قال نائب رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأميركي آدم شيف، الجمعة، إن شهادات إيفانكا ترمب ابنة رئيس الولايات المتحدة ستكون مفيدة في التحقيق بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
ونقلت صحيفة "بوليتيكو" عن تصريحات شيف "أعتقد أن شهاداتها في اللجنة قد تكون مفيدة للغاية". وأضاف أنه من الضروري استجواب نحو 10 شهود آخرين لإدراك القضية بالكامل.
ووفقاً للصحيفة، فإن شهادات إيفانكا "قد يخضعها للتحقيق".
ولم يتمكن البرلماني من تأكيد أن أسباب الاستجواب المحتمل لإيفانكا ترمب تعود إلى اتصالاتها مع أحد المشاركين في اللقاء الذي جرى في مبنى "ترمب تاور" عام 2016. وقال "أظن أنه إذا كانت هناك معلومات ثابتة تدل على أن إيفانكا ترمب كانت تتصل بأحد المشاركين في هذا اللقاء، فمن الضروري تقديم هذه المعلومات".
وكانت صحيفة "واشنطن بوست" نقلت سابقا عن مسؤولين أميركيين تتوفر لديهم معلومات استخباراتية، أفادت أن صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر اقترح أثناء لقائه السفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك في مبنى "ترمب تاور"، إقامة قناة اتصال سرية بين موسكو ومجموعة ترمب باستخدام المقرات الدبلوماسية الروسية في الولايات المتحدة.
وفيما بعد كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" أن كوشنر كان من الممكن أن يلتقي رئيس مصرف "فنيش إيكونوم بنك" الروسي سيرغي غوركوف في كانون الأول عام 2016 لإقامة "خط الاتصال المباشر" مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خارج قنوات الاتصال القائمة.