منظمة الصحة العالمية عن اجراءات العراق ضد كورونا: ليست على الوجه الأمثل!

حذر ممثل منظمة الصحة العالمية في العراق أدهم إسماعيل من عدم مضي الاستعدادات لمواجهة كورونا على الوجه الأمثل، واقتصارها على الإمكانيات المتاحة، فيما كشف عن تزويد المنظمة للعراق باللوازم المختبرية ومعدات الحماية.

وقال إسماعيل في مقابلة متلفزة  إن “المفاجأة الكبرى كانت بظهور الفيروس القاتل في إيران، الأمر الذي دعانا إلى تنظيم اجتماع جمعنا بوزارة الصحة العراقية، وتقرر إغلاق المنافذ المشتركة مع إيران والتي يبلغ عددها 21 منفذاً، خاصة مع قرب موسم الزيارات الدينية”.

وأضاف أن “قرار غلق المنافذ يسري بصورة مؤقتة لمدة ثلاثة أيام لحين التأكد من سلامة الإجراءات”، لافتاً إلى أن “اجتماعاً سيعقد غداً بين وزارتي الصحة العراقية والإيرانية للحديث عن ملف الزيارات المرتقبة، وتحديد الاجراءات، وضمان سلامة الوافدين الإيرانيين والعراقيين على حد سواء”.

ولفت إسماعيل بالقول “لا نستطيع القول إن الاستعدادات لمواجهة كورونا في العراق تجري على الوجه الأمثل لكننا نعمل بالامكانيات المتاحة”، مشيراً إلى أن “العراق مر بحروب عدّة أثرت على الواقع الصحي، ونحن نعترف بالتدهور الحاصل في النظام الصحي العراقي، وهو ما يعترف به جميع وزراء الصحة الذين مروا على البلاد بعد ألفين وثلاثة، ونعمل على تحسينها، لأنها رغم كل شيء ليست سيئة”. وكشف عن تزويد منظمة الصحة العالمية العراق بـ” معدات الحماية ، والإجراء المختبري، فضلاً عن جهود التوعية وخاصة في المطارات”.

وأشار أيضاً إلى أن “حرارة الأجواء في صيف العراق والمعدلات القياسية التي تبلغها درجات الحرارة في الصيف، قد تقلل من قلقنا بدخول الوباء إلى البلاد”.

ونفى الناطق باسم وزارة الصحة سيف البدر “مجدداً” تسجيل إصابات بفايروس كورونا داخل العراق، داعياً صفحات التواصل إلى التوقف عن بث الشائعات، وذلك بعد ساعات على نشر وكالات تركية وإيرانية أنباء عن تسجيل العراق إصابة بالفايروس. وقال البدر في تصريح مقتضب تابعته المدى إن “كوادر الوزارة مازالت تواصل الليل بالنهار من أجل مراقبة ما يجري، واتخاذ الإجراءات اللازمة، لكن كمية الشائعات أصبحت أكبر من أن يُمكن الرد عليها”.