هكذا شيّع أهالي البصرة جثماني أحمد عبدالصمد وصفاء غالي

 

 

شيع المئات من أهالي البصرة، جثماني، الشابين الصحفيين أحمد عبدالصمد، وصفاء الغالي، ليل الجمعة – السبت، إثر اغتيالهما مساء أمس من قبل مجهولين.

وتوجهت حشود من المتظاهرين في البصرة، امس الجمعة، إلى منزل الصحفي أحمد عبدالصمد الذي اغتيل على يد مجهولين وسط المدينة.

 أظهر مقطع مصور  حشوداً من المتظاهرين قرب منزل عبدالصمد، وهي تهتف: “الثار نجيبه مربع.. يا أم حميّد لا تبجين”.

وسادت حالة من الحزن في الوسط الصحفي، والشعبي العراقي، إثر اغتيال عبدالصمد، وسط مطالبات بمحاسبة الأجهزة الأمنية القائمة على حماية المنطقة.

ونشر مرصد الحريات الصحفية تسجيلاً فيديوياً كان الصحفي أحمد عبدالصمد قد وثقه قبل اغتياله مساء الجمعة خلال تغطيته تظاهرات (10-1) في محافظة البصرة.

ويتحدث عبدالصمد في التسجيل الذي اطلع عليه “ناس” (10 كانون الثاني 2020) عن “تهديدات يتلقاها من ميليشيات بسبب تطرقه لانتقاد ايران في تغطياته الصحفية”.

ويقول الصحفي الذي قتلته مجموعة مسلحة مساء الجمعة في الفيديو الخاص، إنه كان يتلقى “تهديدات مبطنة بسبب تجاوزه خطوطاً حمراء تتعلق بإيران والميليشيات المسلحة والاحزاب

وقبل ساعات فقط من مقتله، نشر عبدالصمد، مقطعاً مصوراً من وسط مدينة البصرة، تحدث خلاله عن “حملة اعتقالات عشوائية واعتداءات طالت المتظاهرين، على يد قوات الصدمة وقوات أمنية أخرى”.

وتساءل عبدالصمد، “لماذا لا يتم اعتقال أحد أو قتل أحد، خلال التظاهرات المؤيدة لإيران”، مشيراً إلى أن “ذلك يكشف من هو الطرف الثالث”.

وقال، إن “كل شخص حر برفع الهتافات التي يريدها سواء كانت ضد إيران أو أميركا”، فيما هاجم من وصفهم بـ “الذيول”.

وأكد الصحفي، أن “قضيتنا قضية وطن، وسنستمر في مطالب اختيار رئيس وزراء مستقل وانتخابات مبكرة، ومحاسبة ومحاكمة الفاسدين..والتظاهرات قادمة”.