نشرت مجلة فورين أفيرز الأميركية مقالة كتبها جون فاينر، الذي عمل كبير موظفي الخارجية الأميركية أثناء إدارة أوباما، بحث فيها التقرير المطول للجيش الأميركي عن حرب العراق الصادر هذا العام، وجاءت بعنوان الدبابات الأميركية في ساحة الاحتفالات ببغداد ألفين وثلاثة.
ونشر الجيش الأمريكي في وقت سابق من هذا العام، مجلدين يغطيان أهم حلقات الغزو الأمريكي عام الفين وثلاثة، ودوامة الموت في الحرب الأهلية التي نشأت في أعقابها، والفترة الأكثر تفاؤلاً التي بدأت مع زيادة القوات الأمريكية في عام الفين وسبعة، والانسحاب الذي شهد آخر جنود قوات الولايات المتحدة وهم يغادرون العراق في نهاية عام الفين وأحد عشر.
وتروي الدراسة مجموعة من الأخطاء المألوفة والتي ما زالت تثير غضب واشنطن من أهمها، الفشل في الاستعداد لما بعد الغزو، وسوء فهم الثقافة والسياسة العراقية وتهميش تجاهل الخبراء الحقيقيين، وحلّ الجيش العراقي، وتجاهل العنف الطائفي ونفي وجوده، وتقليص زخم القوات الأميركية بشكل متكرر.