يوميات مكرود (يوم مع الوزير)

 

لازلنا نطالب السيد الوزير بما لايطاق .

وكأن سيداته لديه عصا موسى .

ولم تعلم ان السيد المكرود ليس لديه قابليات خارقة للطبيعة .

تبدأ القصة من شرائه للمنصب بملاين الدولارات .

ثم حصة الحزب الذي أوصله الى هذا المنصب .

السيد المكرود لايعلم هو موظف لدى الحكومة التي باعته المنصب ام لدى الحزب الذي رشحة من حصته .

فعليك ايه المواطن ان تصبر قليلا لان السنوات الاربع غير كافية كي يستطع سيادته تأمين نفسه واستيفاء المبالغ التي دفعها للمنصب. وكذلك فائدة حزبه .

ثم بعد كل هذا العناء تأكد انه لن ينساك .

ولكن المهم ان تصبروا كي يتمم السيد الوزير المكرود كل التزاماته .

اما انتم موجودون سوف يقدم لكم الخدمات يومآ ما .

وهذا وعد من معاليه .

شكرآ لك سبدي المكرود وكان الله بالعون .

اما نحن كشعب فقد تعودنا على هذا ارجو ان لايزعجك كلامنا .

…………………………

 

        بقلم   مهند الأمين