كشف عبد الله خضر آل مرمض، وهو أحد أقرباء إقبال دوحان، المتوفى جراء التعذيب إن مديرية أمن الحشد اعتقلت عدداً من العراقيين المثقفين والمعروفين بتوجهاتهم السياسية الرافضة للوضع الحالي، متهمة إياهم بأنهم بعثيون، مع العلم أنهم أبعد الناس عن حزب البعث، لكنهم يتبنّون الخط العروبي والوطني الرافض للتدخّلات الخارجية في شؤون العراق.
عبد الله قال في تصريح صحفي أن الاتهامات والاعتداءات التي صدرت عن هيئة الحشد ضد مثقفي جنوب العراق، هدفها النيل من الأصوات الوطنية، ولا علاقة لحزب البعث بذلك، وأضاف أن مسؤولية الحكومة حالياً، التحقيق مع المتورطين بقتل إقبال دوحان، إضافة إلى الترويع الذي تحدث عنه معتقلون جرى الإفراج عنهم، إضافة إلى عزل كل من ساهم بهذه العملية، ناهيك عن مساندتنا حالياً لمطلب عزل فالح الفياض الذي يتحمل كامل المسؤولية، وتابع أن الحشد يتدخّل في ما لا يعنيه، ويمارس نشاطات عنفية وتخويفية مع الناشطين وأصحاب الرأي، إضافة إلى أنه خاضع لسلطة الأحزاب السياسية ومزاج قادة الإطار التنسيقي، مع العلم أنه لا بد أن يكون جهازاً أمنياً عراقياً.




