ساحات التظاهر العراقية ترفض محاولات التسييس.. وتندد باستمرار اغتيال النشطاء والمتظاهرين ( تقرير)

تشهد ساحات التظاهر، في العاصمة بغداد والمحافظات توافدا كبيرا للمتظاهرين، فيما تزداد وتيرة التحذيرات من وجود قرار بإنهاء التظاهرات عن طريق القوات العسكرية.

وتداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا من التظاهرات فيها شعارات رافضة لمحاولات تسييس ساحات الاحتجاج من قبل بعض الأطراف.

وندد باستمرار عمليات القتل والجريمة والتهديد التي تطاول المتظاهرين السلميين، مجددون مطالبهم باختيار شخصية عراقية كفوءة قادرة على قيادة الحكومة الجديدة لحين إجراء الانتخابات المبكرة.

وأشار إلى أن أحزاب السلطة تراهن على المماطلة والتسويف لكسب الوقت، من أجل تمرير مرشحيها الفاسدين.

من جانب آخر تستمر الاحتجاجات في ساحة الحبوبي بمدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، معبرة عن غضبها من استمرار تجاهل الحكومة والبرلمان لمطالبهم، وأبرزها محاكمة عاجلة لقتلة المتظاهرين في ذي قار وبقية المحافظات، مؤكدين أن تظاهراتهم لا يمكن أن تنتهي بالقمع والقتل والترهيب.

في المقابل، رفع المتظاهرون في ساحة اعتصام البصرة صور الصحافيَّين أحمد عبد الصمد وصفاء غالي، بمناسبة مرور أسبوع على قتلهما من قبل جهة مجهولة قرب الساحة.

وأشاروا إلى وجود تقصير كبير في عمل المحافظ أسعد العيداني، وقادة الأمن في ملف قتل واختطاف المتظاهرين، الذي تديره مليشيات متنفذة ومعروفة للجميع.

وبالرغم من الإجراءات الأمنية التي تفرضها الشرطة وقوات مكافحة الشغب في كربلاء، خرج المحتجون بتظاهرات في المدينة.

ورفعوا شعارات تطالب بمحاسبة منتهكي حقوق الإنسان في المحافظة من مسؤولين وقادة أمنيين، بالإضافة إلى الدعوة إلى الإسراع بتشكيل حكومة جديدة، شريطة أن تكون مستقلة، بعيدة عن سطوة أحزاب السلطة.

وعبر عضو مفوضية حقوق الإنسان العراقية علي البياتي، عن خشيته من تدهور الأوضاع الأمنية في كربلاء، وانعكاس هذا الأمر على أمن المتظاهرين، مشيراً في تغريدة على "تويتر"، إلى تدهور الأمن في المحافظة، وانتشار عصابات الجريمة والخطف والاغتيالات، وسرقة المحلات التجارية والمنازل والاعتداء عليها، مضيفاً "لا يمكن أن تبقى الأجهزة الأمنية متفرجة، وتسلّم حياة المدنيين لعصابات الجريمة".