ذكرت صحيفة المدى، ان الاطار التنسيقي ما زال متمسكًا بشروط تمنع رئيس الوزراء المقبل من خوض الانتخابات أو دعم أي قائمة انتخابية، وهو ما تسبب بتردد بعض المرشحين.
واوضحت أن هناك أيضًا اشتراطات أميركية تتعلق بإبعاد الفصائل المسلحة عن الحكومة، في وقت تمارس فيه تلك الفصائل ضغوطًا للحصول على مواقع داخل السلطة، وتزامن ذلك مع تحذير أميركي صريح إذ أكد القائم بالأعمال في السفارة الأميركية ببغداد، جوشوا هاريس، أن إشراك الميليشيات الموالية لإيران في الحكومة المقبلة يتعارض مع الشراكة بين بغداد وواشنطن، مشددًا على أن الولايات المتحدة ستتجه إلى إجراءات فورية لتفكيك تلك الجماعات.