دراسة جديدة تكشف ارتباطا بين السكر وزيادة الإصابة بالسرطان والموت المبكر

كشفت نتائج دراسة جديدة أن مرض السكر من النوع الثانى يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان والموت من المشاكل التى يتعرض لها المريض بسبب المرض.

ووفقاً لموقع صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، قال الباحث الرئيسى فى الدراسة "هولدا هروند بجورنسدوتير" من السجل الصحى الوطنى السويدى لمرض السكر، "نتائجنا لا تشير إلى أن كل من يعانى من مرض السكر سوف يتطور لديه السرطان فى وقت لاحق من الحياة، لكن يكون أكثر عرضة للمرض".

ولتأكيد نتائج الدراسة، حلل فريق البحث البيانات التى تم جمعها بين عامى 1998 و2014 من أكثر من 450 ألف شخص فى السويد مصابون بالنوع الثانى من السكر وأكثر من مليونى شخص بدون مرض السكر الذين تمت متابعتهم لمدة سبع سنوات فى المتوسط، وركزت الدراسة على 12 نوعاً من السرطان.

ولم تستطع الدراسة إثبات السبب والنتيجة، ومع ذلك، بالمقارنة مع أولئك الذين لا يعانون من مرض السكر من النوع 2، فإن الأشخاص المصابين بالسكر فى الدم لديهم خطر أعلى بنسبة 231% لسرطان الكبد، وهو أعلى من خطر الإصابة بسرطان البنكرياس بنسبة 119% وارتفاع خطر الإصابة بسرطان الرحم بنسبة 78%.

بالإضافة إلى ذلك، كان لدى مرضى السكر خطر متزايد للإصابة بسرطان القضيب (56%)، وسرطان الكلى (45%)، وسرطان المرارة وسرطان القناة الصفراوية (بنسبة 32%)، وسرطان المعدة (21% ).

كما كان لديهم خطر أعلى بنسبة 20% لسرطان القولون والمستقيم وسرطان المثانة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدى بنسبة 5%.

وتم تقديم هذا البحث أمس، الثلاثاء، فى الاجتماع السنوى للرابطة الأوروبية لدراسة مرض السكر فى برلين.