Author: newsroom1

  • القائم بالاعمال الامريكي: على بغداد اتخاذ إجراءات عاجلة لتفكيك الجماعات المسلحة

    دعا القائم بأعمال السفير الأميركي في بغداد جوشوا هاريس، إلى اتخاذ إجراءات عراقية عاجلة تهدف إلى تفكيك الجماعات المسلحة المدعومة من أطراف خارجية، معتبراً أن استمرار وجودها يقوّض سيادة العراق ويؤثر سلباً على الشراكة بين بغداد وواشنطن.

    وشدد هاريس على أن المرحلة الحالية تتطلب خطوات واضحة وسريعة لمعالجة ملف الجماعات المسلحة، مؤكداً أن هذه الجماعات تمثل عائقاً أمام بناء دولة عراقية مستقلة وقادرة على ترسيخ علاقاتها الدولية على أسس مستقرة، وأوضح أن اختيار شكل الحكومة العراقية المقبلة هو شأن سيادي يعود للعراقيين وحدهم، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن كيفية تعامل الولايات المتحدة مع أي حكومة قادمة هو قرار أميركي، يرتبط بطبيعة تلك الحكومة وتركيبتها السياسية.

  • العربي الجديد: الفصائل تتجنب الرد على الرسائل الأميركية حول إقصائها من الحكومة

    الى ذلك، رأت صحيفة العربي الجديد أن الحكومة العراقية والإطار التنسيقي لم يصدر عنهما أي رد رسمي حتى الآن على الرسائل الأميركية المتكررة المتعلقة بالمليشيات ومستقبل العملية السياسية، في حين تتجنب الفصائل المسلحة الدخول في مواجهة سياسية أو إعلامية مع واشنطن.

    تقرير للصحيفة ذكر، أن هذا الأمر يعكس حرصاً واضحاً على عدم فتح جبهة توتر جديدة خلال مرحلة حساسة تشهد مفاوضات دقيقة حول تشكيل الكابينة الحكومية المقبلة، كما أوضح أن القوى السياسية العراقية تنظر إلى التحركات الأميركية المتصاعدة على أنها جزء من توجهات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه المرحلة المقبلة في العراق، فيما يتعامل قادة سياسيون مع تلك التحركات بوصفها رسائل ضغط مباشرة.

  • المجتمع الدولي يشترط إنهاء السلاح المنفلت مقابل تعزيز دور بغداد الإقليمي

    ذكرت تقارير قطرية أن المجتمع الدولي ينظر إلى العراق باعتباره دولة قادرة على لعب دور أكبر وأكثر تأثيراً في منطقة الشرق الأوسط، شريطة إنهاء ملف السلاح الخارج عن سيطرة الدولة بشكل كامل، باعتباره الخطوة الأساسية لاستعادة الاستقرار وترسيخ سلطة المؤسسات.

    وأشار تقرير لموقع عربي واحد وعشرين، إلى أن العراق يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم؛ فإما أن يمضي نحو بناء مؤسسات مستقلة قادرة على إنفاذ القانون وجذب الاستثمارات، أو يعود إلى دوامة التعقيدات التي أثقلت كاهله خلال السنوات الماضية، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الأمني، موضحاً أن المرحلة التي تسبق تشكيل الحكومة المقبلة تُعدّ الأصعب والأكثر حساسية، مؤكداً أن الأيام القادمة في العراق ستكون مثقلة بالأحداث السياسية وربما الأمنية، في ظل استمرار التوترات بين القوى الفاعلة وتزايد الضغوط الإقليمية والدولية.

  • صحيفة العرب: واشنطن تنظر إلى السوداني كرجل مهزوز وفاقد لأهلية الدعم

    وعلى إثر ذلك، تراجعت مصداقية السوداني بشدة في نظر واشنطن، وأن التراجع تحت ضغط الفصائل يعد مؤشرا على فقدان السيطرة، وهو أمر لن تتجاهله إدارة ترامب، إذ أشار التقرير إلى أن مكانة السوداني في واشنطن تلقت ضربة ربما لا يمكن إصلاحها، وكانت الرسالة واضحة “قائد لا يستطيع الالتزام بقراراته لا يمكنه توقع ثقة طويلة الأمد من الولايات المتحدة”.

    وحذّر مسؤول أمريكي، وفق تقرير صحيفة العرب، من أن المؤسسات المالية العالمية ستعتبر الحادثة دليلا على عجز العراق عن ضمان موثوقية آليات الامتثال المالي، وقد يرفع ذلك تصنيفات المخاطر، ويبطئ معالجة المعاملات، ويقيّد الوصول إلى مقاصة الدولار. كما أضاف أن واشنطن تراجع فرض عقوبات إضافية، ومستعدة لاستهداف أي فرد أو جهة عراقية تهدد الأمن القومي الأميركي أو تسهّل التمويل غير المشروع.

  • تراجع السوداني عن تصنيف حزب الله والحوثيين جماعات إرهابية يرسخ ضعف الدولة


    تراجع السوداني عن تصنيف حزب الله والحوثيين جماعات إرهابية يرسخ ضعف الدولة
     

    كشف تراجع حكومة السوداني المفاجئ عن تصنيفها المؤقت لحزب الله والحوثيين منظمات إرهابية عن مواطن الضعف الهيكلية بالدولة والقيود المفروضة على سيادتها، وكشف حقيقة أن من يسيّر فعليا صنع القرار في العراق هم الفصائل المدعومة من إيران، التي يطغى نفوذها باستمرار على نفوذ رئيس الوزراء ومؤسسات الدولة الرسمية.

    ويحسب تقرير لصحيفة العرب اللندنية، فإن التراجع حدث فقط لأن فصائل نافذة أوضحت أن الإبقاء عليه غير مقبول بالنسبة إليها، كما نقل التقرير عن مصدر في مكتب السوداني قوله إن الإطار التنسيقي وجّه إنذارا مباشرا، تضمن تحذيرا من أن عدم إلغاء التصنيف فورا سيؤدي إلى احتجاجات وتصعيد كبير.

  • الأحزاب الصغيرة تعيد رسم خريطة التوازنات السياسية وتضعف الحكومة الجديدة

    في غضون ذلك، أدى صعود عدد من الأحزاب الصغيرة التي حصدت بين 4 و10 مقاعد، إلى تغير كبير في رسم خريطة التوازنات بين القوى السياسية، ما أثر بصورة مباشرة على آلية تقاسم الحقائب الوزارية ضمن منظومة المحاصصة المعتمدة منذ العام 2003.

    وهذا التوزيع أفرز وفق تقرير لموقع إرم نيوز الإماراتي واقعاً سياسياً جديداً يتمثل بزيادة عدد القوى المطالبة بحصص حكومية، ضمن معادلة تقوم على توزيع المناصب بين المكونات الثلاثة الرئيسة الشيعة والسنة والكرد، عبر نظام النقاط الذي يمنح لكل مقعدين برلمانيين نقطة واحدة، تحتسب في تحديد الوزارات والهيئات والإدارات العليا التي تحصل عليها كل كتلة.

  • بغداد تتجه لإبعاد الفصائل من الوزارات السيادية لتفادي عدم الاعتراف بالحكومة

    يأتي ذلك في وقت تتجه المرحلة الحالية نحو إعادة تقييم جذرية لموقع الفصائل المرتبطة بإيران داخل بنية الدولة، وسط إدراك متزايد لدى العديد من القوى السياسية بأن استمرارية النفوذ الإيراني في القرار التنفيذي لم تعد قابلة للاستمرار من دون كلفة باهظة.

    ووفق تقرير لموقع إرم نيوز، فإن الحديث لم يعد عن إبعاد مباشر للفصائل من العملية السياسية، وإنما عن إعادة تموضع مدروسة، بعض الجماعات ستبقى موجودة داخل المشهد السياسي، لكنها ستُخرج من الوزارات السيادية والأمنية والمالية، لأن المجتمع الدولي يضع خطوطاً حمراء واضحة في هذا الإطار، مؤكداً أن بعض الفصائل التي كانت ترفض أي تعديل في توزيع السلطة باتت تناور الآن للحصول على مواقع رمزية تحفظ ماء الوجه، دون أن تصرّ على مواقع القرار.

  • تقرير إماراتي: مشاركة الفصائل بالحكومة سيدفع واشنطن لتعليق الانخراط الدبلوماسي والاقتصادي

    أكد دبلوماسيون أمريكيون أن واشنطن تتابع عن كثب مسار تشكيل الحكومة العراقية، ولا تضع فيتو على أسماء محددة، لكنها نُبدي قلقاً واضحاً عندما ترى فصائل مسلحة، مصنّفة ككيانات غير منضبطة أو خاضعة لتأثير خارجي، تسعى للسيطرة على وزارات سيادية أو مراكز قرار حساسة.

    ونقل موقع ارم نيوز الإماراتي، عن دبلوماسيين، تحذيرهم من تكرار سيناريو الحكومات السابقة، حيث تُمسك جهات مسلّحة بمفاصل الدولة المدنية، مؤكدين أن واشنطن لا تشترط حلفاء لها داخل الحكومة، لكنها تراقب بدقة البُنية السياسية التي تُصاغ الآن، وقد يتم إعادة النظر في حجم الانخراط الاقتصادي والدبلوماسي إذا كانت الحكومة الجديدة نسخة طبق الأصل عن حكومات فاشلة سابقة كانت رهينة لجماعات مرتبطة بإيران.

  • الانواء الجوية تحذر من تشكل الضباب وانعدام الرؤية في الطرق الخارجية

    حذرت الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي، من عودة تشكل الضباب الكثيف في مناطق واسعة من مدن البلاد، مشيرة إلى أن الرؤية الأفقية قد تصل إلى حد “شبه الانعدام” في بعض المناطق.

    وذكر تقرير جوي صادر عن قسم التنبؤ الجوي في الهيئة، أن نماذج الطقس تشير إلى عودة تشكل الضباب خلال يوم الجمعة نتيجة ارتفاع معدلات الرطوبة وهدوء الرياح السطحية، وأضاف، أن هذه الظروف ستؤدي إلى تردٍ واضح في مدى الرؤية الأفقية إلى ما دون 1 كم، ويصل في بعض المناطق، خصوصاً على الطرق الخارجية والمناطق الزراعية، إلى شبه انعدام، وشدد على توجيه الحذر لسالكي الطرق الخارجية، وضرورة تقليل السرعة وتجنب التجاوز وتأجيل السفر براً إلا للضرورة.

  • تسجيل 6 حالات وفاة وعدد من الإصابات نتيجة الأمطار والسيول

    أعلنت وزارة الصحة، تسجيل ست حالات وفاة وعدد من الإصابات نتيجة الأمطار والسيول التي شهدتها عدة محافظات عراقية خلال الأيام الماضية.

    وذكرت الوزارة، أن الوفيات توزعت بين محافظات كركوك وذي قار وواسط والديوانية، وتنوعت أسبابها بين الغرق، والصعق الكهربائي، وسقوط المنازل بسبب غزارة الأمطار، وبحسب الإحصائية، تم تسجيل حالتي وفاة في ذي قار جراء انهيار منزل في قضاء الشطرة، فيما توفي أربعة أشخاص في محافظات أخرى نتيجة الصعق الكهربائي والغرق، بينهم أطفال، كما أشارت وزارة الصحة إلى تسجيل حالتي إصابة بالصعق الكهربائي في محافظتي كركوك والنجف، جرى نقلهما لتلقي العلاج اللازم، وأضافت الوزارة أن فرق الدفاع المدني والإسعاف تمكنت من إخلاء 30 شخصاً كانوا محاصرين داخل مركز صحي في ناحية داقوق، نتيجة ارتفاع مناسيب المياه، دون تسجيل خسائر بشرية إضافية.