Author: newsroom1

  • الناطق باسم القائد العام: الحدود العراقية السورية مؤمنة بشكل كامل

    من جانبه، كشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية صباح النعمان، عن آخر التطورات المتعلقة بالوضع الأمني على الحدود “العراقية – السورية”، مؤكداً أن الحدود مؤمَّنة بشكل كامل من قبل قيادة قوات الحدود، إحدى تشكيلات وزارة الداخلية.

    وقال النعمان، إن ضبط الملف الأمني مع دول الجوار ولا سيما سوريا، يُعد من أولويات الحكومة العراقية، وأن الحدود العراقية مع جميع دول الجوار تشهد استقراراً أمنياً عالياً، مضيفاً أن الحدود العراقية – السورية تشهد إجراءات أمنية مشددة، من بينها إنشاء جدار كونكريتي وصل إلى مراحل متقدمة بنسبة إنجاز تقارب 80 بالمئة، على أن يكتمل بطول الشريط الحدودي البالغ نحو 600 كيلومتر، كما أشار إلى أن القوات الأمنية عززت الحدود بتعزيزات بشرية كافية، إلى جانب تقنيات فنية ولوجستية متطورة، فضلاً عن خطوط دفاعية ثابتة للجيش العراقي والحشد الشعبي، مع استخدام الطائرات الاستطلاعية على مدار الساعة لمراقبة الحدود وكشف أي ثغرات محتملة.

  • تقرير لبناني: الانسحاب الاميركي من “عين الأسد” محطة سياسية وأمنية مفصلية

    أفادت جريدة الأخبار اللبنانية أن تسلُّم القوات العراقية قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي البلاد من القوات الأميركية لا يمكن اعتباره إجراءً عسكرياً روتينياً، بل يمثّل محطة سياسية وأمنية مفصلية في مسار العلاقة المعقّدة بين بغداد وواشنطن.

    الجريدة ذكرت أن أهمية هذا التطور تأتي في ظل سجال داخلي محتدم حول مفهوم السيادة، والوجود الأجنبي، ومستقبل سلاح الفصائل، فضلاً عن ارتباطه بالتطورات الإقليمية، ولا سيما التوتر المتصاعد مع إيران، كما اشارت الى أنه رغم توصيف بعض الأطراف الرسمية هذا التطور على أنه إنجاز سيادي، إلا أنه لا يحظى بإجماع داخل المشهد العراقي. إذ سرعان ما تحولت الأنظار إلى قاعدة الحرير، التي باتت فعلياً آخر مركز رئيسي للقوات الأميركية في العراق، بعد نقل الجنود والمعدات والمنظومات الدفاعية من عين الأسد إليها.

  • الفصائل: تسليم قاعدة عين الأسد لا يعني أن العراق استعاد سيادته الكاملة

    بالمقابل، رفضت الفصائل العراقية المرتبطة بإيران اعتبار تسليم قاعدة عين الأسد استعادة حقيقية لسيادة البلاد، مؤكدة أن القوات الأميركية لا تزال موجودة على أرض البلاد، خصوصاً في إقليم كردستان.

    وأشارت قيادات فصائلية عديدة الى أن ما حصل هو نتيجة مباشرة لضغط المقاومة وموقفها الرافض للاحتلال، وليس منّة أميركية أو ثمرة تفاهمات سياسية، مبينا أن الفصائل تشكّك في نوايا واشنطن، وترى أن وجودها في قاعدة الحرير لا يزال يشكّل خطراً على أمن واستقرار العراق، كما أضافت أن سلاح المقاومة لن يُسلَّم، ولن يُنزع بالقوة، ما لم يخرج آخر جندي أجنبي من البلاد ويتحقّق استقرار حقيقي، محذرا من أن التحديات المقبلة قد تكون أشدّ وأخطر من لحظة عام 2014 ودخول التنظيم الإرهابي، إذا ما استمرّت محاولات الالتفاف على مطلب الانسحاب الكامل.

  • تقارير غربية: طائرات أمريكية نفذت خلال 48 ساعة الماضية استطلاعا جويا في العراق

    في سياق متصل، كشفت مصادر غربية أن القوات الجوية الأمريكية نفذت خلال الساعات الثمانية والأربعين الماضية عملية “استطلاع بالقوة”، مستخدمة سماء العراق كمنصة لاختبار الدفاع الجوي الإيراني.

    وأوضحت المصادر التي تحدثت لموقع إرم نيوز الإماراتي، أن العملية استهدفت دراسة ردود الفعل العسكرية والإلكترونية لإيران، وكشف تحركات القوات الإيرانية، بالتزامن مع إخلاء بعض القواعد الأمريكية في المنطقة، مضيفة أن خطة الخداع تضمنت اقتراب الطائرات الأمريكية من الحدود الإيرانية عبر الأجواء العراقية، في محاكاة لهجمات جوية، لإثارة ردود الفعل الإيرانية، وتم تحليل سرعة تشغيل الرادارات، تنشيط بطاريات الدفاع الجوي، وتفعيل أنظمة التشويش الإلكتروني، مما سمح بتحديد مواقع العتاد العسكري الإيراني بدقة عالية.

  • تقرير أمريكي يطالب ترامب بمحاسبة الميليشيات المنخرطة بعمليات ضد الشعب الإيراني

    من جهة اخرى، قال مايكل روبين، وهو زميل بارز في معهد أمريكان إنتربرايز، إن المرشد الإيراني علي خامنئي لا يثق تماماً في قدرة الحرس الثوري على تنفيذ أوامره وقتل المتظاهرين.

    وعزار روبين ذلك، الى أنه قد يكون بينهم أفراد من عائلته وزملاء دراسة وقدامى محاربين، وعلى ما يبدو فقد تعاقد مع الحشد الشعبي لإعادة النظام.
    وبين روبين في مدونة له، أن اضطرار خامنئي للاستعانة بميليشيات عراقية لتنفيذ أعمال القمع، ينبغي أن يكون بمثابة جرس إنذار لصناع السياسة الأمريكيين لعدة أسباب مختلفة، داعياً الرئيس ترامب أن يبادر بالتحرك ومحاسبة زعماء الميليشيات في العراق إذا ثبت قيامهم بقتل المتظاهرين الإيرانيين.

    وأضاف، جميع التقارير كشفت عن موجات من المقاتلين العراقيين تتدفق إلى إيران منذ اندلاع الاحتجاجات العنيفة في البلاد قبل أكثر من 3 أسابيع.

  • سافايا يركز على ملف الفصائل بوصفه أحد أبرز ملفات الضغط الأمريكي

    وبعد تعيينه مبعوثاً خاصاً إلى العراق، ركز سافايا على ملف الميليشيات بوصفه أحد أبرز ملفات الضغط الأمريكي، في إطار ربط الاستقرار الأمني بحصر السلاح بيد الدولة، إلى جانب ملفات التهريب والفساد وضبط الحدود.

    وعقب بدء تحركاته، أبدت ميليشيات عراقية عدة، موافقتها على مسارات نزع السلاح أو إعادة التنظيم، غير أن أغلب هذه الجماعات اتجهت لاحقاً إلى العمل السياسي عبر المشاركة في الانتخابات، وتمكنت من تحقيق حضور واسع داخل البرلمان، وصل إلى نحو 100 مقعد نيابي، ما منحها ثقلاً سياسياً وتشريعياً مؤثراً، وأعاد الجدل حول الفصل بين النشاطين السياسي والمسلح داخل المشهد العراقي.

  • النزاهة تضبط 3 متهمين بتزوير وصرف سلفة وهمية لمبنى حكومي في صلاح الدين

    أعلنت هيئة النزاهة الاتحادية ضبط ثلاثة متهمين على خلفية التلاعب والتزوير في السلف المصروفة ونسب إنجاز أحد المباني الحكومية في محافظة صلاح الدين.

    وذكرت الهيئة في بيان أن فريقاً من مكتب تحقيق صلاح الدين انتقل إلى ديوان المحافظة لتدقيق إضبارة المشروع ومستندات الصرف، وإجراء التحريات وتدوين أقوال أعضاء دائرة المهندس المقيم، حيث كشف وجود تلاعب في نسب إنجاز المشروع وتزوير تواقيع أعضاء الدائرة، إلى جانب صرف سلفة مالية بلغت 901 مليون دينار دون تنفيذ الأعمال المقابلة لها على أرض الواقع، وأوضحت أن المتهمين هم موظف في مجلس المحافظة مخوّل بتمثيل الشركة المنفذة للمشروع، إضافة إلى المدير المفوض للشركة ووكيل عنها، مشيرة إلى أنه جرى عرضهم على قاضي محكمة تحقيق صلاح الدين المختصة بقضايا النزاهة، الذي قرر توقيفهم وفق أحكام المادة 289 و298 من قانون العقوبات.

  • الأمم المتحدة تحذر: أهوار العراق على حافة الاندثار رغم الاعتراف الدولي

    حذّر المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في العراق غلام محمد إسحق زي من تدهور خطير يهدد أهوار جنوب العراق، مؤكداً أن هذا الإرث الإنساني الفريد يواجه خطر التلاشي رغم إدراجه على لائحة التراث العالمي عام 2016.

    وقال إسحق زي، في منشور حمل عنوان أهوار بلاد الرافدين: موقع تراث عالمي على حافة الخطر، إن الأهوار تشهد تقلصاً متسارعاً نتيجة التغير المناخي وشح المياه وضعف الإدارة المستدامة للموارد، مشيراً إلى أن الأزمة لم تعد بيئية فقط، بل تحولت إلى أزمة إنسانية واقتصادية تهدد سبل عيش مجتمعات اعتمدت على هذا النظام البيئي لآلاف السنين، وأوضح أن استمرار هذا التدهور، رغم الالتزامات الوطنية والدولية بحماية الأهوار، يضع أحد أقدم الأنظمة البيئية في العالم أمام مخاطر حقيقية تمس الهوية الثقافية والاقتصادية لسكان المنطقة، داعياً إلى تحرك عاجل للحفاظ على هذا الموقع التراثي ومنع فقدانه.

  • العراق على موعد مع انخفاض حاد بدرجات الحرارة وامطار متفرقة

    ذكرت هيئة الأنواء الجوية، أن صور الأقمار الاصطناعية أظهرت حركة سحب تؤثر في الأجواء خلال ساعات الصباح، مع فرصة لهطول زخات مطر خفيفة في مناطق شرق البلاد وأماكن متفرقة من مدن الوسط والجنوب، إضافة إلى الموصل ودهوك، على أن تنتهي هذه الحالات خلال ساعات المساء.

    وأضافت أن مرتفعات السليمانية ستشهد استمراراً في تساقط الثلوج، مع احتمال وصولها إلى بعض المناطق المنخفضة، فضلاً عن توقعات بهطول ثلجي على مرتفعات أربيل ودهوك، لافتة الى ان البلاد تشهد أجواء شديدة البرودة، حيث تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في اقليم كردستان، وتقترب من الصفر في الوسط والجنوب خلال ساعات الصباح، في يومي الجمعة والسبت، على أن تعاود الارتفاع التدريجي خلال الأسبوع المقبل.

  • بغداد تحذر الفصائل من مغبة المشاركة مع طهران في الحرب الاقليمية

    ذكرت صحيفة العربي الجديد أن العراق يدخل مرحلة سياسية وأمنية شديدة التعقيد مع تصاعد التهديدات الأميركية بشن ضربة محتملة ضد إيران، في مقابل تلويح فصائل مسلحة بالانخراط في أي مواجهة قد تندلع في المنطقة.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة العراقية لم تحصل حتى الآن على أي ضمانات حقيقية من تلك الفصائل بعدم التحرك أو التدخل في حال اندلاع حرب بين واشنطن وطهران، ما يضع بغداد أمام تحديات كبيرة، موضحة أن بغداد وجّهت تحذيرات مباشرة للفصائل من أن أي قرار فردي بالانخراط في المواجهة سيجرّ العراق إلى الحرب، ويعرّضه لضربات وعقوبات أميركية قاسية.