سلطات الاحتلال الاسرائيلي ترتكتب 72 انتهاكا ضد الصحفيين
 
البغدادية – متابعات
 
ارتكبت سلطات الاحتلال، المزيد من الانتهاكات ضد الصحفيين الفلسطينيين خلال شهر آذار/ مارس المنصرم، كان آخرها استهدافهم أثناء تغطيتهم لمسيرات العودة الكبرى، تزامناً مع ذكرى يوم الأرض.
ورصدت لجنة دعم الصحفيين، خلال شهر آذار/ مارس الماضي ما مجموعه  (72) انتهاكاً صهيونياً، مؤكدةً على أن حكومة الاحتلال كَثَّفت ووسعت من اعتداءاتها بحق الصحفيين، بهدف إسكات صوتهم ومنعهم من نقل الحقيقة إلى العالم.
وارتكبت قوات الاحتلال القسم الأكبر والأخطر من مجموع الانتهاكات التي سجلت خلال شهر آذار2018، حيث لُوحظ بوضوح تصاعد اعتداءات الاحتلال لقطع الطريق أمام وسائل الإعلام الفلسطينية ومنعها من تغطية ممارساته العدوانية عبر قمع وردع الصحافيين بشتى الطرق.
ومن أبرز انتهاكات الاحتلال التي تم رصدها خلال شهر آذار الماضي، الإمعان المفرط بالقوة من قبل الاحتلال في استهداف الصحفيين وإصابتهم والاعتداء عليهم، إما بالاستهداف المباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو ضربهم وتعريضهم للاختناق من الغاز السام الذي يلقيه جيش الاحتلال نحوهم وخلال ممارسة عملهم.
وقد أًصيب أكثر من (23) صحافياً ومصوراً في الضفة المحتلة وقطاع غزة خلال تأديتهم عملهم الصحفي، كان آخرها إصابة أكثر من 17 صحفي من قبل الاحتلال خلال تغطيتهم مسيرة العودة في قطاع غزة.
كما وَثَقت لجنة دعم الصحفيين اعتقال واحتجاز واستدعاء( 12) من الإعلاميين والصحفيين والمصورين على يد الاحتلال، بينما سجلت لجنة "دعم الصحفيين" (7) حالة تمديد وتأجيل اعتقال وتثبيت حكم للصحفيين في سجون الاحتلال.
وسجلت اللجنة (6) عمليات اقتحام وتفتيش بحق حراس الحقيقة، وفي أعقاب الدهم والتفيش صادرت قوات الاحتلال معدات وعاثت فساداً وتدميراً والتي بلغت(4) حالات.
في حين منعت قوات الاحتلال (9) حالات منع من التغطية، و(3) حالات منع من السفر، كما أجبرت عدد (1) من الصحفيين على دفع غرامة مالية، وإهانة للصحفيين بانتحال مهنة الصحفي عدد(1).
وتعمد الاحتلال بالتواطؤ مع إدارة الفيس بوك وقيامها بحذف صفحات العديد من الصحفيين والنشطاء عُرف منهم (4) صفحات لمؤسسات إعلامية تحت حجج التحريض الواهية.
وبشأن الانتهاكات بحق الصحفيين داخل سجون الاحتلال سجلت عدد (2) حالة.