق وأغرقوه في الفساد
وقال التقرير إن ما يحتاجه العراق حقًا هو قادة ديمقراطيين يعطون الأولوية لمصالح البلاد على المكاسب الشخصية ويعطون الأولوية بلإصلاحات ، بدلاً من توجيه الثروة العامة لشراء الأصوات.
ويشير التقرير إلى إن العراق بحاجة لمجتمع مدني قوي قادر على توحيد العراقيين في الأمور الحاسمة حيث تفتقر البلاد إلى مجتمع مدني قوي قادر على التعبئة الوطنية والوحدة مبينا أن ثورة تشرين كانت واعدة في توحيد الشباب العراقي إلا أن أطماع البعض تسببت في عدم اكتمال مشروعية الثروة على الصعيد السياسي
وأضافت أتلانتيك كاونسل أن النظام البرلماني العراقي الحالي يواجه عقبات كبيرة ، مثل الطائفية والانقسام العرقي والمحاصصة السياسية والفساد وضعف مؤسساته والمخاوف الأمنية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية لكن الجهود المبذولة لمواجهة هذه التحديات لا ينبغي أن تركز فقط على التغيير المؤسسي – بل يجب أن تركز على الاستثمار في القادة المستقبليين للبلاد.
وزاد التقرير بأن المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة وأوروبا ضخوا استثمارات كبيرة في النظام الديمقراطي في العراق لكن الفساد والطائفية أدى لتقويض ذلك, وهو ما يحتم دعم تنمية الشباب العراقي وتعزيز مجتمع مدني قوي لخلق جيل جديد قادر على قيادة البلاد نحو السلام والازدهار والاستقرار الديمقراطي.
Tag: أتلانتيك كاونسل
-

أتلانتيك كاونسل: كيف يمكن مساعدة العراق على طريق الاستقرار الديمقراطي
-

أتلانتيك كاونسل: السياسة الإيرانية تجاه العراق لن تتغير بعد تولي رئيسي المسؤولية في إيران
قال معهد أتلانتيك كاونسل إن السياسة الإيرانية تجاه العراق لن تتغير بعد تولي إبراهيم رئيسي المسؤولية في إيران حيث سيضاعف دعمه للأحزاب السياسية والميليشيات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني داخل العراق.
وأضاف المعهد في تقرير له أن العراق بعد عام 2003 فشل في رسم سياسة مستقلة له ولم تنجح الحكومات المتعاقبة في الحفاظ على سيادة البلاد واستقلالها وسمحت بأن يكون العراق ساحة للصراع مع صعود الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة
وقال معهد أتلانتيك كاونسل إن إيران توغلت في العراق من خلال 3 مسارات أساسية هي بناء علاقات قوية مع عدد من قادة الأحزاب والثاني هو السيطرة على مؤسسات الدولة وخاصة العسكرية منها وأخيرا من خلال فتح الحدود بين البلدين
ولفتت الصحيفة إلى أن العراق عليه أن يحافظ على دوره كوسيط إيجابي بين الخصمين الإقليميين السعودية وإيران وذلك من خلال استكمال المحادثات الأخيرة التي استضافتها بغداد بين الجارتين.
-

أتلانتيك كاونسل: العراق مهدد بأن يصبح ساحة معركة دائمية لقوى خارجية متنافسة
طالب معهد أتلانتيك كاونسل للبحوث , الاتحاد الأوروبي بالنهوض لتولي زمام المبادرة في العراق وتنفيذ أجندة إيجابية من شأنها مكافحة الفوضى ونشر الاستقرار الأمني والاقتصادي طويل الأمد من أجل الحفاظ على الأمن في الشرق الأوسط ومنع استقبال موجات نزوح جديدة.
وأشار تقرير للمعهد إلى أن العراق في وضع مقلق وبات دولة هشة وتقترب بشكل خطير من أن تصبح دولة فاشلة بسبب الصراعات وضعف الحكومة بما يعني أنه مهدد بأن يصبح ساحة معركة دائمية لقوى خارجية متنافسة , ويؤكد التقرير أنه من اجل تفادي هذا الانهيار يتوجب على أوروبا ان تبادر وتشارك ادارة بايدن في حوار شامل حول العراق.
ولفت معهد أتلانتيك كاونسل إلى أن العراق يواجه جملة من التحديات الكبيرة ومنها الفساد وسوء الإدارة الحكومية ونهب المال العام وانكماش النمو الاقتصادي وارتفاع حجم ديون الدولة لمعدل غير مسبوق فضلا عن المنظومة الاجتماعية الفاشلة وغياب مشروعات البنية التحتية وإعادة الإعمار إضافة إلى أنشطة الميليشيات المسلحة.
وخلص التقرير إلى أن وجود تعهد دولي بضمان الاستقرار المستقبلي للعراق من شأنه أن يبعث رسالة قوية من الأمل للشعب العراقي وكذلك لبقية المنطقة ويضع الميليشيات الساعية لعدم الاستقرار والفوضى على المحك.
-

أتلانتيك كاونسل: الشباب العراقي يحملون آمالا عريضة في الذكرى الأولى لثورة تشرين
سلط تقرير لمعهد أتلانتيك كاونسل على الآمال التي يحملها الشباب العراقي في الخامس والعشرين من تشرين حيث يحيي الثوار بالذكرى السنوية الأولى لثورة تشرين من خلال حشد العراقيين في ساحات الاعتصام ببغداد والمحافظات للتأكيد على مطالب الثورة بإسقاط الطبقة السياسية ومحاسبة السياسيين الفاسدين وقبل كل ذلك محاكمة قتلة المتظاهرين
وأشار التقرير إلى أن منظمي الاحتجاجات استخدموا مقاربات جديدة لتنظيم المظاهرات حيث يرى المتظاهرون ضرورة التمسك بالسلمية وإبعاد المندسين وتكثيف الاعتصام أمام بوابات المنطقة الخضراء وكذلك التحشيد في المناطق الاقتصادية بالبصرة وغيرها من محافظات الجنوب
ولفت التقرير إلى أن منظمي التظاهرات يستخدمون خبراتهم التي اكتسبوها خلال العام الماضي لتعبئة جولة جديدة من الاحتجاجات من خلال التنسيق مع قوات الأمن العراقية وتقديم مطالب سياسية محددة بوضوح أكبر. ويشمل ذلك: الانتهاء من قانون الانتخابات الجديد ، وإجراء انتخابات مبكرة ، والتنفيذ الكامل لقانون الأحزاب السياسية من خلال منع الميليشيات من الانخراط في العملية السياسية وكشف مصادر تمويل السياسيين ، ومكافحة الفساد وفضح المتورطين ، والمحاسبة على قتل المتظاهرين ، فرض احتكار الدولة للسلاح وإنهاء استهداف النشطاء .
واختتمت الصحيفة بأن الفترة المقبلة في العراق ستشهد ثورة إصلاحية وتعبئة جماهيرية مما قد ينذر بحوادث عنف أعلى مما كانت عليه في أكتوبر من العام الماضي إلا إذا تم كشف الذين يستهدفون إحباط الثورة والتأثير على سلمية التظاهرات .