أفاد موقع ميدل إيست أونلاين بأن قانون الدفاع الأميركي لعام 2026 ألغى رسميًا تفويضات الحرب القديمة في العراق، في خطوة تغلق الباب أمام تنفيذ أي عمليات عسكرية جديدة دون موافقة الكونغرس.
وأوضح الموقع أن إلغاء تلك التفويضات لا يعني انسحابًا كاملاً للقوات الأميركية من العراق، بل يضع إطارًا جديدًا لوجودها من خلال ربط استمرار الدعم العسكري بشروط محددة وواضحة، وأشار التقرير إلى أن نصف ميزانية مكتب التعاون الأمني الأميركي مع العراق ستبقى مجمّدة حتى تثبت بغداد اتخاذها خطوات عملية للحد من نفوذ الفصائل المسلحة داخل البلاد، كما شدد القانون على أن أي فصائل تعمل خارج سلاسل القيادة الرسمية وتستهدف القوات الأميركية أو العراقية ستخضع لإجراءات محاسبة ومساءلة، في إطار توجه جديد لضبط البيئة الأمنية.
Author: newsroom1
-
ميدل إيست أونلاين: نصف ميزانية مكتب التعاون الأمني الأميركي مع العراق ستبقى مجمدة
-
السفارة الامريكية: ابلغنا بغداد بضرورة حماية البنية التحتية من هجمات الميليشيات
كشف القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى العراق، جوشوا هاريس، عن إبلاغ مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي، بضرورة حماية البنية التحتية من هجمات الميليشيات.
وقالت السفارة الأميركية في منشور على منصة إكس، إن القائم بالأعمال جوشوا هاريس ناقش المصالح المشتركة بين الولايات المتحدة والعراق، في لقائه مع مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي، بما في ذلك الحاجة الملحّة للحفاظ على سيادة العراق وحماية البنية التحتية الحيوية من هجمات الميليشيات المرتبطة بإيران.
-
مبعث ترامب: العراق امام خيارين اما السيادة والقوة او التشرذم والانزلاق للتدهور
كما اكد سافايا، إنه في الوقت الذي يحتفل فيه العراق بالذكرى السنوية الثامنة لانتصاره على الإرهاب ويُنجز بنجاح انتخاباته البرلمانية، فإن المسؤولية الكاملة باتت تقع على عاتق القادة السياسيين والدينيين في البلاد.
ولفت الى أن القرار الذي سيتخذونه في الفترة المقبلة سيحدد ما إذا كان العراق سيتقدم نحو السيادة والقوة، أم سينزلق مجددًا إلى التشرذم والتدهور، واشار الى أن اختيارًا موحدًا وعقلانيًا سيرسل إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بأن العراق مستعد لتبوؤ مكانته اللائقة كدولة مستقرة ومحترمة في الشرق الأوسط الجديد، أما البديل، فهو مسار لا يقل وضوحًا: تدهور اقتصادي، واضطرابات سياسية، وعزلة دولية.
-
مبعوث ترامب: لا يمكن لأية دولة أن تنجح في ظل وجود جماعات مسلّحة
قال مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مارك سافايا، إن العراق، بعد مرور ثلاثة وعشرين عامًا على سقوط الدكتاتورية، يقف مجددًا أمام منعطف حاسم.
وأوضح أن البلاد أُتيحت لها فرصة تاريخية لإعادة بناء مؤسساتها وتأمين مستقبل مزدهر، غير أن أي دولة لا يمكن أن تنجح في ظل وجود جماعات مسلّحة تنافس الدولة وتقوّض سلطتها، واشار الى أن هذا الانقسام أسهم في إضعاف مكانة العراق على الساحة الدولية، وخنق اقتصاده، والحد من قدرته على حماية مصالحه الوطنية، وأكد أن السنوات الثلاث الماضية أثبتت إمكانية تحقيق الاستقرار الحقيقي عندما تعتمد الحكومة نهجًا واقعيًا ومتوازنًا يجنب البلاد الصراعات الإقليمية ويعيد التركيز على الأولويات الوطنية.
-

ارتفاع حالات الانتحار في العراق خلال 2025 لأكثر من 740 حالة منذ بداية العام
سجل العراق خلال العام 2025 ارتفاعاً لافتاً في محاولات وحالات الانتحار، إذ بلغت أكثر من 740 حالة منذ بداية العام وحتى مطلع كانون الأول الجاري، بحسب بيانات رسمية في وزارة الداخلية ومفوضية حقوق الإنسان.
ووفقاً للبيانات السنوية الأولية، سجّلت محافظة ذي قار أعلى معدل بواقع أكثر من 140 حالة، تلتها بغداد بما يقارب 120 حالة، ثم البصرة بنحو 95 حالة، في حين توزعت باقي الحالات على محافظات الوسط والجنوب وإقليم كوردستان، مبينة أن كثر من 60% من الحالات تعود لشريحة الشباب بين 18 و30 عاماً، فيما شكلت النساء نحو 42% من أعداد المنتحرين خلال العام الحالي، كما لفتت إلى أن الأساليب الأكثر استخداماً شملت الشنق بنسبة تتجاوز 48%، تليها الحرق والانتحار باستخدام السلاح.
-

تقرير أمريكي: الوجود العسكري مستمر في بغداد وأربيل تحت بند “التعاون الأمني”
كشف تقرير أميركي جديدة أن ما جرى من إعادة هيكلة للوجود العسكري في العراق مؤخرا لم يعنِ انسحاباً حقيقياً، بل إعادة تسمية وترتيب للقواعد والتموضع داخل هذا البلد، مؤكداً أن عناصر من القوات الأميركية لا تزال متواجدة في بغداد وأربيل تحت بند التعاون الأمني رغم إعلان نهاية مهمة القتال.
وبحسب تقرير لموقع بلاك ستار، فإن واشنطن عززت حضورها عبر افتتاح أكبر قنصلية أميركية في العالم في أربيل بتكلفة 796 مليون دولار، وهو ما اعتُبر إشارة إلى نية تثبيت النفوذ طويل الأمد بعنصر دبلوماسي وسياسي، وليس عسكرياً فقط، لافتاً إلى أن هذه التدخلات تقوض سيادة العراق واستقلال قراره الداخلي، كما تحد من إمكانية تقرير مصيره دون ضغوط خارجية.
-

واشنطن تعتمد 3 ثلاثة خطوط ضغط لإلزام بغداد بتقليص النفوذ الإيراني
تعمل الولايات المتحدة على ثلاثة خطوط ضغط مترابطة في تعاملها الجديد مع العراق، الأول يتمثل بالدعم المالي المشروط، حيث لن يكون أي تمويل أو برنامج تعاون اقتصادي بلا بنود واضحة تُلزم الحكومة العراقية بإجراءات لتقليص النفوذ الإيراني، في إطار انتقال واشنطن من الدعم التقليدي إلى الدعم الموجّه سياسياً.
أما الخط الثاني، فيتعلق بإعادة هندسة العلاقة الأمنية، عبر تطوير برامج تعاون تعزز أجهزة الدولة الرسمية مقابل القوى غير الرسمية التي تدعمها إيران، بهدف إعادة موازين القوة داخل الدولة، في حين يركز الخط الثالث على استمرار الضغط عبر شبكة العلاقات الإقليمية، من خلال الحشد لفكرة أن استقرار العراق لن يتحقق في ظل سيطرة الجماعات الموالية لطهران، وأن استعادة الدولة العراقية تتطلب فك الارتباط مع هذه البُنى.
-

الولايات المتحدة تتحرك لإنهاء “ظل إيران” المتشعب داخل مؤسسات الدولة العراقية
هذا وأوضح دبلوماسي أمريكي كبير أن الفكرة المركزية للمراجعة الأمريكية تجاه العراق تقوم على بناء هندسة تأثير جديدة تسمح لواشنطن بموازنة النفوذ الإيراني المتراكم منذ ألفين وثلاثة، والذي بات يعمل كهيكل موازٍ داخل الدولة العراقية.
ووفق ما نقله تقرير إرم نيوز، عن المصدر فإن الرؤية الأمريكية تصف النفوذ الإيراني بأنه نظام داخلي متشعّب يعتمد على الأحزاب السياسية الموالية لطهران، والفصائل المسلحة، والاقتصاد الموازي، مشيراً إلى أن واشنطن لا تتجه لسياسة عقوبات جديدة بل نحو شبكة اشتراطات إيجابية قوامها دعم مشروط بإصلاحات سياسية وإدارية تمس جذور هذا النفوذ.
-

إدارة ترامب تُعيد هندسة سياساتها في العراق: الدعم مقابل كبح نفوذ طهران
تسعى الإدارة الأمريكية منذ أسابيع إلى بلورة مقاربة جديدة تجاه العراق، تقوم على إعادة تعريف العلاقة بالكامل على قاعدة واحدة، تتمثل بوقف أي دعم أمريكي دون إجراءات عراقية قابلة للقياس لكبح النفوذ الإيراني داخل مؤسسات الدولة.
وتؤكّد معلومات وردت في تقرير لموقع إرم نيوز الإماراتي أن هذا التحول يُناقَش في اجتماعات مغلقة بين الخارجية الأمريكية والبيت الأبيض ولجان في الكونغرس، في وقت تقوم فيه واشنطن بمراجعة شاملة خلصت إلى ضرورة التخلص التام من تغلغل النفوذ الإيراني في القرار السياسي والاقتصاد وشبكات التأثير داخل الوزارات والهيئات المستقلة.
-
واشنطن تؤكد على منع النفوذ الإيراني في العراق قبل اجتماع المبعوث الأميركي بالقادة العراقيين
كشف غبرائيل صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس الأميركي دونالد ترامب، عن اجتماع مرتقب للمبعوث الأميركي للعراق مارك سافايا مع القادة العراقيين، مؤكداً أن سياسة واشنطن تجاه بغداد تقوم على عدم السماح للتدخل الإيراني في الشؤون العراقية.
وأشار صوما إلى أن واشنطن تعتبر أن وجود نفوذ إيراني في العراق قد يضر بالمصالح الاستثمارية ويهدد الأمن الإقليمي، مؤكداً أن العلاقة بين واشنطن وبغداد ستظل سليمة طالما التزمت الحكومة العراقية بمنع النفوذ الإيراني. وأضاف أن سياسة الولايات المتحدة لا تسعى لفرض نموذجها الديمقراطي على الدول، بل تهدف إلى دعم مصالح العراق وحمايته من أي تهديدات خارجية، مشدداً على أن إبعاد النفوذ الإيراني هو من أولويات إدارة ترامب، موضحا ان المبعوث الأميركي مارك سافايا سيجتمع بالقادة العراقيين ويقدّم تقارير مباشرة للرئيس ترامب حول الوضع السياسي والأمني في البلاد.