لازلنا نطالب السيد الوزير بما لايطاق .
وكأن سيداته لديه عصا موسى .
ولم تعلم ان السيد المكرود ليس لديه قابليات خارقة للطبيعة .
تبدأ القصة من شرائه للمنصب بملاين الدولارات .
ثم حصة الحزب الذي أوصله الى هذا المنصب .
السيد المكرود لايعلم هو موظف لدى الحكومة التي باعته المنصب ام لدى الحزب الذي رشحة من حصته .
فعليك ايه المواطن ان تصبر قليلا لان السنوات الاربع غير كافية كي يستطع سيادته تأمين نفسه واستيفاء المبالغ التي دفعها للمنصب. وكذلك فائدة حزبه .
ثم بعد كل هذا العناء تأكد انه لن ينساك .
ولكن المهم ان تصبروا كي يتمم السيد الوزير المكرود كل التزاماته .
اما انتم موجودون سوف يقدم لكم الخدمات يومآ ما .
وهذا وعد من معاليه .
شكرآ لك سبدي المكرود وكان الله بالعون .
اما نحن كشعب فقد تعودنا على هذا ارجو ان لايزعجك كلامنا .
…………………………
بقلم مهند الأمين