يشير فيروس نقص المناعة البشرية الذى لا يمكن كشفه إلى ظاهرة عندما يكون الفرد مصابًا بفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن تعطى الاختبارات الفيروسية نتيجة سلبية.
وكلما انخفض الحمل الفيروسي للفرد قلت احتمالية انتقال المرض، ومع ذلك لا يزال الفيروس فى الجسم، ويمكن أن ينتقل من الشخص المصاب إلى الأشخاص المصابين بالفيروس.
تتقلب الأحمال الفيروسية غير القابلة للكشف صعودًا أو هبوطًا حسب الامتثال للأدوية المضادة للفيروس، فمثلا إذا توقف الشخص المصاب بحمل فيروس العوز المناعي البشري غير القابل للكشف عن تناول الأدوية المضادة للفيروسات القهقرية فيمكن أن يرتفع الحمل الفيروسي إلى مستويات يمكن اكتشافها مرة أخرى، مما يزيد من المخاطر المرتبطة بالأحمال الفيروسية العالية.
ويجب على الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية غير القابل للكشف الاستمرار في الامتثال لعقاقير المعالجة المضادة للفيروس القهقري للحفاظ على حملهم الفيروسي منخفضًا قدر الإمكان.