نشرت صحيفة ذا نيو هيومانيتاريان المهتمة بحقوق الإنسان تقريرا عن الخدمات في محافظة البصرة مع بداية العام الدراسي الجديد مشيرة إلى أن أكثر من ربع مليون طفل ذهبوا إلى المدارس في المحافظة الغنية بالنفط وهو يعانون من المياة النظيفة والخزانات
وقالت الصحيفة في تقريرها إنه منذ الاحتجاجات العنيفة التي هزت مدينة البصرة العام الماضي مطالبة بالخدمات ، فشلت الحكومة العراقية في إصلاح هذه المشكلات المزمنة وخاصة في نظام إدارة المياه حيث أنه لا يزال 40 في المائة من محافظة البصرة غير مرتبطة بشبكة الصرف الصحي ، ويضطر معظم الناس إلى شراء المياه من الشاحنات التي يديرها القطاع الخاص ، أو شراء المياه المعبأة في زجاجات
وأضافت الصحيفة أن البصرة التي توفر احتياطياتها من النفط حوالي 90 بالمائة من إيرادات الدولة العراقية إلا أن المواطن العادي لا يرى سوى القليل من هذه الثروة حتى عندما يتعلق الأمر بتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه.
وأشارت إلى أن البصرة شهدت كذلك تفشي الأمراض الرئيسية التي تنقلها المياه في السابق ، مؤكدة وجود خطورة على الأطفال من تكرار مثل الحوادث السابقة