Category: uncategorized

  • بعد استمرار تظاهرات الناصرية .. ناشطون: عناصر مسلحة تابعة للميليشيات تنتشر في شوارع المحافظة

    بعد استمرار تظاهرات الناصرية .. ناشطون: عناصر مسلحة تابعة للميليشيات تنتشر في شوارع المحافظة

    مع استمرار تظاهرات اهالي ذي قار ضد ايقاف مسلسل الاعتقالات التعسفية واخراج المعتقلين واقالة مدير شرطة المحافظة اكد ناشطون انتشار عناصر مسحلة في الشوارع بهدف منع المتظاهرين من الوصول الى ساحة الحبوبي معقل المتظاهرين .

    ناشطون ذكروا ان العناصر المسلحة تنمي لميليشيات مسلحة وبعض العشائر الموالية لسلطة الفساد التي حاربت ثوار تشرين ووقفت بالضد منها ، واضاف الناشطون ان هذه التصرفات والافعال لن تثني ثوار المحافظة وتقلل من عزيمتهم بالتظاهر والمطالبة بالحقوق، مؤكدين ان هذه تصرفات احزاب السلطة ستدفع شباب الناصرية الى الخروج والمطالبة بحقوقهم.

  • أزمة “الكاز” مستمرة.. فشل خطط الانتاج يعيد الاستيراد.. وأزمة الغاز الإيراني تستنزف الخزين

    أزمة “الكاز” مستمرة.. فشل خطط الانتاج يعيد الاستيراد.. وأزمة الغاز الإيراني تستنزف الخزين

    أكد نواب مطلعون على أزمة وقود الديزل “الكاز” ان عدة أسباب أسهمت بالشح في السوق، بينها دخول مصفى كربلاء الى الصيانة، ولجوء وزارة الكهرباء الى تشغيل محطاتها به لتلافي توقف الغاز الايراني.

    وذكر نواب ان محطات الكهرباء باتت تستهلك كميات كبيرة على اعتبار أن الكثير من المحطات تعمل على اكثر من منتج، بعد انخفاض ضغط الغاز الايراني، مشيرين الى انه تم استنفاد الخزين الاستراتيجي في وزارة الكهرباء وفي وزارة النفط من وقود الكاز، واوضح النواب ان خزين وزارة الكهرباء يقدر بـ 200 ألف طن من مادة الكاز استنفد، ألحقه استنفاد خزين وزارة النفط المقدر بـ 600 ألف طن، لافتين الى ان العراق يتجه الى استيراد مادة الكاز من الخارج بموعد وصول اقرب شحنة في 25 من شهر تشرين الأول الجاري.

  • برعاية قانون حكومة الفشل  .. الميليشيات تثأر من حرق مقراتها في ذي قار بحملة اعتقالات الناشطين

    توقع نائب مستقل، نهاية النظام السياسي الحالي بـسيناريو شبيه بما جرى لنظام البعث البائد  محذرا في الوقت ذاته من تصفيات تقوم بها فصائل ضد المدنيين تحت غطاء القضية الفلسطينية.

    النائب المستقل سجاد سالم قال بأن كلامه حول عدم وجود مقاومة بالعراق اثبت صحته الآن مبيناً أن علاقة من يدعون المقاومة هي عقلية مخدرات ومهربي نفط وليس لها علاقة بالمقاومة، واضاف أن هناك قائداً أمنياً مدفوعاً من إيران ومن الفصائل، ويقومون بتصفية حسابات مع الناشطين والمدنيين والتشريبين في محافظة ذي قار ، واشار الى وجود اعتقالات ومداهمات وتهديدات، وسيارات مظللة بدون أرقام تتجول على منازل الناشطين، ومذكرات اعتقال بقضايا قديمة أغلقها القضاء من أيام ثورة تشرين، وكشف سالم عن استخدام فصائل شماعة القضية الفلسطينية لتصفية الحسابات مع الخصوم.

  • اعتراف دون حلول .. اللجنة المالية تقر بوجود تهريب للعملة الصعبة لكنها لم تتخذ اجراءات للحد منها

    اعترفت اللجنة المالية باستمرار تهريب الدولار الى ايران ودول اخرى عبر شراء بضائع غير مدققة في المنافذ الحدودية ، فيما كشف عن امتيازات للمستثمرين في سوق العقارات بالعراق.

    عضو في اللجنة فضح ما يجري في مزاد البنك المركزي مؤكدا على أن مبيعات الدولار عبر النافذة تبلغ بحدود ثلاثمئة مليون دولار يوميا لا تعود كلها للبلاد بشكل بضائع، موضحا أن هناك تهرب من الضرائب، وخلل في المنافذ، وبضائع تذهب الى دول اخرى ، ودعا عضو اللجنة الى مراقبة اعمال التجار والمستثمرين الذين يحصلون على الدولار بالسعر الرسمي ، فيما تساءل مراقبون عن ما نستورده يوميا بثلاثمئة مليون دولار يوميا علما ان اغلب البضائع المستورده هي من مناشيء رديئة وغير رصينة ولا تخضع للسيطرة النوعية نتيجة انعدام الرقابة.

  • صفقات الكتل السياسية .. كتل تتبرع بوزارات بذريعة الاستحقاق مقابل منصب رئيس البرلمان

    تبقى ازمة انتخاب رئيس جديد للبرلمان المعظلة المستعصية على الحل بالرغم على مرور عام على هذه الازمة حيث رفض مرشح تحالف السيادة سالم العيساوي صفقة انسحابه من الترشيح التي طرحتها القوى السنية مؤكدا تمسكه بالمنصب .

    وأكدت مصادر مقربة ان العيساوي رفض تنازل حزب تقدم عن وزارة الثقافة لصالحه ضمن صفقة سياسية لحل هذه الازمة ، فيما يرى مراقبون ان القوى السياسية لا تفكر بمصالح الوطن والمواطن كونها تعرض المؤسسات الحكومية كوسيلة للمساومة وعقد الصفقات فيما بينها لغرض الحصول على المكاسب السياسية ،هذا وتصاعدت الانتقادات الشعبية لتدخل زعماء بعض القوى السياسية في اختيار الرئيس الجديد لمجلس النواب فيما تثار تساؤلات حول استقلالية النواب وقدرتهم على اتخاذ القرارات بعيدًا عن تأثير كتلهم السياسية. وتفيد تحليلات بان الأزمة الحالية تعكس عمق الانقسامات السياسية في العراق وصعوبة الوصول إلى توافقات بين مختلف القوى كما تكشف عن مشكلة أكبر تتعلق ببنية النظام السياسي العراقي الذي يعتمد بشكل كبير على التحالفات والصفقات بين الكتل السياسية بدلاً من التمثيل الحقيقي لإرادة الشعب.

  • الاقتراع العام في كردستان .. ناخبو كردستان : الانتخابات لعبة الاحزاب والحكم بيد النخب الفاسدة

    توجه قرابة أربعة ملايين ناخب في إقليم كردستان العراق شمالي البلاد، اليوم الأحد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب البرلمان الجديد الذي سينتج منه اختيار رئيس للإقليم خلفاً لنيجيرفان البارزاني ورئيس للحكومة خلفاً لمسرور البارزاني.

    وتشير تقارير غير رسمية إلى نسبة مشاركة منخفضة مقارنة بالانتخابات السابقة، إذ يعتقد العديد من المواطنين أن الهيمنة السياسية ما زالت في يد الحزبين الرئيسيين، الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني، مما جعل الانتخابات مجرد إجراء شكلي للحفاظ على توزيع السلطة بين العائلات السياسية المتنفذة، ويعتقد مراقبون ان الانتخابات أصبحت لعبة بين الأحزاب الكبيرة، المواطن العادي لم يعد يرى أي جدوى من الذهاب للتصويت، لأن النتائج معروفة مسبقاً، مؤكدين انها لن تأتي بأي جديد طالما أن النظام السياسي والاقتصادي يبقى محصوراً في يد النخب الفاسدة.

  • لكشف ادعاء السوداني باعدام والده  .. الدراجي يرفع دعوى قضائية والحسني ينفي ارتباط والد السوداني بحزب الدعوة

    لغرض ايقاف مسلسل التسلق على دماء الشهداء الذين لم يكونوا ذيولا لنظام البعث .. اقدم النائب السابق رحيم الدراجي على رفع دعوى قضائية الى محكمة تحقيق الكرخ لغرض اثبات امر الاعدام الصادر بحق شياع صبار حاتم والد رئيس حكومة الفشل والفساد محمد السوداني من قبل محكمة الثورة في عهد النظام البائد.

    واظهر مقطع فيديو من امام محكمة الكرخ ان الدراجي قدم اخبار حول الواقعة المذكورة لاثبات صحة صدور هذا القرار ، من جانبه اوضح الكاتب والباحث سليم الحسني ان ادعاء السوداني بانتماء والدة الى تنظيمات حزب الدعوة ادعاء باطل ولا صحة له كما ان الوثيقة المتداولة التي ذكرت ان المادة التي حكم بموجبها والد السوداني كانت خاصة باعضاء حزب البعث الذين لديهم ارتباطات بجهات اخرى ولا يوجد في تاريخ حزب الدعوة أن ضم عضواً جمع بين الانتماء اليه وبين الانتماء الى حزب آخر، حتى لو كان على سبيل التنسيق أو الاختراق أو غير ذلك.

  • النقل والاتصالات النيابية: المؤيد يعرضُ الامن القومي العراقي للخطر

    اتهمت لجنة النقل والاتصالات النيابية رئيس الجهاز التنفيذي لهيئة الاعلام والاتصالات علي المؤيد بالتعاقد مع شركة استشارية بريطانية غير معلومة الرصانة ولا تمتلك اعمال مماثلة وغير معروفة العائدية حول مشروع نظام تسجيل الهواتف النقالة. 

    اللجنة وفي مؤتمر صحفي لها ذكرت ان رئيس هيئة الاتصالات المؤيد  لم يكترث لقرارات لجنة النقل وتوصيات مجلس النواب ضاربا بها عرض الحائط وسارع باجراء التعاقد مع هذه الشركة المشبوهة ، اللجنة ابدت مخاوفها من ان يكون هذا المشروع مشابها لما حدث في لبنان من انفجار اجهزة البيجر، اللجنة حذرت من تداعيات هذا المشروع وتبعاته الخطرة على حياة المواطنين جميعا.

  • استفحال ازمة السكن .. الاحياء العشوائية اكتظاظ سكاني دون خدمات ومعاناة لا تنتهي

    في واقع مرير يكشف حجم الأزمة السكنية التي تطارد البلاد منذ سنوات طويلة لا زالت شريحة كبيرة من العراقيين في الأحياء العشوائية، بحسب مراقبين.

    المراقبين اكدوا أن أحياء التجاوز تشهد تكدسًا بشريًا كبيرة يعكس القصور الحكومي في التخطيط الاستراتيجي وتدهور النظام العمراني، ويلفت المراقبين الى ان الاحصاءات تشير الى ان عدد الذين يعيشون في تلك المناطق نحو ثلاثة مليون وستمائة الف مواطن، موزعين على ما يقارب الف وثلاثة وسبعين تجمعًا عشوائيًا في العاصمة بغداد وحدها، موضحين ان انتشار هذه الأحياء لا يقتصر على بغداد فقط، فالبصرة، تأتي في المرتبة الثانية من حيث التجمعات العشوائية، تليها النجف والمثنى، وفي ظل هذه المعاناة يبقى مصير ملايين العراقيين الذين يعيشون في العشوائيات معلقًا، في انتظار تغيير لا يبدو قريباً.

  • ظاهرة الدروس الخصوصية .. مواطنون:  المدرسين يقايضون الطلاب ..النجاح مقابل الدخول في مراكزهم الخصوصية

    مع بداية العام الدراسي الجديد عاد الحديث عن الدروس الخصوصية في اروقة المدارس والزام الطلبة على الدخول في مراكز التقوية التي يحاضر فيها مدرسي المدارس الامر الذي يشكل عبء على الاهالي في ظل الظروف الاقتصادية الحالية.

    مواطنون اعربو عن معاناتهم من تفشي هذه الظاهرة وارتباطها بالفشل الحكومي وغياب الرقابة ، معتبريها استغلال للاوضاع التي يمر بها البلاد ، مؤكدين ان المدرسين يتعمدون عدم اعطاء الدروس وشرحها للطلبة في المدارس الحكومية، لغرض دفعهم للحضور الى المراكز التي يعملون فيها ، لافتين الى ان الطالب الذي لم يدخل الى هذه المراكز سيكون مصيره الرسوب في صفة، في حين يرى مراقبون ان انتشار ظاهرة الدروس الخصوصية واجبار الطلبة على الدخول في مراكز التقوية ظاهرة سلبية  بعيدة عن سياق التعليم الرصين، وتقلل أهمية وشخصية المدرّس داخل المدرسة، وتلغي الدور الحقيقي للمدرسة في تربية وتعليم وبناء الأجيال.